الأحد، 15 يناير 2012

بناء محطات كهرومائية ضخمة على الأنهار العابرة لوسط آسيا يعتبر مصدراً دائماً للكوارث

تحت عنوان "المحطات الكهرومائية الضخمة على الأنهار العابرة لوسط آسيا مصدر دائم للكوارث" نشرت وكالة أنباء JAHON، يوم 10/1/2012 الخبر التالي: الإستخدام العقلاني والمعقول لثروات المياه والطاقة تعتبر واحدة من أكثر المسائل أهمية في تطور إقليم وسط آسيا. ولكن مساعي بعض الدول لتنفيذ مشاريع بناء مواقع ضخمة للطاقة على الأنهار العابرة لأراضي الإقليم، التي تعتبر الشريايين المائية الأساسية في الإقليم وترتبط بها حياة ومصير أكثر من 50 مليون نسمة، هي واحدة من الحقائق التي تهدد أمن المصادر البيئة والحيوية، وتعيق تطور دول الإقليم وتزيد من حدة الكارثة البيئية لبحر الأورال.
وقلق أوزبكستان تثيره مشاريع بناء محطات كهرومائية ضخمة جديدة على مجاري مياه الأنهار العابرة لأراضي الإقليم وهذا واقعي تماماً. لأن تنفيذ مثل هذه المشاريع سيؤدي حتماً إلى تصاعد حدة نقص الموارد المائة، وحدة الأوضاع البيئية في حوض بحر الأورال. والأكثر من ذلك، أن الموقع الذي ستبنى عليه المنشآت الكهرومائية الضخمة يقع في منطقة غير مستقرة ومعرضة للزلازل، وسبق وتعرضت أكثر من مرة لزلازل بلغت 9 درجات. وفي حال حدوث هزة أرضية قوية كالتي حدثت أكثر من مرة في المنطقة يمكن أن تؤدي لكارثة لايحمد عقباها، وينتج عنها تهديد حياة مئات الآلاف من البشر.
وموقف أوزبكستان هذا حصل على مساندة واسعة من أوساط الخبراء، وضمنها كانت الندوة الدولية "دروس كارثة بحر الأورال" التي عقدت في الولايات المتحدة الأمريكية. ونظمتها ممثلية جمهورية أوزبكستان لدى الأمم المتحدة بالإشتراك مع معهد دراسات البيئة التابع لكوليج رامابو بولاية نيو جيرسي، حيث أعلن الخبراء الأوزبكستانيين والأمريكيين آرائهم عن التأثير السيء على الوسط البيئي لمشروع بناء المحطات الكهرومائية الضخمة على مجاري الأنهار العابرة لأراضي وسط آسيا.
وتحدث بروفيسور معهد سمرقند الحكومي للهندسة المعمارية المدنية أ. غاداييف أثناء الندوة أمام زملائه من الولايات المتحدة الأمريكية عن مشكلة جفاف بحر الأورال وتأثيره القاتل على الوسط البيئي، وعلى الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية لسكان حوض بحر الأورال. وأشار لمسألة بناء محطة روغون الكهرومائية في طاجكستان. وتوقف العالم عند المخاطر التقنية لهذا المشروع.
وأشار إلى أن نمو ظواهر أخطار الزلازل في منطقة موقع البناء تسبب أخطاراً إضافية لوجود شق أرضي بعمق يصل لـ100 متر مليئ بالأملاح الصخرية تحت أساسات سد محطة روغون الكهرومائية.
وقال: أنه "حتى هزة أرضية خفيفة ستؤدي لإذابة المياه الطبقة الملحية الموجودة في الشق مما يؤدي لإنهيار السد البالغ إرتفاعه 350 متراً. وأن أي جيولوجي يمكنه القول بأن البناء فوق الطبقات الملحية ممنوع وفق المبادئ المعمارية، وحتى بناء الأبنية الصغيرة. ولكن إنعدام روح المسؤولية عند مصممي وبنائي محطة روغون الكهرومائية بلغ لدرجة أنهم تجاهلوا الطبقات الملحية حتى للإقلال من أخطار إنهيار السد".
واشار المتخصص الأوزبكستاني إلى أنه في حال إنهيار سد محطة روغون الكهرومائية ستتشكل فجوة تندفع من خلالها كمية من المياه تتراوح ما بين الـ 1.56 إلى 2.35 مليون متر مكعب من المياه في الثانية (وفق مستوى المياه في بحيرة السد). وأن هذه الموجة من المياه ستتجه نحو الأسفل عبر مسار نهر وحش، وستؤدي إلى تدمير سد نوريك الذي يحجز مياه يصل حجمها إلى 10.5 كيلو متراً مكعباً. وفي طريقها ستغرق موجة المياه وتخرب أراضي زراعية واسعة، ومواقع سكنية، وأماكن لتجميع المياه، وقنوات، ومحطات توزيع الطاقة الكهربائية الفرعية. وستؤدي إلى خسائر بالغة بسكان وإقتصاد البلدان الواقعة على حوض نهر أموداريا: طاجكستان، وأفغانستان، وأوزبكستان، وتركمانستان.
وعرض العالم إ. أرزيقولوف من جامعة سمرقند الحكومية التأثيرات السلبية لمحطة روغون الكهرومائية على الوسط البيئي، والتنوع الحيوي، والوسط الإجتماعي لطاجكستان والدول المجاورة لها. وأن المخطط لملئ بحير السد بالمياه في محطة روغون الكهرومائية بكمية 13.3 كيلو متر مكعب من المياه يحتاج لثماني سنوات، وخلال هذه المدة سيتغير وبشكل جذري مجرى نهر أموداريا وينتج عنه جفاف مجرى النهر لعدة سنوات.
واشار إلى أن "القلة الكبيرة للمياه خلال سنوات الجفاف ستؤدي عملياً لإنعدام وصول مياه أموداريا لمنطقة حوض بحر الأورال، وستؤدي إلى زيادة حدة الكارثة البيئية والإجتماعية والإقتصادية الكبيرة فيها. وعلى هذا الشكل من السهل تصور نتائج تنفيذ مشروع بناء محطة روغون الكهرومائية التي ستخلف ورائها جفافاً واسعاً، وجوعاً، وإنتشار للأمراض، وهجرة قسرية لملايين البشر الذين يعيشون في أسفل مجرى نهر أموداريا.
ومع ذلك يمكن أن يؤدي بناء سد ضخم لمحطة روغون الكهرومائية لآثار قاتلة على طبقات الجليد الأزلي التي تزود منذ القدم نهر وحش بالمياه. وبنفس القدر مع زيادة إرتفاع المنشآت المائية ستكون التأثيرات سلبية على الحالة الجوية، وسينتج عنها ذوبان الطبقات الجليدية والثلوج التي تعتبر مصدراً لمياه نهر أموداريا".
وأخدت مشكلة الإستخدام الأمثل للموارد المائية وتأثيرها القاتل على كارثة الأورال طبيعة عالمية واسعة وأصبحت مصدر قلق للمجتمع الدولي. واعتبر الكثير من الخبراء الأجانب أنه سيكون لتنفيذ مشروع بناء محطة روغون الكهرومائية تأثيرات سيئة على البيئة في الإقليم تهدد بكوارث طبيعية لا يحمد عقباها.
وساند رأي زملائه في هذه المسألة بروفيسور كوليج رامابو بولاية نيو جيرسي، م. ويلسن، الذي تمكن بنفسه من الإقتناع بسعة الكارثة البيئية في بحر الأورال. وعبر عن قلقه بسبب بناء مثل هذه المنشآت الكهرومائية الضخمة كمحطة روغون الكهرومائية في طاجكستان، ومحطة كامباراتين الكهرومائية في قرغيزستان. وقال أن "تنفيذ مثل هذين المشروعين سيؤدي إلى إقلال المياه في مجاري الأنهار المشار إليها وسيؤدي إلى تعميق المشاكل البيئية لبحر الأورال".
وإعتبر العالم أنه من الضروري الأخذ بعين الإعتبار أن المحطات الكهرومائية الضخمة تعتبر تهديداً كبيراً للوسط البيئي في حال إنهيارها. وستؤدي إلى خسائر بيئية وإقتصادية ضخمة.
وأضاف م. ويلسن، "لهذا أتمنى أن لا تبنى مثل هذه المحطات الكهرومائية، وأتمنى أن يعاد لنهري أموداريا وسرداريا المستوى الكافي من المياه لإحياء بحر الأورال".
وأشار بروفيسور معهد دراسات البيئة التابع لكوليج رامابو بولاية نيو جيرسي، والعامل في الوقت الراهن في إطار برنامج "دروس كارثة بحر الأورال" إلى أن الهدف من المشروع هو دراسة الخبرة التي يمكن الخروج بها من هذ الكارثة، وتحليل تطور الأوضاع المستقبلية، وإعداد إجراءآت ممكنة للتخفيف من آثار الأخطار المتنوعة في هذا المجال.
واضاف العالم أن كارثة بحر الأورال تعتبر واحدة من أهم الكوارث البيئية والإجتماعية والإقتصادية في تاريخ البشرية. ونتجت عن الإختفاء الكامل لأحد تجمعات المياه الضخمة في العالم عملياً أضراراً بالغة بالسكان المحليين، الذين كانت تعتمد حياتهم بالكامل على صيد الأسماك وتصنيعها.
والأكثر من ذلك أدى جفاف بحر الأورال إلى إنتشار الغبار الرملية والملحية في المنطقة، من الأمكنة التي جفت عنها المياه في التجمع المائي، ونتج عنها زيادة كبيرة في إنتشار الأمراض الشديدة بين سكان المنطقة. وجرت تغييرات جذرية في حوض بحر الأورال شملت الأحياء والنباتات. وأصبحت الأحوال الجوية أكثر حرارة وجافة. وتفاقمت أزمة الحصول على المياه العذبة للشرب.
وإعتبر الخبير أن هذا يحتاج لإجراءآت عملية ومناسبة تشمل التصرف العقلاني في إدارة الثروات المائية وخاصة مياه الأنهار العابرة لأراضي الإقليم، على المستويين الإقليمي والعالمي.

الثلاثاء، 3 يناير 2012

نشوء وتطور الصحافة في جمهورية مصر العربية



نشوء وتطور الصحافة في جمهورية مصر العربية
مخطط البحث:
تمهيد
نبذة عن تاريخ الصحافة المصرية
الصحافة المصرية
المجلس الأعلى للصحافة
إختصاصات المجلس الأعلى للصحافة
المؤسسات الصحفية القومية
الصحف والمجلات والدوريات التي تصدرها الأحزاب المصرية
الصحف والمجلات والدوريات التي تصدرها الإتحادات والنقابات والجمعيات المصرية
الصحف والمجلات والدوريات التي تصدرها الهيئات والمصالح الحكومية المصرية
الصحف والمجلات والدوريات الأخرى الصادرة في مصر
وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية.
بحث ألقاه: أ.د. محمد البخاري: دكتوراه علوم في العلوم السياسية DC اختصاص: الثقافة السياسية والأيديولوجية، والقضايا السياسية للنظم الدولية وتطور العولمة. ودكتوراه فلسفة في الأدب PhD اختصاص: صحافة. بروفيسور قسم العلاقات العامة، كلية الصحافة، جامعة ميرزة أولوغ بيك القومية الأوزبكية. في المركز الثقافي المصري بطشقند يوم 27/12/2011.
تمهيد
ذكر الباحث الإعلامي المصري صلاح الدين حافظ: " أن مصر تعتبر الحضارة الأقدم التي عرفت شكلاً من أشكال الصحافة والإعلام والإبلاغ، حين نقش الفراعنة نشاطاتهم ودونوا دقائق حياتهم، ومعاركهم وأمجادهم، وانتصاراتهم وانكساراتهم، على جدران المعابد والمسلات، لتبليغ الناس فيما بعد عما جرى وكان .... وبنفس المقياس تعتبر مصر الحضارة الأحدث، التي عرفت الصحافة الحديثة والطباعة الأولى، منذ أكثر من قرنين، فإذا كانت المطبعة العربية الأولى قد هبطت في لبنان أولاً، فإن الثانية نزلت بر مصر بعدها بقليل، حين جاء بها نابليون بونابرت ضمن حملته الشهيرة.
ومنذ ذلك التاريخ، صارت الصحافة والطباعة والنشر والإعلام، مكوناً أساسياً من مكونات المجتمع المصري بنشاطاته المختلفة وتفاعلاته العديدة، خاصة حين ارتبط ذلك كله بمناخ التحديث والتنوير، الذي قاده رفاعة الطهطاوي، بعد أن عاد من البعثة التي أرسله فيها محمد علي إلى فرنسا، حاملاً في عقله الفكر الجديد الذي شاع في العالم الغربي، المعتمد على إعمال العقل وترجيح التفكير، وحاملاً في يده مؤلفه الأشهر / تخليص الإبريز في تلخيص باريز /، الذي غزا به العقل المصري والعربي، فاتحاً أمامه الآفاق الواسعة لاعادة بناء الإنسان، وإحياء الثقافة وترسيخ الحضارة وإشاعة الديموقراطية والمساواة".( الصحافة في مصر. تقديم: صلاح الدين حافظ. الهيئة العامة للإستعلامات، القاهرة 1994. ص 3.)
وتواجه الصحافة المصرية اليوم كواحدة من البلدان النامية، تحديات كثيرة منها التحدي السياسي والقانوني، فمنذ أن عرفت مصر الصحافة عبر الصحف الفرنسية التي أصدرها نابليون بونابرت وحملته، امتداداً لظهور الصحافة المصرية الأصيلة على يد محمد علي، حين أصدر جريدة الوقائع في عام 1828م ظهرت قوانين الرقابة التي حددت حرية الرأي والتعبير، وتراكمت هذه القوانين عاماً بعد عام، حتى أصبحت مصر تمتلك منها موروثاً، يعادل موروث حرية الصحافة.
وتواجه تحدي الثورة التكنولوجية الهائلة، التي بدأت تغزو العالم وتسيطر على حركته، وخاصة تكنولوجيا الإتصال والمعلومات. وبقدر ماشهدت التسعينات من القرن العشرين انطلاق ثورة العلوم والإلكترونيات الدقيقة، بقدر ماتميزت تلك الفترة باندلاع ثورة المعلومات وتدفقها عبر مصادر عديدة، خاصة مع تقدم تكنولوجيا الإعلام والإتصال، التي أتاحت للإنسان في أي مكان في العالم، إمكانية استقاء المعلومات وحرية تداولها، ومتابعة الأحداث والتطورات فور وقوعها.
وقد تفوق البث التلفزيوني المباشر، الذي يستخدم الأقمار الصناعية والكوابل والألياف الضوئية، ذات القدرات الفنية الهائلة والمبهرة، في التسابق الهائل مع الصحف المطبوعة في نقل الأحداث وتغطية التطورات، التي تجري في أي مكان، لحظة بلحظة، الأمر الذي وضع الصحافة المطبوعة في العالم كله في مأزق صراع البقاء.
والتحدي المطروح أمام الصحافة المصرية اليوم، هو ضرورة اللحاق بثورة تكنولوجيا العصر، بالسرعة اللازمة والكفاءة المميزة، وإلا تخلفت في سوق المنافسة، مع الصحف العربية، وصحف الدول الأقل تطوراً، وصحافة الدول المتطورة، وتخلفت في مواجهة وسائل الإعلام الالكترونية، وخاصة البث التلفزيوني المباشر.
وهذا يتطلب من مصر، ومن سائر دول العالم النامية، والأقل تطوراً، ضرورة إعادة النظر وبعمق، في مفهوم المجتمع لرسالة الصحافة وعلاقتها بنظم الحكم المتغيرة والمتتالية في البلدان النامية، وطبيعة مهمتها في ظل المتغيرات المتعاقبة ونوعية القوانين التي تحكم هذه العملية التفاعلية.
نبذة عن تاريخ الصحافة المصرية (نفس المصدر السابق. ص 9-7.)
تعتبر مصر أول بلد عربي عرف الصحافة المطبوعة منذ وصل إليها نابليون بونابرت يحمل مع مدافعه المطبعة ليخاطب عبر الكلمة المطبوعة، عقول الشعب المصري محاولاً استمالته، وقام بإصدار صحيفة باللغة الفرنسية عام 1798م.
وعندما اضطر الفرنسيون إلى الرحيل عن مصر بسبب المقاومة الباسلة للمصريين، جاء إلى الحكم محمد على وأصدر أول صحيفة رسمية هي " الوقائع المصرية " عام 1828م ثم صدرت أول صحيفة شعبية هي " وادي النيل " في عام 1867م ومالبث أن تدفق سيل الصحف في هذه الفترة وما بعدها، لتعبر الصحافة المصرية عن الأوضاع السياسية والإجتماعية والثقافية في مصر حتى بلغ عدد الصحف المصرية الصادرة خلال الفترة من عام 1872م حتى عام 1892م حوالي 86 صحيفة، وأخذت الصحف المصرية تتطور تبعاً للعصر الذي تصدر فيه وتتأثر بالظروف السياسية والإجتماعية والثقافية التي تخرج من خلالها وتصدر في ظلها.
وصدر أول تشريع للمطبوعات في مصر أثناء الحملة الفرنسية على مصر، حيث أصدره الجنرال بونابرت بتاريخ 14 يناير/كانون الثاني 1799م، ثم تلاه الجنرال عبد الله مينو في أمره الصادر بتاريخ 26 نوفمبر/تشرين الثاني 1800م بشأن جريدة التنمية.
وفي 13 يوليو/تموز 1823م أصدر محمد علي الوالي العثماني على مصر، أمراً يحرم طبع أي كتاب في مطبعة بولاق إلا بإذن من الباشا.
وعندما تولى سعيد باشا الحكم أصدر تشريعين لتنظيم المطبوعات، نص أولهما على فرض الرقابة الواقية على المطبوعات، وعدم جواز نشر الصحف دون الحصول على رخصة من ديوان الداخلية، ونص ثانيهما على منع صحف الأجانب في مصر من نشر أي نقد لأعمال الحكومة.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 1866م تأسس قلم الصحافة والمطبوعات في مصر وألحق بنظارة الخارجية، وكانت مهمته مراقبة الصحف العربية والأفرنجية.
وفي 11 ديسمبر/كانون الأول 1870م صدر القانون المايوني الذي إعترف بحرية المطبوعات في الدولة العثمانية وسائر ولاياتها.
وفي 13 ديسمبر/كانون الأول 1878م تقرر أن تكون الصحف والمطبوعات تابعة لوزارة الداخلية.
وفي 26 نوفمبر/تشرين الثاني 1881م صدر قانون المطبوعات والصحافة، الذي يعتبر بحق أول تشريع يصدر للصحافة في مصر، يرتب شؤونها ويحدد واجباتها ويعلن حقوقها. وقد صدر هذا القانون في 23 مادة نص فيها على وجوب طلب الترخيص قبل إصدار أية صحيفة، كما فرض دفع تأمين قدره مائة جنيه لكل صحيفة، وأعطى الحكومة حق تعطيل أو مصادرة أو قفل الصحيفة بأمر من ناظر الداخلية بعد إنذار، وبقرار من مجلس النظار بدون إنذار، وذلك حفاظاً على النظام والآداب العامة والدين. وأعطى لوزير الداخلية الحق بمنع دخول أية صحيفة أجنبية إلى البلاد.
وقد كفل هذا القانون حرية الرد وألزم صاحب الجريدة أن ينشر بدون أجر الرد الذي يرد إليه من الشخص الذي يحصل التعريض به أو ذكر إسمه في تلك الجريدة خلال الأيام الثلاثة التالية ليوم ورود هذا الرد أو في أول عدد يصدر من هذه الجريدة إذا كان ميعاد صدورها بعد إنقضاء هذه الأيام الثلاثة مع عدم الإخلال بما يترتب على تلك المقالة من العقوبات والتعويضات. وأعطى القانون السلطات الإدارية حق تعطيل الصحف من أجل المحافظة على النظام العام أو الدين أو الأداب.
وفي 27 فبراير/شباط 1936م صدر مرسوم بقانون رقم 20 لسنة 1936م بشأن المطبوعات والمطابع في مصر.
وفي 24 مايو/آيار 1960م صدر القانون رقم 156 لسنة 1960م لتنظيم الصحافة والذي ينص في مادته الثالثة على أن تؤول ملكية الصحف القومية المحددة في القانون إلى الإتحاد القومي، وذلك حتى تتحقق ملكية الشعب لأداة التوجيه الأساسية وهي الصحافة، وتمكيناً لرسالتها من أن تؤدى على خير وجه تتحقق به أهداف المجتمع الديمقراطي الإشتراكي التعاوني.
وقد أضيف بعدها عدد آخر من دور الصحف القومية بالقانون رقم 140 لسنة 1963م والقانون رقم 46 لسنة 1967م والقانون رقم 22 لسنة 1969م.
وفي 24 مارس/آذار 1964م صدر القانون رقم 151 لسنة 1964م بشأن المؤسسات الصحفية والذي ينص في مادته الرابعة على أن تحل اللجنة التنفيذية للإتحاد الإشتراكي محل الإتحاد القومي في كل ما يتعلق بالإختصاصات المخولة له طبقاً لأحكام القانون رقم 156 لسنة 1960م.
وفي عام 1975 صدر قرار الإتحاد الإشتراكي العربي بإنشاء المجلس الأعلى للصحافة وتحديد اختصاصاته، والذي ينص في مادته الأولى على أن الصحافة في جمهورية مصر العربية سلطة شعبية مستقلة (السلطة الرابعة) تمارس رسالتها بحرية في خدمة المجتمع تعبيراً عن إتجاهات الرأي العام وإسهاماً في تكوينه بمختلف وسائل التعبير، وذلك في إطار المقومات الأساسية للمجتمع والحفاظ على الحريات والحقوق والواجبات العامة واحترام حرمة الحياة الخاصة للمواطنين.
الصحافة المصرية
تؤدي الصحافة المصرية دورها حالياً في حرية كاملة كسلطة شعبية محمية بكل الحصانات التي يكفلها لها الدستور، حيث ينص على أن " الصحافة سلطة شعبية مستقلة تمارس رسالتها على الوجه المعين بالقانون "،( نفس المصدر. ص 13.) وتأتي الصحافة بذلك سلطة رابعة عقب السلطة التشريعية، والسلطة التنفيذية، والسلطة القضائية.
وتنقسم الصحافة في مصر إلى نوعين:
الصحف القومية:
وهي الصحف التي تصدر حالياً أو مستقبلاً عن المؤسسات الصحفية التي يملكها الإتحاد الإشتراكي العربي أو يسهم فيها، وكذلك وكالة أنباء الشرق الأوسط والشركة القومية للتوزيع، ومجلة أكتوبر، والصحف التي تصدرها المؤسسات التي ينشئها مجلس الشورى.
الصحف الحزبية:
ووفقاً للمادة 13 من قانون الصحافة، تعتبر "حرية إصدار الصحف للأحزاب السياسية والأشخاص الإعتبارية العامة والخاصة مكفولة طبقاً للقانون"( نفس المصدر السابق. ص 14-15.) ونصت المادة 19 على أن " ملكية الأحزاب السياسية والأشخاص الإعتبارية العامة والخاصة للصحف مكفولة طبقاً للقانون ".
ووظيفة الصحافة كما بينها القانون هي التعبير عن إتجاهات الرأي العام والإسهام في تكوينه وتوجيهه، وتزويد المجتمع بالمعرفة المستنيرة، والإسهام في ترشيد الحلول الأفضل لما يواجه الوطن والمواطنين، وضمان حق المواطن في المعرفة والإتصال.
ويقوم على شؤون الصحافة في مصر مجلس أعلى يحدد القانون طريقة تشكيله واختصاصاته، وعلاقته بسلطات الدولة.
المجلس الأعلى للصحافة
وهو هيئة مستقلة تقوم على شؤون الصحافة بما يحقق حريتها واستقلالها في إطار القانون، ويصدر بتشكيله قرار من رئيس الجمهورية. ويضم:
- رئيس مجلس الشورى؛
- ورؤساء مجالس إدارات المؤسسات الصحفية القومية؛
- ورؤساء تحرير الصحف الحزبية التي تصدر وفقاً لقانون الأحزاب؛
- ونقيب الصحفيين؛
- ورئيس الهيئة العامة للإستعلامات؛
- ورئيس مجلس إدارة وكالة أنباء الشرق الأوسط؛
- ورئيس مجلس أمناء إتحاد الإذاعة والتلفزيون؛
- ورئيس نقابة العاملين بالصحافة والطباعة والنشر؛
- ورئيس مجلس إدارة الشركة القومية للتوزيع أو أحد خبراء التوزيع الصحفي؛
- ورئيس إتحاد الكتاب؛
- وعدداً من الشخصيات العامة المهتمة بشؤون الصحافة يختارهم مجلس الشورى؛
- وإثنين من المشتغلين بالقانون يختارهما مجلس الشورى أيضاً.
ومدة عضوية المجلس الأعلى للصحافة أربع سنوات قابلة للتجديد، والمجلس بتكوينه هذا وكما حدده القانون يشبه مجلس عائلة للصحافة يلتقون فيه من أجل العمل على حسن أداء رسالتهم المقدسة والحفاظ على كرامتها.
إختصاصات المجلس الأعلى للصحافة
يتولى المجلس الإختصاصات التالية:
- إبداء الرأي في مشروعات القوانين التي تنظم شؤون الصحافة؛
- اتخاذ كل ما من شأنه دعم الصحافة المصرية وتنميتها وتطويرها، بما يساير التقدم العلمي الحديث في مجالات الصحافة ومدها إقليمياً إلى أوسع رقعة، وله في سبيل ذلك إنشاء صندوق لدعم الصحف، ويصدر المجلس اللائحة المنظمة للصندوق؛
- حماية العمل الصحفي وكفالة حقوق الصحفيين وضمان أدائهم لواجباتهم وذلك كله على الوجه المبين في القانون؛
- إقرار ميثاق الشرف الصحفي والقواعد الكفيلة بضمان احترامه وتنفيذه؛
- ضمان حد أدنى مناسب لأجور الصحفيين والعاملين بالمؤسسات الصحفية؛
-جميع الإختصاصات التي كانت مخولة في شأن الصحافة للإتحاد الإشتراكي العربي وتنظيماته، والوزير القائم على شؤون الإعلام والمنصوص عليها في القانون رقم 76 لسنة 1970م بإنشاء نقابة الصحفيين؛
- الإذن للصحفي الذي يرغب العمل بصحيفة أو وكالة صحفية أو إحدى وسائل الإعلام غير المصرية داخل جمهورية مصر العربية أو في الخارج أو مباشرة أي نشاط فيها سواء كان هذا العمل بصفة مستمرة أو متقطعة، وذلك بعد حصوله على موافقة الجهة التي يعمل بها؛
- اتخاذ كل ما من شأنه توفير مستلزمات إصدار الصحف وتذليل العقبات التي تواجه دور الصحف؛
- تحديد حصص الورق لدور الصحف وتحديد أسعار الصحف والمجلات وتحديد اسعار ومساحات الإعلانات للحكومة والقطاع العام، بما لا يخل بحق القارئ في المساحة التحريرية وفقاً للعرف الدولي؛
- التنسيق بين الصحف في المجالات الإقتصادية والإدارية المقررة في قانون سلطة الصحافة وقانون نقابة الصحفيين، أو فيما يمس حرية الصحافة واستقلالها، وفي الشكاوي المتضمنة مساساً بحقوق الأفراد أو كرامتهم، واتخاذ القرار المناسب في ذلك كله.
إختصاصات المجلس الأعلى للصحافة (نفس المصدر السايق. ص 90-79.)
المؤسسات الصحفية القومية:
مؤسسة الأهرام وتصدر: إسم المطبوعة، الصدور، الأهرام، يومية؛ الأهرام المسائي، يومية؛ الأهرام الدولي، يومية؛ الأهرام الرياضي، إسبوعية؛ الأهرام الإقتصادي، إسبوعية؛ الصناعة والإقتصاد، إسبوعية؛ مجلة علاء الدين، إسبوعية؛ مجلة نصف الدنيا، إسبوعية؛ AL-Ahram weekly إسبوعية؛ L'Hebdo إسبوعية؛ الشباب وعلوم المستقبل، شهرية؛ كراسات الأهرام الإستراتيجية، كل شهرين؛ السياسة الدولية، ربع سنوية؛ التقرير السنوي الإستراتيجي، سنوي.
ويعمل ضمن مؤسسة الأهرام، مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام برئاسة السيد ياسين حالياً، ويصدر المركز: السياسة الدولية، والتقرير السنوي الإستراتيجي، وكراسات الأهرام الإستراتيجية
مؤسسة الأخبار، وتصدر: جريدة الأخبار، يومية؛ أخبار اليوم، إسبوعية؛ أخبار الرياضة، إسبوعية؛ أخبار الحوادث، إسبوعية؛ أخبار الأدب، إسبوعية؛ أخبار النجوم، إسبوعية؛ أخبار السيارات، إسبوعية؛ مجلة آخر ساعة، إسبوعية؛ كتاب اليوم، شهري؛ كتاب اليوم الطبي، شهري.
دار التحرير للصحافة والنشر، وتصدر: جريدة الجمهورية، يومية؛ جريدة المساء، يومية؛ Egyption gazette يومية؛ جريدة الكورة والملاعب، إسبوعية؛ مجلة حريتي، إسبوعية.
مؤسسة التعاون، وتصدر: جريدة التعاون، إسبوعية؛ جريدة السياسي المصري، إسبوعية؛ المجلة الزراعية، شهرية.
دار الهلال، وتصدر: مجلة المصور، إسبوعية؛ مجلة حواء، إسبوعية؛ مجلة الكواكب، إسبوعية؛ مجلة طبيبك الخاص، شهرية؛ كتاب الهلال، شهري.
مؤسسة دار المعارف، وتصدر: مجلة أكتوبر، إسبوعية؛ مجلة كمبيوتر، شهرية.
مؤسسة دار الشعب، وتصدر: رأي الشعب، إسبوعية.
الصحف والمجلات والدوريات التي تصدرها الأحزاب المصرية:
تصدر الأحزاب السياسية المرخصة في مصر 22 إصدارة دورية تتراوح مابين يومية وإسبوعية وشهرية.
الصحف والمجلات والدوريات التي تصدرها الإتحادات والنقابات والجمعيات:
تصدر الإتحادت المهنية 13 دورية، بينها مجلة الدراسات الإعلامية (مستقلة) ومجلة الفنون، ومجلة إدارة الأعمال، ومجلة البريد الإسلامي... الخ.
وتصدر النقابات المهنية 19 دورية، من بينها: مجلة الصحفيون، ومجلة السياحة والفنادق، ومجلة الإتصالات، والمجلة المصرية للعلوم الطبية.... الخ.
وتصدر الجمعيات 37 دورية، منها: المجلة المصرية لجراحة التجميل والإصلاح، ومجلة الهلال الأحمر المصري، ونشرة تنظيم الأسرة، ومجلة الطرق العربية، ومجلة الثقافة الجديدة، ومجلة الثقافة الهندسية، ومجلة عالم البناء، ومجلة الحرفيون، ومجلة رسالة الإسلام، ومجلة رسالة الشباب المسيحي، وغيرها.
الصحف والمجلات والدوريات التي تصدرها الهيئات والمصالح الحكومية: الوقائع الرسمية، إسبوعية؛ الجريدة الرسمية، إسبوعية؛ مجلة الإذاعة والتلفزيون، إسبوعية؛ مجلة القاهرة، نصف شهرية؛ مجلة منبر الإسلام، شهرية؛ مجلة الإرشاد الزراعي، شهرية؛ مجلة الأزهر، شهرية؛ مجلة العلم، شهرية؛ مجلة المجاهد، شهرية؛ مجلة البترول، شهرية؛ مجلة الشرطة، شهرية؛ مجلة التنمية والبيئة، شهرية؛ مجلة المسرح، شهرية؛ مجلة الدفاع، شهرية؛ مجلة النصر، شهرية؛ مجلة العمل، شهرية؛ مجلة التنمية الصناعية، كل 3 شهور؛ مجلة الشرق للتأمين، كل 3 شهور؛ مجلة عالم الكتاب، كل 3 شهور؛ مجلة الشعر، فصلية؛ مجلة أشعار، فصلية؛ مجلة علم النفس، ربع سنوية؛ أخبار المركز القومي للبحوث، ربع سنوية؛ مجلة الدفاع الجوي، ربع سنوية؛ مجلة التكنولوجيا والتسليح، ربع سنوية؛ مجلة الشؤون الإدارية، ربع سنوية؛ مجلة الهاتف، ربع سنوية؛ مجلة الفنون الشعبية، ربع سنوية؛ مجلة الخدمات الإجتماعية، ربع سنوية؛ جريدة حسابات الحكومة، ربع سنوية.
الصحف والمجلات والدوريات الأخرى الصادرة في مصر: كما وتصدر مؤسسات التعليم العالي المصرية 19 دورية، والنوادي 7 دوريات، والشركات الإقتصادية والصناعية 8 دوريات، والسفارات الأجنبية 3 دوريات، ومنظمة اليونيسكو 5 دوريات من بينها مجلة العلم والمجتمع، والمجلة الدولية للعلوم الإجتماعية، ومجلة الدراسات الإعلامية. وتصدر بعض وكالات الأنباء العاملة في جمهورية مصر العربية نشرات كوكالة أنباء Ruterus التي تصدر نشرة يومية، ووكالة أنباء M.E.N.A التي تصدر نشرة إسبوعية، ووكالة أنباء C.P.R. التي تصدر نشرة يومية. أما في محافظات جمهورية مصر العربية فتصدر 54 صحيفة ومجلة ودورية تصدر مابين اليومية والشهرية والنصف سنوية.
وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية MIDDLE EAST NEWS AGENCY (MENA)
تعد وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية (الكتاب السنوي 1995. وزارة الإعلام، الهيئة العامة للاستعلامات، القاهرة 1996. ص 380-382.) أول وكالة أنباء في مصر ومنطقة الشرق الأوسط والقارة الإفريقية، وأنشأت عام 1956 كشركة مساهمة تمتلكها الصحف المصرية مناصفة مع الدولة، وانتقلت ملكيتها بالكامل عام 1962 إلى الدولة وأصبحت إحدى الشركات التابعة لاتحاد الإذاعة والتلفزيون، ومن ثم انتقلت ملكيتها إلى مجلس الشورى المصري عام 1978.
وللوكالة مكتبين رئيسيين في القاهرة وباريس، ويعمل فيها 1067 موظفاً منهم 390 صحفياً، وتبث الوكالة يومياً:
- نشرة أنباء الشرق الأوسط باللغة العربية نحو 57,000 كلمة تقريباً.
- نشرة أنباء الشرق الأوسط باللغتين الإنكليزية والفرنسية نحو 23,800 كلمة تقريباً.
- النشرة الدولية الخاصة نحو 13,260 كلمة تقريباً.
- النشرة الاقتصادية نحو 17,930 كلمة تقريباً.
كما وتبث التحقيقات والصور للمشتركين في داخل مصر وخارجها، وللوكالة 4 مكاتب و21 مراسلاً داخل مصر، و 30 مكتباً ومراسلاً في العواصم العالمية.
وتتبادل الوكالة الأنباء والصور مع 25 وكالة أنباء عربية وأجنبية، ولها إسهام في تطوير التعاون الإعلامي بين الدول العربية والإفريقية. وتسهم في تدريب الكوادر الإعلامية للدول العربية والصديقة عن طريق دورات تدريبية منتظمة في مجال التحرير والإدارة والهندسة الإعلامية.
وتقيم الوكالة علاقات تعاون مع وكالات الأنباء العالمية ووكالات الأنباء العربية ووكالات أنباء دول عدم الانحياز ووكالات الأنباء الإفريقية عن طريق الاتفاقيات الثنائية. وهي وكالة الأنباء الوحيدة في العالم الثالث التي تسمح بتدفق الأنباء محلياً إلى وسائل الإعلام الجماهيرية المصرية من خلال كافة وكالات الأنباء مباشرة ودون تدخل أو وصاية منها كوكالة قومية في مصر.
وقد دخلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عالم الكمبيوتر منذ عام 1990، وبدأت باستخدام الأقمار الصناعية في نقل الأخبار اعتبارا من 25 تشرين أول/ أكتوبر 1994.

الاثنين، 12 ديسمبر 2011

يوم المغترب العربي في أوزبكستان

إحتفلت الجاليات العربية المقيمة في أوزبكستان مساء الاحد 4/12/2011 في المركز الثقافي المصري بالعاصمة الأوزبكستانية طشقند بيوم المغترب العربي الموافق للرابع من ديسمبر/كانون أول من كل عام.

أقيم الحفل تحت رعاية السفراء العرب المعتمدين لدى جمهورية أوزبكستان والمقيمين بمدينة طشقند: سعادة الدكتور موفق العجلوني السفير المفوض فوق العادة للمملكة الأردنية الهاشمية، وسعادة محمد المحيربي السفير المفوض فوق العادة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وسعادة رمضان مكدود السفير المفوض فوق العادة للجمهورية الجزائرية الشعبية الديمقراطية، وسعادة الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله الشايع السفير المفوض فوق العادة للمملكة العربية السعودية، وسعادة خلف بوظهير السفير المفوض فوق العادة لدولة الكويت، وسعادة محمود بن محمد الرئيسي سفير سلطنة عمان، وسعادة محمد الخشاب السفير المفوض فوق العادة لجمهورية مصر العربية، وعميد الدبلوماسيين العرب في أوزبكستان سعادة أسعد منعم الأسعد السفير المفوض فوق العادة لدولة فلسطين. بمشاركة معاون وزير خارجية جمهورية أوزبكستان، ومدير المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية مع الدول الأجنبية، ورؤساء الجاليات المصرية والفلسطينية والسورية.
وفي بداية الحفل ألقى السفير محمد الخشاب كلمة رحب فيها بالحضور، ودعى سعادة أسعد الأسعد لإلقاء كلمة نقل منخلالها تحية إدارة المغتربين العرب بجامعة الدول العربية بهذه المناسبة। وبعده تحدث السفير الأردني عن دراسات تناول فيها الجاليات العربية في العالم
وقدمت فرقة الفنون الشعبية في المركز الثقافي المصري لوحتان من الفلكلور الشعبي المصري. تلتها فرقة الموسيقى القومية الأوزبكية التي عزفت مقطوعات موسيقية عربية وأوزبكية.

وبعد الفقرة الفنية كرم السفراء العرب بعض الرموز العربية والأوزبكية وعلي رأسهم البروفيسور محمد البخاري (سوري) أستاذ العلاقات العامة بكلية الصحافة بجامعة ميرزة أولوغ بيك القومية الأوزبكية؛ ورجل الأعمال المصري إسماعيل عناني؛ وأحد كبار المستعربين في وسط آسيا أ. د. روشان عبد اللايف رئيس الجامعة الاسلامية بطشقند ورئيس جمعية الصداقة الأوزبكية المصرية.
وفي كلمته للمغتربين العرب اكد البروفيسور خالد عمر رئيس المركز الثقافي المصري على أن الروابط والجذور الحضارية التي تجمع بين الدول والشعوب العربية حقائق لاتقبل الظن أو التأويل وهذه الروابط أثرت في الوجدان والعقل العربي وخير دليل هذه التجمع في بيت العرب المركز الثقافي المصري .
وفي كلمته أكد عريف الحفل سعيد المغربي رئيس إتحاد المصريين في أوزبكستان ودول وسط آسيا، على أن هذا الملتقي هو باكورة لتكوين تجمع عربي ثقافي يسعى مستقبلا لتكوين أول نادي ثقافي عربي في العاصمة الأوزبكستانية طشقند ليكون جسراً من جسور التواصل الحضاري بين البلاد العربية والمنطقة لما تحمله من تاريخ وحضارة إسلامية وإنسانية.
واختتم المطرب اليمني عبد الله الكسادي الحفل باغنيات عربية أعادت للحضور ذكريات وطنهم الأم. ونقل التلفزيون الأوزبكي خلال برامجه فقرات من الحفل.

الأحد، 13 نوفمبر 2011

تهاني للرئيس كريموف بعيد الأضحى

بمناسبة عيد الأضحى المبارك تصل لرئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف رسائل تهنئة من قادة الدول الأجنبي، والمنظمات الدولية الهامة، تتضمن تمنيات صادقة بالصحة الطيبة والنجاح للقائد الأوزبكستاني، والسلام والإزدهار والتوفيق للشعب الأوزبكستاني.
ومن بينها وصلت رسائل تهنئة من: رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما؛ رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان؛ ملك الأردن عبد الله الثاني بن الحسين؛ ملك مراكش محمد السادس؛ رئيس تركمانستان غوربانغولي بيرديمحميدوف؛ رئيس الجمهورية الأذربيجانية إلهام علييف؛ رئيس جمهورية طاجكستان إمام علي رحمن؛ الوزير الأول الماليزي داتوك سيري موخد نجيب تون عبد الرزاق؛ رئيس اللجنة التنفيذي لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس إدارة السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس؛ السكرتير الحكومي للولايات المتحدة الأمريكية هيلاري كلينتون؛ نائب الرئيس، الوزير الأول بدولة الإمارات العربية المتحدة، حاكم إمارة دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم؛ الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إكمال الدين إحسان أغلو؛ رئيس إدارة مسلمي القوقاز شيخ الإسلام الله شكر باشازاده. ولم تزل رسائل التهنئة مستمرة بالوصول. (تهاني صادقة. وكالة أنباء UZA، 7/11/2011.)

الاثنين، 7 نوفمبر 2011

الأفاق الجديدة للتعاون في قطاعات الإستخراج والمناجم في أوزبكستان

موضوع الأفاق الجديدة للتعاون في قطاعات الإستخراج والمناجم في أوزبكستان، تناولته وكالة أنباء JAHON، يوم 11/10/2011 وأشارت إلى أن جمهورية أوزبكستان تملك وفق تقييمات المختصين كميات هائلة من إحتياطيات الثروات الدفينة تحت سطح الأرض وتحتوي عملياً على جميع العناصر الواردة في جدول مندلييف للمعادن.
وقامت اللجنة الحكومية للثروات المعدنية بجمهورية أوزبكستان بتنظيم المؤتمر الدولي الرابع لبحث القدرات الإستثمارية للثروات الباطنية الصلبة في أوزبكستان بمركز الصادرات الأوزبكستاني.
وشارك في المؤتمر الدولي أكثر من 160 مسؤول ومندوبين عن الشركات الأجنبية، وعلماء ومتخصصين من الصين، والولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، وألمانيا، وإيطاليا، والسويد، والنمسا، وهولاندا، وفينلاندا، وكندا، وبريطانيا والتشيك، وبولونيا، وقازاقستان، والنرويج.
وخلال المؤتمر أشير على وجه الخصوص إلى أن الظروف الإستثمارية المهيأة والتسهيلات التجارية المتوفرة في أوزبكستان تحت قيادة الرئيس إسلام كريموف، تزيد من إهتمام الشركات الأجنبية بأوزبكستان. وأن كل الظروف مهيأة في أوزبكستان من أجل التطور الإقتصادي الدائم ولإستخراج الثروات الطبيعية.
وإلى جانب مناجم إستخراج الذهب، واليورانيوم، والنحاس، والفوسفاريت، في الثروات الأوزبكستانية هناك أكثر من ثلاثة آلاف موقع للثروات الطبيعية تشمل المعادن الملونة والنادرة، والوقود والطاقة، والمناجم الكيماوية، والخامات المعدنية، والمواد المستخدمة في البناء.
وأظهرت إحتياطيات الثروات في جمهورية أوزبكستان من خلال معطيات عام 2011 إكتشاف 1644 موقع تشمل 240 موقع للأغلوفودورود، و119 موقع للمعادن، و3 مواقع للفحم، و32 موقع لإستخراج الثروات المعدنية ، و26 موقع لإستخراج الخامات الكيماوية، و30 موقع للخامات الحجرية الملونة، و612 موقع لإستخراج مواد البناء بمختلف أنواعها، و582 موقع للمياه الجوفية العذبة والمعدنية. وبالإضافة لذلك تعتبر مناجم المعادن الملونة تجمعات، وتشتمل على عناصر صناعية نادرة مثل: الريني، والغيرماني، والكادمي، والسيلين، والتالي، والتيلور، والإندي. وقسم كبير من الثروات الصلبة تحتوي على موارد للخامات غير المعدنية، وتشغل المكانة الهامة بينها المواد الكيماوية الزراعية، والمواد الكيماوية، والفليوسوف، والمواد المقاومة للنار، وغيرها، وكلها تعتبر من العناصر الأساسية لإنتاج العديد من المنتجات القادرة على المنافسة في الأسواق. وأن المقدرات الإستثمارية الأوزبكستانية توفر مجالاً واسعاً لاستخراج مواد مثل: الموليبدين، والفولفرام، والليتي، والأولفو، والتانتال، والنيوبي، واليورانيوم، وعدد من العناصر المكملة.
وأوزبكستان تستورد سنوياً أكثر من 40 خامة غير معدنية ومنتجات معدنية، رغم إمتلاكها لثروات كثيرة منها، ويكمن حل هذه المشاكل في دراسة وإكتشاف الثروات الباطنية إعدادها مستقبلاً ضمن شروط المنافع المتبادلة.
والمراحل الجديدة للإقتصاد العالمي تظهر الطلب العالي على هذه الثروات الباطنية. و ظروف واسعة مهيأة في أوزبكستان من أجل تطوير المنشآت الإنتاجية العاملة حالياً وتنظيم قطاعات إنتاجية جديدة مستقبلاً على قاعدتها.
وعرض على المستثمرين خلال المؤتمر الدولي 603 مواقع من ضمنها 7 مواقع لإستخراج المعادن، و19 موقعاً لاستخراج الخامات المعدنية، و11 موقع لإستخراج الخامات الكيماوية، و29 موقع للأحجار الملونة، و290 موقع لإستخراج مواد البناء. وتبرز بينها بشكل خاص مواقع إستخراج خامات الأحجار الملونة، والمرمر عالي الجودة المستخدم في الديكور، ومواد البناء. وتمثل هذه المواقع قاعدة خامات للمنشآت التي تنتج منتجات بتكنولوجيا عالية وعليها طلب واسع في الأسواق المحلية والعالمية.
وإطلع المشاركون في اللقاء على الصناعات الجيولوجية والإستخراجية في أوزبكستان، وعلى قاعدتها من الخامات والمعادن، والإتجاهات التي تتمتع بالأفضلية لجذب الإستثمارات لإقتصادها، وعلى العمليات المستمرة والواسعة لنقل ملكية الدولة، والتسهيلات والمشجعات المتاحة للمستثمرين الأجانب. وبحث المشاركون مسائل آفاق التعاون مع الشركات الأجنبية في مجال إستخدام الثروات الطبيعية.
وخلال المقابلات الصحفية التي أجراها مراسلوا وكالة أنباء JAHON، أشار المشاركون في المؤتمر خاصة إلى أهمية عقد المؤتمر الدولي في أوزبكستان.
وقال كريس فيلتون مدير دول آسيا المركزية في شركة «Rio Tinto» البريطانية، شركتنا تتعاون بشكل منتج مع أوزبكستان منذ سنتين، وأن كل القطاعات الإستخراجية الصناعية في أوزبكستان تتطور بإستمرار. وأريد أن أعبر عن أن الحكومة الأوزبكستانية مستمرة بتطوير هذه القطاعات من كل الجوانب، وهو ما يوفر نجاح التعاون في هذا المجال. والمشاركة في هذا المؤتمر هيأت لنا الظروف لإجراء محادثات عملية مع أساط رجال الأعمال في أوزبكستان، وإعداد وتنفيذ مشاريع مشتركة مفيدة للجانبين في ختام المحادثات التجارية. ونحن مهتمون بمستقبل تعزيز التعاون مع الشركاء الأوزبكستانيون.
وأشار المدير العام لمكتب «Shindong Resources Co. Ltd» شيرين يان و إلى "أني أعتبر مندوباً للشركة الكورية التي تستخرج الفولفرام. ونحن نقوم بأعمال التنقيب في مناطق إستخراج الفولفرام في "سايت باي" بولاية نوائي، وفي إطار المشروع نراعي إجراء أعمال التنقيب الجيولوجي في طبقات مناطق الإستخراج بهدف التوسع بقاعدة الثروات الموجودة، وبناء مجمع للتعامل مع المستخرج منها، وتعاوننا مع أوزبكستان بدأ عام 2006. وأثناء الأعمال المشتركة للتنقيب الجيولوجي التي قمنا بها مع زملائنا الأوزبكستانيين عن الفولفرام، تولدت آمال مستقبلية لتوسيع مجالات تعاوننا ليشمل غيرها من المناطق في الجمهورية.
وأشار ك. نيغاي الإختصاصي البارز في الوكالة القومية للتصدير والإستثمارات في قازاقستان «KAZNEX Invest» إلى أن الشركة التي يعمل فيها تقدم الإستشارات الفنية والضمانات للمنشآت العاملة في قطاعات التصنيع والتصدير. والمشاركة في مثل هذه اللقاءآت الدولية توفر لنا فرص إقامة صلات عملية مباشرة مع الشركاء الأجانب.
وعبر ر. إسحاقوف رئيس القسم التجاري في الشركة التجارية المحدودة "مصنع ل.يا. كاربوف" بجمهورية تتارستان، روسيا، عن أنه وللمرة الأولى يشارك بمثل هذا المؤتمر في أوزبكستان وأود أن أشير إلى أهمية مثل هذه اللقاءآت، التي توفر الفرص لإقامة وتطوير الشراكة وصلات المنفعة المتبادلة والمشتركة. وشركتنا تنتج عناصر تصنيع المعادن الملونة، وخاصة لخامات النحاس. والمقدرات الإقتصادية الأوزبكستانية هائلة ولهذا هناك آمال لتطوير هذا الجزء من السوق مستقبلاً. ومن خلال التعاون الناجح مع مصنع نوائي للتعدين، نأمل توسيع الصلات مع غيره من المنشآت الأوزبكستانية في هذا المجال.
ومن الضروري الإشارة إلى أن الهدف الرئيسي من هذا اللقاء هو جذب إهتمام المستثمرين الأجانب والوطنيين لإعداد ودراسة الثروات الطبيعية، وإقامة صلات عمل، وإستخدام المنتجات عالية الجودة والعلمية في الأسواق الدولية.

الأربعاء، 26 أكتوبر 2011

استعرض ديوان الوزراء نتائج التطور الإجتماعي والإقتصادي في أوزبكستان

نتائج الجلسة التي عقدها ديوان الوزراء تناولتها وكالة أنباء UZA، يوم 19/10/2010 حيث استعرض المجتمعون نتائج التطور الإجتماعي والإقتصادي في الجمهورية خلال الـ 9 أشهر الماضية من العام الجاري وفقاً لأهم أفضليات برامج التطور الإجتماعي والإقتصادي في البلاد لعام 2011 التي حددها رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف خلال الجلسة التي عقدتها الحكومة الأوزبكستانية بتاريخ 21/1/2011.
وجرى خلال الجلسة النظر وبعمق بالإجراءآت المنفذة من كل جوانبها للوصول إلى النتائج الموضوعة في مؤشرات التطور الإقتصادي في البلاد، ومستقبل تعميق إصلاحات السوق وتحقيق ليبرالية الإقتصاد، والإستمرار بالتحولات البنيوية، وتوفير أقصى الظروف المناسبة للأوساط العملية من أجل تطوير المشاريع الصغيرة والعمل الحر.
وأشير خلال الجلسة إلى أنه بفضل التنفيذ المستمر والموجه للنموذج الخاص للتنمية، الذي حصل على إعتراف عالمي كـ"النموذج الأوزبكستاني" للإصلاحات، كانت أوزبكستان بين الدول القليلة في العالم وبغض النظر عن التأثيرات السلبية والمستمرة للأزمة المالية والإقتصادية العالمية، حافظت على الإستقرار الإقتصادي وحققت مؤشرات عالية في النمو الإقتصادي. وخلال الفترة الممتدة من يناير/كانون ثاني وحتى سبتمبر/أيلول من العام الجاري بلغت نسبة نمو الناتج المحلي 8.2%، وبلغ نمو الإنتاج الصناعي 7%، والإنتاج الزراعي 6.8%. ونفذت موازنة الدولة بفائض بلغ 0.4% مقارنة بالناتج المحلي. ولم يتجاوز التضخم المالي النسب الموضوعة.
ونتيجة للتشجيع الشامل والدعم الموجه لنشاطات المنشآت المصدرة لمنتجاتها، والبحث النشيط وإستيعاب أسواق جديدة لتصريف المنتجات، وتركيبة الصادرات حققت زيادة بالصادرات بلغت نسبة 21.4% وحققت نتائج إيجابية كبيرة في ميزان التجارة الخارجية.
وانصب إهتمام المشاركين في الجلسة على مسائل تنفيذ المشاريع الإستثمارية في موعدها... وأشير إلى أنه خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري أدخل حيز الإستثمار الفعلي 828 منشأة إنتاجية في مجالات الصناعات الغذائية، والخفيفة، والكيماوية، والآلات، ومواد البناء، وغيرها من القطاعات. وحقق تنفيذ المشاريع الإستثمارية زيادة في حجم الإستثمارات الموظفة بنسبة 8%، وأدخل حيز الإستثمار أكثر من 2.3 مليار دولار.
وأعير خلال الجلسة إهتماماً خاصاً لتحليل أوضاع زيادة الطلب المحلي وتطوير مجالات الخدمات كأحد العوامل الرئيسية للنمو الإقتصادي. واشير خلال الجلسة إلى حجم إنتاج البضائع الإستهلاكية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري زاد بمعدل 11.4%، وجم تجارة المفرق زاد بنسبة 16.2%، والخدمات المأجورة للسكان بنسبة 14.2%.
وناقش المشاركون في الجلسة مدى تنفيذ برامج أفضليات إصلاحات النظم المالية والمصرفية. وخلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري زادت رؤوس أموال المصارف التجارية بمعدل 1.3 مرة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وزاد حجم الودائع المصرفية بمعدل 1.5 مرة، وسمح زيادة الودائع المصرفية بزيادة منح القروض وتوظيفها في القطاع الإقتصادي الحقيقي بنسبة 35.6%.
وتركز إهتمام المسؤولين في البنك المركزي والبنوك التجارية على ضرورة زيادة العمل مستقبلاً لتحقيق الإصلاحات وزيادة الإستقرار المصرفي، وتطبيق آليات ربع سنوية لتقييم الأوضاع المالية واستقرارها من خلال التقييمات العالمية. والتوسع بالقروض المصرفية الممنوحة لمشاريع ترشيد القطاعات الإقتصادية الهامة وتزيدها بالمعدات التكنولوجية والتقنيات، وتمويل المشاريع الصغيرة والعمل الحر.
وبفضل الإجراءآت المتبعة وصلت حصة المشاريع الصغيرة في الناتج الوطني إلى 50.4%، مقابل 48.5% خلال نفس الفترة من العام الماضي. وزاد حجم الإنتاج الصناعي للمشاريع الصغيرة بنسبة 26.5%، وزادت صادراتها بمعدل 1.6 مرة.

الاثنين، 24 أكتوبر 2011

الأوزبكستاني نشيط وموهوب كثيراً


تحت عنوان "هيلاري كلينتون: الشباب الأوزبكستاني نشيط وموهوب كثيراً" أشارت وكالة أنباء ، يوم 23/10/2011 إلى أن هيلاري كلينتون وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية التي وصلت إلى أوزبكستان بزيارة عمل تعرفت يوم 23/10/2011 على نشاطات مركز صحة النساء.
ويقدم هذا المركز المساعدة الطبية عالية المستوى للنساء، ويعد وينشر معلومات علمية للسكان حول الصحة، وينظم لقاءآت دراسية للأطباء، ويرعى صحة النساء من مختلف الأعمار، ويعد الحوامل للولادة ويعتني بصحتهم.
والمركز يتعاون بفعالية مع منظمة الصحة العالمية، وصندوق السكان التابع لمنظمة الأمم المتحدة (UNFPA)، والبرنامج الأمريكي للتنمية الدولية (USAID) وعدد من المنظمات الدولية.
واطلعت هيلاري كلينتون على نشاطات المركز المزود بأحدث المعدات الطبية، وأعطت تقييماً عالياً للنظام المحدث لتقديم خدمات الأطباء عالية التخصص للنساء.
وقامت وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية في نفس اليوم بزيارة المنشأة الأوزبكستانية الأمريكية المشتركة «General Motors Power train Uzbekistan» بولاية طشقند.
وهذه المنشأة المشتركة الضخمة أنشأت بموجب قرار قائد الدولة إسلام كريموف الصادر بتاريخ 16/12/2008 كمنشأة باسثمارات أجنبية لإنتاج المحركات، وتعتبر «General Motors Power train Uzbekistan» المصنع الوحيد في المنطقة لإنتاج محركات السيارات.
وستنتج هذه المنشأة الفريدة سنوياً أكثر من 200 ألف محرك للسيارات. ومستهلكي منتجات هذه المنشأة المشتركة هي المنشآت الأوزبكسانية وغيرها من المنشآت الدولية الداخلة في شبكة «GM».
وتخطط المنشأة من نوفمبر/تشرين ثاني من العام الحالي البدء في الإنتاج على خطوطها الإنتاجية.
وتعتبر هذه المنشأة الإنتاجية الضخمة أحد أكبر المنجزات لتطوير صناعة السيارات الوطنية، ومن خلال تجهيزاتها التكنولوجية الحديثة تلبي المطالب الحديثة، وكلها تركت لدى هيلاري كلينتون أفضل الإنطباعات.
وقالت وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية: أنا سعيدة لتمكني من الإطلاع على النشاطات المثيرة للإعجاب لهذا المصنع الضخم، ونحن، أصبحنا شهوداً على نشاطات هذه المنشأة المشتركة المزودة بأحدث المعدات التكنولوجية. ويعتبر المصنع إنعكاساً ساطعاً لتعاون شركات الولايات المتحدة الأمريكية مع أوزبكستان. وتعتبر المنشأة رمزاً للتعاون وعلاقات الصداقة بين بلدينا. وخطط لهذه المنشأة المشتركة بالتعاون بين المهندسين الأمريكيين والأوزبكستانيين، وأشاد مهندسو البناء هذا المصنع مع مراعاة المبادئ البيئية، وتحمل المسؤولية أمام السكان المحليين. وتقوم بالعمليات الإنتاجية في مصنع «General Motors Power train Uzbekistan» كوادر أوزبكستانية عالية المستوى. وسيوفر أكثر من ألف فرصة عمل جديدة. ونشاطات شركة «GM» في أوزبكستان ستوفر الفرصة لتعزيز العلاقات الإقتصادية بين الولايات المتحدة الأمريكية وأوزبكستان، وسيوسع العلاقات في هذا المجال بين دول جنوب آسيا وآسيا المركزية. وتملك بلادكم تاريخاً غنياً في مجالات العلوم والإستثمارات. وأوزبكستان وطن العديد من العلماء والمفكرين العظام، أمثال الخوارزمي، المعروف في كل العالم بـ"أبو الجبر". وأريد الإشارة خاصة إلى أن الشباب الأوزبكستاني المعاصر موهوب كثيراً ونشيط.

الخميس، 20 أكتوبر 2011

إنضمام أوزبكستان لعضوية إتحاد الغاز الدولي

أشارت وكالة أنباء JAHON، في خبر نشرته يوم 15/10/2011 إلى إنضمام أوزبكستان لعضوية إتحاد الغاز الدولي. ونقلاً عن الخدمة الصحفية لشركة الهولدينغ القومية "أوزبيكنيفتيغاز" أعلنت الوكالة أن أوزبكستان أصبحت عضواً عاملاً في إتحاد الغاز الدولي. وأضافت نقلاً عن الخدمة الصحفية للشركة أن الأمانة العامة لإتحاد الغاز الدولي أثناء نظرها في طلب جمهورية أوزبكستان أعربت عن أن أوزبكستان تتوافق مع كل المعايير المطلوبة والضرورية للإنضمام لعضوية الإتحاد، وأدرجت طلب العضوية في جدول أعمال الجلسة الدورية لمجلس إتحاد الغاز الدولي، الذي يعتبر السلطة العليا في المنظمة.
وخلال جلسة مجلس إتحاد الغاز الدولي، التي عقدت في 6 أكتوبر/تشرين أول من العام الجاري في المدينة الكرواتية دوبروفنيك إتخذ المجلس القرار النهائي. وصوت المشاركون في جلسة المجلس بالإجماع على ترشيح أوزبكستان لعضوية المنظمة.
وشركة الهولدينغ القومية "أوزبيكنيفتيغاز" ستمثل جمهورية أوزبكستان في إتحاد الغاز الدولي. وسيكون لها حق المشاركة في جميع أجهزة الإتحاد.
وتحدث شوكير فايزوللاييف رئيس مجلس إدارة الشركة أثناء جلسة مجلس إتحاد الغاز الدولي، عن قطاع النفط والغاز بجمهورية أوزبكستان. وحيا أعضاء المنظمة قبول أوزبكستان لعضوية إتحاد الغاز الدولي، وأن أوزبكستان تعتبر أحد أضخم البلدان المستخرجة للغاز، وأضافوا أن هذا القرار يتمتع بأهمية كبيرة لتكامل المقدرات الإنتاجية. ووفق نتائج جلسة مجلس إتحاد الغاز الدولي في كرواتيا، أصبح الإتحاد يضم الآن 78 عضواً عاملاً و40 عضواً مشاركاً.
ونشير إلى أن الهدف من المنظمة هو الإسهام في التقدم التقني والتكنولوجي والإقتصادي لصناعات الغاز. ويساعد الإتحاد حتى اليوم التعاون بين شركات الغاز في العالم بجميع إتجاهات إنتاج وإستهلاك الغاز الطبيعي.

الجمعة، 14 أكتوبر 2011

مؤتمر صحفي في سفارة تركمانستان بطشقند

لاستعراض علاقات المنفعة المتبالة جرى في سفارة تركمانستان بطشقند مؤتمراً صحفياً بمناسبة مرور 20 عاماً على إستقلال تركمانستان.
ونشرت صحيفة Uzbekistan Today في عددها الصادر يوم 22/9/2011 مقتطفات من كلمة سلطان بيرمحميدوف السفير المفوض فوق العادة لتركمانستان لدى أوزبكستان التي ألقاها خلال المؤتمر الصحفي وأشار خلالها إلى أن: "بلاده في تبني سياستها الخارجية والداخلية على مبادئ النمو المتناسق، وتسعى لإقامة علاقات متساوية وبمنافع متبادلة مع كل الدول، وتلبي مصالح الجانبين. وتربطنا بأوزبكستان عرى الصداقة وحسن الجوار عبر قرون كثيرة، مبنية على تقارب القيم المعنوية، واللغة، والدين، والتاريخ، والعادات والتقاليد، التي تثبت تساوي إهتمامات البلدين بالتطور المستمر للعلاقات متعددة الجوانب. وفي الكثير تتشابه مواقف البلدين في حل المسائل السياسية الإقليمية والعالمية، وغيرها من المجالات".
وأشار السفير إلى "سعة العلاقات الثنائية في المجالات التجارية والإقتصادية. وأن اللجنة الحكومية الأوزبكستانية التركمانستانية المشتركة تعمل بشكل فعال، وهي التي عقدت جلستها الأخيرة في فبراير/شباط من العام الجاري، وأنها تلعب دوراً هاماً في تطوير العلاقات في هذه المجالات. ويتمتع حجم التبادل التجاري بين البلدين بحركة إيجابية مستقرة بلغت 267 مليون ولار أمريكي وفق نتائج عام 2010، وزاد مقارنة بعام 2009 بنحو 155.9%. وسيكون هذا المؤشر أكثر إرتفاعاً خلال العام الجاري. وخلال ستة أشهر من العام الجاري زاد التبادل التجاري بنسبة 306% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي وبلغ أكثر من 216 مليون دولار أمريكي".

الخميس، 13 أكتوبر 2011

أوزبكستان تدعو للتوسع بالمناطق الخالية من الأسلحة النووية


المناطق الخالية من الأسلحة النووية أصبحت واحدة من طرق الحد من إنتشار الأسلحة النووية ومنع الكوارث النووية. وهو مادعى إليه مراد أسكاروف المندوب الدائم لأوزبكستان في منظمة الأمم المتحدة خلال اللقاء الذي تم على أعلى المستويات حول الأمن النووي. وأشارت صحيفة UzReport الإلكترونية يوم 26/9/2011 إلى أن اللقاء جرى خلال الأسبوع الماضي في مقر منظمة الأمم المتحدة في نيويورك.
وأضافت الصحيفة أن السفير الأوزبكستاني دعى للتوسع بالمناطق الخالية من الأسلحة النووية تحت رعاية الأمم المتحدة. وذكـَّر بأن مبادرة إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في آسيا المركزية، طرحها للمرة الأولى رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف خلال الجلسة الـ 48 للأمانة العامة لمنظمة الأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول عام 1993، وتحققت بجهود كل الأطراف المهتمة والمنظمة الدولية.
وأشار مراد أسكاروف إلى "أنها واحدة من خمس مناطق خالية من الأسلحة النووية في العالم، والمنطقة الأولى الخالية من الأسلحة النووية التي أحدثت شمال الكرة الأرضية. وتضمنها واقعياً الدولتان اللتان تملكان الأسلحة الذرية".
وأشار إلى أهمية الإتجاه الفعال في مجال الأمن النووي عن طريق تطوير مستقبل التوسع الفعال لنظم الرقابة على صناعة المواد النووية وتكنولوجيتها على المستوى القومي والإقليمي والعالمي.
وفي هذا المجال أعلن السفير أن أوزبكستان أحدثت نظاماً حديثاً للرقابة على الحدود للرقابة على إنتقال المواد النووية، وأثبتت فعاليتها أكثر من مرة خلال السنوات الأخيرة، ومنعت تهريب ونقل مواد ومخلفات الإنتاج النووي عبر أراضيها.

الأحد، 2 أكتوبر 2011

تهنئة رئيس جمهورية أوزبكستان للمعلمين والمربين

تهنئة رئيس جمهورية أوزبكستان للمعلمين والمربين في أوزبكستان.
المعلمون والمربون المحترمون !
لمن دواعي إرتياحي العظيمة أن أهنئكم بصدق ومن كل قلبي بيوم المعلم والمربي وأن أعبر لكم عن أفضل تمنياتي الطيبة.
في هذا العام نحتفل بهذه المناسبة المضيئة والعزيزة على الجميع في أجواء خاصة، وبتوجهات عالية أعطتنا إياها إحتفالاتنا بالذكرى العشرين لإستقلال وطننا.
وهكذا مر 15 عاماً وبلادنا تحتفل بشكل واسع في الـ 1 من أكتوبر/تشرين أول كعيد شعبي عام – يوم المعلم والمربي.
ومثل هذه المناسبة لا تصادف في العالم دائماً، وهذا العيد من دون شك يعتبر يوماً للإحترام العميق والإعتراف بالإسهام الذي لا يقدر بثمن في إزدهار الوطن أوزبكستان، واليوم آلاف وآلاف المعلمين والمربين المخلصين، يشكلون جزءاً هاماً ونشيطاً من المثقفين – عماد القوة المحركة لتطورنا المعنوي.
وأثناء اللقاءآت والمحادثات مع مندوبي الأوساط الإجتماعية في أماكن تواجدهم مرة أخرى أقتنعت بأنه ألقى بجذوره لدى الشعب وبعمق تصور عن أنه إذا كان أعظم بناء في العالم هو حرم التنوير – المدرسة، فهذا يعني وسط كل المهن الأكثر إحتراماً – مهنة المعلم. ومما يسعدنا أنها ليست كلمة بسيطة، ولكنها أصبحت حقيقة في حياتنا، حقيقية تعكس نمو الإحترام للعمل الطيب للعاملين في التنوير.
ومن هذه الفكرة أعتبر طبيعياً أنه بين مندوبي مختلف المجالات والقطاعات، إستحق الكثير من المعلمين والمربين المحترمين أعلى تكريم في وطننا لقاء نشاطاتهم عملهم المثمر على طريق زيادة مقدرات وقدرة بلادنا. وبعملهم الدؤوب ومن خلال المطالب العالية الحديثة لتطور مجال التعليم والتربية، التي تعتبر عاملاً حاسماً في يومنا هذا وفي المستقبل، يربون الجيل الشاب المتعلم المتطور القادر على التفكير الذاتي وبسعة الآفق.
واليوم وليس في بلادنا فقط ولكن على الصعيد الدولي يحصلون على إعتراف جدير بالنتائج العالية المحققة في أوزبكستان وفي الكثير من النماذج القومية الفريدة للتعليم، التي تعطي في النهاية "فاعلية متفجرة" إيجابية.
وبموجب البرنامج القومي لإعداد الكوادر في بلادنا طبق نظام جديد بالكامل يتالف من 12 عاماً للتعليم المستمر، ويتضمن قاعدة التعليم العام في المدرسة، والكوليج، والليتسيه الأكاديمية، حيث يحصل أولادنا على معارف حديثة ومهن، ويحصلون رمزياً على توجه في الحياة ويعتبر إسهاماً عملياً عظيماً في إزدهار البلاد. وهذا بدوره إثبات ساطع لصحة نموذج التعليم الذي إخترناه في الحياة.
في بلادنا وفي إطار البرامج الحكومية القومية العامة يتطور التعليم المدرسي، وإجتزنا أعمالاً واسعة في بناء، وترميم، وإعادة بناء وتزويد 8832 مدرسة، وتم بناء 1537 ليتسيه أكاديمية وكوليج مهني. وخلال سنوات الإستقلال زاد عدد مؤسسات التعليم العالي بنحو المرتين تقريباً– ووصل عددها إلى 65 مؤسسة للتعليم العالي، ويجري فيها إعداد المتخصصين عالي المستوى الذين نحتاجهم، والمستوعبين بعمق لآخر منجزات العلوم والتكنولوجيا الحديثة. وكل هذا يشهد على المستويات العالية التي وصلنا إليها في هذا المجال، وبحق حصلت على إعجاب الكثيرين.
ولا يمكن أن لا تسرنا أنها أصبحت تعطي أولى ثمار عملها في تعزيز القاعدة المادية والتقنية بمدارس الموسيقى والفنون، وفي تطوير رياضة الأطفال، التي نقوم بها إلى جانب تطبيق البرامج المشار إليها أعلاه في حياتنا وأصبحت جزءاً لا يتجزأ من الإصلاحات الجذرية في مجال التعليم.
وما يثبت ذلك حقيقة أنه خلال العشر سنوات الأخيرة قدم تلاميذنا لإستقلال أوزبكستان الكثير، وبجدارة شاركوا في المسابقات الدولية بالمواد الدراسية وفازوا بأكثر من 150 ميدالية ذهبية، وفضية، وبرونزية، وفي المهرجانات الدولية الهامة ومسابقات الفنون حصلوا على أكثر من 670 جائزة، وفي المباريات الرياضية الدولية حصلوا على 1280 ميدالية ذهبية، و1170 ميدالية فضية، 1590 ميدالية برونزية.
وكما هو معروف في الوقت الحاضر لا يمكن تصور عمليات التعليم من دون تكنولولجيا المعلوماتية والإتصالات الحديثة، والإنترنيت. ومن اجل هذا الهدف أحدث مركز تطوير برامج الإتصالات المرئية التعليمية العامة، وجرت أعمال لإحداث وسائط الإتصالات المرئية، وتجهيز نسخ إلكترونية من الكتب والمواد التعليمية، وتم توصيل كل المدارس بشبكة Л«Ziyonet» وهو ما سمح بتعزيز الصلات الدائمة بين عملية التعليم والتربية، والتقدم العلمي والتكنولوجي، ومنجزات التطور القومية والإنسانية، وزيادة نوعية وفاعلية الدراسة.
وتعزز ثقتنا بيوم الغد حقيقة أنه من أجل تطوير هذه النظم المعاصرة الجديدة للتعليم خصصت الدولة موارد مالية ضخمة ومعدات من أجل زيادة حجمها وعددها من سنة إلى أخرى.
ووفقاً للقرار الذي تم إتخاذه من وقت قريب للتصديق على المقاييس الأساسية المعدة لعام 2012 وتشمل برامج بناء وترميم وإعادة بناء الليتسيهات الأكاديمية، والكوليجات المهنية، ومدارس التعليم العام، ومدارس الموسيقى والفنون، وتزويدها بمعدات جديدة، ومعدات وتجهيزات لرياضة الأطفال، من المقرر تخصيص أكثر من 527 مليار صوم لهذا الغرض، وهو ما يشهد على سعة الأعمال المنتظرة.
وإلى جانب هذا يخطط في القريب العاجل توجيه 300 مليار صوم لتنفيذ برامج ترشيد القاعدة المادية والتقنية لمؤسسات التعليم العالي في البلاد، وتزويدها بالأسس الحديثة، وتطوير عملية إعداد الكوادر، وتشجيع عمل المعلمين والمدرسين. ومن دون شك أن هذا سيكون أحد الخطوات الحاسمة على طريق رفع نظم التعليم في أوزبكستان إلى نوعية ومستوى جديد.
المواطنين الأعزاء !
تجب الإشارة إلى أن الطريق للأهداف والمهام التي تقف أمام بلادنا، أصبحت بلادنا تشعل مكانة هامة إلى جانب الدول المتطورة والديمقراطية في العالم، وفي بناء حياة حرة وناجحة/ ولهذا علينا أن نفهم كلنا وبعمق حقيقة واحدة: يمكن بناء المدن والقرى المزودة بأحدث التقنيات المعاصرة، وبناء المنشآت الضخمة، التي تعتبر قاطرة للإقتصاد، وإستيراد التكنولوجيا العالية والفريدة من الخارج. ولكن القوة البناءة والدافعة لكل هذا، أطفالنا، والجيل الشاب الجديد، الذي يعتمد على معارفه، ومواهبه، وقدراته، ولا يتخلف عن أحد وينضم بثقة لغمار الحياة.
وعلينا دون تردد أن نشكركم، أيها المعلمون والمربون المخلصون، الذين أخذوا على عاتقهم المهمة العظيمة والصعبة لتربية جيل متطور من كل الجوانب، ولم يبخلوا بأنفسهم، ويعملون دون تعب في هذا المجال.
ومعروف لنا جميعاً، أنه خلال الوقت الراهن غير الهادئ، عندما تقوم مختلف القوى المضادة بزيادة محاولاتها للسيطرة على وعي الناس، وخاصة الشباب، وتؤثر سلباً عليهم. وفقط الجيل الشاب، الذي يملك معنويات عالية، وقناعات ثابتة، ووعي عميق، ويعتبرون أنفسهم أحفاد الأجداد العظام الذين يمثلون التاريخ العظيم والثقافة، ويعيشون ويحسون بالحب والإخلاص للوطن، قادر على تطوير البلاد من كل الجوانب وحمايتها من مختلف الهجمات.
وأنا على ثقة من أنكم أعزائي المعلمين والمربين إلى جانب تعليم أولادنا المعارف الحديثة والمهن لن تبخلوا بقوتكم وطاقتكم ومعارفكم ومهاراتكم المهنية من أجل بث هذه الأحاسيس الطيبة والنوعية فيهم، والحفاظ على القيم المعنوية والأخلاقية العالية عند شعبنا.
وأنتهز المناسبة وأعتبر من المناسب مرة أخرى أن أعبر عن: أننا دائماً مدينون لكم، أيها المعلمون والمربون المحترمون، وأنتم تملئون القلوب الشابة بنور المعرفة والطيبة، وتوجهونهم نحو الحياة التي تعتمد على الذات. وأنا كقائد للدولة أعي وبعمق أنكم دائماً تقدمون إسهاماً قيماً لمنجزاتنا العالية، وأن عملكم المخلص يعتبر أساساً لتعزيز الإستقلال، ولرفعة وطننا في العالم كله، وأعتبركم رفاق الدرب ومن أخلص المساعدين.
مرة أخرى أهنئكم بالعيد الهام، وأتمنى لكم الصحة، والنجاح، والسعادة، والسلام، والتوفيق لأسركم.
النجاح لكم، ولتتمتعوا بالصحة، أعزائي المربين والمعلمين !
إسلام كريموف،
رئيس جمهورية أوزبكستان.
نقلاً عن وكالة أنباء UZA، يوم 1/10/2011.

الأحد، 25 سبتمبر 2011

مشاورات سياسية لرجال الأعمال في أوزبكستان

جلسة موسعة مشتركة عقدتها اللجنة التنفيذية للمجلس السياسي لحركة رجال الأعمال – الحزب الليبرالي الديمقراطي الأوزبكستاني، وغرفة التجارة والصناعة في أوزبكستان، والكينغاش المركزي لرابطة المزارعين في أوزبكستان، ومركز دعم رجال الأعمال والمزارع بتاريخ 10/9/2011. وأشارت صحيفة UzReport الإلكترونية، في خبر نشرته يوم 13/9/2011 إلى أن إهتمام المشاركين في الجلسة انصب على مسألة التقيد بقرار رئيس جمهورية أوزبكستان عن "الإجراءآت الإضافية لتشكيل الوسط الملائم للعمل بالكامل ومن أجل تطوير المشاريع الصغيرة والقطاع الخاص مستقبلاً" الصادر يوم 24/8/2011.
وأشارت إلى أنه جرى إستعراض خلال الجلسة المشتركة لمجلسي البرلمان في أوزبكستان التي انعقدت يوم 12/11/2010 ما جاء في كلمة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف عن "مبادئ مستقبل تعميق الإصلاحات الديمقراطية وتشكيل المجتمع المدني في البلاد" التي أشار فيها إلى ضرورة إصدار قانون "الشراكة الإجتماعية" لتوفير الإنفتاح والفاعلية لتحقيق الإصلاحات وزيادة دورها. وأشار المشاركون في الجلسة الموسعة إلى أن تعميق التفاعلات الديمقراطية في المجتمع، وتشكيل الأسس القوية للشراكة الإجتماعية في البلاد، يزيد من أهمية إصدار هذا القانون. خاصة وأنه ظهرت آليات للشراكة الإجتماعية في نشاطات الشراكة الإستراتيجية لحركة رجال الأعمال – الحزب الليبرالي الديمقراطي الأوزبكستاني، وغرفة التجارة والصناعة في أوزبكستان، ورابطة المزارعين في أوزبكستان، وفي العمل المشترك لحماية حقوق ومصالح الملكية الخاصة والعمل الحر.
ورأى منظمو الجلسة أنه على أساس المهام المشار إليها في قرار قائد الدولة عن "الإجراءآت الإضافية لتشكيل وسط العمل الملائم والكامل من أجل مستقبل تطوير المشاريع الصغيرة والقطاع الخاص"، من الضروري توحيد الإمكانيات المتوفرة والمقدرات التنظيمية للشراكة نحو مستقبل تطوير المشاريع الصغيرة والقطاع الخاص في البلاد، وزيادة النشاطات المشتركة لمستوى جديد على طريق زيادة دور القطاع الخاص في إقتصاد الجمهورية. ومن وجهة النظر هذه بحث المشاركون في الجلسة المشتركة وبشكل عاصف مشروع برامج العمل المشتركة لمستقبل تفعيل العمل المشترك.
وأشار المتحدثون إلى أن القرار يعتبر وثيقة هامة، تخدم مستقبل زيادة رفاهية الشعب عن طريق توفير الأوساط الملائمة وإمكانيات واسعة من أجل مستقبل تطوير نشاطات المشاريع الصغيرة والعمل الحر. وأشير إلى أن القرار يعتبر إستمراراً منطقياً لاستراتيجية التحولات، الموجهة نحو إستمرار دور وأهمية المشاريع الصغيرة والعمل الحر وزيادة المقدرات الإقتصادية، المشار إليها في "مبادئ مستقبل تعميق الإصلاحات الديمقراطية وتشكيل المجتمع المدني في البلاد". وتعتبر كلها مجموعة من الإجرءآت التي أشار إليها القائد الأوزبكستاني والموجهة نحو تنفيذ البرامج الحكومية لـ"عام المشاريع الصغيرة والعمل الحر"، وتوفر أثناء تنفيذها إمكانيات واسعة جديدة لنشاطات العمل الحر.
وأن القرار أشار إلى ضرورة إزالة الحواجز البيروقراطية الزائدة والعوائق عن طريق تطور المشاريع الصغيرة والعمل الحر، وتخفيض إجراءآت إعطاء مختلف الموافقات مستقبلاً، وتقديم المطالب التي توفر تسهيلات إضافية وتخفيضات ضريبية، وجمركية وغيرها من الرسوم. والمطالبة بإحترام مبادئ أفضلية حقوق رجال الأعمال في العمل الحر وغيرها من التي توفر مستقبلاً تطوير آليات دعم القطاع الخاص.
والشركات الصغيرة والمشاريع الصغيرة معفاة جزئياً من البيع الإلزامي لـ 50 % من دخلها بالقطع الأجنبي من تصدير البضائع (أعمال خدمات) المنتجة من قبلهم، ومن 1/1/2012 سيخفض الحد الموحد للرسوم الضريبية من 6 إلى 5%، ومن دون شك كل هذا سيخدم زيادة المقدرات التصديرية للبلاد، ويوفر الإنفتاح في نشاطات رجال الأعمال، وسيزيد عدد رجال الأعمال الذي سيقومون بنشاطات في هذا القطاع.
ومن بداية 1/10/2011 سينخفض حجم الغرامات المفروضة على مخالفة مواعيد دفع الضرائب، والضرائب الجمركية والرسوم، وغيرها من المدفوعات الملزمة لقاء كل يوم تأخير للثلث مقابل النظام المتبع والقائم حالياً لفرض الغرامات. ونتيجة لتطبيق الإجراءآت المشار إليها طبقت تسهيلات محددة لتخفيض حجم الضرائب المفروضة. ومن المنتظر الحفاظ على موارد إضافية تبلغ 34.8 مليار صوم معفاة من الضرائب تحت تصرف الشركات الصغيرة والمشاريع الصغيرة في المجال الصناعي في عام 2012 فقط. وستوجه هذه الموارد للمشاريع الصغيرة من أجل زيادة العائدات وترشيد، وإعادة تنظيم، وتزويد الإنتاج بالتكنولوجيا والتقنيات اللازمة، ولإنتاج أشكال جديدة من المنتجات أيضاً.
ووفق رأي المشاركين في الجلسة أن الإتجاهات والمهام الواردة في هذا القرار متوفرة في العديد من الأهداف الواردة في الوثائق الأساسية لحركة رجال الأعمال – الحزب الليبرالي الديمقراطي الأوزبكستاني، وغرفة التجارة والصناعة في أوزبكستان، والكينغاش المركزي لرابطة المزارعين في أوزبكستان، ومركز دعم رجال الأعمال والمزارع، وفي الإتفاقية الرئيسية للتعاون المتبادل. ولهذا يلقي هذا القرار واجبات هامة على عاتق المنظمات آنفة الذكر، وبشكل مباشر على عاتق العاملين مع رجال الأعمال والمزارعين.
وأن التحليلات أظهرت أن كل منظمة تملك الخبرة الكافية، وتمتلك القاعدة الضرورية من المعلومات التحليلية لدعم حركات رجال الأعمال والمزارعين، ولتجنب المشاكل التي تعيق النشاطات الحرة للمالكين. ومع ذلك هناك الكثير من القوى التحليلية والإمكانيات في نشاطات المنظمات المتشاركة. وأن الأعمال التي جرت في أماكن تواجدهم وفي إطار الإتفاقية الرئيسية على طريق تطوير المشاريع الصغيرة والعمل الحر، لا تلبي بالكامل المطالب الحالية.
وخلال الجلسة المشتركة أقترح المشاركون من أجل تجاوز التقصير الحاصل في النشاطات المشتركة، وتوجيهها نحو مستوى جديد من التعاون المتبادل عن طريق تأسيس مجلس إجتماعي لتنسيق النشاطات المشتركة لحركة رجال الأعمال – الحزب الليبرالي الديمقراطي الأوزبكستاني، وغرفة التجارة والصناعة في أوزبكستان، والكينغاش المركزي لرابطة المزارعين في أوزبكستان، ومركز دعم رجال الأعمال والمزارع.
وجرى خلال الجلسة تقديم عدد من المقترحات لتنظيم نشاطات تشرح جوهر أهمية القرار في أوساط الشرائح الإجتماعية الواسعة، وخاصة أوساط رجال الأعمال والمزارعين، والمشاركة النشيطة في ترشيد قوانين حماية حقوق ومصالح رجال الأعمال من خلال الكتلة البرلمانية لحركة رجال الأعمال – الحزب الليبرالي الديمقراطي الأوزبكستاني، ومن خلال الكتل البرلمانية لتنظيم رقابة إجتماعية قوية على تنفيذ القوانين والقرارات في أماكن تنفيذها.
وخلال الجلسة الموسعة إتخذ المشاركين قرارات تشمل:
- مستقبل ترشيد القوانين القومية لحل المشاكل المشار إليها في القرار، وخاصة منها التي تعيق الإسراع في تطوير المشاريع الصغيرة والعمل الحر، وتنظيم حرية نشاطات رجال الأعمال؛
- تنسيق وتوحيد جهود الجهات المعنية لتعميق دراسة الوسط التجاري المتشكل في المناطق، وتحقيق رقابة إجتماعية فعلية على تنفيذ القوانين في هذا المجال؛
- إعداد مقترحات مناسبة لتهيئة الظروف المثالية القصوى، وتخفيضات وتسهيلات، لتقديم الدعم الشامل والإسراع في تطوير المشاريع الصغيرة والعمل الحر كعامل هام لتشكيل الطبقة الوسطى للمالكين، والتقدم الثابت للإقتصاد القومي، وتوفير فرص عمل جديدة وزيادة دخل السكان، وزيادة قدراتهم الإستهلاكية؛
- وتحديد مهام أفضليات تنظيم النشاطات المشتركة لإعداد وتطبيق مشاريع مشتركة في المجالات المشار إليها بمشاركة رجال الأعمال، ومندوبي أجهزة السلطات والإدارة الحكومية المختصة في مواقع عملها، وأجهزة حفظ الأمن وغيرهم.
وفي نهاية الجلسة أقرت برامج عمل مشتركة وجرى تسمية أعضاء المجلس الإجتماعي لتنسيق النشاطات المشتركة.

فوز الأردن بالمركز الثاني بمهرجان تسنو 2011

طشقند: أ.د. محمد البخاري. نتيجة لجهود. الدكتور موفق العجلوني السفير المفوض فوق العادة للمملكة الأردنية الهاشمية لدى جمهورية أوزبكستان على صعيد الدبلوماسية الشعبية شاركت سفارة المملكة الأردنية الهاشمية في مهرجان فن الطبخ "تسنو-2011" الذي نظمه في طشقند بمناسبة الذكرى الـ 20 لإستقلال أوزبكستان المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية مع الدول الأجنبية، بالتعاون مع رابطة الطباخين بجمهورية أوزبكستان. وفازت الأردن بالمركز الثاني في هذا المهرجان. وتسلم السفير د. موفق العجلوني دبلوم الفوز من رئيس المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية مع الدول الأجنبية، نائب رئيس أكاديمية العلوم الأوزبكستانية سيد أحرار غلاموف.
وبهذا الفوز أضاف الطباخ الأردني أمجد مصطفى نجيب الزين نجاحاً آخر لجهوده المهنية التي بدأها في طشقند من عام 1996 وحتى عام 2000 عندما عمل كطباخ للسفير الأردني في طشقند وكان خلالها يبهر ضيوف السفير الأردني دائماً بالأطعمة الأردنية، وفي بعض الأحيان كنت بينهم.
وتعود صداقتي مع أمجد مصطفى نجيب الزين لمطلع عام 2006 عندما نظم بناء على طلبي مأدبة للأطعمة العربية في مطعم الدلفين في طشقند للمستثمر السوري حسين شروخ على شرف المدعويين بمناسبة حصولي على دكتوراه العلوم في العلوم السياسية من أكاديمية بناء الدولة والمجتمع التابعة لديوان رئيس الجمهورية وحضرها سفراء ودبلوماسيون عرب وشخصيات سياسية وأكاديمية من أكاديمية بناء الدولة والمجتمع، والجامعة الإسلامية في طشقند، وجامعة ميرزة ألوغ بيك القومية الأوزبكية، وجامعة اللغات العالمية الأوزبكية، ومعهد طشقند العالي للدراسات الشرقية، وبعض أعضاء الجاليات العربية المقيمة في أوزبكستان. ولم أزل أذكر تهافت المدعويين الأوزبك عليه لأخذ رقم هاتفه لدعوته لتنظيم مآدبهم الرسمية.
وتنظيمه لمأدبة الأطعمة العربية على شرف المدعويين بمناسبة حصول الآنسة جيلان عباس القنصل المصري في طشقند عام 2006 على درجة الماجستير في العلاقات الدولية تحت إشرافي من معهد طشقند العالي للدراسات الشرقية، وحضرها أعضاء السفارة المصرية في طشقند ومسؤولين من وزارة التعليم العالي والمتوسط التخصصي الأوزبكستانية، وعدد من كبار المسؤولين وأساتذة المعهد.
وهو ما شجعني على إجراء حوار معه أشار فيه إلى أنه تخرج من مؤسسة التدريب المهني الأردنية فرع يجوز تحت إشراف ماجد الشلبي في عام 1994، وجاء في عام 1996 للعمل بالسفارة الأردنية في طشقند كطباخ للسفير حتى عام 2000 وغادر أوزبكستان بعد ذلك للعمل في أذربيجان وتركمانستان حتى عام 2005 حيث عاد للعمل في مطعم الدلفين السوري في طشقند. ورغم وجود مطاعم عربية كثيرة في طشقند إلا أن السفارات العربية عادت لدعوته لتقديم الأطعمة العربية وخاصة المنسف العربي في الإستقبالات التي تنظمها تلك السفارات، ولم يقتصر العمل على ذلك فقد أصبح من المعتاد أن يدعى لتنظيم المنسف العربي في الحفلات الأوزبكية وخاصة الأعراس بعد أن ذاع صيت طبخه العربي المتميز في طشقند.
ومشاركاته بمهرجان فن الطبخ "تسنو" تعود لعام 2008 عندما دعاه السفير الفلسطيني لتجهيز قسم السفارة في المهرجان، وفوز قسم السفارة بالمركز الثالث بالمهرجان. وكرمته السفارة الفلسطينية آنذاك بشهادة تقدير لجهوده معها والتعريف بالأطعمة العربية في أوزبكستان. ولكن مشاركته بمهرجان فن الطبخ "تسنو-2011" هذه المرة كان متميزاً لأن الأردن وطنه ويجب تقديمة بالشكل الملائم بين المشاركين في المهرجان من: أوزبكستان، واليونان، والهند، وإندونيسيا، وإيران، وإيطاليا، والصين، وقرغيزيا، ومنغوليا، وأوكرانيا، والتشيك، بينما اقتصرت المشاركة العربية على الأردن ومصر فقط رغم وجود ثمان سفارات عربية طشقند. وكانت تعليمات سعادة السفير الدكتور موفق العجلوني واضحة بأن يقدم الوجه المشرق للأردن أمام ضيوف المهرجان، وأضاف "الحمد لله نجحنا بهذه المهمة كما رأيت نتيجة للدعم والتشجيع الذي تلقيناه من سعادة السفير الذي يحرض على سمعة المملكة في كل الأصعدة الرسمية والإجتماعية".
وأضاف "يحق لنا أن نفخر أيضاً بدخول الأطعمة العربية التي أطبخها في أوزبكستان ضمن كتاب "100 نوع من الطعام لأمهر الطباخين في أوزبكستان" الذي صدر بمناسبة الذكرى الـ 20 لإستقلال جمهورية أوزبكستان وتم تقديمه خلال المهرجان. وأضاف أنه "فاز بدبلوم وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل الأوزبكستانية لمشاركته باسم السفارة الفلسطينية في تكريم نزلاء دار الأيتام عام 2011".

الأربعاء، 21 سبتمبر 2011

أوزبكستان خالية من مرض الكوليرا

كذبت وكالة أنباء JAHON، في خبر نشرته يوم 13/9/2011 الأنباء التي نشرتها بعض صفحات الإنترنيت عن إنتشار وباء الكوليرا بمدينة طشقند وولاية طشقند غير حقيقية. وأشارت إلى أن أوزبكستان مثلها مثل كل دول منطقة آسيا المركزية من مايو/أيار وحتى أكتوبر/تشرين أول يحل فيها موسم أمراض الإسهالات الحادة بين السكان. ومن أجل تنظيم إجراءآت مكافحة الأوبئة في أوزبكستان يطبيق قرار وزارة الصحة القاضي بأحدث مركز لمكافحة الأوبئة يعمل على مدار الساعة من أبريل/نيسان للرقابة على الوسط الخارجي ومتابعة الأمراض المعوية الحادة والمعدية. وإلى جانب ذلك أعدت الوزارة وطبقت جملة من برامج الوقاية من الأمراض المعوية الحادة والمعدية في الجمهورية خلال عام 2011. وتشهد فاعلية الإجراءآت الوقائية المتخذة النتائج المحققة لحصر والقضاء على بؤر إنتشار الأمراض الموسمية. وعلى سبيل المثال تم التمكن من تخفيض الحالات المرضية بالكامل في البلاد لنحو 10% خلال الفترة الماضية من العام الجاري مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وفي مدينة طشقند بنسبة 3%. وأصدرت وزارة الصحة بجمهورية أوزبكستان عام 2009 قراراً بتنظيم أسلوب ضبط الرقابة على وباء الكوليرا. وبموجب هذا القرار يخضع كل المرضى الذين يراجعون المراكز الطبية بأعراض الإصابة بالإسهال لفحوصات إجبارية على مرض الكوليرا. ونظراً لظروف الحر الشديد في صيف هذا العام، جرى تنفيذ هذه الإجراءآت بدقة. وكل حالات فحوصات المرضى المصابين بعدوى معوية شديدة خضعوا لفحوصات على الكوليرا وأظهرت خلوهم من هذا المرض. وأوزبكستان كعضو كامل الأهلية بمنظمة الصحة العالمية، نفذت إلتزاماتها بالكامل وفقاً للقرار الصادر عام 2005 حيال إكتشاف أخطار تهدد الصحة العامة، ولها أهمية عالمية، ووفق الأنظمة المرعية يجري إعلام المكتب الإقليمي الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية خلال 24 ساعة عند إكتشاف واقعة محددة. وفي وقت سابق أكدت المعلومات التي وجهتها وزارة الصحة بجمهورية أوزبكستان إلى المكتب الإقليمي الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية خلو أوزبكستان من مرض الكوليرا.

ندوة علمية بمناسبة تاسيس معهد الأبحاث العلمية في قره قلباقستان

نشرت وكالة أنباء UZA، يوم 9/9/2011 خبر عن الندوة العلمية التطبيقية الدولية التي ستعقد بمدينة نوقوس (عاصمة جمهورية قره قلباقستان) خلال يومي 24 و25/11/2011 لمناقشة قضايا التطور الثابت لمنطقة جنوب حوض بحر الأورال. بمناسبة مرور 80 عاماً على تأسيس معهد الأبحاث العلمية الشاملة أول مؤسسة للبحث العلمي في قره قلباقستان. وأعلنت اللجنة التنظيمية أنه من المقرر بحث المشاكل التي تعترض سير الحياة في المنطقة بظروف أزمة بحر الأورال، وإعداد خطط للتنمية الإجتماعية، والإقتصادية، والعلمية، والتكنولوجية، والإثنية، والثقافية، في المنطقة للآفاق القريبة. وأنه ستعطى الأفضلية لبحث مسائل التوازن المحتمل للعمل المشترك في النشاطات الإقتصادية البشرية والوسط البيئي الطبيعي، والذي ترتبط به الأوضاع البيئية وآفاق التطور الإجتماعي والإقتصادي والإجتماعي والثقافي لكل المنطقة. ومن المقرر بحث مشاكل التطور الثابت لمنطقة جنوب حوض بحر الأورال من خلال فرق البحث التالية:
فريق بحث إتجاهات العلوم الحية والتكنولوجية وستبحث في: - الإنجازات التكنولوجبة والتقنية في القرن الـ 21؛ - ودور الطبيعة والثروات الطبيعية في حل مشاكل التطور الثابت للمنطقة؛
فريق بحث الإتجاهات الإجتماعية والإنسانية وستبحث في: - آفاق التطور الإقتصادي في المنطقة؛ -والقطاعات التقليدية والبديلة في الإقتصاد؛ - وقضايا الحفاظ على وتطوير الثقافة المادية وغير المادية لشعوب منطقة جنوب حوض بحر الأورال.
وسيدعى للمشاركة في أعمال الندوة مسؤولين وعاملين في المؤسسات والمنشآت العلمية، وباحثين علميين، وعاملين في الإدارات التعليمية، وطلاب الدراسات العليا، وطلاب الماجستير. واللغات المعتمدة لعمل الندوة هي: القره قلباقية، والأوزبكية، والروسية، والإنكليزية. وسيتم نشر أعمال الندوة في إصدار خاص.

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011

تهاني بمناسبة يوم إستقلال أوزبكستان

بمناسبة الذكرى العشرين لإستقلال جمهورية أوزبكستان تلقي قائد الدولة إسلام كريموف التهاني من قادة الدول والحكومات الأجنبية، ومن المنظمات الدولية، والشخصيات السياسية والإجتماعية، عبروا من خلالها عن تهانيهم الصادقة وعن أطيب تمنياتهم للرئيس والشعب الأوزبكستاني. وأشارت وكالة أنباء JAHON، في خبر نشرته يوم 28/8/2011 نقلاً عن صحيفتي نارودنويه صلوفا، وبرافدا فاستوكا إلى أنه تلقى رسائل تهنئة من: خادم الحرمين الشريفين، ملك العربية السعودية عبد الله بن عبد العزيز آل سعود؛ وولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع والطيران، المفتش العام في العربية السعودية سلطان بن عبد العزيز آل سعود؛ ورئيس الإمارات العربية المتحدة خليفة بن زايد آل نهيان؛ ونائب الرئيس، الوزير الأول في الإمارات العربية المتحدة، حاكم إمارة دبي محمد بن راشد آل مكتوم. هذا ولا تزال رسائل التهنئة مستمرة بالوصول.
وأشار الخبر الذي نشرته وكالة أنباء UZA، يوم 31/8/2011 إلى وصول تهاني من: رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما؛ ورئيس الفيدرالية الروسية ديميتري ميدفيديف؛ ورئيس جمهورية ألمانيا الفيدرالية كريستين فولف؛ ورئيس جمهورية كوريا لي ميون باك؛ الإمبراطور الياباني أكيخيتو؛ وملكة بريطانيا العظمى إلزابيت الثانية؛ ورئيس الكنيسة الكاثولوكية في روما البابا بينديكت السادس عشر؛ وملك ماليزيا نوانكو ميزان أبيدين بن المرحوم سلطان محمود الموكتافي بيلان شاه؛ ورئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمود أحمدينيجاد؛ ورئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية عبد العزيز بوتفليقة؛ ورئيس الجمهورية الشعبية البنغلاديشية زيلور رحمان؛ ورئيس جمهورية سريلانكا الديموقراطية الشعبية ماخيندا راجاباكسا؛ والأمين العام لخارطة الطاقة أندريه ميرني؛ ورئيس البنك الإسلامي للتنمية أحمد محمد علي؛ ورئيس غرفة التجارة والصناعة الكورية سون كيونغ شيك؛ وبطريرك موسكو وسائر روسيا كيريل؛ ورئيس مجموعة الصداقة "فرنسا-وسط آسيا" في مجلس الشيوخ الفرنسي، سيناتور منطقة دي سيفر أندريه ديولي؛ ورئيس مجموعة الصداقة "فرنسا-أوزبكستان" في المجلس القومي الفرنسي، النائب عن منطقة بوش-ديو-رون، النائب الأول لرئيس بلدية مدينة مارسيل رولان بليوم؛ وبروفيسور جامعة سوربون، عضو أكاديمية الأراضي الفرنسية في ما وراء البحار، مؤلف كتاب "السياسية الجغرافية لأوزبكستان" جاك بار؛ الرئيس المشارك للمجلس الأوزبكستاني البريطاني للتجارة والصناعة، رئيس الجمعية البريطانية الأوزبكستانية الدكتور خارتلي بوت.
كما ونشرت وكالة أنباء UZA، ووكالة أنباء JAHON، يوم 29/8/2011 خبر تسلم الرئيس إسلام كريموف رسائل تهنئة من المنحدرين من أصول أوزبكية في العربية السعودية صفوح خون جلال خون توره مارغيلاني، ومحمد أمين مقيم وغيرهم. وتلقى قائد الدولة إسلام كريموف تهاني بمناسبة الذكرى العشرين لإستقلال جمهورية أوزبكستان من قادة الدول الأجنبية، والحكومات، والمنظمات الدولية، والشخصيات السياسية والإجتماعية، عبروا من خلالها عن تهانيهم الصادقة وأطيب التمنيات للرئيس والشعب الأوزبكستاني. وأشارت وكالة أنباء UZA، يوم 2/9/2011 إلى أنه تسلم من بين الرسائل ورسالة تهنئة من الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر.

حرية العبادة في أوزبكستان

في المركز الصحفي القومي بطشقند عقد مؤتمراً صحفياً لمناقشة موضوع تحت عنوان "الإستقلال وحرية العبادة ومبادئ سعة الصدر في أوزبكستان" نشرت وكالة أنباء JAHON يوم 23/8/2011 خبراً جاء فيه: نظمت لجنة الشؤون الدينية التابعة لمجلس الوزراء بجمهورية أوزبكستان، وشارك فيه مندوبون من الوزارات والإدارات المختصة، والمنظمات السياسية والإجتماعية، وأساتذة ومدرسين من مؤسسات التعليم العالي، ومندوبي وسائل الإعلام الجماهيرية.
وتحدث رئيس لجنة شؤون الأديان أ. يوسوبوف، أثناء إفتتاح المؤتمر الصحفي مشيراً إلى أن أوزبكستان تعطي أهمية كبيرة لتوفير الحقوق الدستورية للمواطنين في حرية الضمير والعبادة، وتعمل على تعزيز روح التسامح في المجتمع، وتطوير الصداقة والتعاون بين الأديان. وأن الدستور والقوانين النافذة في أوزبكستان مبنية على أسس القوانين والحقوق الدولية التي تحدد مبادئ ونظم تحقيق حرية الضمير الدستورية.
وأعطيت خلال المؤتمر الصحفي معلومات مفصلة عن نشاطات لجنة الشؤون الدينية، التي تعمل على تعزيز حرية الضمير والتسامح الديني في المجتمع، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للمنظمات الدينية، وتطوير تعاون منافع متبادلة معها. وأشير إلى أن هذا الإتجاه يلقى الدعم الكامل من قبل ممثلي كل الهيئات الدينية في الجمهورية.
وأشار رئيس قسم شؤون الهيئات الدينية ب. قاديروف، إلى أمثلة كثيرة تثبت أهمية دعم التفاهم بين ممثلي الهيئات الدينية المختلفة في أوزبكستان، ومنها تنظيم لقاءآت عديدة في فبراير/شباط من العام الجاري من أجل تطوير علاقات الصداقة والتسامح الديني وفقاً لقرار منظمة الأمم المتحدة بإعتبار "الأسبوع الأول من شباط أسبوعاً لتعميق العلاقات الدينية" الصادر في 20/10/2010. وأن اللقاءآت ستنظم في المركز العالمي "الإمام البخاري"، وجامعة طشقند الإسلامية، والكنائس الأرثوذوكسية، والمعابد اليهودية، وغيرها من المنظمات الدينية.
وأشار رئيس قسم شؤون المؤسسات الدينية الإسلامية م. يولداشوف في كلمته إلى أنه خلال سنوات الإستقلال أفتتح في أوزبكستان أكثر من 2000 مسجد، وبنيت ورممت مئآت الكنائس، والمعابد اليهودية، ودور العبادة. ومن بينها مجمع "حاظراتي إموم" بالعاصمة، والمساجد الجامعة في نوائي، وقارشي. بالإضافة للمعابد الأرثوذكسية في طشقند، وسمرقند، ونوائي، وأورغينيتش، والكنيسة الكاثوليكية في طشقند، وممثلية الكنيسة الأرمنية في سمرقند، والمعبد البوذي في طشقند.
وجرت الإشارة خلال المؤتمر الصحفي إلى أن الأديان وخاصة الإسلام تلعب دوراً هاماً في تربية أحاسيس الإحترام وتبادل المشاعر بين الناس، والسعي للحفاظ على السلام والإستقرار. وليس سراً أنه هناك محاولات لإستخدام العامل الديني كوسيلة للوصول إلى أهداف سياسية معينة في يومنا هذا وفي ظروف العولمة. وهذا يدعوا كل واحد منا لليقظة والحذر أكثر من أجل الحفاظ على السلام، والهدوء وتقييم هذه النعم، وتعزيز الإستقرار في المجتمع، وتحمل مسؤولية تربية الشباب.
وفي نهاية المؤتمر حصل المشاركون على إجابات مفصلة على الأسئلة التي تهمهم.

الخميس، 25 أغسطس 2011

بدء موسم الصيد في أوزبكستان

عقدت اللجنة الحكومية بجمهورية أوزبكستان لحماية الطبيعة، ولجنة ولاية ريف طشقند لحماية الطبيعة، وجمعية الصيادين بجمهورية أوزبكستان، لقاءاً حول الطاولة المستديرة، بمناسبة بداية موسم الصيد إعتباراً من 15/8/2011، ومن أجل توفير متطلبات الموسم ومبادئ عمليات الصيد وصيد الأسماك، ونظام استخدام عالم الحيوان. وأشارت صحيفة UzReport الإلكترونية الصادرة يوم 15/8/2011 إلى أنه شارك في أعمال الطاولة المستديرة مفتشي الرقابة البيئية الحكومية، ومسؤولين من حاكميات الولاية، والإدارة المركزية للأمن الداخلي، ومركز الوقاية من الأوبئة بولاية طشقند، وجمعية الصيادين بجمهورية أوزبكستان، ومندوبي وسائل الإعلام الجماهيرية. والهدف الرئيسي من اللقاء كان إعلام مواطني أوزبكستان والأجانب الذين دفعوا الرسوم الحكومية، والذين دفعوا لقاء صيد الحيوانات، عن القوانين والوثائق التي صدرت في البلاد خلال السنوات الأخيرة حول الصيد وصيد الأسماك على أراضي جمهورية أوزبكستان. وفي الواقع صدر في الجمهورية خلال السنوات الأخيرة نحو 30 قانوناً وأكثر من 300 نص قانوني في مجال حماية الوسط البيئي والإستخدام الأمثل للموارد الطبيعية، وهو ما يثبت أهمية هذه المسألة. وفي عام 1997 صدر قانون جمهورية أوزبكستان عن "الصيد واستخدام عالم الحيوان"، الذي حدد نظام وأسس إستخدام عالم الحيوان بجمهورية أوزبكستان. ومن أجل تأمين تنفيذ هذا القانون يقوم مفتشي لجنة الرقابة البيئية الحكومية بالرقابة على التقيد بأنظمة الصيد وصيد الأسماك على أراضي جمهورية أوزبكستان (عام 2006)، والتقيد بقرار ديوان مجلس الوزراء عن "زيادة الرقابة على الإستخدام الأمثل للموارد البيولوجية، وإدخالها وإخراجها خارج حدود جمهورية أوزبكستان (عام 2004).
ووفقاً للأنظمة المحددة لفترات الصيد للهواة والمحترفين، وصيد السمك. يمنع صيد بعض الحيوانات المدرجة في الكتاب الأحمر بجمهورية أوزبكستان مثل: قط مانول، وبيريفيازكا، والسوروك الأحمر، والكايغاك، وكل أنواع الطيور البرية، وكل أنواع البومة، والجورافلي، والكراتشكي، والتشايكي، وكل أنواع التسابلي وغيرها. ويمنع الصيد على مسافة أقرب من 1 كم من المدن وأماكن السكن التي تشبه المدن، وأقل من 300 متر من غيرها من المناطق السكنية، وأقل من 150 متراً من الطرق المستخدمة لباصات النقل. وهناك عدد من الممنوعات مثل الصيد دون وثيقة تسمح بذلك، ومن ضمنها وثيقة إثبات الشخصية، والسماح بالصيد، وكذلك ضرورة توفر وثائق السماح بخزن وحمل السلاح. ولا يسمح باستخدام الوثائق غير التامة الموافقة عليها، والمنتهية صلاحيتها. ويمنع صيد الحيوانات البرية باستخدام طرقاً ممنوعة للصيد كـ: نصب السلاح، والقوس والنشاب، وأسلحة الإطلاق الذاتي، وبناء حفر الصيد، واستخدام المتفجرات، والمواد الكيماوية والبيولوجية، والطاقة الكهربائية، وحرق المزروعات، وغيرها من الطرق. وبغض النظر عن توفر النصوص والأنظمة القانونية يلاحظ في ولاية طشقند صيد وصيد اسماك غير قانوني. ويكتشف مفتشي اللجنة الحكومية للرقابة على البيئية مثل هذه الحالات ويتخذون الإجراءآت المناسبة بحق المخالفين.
وفي ولاية ريف طشقند عام 2010 إكتشفت 483 مخالفة للقانون، منها 72 مخالفة لقوانين الصيد وصيد الأسماك. وغرم المخالفون بـ 5.16 مليون صوم، وصودر منهم 15 سلاحاً للصيد، وصودرت في 48 حالة 6780 متراً من شباك الصيد بمختلف المقاسات و42 كيلو غرام من الأسماك تم صيدها بشكل مخالف للقانون. وخلال 7 أشهر من عام 2011 أكتشفت 277 حالة مخالفة للقانون منها 68 حالة مخالفة للصيد وصيد الأسماك، وغرم مرتكبوها بمبلغ 646.4 ألاف صوم، وصودرت في 17 حالة 2100 متر من شباك الصيد. وخلال اللقاء ناقش المشاركون مسائل تنظيم موسم الصيد، والإستخدام الصحيح لأسلحة الصيد، ومسائل تجنب الحيوانات المذعورة وغيرها من المسائل. (أ.د.محمد البخاري)

الأربعاء، 17 أغسطس 2011

قبول أكثر من 56 ألف طالب للدراسة في الجامعات الأوزبكستانية

تحت عنوان "قبول 56607 طالب للدراسة في مؤسسات التعليم العالي الأوزبكستانية" نشرت صحيفة UzReport الإلكترونية يوم 18/8/2011 خبراً جاء فيه: تقدم لمؤسسات التعليم العالي الأوزبكستانية بطلباتهم 418 ألف راغب بالإلتحاق للدراسة فيها للعام الدراسي 2011 – 2012. وأكثر الطلبات التي قدمت كانت لجامعة ترمذ الحكومية، وجامعة طشقند الحكومية التربوية، وجامعة سمرقند الحكومية، وجامعة أنديجان الحكومية. وبموجب قرار رئيس جمهورية أوزبكستان حول القبول للدراسة في مؤسسات التعليم العالي بجمهورية أوزبكستان للعام الدراسي 2011 – 2012 الصادر بتاريخ 4/7/2011 تم قبول 56607 طالب. وجرت الإمتحانات التي أجراها مركز الإختبارات وفق القواعد الموضوعة بدقة.

الأحد، 14 أغسطس 2011

تعديل نظام بيع تذاكر الطائرات في أوزبكستان

تحت عنوان "في أوزبكستان وضع نظام جديد لتسويق بطاقات السفر بالطائرة" نشرت صحيفة UzReport الإلكترونية يوم 8/8/2011 الخبر التالي: أصدر ديوان مجلس الوزراء القرار رقم 224 تاريخ 1/8/2011 القاضي بتنظيم تسويق شركات الطيران ومندوبيهم ووكلائهم تذاكر السفر بالطائرة على أراضي جمهورية أوزبكستان بالعملة الأجنبية فقط إعتباراً من 5/8/2011. ويشمل القرار المقيمين في جمهورية أوزبكستان عندما تكون نقطة إنطلاق رحلتهم الجوية من خارج أراضي جمهورية أوزبكستان ولجميع الناقلين الجويين، وشمل غير المقيمين في جمهورية أوزبكستان في كل حالات النقل الجوي. وكانت شركات الطيران ووكلائها تسوق تذاكر السفر بالطائرة للمقيمين وغير المقيمين في جمهورية أوزبكستان في السابق وفقاً للفقرة 2 من قرار ديوان مجلس الوزراء رقم 235 الصادر بتاريخ 28/6/2002. وبموجبه كانت تسوق تذاكر السفر بالطائرة بالعملات الصعبة للمشاركين في رحلات النقل الجوي التي تبدأ وتنتهي خارج أراض جمهورية أوزبكستان. وفي حال قيام شركات الطيران أو ممثلياتهم أو وكلائهم ببيع تذاكر السفر لرحلات النقل الجوي المشار إليها أعلاه بالعملة المحلية، فتفرض مصلحة الضرائب الحكومية بجمهورية أوزبكستان غرامة مالية تعادل 100% من قيمة التذكرة تدفع لصالح موازنة الدولة. وفي حال إمتناع شركات الطيران أو ممثلياتهم أو وكلائهم عن دفع الغرامة طوعاً تحال للمحاكم المختصة لإتخاذ قرار بذلك. ووفقاً للأنظمة المتبعة تقدم شركات الطيران الأجنبية أو ممثلياتهم أو وكلائهم معلومات لأجهزة الضرائب الحكومية تثبت إعادة مواردهم إلى الوطن الأم، وتقوم ممثليات ووكلاء شركات النقل الجوي بإدخال كافة المداخيل المحصلة عن بيع تذاكر السفر لرحلات النقل الجوي بالعملة الوطنية والعملات الأجنبية إلى حساباتهم المصرفية. وتحويل المبالغ المقبوضة من بيع تذاكر السفر بالطائرة على أراضي جمهورية أوزبكستان إلى حسابات ممثليات شركات الطيران المفتوحة في البنوك الأوزبكستانية بعد خصم عمولة الوكيل. على أن يتم خصم عمولات الوكلاء بالعملة الوطنية وفق الأسعار المحددة للعملات من قبل البنك المركزي الأوزبكستاني يوم بيع تذكرة السفر بالطائرة. وتلزم الأنظمة المتبعة ممثلي شركات الطيران الأجنبية بتقديم كشف حساب وفق النموذج المقرر خلال العشر أيام الأولى من كل شهر لأجهزة مصلحة الضرائب الحكومية في منطقة إقامتها. كما ويحق لأجهزة مصلحة الضرائب الحكومية تدقيق صحة المعلومات المقدمة وطلب معلومات إضافية وفق الأنظمة المحددة لموارد ممثليات شركات الطيران الأجنبية القابلة للتحويل إلى حسابات شركات الطيران الأجنبية في الخارج. ووفق الأنظمة المتبعة يلزم ممثلو شركات الطيران الأجنبية بإدخال الأموال لحساب الممثلية كمؤسسة مقيمة ومسجلة في مصلحة الضرائب الحكومية ويشملها نظام الإعفاءآت من دفع ضريبة الدخل.
ويجري إفتتاح ممثليات شركات الطيران الأجنبية في أوزبكستان بعد إعتمادها وفق الأنظمة والقوانين السارية من قبل وزارة العلاقات الإقتصادية الخارجية والإستثمار والتجارة بجمهورية أوزبكستان. وحصولها على شهادة الإعتماد وفق الأصول المرعية. وتخضع أنظمة تقديم البيانات عن حسابات ممثليات شركات الطيران الأجنبية وقيامها ببيع تذاكر السفر لأجهزة مصلحة الضرائب الحكومية وتستفيد من الإعفاءآت الضريبة الدخل كمؤسسة مقيمة وفق الإتفاقيات الدولية اليت انضمت إليها جمهورية أوزبكستان.