الخميس، 7 مايو 2015

نتائج التطور الإجتماعي والاقتصادي في أوزبكستان للربع الأول من عام 2015


نشرت وكالة أنباء UzA يوم 4/5/2015 نص تقرير وزارة الإقتصاد، ولجنة الإحصاء المركزية بجمهورية أوزبكستان عن نتائج التطور الإجتماعي والاقتصادي الذي حققته جمهورية أوزبكستان خلال الربع الأول من عام 2015، وجاء فيه:

زاد حجم الناتج الداخلي الإجمالي مقارنة بالربع الأول من عام 2014 بنسبة 7,5%؛
- والمنتجات الصناعية بنسبة 7,9%؛
- والمنتجات الزراعية بنسبة 6,3%؛
- والخدمات بنسبة 13,1%؛
- وبلغ فائض الموازنة الحكومية نسبة 0,1% مقارنة بالناتج الداخلي الإجمالي؛
- وحققت التجارة الخارجية نتائج إيجابي؛
- وجرى تخفيض الضرائب من 20,1% إلى 19%.
- وزاد دخل السكان بنسبة 17,4%؛
- وزادت تجارة المفرق بنسبة 15,2%؛
- والخدمات المأجورة بنسبة 10,1%.
وعرض أيضاً المؤشرات الأساسية للتطور الإجتماعي والاقتصادي بجمهورية أوزبكستان خلال الربع الأول من عام 2015. (بالنسبة المؤية مقارنة بنفس الفترة من عام 2014)
المؤشر                                                 حركة النمو
الناتج الداخلي الإجمالي                                 107,5
المنتجات الصناعية                                         107,9
السلع الإستهلاكية                                         111,2
المنتجات الزراعية                                           106,3
حجم الإستثمارات الأساسية                            108,7
أعمال البناء                                                   118,9
تجارة المفرق                                                115,2
الخدمات المأجورة                                           110,1
الخدمات بالكامل                                            113,1
وكان أكثر من 660 مليون دولار أمريكي أو 24,3% من الحجم الكامل للإستثمارات الموظفة فعلاً إستثمارات أجنبية وقروض بزيادة بلغت 12,1%، ومن ضمنها 580 مليون دولار إستثمارات أجنبية مباشرة (بنمو بلغ 10%).
وزاد حجم موارد صندوق البناء والتنمية الموظفة لتنفيذ المشاريع الإستثمارية الضخمة في القطاعات الاقتصادية الاستراتيجية بنسبة 5,6% وبلغت 81,1 مليون دولار.
ومنذ بداية العام الحالي في إطار البرامج الإستثمارية لعام 2015 بدأ بالكامل تنفيذ 53 مشروعاً استثمارياً بقيمة إجمالية بلغت أكثر من 4,8 مليار دولار، وأدخل حيز الإستثمار 434 موقعاً إنتاجياً جديداً في إطار تنفيذ البرامج الإجتماعية والاقتصادية في  المناطق، منها:
- 179 مشروعاً لصناعة مواد البناء؛
- و141 مشروعاً لصناعة المواد الغذائية؛
- و99 مشروعاً لصناعة النسيج والخياطة؛
- و56 مشروعاً لصناعة الموبيليا والورق؛
- و37 مشروعاً في قطاع الكيمياء والكيماويات النفطية، وغيرها.
وأعتقد أنه من الواجب التأكيد هنا أن هذه النجاحات ماهي إلا من ثمار الإستقرار السياسي والإجتماعي الذي تعيشه أوزبكستان في ظل الإدارة الحكيمة للرئيس إسلام كريموف المخلص لوطنه وشعبه.
آ.د. محمد البخاري، طشقند 7/5/2015

الثلاثاء، 21 أبريل 2015

مساعي الدبلوماسية التركية لتوريط الأطراف المحايدة في الصراع الدائر بدعم منها على الأراضي السورية


مساعي الدبلوماسية التركية لتوريط الأطراف المحايدة في الصراع الدائر بدعم منها على الأراضي السورية
وصل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان إلى العاصمة القازاقستانية بزيارة رسمية استغرقت ثلاثة أيام، رافقه خلال الزيارة وفد رسمي كبير ضم: وزير الخارجية، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية، ووزير الزراعة والثروة الحيوانية، ووزير الثقافة والسياحة، ووزير الدفاع، ووزير المواصلات والملاحة البحرية والاتصالات. وشارك أردوغان والوفد المراف له خلال الزيارة في أعمال الجولة الثانية لأعمال لجنة التعاون الاستراتيجي بين البلدين، والمنتدى الثاني لرجال الأعمال في البلدين، وأجرى خلال الزيارة محادثات رفيعة المستوى مع نظيره القازاقي نور سلطان نزارباييف. كما قلد رجب طيب أردوغان خلال الزيارة درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة خوجة أحمد يسوي التي اشرفت على إنشائها هيئة الشؤون الدينية التركية.


وسرعان ما ظهرت أنباء بعد الزيارة تشير إلى المساعي التي تبذلها تركيا لشق قازاقستان عن موقف حلفائها بمنظمة شنغهاي للتعاون، وتوريطها بمؤازرة جماعات المعارضة السورية التي تؤيدها تركيا وتمدها بالإمكانيات المادية والعسكرية واللوجستية. وظهر هذا جلياً عندما عبرت وزارة الخارجية القازاقستانية على لسان سفير المهام الخاصة والمندوب الرسمي للخارجية القازاقستانية ألتاي حبيب الله ييف، عن حيرتها بسبب كشف حقائق تشير إلى مراسلات تبادلتها الدبلوماسية القازاقستانية مع أطراف المعارضة السورية حول إمكانية دعوة قازاقستان للمشاركة في المحادثات الجارية مع الحكومة السورية.
وأضاف ألتاي حبيب الله ييف أنه سبق للمعارضة السورية أن أرسلت طلباً رسمياً للرئيس القازاقستاني نور سلطان نازار باييف تطلب فيه التوسط في المحادثات الدائرة حيال مسألة تسوية الأزمة في سورية. وحينها عبرت قازاقستان عن استعدادها للتوسط في المحادثات. وفعلاً دعت الخارجية القازاقستانية مندوبين عن المعارضة السورية يوم الإثنين 20 أبريل/نيسان 2015، لإجراء محادثات تمهيدية غير رسمية (غير علنية) لتبادل الأراء.
 وقال ألتاي حبيب الله ييف: هذه الحقيقة كحد أدنى تدعو للحيرة، بعد أن تم الكشف عن المراسلات السرية ونشرها في وسائل الإعلام الجماهيرية. مع الإشارة إلى مستوى التمثيل، وأعضاء الوفد، وإلتزام المشاركين بالأهداف النهائية للقاء المزمع تنظيمه، وإلى الأهمية الخاصة للتوصل إلى تقدم في المباحثات.
وأضاف ألتاي حبيب الله ييف، أن الحديث يدور في الوقت الراهن فقط حول دراسة المسألة بعمق. وقال: أن هذه الأسباب هي التي دعت لدعوة كاتب النداء لزيارة قازاقستان بزيارة عمل، للتعارف، والتفاهم حول الأسباب الرئيسية والمباحثات المستقبلية. وأكد على دعم قازاقستان المبدئي للمحادثات الجارية لتسوية الأوضاع في سورية، من خلال اللقاءآت التي جرت في جنيف وموسكو وأكد على عدم وجود أية طموحات لدى قازاقستان لحل الأزمة السورية أو أية نوايا لتغيير مسار المحادثات القائمة.
وفسرت وكالة أنباء "نوفوستي قازاقستانا" في تعليق نشرته يوم 20/4/2015 أن الموقف المبدئي لقازاقستان يتمثل في: أن قازاقستان تدعم الإجراءآت التي يبذلها المجتمع الدولي والمتمثلة بشخص منظمة الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، والولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، والسلطات السورية القائمة، والمعارضة السورية، من أجل تحديد مستقبل سورية السياسي عن طريق الحوار والمصالحة، والإسراع بوقف العنف وسفك الدماء. وأن قازاقستان تتمنى استمرار المحادثات بين السلطات السورية والمعارضة السورية في إطار مؤتمر "جينيف-2" لتسوية الصراع الدائر على الأراضي السورية. وأن قازقستان تدعم وبحزم الموقف الذي يرى أن حل الصراع السوري ممكن فقط بالطرق السلمية. وأن قازاقستان نظرت بالطلب الذي تقدمت به المعارضة السورية من ضمن هذا الإطار فقط.
وأضافت وكالة أنباء "نوفوستي قازاقستانا" أن الصراع المسلح في سورية مستمر منذ مارس 2011، وأسفر وفق معلومات منظمة الأمم المتحدة، عن قتل أكثر من 200 ألف شخص. وأن القوات الحكومية تواجه الجماعات المقاتلة، التابعة لمختلف التشكيلات المسلحة. وأن الأكثر نشاطاً من بين تلك الجماعات، جماعة "الدولة الإسلامية"، التي أعلنت بتاريخ 29/6/2014 عن إقامة "الخلافة الإسلامية" على الأراضي التي تسيطر عليها في العراق وسورية.
أ.د. محمد البخاري، طشقند 21/4/2015

الثلاثاء، 14 أبريل 2015

العالم الماوردي عن دول الشرق


تحت عنوان "في المكتبة القومية الأوزبكية جرى تقديم بحث ضياء الدين جوراييف "العالم الماوردي عن دول الشرق (القرنين العاشر والحادي عشر)" نشرت الصفحة الإلكترونية لمكتبة علي شير نوائي القومية الأوزبكية يوم 9/4/2015 خبراً جاء فيه:
في المكتبة القومية الأوزبكية جرى يوم 9/4/2015 تقديم بحث عن "العالم الماوردي عن دول الشرق (القرنين العاشر والحادي عشر)" كتبه ضياء الدين جوراييف المحاضر الأقدم في قسم "منبع شوناصليك وأرخيف شوناصليك" بكلية التاريخ، الجامعة القومية الأوزبكية.


وشارك في التقديم علماء إجتماع، ومؤرخين، ومستشرقين، وأدباء، وباحثين، ومدرسين، وطلاب من الجامعة القومية الأوزبكية، ومعهد طشقند العالي الحكومي للدراسات الشرقية، ومعهد طشقند الحكومي للثقافة والفنون.
وتحدث ضياء الدين جوراييف في بحثه، وهو من أوائل الباحثين الوطنيين في مجالات الأوضاع الاجتماعية والسياسية، والإدارة في الدول المعاصرة للماوردي، وتناول تراثه العلمي، ومستوى دراسته في مؤلفه "الأحكام السلطانية"، وخصائص المخطوطات المتعددة المحفوظة في المكتبة القومية، ومركز الدراسات الشرقية.
واستعرض في أقسام بحثة الدراسات التي تناولت دول الشرق من وجهة نظر المصادر، وبحث في مبادئ إختيار قادة الدول (الحكام)، وأهمية الحكم المركزي، ودور وصلاحيات ووظائف الوزراء والأمراء في الإدارة الحكومية.

وأشار إلى أنه تم الكشف للمرة الأولى في كتاب الماوردي "الأحكام السلطانية" عن أساليب أعمال الدواوين، والنظر في القضايا والشكاوي، وأساليب تنظيم العمل، والتفتيش في القرارات المتخذة سابقاً.
وأوجد جوراييف في بحثه وعلى أسس علمية أن الماوردي كان من أوائل من استخدم مصطلحات خاصة مثل: "الإدارة الإجتماعية السياسية"، و"الدولة"، و"المالية"، و"الحقوق"، وغيرها. وعلى هذا الشكل وضع منذ القرن الحادي عشر في العالم الإسلامي كتاب كامل يتحدث عن أسس ومبادئ إدارة الدولة.


وناقش الحضور بحث ضياء الدين جوراييف، وقدموا له نصائحهم، وقدموا مقترحات حول البحث مشيرين إلى أهمية وحداثة هذا الموضوع.

السبت، 28 مارس 2015

أكبر معمرة في أوزبكستان بلغت سن الـ 135 عاماً


أكبر معمرة في أوزبكستان بلغت سن الـ 135 عاماً


توتي مومو يوسوبوفا
توتي مومو يوسوبوفا شهدت في حياتها أحداث ثلاثة قرون متوالية وتعيش في منطقة توتكول. وتقع منطقة توتكول في جمهورية قره قالباقستان ذاتية الحكم ضمن جمهورية أوزبكستان، وأكبر معمرة في العالم، احتفلت هذا العام بمرور 135 عاماً على مولدها.
والصغار والكبار في قرية توتكول، الواقعة على شاطئ نهر جيحون العريق، يعتبرون  توتي مومو يوسوبوفا  كأم لهم، ويطلبون منها بكل الحب والإحترام أن تباركهم. وحتى أن رئيس اللجنة الشعبية في القرية إكروم بيك نيازف، يقول: أنهم "قبل السفر، وقبل حفلات الزواج، وغيرها من المناسبات، وحتى عند الشروع ببناء دار للسكن يأتون إليها دائما طلباً لبركاتها، و تشكل هذا التقليد في القرية خلال سنين طويلة. ولا يمكن أن يكون غير ذلك في قرية، تعيش فيها أقدم إمرأة في العالم كله. وسكان قريتنا البالغ عددهم أكثر من 16 ألف شخص من مختلفة القوميات يعيشون معاً متحابين كأسرة واحدة".
وفي القرية التي كانت في السابق عبارة عن بيوت طينية متراصة شيدت فيها اليوم منازل حديثة. وفي أحد تلك المنازل الحديثة تعيش توتي مومو يوسوبوفا. ويضم المنزل ساحة نظيفة مرتبة، وبستان فواكه يتلقى عناية دائمة، وهذا يشير طبعاً لحبها العمل، وحبها للأرض وللأعمال المنزلة.
وعلقت المستشارة في الشؤون الدينية والتربوية والمعنوية والتربية الأخلاقية في اللجنة الشعبية في القرية غولبهار عماروفا "يتميز هذا البيت دائماً بكثيرة الضيوف، والجميع يرغبون دائماً بزيارة توتي مومو، والحديث معها، ومعرفة أسرار سنين عمرها الطويلة. وحتى أن مندوب منظمة الصحة العالمية زارها وتحدث إليها".
توتي مومو عادة تجلس في أفضل مكان بغرفة الضيافة النظيفة وتنهض بنشاط لتحية الضيوف، ولكنها حتى الآن لم تكشف أسرار طول عمرها، ولم يبقى للضيوف سوى الإعجاب بنشاطا وحبها للحياة، خاصة وأن هذه المرأة كانت شاهدة على أحداث ما لا يقل عن ثلاثة قرون متتالية.
وعن ذكرياتها قالت توتي مومو يوسوبوفا "اسم أبي توجيبوي، وأمي أولجون، وكنا في الأسرة إثنين أنا وأخي. وأنا كنت الأكبر سناً، وكنت مساعدة لأمي. ووالدنا تركنا في وقت مبكر جداً، وانتقلت رعاية الأسرة وتربية الأطفال إلى عاتق الأم. وسكان القرية في ذلك الوقت كانوا يعملون في الزراعة فقط، ويعيشون من دخل قطع صغيرة من الأرض ". وعند تذكرها لصعوبات سني الطفولة والشباب، تحزن توتي مومو خاصة عندما تتذكر إختبارات الأيام الصعبة لحربين عالميتين عاشتهما. وبحسرة استمرت توتي مومو بالحديث وقالت: "خلال الحرب العالمية الأولى كان لدي طفلين، وعشت تلك الأوقات الصعبة. ولم أزل أتذكر جيداً جداً، فترة فرض إقامة التعاونيات الزراعية. وكل مل يمكنني قوله، أن شعبنا عانى بشدة وطأة تلك الأيام... ولكني لم أخف أبداً من الصعوبات. وعملت في حراثة الأراضي، وفي حفر قنوات الري، وفي جني القطن، ونقل الأسمدة على العربة. كنت أعمل دائما دائمة الحركة. ولهذا لم تكن لي حاجة بمراجعة الأطباء".
وعن وضها الصحي اليوم تقول طبيبة المركز الطبي الريفي خونسولوف سافاروفا: "صحة الأم الجليلة ممتازة، ونزورها مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع، لنقيس ضغط الدم لديها، ومراجعة حالتها الصحية العامة، ونستمع لضربات قلبها، وهو ما يسمح لنا بالقول أنا أشبه بمن هم في متوسط العمر".
ولنعود مرة أخرى لأحاديث توتي مومو يوسبوفا: "نعم، فقدت القدرة على عد الأحفاد، وأبناء الأحفاد، وأبناء أبناء الأحفاد ... وكل ما أستطيع قوله، "ليبقوا جميعاً أصحاء!" وأحياناً أخلط بين أسمائهم، ولكن هذا فظيعاً، فالمهم أن يكونوا جميعاً بصحة جيدة. "وتفتح كفيها دائماً للدعاء لهم". والأهم أن على أولادي اليوم أن يقدروا السلام، والحياة هي الغنى الأول، الذي أعطاه الله للإنسان، وثانياً أعطاهم السلام. وأنا سعيدة جداً لأن السلام، والهدوء، والوفرة، والكفاية، تسود في بلادنا اليوم".
وتابعت توتي مومو يوسبوفا: "أشاهد التلفزيون وأشعر بالفخر لأن الشعب يعمل في بلدي الخيرة، وأشكر الرئيس، الذي تحت قيادته تجري أعمال ضخمة، ومنذ وقت قريب، قرأ لي ابن حفيدي قرار الرئيس عن الاهتمام ورعاية كبار السن. وأشكر الله على هذه الأيام المنيرة. حيث البشر والدولة، يحترمون كبار السن، ويحصلون على بركاتهم، وأسأل الله أن تتحقق أهدافهم دائما".
ولا حدود لذكريات توتي مومو، وعندما نسأل عن كل فترة من فترات حياتها، تفكر قليلاً، وتبدأ بالحديث عن أحداث كانت شاهد عيان عليها. وتتحدث دائما عن النزاهة وعدم جواز الغدر والخيانة. وتقول: "عيشوا بصدق. وتعلموا على الإمتنان". ومن صفاتها أنها تعمل دائما، لا تسيء لأحد، وتعتبر أن روح الإنسان ضعيفة جدا ولهذا تقول توتي مومو دائماً: "قدروا الأيام السلمية الهادئة، وعيشوا بصدق وصداقة، أطفالي الأعزاء. فالكفاية هي حيث يسود التفاهم. وليعم السلام والهدوء والازدهار دائما في بلادنا".

************
أعدها أ.د. محمد البخاري في طشقند بتاريخ 28/3/2015 نقلاً عن أمينباي أرتيكوف: أكبر معمرة في العالم، تعيش في أوزبكستان، وستحتفل بالذكرى 135 لميلادها. وكالة أنباء UzA، 10/3/2015. الصورة: مقصد حبيب الله ييف.

الخميس، 26 مارس 2015

مجلس جمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية الأوزبكستانية مع الدول الأجنبية


مجلس جمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية الأوزبكستانية مع الدول الأجنبية

طشقند
يمتد تاريخ صلات الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية الأوزبكستانية مع الدول الأجنبية إلى سنوات عديدة. ففي عشرينات القرن العشرين أسس في طشقند فرع آسيا الوسطى لجمعية العلاقات الثقافية مع الدول الأجنبية. وفي عام 1958 أسست جمعية الصداقة والعلاقات الثقافية الأوزبكستانية مع الدول الأجنبية، التي ربطت بين جمعيات وروابط الصداقة القائمة آنذاك في محافظات ومدن الجمهورية.
واحتاج الإستقلال والتغيرات الجذرية الجارية في الجمهورية في كل مجالات نشاطات الحياة لتطوير صلات الصداقة والثقافة والتربية أكثر، ورفعها إلى مستوى أعلى. وبالنتيجة وبتاريخ 20/5/1997 أسس في طشقند مجلس جمعيات الصداقة والصلات الثقافية والتربوية الأوزبكستانية مع الدول الأجنبية. وبتاريخ 26/5/1997 صدر قرار رئيس جمهورية أوزبكستان "عن إجراءآت دعم مجلس جمعيات الصداقة والصلات الثقافية والتربوية الأوزبكستانية مع الدول الأجنبية". وأعار القرار مكانة خاصة لتطوير نشاطات جمعيات الصداقة، وغيرها من الإتحادات الإجتماعية للمواطنين على أساس تعاون المنافع المتبادلة واستخدام بفعالية إمكانيات الدبلوماسية الشعبية في مسائل تطوير الصلات الثقافية والتربوية وتعزيز الصداقة مع شعوب الدول الأجنبية والمواطنين من أصل أوزبكستاني الذين يعيشون في الخارج، وإطلاعهم على تاريخ وثقافة شعوب أوزبكستان. وحصل هذا القرار على أهمية كبيرة في مسائل تحديد وتنفيذ المهام التي وضعت امام المجلس.
مهام المجلس
المهام الرئيسية للمجلس: من كل الجوانب تطوير روح الصداقة والصلات الثقافية والتربوية مع الدول الأجنبية، والدعاية الواسعة في الدول الأخرى للمنجزات المحققة في مختلف مجالات الحياة في أوزبكستان المستقلة، وإطلاع الأوساط الإجتماعية في الدول الأجنبية بشكل دائم على تاريخ، وثقافة، وآدب، وفنون الشعب الأوزبكستاني الغنية، واستخدام إمكانيات "الدبلوماسية الشعبية" بفعالية أكبر. وفي الوقت نفسه، كان أحد أهم مهام المجلس، الإسهام في تشكيل تصور عن أوزبكستان كدولة مستقلة ديمقراطية لدى الأوساط الإجتماعية الدولية، والشريكة اللائقة في المجالات الثقافية، والعلمية، والإنسانية، وغيرها من المجالات، وإقامة وتطوير الصلات الثقافية والتربوية والتعاون مع منظمة الأمم المتحدة، واليونيسكو، وغيرها من المنظمات الدولية.
هياكل المجلس
يتألف المجلس من رؤساء جمعيات الصداقة مع الدول الأجنبية ومسؤول وأمانة سر المجلس. ويعتبر الإجتماع العام لأعضاء المجلس أعلى سلطة في المجلس. وينتخب أحد رؤساء جمعيات الصداقة لمدة ثلاث سنوات رئيساً للمجلس على أساس العمل التطوعي. وتقوم السكرتارية بنشاطات المجلس.
الصلات مع المقيمين في الخارج من أصول أوزبكستانية
في أكثر من 30 دولة من دول العالم يعيش نحو 6 ملايين شخص من أصول أوزبكستانية. والعمل المشترك معهم يشغل مكانة خاصة بين نشاطات المجلس. وينظر المجلس إلى دعم الصلات الوثيقة مع من هم من أصول أوزبكستانية في الخارج كمهمة هامة، ويقدم المساعدة من كل الجوانب للحفاظ على ذكريات الوطن والأجداد، واللغة الأم، والثقافة والتاريخ، وإغناء وتطوير التصور عن أوزبكستان من خلال المقيمين في الخارج من أصول أوزبكستانية في الدول التي يقيمون فيها.
سكرتارية المجلس
الإدارة العامة للسكرتارية تقع على عاتق نائب رئيس المجلس، وينسق رئيس السكرتارية نشاطات:
- قسم العمل مع من هم من أصول أوزبكستانية في الخارج؛
- قسم العمل مع الدول الأجنبية؛
- قسم المسائل التنظيمية والمنظمات الدولية؛
- قسم الإعلام والمطبوعات؛
- فروع المجلس في الولايات.
العلاقات مع البلدان الأجنبية
من عام لعام تتعزز صلات المجلس مع المنظمات الدولية والإجتماعية والشركاء والمهاجرين، والروابط والإتحادات.
وأقيمت علاقات شراكة وتم توقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات حول التعاون مع العديد من المنظمات الحكومية وغير الحكومية، ومن بينها: ممثلية "روسزاروبيجتسنتر" في أوزبكستان، و"رابطة الصداقة البلغارية مع روسيا وشعوب دول رابطة الدول المستقلة"، و"الرابطة التركستانية الأمريكية"، و"مجلس يهود بخارى في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا"، وروابط "فوكسيما - أوزبكستان"، و"اليابان - أوزبكستان"، و"اليابان – دول يورآسي"، و"ديغو - أوزبكستان"، و"ماليزيا - أوزبكستان"، و"أفتسينا - فرانتسيه"، وجمعيات الصداقة "اليونان - أوزبكستان"، و"كوريا - أوزبكستان"، و"فيتنام - أوزبكستان"، و"وبون - أوزبكستان"، و"أذربيجان - أوزبكستان"، و"إالهند - أوزبكستان، و"جمعية الصداقة اللاتفية مع الدول الأجنبية"، و"الجمعية الشعبية الصينية للصداقة مع الدول الأجنبية"، ورابطة "كولوكول ميرا"، وأيضاً رابطة الصداقة يونسكو في إيطاليا وغيرها.
ونتيجة للتعاون مع المنظمات المشار إليها أعلاه يجري تبادل الوفود بشكل دائم، وتنظم لقاءآت، ومسابقات، ومعارض، ومؤتمرات، وندوات، وغيرها من النشاطات.
ونتيجة لنشاطات المجلس النشيطة أسست فيه ثلاث جمعيات صداقة وخلال السنوات الأخيرة فقط أسست جمعيات صداقة في دول: بريطانيا العظمى، وألمانيا، وبلغاريا، ومصر، واليونان، واليابان، ومنغوليا، وروسيا، وأذربيجان، وقازاقستان، وقرغيزستان، والهند، والتشيك.
وتعتبر مجلة "أوزبكستون" ناطقة باسم المجلس.
مجلس جمعيات الصداقة
دول أمريكا وأوروبا
أوزبكستان – بلغاريا
أوزبكستان - بريطانيا العظمى
أوزبكستان – سلوفاكيا
أوزبكستان – إيطاليا
أوزبكستان – بلجيكا
أوزبكستان - الولايات المتحدة الأمريكية
أوزبكستان – لاتفيا
أوزبكستان – تركيا
أوزبكستان – بولونيا
أوزبكستان – فرنسا
أوزبكستان – ألمانيا
أوزبكستان – سويسرا
أوزبكستان – اليونان
أوزبكستان - ليتفا
دول آسيا، إفريقيا ومناطق المحيط الهادي
أوزبكستان – الأردن
أوزبكستان – مصر
أوزبكستان – الهند
أوزبكستان – كوريا
أوزبكستان – إيران
أوزبكستان – فيتنام
أوزبكستان – إندونيسيا
أوزبكستان – تايلاند
أوزبكستان – إسرائيل
أوزبكستان – باكستان
أوزبكستان – اليابان
أوزبكستان – الصين
أوزبكستان - ماليزيا
دول رابطة الدول المستقلة
أوزبكستان – روسيا
أوزبكستان – أوكرانيا
أوزبكستان – قرغيزستان
أوزبكستان – أذربيجان
أوزبكستان – جورجيا
أوزبكستان – تركمنستان
أوزبكستان - قازاقستان

العنوان البريدي للمجلس:
جمهورية أوزبكستان
مدينة طشقند، 700027،
أوزبكستان-49 آ.
فاكس: (871 99) 2394447
هاتف: (871 99) 2391885، 2391367، 2394431
E-mail: vatan10@mail.ru
مجلس جمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية الأوزبكستانية مع الدول الأجنبية
--------------------------------
أعدها وترجمها إلى اللغة العربية أ.د. محمد البخاري - 2015

الأربعاء، 11 مارس 2015

وفاة العلامة الشيخ محمد صادق محمد يوسف


تحت عنوان "وفاة الشيخ محمد صادق محمد يوسف" نشرت وكالة "UzReport"، يوم 11/3/2015 خبراً من طشقند جاء فيه:
مساء يوم 10 مارس بمدينة طشقند ونتيجة لأزمة قلبية توفي العالم الكبير في العالم الإسلامي، العالم المعروف الشيخ محمد صادق محمد يوسف.

ولد الشيخ محمد صادق محمد يوسف بتاريخ 15/4/1952 بمنطقة بولاق باشا في ولاية أنديجان.
ودرس في مؤسسات تعليمية إسلامية هامة من بينها: مدرسة "مير عرب" بمدينة بخارى، ومعهد طشقند الإسلامي، وجامعة ليبيا الإسلامية.
وعمل الشيخ محمد صادق محمد يوسف لسنوات طويلة في معهد طشقند الإسلامي، وإدارة مسلمي آسيا الوسطى وقازاقستان. وكرس السنوات الأخيرة من حياته للنشاطات الروحية والتنويرية والنشر.
والشيخ مؤلف العديد من المؤلفات الدينية التي تناولت العقيدة والدراسات القرآنية والأحاديث والفقه الإسلامي، وتناول بعضها قضايا مواضيع دينية من بينها: "العقيدة السنية"، و"أصول الفقه"، و"علوم القرآن"، و"تعاليم الدين"، و"الوسطية طريق الحياة"، و"الإسلام وحماية البيئة"، و"هل تستطيعون الإيمان بوجود الله (عن الإيمان)"، والعديد غيرها من الكتب. وجرى ترجمة بعض مؤلفاته إلى لغات أخرى.
ومحمد صادق محمد يوسف عضو في العديد من المنظمات الدينية الهامة في العالم الإسلامي، ومن بينها:
 - عضو مؤسس في مجلس الأمانة العامة للإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، المنظمة المستقلة الضخمة لعلماء المسلمين؛
- عضو مؤسس في مجلس الجامعة الإسلامية العالمية بمكة ("رابطة علماء المسلمين")؛
- عضو مجلس رئاسة الرابطة العالمية للتصوف؛
- عضو الأكاديمية الملكية للفكر الإسلامي (الأردن)؛
- عضو المجلس العلمي في الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد؛
- عضو المجلس العالمي للمساجد.
وبمناسبة وفاة الشيخ محمد صادق محمد يوسف عبرت لجنة شؤون الأديان بجمهورية أوزبكستان عن تعازيها لأفراد أسرته وأقاربه.
وتحت عنوان "توفي الشيخ محمد صادق محمد يوسف" نشرت الصحيفة الإلكترونية «Газета.uz»، يوم 11/3/2015 من طشقند خبراً جاء فيه:
عن 63 عاماً من حياته توفي العالم الشهير ورجل الدين الشيخ محمد صادق محمد يوسف.
في الـ 10 من مارس بمدينة طشقند عن 63 عاماً من حياته توفي العالم الشهير ورجل الدين الشيخ محمد صادق محمد يوسف.


ووفق معلومات الصفحة الإلكترونية Islam.uz، ولد الشيخ محمد صادق محمد يوسف بتاريخ 15/4/1952 في أنديجان، وفي عام 1975 تخرج بدرجة إمتياز من معهد الإمام البخاري الإسلامي العالي بطشقند، وفي عام 1980 تخرج بدرجة إمتياز أيضاً من جامعة "الدعوة الإسلامية" في طرابلس (ليبيا).
وعمل نائباً لرئيس ومن ثم رئيس المعهد العالي الإسلامي. وفي عام 1989 انتخب في الإجتماع العام لمسلمي آسيا الوسطى وقازاقستان مفتي ورئيس للإدارة الدينية لمسلمي آسيا الوسطى وقازاقستان. وفي نفس العام انتخب نائب شعبي في اتحاد الجمهوريات السوفياتية الإشتراكية.
وكان الشيخ محمد صادق محمد يوسف عضواً مؤسساً في مجلس الأمناء العامين للإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، المنظمة المستقلة الضخمة لعلماء المسلمين.
وتحت عنوان "سيطلق اسم الشيخ محمد صادق محمد يوسف على أحد شوارع غروزني تخليداً لذكراه" نشرت وكالة "UzReport"، يوم 11/3/2015 خبراً جاء فيه:
عبر رئيس جمهورية الشيشان رمضان قاديروف عن تعازيه بمناسبة وفاة الشيخ محمد صادق محمد يوسف. وفقاً لما نشر على صفحته في الشبكات الإجتماعية الإلكترونية.


وكتب رمضان قاديروف "بمشيئة الله انتهى طريق حياة الشيخ محمد صادق محمد يوسف. وغادر إلى عالم الصالحين، وهو إنسان عظيم كرس حياته لدراسة القرآن الكريم وسنة النبي (صلى الله عليه وسلم).
وأشار قائد الجمهورية إلى أن الشيخ محمد صادق محمد يوسف أعطى علومه القيمة لطلابه في كل العالم. وأضاف أن الشيخ ربطته علاقات وثيقة مع أول رئيس للجمهورية الشيشانية، بطل روسيا أحمد حجي قاديروف.
وأشار إلى أن "الشيخ كان صديقاً لأبي الغالي، المشهور في كل العالم كشخصية دينية، وأول رئيس للجمهورية الشيشانية، وبطل روسيا أحمد حجي قاديروف. وصداقتهما بدأت أيام دراسة أبي في معهد الإمام البخاري الإسلامي في طشقند. وكان محمد صادق معلمه. والشيخ حتى أيامه الأخيرة حافظ على ذكرى والدي وجاء للمشاركة في كل مناسباتنا، وزار أسرتنا".
وأشار قائد الجمهورية الشيشانية إلى أن وفاة الشيخ هي خسارة كبيرة  لكل العالم الإسلامي. وأشار أيضاً إلى أنه سيطلق على أحد شوارع غروزني اسم الشيخ محمد صادق محمد يوسف تخليداً لذكراه.
وكتب رمضان قاديروف "في كل المساجد والمراكز السكانية في الشيشان يؤدون الصلاة على ذكرى الشيخ. واتخذت قراراً بإطلاق اسمه على أحد شوارع غروزني. رحمة الله على الشيخ، ولتفتح له أبواب جنة الخلد!".
***
رحم الله الشيخ محمد صادق محمد يوسف وأسكنه فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

إفتتاح معرض مصطفى رسولوف


تحت عنوان "إفتتاح معرض مصطفى رسولوف" نشرت صحيفة Uzbekistan Today يوم 10/3/2015 خبراً جاء فيه:



"قصيدة الحرية" تحت هذا العنوان نظم في كرفان ساراي إكو خيرويام الدولي للثقافة معرض فني شخصي لعضو الإتحاد الفني الإبداعي في أوزبكستان مصطفى رسولوف، عرضت فيه أكثر من 100 لوحة من أعمال الغرافيك.
ومن خلال أعماله يمكن مشاهدة مواضيع ونماذج مستوحاة من كتب مير محسن، وأولجاس سليمانوف، وتشينغيز أيتماتوف، ونماذج للمرأة وجمالها على طريق الحرير وتاريخ منطقة تركستان. ورسم الفنان مسلسل من اللوحات المتميزة عما يحيط به من الحياة والناس والطبيعة وتاريخ منطقة تركستان والكثير غيرها.
وخلال إفتتاح المعرض أشار زملاء الفنان التشكيلي مصطفى رسولوف إلى أنه دؤوب في العمل: وخلال عدة سنوات قطيع طريقاً انتقلت به من الهواية إلى الحرفية العالية في الفن التشكيلي، وأنه إنسان متواضع محب للعمل يعيش في بولونغوري التي تبعد 30 كيلو متراً عن سمرقند، وفيها رسم أجمل لوحاته "المدرسة في بولونغوري" التي جلبت له الإعتراف بأسلوبه الفني.