الاثنين، 21 سبتمبر، 2009

التبادل الإعلامي الدولي في ظروف العولمة والعلاقات الدولية المعاصرة 2 من 3

التبادل الإعلامي الدولي في ظروف العولمة والعلاقات الدولية المعاصرة
طشقند - 2005
الجمهورية الفرنسية: تنتسب معظم الصحف الفرنسية إلى تجمعات صحفية مثلها مثل الصحافة في الدول المتقدمة الأخرى في العالم، وقد عرَّفَ السيد إيف لير YVES L'HER التجمع الصحفي بأنه: "عبارة عن مجموعة من عناوين متنوعة خاضعة لسلطة مالية واحدة يمكن أن تكون شخص، أو شركة أو مجموعة شركات تدار من قبل شخص عمله الأساسي تقديم الاستشارات الإدارية".
[i]
ويعتبر تجمع آشيت Hachette من أوائل التجمعات الصحفية في فرنسا، وتعود بدايات تأسيسه لعام 1826م عندما أنشأت مكتبة آشيت Hachette تجمع إعلامي هام في فرنسا حمل اسم Hachette-grasset-stock آشيت غراسيه ستوك وضم داراً لنشر الكتب بلغ ما نشرته في السبعينات من القرن العشرين حوالي 80 مليون نسخة في السنة، وشركة للتبغ والتنباك، إضافة لامتلاكها حصصاً هامة في إنتاج وتجارة الأسطوانات والورق والأفلام، وحصصاً في شركة الدعاية ريجي بريس Regie presse ووكالات توزيع الصحافة الباريسية (N M P P) إن إم بيه بيه وحصص في مجموعة من دور النشر الهامة الفرنسية، و 40% من الشركة البلجيكية فام دوجور دوي D'HUI FEMMES D'AUJOUR، و 50% من شركة تيلي سيت جور TELE 7 JOURS، و حصة في أوديج بريس ODEGE presse، كما ويصدر هذا التجمع منذ عام 1968م بالاشتراك مع تجمع فيليباتشي FILIPACCHI صحيفة غران ميوزي GRANDS-MUSEES. ويصدر آشيت HACHETTE منذ أيلول / سبتمبر عام 1972م الصحيفة الأسبوعية لوبوين LE POINT الشبيهة بصحيفة ليكسيبريس L'EXPRESSE. مشكل بذلك لنفسه إمبراطورية داخل الصحافة الفرنسية.
[ii]
ويعتبر تجمع بروفست PROUVOST الذي أسسه J. PROUVOST، ج. بروفست أحد أكبر رجال صناعة النسيج في الشمال الفرنسي، من التجمعات الشهيرة في ميدان الصحافة الفرنسية بفضل نجاح صحيفته اليومية باري سوار PARIS.SOIR، وصحيفة ماري كلير MARIE.CLAIRE، وصحيفة ماتش MATCH. وقد أدت شراكته مع فرديناند بيغن FERDINAND.BEGHIN رجل صناعة السكر والورق عام 1949م إلى إصدار صحيفة باري ماتش PARIS.MATCH.كما ويسيطر تجمع بروفست PROUVOST على صحف: لوفيغارو Le Figaro؛ لوفيغارو أغريكول Le Figaro agricole؛ لاميزون دو ماري كلير لي بارون La Maison de Marie Claire Les Parents ويملك مناصفة مع تجمع HACHETTE آشيت، Tele 7 Jours تيلي سيت جور، ويشارك آشيت HACHETTE بـ 15% في ملكية شركة تلفزيون وإذاعة لكسمبورغ إر تي إل R T L.
[iii]
والتجمع الصحفي الآخر هو تجمع آموري AMAURY الذي يـسـيطر على إصدارات:
[iv] لو باريزيان ليبري Le Parisien Libere؛ وازماتين Oise-Matin؛ سين إيه ماري ماتين Sein et Marne Matin؛ ليكيب L'Equipe؛ فرانس فوتبول France Football؛ ريكبي ماغازين Rugby Magazine؛ بيو إيه كلوب ميرور دي سبورت But et club Miroir de sport؛ لو كوريير دو لويست Le Courrier de l'ouest؛ أنجير Angers؛ لومان ليبير La maine Libre؛ لومان Le Mans؛ كاريفور Carrefour؛ بوان دي فيو Point de vue؛ إماج دي موند Image du monde؛ ماري فرانس Marie France؛ لافرانس أغريكول La France Agricole.
وتجمع روبير إرسان ROBERT HERSANT الذي تأسس عام 1945م ويسيطر على إصدارات:
[v] سنتر بريس Centre Presse؛ لو بيري ريبوبليكان Le Berry Republicain؛ ليكلير دو نانت L'Eclair de Nantes؛ ليبيرتي دو موربيون Liberte du Morbihan؛ لوريان L'orient؛ لو هافر بريس Le Havre presse؛ لاكسيون ريبوبليكان L'Action Republicaine؛ نور ماتين Nord-Matin؛ فرانس أنتيي France Antilles؛ لا مارتنيك La Martinique؛ باري نورماندي Paris Normandie؛ لوتو جورنال L'auto Journal؛ ليه كاييه دو ياتشينغ Les Cahiers du Yatching؛ سبيسيال كارتينغ Special Kartingk؛ بونت دو فوات Point de Voite؛ لا بيش ايه لي بوازون La Peche et les Poisions؛ لا روفي دو لا شاس La Revue de la chasse؛ فوتر تريكوت Votre Tricotk؛ لو نوفيل آدام Le Nouvel Adam؛ توت لا بيشيك Toute La Pechek؛ أو بور دو ليان Au Bord de l'ean.
وتجمع فيليباتشي FILIPACCHI الذي تأسس عام 1962م بعد انفصاله عن لي كاييه دو سينيما Les Cahiers du Cinema ويسيطر على إصدارات:
[vi] سالو لي كوبين Salut les Copains؛ سالو لي كوبين إيه إيبدو Salut les copains et Hebdo؛ مادموزيل أج تاندرMademoiselle Age Tendre؛ لوي L U I؛ جاز ماغازين Jazz Magazine؛ أون سمين دو باري-باريسكوب Une Semaine de Paris Pariscope؛ فوتو PHOTO؛ سكي S K I؛ آر ميناجير كوزاين ماغازين Arts Managers Cuisine Magazine؛ سون ماغازين Son Magazine. وبالاشتراك مع تجمع آشيت HACHETTE صحيفة Grands Musees غران موزيه.
أما تجمع غروب إكسبريس Groupe Expresse الذي يملك شركة إكسبريس يونيون Expresse Union وحصصاً كبيرة في شركة ليست يونيون Liste Union وشركة ديدو بوتين Didot Bottin، فإنه يسيطر على إصدارات:
[vii] ليكسبريس L'Expresse؛ رون آلب Rhone Alpes؛ ميديتيراني Mediterranee. ويصدر مع الشركة الأمريكية ماك غرو- هيل Mc Graw-Hill صحيفة تيكنيك يونيون Technic Union. ومع شركة إنتر يونيون Inter Union صحيفة لو مانجمنت Le Management.
كما وتعمل في فرنسا تجمعات أخرى مسيطرة في مجال الإعلام نذكر منها: تجمع ديل دوكا Del Duca؛ وتجمع بايار بريس Bayard-Presse الذي يعتبر من التجمعات الصحفية الكاثوليكية (الدينية) القوية، الذي ينشر: لاكروا La Croix؛ لو بيليرن دو فينيتيم سيكل Le Pelerin Du Vingtieme Siecle؛ لا لماناخ دو بيليران L'Almanach du pelerin؛ نوتر توم Notre Temps؛ بوم دابيPomme Dapi؛ أوكابي Okapi؛ ناد Nade؛ ريكورد Record؛ دارغو Dargaud؛ كلوب إنتر Club inter؛ بروميسPromesse؛ لا دوكومانتسيون كاتوليك La Documentation Catholique؛ بيبل إيت تير ساينتBible et terre sainte؛ بريتر إيت أبوترPretre et apotre؛ دوكومينت سرفيس أدوليسانس Document service Adolescence؛ بريس أكتواليتيه Presse Actualite. أما صحيفة بانوراما داجوردوي Panorama D'ajourd' Hui فيصدرها بالاشتراك مع Chrections Dans le Monde rural كريكسيون دان لي موند رورال، وصحيفة كاتيشيست دوجوردوي Cathechiste d'aujourd'Hui التي يصدرها مع سي إن أو إر C. N. E. R.. وتجمع بوساك Boussac؛ وتجمع فلوارا Floirat؛ وتجمع داسو Dassault؛ وإتحاد الخدمات الكاثوليكية (ديني) لونيون دي زوفير كاتوليك إن فرانس L'union des oeuvres catholiques en France الذي ينشر الصحف داخل وخارج فرنسا، مثال: صحيفة إيباليتا Ibalita في مدغشقر؛ وتجمع الحياة الكاثوليكية (ديني) لا في كاتوليك La vie Catholique؛ وتجمع المسيحيين في العالم الريفي (ديني) كريتيان دون لو موند رورال سي إم إر Chretiens dans le Monde rural CMR؛ وتجمعات:
[viii] دارغو Dargaud؛ فانتيار Ventiuard؛ بورجين Bourgine؛ الحزب الشيوعي الفرنسي لو بارتي كومونيست دو فرانس Le Parti Communiste de France؛ ألفا Alpha؛ نوي إيه جور Nuit et Jour؛ إكسيلسيور Excelsior؛ مونسينيور Mon seigneur؛ أموري Amaury؛ إرسانت Hersant؛ بروفوس Prouvost. أهم الصحف اليومية الفرنسية:[ix] صحف الأخبار العامة: لورور L'aurore تصدر من عام 1944 بـ 390,238 نسخة؛ لوفيغارو Le Figaro تصدر من عام 1826 بـ 532,450 نسخة؛ لوباريسيان ليبيريه Le Parisien Libere تصدر من عام 1944 بـ 749,699 نسخة؛ لو كومبا Le Combat تصدر من عام 1941 بـ 35,000 نسخة؛ لوموند Le Monde تصدر من عام 1944 بـ 471,806 نسخة؛ لاكروا La croix تصدر من عام 1880 بـ 140,558 نسخة؛ فرانسوار France Soir تصدر من عام 1941 بـ 869,027 نسخة. بعض الصحف اليومية الصادرة عن المنظمات السياسية: لومانيتيه L'humanite تصدر من عام 1904 بـ 216,953 نسخة؛ لاناسيون La nation تصدر بـ 20,000 نسخة. بعض الصحف اليومية الاقتصادية: ليزيكو Les echos 56,588 نسخة؛ لو نوفو جورنال Le nouvau Journal 53,000 نسخة. بعض الصحف اليومية الرياضية: لي كيب L'Equipe 327,697 نسخة ويوم الاثنين 2,850,000 نسخة؛ باري تيورف Paris Turf 227,359 نسخة. كما ويصدر في المحافظات والمدن الفرنسية أكثر من 17 صحيفة يومية محلية يتراوح عدد نسخها مابين 716,568 نسخة كصحيفة ويست فرانس Ouest France التي تصدر بمدينة رون، و 154,564 نسخة لصحيفة لو تيليغرام دو برست التي تصدر بمدينة مورلي.[x]
الصحف الدورية ( المجلات ) الفرنسية: باري ماتش Paris Match أسبوعية تصدر بـ 929,252 نسخة؛ ليكسبريس L'Exepress أسبوعية تصدر من عام 1953 بـ 683,903 نسخة؛ لوكنار أنشينيه Le Canard Enchaine أسبوعية تصدر من عام 1915 بـ 450,000 نسخة؛ لو نوفيل أوبزرفاتور Le Nouvel Observateur أسبوعية تصدر من عام 1964 بـ 253,632 نسخة؛ مينوت Minute أسبوعية تصدر من عام 1962 بـ 246,991 نسخة؛ فالور أكتوال Valeur Actual أسبوعية تصدر بـ 106,366 نسخة؛ سبيكتاكل دي موند Spectacle du Monde شهرية تصدر بـ 99,490 نسخة؛ ريفارول Rivarol أسبوعية تصدر من عام 1951 بـ 25,000 نسخة؛ كارفور Carrefour أسبوعية تصدر من عام 1944 بـ 30,000 نسخة؛ تشارلي إيبدو Charlie Hebdo أسبوعية تصدر بـ 100,000 نسخة؛ بوليتيك إيبدو Politique Hebdo أسبوعية تصدر بـ 50,000 نسخة؛ رياليتيه Realites شهرية تصدر من عام 1946 بـ 103,202 نسخة؛ لوبوان Le Point أسبوعية تصدر بـ 150,000 نسخة. الدوريات الاقتصادية:
[xi] ليكسبانسيون L'expantion شهرية تصدر بـ 141,908 نسخة؛ لافي فرانسيس La vie Francaise أسبوعية تصدر بـ 128,570 نسخة؛ لير ريجونال L'Air Regionale شهرية تصدر بـ 100,391 نسخة؛ لانترابريز L'entreprise أسبوعية تصدر بـ 83,463 نسخة؛ ليز إنفو إنديو Les Info-Indus أسبوعية تصدر بـ 59,496 نسخة؛ إيه كوميرسيال et Commerciales؛ لوزين نوفيل L'usine Nouvelle أسبوعية وشهرية تصدر بـ 60,150 نسخة؛ ميناجمينت Management شهرية تصدر بـ 22,253 نسخة؛ لومونيتيوردي كوميرس إنترناشيونال Le moniteur du Commerce International نصف أسبوعية تصدر بـ 14,007 نسخة؛ لي كونوميه L'economie نصف شهرية تصدر بـ 11,971 نسخة.
الدوريات النسائية:
[xii] يرجع تاريخ الصحافة الموجهة للنساء في فرنسا إلى القرن الثامن عشر، عندما صدرت أول مجلة نسائية تحمل اسم Le Courrier de la nouvaute لوكوريير دولا نوفوت عام 1758م، وتبعتها مجلة Le Petit echo de la Mode لو بو تيت إكو دو لا مود عام 1878م، وتبدل اسمها فيما بعد إلى L'echo de la mode ليكو دولا مود، وكانت السباقة في مجال نشر المسلسلات على صفحاتها، منذ عام 1893م عندما نشرت مسلسل لو باترون غراتويك Le Patron Gratuik. وصدر في فرنسا خلال السبعينات من القرن العشرين حوالي 20 مجلة موجهة للجنس اللطيف يزيد عدد نسخ إصدارها عن المليون نسخة، مثال: ليكو دي لامود L'echo de la mode التي تصدر أسبوعياً بـ 1,010,068 نسخة، ليكو دونترتوبيه L'echo de notre Toupet التي تصدر شهرياً بـ 1,201,300 نسخة، فام دوجوردوي Femmes d'Aujourd'hui التي تصدر أسبوعياً بـ 1,214,892 نسخة، ماري كلير Marie – Claire التي تصدر شهرياً بـ 1,021,611 نسخة، مودو دي باري Modes de Paris التي تصدر أسبوعياً بـ 1,061,045 نسخة، مود إيه ترافاي Mode et Travail التي تصدر شهرياً بـ 1,892,745 نسخة، بورفو مادام Pour Vous Madame التي تصدر شهرياً بـ 1,397,783 نسخة. كما وتصدر في فرنسا حوالي 23 مجلات موجهة للأسرة والبيت، و 12 مجلة للعاطفة والخيال Detective، و أكثر من 27 مجلة موجهة للشباب والمراهقين والأطفال، وحوالي 15 مجلة دينية كاثوليكية، ومجلات رياضية ونقابية ومتخصصة أخرى.
جمهورية ألمانيا الاتحادية: ظهرت أولى الصحف في ألمانيا عام 1660م تحت عنوان ليبزيغور زايتنغ Leipziger Zeitung، وظلت الصحافة الصادرة في الإمبراطورية الألمانية خاضعة لنظام دقيق من الرقابة الصارمة وقيود الحصول على رخص الإصدار منذ البداية. وقد أنشأ فريدريك الثاني نظاماً دقيقاً للرقابة على الصحف، ووظفها لخدمة حكمه في السلم والحرب، حتى أنه كان يشارك شخصياً أحياناً في الكتابة للصحف. وبعد فترة قصيرة من الحرية الصحفية استمرت من عام 1731م وحتى عام 1739م، اتبع جوزيف الثاني سياسة حاسمة ضد الصحف، وتم توظيفها لخدمة مصالح الدولة، ووضع نظاماً صارماً للرقابة على الصحف وفرض ضريبة الطابع
[xiii] على الصحف منذ عام 1789. ومن القوانين التي لم تزل سارية حتى الآن في ألمانيا القانون الإمبراطوري الصادر عام 1874م الذي يحدد شروط الرد على ما تنشره الصحف الألمانية.[xiv] وقد تميزت الصحافة الألمانية بعد الحرب العالمية الثانية، حسب رأي آلفرد غروسر[xv] بالتركيز على الأخبار العامة والابتعاد قدر الإمكان عن الوقائع والتعليقات السياسية، واستقلالية الصحافة التي تصدرها الأحزاب السياسية الألمانية. وشهدت الصحافة الألمانية خلال الستينات والسبعينات من القرن العشرين ميلاً واضحاً نحو التمركز والهيمنة، وبدا هذا واضحاً من خلال تراجع أعداد الصحف الصادرة خلال تلك الفترة من 1460 صحيفة عام 1967م إلى 998 صحيفة عام 197م0. وظهور التجمعات المهيمنة على الصحافة الألمانية وعلى رأسها التجمع الذي يملكه أكسل سبرينجير Axel Springer المهيمن على 39% من الصحف اليومية، و 10% من الدوريات الأخرى، إضافة لسيطرته على 69% من الصحف الصادرة في برلين و 80% من الصحف الأسبوعية.
وقد كان أكسل شبرينجر Axel Springer أول شخص يحصل على تراخيص لإصدار الصحف في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية من السلطات البريطانية وقد بدأ في هامبورغ عام 1946م بإصدار المجلة الشهرية نورتدوتش هيفته Norddeutsh Hefte وبعدها بدأ بإصدار مجلة هورتزو Hor Zu المتخصصة بالبرامج الإذاعية. وبفضل نجاحه الكبير هذا تمكن شبرينغر Springer من فرض هيمنته لاحقاً على القسم الأكبر من الصحف الألمانية. ورغم الضغوط التي تعرض لها خلال الستينات من القرن العشرين واضطراره عام 1968 إلى بيع خمسة مجلات كبيرة كان يملكها وهي: دير نوييه بلات Der Neue Blatt؛ جاسمين Jasmin؛ إلتيرن Eltern؛ برافو Bravo؛ توين Twen. فإنه ظل متربعاً على عرش الصحافة المهيمنة في ألمانيا وأوروبا، محققاً رقماً قياسياً من خلال أعماله التي بلغت آنذاك أكثر من ملياري مارك ألماني، ومن خلال كبريات الصحف اليومية واسعة الانتشار التي يملكها أمثال: صحيفة بلت زايتونغ Bild Zaitung؛ والصحف اليومية الأخرى كـصحف: بيرلينر ميرغينبوست Berliner Mirgenpost؛ دي ويلت Die Welt؛ آبينتبلات Abendblatt؛ بيرلينر تسايتونغ هامبورغير B. Z. Hamburget. والصحف الأسبوعية: ويلت إم زونتاغ Welt am Sonntag؛ بيلت إم زونتاغ Bild am Sonntag ومجلات: فونك أور Funk uhr؛ هيرزو Hor Zu؛ إضافة لامتلاكه لدار النشر القوية أولشتين Ullstein في هامبورغ وبرلين، التي تنشر حتى لمنافسيه أمثال: نوييه Neue؛ ريفيو Revue؛ شتيرن Stern؛ كويك Quick.
ومن التجمعات الصحفية الألمانية الأخرى: Heimrich Bauer هنري باوير الذي يهيمن على 17% من سوق الصحف؛ وبوردا Burda الذي يهيمن على 12% من سوق الصحف؛ وغرومر يير Grumer Yahr الذي يهيمن على 8% من السوق؛ ووايتبيرت Weitpert الذي يهيمن على 6% من السوق. إضافة لـتجمعات: شتوتغارتير تسايتونغ Stuttgarter Zeitung (STZ)؛ زوتدوتشي تسايتونغ Suddeutsche Zeitump (S.Z.)؛ فرانكفورت ألغيماينه Franfurter Allgemine (F.A.Z)؛ ويستدوتشه ألغيماينه Wesdeutsche Allgemine (W.A.Z) التي لا تزيد حصتها من السوق الإعلامية الألمانية عن 4%. ويبين التالي انتماء وعدد نسخ الصحف الأكثر انتشاراً في ألمانيا:
[xvi] بيلت تسايتونغ Bild Zeitung التي يصدرها شبرينغر Springer بـ 4094884 نسخة؛ ويستدوتشه ألغيماينه Westdeutsehe Wgemeine التي يصدرها في آ تسي W. A. Z. بـ 544200 نسخة؛ روناختين ويستنفالين بوست Ruhrnachten Weatfalen post التي يصدرها في آ تسي W. A. Z. بـ 340520 نسخة؛ بي تسي B. Z التي يصدرها شبرينغر Springer بـ 331800 نسخة؛ همبورغر مورغن بوست Homburger Morgen post التي يصدرها شبرينغر Springer بـ 316375 نسخة؛ همبورغر آبينت بلات Homburger Abend blatt التي يصدرها شبرينغر Springer بـ 303323 نسخة؛ راينشه بوست Rheinische Post التي يصدرها شبرينغر Springer بـ 302565 نسخة؛ أبيندسايت أفتد أو بلات Abendzeit. 8. llhr Blatt التي يصدرها زيت إس Z. S. بـ 301000 نسخة؛ فرانكفورتير ألغيماينه تسايتونغ Frankfurter Allgemeine Zeiting التي يصدرها إف آ زيت F. A. Z. بـ 270000 نسخة؛ إكسبريس Express التي يصدرها إف آ زيت F. A. Z. بـ 255901 نسخة؛ دي فيلت Die Welt التي يصدرها شبرينغر Springer بـ 245000 نسخة؛ نورنبيرغير ناخسرلختين Nurnberger Naetirichten التي يصدرها شبرينغر Springer بـ 243522 نسخة؛ تسايت Zeit التي يصدرها غرونر يار Gruner-Jahr بـ 243000 نسخة؛ زودوتشيه تسايتونغ Suddeutsche tatung التي يصدرها إس زيت S. Z. بـ 225000 نسخة؛ بيربينر مورغن بوست Berbner morgen post التي يصدرها شبرينغر Springer بـ 217000 نسخة. وما يجب الإشارة له هنا أن هذه الأرقام هي أرقام التوزيع لأن أكثر الصحف توزع على القراء عن طريق الاشتراكات، وأن المرتجع من الصحف المعروضة للبيع قليل جداً في ألمانيا.
وبالمقارنة مع الصحف، نرى أن المجلات الدورية الألمانية توزع نسخاً أكثر من الصحف الدورية. إضافة لاهتمامها بقضايا الساعة، ونشرها عادة لمقالات في السياسة والاقتصاد على صفحاتها الأولى. وتنوع خطابها الإعلامي وفق الشرائح الاجتماعية التي تخاطبها من خلال تخصصها كمجلات Magazine ماغازين: نسائية، أو شبابية، أو للآباء، أو المنزل والأسرة، أو التسلية، أو الشؤون العاطفية، أو برامج الإذاعة المسموعة والمرئية ...الخ. ونستعرض في الجدول التالي أهم المجلات الدورية الألمانية عام 1973.
[xvii]
أهم المجلات الدورية الألمانية: هور تسو Hor Zu التي توزع أسبوعياً ً Springer 3847752 نسخة؛ داس هاوس بي Das Hauss B التي يصدرها Burda وتوزع كل شهرين 3162859 نسخة؛ بيلت أم أونتاغ Bild am Sonntag التي يصدرها Springer وتوزع أسبوعيا ً2184656 نسخة؛ هورن أوند زين Horen und Sehn التي يصدرها Bauer وتوزع أسبوعياً 1865372 نسخة؛ فونك أور Funk-Uhr التي يصدرها Springer وتوزع أسبوعياً 1756429 نسخة؛ بونته إليوسترييرته Bunte Illustrierte التي يصدرها Burda وتوزع أسبوعياً 1686936 نسخة؛ بوردا مودين Burda Moden التي يصدرها Burda وتوزع شهرياً 1686171 نسخة؛ شتيرن Stern التي يصدرها Gruner-Jahr وتوزع أسبوعياً 1595862 نسخة؛ نويي ريفيو Neue Revue التي يصدرها Bauer وتوزع أسبوعياً 1585026 نسخة؛ نوييه بوييت Neue Poet وتوزع أسبوعياً 1553461 نسخة؛ نوييه فوخيند Neue Wochenend وتوزع أسبوعياً 1532202 نسخة؛ كويك Quick التي يصدرها Gruner-Jahr وتوزع أسبوعياً 1392534 نسخة؛ بريجيته Brigitte التي يصدرها Jahr وتوزع نصف شهرياً 1384365 نسخة؛ فراو إم شبيغل Frau im Spiegel التي يصدرها Ehrlich&Sohn وتوزع أسبوعياً 1325440 نسخة؛ داس بيسته Das Beste التي يصدرها Jahrezeitenverlag وتوزع شهرياً 1265208 نسخة؛ فور زي Fur Site وتوزع أسبوعياً 1128862 نسخة؛ داس نويه بلات Das Neue Blatt التي يصدرها Bauer وتوزع نصف شهرياً 1106925 نسخة؛ نويه برالينه Neue Praline وتوزع أسبوعياً 1097626 نسخة؛ جاسمين Jasmin التي يصدرها Weitpert وتوزع أسبوعياً 1085421 نسخة؛ دير شبيغل Der Spigel التي يصدرها Springer وتوزع أسبوعياً 923372 نسخة؛ بيلت أوند إف Bild und F التي يصدرها Burda وتوزع أسبوعياً 916032 نسخة؛ إلتيرن Eltern التي يصدرها Weitpert وتوزع شهرياً 863681 نسخة؛ برافو Bravo التي يصدرها Bauer وتوزع أسبوعياً 845482 نسخة. وعن بنية الصحافة الألمانية في التسعينات من القرن العشرين بعد توحيد شطري ألمانيا، وخصخصة الصحافة في جمهورية ألمانيا الديمقراطية السابقة من قبل مجلس الوصاية الذي شكل لهذه الغاية. تحدث هيرمان ماين في كتابه "وسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية في جمهورية ألمانيا الاتحادية" فذكر أنها تتميز بـ: الملكية الخاصة؛ وكثرة الأسماء؛ والعلاقات المحلية للعديد من الصحف اليومية؛ وقوة صحافة الأقاليم الألمانية؛ وقلة عدد الصحف التي تصدر في عدة أقاليم ألمانية؛ وتنوع المجلات الألمانية؛ وضعف الصحف الحزبية؛ وتأثر الصحف الألمانية بكمية الإعلانات التي تحصل عليها؛ وتمركز الملكية.
وبلغت حصة كل 1000 مواطن 328 صحيفة عام 1993، في الوقت الذي بلغ فيه عدد النسخ الصادرة في نفس العام من المجلات المنوعة 122,12 مليون نسخة، والصحف اليومية 30,93 مليون نسخة، ومجلات الشركات التجارية 22,59 مليون نسخة، والمجلات المتخصصة 16,45 نسخة، والصحف الأسبوعية 2,21 مليون نسخة. ويوضح التالي نوعية وعدد نسخ الصحف اليومية لعام 1993: الصحف المحلية والإقليمية 370 صحيفة توزع 18,4 مليون نسخة؛ صحف الأقاليم (اشتراكات) 7 صحيفة توزع 1,5 مليون نسخة؛ صحف الأقاليم (بيع في الشوارع) 9 صحف توزع 6,1 مليون نسخة؛ مجموع الصحف اليومية 386 صحيفة توزع 26 مليون نسخة؛ الصحف الأسبوعية 31 صحيفة توزع 2,2 مليون نسخة؛ صحف يوم الأحد 6 صحف توزع 5 مليون نسخة؛ عدد النسخ الإجمالي 33,2 مليون نسخة؛ وعدد الصحف الإجمالي 1597 صحيفة. ولابد هنا من ذكر صحف الدعاية اليومية والنصف شهرية والشهرية التي بلغ عددها في ألمانيا 1228 صحيفة عام 1992، تصدرها 489 مؤسسة صحفية، وتوزع مجاناً على المنازل 70,547,616 نسخة، تمول بالكامل من أجور الدعاية الإعلان.
ومن أبرز التحولات في وسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية في أراضي شرق ألمانيا كما سبق وذكرت، تحول ملكيتها إلى القطاع الخاص، وتوزع ملكيتها من جديد على ضوء اشتراك رأس المال من غرب ألمانيا في ملكيتها، وظهور ملاك جدد للصحف الصادرة في شرق ألمانيا. والجدول التالي يوضح توزع عدد نسخها الإجمالي البالغ حوالي 4,500,000 نسخة، والملاك الجدد لتلك الصحف: بيرلينرتسايتونغ Berliner Zeitung المالك الجديد غرونير إند يار هامبورغ Gruner + Jahr, Hamburg, 100% توزع 266 ألف نسخة؛ فرايه بريسه، خيمينتس Freie Presse, Chemnitz المالك الجديد ديه رينبفالس، لودويكس Die Rheinpfalz, Ludwigsh., 100% توزع 519 ألف نسخة؛ فراييس وورد زول Freies Wort, Suhl المالك الجديد زوددت زايتونغ، إس بي دي Suddt. Ztg. 70%, SPD 30% توزع 131 ألف نسخة؛ يونغه فيلد برلين Junge welt, Berlin المالك الجديد (كاين ويست فيرلاغ) (kein West-Verlag) توزع 64 ألف نسخة؛ لاوزيتسير رونتشاو، كوتيوس Lausitzer Rundschau, Cottbus المالك الجديد زاربروكير تسايتونغ Saarbrucker Zeitung 100% توزع 220 ألف نسخة؛ لايبتسيغير فولكزتسيتونغ إينكلز درسدنير نويستيه نخريختين أوند تاغيبلات، هالّه Leipziger Volkszetung inkl. Dresdner Neueste Nachrichten und Tageblatt, Halle المالك الجديد أكسيل شبرينغر فيرلاغ هانوفرشيه ألغيماينة Axel Springer Verlag 50% Hannovrsche Allgemeine 50% توزع 387 ألف نسخة؛ ماركيشه ألغيماينه، بوتسدام Markische Allgemeine, Potsdam المالك الجديد فرانكفورت ألغيماينه Frankfurter Allgemeine 100% توزع 246 ألف نسخة؛ ماركيشه أوديرتسايتونغ، فرانكفورت\أو Markische Oderzeitung, Frankfurt/O. المالك الجديد زودويست بريس، أولم، شتوتغارتير تسايتونغ Sides Presse, Ulm, 50% Stuttgarter Zeitung 50% توزع 168 ألف نسخة؛ ميتيلدوتشه تسايتونغ، هالّه Mitteldeutsche Zeitung, Halle المالك الجديد كولنير شتادت أنتسايغر Kolner Stadt-Anzeiger 100% توزع 454 ألف نسخة؛ نويس دوتشلاند، برلين Neues Deutschland, Berlin المالك الجديد (كاين ويست فيرلاغ) (kein West-Verlag) توزع 85 ألف نسخة؛ نيويه تسايت، برلين Neue Zeit, Berlin المالك الجديد فرانكفورتير ألغيماينه تسايتونغ Frankfurter Allgemeine Zeitung توزع 40 ألف نسخة؛ نورددوتشه نويسته ناخريختين Norddeutsche Neueste Nachrichten المالك الجديد بوردا فيلاغ، أوفينبورد Burda-Verlag, Offenburd, 100% توزع 22 ألف نسخة؛ نوردكوريير، نويبراندينبورغ Nordkurier, Neubrandenburd المالك الجديد كيللر نخريختين، أوغيسبورغير ألغيماينه، شويبشيه تسايتونغ Kieler Nachrichten 33,3% Augsburger Allgemeine 33,3% Schwabische Zeitung 33,3% توزع 152 ألف نسخة؛ أوزتزيه تسايتونغ، روستوك Ostsee-Zeitung, Rostock المالك الجديد لوبيكر نخريختين، أكسيل شيبرينغر فيرلاغ Lubecker Nachrichten 25,5% Axel Springer Verlag 74,5% توزع 222 ألف نسخة؛ أوسترينغز تسايتونغ، غيره (فغل. تورينغر ألغيماينه) Ostthuringer Zeitung, Gera (vgl. Thuringer Allgemeine) المالك الجديد واز كونتسيرن، إيسين، ألغيماينه تسايتونغ. ماينتس، ميتاربيتر Waz-Konzern, Essen, 40% Allgemeine Zeitung, Mainz, 40% Mitarbeiter 20%؛ بوتسدامير نويسته نخريختين Potsdamer Neueste Nachrichten المالك الجديد دير تاغيزبيغل Der Tagesspiegel 100% توزع 15 ألف نسخة؛ زيكزيكزشته زايتونغ، درسدن Sachsische Zeitung, Dresden غودنير أوند يار، هامبورغ، إس بي دي Gruner + Jahr, Hamburg, 60% SPD 40% توزع 469 ألف نسخة؛ شفيرينير فولكزتسايتونغ Schweriner Volkszeitung المالك الجديد بوردا فيرلاغ، أوفينبورغ Burda-Verlag, Offenburg, 100% توزع 162 ألف نسخة؛ تورينغير ألغيماينه، إرفورت (إنكل. أوستورينغير تسايتونغ أوند تورينغيشه لاندزتسايتونغ) Thuringer Allgemeine, Erfurt (inkl. Ostthuringer Zeitung und Thuringische Landeszeitu-ng) المالك الجديد واتس كونسيرن، إيسين، ميتاربيتر WAZ-Konzern, Essen, 50% Mitarbeiter 50% توزع 537 ألف نسخة؛ فولكززتيممه، ماغديبورغ Volksstimme, Magdeburg المالك الجديد هينريخ باوير فيرلاغ Heinrich Bauer-Verlag 100% توزع 342 ألف نسخة. ومن مقارنة هذه الأرقام مع ما يصدر في أراضي غرب ألمانيا نلاحظ زيادة واضحة في عدد نسخ الصحف الصادرة في غرب ألمانيا تلبية لاحتياجات السوق في شرق ألمانيا، مثال: مجلة دير شبيغل DER SPIEGEL الشبيهة بمجلة تايم TIME الأمريكية نرى أن عدد نسخها الصادرة عام 1993 قد ارتفع إلى أكثر من مليون نسخة، بينما كان في الثمانينات يقل عن 924 ألف نسخة. بينما نلاحظ تراجعاً واضحاً في عدد نسخ الصحف الصادرة في شرق ألمانيا، رغم ظهور حوالي 34 صحيفة يومية جديدة هناك تصدر إجمالياً حوالي 1,215,000 نسخة.
وتشير إحصائيات نهاية عام 1996 إلى أن مبيعات الصحف اليومية في جمهورية ألمانيا الاتحادية بلغت حوالي 25,5 مليون نسخة في اليوم. وهو ما يبينه التالي من عدد النسخ المباعة فعلاً لأهم الصحف الألمانية بتاريخ 31/3/1997: الصحف اليومية (جزئياً مع الملاحق): بيلد، هامبورغ 4,493,500 نسخة؛ ويستدوتشه ألغيماينه، إيسين 1,160,000 نسخة؛ هانوفيرشيه ألغيماينه، هانوفر 563,800 نسخة؛ تسي تي غي - غي - تيورينغين، إيرفورت 536,200 نسخة؛ زيكسيشه تسايتونغ، درسدن 513,400 نسخة؛ فرايه بريس، هيمنيتس 468,600 نسخة؛ زيوددوتشه تسايتونغ، ميونيخ 404,500 نسخة؛ رينيشه بوست، دوسلدورف 403,600 نسخة؛ فرانكفورتير ألغيماينه، فرانكفورت/م 400,400 نسخة؛ أوغسبورغير ألغيماينه، أوغسبورغ 372,000 نسخة؛ زيودويست بريس، أولم 355,800 نسخة؛ بي. تسي، برلين 313,471 نسخة؛ هيسسيشه/نيديرزيكسيشه ألغيماينه،كاسيل 304,500 نسخة؛ كيلنير شتادت أنتسايغير، كيلن 293,400 نسخة؛ رينبفالتس، ليودفيغسخافين 246,700 نسخة؛ ميركيشه ألغيماينه، بوتسدام 218,500 نسخة؛ ويلت، هامبورغ 216,900 نسخة؛ بيرلينير تسايتونغ، برلين 216,600 نسخة؛ براونشفيغير تسايتونغ، براونشفيغ 211,400 نسخة؛ رور نخريختين، دورتموند 210,900 نسخة؛ أوستزيه تسايتونغ، روستوك 207,600 نسخة؛ فرانكفورتير روندشاو، فرانكفورت/م 188,400 نسخة؛ لاوزيتسير روندشاو، كوتبوس 185,200 نسخة؛ بيرلينير مورغينبوست، برلين 184,000 نسخة؛ ويستدوتشه تسايتونغ، ديوسلدورف 174,200 نسخة؛ تاغيسشبيغيل، بيرلين 140,500 نسخة؛ تاغيستسايتونغ، برلين 62,200 نسخة. الصحف الأسبوعية وصحف يوم الأحد: بيلد أم زونتاغ، هامبورغ 2,476,000 نسخة؛ تسايت، هامبورغ 460,200 نسخة؛ ويلت أم زونتاغ، هامبورغ 380,900 نسخة؛ بايرنكوريير، ميونيخ 152,500 نسخة؛ فوخيه، هامبورغ 145,500 نسخة؛ رينيشير ميركور، بون 111,000 نسخة؛ زونتاغيسبلات، هامبورغ 46,800 نسخة. المجلات الإخبارية السياسية: شبيغيل، هامبورغ 1,033,800 نسخة؛ فوكوس، ميونيخ 796,900 نسخة.
الولايات المتحدة الأمريكية: تدخلنا الصحافة في الولايات المتحدة الأمريكية عالماً ضخماً إذا ما قارناها بما هو موجود في أوروبا، إذ تطالعنا المراجع أنه في عام 1970م كان يصدر في الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من 8000 مجلة دورية، و 1748 صحيفة يومية، تسحب أكثر من 62 مليون نسخة. ويبلغ متوسط عدد صفحات الصحف اليومية الأمريكية 53 صفحة، ويستهلك القارئ الأمريكي سنوياً حوالي 36,3 كغ من ورق الصحف. وفي عام 1971 فقط أنفق القراء الأمريكيون أكثر من ثلاثة مليارات دولار أمريكي على شراء الصحف والمجلات والدوريات الأخرى، منها ملياري دولار على الصحف اليومية، و745 مليوناً على المجلات الأسبوعية وصحف أيام الأحد. ويعمل في الصحافة الأمريكية أكثر من 350,000 شخصاً.
[xviii] وهذه الأرقام بالطبع لا تعبر عن الوضع الحقيقي للصحافة الأمريكية (ماص ميديا) Mass Media لأنها اليوم أكثر من ذلك بكثير. رغم أن الصحافة المكتوبة في الولايات المتحدة الأمريكية اليوم تعيش أزمة حقيقية من المنافسة الشديدة التي وضعتها بها وسائل الاتصال والإعلام المسموعة والمرئية، والمأزق الحرج الذي وضعتها به شبكة الإنترنيت العالمية التي دفعت بالصحافة الأمريكية كغيرها من دول العالم إلى الإسراع لفتح نوافذ لها عبر هذه الشبكة، تلك النوافذ التي أصبحت بفضل التطور التكنولوجي الهائل للحاسبات الإلكترونية، تسهل آفاق تسلم المادة المنشورة في الصحيفة، ومن مسافات جغرافية شاسعة بسرعة هائلة ودون عقبات حتى قبل خروج الصحيفة ذاتها من المطبعة مما لابد أن يقلل من الإقبال على شراء الصحف والدوريات المطبوعة الأخرى. وهو ما تعاني منه الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا والدول المتقدمة في مناطق أخرى في العالم، بشكل أو بآخر.
نبذة تاريخية:
[xix] صدرت أول صحيفة في المستعمرات الإنجليزية لأمريكا الشمالية عام 1690م وهي الصحيفة الشهرية "بوبليك Publick" في مدينة بوسطن، التي أصدرها بن يامين هاريس صاحب مطبعة في المدينة. أما أول صحيفة حقيقية فكانت "صحيفة بنسلفانيا" التي أصدرها بن يامين فرانكلين عام 1728م في فيلادلفيا. وكان فرانكلين آنذاك من أفضل الصحفيين القلائل الذين تمكنوا من العمل في ظروف الرقابة الشديدة للسلطات البريطانية. وتطور عدد الصحف الصادرة في المستعمرة البريطانية آنذاك وبلغ 14 صحيفة عام 1740م، و 34 صحيفة عام 1775م، و 43 صحيفة عام 1782م. وأثناء اندلاع الثورة ضد الإنجليز عام 1776م لعبت الصحيفتان الصادرتان في بوسطن "سام" و "آدامز"، ومجلة "بنسلفانيا" التي أصدرها توماس بن، فور وصوله من أوروبا عام 1774م دوراً هاماً وكبيراً في تغطية الأحداث الجارية آنذاك.وبعد انتهاء الحرب الأهلية عام 1782م، شهدت الصحافة الأمريكية تطوراً ملحوظاً، وكانت صحيفة "بنسلفانيا بوكات" أول صحيفة تصدر بشكل يومي اعتبارا من عام 1784م. وفي عام 1800م بلغ عدد الصحف الصادرة في الولايات المتحدة الأمريكية 200 صحيفة منها 17 صحيفة يومية. وقد ألزم أول دستور أقر باستفتاء عام في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1791م الكونغرس بعدم إصدار أي قانون يمنع حرية التعبير أو الصحافة.
تمركز الصحافة في الولايات المتحدة الأمريكية: شهدت الفترة الممتدة مابين عام 1930م و عام 1970م اختفاء حوالي 3,500 صحيفة في الولايات المتحدة الأمريكية، إما بالتوقف عن الصدور اعتياديا لمشاكل خاصة بها، أو عن طريق امتصاصها من قبل صحف أخرى. ويذكر ريموند ب. نيكسون
[xx] Raymond B Nixon أنه في عام 1830م كانت 3% من المدن في الولايات المتحدة الأمريكية تصدر صحيفة يومية واحدة فقط، أما في نهاية الستينات من القرن العشرين، فقد بلغت نسبة تلك المدن إلى 86,5% وما هذا إلا دليل على تمركز ملكية الصحف في أيدي قلة من المالكين، تلغي المنافسة القوية بين الصحف لاستمالة القراء، وضمان السوق المحلية للقارئ في المدن الصغيرة التي لا يزيد عدد سكانها عن 150 ألف نسمة. ويمكن الخروج بتصور واضح عن ذلك من الجدول التالي الذي يوضح تطور الصحافة في الولايات المتحدة الأمريكية من عام 1880م وحتى عام 1968:[xxi]
عدد نسخ الصحف: 1880)) 3,093 مليون نسخة؛ 1909)) 22,426 مليون نسخة؛ 1920)) 27,791 مليون نسخة؛ 1930)) 39,589 مليون نسخة؛ 1940)) 41,132 مليون نسخة؛ 1945)) 45,955 مليون نسخة؛ 1961)) 58,080 مليون نسخة؛ 1968)) 61,561 مليون نسخة. عدد الصحف والدوريات الأخرى: 1880)) 850؛ 1909)) 2,002؛ 1920)) 2,042؛ 1930)) 1,942؛ 1940)) 1,878؛ 1945)) 1,744؛ 1961)) 1,763؛ 1968)) 1,749. عدد المدن الإجمالي: 1880)) 389؛ 1909)) 1,207؛ 1920)) 1,295؛ 1930)) 1,402؛ 1940)) 1,426؛ 1945)) 1,336؛ 1961)) 1,461؛ 1968)) 1,500. المدن التي تصدر فيها صحيفة يومية واحدة: 1880)) 149؛ 1909)) 509؛ 1920)) 716؛ 1930)) 1,002؛ 1940)) 1,092؛ 1945)) 1,107؛ 1961)) 1,222؛ 1968)) 1,284. النسبة لمجموع عدد المدن: 1880)) 38,3%؛ 1909)) 42,2%؛ 1920)) 55,3%؛ 1930)) 71,5%؛ 1940)) 76,6%؛ 1945)) 79,3%؛ 1961)) 83,6%؛ 1968)) 85,6%. مدن تصدر فيها أكثر من صحيفة: 1880)) 1؛ 1909)) 9؛ 1920)) 27؛ 1930)) 112؛ 1940)) 149؛ 1945)) 161؛ 1961)) 160؛ 1968)) 150. مدن فيها مشاركة في إنتاج الصحف: 1940)) 4؛ 1945)) 11؛ 1961)) 18؛ 1968)) 21. مدن لا يوجد فيها منافسة بين الصحف: 1880)) 150؛ 1909)) 518؛ 1920)) 743؛ 1930)) 1,114؛ 1940)) 1,245؛ 1945)) 1,279؛ 1961)) 1,400؛ 1968)) 1,455. النسبة لمجموع عدد المدن: 1880)) 38,6%؛ 1909)) 42,9%؛ 1920)) 57,4%؛ 1930)) 79,4%؛ 1940)) 87,3%؛ 1945)) 91,6%؛ 1961)) 95,8%؛ 1968)) 97,0%. مدن فيها منافسة بين الصحف: 1880)) 239؛ 1909)) 689؛ 1920)) 552؛ 1930)) 288؛ 1940)) 181؛ 1945)) 117؛ 1961)) 61؛ 1968)) 45.
عدد التجمعات الصحفية: 1910)) 13؛ 1923)) 31؛ (1930) 55؛ 1940)) 60؛ (1945) 76؛ (1961) 109؛ (1968) 159. عدد الصحف المرتبطة بالتجمعات الصحفية: 1910)) 62؛ 1923)) 153؛ (1930) 311؛ 1940)) 319؛ (1945) 368؛ (1961) 560؛ (1968) 828. متوسط عدد الصحف داخل التجمع الواحد: 1910)) 4,7؛ 1923)) 4,9؛ (1930) 5,6؛ 1940)) 5,3؛ (1945) 4,8؛ (1961) 5,1؛ (1968) 5,2. عدد الصحف التي توزع في أكثر من مدينة خارج الولاية التي تصدر فيها: (1945) 20؛ (1961) 68؛ (1968) 89.
أهم التجمعات الصحفية في الولايات المتحدة الأمريكية: يعتبر تجمع Chicago Tribune News papers شيكاغو تريبيون نيوز بيبرز أكبر تجمع صحفي في الولايات المتحدة الأمريكية، ومع ذلك فإنه لا يسيطر إلا على 6% من عدد النسخ المطبوعة من الصحف اليومية، و 10% من عدد النسخ المطبوعة من صحف يوم الأحد. والأسباب نستشفها من التالي الذي يبين بوضوح عدد النسخ التي يصدرها كلاً من الـ 20 تجمعاً المصدرة لأهم الصحف اليومية في الولايات المتحدة الأمريكية: شيكاغو تريبيون نيوز بيبرز Chicago Tribune Newspapers يصدر 7 صحف بـ 3,627,912 نسخة و5 صحف يوم الأحد بـ 4,959,453 نسخة ويصدر أسبوعياً 26,337,375 نسخة؛ نيو هاوس نيوز بيبرز New house Newspapers يصدر 23 صحيفة بـ 3,190,180 نسخة و14 صحيفة يوم الأحد بـ 3,391,495 ويصدر أسبوعياً 22,455,248 نسخة؛ سكريبز هوفرد نيوز بيبرز (ي. دابليو. سكريبز كومباني) Scripps - Howard ewspapers (E. w. Scripps Co.) يصدر 17 صحيفة بـ 2,504,466 نسخة و7 صحف يوم الأحد بـ 1,841,753 نسخة ويصدر أسبوعياً 16,788,344 نسخة؛ هيرست نيوز بيبرز Hearst Newspapers يصدر 8 صحف بـ 2,080,647 نسخة و7 صحف يوم الأحد بـ 2,712,635 نسخة ويصدر أسبوعياً 14,850,223 نسخة؛ نايت نيوز بيبرز Night Newspapers يصدر 7 صحف بـ 1,390,117 نسخة و6 صحف يوم الأحد بـ 1,508,523 نسخة ويصدر أسبوعياً 9,847,865 نسخة؛ غينيت نيوز بيبرز Gannett Newspapers يصدر 29 صحيفة بـ 1,290,710 نسخة و8 صحف يوم الأحد بـ 611,558 نسخة ويصدر أسبوعياً 8,289,612 نسخة؛ كاوليس نيوز بيبرز Cowless Newspapers يصدر 11 صحيفة بـ 1,108,637 نسخة و7 صحف يوم الأحد بـ 1,342,057 نسخة ويصدر أسبوعياً 7,993,868 نسخة؛ رايدر بوبليكيشينز Ridder Publications يصدر 16 صحيفة بـ 1,143,847 نسخة و10 صحف يوم الأحد بـ 1,128,04 نسخة ويصدر أسبوعياً 7,941,820 نسخة؛ تايمز ميرور كومباني Times Mirror Company يصدر 3 صحف بـ 964,702 نسخة و2 صحيفة يوم الأحد بـ 1,222,059 نسخة ويصدر أسبوعياً 7,006,908 نسخة؛ أوتشز استيت نيوز بيبرز Ochs Estate Newspapers يصدر 3 صحف بـ 914,576 نسخة و2 صحيفة يوم الأحد بـ 1,559,383 نسخة ويصدر أسبوعياً 6,890,803 نسخة؛ فيلد انتربرايسيز انكوربارايتيد Field Enterprises Inc. يصدر 4 صحف بـ 1,015,071 نسخة و1 صحيفة يوم الأحد بـ 717,814 نسخة ويصدر أسبوعياً 6,794,942 نسخة؛ جيمس م. سوكس نيوز بيبرز James M. Cox Newspapers يصدر 7 صحف بـ 861,403 نسخة و3 صحف يوم الأحد بـ 780,564 نسخة ويصدر أسبوعياً 5,941,637 نسخة؛ سينترال نيوز بيبرز (بوليام) Central Newspapers (Pulliam) يصدر 7 صحف بـ 742,400 نسخة و4 صحف يوم الأحد بـ 658,034 نسخة ويصدر أسبوعياً 5,112,434 نسخة؛ روبيرت ميلين نيوز بيبرز Robert MeLean Newspapers يصدر 2 صحف بـ 709,137 نسخة و2 صحيفة يوم الأحد بـ 767,912 نسخة ويصدر أسبوعياً 4,931,897 نسخة؛ طومسون نيوز بيبرز (يدير هذه المجموعة طومسن فليت Thomson of Fleet الكردي الأصل، والذي أصبح سيد الصحافة البريطانية، وصاحب صحيفة Times تايمز اللندنية. والتجمع الصحفي في الولايات المتحدة الأمريكية، ويسيطر على عدد كبير من الصحف الصغيرة التي تصدر في المدن التي لا يزيد عدد سكانها عن 100,000 نسمة. وقد اقتنى هذا التجمع عام 1967 من تجمع Bruch moore براتش مور، 12 صحيفة.
[xxii]) homson Newspapers يصدر 36 صحيفة بـ 708,228 نسخة و13 صحيفة يوم الأحد بـ 350,302 نسخة ويصدر أسبوعياً 4,546,290 نسخة؛ كانساس سيتي ستار كومباني Kansas City Star Company يصدر 4 صحف بـ 674,916 نسخة و2 صحيفة يوم الأحد بـ 406,652 نسخة ويصدر أسبوعياً 4,443,601 نسخة؛ كوبلي بريس Copley Press يصدر 17 صحيفة بـ 639,813 نسخة و6 صحف يوم الأحد بـ 503,677 نسخة ويصدر أسبوعياً 4,339,353 نسخة؛ هيتر هينكز نيوز بيبرز Hatre - Hanks Newspapers يصدر 15 صحيفة بـ 426,832 نسخة و10 صحف يوم الأحد بـ 355,586 نسخة ويصدر أسبوعياً 3,774,496 نسخة؛ بوث نيوز بيبرز Booth Newspapers يصدر 9 صحف بـ 534,373 نسخة و6 صحف يوم الأحد بـ 434,350 نسخة ويصدر أسبوعياً 3,640,588 نسخة؛ ريشمان نيوز بيبرز (براين) Richmond Newspapers (Bryan) يصدر 4 صحف بـ 471,741 نسخة و2 صحيفة يوم الأحد بـ 379,934 نسخة ويصدر أسبوعياً 3,210,380 نسخة. واستناداً لما ذكره الباحث الأمريكي Robert Rur pouge روبيرت رور بوج، فإن تقنيات الاتصال الحديثة والمتطورة مكنت الصحف من إيصال صفحات كاملة إلى كافة أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية، ومع ذلك فإن إدارات التحرير المحلية في حالات أخرى تبقى الأهم، أما التجمعات الصحفية فإنها تكتفي بإرسال المقالات الافتتاحية والمناقشات السياسية والتقارير التي تحمل توقيع صحفي مشهور لتضفي على الصحيفة التابعة لها أهمية خاصة دون زيادة في نفقات التحرير.
ومن هنا نرى أن الصحف المنتمية لتجمع صحفي واحد تتميز عن بعضها البعض في تناول الأخبار والمواد المحلية، وتلتقي في المقالات الافتتاحية والمواد الرئيسية فقط، ويبدو هذا واضحاً بصورة خاصة إبان الحملات الانتخابية الرئاسية في الولايات المتحدة الأمريكية، حين يقرر المسؤولين في التجمعات الصحفية سياسة الافتتاحية الموحدة أو المشتركة، مما يوفر للتجمع موارد مالية هامة عن طريق كسبه لبرامج الدعاية الوطنية.
وبالإضافة للصحف تضم التجمعات الصحفية في الولايات المتحدة الأمريكية محطات للراديو والتلفزيون، مثال: تجمع Time تايم الذي يضم مجلات: ليس ماغازينز Les Magazines؛ تايم Time؛ فورشين Fortune؛ سبورتز إللوستريتد Sports illustrated؛ أركيتيكتشوال فورم Architectuall Forum؛ هاوس إند هوم House and home؛ إضافة لشركة كبيرة للإذاعة المسموعة والمرئية، و 13 شبكة لتلفزيون الكابلات بار كيبلز Par cables، وداراً للنشر، ومؤسسة لإنتاج الوسائل السمعية والبصرية التعليمية، ومعامل للورق، وآلاف الكيلومترات المربعة من الغابات، ومشاركة في مترو غولدوين ماير Metro - Goldwyn Mayer، ومؤسسات للاتصالات في أمريكا اللاتينية، وألمانيا الاتحادية، وأستراليا، وهونغ كونغ. وتجمع بوست كومباني Post company الذي يملك: صحيفة واشنطن بوست Washington post؛ مجلة نيوزويك Newsweek؛ مجلة أرت نيوز Art news؛ ومحطات الإذاعة المسموعة والمرئية المتنقلة سي بي إس أوف جيكسون فيل فلوريدا CBS of Jackson ville Florida، وواشنطن دي. سي. D.C.. وتجمع شيكاغو تربيون Chicago Tribune المهم والذي يضم: صحيفة شيكاغو تريبيون Chicago tribune؛ صحيفة شيكاغو تودي Chicago today؛ صحيفة نيويورك ديلي نيوز New York Daily News؛ إضافة لمصالحه في محطات الإذاعة المسموعة والمرئية في مدن مينيسوتا، وكولورادو، وكونكتيكت، إلى جانب شبكات التلفزة بالكابلات في كاليفورنيا وميتشغان، وصحف فلوريدا اليومية. وتجمع نيوز هاوس News House الذي يملك إضافة لـ 23 صحيفة يومية عدداَ من المجلات النسائية كمجلة: مس كالس Ms Call's؛ مجلة فوغ Vogue؛ مجلة كلمور Glamour؛ مجلة مدموزيل Mademoiselle؛ مجلة هاوس إند غاردن House and Garden؛ إضافة لسيطرته على عدد من المحطات الإذاعية المسموعة والمرئية التي تبث لبعض المدن المسيطرة على سوق أهم صحف التجمع: سيراكوس Syracose بولاية نيويورك، وبورتلاند Portland بأراغون، وسان لويس بميسوري، وبيرمنغام بآلاباما. مما سمح للتجمع باحتكار وسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية المطبوعة والمسموعة والمرئية على حد سواء. وتجمع هيرست Hearst الذي يضم 8 صحف يومية وعدد كبير من المجلات، من بينها: هربرز بازار Harper's Bazaar؛ غود هاوس كيبنك Good house Keeping؛ كوزموبوليتان Cosmopolitan؛ تاون إند كانتري Town and Country؛ هاوس بيوتيفول House Beautiful؛ بوبيولار ميكانيكس Popular Mechanics؛ إضافة لمحطات الإذاعة المسموعة والمرئية في بالتيمور Baltimore، ومحطات للإذاعة المسموعة والمرئية مرتبطة بشبكة إن بي سي NBC، والصحيفة المسائية نيوز أميركان News american.
وتذكر الدراسات الإعلامية أن مجموع ما يصدر من الصحف اليومية في الولايات المتحدة الأمريكية يعادل ربع عدد الصحف اليومية الصادرة في دول العالم مجتمعة. ومع ذلك فإننا نرى أن ترتيب الولايات المتحدة الأمريكية يأتي بعد بريطانيا والسويد وألمانيا الاتحادية والليكسمبورغ واليابان وسويسرا من حيث النسبة المؤوية بين عدد القراء وعدد النسخ الصادرة من الصحف اليومية.
ويوضح التالي تطور عدد النسخ الإجمالي الصادرة في الولايات المتحدة الذي تضاعف إضطراداً حوالي 24 مرة خلال مئة عام:
[xxiii] في عام 1870 كان عدد النسخ الصادرة 2,601,547 نسخة؛ وفي عام 1900 كان عدد النسخ الصادرة 15,102,156 نسخة؛ وفي عام 1930 كان عدد النسخ الصادرة 39,589,172 نسخة؛ وفي عام 1945 كان عدد النسخ الصادرة 48,384,188 نسخة؛ وفي عام 1950 كان عدد النسخ الصادرة 53,829,072 نسخة؛ وفي عام 1955 كان عدد النسخ الصادرة 56,147,359 نسخة؛ وفي عام 1965 كان عدد النسخ الصادرة 58,881,846 نسخة؛ وفي عام 1966 كان عدد النسخ الصادرة 60,358,000 وفي عام 1970 كان عدد النسخ الصادرة 62,107,527.
ومما يجدر ذكره أن أكثر الصحف في الولايات المتحدة الأمريكية تصدر مساءً، أو تصدر بطبعتين صباحية ومسائية وبلغ عددها 18 صحيفة عام 1970م، وهو ما يوضحه التالي: في عام 1945 كان هناك 330 صحيفة صباحية و1419 صحيفة مسائية، وفي عام 1970 كان هناك 334 صحيفة صباحية نشرت 25,933,783 نسخة و1429 صحيفة مسائية نشرت 63,173,744 نسخة. كما وتظهر الدراسات الصحفية، أن عدد النسخ الصادرة من الصحف اليومية في الولايات المتحدة الأمريكية، صغير بالمقارنة مع ما يصدر من صحف يومية في اليابان وبريطانيا وألمانيا الاتحادية. وهو ما يوضحه لنا التالي:
[xxiv] نيويورك ديلي نيوز The New York Daily News بولاية نيويورك New York نشرت 2,129,909 نسخة؛ وول ستريت جورنال The wall Street Journal بولاية نيويورك New York نشرت 1,215,750 نسخة؛ لوس أنجلس تايمز The Los Angeles Times بولاية كاليفورنيا California نشرت 966,293 نسخة؛ نيويورك تايمز The New York Times بولاية نيويورك New York نشرت 846,132 نسخة؛ شيكاغو تريبيون The Chicago Tribune بولاية إلينويز Illinois نشرت 767,793 نسخة؛ ديترويت نيوز The Detroit News بولاية ميشيغان Michigan نشرت 639,703 نسخة؛ فيلادلفيا بوليتين The Philadelphia Bulletin بولاية بينسيلفانيا Pennsylvania نشرت 634,371 نسخة؛ نيويورك بوست The New York Post بولاية نيويورك New York نشرت 623,345 نسخة؛ ديترويت فري بريس The Detroit Free Press بولاية ميشيغان Michigan نشرت 593,369 نسخة؛ شيكاغو صن تايمز The Chicago Sun-Times بولاية إلينويز Illinois نشرت 536,108 نسخة؛ لوس أنجلس هيرالد The Los Angeles Herald بولاية إكسيماينر كاليفورنيا Examiner California نشرت 512,922 نسخة؛ ميكوكي جورنال The Mihcaukee Journal بولاية وسكنسن Wisconsin نشرت 512,620 نسخة؛ مينيابوليس تريبيون إند ستار The Minneapolis Tribune and Star بولاية مينيسوتا Minnesota نشرت 503,811 نسخة؛ واشنطن بوست The Washington Post بولاية ديستريت أوف كولومبيا District of Columbia نشرت 500,118 نسخة؛ سان فرانسيسكو خرونيكال The San Francisco Chronicle بولاية كاليفورنيا California نشرت 478,704 نسخة؛ أتلانتا جورنال إند كونيستيتيوشين The Atlanta Journal and Constitution بولاية جورجيا Georgia نشرت 464,675 نسخة؛ فيلاديلفيا إنكوايرير The Philadelphia Inquirer بولاية بينسيلفانيا Pennsylvania نشرت 463,503 نسخة؛ لونغ أيلاند نيوز بيبر Long Island Newsday بولاية نيويورك New York نشرت 458,548 نسخة؛ بوسطن غلوب The Boston Globe بولاية ماساتشوسيتس Massachusetts نشرت 456,074 نسخة؛ شيكاغو نيوز The Chicago News بولاية إلينويز Illinois نشرت 434,849 نسخة؛ شيكاغو تودي Chicago's Today بولاية إلينويز Illinois نشرت 429,052 نسخة؛ لونغ أيلاند بريس Long Island Press بولاية نيويورك New York نشرت 418,028 نسخة؛ بوسطن ريكورد أميريكان The Boston Record American بولاية ماساتشوسيتس Massachusetts نشرت 410,003 نسخة؛ إنديانابوليس ستار إند نيوز The Indianapolis Star and News بولاية إنديانا Indiana نشرت 407,328 نسخة؛ لوسفيل كوريير جورنال The Louisville Courier Journal بولاية كينتوكي Kentucky نشرت 405,202 نسخة؛ كليفيلاند بلين ديلار The Cleveland Plain Dealer بولاية أوهايو Ohio نشرت 403,145 نسخة؛ ميامي هيرالد The Miami Herald بولاية فلوريدا Florida نشرت 383,244 نسخة؛ كليفلاند بريس The Cleveland Press بولاية أوهايو Ohio نشرت 375,653 نسخة؛ ديس موينز تريبيون إند ريغيستر The Des Moines Tribune and Register بولاية أيوا Iowa نشرت 355,204 نسخة؛ بالتيمور صن The Baltimore Sun بولاية ميريلاند Maryland نشرت 354,492 نسخة؛ بيتسبورغ بريس The Pittsburgh Press بولاية بينسيلفانيا Pennsylvania نشرت 343,778 نسخة؛ سينت لويس بوست ديسبيتش The St. Louis Post Dispatch بولاية ميسوري Missouri نشرت 326,376 نسخة؛ واشنطن ستار The Washington Star بولاية ديستريت أوف كاليفورنيا District of Columbia نشرت 303,506 نسخة؛ هيوستن خرونيكال The Houston Chronicle بولاية تكساس Texas نشرت 303,041 نسخة؛ هيوستن بوست The Houston Post بولاية تكساس Texas نشرت 294,677 نسخة؛ سينت لويس غلوب ديموكرات The St. Louis Globe Democrat بولاية ميسوري Missouri نشرت 292,789 نسخة؛ دنفير بوست The Denver Post بولاية كولورادو Colorado نشرت 254,623 نسخة.
وتعتبر الدعاية والإعلان من أهم مصادر الدخل للصحف في الولايات المتحدة الأمريكية، ورغم صدور الصحف بحجم كبير وعدد صفحات يتراوح مابين 80 و60 و53 صفحة، وقلة الصحف التي تصدر بحجم صغير تابلويد Tabloidوالتي لا يتجاوز عددها الـ 20 صحيفة فقط، فإننا نرى القارئ مضطراً للبحث عن تتمات الموضوع الذي يقرأه في عدة صفحات متباعدة بسبب تقاطع المواد الإعلامية ومواد الدعاية والإعلان التي تنشرها تلك الصحف مما يجعل من مطالعة هذه الصحف صعباً للغاية كما أشار الباحث الأمريكي ج. هنبرج، بقوله: أن الصحف اليوم أصبحت سميكة كدليل التلفون، وصعبة القراءة.
[xxv]
ومما تتميز به الصحافة في الولايات المتحدة الأمريكية عن غيرها في العالم، طريقة التوزيع المباشر إلى المنازل الذي تبلغ نسبته 90% من التوزيع اليومي للصحف، ويقوم به يومياً أكثر من 700,000 طفل تتراوح أعمارهم مابين 15 -10 سنة، الوضع الذي يسمح بحد ذاته بإقامة سوقاً حقيقية لليد العاملة، التي يدفع المستهلك الأمريكي أجورها عن طيب خاطر لقاء الحصول على صحيفته يومياً في البيت مباشرة.
ومن المميزات الأخرى للصحافة في الولايات المتحدة الأمريكية، تنوع مادة صحف يوم الأحد من أدبية وفنية وعلمية واجتماعية واقتصادية ورياضية واستطلاعات مصورة ... الخ، إضافة لكثرة عدد الصفحات الذي يتراوح ما بين 400 - 350صفحة مما يجعل وزنها يزيد عن الكيلو غرام، مثال صحيفة: نيويورك تايمز New York Times وقد بلغ عدد صحف يوم الأحد عام 1969م حوالي 585 صحيفة، بلغ إجمالي ما أصدرته من نسخ 59,675,000 نسخة.
[xxvi] كما وتشمل الصحف الصادرة في الولايات المتحدة الأمريكية صحفاً موجهة للأقليات الأمريكية، كالصحف الموجهة لأصحاب البشرة السوداء من المواطنين الأمريكيين كصحيفة The Atlanta Daily World أتلانتا ديلي وورلد التي توزع 30,000 نسخة، وصحيفة Daily defender ديلي ديفندر التي تصدر في شيكاغو بـ 40,000 نسخة. إضافة للصحف الناطقة بلغات أخرى غير اللغة الإنكليزية والموجهة للأقليات الأمريكية بالإيطالية والصينية والمجرية والروسية والإسبانية والعبرية والعربية ... الخ.
المجلات الدورية في الولايات المتحدة الأمريكية:
[xxvii] من الواضح أن القارئ في الولايات المتحدة الأمريكية أكثر ميلاً لمطالعة المجلات الدورية من مطالعة الصحف اليومية، لأنه ينتظر من مجلته المفضلة توضيحاً أكثر، وتفصيلاً وشرحاً للأحداث الجارية، وهي التي تعرف عليها من خلال وسائل الاتصال والإعلام المسموعة والمرئية فور وقوعها. فهو ينتظر في المجلة الريبورتاج والمقالة والتعليق والمقابلة التي تذهب به إلى أعمق من الأخبار التي تلقاها من خلال نشرات الأخبار المسموعة عبر الإذاعة والمصورة على شاشة الإذاعة المرئية. وهو ما يعتبره المراقبون من أسرار نجاح المجلات في الولايات المتحدة الأمريكية أمثال: مجلة نيوز ماغازين News Magazines؛ مجلة نيوز ويك News Week؛ مجلة يو إس نيوز إند وورلد ريبورت U.S.World Report News and والمجلة واسعة الانتشار عالمياً Time تايم التي ذاع أسلوبها في كل مكان من العالم وأصبح معروفاً من خلال مجلات تصدر في دول مختلفة من العالم مثال: مجلة ديرشبيغل في ألمانيا الاتحادية Der spiegel؛ ومجلة لكسبريس في فرنسا L'Express؛ ومجلة إلزفيرز في هولندا Elseviers؛ ومجلة تيمبو في المكسيك Tiempo. ومن المجلات الأكثر انتشاراً في الولايات المتحدة الأمريكية خلال السبعينات من القرن العشرين نذكر في التالي أهمها مع عدد النسخ التي أصدرتها: ريدرز دايجست The Reader's Digest 17,602,526 نسخة؛ تي في غويد T.V. Guide 13,729,289 نسخة؛ ماك كولز Mc Call's 8,532,497 نسخة؛ بيتر هومز إند غاردينز Better Homes and Gardens 7,571,606 نسخة؛ وومنز دي Woman's Day 7,201,775 نسخة؛ ليدز هوم جورنال Ladie's Home Journal 6,964,719 نسخة؛ فاميلي سيركال Family Circle 6,503,415 نسخة؛ ناشيونال غيوغرافيك National Geographic 6,077,806 نسخة؛ غود هاوس كيبينغ Good House Keeping 5,678,017 نسخة؛ بلاي بوي Play boy 5,379,003 نسخة؛ ريد بوك Red Book 4,566,264 نسخة؛ تايم Time 3,904,462 نسخة؛ أميريكان هوم American Home 3,696,940 نسخة؛ فارم جورنال The Farm Journal 3,028,994 نسخة؛ سينيور إلسيولاستيك أونيت The Senior Xcholastic unit 2,682,334 نسخة؛ أميريكان ليغين The American Legion 2,593,963 نسخة؛ بويز لايف Boy's Life 2,534,946 نسخة؛ نيوز ويك News Week 2,500,000 نسخة. واستناداً لدراسات عادات المطالعة لدى الجمهور الإعلامي في الولايات المتحدة الأمريكية، فإن العدد الواحد من المجلة يطالعه مابين 6,67 و 2,26 قارئ. وهذا يعني أن المجلات في الولايات المتحدة الأمريكية عكس الصحف اليومية، هي التي تمثل الصحافة الوطنية الجماهيرية.
اليابان:
[xxviii] تعتبر اليابان واحدة من عمالقة الصحافة العالمية. فقد صدرت أولى الصحف الوطنية فيها متأخرة عن أوروبا في عام 1872م، عندما صدرت أول صحيفة في طوكيو نيتشي نيتشي شيمبون Tokyo Nichi Nichi Shimbun والتي سرعان ما بدلت اسمها إلى Mainichi shimbun ماينيتشي شيمبون، وصحيفة Yomiuri shimbun يوميوري شيمبون التي صدرت عام 1874م، وصحيفةAsahi shimbun أساهي شيمبون التي صدرت عام 1899م وتعتبر من الصحف اليومية الكبيرة التي لم تزل تصدر حتى الآن. وتتوجه الصحافة اليابانية بشكل عام إلى كافة الشرائح الاجتماعية دون تمييز، ضمن الإطار المقبول من قبل المجتمع الياباني. وتعمل الصحافة اليابانية على خدمة القضايا السياسية التي تضمن تطور المجتمع الياباني من خلال تحملها للمسؤولية التي يفرضها عليها الضمير الصحفي دائماً.
ويصدر في اليابان حالياً أكثر من 172 صحيفة يتراوح عدد الصفحات فيها مابين 30و25 صفحة. وتهيمن على السوق الإعلامية الوطنية اليابانية ثلاث صحف يومية يبلغ مجموع ما تصدره حوالي الخمسة ملايين نسخة أو 47% مما تصدره الصحف اليومية اليابانية. وهو ما يوضحه لنا التالي من خلال ما تصدره بعض الدوريات الأكثر انتشاراً في اليابان من نسخ خلال السبعينات من القرن العشرين: أساهي Asahi 9,120,820 نسخة؛ أموري Amuri 7,969,165 نسخة؛ ماينيتشي Mainichi 6,993,120 نسخة؛ ساركي Sarkei 3,036,371 نسخة؛ سييدو Seido 3,025,000 نسخة؛ نيهانكيزاي Nihonkeizai 1,510,373 نسخة؛ سبورتز Sports 1,296,650 نسخة؛ نيكان سبورتز Nikkan Sports 1,000,000 نسخة؛ كوميي Komei 1,000,000 نسخة. وتصدر الصحف اليابانية الرئيسية بإصدارين يوميين صباحي ومسائي، وتصدر في عدة مدن في وقت واحد، وعلى سبيل المثال: صحيفة أساهي Asahi تصدر في طوكيو، وأوزاكا، وناجويا، وسيبو، وهكايدو في نفس الوقت. كما وتصدر صحفاً يومية متخصصة في الرياضة، وصحفاً يومية متخصصة في الشؤون الدينية كصحيفة Suko Shimbun سوكو شيمبون التي تصدرها طائفة سوكا غاكاي Sokagakkai، وصحفاً حزبية كصحيفة كوميي Komei الناطقة باسم حزب الكوميتو الذي يمثل طائفة سوكاغاكاي Sokagakkai، وصحفاً متخصصة في الشؤون الاقتصادية مثل صحيفة نيهونكييزاي Nihonkeizai.
ومن الصحف الرئيسية الصادرة خارج العاصمة طوكيو، هناك صحفاً كبيرة نذكر منها على سبيل المثال: تشونييهي Chuniehi 1,271,565 نسخة؛ هوكايدو Hokaido 1,553,785 نسخة؛ ويشيويهون Wishiwihon 1,033,940 نسخة؛ هوتشي Hochi 920,830 نسخة. أما المجلات الأسبوعية والشهرية اليابانية فهي أقل تطوراً وانتشاراً من الصحف اليومية، بسبب ارتفاع أسعارها وقلة الموارد التي تحصل عليها المجلات من أجور الإعلان على صفحاتها. ومعظم هذه المجلات تصدر عن الأحزاب السياسية اليابانية، ومن أهم المجلات اليابانية: آساهي غرافو Asahi Grafu تصدر بـ 200,000 نسخة؛ إيكونوميستو Economistu يصدرها ماهيتشي Manichi بـ 100,000 نسخة؛ ماينيتشي غرافور Mainichi grafor تصدر بـ 90,000 نسخة؛ أكاتشاتا شوكان Akachata Shukan يصدرها الحزب الشيوعي الياباني بمليون نسخة؛ آ يو مينشو (الأحرار الديمقراطيون)؛ A yu Minshu يصدرها الحزب الليبرالي الديمقراطي بـ 500,000 نسخة؛ شاكاي شيمبون (الأخبار للشعب) Shakai shimpon يصدرها الحزب الاجتماعي الديمقراطي بـ 200,000 نسخة؛ بونغاي شينجي (أدب الربيع والخريف) Bungai shinji تصدر بـ 750,000 نسخة؛ مجلة الأطفال يوشيين (مدرسة الأمومة) Yoshein تصدر بـ 660,000 نسخة.
ولا أحد يستطيع على الإطلاق إنكار الجهود الجبارة التي قام بها اليابانيون في حل المشاكل المعقدة لطباعة الحرف المرسوم Ideogramme إيديوغرامّه أولاً، والقراءة العامودية للصحيفة ثانياً، الصفة التي تتميز بها اللغة اليابانية المكتوبة. وكانت صحيفة أساهي Asahi الأولى في العالم في استخدام الأسلوب المضاعف لإصدار الصحيفة في وقت واحد في طوكيو وسابورو (1000كم) بفارق زمني لا يتجاوز الـ 20 دقيقة فقط. ومن ثم انتشر هذا الأسلوب في أرجاء أخرى من العالم. إضافة لاستخدام أسلوب الناظم الآلي Ordinateur أورديناتور، للتشكيل التلقائي لصفحات الصحيفة. وتمت في اليابان أولى التجارب الناجحة للتوزيع الآلي للصحف على المنازل، ويسمح هذا الأسلوب الذي طورته شركة Matsuhita ميتسوهيتا باستلام الصحيفة في المنزل صفحة صفحة عبر التليراديو Modulation de frequence مودوليشين دي فريكوينس، الذي أصبح اليوم أكثر تطوراً وسهولة بفضل شبكة إنترنيت العالمية التي سارعت صحف العالم لفتح منافذ لها فيها. وهنا لابد من الإشارة إلى التجربة اليابانية التي جرت عام 1952 عندما تخلت الصحف عن خدمات شركات توزيع الصحف، واستبدلتها بالتوزيع المباشر من قبلها مستخدمة لهذه الغاية 300 فتى في سن الدراسة كما هي الحال في الولايات المتحدة الأمريكية. والتوزيع المباشر إلى المنازل عبر البريد للمشتركين، وعلى سبيل المثال: نرى أنه في عام 1967 تم بيع 90,1% من نسخ الصحف عن طريق التوزيع المنزلي، و 0,8% عن طريق الخدمات البريدية، و9,1% في الشوارع والأكشاك وغيرها.
جمهورية الصين الشعبية:
[xxix] تختلف وسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية في جمهورية الصين الشعبية عن غيرها من دول العالم، ومفهوم حرية الصحافة فيها يختلف تماماً عن مفهومه في الدول الرأسمالية، ولو أن عودة مستعمرة هونغ كونغ البريطانية السابقة إلى الوطن الأم الصين عام 1997 قد خلق ظروفاً جديدة داخل الصين الشعبية التي أصبح يعيش ضمنها كيانين مختلفين تماماً الأول شيوعي والثاني رأسمالي في هونغ كونغ المتمتعة باستقلال ذاتي ضمن جمهورية الصين الشعبية.
وقد حددت المواد 87,27,26,25 من دستور جمهورية الصين الشعبية الصادر عام 1954م أن الدولة هي التي تضمن حرية المواطنين في القول والتجمع والتظاهر، وهي التي تضع تحت تصرفهم الوسائل المادية الضرورية للتمتع بها. وتلزم وسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية بوجهة النظر الماركسية فقط، وتخضع كل المواد المتعلقة بسياسة الحزب الشيوعي الصيني لتعليمات السلطات الحزبية المختصة وبذلك يكون مضمون وسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية متماشياً مع المهام والأهداف الراهنة والبعيدة للحزب الشيوعي الصيني.
وقد أشار الباحث الفرنسي Roger Pelissier روجر بليزر في مقالة نشرتها الصحافة الفرنسية
[xxx] عام 1971 إلى أن الحزب وحده هو الذي يقرر تاريخ ومكان وعدد الصحف التي تنشأ، وكذلك الأوساط الاجتماعية التي يجب أن تتوجه إليها تلك الصحف. ويذكر مثالاً على ذلك: أن اللجنة المركزية للحزب قررت في عام 1956م إنشاء 360 صحيفة موجهة للأرياف في نفس الوقت الذي بدأت فيه أعمال تشكيل التعاونيات الزراعية في الصين. وتعتبر الصحافة الصينية مثل هذه القرارات أمراً طبيعياً وهو ما تؤكده صحيفة الشعب اليومية في مقالة افتتاحية لها، عندما ذكرت: "أن الصحافة سلاح فعال يمكن للحزب بواسطته نشر الثقافة الاشتراكية للجماهير".[xxxi] ورغم وجود بعض الاستثناءات في الصحف النادرة الصادرة في الصين بالتعاون بين الحزب الشيوعي الصيني والبرجوازية الوطنية الصينية، فإن وسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية الصينية بكاملها خاضعة مباشرة للسلطات الحزبية بما فيها صحف الحائط الشهيرة في الصين To Tseu pao تو تسو باو. وتخضع المواد الإعلامية لرقابة حزبية صارمة من قبل السلطات الحزبية المختصة بالصحافة، وفق التسلسل الإداري للجان الحزبية على مختلف المستويات. إضافة لخضوع السلطات الحزبية الأدنى للرقابة الدورية للسلطات الحزبية الأعلى التي تتابع عمل ونشاطات وسائل الاتصال والإعلام، الغرض منها التأكد من الخط الفكري الذي تلتزم به الصحف وإعادة النظر بهذا الخط عند الضرورة.
كما ويخضع محرري الصحف الصينية لدورات تدريبية دورية وندوات تدعوا إليها السلطات الحزبية المركزية لضمان الالتزام بالخط الفكري للحزب. أما تعيينهم في العمل فيتم حصراً من قبل السلطات الحزبية المختصة للمستوى الذي تصدر فيه الصحيفة، بعد موافقة السلطات الحزبية الأعلى. ويتم اختيار المحررين عادة من بين أعضاء الحزب الأكثر التزاماً بالخط الفكري للحزب المتخرجين من معهد الصحافة في بكين. وهذا الأمر ينطبق أيضاً على عشرات آلاف المراسلين الصحفيين الصينيين المنتشرين في جميع أنحاء جمهورية الصين الشعبية.
وتشير المصادر إلى قلة أعداد نسخ الصحف الصادرة في الصين بالمقارنة مع عدد السكان. ولابد أن ذلك مرتبط بأسلوب مطالعة الصحف المتبع في الصين، مثال: - صحيفة الشعب اليومية Jen Min Jih Pao جين مين جي باو التي أسستها اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني في 15 حزيران/يونيو 1949 لتنطق باسمها، ولا يتجاوز عدد النسخ الصادرة منها عن المليونين. حيث توزع على المنظمات الحزبية والأجهزة الحكومية التي تلتزم بتنظيم قراءتها على العمال والفلاحين والجنود، إضافة لنشاطات نوادي المطالعة التي أنشئت في الإدارات الحكومية والمنظمات الشعبية والوحدات العسكرية والمصانع والإدارة المحلية والمدارس والجامعات، لتنظيم المطالعة الجماعية للصحف. كما ويتم إعادة نشر افتتاحياتها وموادها الهامة في الصحف الريفية، وتبث مقتطفات منها عن طريق الإذاعة.ولهذا يعتقد روجر بليسيز Roger Pelissier أن الصحافة الصينية تصل إلى أغلبية الشعب الصيني بما فيهم الأميين.
ومن الصحف الصينية الهامة الأخرى: صحيفة Jie Fangjun pao جي فانجن باو جيش الشعب اليومية، التي يزيد عدد نسخ إصدارها اليومي عن المليون نسخة؛ وصحيفة Hang-hai Wen hui-pao هانغ هاي وين هوي باو، الموجهة للمعلمين، التي أعطت إشارة الانطلاق للثورة الثقافية في الصين عام 1965 عندما نشرت مقالة Yao Wen Yuan ياو وين يوان التي حرض فيها على تلك الثورة؛ ومجلة العلم الأحمر Hong qui هونغ كوي، المجلة النصف شهرية الفكرية للحزب الشيوعي الصيني، وتصدر بأكثر من مليون نسخة.
جمهورية مصر العربية: ذكر الباحث الإعلامي المصري صلاح الدين حافظ: " أن مصر تعتبر الحضارة الأقدم التي عرفت شكلاً من أشكال الصحافة والإعلام والإبلاغ، حين نقش الفراعنة نشاطاتهم ودونوا دقائق حياتهم، ومعاركهم وأمجادهم، وانتصاراتهم وانكساراتهم، على جدران المعابد والمسلات، لتبليغ الناس فيما بعد عما جرى وكان ....
وبنفس المقياس تعتبر مصر الحضارة الأحدث، التي عرفت الصحافة الحديثة والطباعة الأولى، منذ أكثر من قرنين، فإذا كانت المطبعة العربية الأولى قد هبطت في لبنان أولاً، فإن الثانية نزلت بر مصر بعدها بقليل، حين جاء بها نابليون بونابرت ضمن حملته الشهيرة.
ومنذ ذلك التاريخ، صارت الصحافة والطباعة والنشر والإعلام، مكوناً أساسياً من مكونات المجتمع المصري بنشاطاته المختلفة وتفاعلاته العديدة، خاصة حين ارتبط ذلك كله بمناخ التحديث والتنوير، الذي قاده رفاعة الطهطاوي، بعد أن عاد من البعثة التي أرسله فيها محمد علي إلى فرنسا، حاملاً في عقله الفكر الجديد الذي شاع في العالم الغربي، المعتمد على إعمال العقل وترجيح التفكير، وحاملاً في يده مؤلفه الأشهر / تخليص الإبريز في تخليص باريز /، الذي غزا به العقل المصري والعربي، فاتحاً أمامه الآفاق الواسعة لإعادة بناء الإنسان، وإحياء الثقافة وترسيخ الحضارة وإشاعة الديمقراطية والمساواة".
[xxxii]
وتواجه الصحافة المصرية اليوم كواحدة من البلدان النامية، تحديات كثيرة منها التحدي السياسي والقانوني، فمنذ أن عرفت مصر الصحافة عبر الصحف الفرنسية التي أصدرها نابليون بونابرت وحملته، امتداداً لظهور الصحافة المصرية الأصيلة على يد محمد علي، حين أصدر جريدة الوقائع في عام 1828م ظهرت قوانين الرقابة التي حددت حرية الرأي والتعبير، وتراكمت هذه القوانين عاماً بعد عام، حتى أصبحت مصر تمتلك منها موروثاً، يعادل موروث حرية الصحافة.
وتواجه تحدي الثورة التكنولوجية الهائلة، التي بدأت تغزو العالم وتسيطر على حركته، وخاصة تكنولوجيا الاتصال والمعلومات. وبقدر ما شهدت التسعينات من القرن العشرين انطلاق ثورة العلوم والإلكترونيات الدقيقة، بقدر ما تميزت تلك الفترة باندلاع ثورة المعلومات وتدفقها عبر مصادر عديدة، خاصة مع تقدم تكنولوجيا الإعلام والاتصال، التي أتاحت للإنسان في أي مكان في العالم، إمكانية استقاء المعلومات وحرية تداولها، ومتابعة الأحداث والتطورات فور وقوعها.
وقد تفوق البث الإذاعي المرئي المباشر، الذي يستخدم الأقمار الصناعية والكوابل والألياف الضوئية، ذات القدرات الفنية الهائلة والمبهرة، في التسابق الهائل مع الصحف المطبوعة في نقل الأحداث وتغطية التطورات، التي تجري في أي مكان، لحظة بلحظة، الأمر الذي وضع الصحافة المطبوعة في العالم كله في مأزق صراع البقاء.
والتحدي المطروح أمام الصحافة المصرية اليوم، هو ضرورة اللحاق بثورة تكنولوجيا العصر، بالسرعة اللازمة والكفاءة المميزة، وإلا تخلفت في سوق المنافسة، مع الصحف العربية، وصحف الدول الأقل تطوراً، وصحافة الدول المتطورة، وتخلفت في مواجهة وسائل الاتصال والإعلام الالكترونية، وخاصة البث الإذاعي المرئي المباشر.
وهذا يتطلب من مصر، ومن سائر دول العالم النامية، والأقل تطوراً، ضرورة إعادة النظر وبعمق، في مفهوم المجتمع لرسالة الصحافة وعلاقتها بنظم الحكم المتغيرة والمتتالية في البلدان النامية، وطبيعة مهمتها في ظل المتغيرات المتعاقبة ونوعية القوانين التي تحكم هذه العملية التفاعلية.
نبذة عن تاريخ الصحافة المصرية:
[xxxiii] تعتبر مصر أول بلد عربي عرف الصحافة المطبوعة منذ وصل إليها نابليون بونابرت يحمل مع مدافعه المطبعة ليخاطب عبر الكلمة المطبوعة، عقول الشعب المصري محاولاً استمالته، وقام بإصدار صحيفة باللغة الفرنسية عام 1798م.
وعندما اضطر الفرنسيون إلى الرحيل عن مصر بسبب المقاومة الباسلة للمصريين، جاء إلى الحكم محمد على وأصدر أول صحيفة رسمية هي " الوقائع المصرية " عام 1828م ثم صدرت أول صحيفة شعبية هي " وادي النيل " في عام 1867م وما لبث أن تدفق سيل الصحف في هذه الفترة وما بعدها، لتعبر الصحافة المصرية عن الأوضاع السياسية والاجتماعية والثقافية في مصر حتى بلغ عدد الصحف المصرية الصادرة خلال الفترة من عام 1872م حتى عام 1892م حوالي 86 صحيفة، وأخذت الصحف المصرية تتطور تبعاً للعصر الذي تصدر فيه وتتأثر بالظروف السياسية والاجتماعية والثقافية التي تخرج من خلالها وتصدر في ظلها.
وصدر أول تشريع للمطبوعات في مصر أثناء الحملة الفرنسية على مصر، حيث أصدره الجنرال بونابرت بتاريخ 14/1/1799، ثم تلاه الجنرال عبد الله مينو في أمره الصادر بتاريخ 26/11/1800 بشأن جريدة التنمية. وفي 13/7/1823 أصدر محمد علي الوالي العثماني على مصر، أمراً يحرم طبع أي كتاب في مطبعة بولاق إلا بإذن من الباشا. وعندما تولى سعيد باشا الحكم أصدر تشريعين لتنظيم المطبوعات، نص أولهما على فرض الرقابة الواقية على المطبوعات، وعدم جواز نشر الصحف دون الحصول على رخصة من ديوان الداخلية، ونص ثانيهما على منع صحف الأجانب في مصر من نشر أي نقد لأعمال الحكومة. وفي أكتوبر/تشرين الأول 1866م تأسس قلم الصحافة والمطبوعات في مصر وألحق بنظارة الخارجية، وكانت مهمته مراقبة الصحف العربية والإفرنجية. وفي 11/12/1870 صدر القانون المايوني الذي أعترف بحرية المطبوعات في الدولة العثمانية وسائر ولاياتها. وفي 13/12/1878 تقرر أن تكون الصحف والمطبوعات تابعة لوزارة الداخلية. وفي 26/11/1881 صدر قانون المطبوعات والصحافة، الذي يعتبر بحق أول تشريع يصدر للصحافة في مصر، يرتب شؤونها ويحدد واجباتها ويعلن حقوقها. وقد صدر هذا القانون في 23 مادة نص فيها على وجوب طلب الترخيص قبل إصدار أية صحيفة، كما فرض دفع تأمين قدره مائة جنيه لكل صحيفة، وأعطى الحكومة حق تعطيل أو مصادرة أو قفل الصحيفة بأمر من ناظر الداخلية بعد إنذار، وبقرار من مجلس النظار بدون إنذار، وذلك حفاظاً على النظام والآداب العامة والدين. وأعطى لوزير الداخلية الحق بمنع دخول أية صحيفة أجنبية إلى البلاد. وقد كفل هذا القانون حرية الرد وألزم صاحب الجريدة أن ينشر بدون أجر الرد الذي يرد إليه من الشخص الذي يحصل التعريض به أو ذكر اسمه في تلك الجريدة خلال الأيام الثلاثة التالية ليوم ورود هذا الرد أو في أول عدد يصدر من هذه الجريدة إذا كان ميعاد صدورها بعد انقضاء هذه الأيام الثلاثة مع عدم الإخلال بما يترتب على تلك المقالة من العقوبات والتعويضات. وأعطى القانون السلطات الإدارية حق تعطيل الصحف من أجل المحافظة على النظام العام أو الدين أو الآداب. وفي 27/2/1936 صدر مرسوم بقانون رقم 20 لسنة 1936م بشأن المطبوعات والمطابع في مصر. وفي 24/5/1960 صدر القانون رقم 156 لسنة 1960م لتنظيم الصحافة والذي ينص في مادته الثالثة على أن تؤول ملكية الصحف القومية المحددة في القانون إلى الإتحاد القومي، وذلك حتى تتحقق ملكية الشعب لأداة التوجيه الأساسية وهي الصحافة، وتمكيناً لرسالتها من أن تؤدى على خير وجه تتحقق به أهداف المجتمع الديمقراطي الاشتراكي التعاوني. وقد أضيف بعدها عدد آخر من دور الصحف القومية بالقانون رقم 140 لسنة 1963م والقانون رقم 46 لسنة 1967م والقانون رقم 22 لسنة 1969م. وفي 24/3/1964 صدر القانون رقم 151 لسنة 1964م بشأن المؤسسات الصحفية والذي ينص في مادته الرابعة على أن تحل اللجنة التنفيذية للإتحاد الاشتراكي محل الإتحاد القومي في كل ما يتعلق بالاختصاصات المخولة له طبقاً لأحكام القانون رقم 156 لسنة 1960م. وفي عام 1975 صدر قرار الإتحاد الاشتراكي العربي بإنشاء المجلس الأعلى للصحافة وتحديد اختصاصاته، والذي ينص في مادته الأولى على أن الصحافة في جمهورية مصر العربية سلطة شعبية مستقلة (السلطة الرابعة) تمارس رسالتها بحرية في خدمة المجتمع تعبيراً عن اتجاهات الرأي العام وإسهاماً في تكوينه بمختلف وسائل التعبير، وذلك في إطار المقومات الأساسية للمجتمع والحفاظ على الحريات والحقوق والواجبات العامة واحترام حرمة الحياة الخاصة للمواطنين.
الصحافة المصرية: تؤدي الصحافة المصرية دورها حالياً في حرية كاملة كسلطة شعبية محمية بكل الحصانات التي يكفلها لها الدستور، حيث ينص على أن " الصحافة سلطة شعبية مستقلة تمارس رسالتها على الوجه المعين بالقانون "،
[xxxiv] وتأتي الصحافة بذلك سلطة رابعة عقب السلطة التشريعية، والسلطة التنفيذية، والسلطة القضائية. وتنقسم الصحافة في مصر إلى نوعين: الصحف القومية: وهي الصحف التي تصدر حالياً أو مستقبلاً عن المؤسسات الصحفية التي يملكها الإتحاد الاشتراكي العربي أو يسهم فيها، وكذلك وكالة أنباء الشرق الأوسط والشركة القومية للتوزيع، ومجلة أكتوبر، والصحف التي تصدرها المؤسسات التي ينشئها مجلس الشورى. الصحف الحزبية: وفقاً للمادة 13 من قانون الصحافة، تعتبر "حرية إصدار الصحف للأحزاب السياسية والأشخاص الاعتبارية العامة والخاصة مكفولة طبقاً للقانون"[xxxv] ونصت المادة 19 على أن " ملكية الأحزاب السياسية والأشخاص الاعتبارية العامة والخاصة للصحف مكفولة طبقاً للقانون ". ووظيفة الصحافة كما بينها القانون هي التعبير عن اتجاهات الرأي العام والإسهام في تكوينه وتوجيهه، وتزويد المجتمع بالمعرفة المستنيرة، والإسهام في ترشيد الحلول الأفضل لما يواجه الوطن والمواطنين، وضمان حق المواطن في المعرفة والاتصال. ويقوم على شؤون الصحافة في مصر مجلس أعلى يحدد القانون طريقة تشكيله واختصاصاته، وعلاقته بسلطات الدولة.
المجلس الأعلى للصحافة: وهو هيئة مستقلة تقوم على شؤون الصحافة بما يحقق حريتها واستقلالها في إطار القانون، ويصدر بتشكيله قرار من رئيس الجمهورية. ويضم: رئيس مجلس الشورى، ورؤساء مجالس إدارات المؤسسات الصحفية القومية، ورؤساء تحرير الصحف الحزبية التي تصدر وفقاً لقانون الأحزاب، ونقيب الصحفيين، ورئيس الهيئة العامة للاستعلامات، ورئيس مجلس إدارة وكالة أنباء الشرق الأوسط، ورئيس مجلس أمناء إتحاد الإذاعة والتلفزيون، ورئيس نقابة العاملين بالصحافة والطباعة والنشر، ورئيس مجلس إدارة الشركة القومية للتوزيع أو أحد خبراء التوزيع الصحفي، ورئيس إتحاد الكتاب، وعدداً من الشخصيات العامة المهتمة بشؤون الصحافة يختارهم مجلس الشورى، واثنين من المشتغلين بالقانون يختارهما مجلس الشورى أيضاً. ومدة عضوية المجلس الأعلى للصحافة أربع سنوات قابلة للتجديد، والمجلس بتكوينه هذا وكما حدده القانون يشبه مجلس عائلة للصحافة يلتقون فيه من أجل العمل على حسن أداء رسالتهم المقدسة والحفاظ على كرامتها. اختصاصات المجلس الأعلى للصحافة: يتولى المجلس الاختصاصات التالية: إبداء الرأي في مشروعات القوانين التي تنظم شؤون الصحافة؛ واتخاذ كل ما من شأنه دعم الصحافة المصرية وتنميتها وتطويرها، بما يساير التقدم العلمي الحديث في مجالات الصحافة ومدها إقليمياً إلى أوسع رقعة، وله في سبيل ذلك إنشاء صندوق لدعم الصحف، ويصدر المجلس اللائحة المنظمة للصندوق؛ وحماية العمل الصحفي وكفالة حقوق الصحفيين وضمان أدائهم لواجباتهم وذلك كله على الوجه المبين في القانون؛ وإقرار ميثاق الشرف الصحفي والقواعد الكفيلة بضمان احترامه وتنفيذه؛ وضمان حد أدنى مناسب لأجور الصحفيين والعاملين بالمؤسسات الصحفية؛ وجميع الاختصاصات التي كانت مخولة في شأن الصحافة للإتحاد الاشتراكي العربي وتنظيماته، والوزير القائم على شؤون الإعلام والمنصوص عليها في القانون رقم 76 لسنة 1970م بإنشاء نقابة الصحفيين؛ والإذن للصحفي الذي يرغب العمل بصحيفة أو وكالة صحفية أو إحدى وسائل الاتصال والإعلام غير المصرية داخل جمهورية مصر العربية أو في الخارج أو مباشرة أي نشاط فيها سواء كان هذا العمل بصفة مستمرة أو متقطعة، وذلك بعد حصوله على موافقة الجهة التي يعمل بها؛ واتخاذ كل ما من شأنه توفير مستلزمات إصدار الصحف وتذليل العقبات التي تواجه دور الصحف؛ وتحديد حصص الورق لدور الصحف وتحديد أسعار الصحف والمجلات وتحديد أسعار ومساحات الإعلانات للحكومة والقطاع العام، بما لا يخل بحق القارئ في المساحة التحريرية وفقاً للعرف الدولي؛ والتنسيق بين الصحف في المجالات الاقتصادية والإدارية المقررة في قانون سلطة الصحافة وقانون نقابة الصحفيين، أو فيما يمس حرية الصحافة واستقلالها، وفي الشكاوي المتضمنة مساساً بحقوق الأفراد أو كرامتهم، واتخاذ القرار المناسب في ذلك كله.
الصحف والمجلات والدوريات التي تصدر في جمهورية مصر العربية:
[xxxvi] المؤسسات الصحفية القومية: مؤسسة الأهرام وتصدر: الأهرام يومية؛ الأهرام الدولي يومية؛ الأهرام المسائي يومية؛ الصناعة والاقتصاد أسبوعية؛ AL-Ahram weekly أسبوعية؛ السياسة الدولية ربع سنوية؛ التقرير السنوي الإستراتيجي سنوي؛ الشباب وعلوم المستقبل شهرية؛ الأهرام الرياضي أسبوعية؛ مجلة علاء الدين أسبوعية؛ الأهرام الاقتصادي أسبوعية؛ مجلة نصف الدنيا أسبوعية؛ كراسات الأهرام الإستراتيجية كل شهرين؛ L'Hebdo أسبوعية. ويعمل ضمن مؤسسة الأهرام، مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام برئاسة السيد ياسين حالياً، ويصدر المركز: السياسة الدولية، والتقرير السنوي الإستراتيجي، وكراسات الأهرام الإستراتيجية. مؤسسة الأخبار، وتصدر: جريدة الأخبار يومية؛ أخبار اليوم أسبوعية؛ مجلة آخر ساعة أسبوعية؛ أخبار الرياضة أسبوعية؛ كتاب اليوم شهرية؛ أخبار الحوادث أسبوعية؛ أخبار النجوم أسبوعية؛ أخبار الأدب أسبوعية؛ أخبار السيارات أسبوعية؛ كتاب اليوم الطبي شهرية. دار التحرير للصحافة والنشر، وتصدر: جريدة الجمهورية يومية؛ جريدة المساء يومية؛ جريدة الكورة والملاعب أسبوعية؛ Egyption gazzette يومية؛ مجلة حريتي أسبوعية. مؤسسة التعاون، وتصدر: جريدة التعاون أسبوعية؛ المجلة الزراعية شهرية؛ جريدة السياسي المصري أسبوعية. دار الهلال، وتصدر: مجلة المصور أسبوعية؛ مجلة حواء أسبوعية؛ مجلة الكواكب أسبوعية؛ كتاب الهلال شهرية؛ طبيبك الخاص شهرية. مؤسسة دار المعارف، وتصدر: مجلة أكتوبر أسبوعية؛ مجلة كمبيوتر شهرية. مؤسسة دار الشعب، وتصدر: رأي الشعب أسبوعية.
الصحف والمجلات والدوريات التي تصدرها الأحزاب المصرية: تصدر الأحزاب السياسية المرخصة في مصر 22 إصدارة دورية تتراوح مابين يومية وأسبوعية وشهرية. والصحف والمجلات والدوريات التي تصدرها الاتحادات والنقابات والجمعيات: تصدر الاتحادات المهنية 13 دورية، بينها مجلة الدراسات الإعلامية (مستقلة) ومجلة الفنون، ومجلة إدارة الأعمال، ومجلة البريد الإسلامي... الخ؛ وتصدر النقابات المهنية 19 دورية، من بينها: مجلة الصحفيون، ومجلة السياحة والفنادق، ومجلة الاتصالات، والمجلة المصرية للعلوم الطبية.... الخ. وتصدر الجمعيات 37 دورية، منها: المجلة المصرية لجراحة التجميل والإصلاح، ومجلة الهلال الأحمر المصري، ونشرة تنظيم الأسرة، ومجلة الطرق العربية، ومجلة الثقافة الجديدة، ومجلة الثقافة الهندسية، ومجلة عالم البناء، ومجلة الحرفيون، ومجلة رسالة الإسلام، ومجلة رسالة الشباب المسيحي، وغيرها. الصحف والمجلات والدوريات التي تصدرها الهيئات والمصالح الحكومية: مجلة منبر الإسلام شهرية؛ مجلة العمل شهرية؛ مجلة الإرشاد الزراعي شهرية؛ مجلة علم النفس ربع سنوية؛ مجلة الإذاعة والتلفزيون أسبوعية؛ أخبار المركز القومي للبحوث ربع سنوية؛ مجلة الشعر فصلية؛ مجلة الأزهر شهرية؛ مجلة الدفاع شهرية؛ مجلة الدفاع الجوي ربع سنوية؛ مجلة التنمية والبيئة شهرية؛ مجلة العلم شهرية؛ مجلة المسرح شهرية؛ مجلة المجاهد شهرية؛ مجلة النصر شهرية؛ مجلة الشرق للتأمين كل 3 شهور؛ مجلة التكنولوجيا والتسليح ربع سنوية؛ مجلة الشؤون الإدارية ربع سنوية؛ مجلة عالم الكتاب كل 3 شهور؛ مجلة القاهرة نصف شهرية؛ مجلة الهاتف ربع سنوية؛ الجريدة الرسمية أسبوعية؛ الوقائع الرسمية أسبوعية؛ مجلة البترول شهرية؛ مجلة الفنون الشعبية ربع سنوية؛ مجلة أشعار فصلية؛ مجلة الخدمات الاجتماعية ربع سنوية؛ جريدة حسابات الحكومة ربع سنوية؛ مجلة التنمية الصناعية كل 3 شهور؛ مجلة الشرطة شهرية.
صحف ومجلات ودوريات أخرى تصدر في مصر: كما وتصدر مؤسسات التعليم العالي المصرية 19 دورية، والنوادي 7 دوريات، والشركات الاقتصادية والصناعية 8 دوريات، والسفارات الأجنبية 3 دوريات، ومنظمة اليونسكو 5 دوريات من بينها مجلة العلم والمجتمع، والمجلة الدولية للعلوم الاجتماعية، ومجلة الدراسات الإعلامية؛ وتصدر بعض وكالات الأنباء العاملة في جمهورية مصر العربية نشرات كوكالة أنباء Ruterus التي تصدر نشرة يومية، ووكالة أنباء M.E.N.A التي تصدر نشرة أسبوعية، ووكالة أنباء C.P.R. التي تصدر نشرة يومية؛ أما في محافظات جمهورية مصر العربية فتصدر 54 صحيفة ومجلة ودورية تصدر مابين اليومية والشهرية والنصف سنوية.
الجمهورية العربية السورية: أما في الجمهورية العربية السورية: فيمكن اعتبار صدور جريدة "سورية" بدمشق بتاريخ 19/11/1865، نقطة البداية لنشوء الصحافة في الجمهورية العربية السورية. ومنذ ذلك الحين مرت الصحافة السورية بعدة عهود تاريخية متباينة، وهي:
[xxxvii] العهد العثماني: الذي بدأ بإلحاق سورية بالدولة العثمانية في القرن السادس عشر، وانتهى عام 1918، بدخول القوات العربية بعد إعلان الثورة العربية الكبرى، وإعلان قيام المملكة السورية. وخلال تلك الفترة بدأت بالصدور صحفاً ومجلات عديدة، في العديد من المدن السورية كدمشق، وحلب، وحمص، وحماة، واللاذقية، والقنيطرة، ودير الزور تميزت كلها بقصر العمر، وتنوع الموضوعات. وبلغ عدد ما صدر منها آنذاك 83 صحيفة، و18 مجلة، وصفها المفكر العربي السوري محمد كرد علي في كتابه "خطط الشام" بأنها كانت أدوات كسب وتدجيل. كما وظهرت خلال ذلك العهد أولى التشريعات التي كانت الغاية منها الحد من حرية الصحافة الوطنية التي كانت تناضل آنذاك من أجل: مقاومة سياسة فرض اللغة التركية على العرب، والدعوة إلى المساواة بين العرب والأتراك، والمطالبة بالحرية والإصلاحات الإدارية. وأدى تحول الصحافة العربية الوطنية آنذاك إلى صفوف المعارضة للحكم العثماني، إلى إعدام العديد من الصحفيين العرب السوريين لمواقفهم الوطنية في 6/5/1916، كان من بينهم: عبد الغني العريسي، وعبد الحميد الزهراوي، وشكري العسلي، وأحمد طبارة، وغيرهم. العهد الوطني: الذي بدأ بدخول القوات العربية إلى سورية عام 1918 وإعلان قيام المملكة السورية، واستمر حتى الاحتلال الفرنسي إلى سورية إثر موقعة ميسلون الشهيرة بين الجيش الوطني الفتي بقيادة وزير الدفاع في الحكومة الملكية يوسف العظمة، وقوات الاحتلال الفرنسية في 24/7/1920. وتميز ذلك العهد بوقوف الصحف الصادرة في دمشق وحلب وحماة وحمص واللاذقية إلى جانب الحكم الوطني، منددة بالحكم العثماني البائد، ومطالبة بالحرية والاستقلال، ورفض الانتداب الفرنسي، وتقسيم سورية الطبيعية إلى مناطق نفوذ فرنسية وبريطانية بموجب اتفاقية سايكس بيكو ذائعة الصيت. وبلغ عدد الصحف الصادرة خلال تلك الحقبة من الزمن 41 صحيفة و13 مجلة، أخذت شكلين اثنين متميزين: الأول: سياسي يخدم المصلحة الوطنية والسياسية؛ والثاني: ثقافي أدبي علمي تربوي يهدف إلى رفع المستوى الفكري للشعب. إضافة لصدور أول صحيفة رسمية ناطقة باسم الحكومة العربية السورية تحت اسم "العاصمة". عهد الاحتلال الفرنسي: الذي بدأ بدخول الجيوش الفرنسية إلى سورية بتاريخ 27/7/1920 وامتد حتى خروجهم منها وإعلان الاستقلال بتاريخ 17/4/1946. وصدر خلال ذلك العهد 102 صحيفة و95 مجلة في مدن دمشق، وحلب، وحماة، وحمص، واللاذقية. وتميزت صحف تلك الحقبة التاريخية بقصر مدة صدورها، وخضوعها للتعسف والاضطهاد الذي فرضته عليها مفوضية الاحتلال الفرنسي من خلال الرقابة الصارمة على الصحافة الوطنية، وإجراءات منع صدورها، والحكم بالغرامات المالية الكبيرة والسجن على الصحفيين الوطنيين لقاء مواقفهم الوطنية الشجاعة ومقاومتهم للاحتلال. وشهدت تلك الحقبة التاريخية أيضاً ظهور الصحافة السرية التي كانت توزع على المواطنين على شكل منشورات مطبوعة أو منسوخة باليد، وخاصة أثناء الثورة السورية الكبرى ضد الاحتلال الفرنسي ما بين عامي 1925- 1927. وأجمعت الصحف الوطنية خلال تلك المرحلة على التصدي لحكم الانتداب الفرنسي، والمطالبة بالاستقلال التام، والتصدي لسياسة التقسيم التي اتبعتها فرنسا في تقسيم سورية إلى دويلات صغيرة (مديريات)، وطالبت بوحدة كامل الأراضي السورية. وحثت على التمسك بالثقافة الوطنية ومحاربة الثقافة واللغة الفرنسية اللتان فرضتهما سلطات الاحتلال الفرنسية على الشعب السوري. ودعت الشعب السوري إلى الثورة ضد الاحتلال، ومساندة الثورات والانتفاضات المسلحة التي شملت كل الأراضي السورية من لحظة الاحتلال واستمرت حتى خروج جيوش الاحتلال من سورية. كما وشهد ذلك العهد قيام أول تنظيم نقابي للعاملين في مجال الصحافة، عند تأسيس نقابة أصحاب الصحف عام 1932، ونقابة عمال الطباعة عام 1934، ونقابة محرري الصحف عام 1935. عهد الاستقلال: والذي استمر من 17/4/1946 وحتى قيام الوحدة الاندماجية بين سورية ومصر في 22/2/1958، وقيام الجمهورية العربية المتحدة. وتميز هذا العهد بدخول الصحافة السورية عصر الصراعات الحزبية والانقلابات العسكرية وعدم الاستقرار السياسي، وهو ما كان يؤدي إلى وقف صدور الصحف والمجلات بالجملة. وبلغ عدد الصحف الصادرة في المدن السورية دمشق، وحلب، وحمص، وحماة، والحسكة، ودير الزور، واللاذقية والسلمية آنذاك 110 صحف، و53 مجلة. وجرت خلال ذلك العهد أيضاً أولى محاولات دمج الصحف للإقلال من عددها وتقوية إمكانياتها الفنية والمادية. وظهور المكاتب الصحفية في بعض المدن السورية، ومن بينها كانت وكالة الصحافة السورية في 25/7/1952، ووكالة أنباء الجمهورية في 23/6/1957، ووكالة أنباء الشرق العربي في 6/7/1957. عهد الوحدة السورية المصرية: والذي استمر منذ قيام الجمهورية العربية المتحدة في 22/2/1958، واستمر حتى وقوع الانفصال في 28/9/1961. واقتصر صدور الصحف في سورية خلال تلك المرحلة على 4 صحف، و10 مجلات صدرت في دمشق، وحلب، وحمص بسبب الإجراءات التي طبقتها حكومة الوحدة، ومن ضمنها إلغاء الأحزاب السياسية مما أدى إلى وقف إصدار العديد من الصحف، وإلغاء رخص إصدار الصحف التي لم يتنازل أصحابها عنها طوعاً. وخلال تلك المرحلة من تاريخ سورية تم ربط الصحف السورية ولأول مرة في تاريخها بالتنظيم السياسي الوحيد آنذاك والذي أنشأته الحكومة "الاتحاد القومي"، وانبثق عن ذلك التنظيم السياسي نقابة الصحافة التي ضمت العاملين في الصحافة. وتميزت صحف تلك المرحلة بملامح جديدة للصحافة القومية الواعية التي تتجاوب مع مصالح الجماهير. عهد الانفصال: الذي استمر من تاريخ وقوع الانفصال في 28/9/1961 وحتى قيام ثورة 8/3/1963، وكان من أول الأعمال التي قامت بها حكومة الانفصال أن ألغت كل التنظيمات والتشريعات التي صدرت خلال الوحدة السورية المصرية، وأعيدت الملكية الخاصة للصحف. ونتيجة لذلك عادت بعض الصحف التي كانت تصدر قبل الوحدة للصدور من جديد ومن بينها صحف بعض الأحزاب السياسية التي عادت للنشاط من جديد. وبلغ عدد الصحف التي صدرت خلال ذلك العهد 16 صحيفة، و7 مجلات صدرت كلها في دمشق، وحلب، وحمص، وحماة، واللاذقية. وأعيد التنظيم النقابي للصحفيين إلى عهده السابق وهو: نقابة أصحاب الصحف، ونقابة المحررين والمراسلين الصحفيين. ومن الإجراءات البارزة خلال ذلك العهد إحداث وزارة الإعلام التي جاء ضمن أهدافها: استخدام وسائل الاتصال والإعلام لتنوير الرأي العام، وترسيخ اتجاهات القومية العربية في البلاد، ودعم الصلات مع الدول الصديقة وفقاً لسياسة الدولة. العهد الحالي: بوصول حزب البعث العربي الاشتراكي إلى السلطة في سورية يوم 8/3/1963 بدأت المرحلة الراهنة من تاريخ الصحافة في الجمهورية العربية السورية. وجاء في المنهاج المرحلي للثورة أن الإعلام في الجمهورية العربية السورية يجب أن ينتهج: شرح أهداف الثورة وتوضيحها وتفنيد الأفكار والنظريات المعادية لقضية الشعب في التقدم؛ ونشر الوعي الاشتراكي والقومي والإنساني في القطر العربي السوري؛ وكسب الرأي العام القومي والعالمي لصالح قضايا العرب الوطنية والقومية، وقضايا الشعوب وتعزيز الحريات الأساسية للبشرية. ومنذ الأيام الأولى للثورة بدأت خطوات عملية من قبل الدولة لتنظيم عمل الصحافة، فأصدر المجلس الوطني لقيادة الثورة قراراً بإلغاء امتيازات كل الصحف والمجلات، وبالتالي إلغاء الملكية الخاصة لوسائل الاتصال والإعلام، ماعدا حالات خاصة سمح بموجبها لبعض الصحف والمجلات غير السياسية بالاستمرار في بالصدور. وأحيلت ملكية وسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية إلى الدولة والمنظمات الشعبية والمهنية. وتبع ذلك جملة من الإجراءات لتنظيم مهنة الصحافة، وتم وقف نشاط جميع وكالات الأنباء والمكاتب الصحفية وتنظيم أوضاع المراسلين وحصر الموضوع تماماً بوزارة الإعلام. ولتنظيم مهنة الصحافة صدر المرسوم التشريعي 58 تاريخ 27/7/1974 الذي نص على إنشاء اتحاد الصحفيين في الجمهورية العربية السورية، كشخصيه اعتبارية ومنظمة مهنية. وليعمل من أجل الدفاع عن مكاسب الجماهير الشعبية، والوقوف إلى جانب أهدافها المشروعة في القضاء على التخلف، وبناء المجتمع المتقدم والمتحرر من الجهل والخوف والتبعية، والعمل على ترسيخ التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في القطر وتطويرها وصيانتها. والنضال لتحقيق أهداف الأمة العربية في الوحدة والحرية والاشتراكية، ودعم النضال العربي في مواجهة الصهيونية والإمبريالية، وفضح جميع القوى المعوقة لتحرير الشعب العربي ووحدته. والعمل على نشر الفكر القومي الاشتراكي وممارسة الرقابة الشعبية من خلال الصحافة على أجهزة الدولة وقطاعات الإنتاج والخدمات الثقافية والتربية. المؤسسات الصحفية في الجمهورية العربية السورية؛ مؤسسة الوحدة للطباعة والنشر: أسست في 27/5/1963 وتتبع لوزارة الإعلام، وجاء في ديباجة تأسيسها، العمل على تدعيم الاتجاه القومي العربي في جميع مجالات النشر، عن طريق تغذية الشعور الوطني بين الأفراد والجماعات، بالدعوة إلى الوحدة والحرية والاشتراكية. وإحياء التراث الأدبي والفني والعلمي عن طريق تجديده وإغناءه عن طريق إصدار الكتب والمجلات والصحف وسائر النشرات الدورية وغير الدورية. ومركزها دمشق ولها فروعاً في بعض المدن السورية. وتصدر المؤسسة صحيفة الثورة اليومية وصحيفة الموقف الرياضي في دمشق، وعدد من الصحف في المحافظات السورية. مؤسسة تشرين للصحافة والنشر: أسست في دمشق بتاريخ 2/10/1975 لتعمل عن طريق إصدار الصحف والمجلات والمطبوعات الدورية وغير الدورية، على نشر التوعية السياسية وتقديم الخدمات الإعلامية والثقافية، عن طريق تشجيع الإنتاج العلمي والأدبي والفكري والفني، وإطلاع القارئ داخل القطر وخارجه على الحقائق بما يخدم أهداف الأمة العربية وقضاياها، والفكر القومي الاشتراكي، وبدعم النضال العربي الوطني والقومي والتقدمي في مواجهة الإمبريالية والصهيونية. وتصدر المؤسسة صحيفة تشرين اليومية.
ومن الصحف والمجلات التي تصدر اليوم في سورية: صحيفة البعث تصدر من 3/7/1946 يومية، عن حزب البعث العربي الاشتراكي بـ 40 ألف نسخة؛ صحيفة الثورة تصدر من 1/7/1963 يومية، عن مؤسسة الوحدة بـ 60 ألف نسخة؛ صحيفة تشرين تصدر من 6/10/1975 يومية، عن مؤسسة تشرين؛ صحيفة العروبة تصدر من 12/3/1963 يومية، عن مؤسسة الوحدة بـ 6،5 ألف نسخة؛ صحيفة الفداء تصدر من 15/5/1961 يومية، عن مؤسسة الوحدة؛ صحيفة الجماهير تصدر من 1/3/1965 يومية، عن مؤسسة الوحدة؛ صحيفة الموقف الرياضي تصدر من 1/1/1963 أسبوعية، عن مؤسسة الوحدة بـ 40 ألف نسخة؛ مجلة المسيرة تصدر من 0/7/1976 أسبوعية، عن اتحاد شبيبة الثورة بـ 10 آلاف نسخة؛ صحيفة نضال الفلاحين تصدر من 14/12/1965 أسبوعية، عن الاتحاد العام للفلاحين؛ كفاح العمال الاشتراكي تصدر من 1/5/1963 أسبوعية، عن الاتحاد العام لنقابات العمال بـ 7 آلاف نسخة؛ مجلة مجمع اللغة العربي تصدر من عام 1921 عن مجمع اللغة العربية بدمشق بألف نسخة؛ مجلة تاريخ العلوم تصدر من 0/5/1977 مرتين في السنة، عن معهد التراث العلمي بـ 1,2 ألف نسخة؛ مجلة عاديات حلب تصدر من عام 1975 عن معهد التراث العلمي العربي؛ مجلة دراسات تاريخية تصدر من 0/7/1979 عن جامعة دمشق؛ مجلة المعلم العربي تصدر من 0/1/1948 شهرية، عن وزارة التربية بـ 15 ألف نسخة؛ مجلة الاقتصاد تصدر من 16/9/1967 شهرية، عن وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية بـ 10 آلاف نسخة؛ مجلة الشرطة تصدر من 0/10/1965 شهرية، عن وزارة الداخلية؛ مجلة هنا دمشق تصدر من 1/9/1953 شهرية، عن الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بـ 15,2 ألف نسخة؛ مجلة نهج الإسلام تصدر من 0/7/1980 شهرية، عن وزارة الأوقاف بـ 5 آلاف نسخة؛ مجلة الطيران المدني تصدر من 0/1/1967 شهرية، عن وزارة النقل؛ مجلة الحوليات تصدر من عام 1951 سنوية، عن وزارة الثقافة بـ ألف نسخة؛ مجلة المعرفة تصدر من 1/3/1962 شهرية، عن وزارة الثقافة بـ 8 آلاف نسخة؛ مجلة أسامة تصدر من 1/2/1969 مرتين في الشهر، عن وزارة الثقافة بـ 52 ألف نسخة؛ مجلة الحياة السينمائية تصدر من عام 1978 فصلية، عن وزارة الثقافة بـ 5 آلاف نسخة؛ مجلة الحياة المسرحية تصدر من عام 1977 فصلية، عن وزارة الثقافة بـ 3 آلاف نسخة؛ مجلة الحياة التشكيلية تصدر من عام 1978 فصلية، عن وزارة الثقافة؛ مجلة الجندي العربي تصدر من عام 1962 عن الإدارة السياسية للجيش؛ مجلة الفكر العسكري تصدر من عام 1973 فصلية، عن الإدارة السياسية للجيش بـ 30 ألف نسخة؛ مجلة الموقف الأدبي تصدر من عام 1971 شهرية، عن اتحاد الكتاب العرب بـ 6 آلاف نسخة؛ مجلة الآداب الأجنبية تصدر من عام 1974 شهرية، عن اتحاد الكتاب العرب بـ 5 آلاف نسخة؛ مجلة التراث العربي تصدر من 1/11/1979 فصلية، عن اتحاد الكتاب بـ 4,5 ألف نسخة؛ مجلة المرأة العربية تصدر من 15/8/1968 نصف شهرية، عن الاتحاد العام النسائي بـ 7 آلاف نسخة؛ مجلة الشبيبة تصدر من عام 1969 شهرية، عن اتحاد شبيبة الثورة بـ 10 آلاف نسخة؛ مجلة صوت المعلمين تصدر من عام 1963 شهرية، عن اتحاد المعلمين 60 ألف نسخة؛ المجلة الطبية العربية تصدر من عام 1962 فصلية، عن اتحاد الأطباء؛ مجلة اليقظة تصدر من عام 1955 شهرية، عن جمعية اليقظة الأرثوذكسية.
المملكة العربية السعودية: في عام 1999 كانت تصدر في المملكة العربية السعودية أكثر 100 صحيفة ومجلة، منها صحيفة البلاد التي تصدر منذ عام 1934 بحوالي 20 ألف نسخة. وصحيفة الندوة منذ عام 1958 بعشرة آلاف نسخة. وصحيفة المدينة المنورة التي تصدر من عام 1937 بعشرين ألف نسخة. وصحيفة الرياض التي تصدر من عام 1964 بعشرة آلاف نسخة. وصحيفة نيوز فروم ساودي أرابيا News from saudi Arabia التي تصدرها وزارة الإعلام باللغة الإنكليزية منذ عام 1961. وتعتبر الصحافة الدورية في المملكة من أوائل وسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية وبدأت في الصدور من كانون أول/ ديسمبر 1924 عندما بدأت بالصدور صحيفة أم القرى في مكة المكرمة. وفي نهاية خمسينات القرن العشرين أصدرت الحكومة السعودية قراراً بتركيز إصدار الصحف في دور النشر التي من أهمها دار اليمامة التي تصدر صحف الرياض تصدر من عام 1965، والرياض ديلي، ومجلة اليمامة، وصحيفة عكاظ تصدر من عام 1960، وصحيفة الجزيرة تصدر من عام 1964. كما وتصدر في المملكة صحف أراب نيوز، والرياض ديلي، وساعودي غازييت، باللغة الإنكليزية.
[xxxviii]
المملكة الأردنية الهاشمية: تصدر في المملكة مجلة الأقصى من عام 1970، وصحيفة الأخبار من عام 1975، وصحيفة أخبار الأسبوع من عام 1959 بمائة ألف نسخة، وصحيفة الجماهير، وصحيفة الدستور من عام 1967 بتسعين ألف نسخة، وصحيفة جودان تايمز باللغة الإنكليزية من عام 1975 بخمسة عشرة ألف نسخة.
دولة الكويت: تصدر في الكويت صحف أخبار الكويت من عام 1961 بأربعة آلاف نسخة، والرأي العام من عام 1961 بثمانية آلاف نسخة، والسياسة عام 1968 بألفي نسخة، وديلي نيوز باللغة الإنكليزية من عام 1963، وكويت تايمز باللغة الإنكليزية عام 1961 بألفي نسخة، ومجلة العربي واسعة الانتشار في العالم العربي من عام 1958 بأكثر من مئة ألف نسخة. وحالياً تصدر في الكويت عشرات الصحف اليومية والمجلات منها مجلة العربي وتصدر بأكثر من 350 ألف نسخة، وصحف الأنباء وتصدر بثمانين ألف نسخة، والوطن وتصدر بـ 57 ألف نسخة، والقبس وتصدر بتسعين ألف نسخة، والرأي العام وتصدر بتسعين ألف نسخة، وملحقها الأسبوعي النهضة ويصدر بمائة وخمسين ألف نسخة، والهدف وتصدر بمائة وثلاثة وخمسين ألف نسخة، واليقظة وتصدر باثنين وتسعين ألف نسخة، وأراب تايمز باللغة الإنكليزية وتصدر بـ 31,1 ألف نسخة، وكويت تايمز وتصدر بثلاثين ألف نسخة.
[xxxix]
دولة الإمارات العربية المتحدة: بلغ عدد الصحف والدوريات الصادرة في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ عام 1961 وحتى عام 1996 نحو 185 دورية عربية وأجنبية وتتضمن جميع الدوريات التي تولت مؤسسات حكومية أو خاصة أو جهات أكاديمية أو هيئات متخصصة إصدارها أو تمويلها أو تحريرها، وقد توقفت منها 39 دورية حتى عام 1996 لأسباب سياسية واقتصادية وفنية وإدارية. وتوجد في الإمارات من بين الإصدارات ثماني صحف يومية خمس منها باللغة العربية، وهي: الاتحاد، والخليج، والبيان، والوحدة، والفجر، وأربع صحف باللغة الإنكليزية هي: الخليج تايمز، والجلف نيوز، والإمارات نيوز، وجلف توداي. وقد أصدر مجلس الوزراء برئاسة الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم في عام 1979 قراراً بوقف الترخيص لإصدار مطبوعات أخرى جديدة في الدولة نظراً لكثرة الموجود منها في الساحة المحلية، وتوقف الكثير منها، إضافة إلى عدم انتظام العديد من هذه المطبوعات في الصدور. ويمكن تصنيف ما يصدر من دوريات في الإمارات العربية المتحدة على النحو التالي: تصدر في المجال الاقتصادي 27 دورية، إلى جانب 18 دورية عامة، و18 دورية في مجال الرياضة والشباب، و12 دورية في مجال التعليم والتربية، و11 صحيفة يومية وأسبوعية منها 6 باللغة العربية و5 باللغة الإنكليزية، و10 دوريات للمرأة والأسرة، و8 دوريات في القانون، و7 دوريات إسلامية، و6 دوريات في الفنون، و5 دوريات في مجال النفط، و6 دوريات في مجال البلديات، و8 دوريات في مجال الأدب والفكر، و4 دوريات في الإحصاء، و4 دوريات في الطيران المدني، و4 دوريات سياسية، و3 دوريات في الشرطة والأمن، و3 دوريات في العلوم التطبيقية، و3 دوريات في العلوم البحتة، و4 دوريات عسكرية، و3 دوريات في مجال الهندسة، و3 دوريات للمعاقين، و دوريتان في كل من المجالات الاجتماعية، والإدارة، والتاريخ، والإسكان، والطفل، والحاسب الآلي، ودورية واحدة في كل من المجالات التالية: الآثار، والبريد، والزراعة، والسياحة، والديكور، والشؤون البحرية.
[xl]
وفيما يلي عرض لبعض الصحف والمجلات الصادرة في دولة الإمارات العربية المتحدة: صحيفة الاتحاد يومية تصدر من 20/10/1969 بـ 50 ألف نسخة؛ مجلة ماجد أسبوعية تصدر من 28/2/1979 بـ 105 آلاف نسخة؛ مجلة زهرة الخليج أسبوعية تصدر من 21/3/1979 بـ 40 ألف نسخة؛ إمارات نيوز يومية تصدر من 7/5/1970 بـ 15 ألف نسخة؛ صحيفة الخليج يومية تصدر من 19/10/1970 بـ 82 ألف نسخة؛ مجلة الشروق أسبوعية تصدر من 9/4/1994 بـ 15 ألف نسخة؛ مجلة كل الأسرة أسبوعية تصدر من 20/10/1993 بـ 40 ألف نسخة؛ The gulf today يومية تصدر من 16/4/1996؛ الاقتصادي أسبوعية تصدر من 2/3/1996؛ صحيفة البيان يومية تصدر من 10/5/1980 بـ 49 ألف نسخة؛ مجلة الرياضة والشباب أسبوعية تصدر من 1981 بـ 45 ألف نسخة.
جمهورية كوريا (الجنوبية): مع نهاية عام 1992 كان في جنوب كوريا 100 صحيفة يومية و 6841 إصدارة دورية مابين أسبوعية وشهرية وربع سنوية، و 2000 إصدارة غير تجارية، أي ما مجموعه 6955 صحيفة ومجلة ونشرة دورية.
[xli] ويعود تاريخ الصحافة الكورية الحديثة إلى القرن التاسع عشر، عندما قام الطبيب والمبشر الأمريكي فيليب جي صن، المعروف باسمه المحلي المستعار سو تشجي بخبل، بإصدار صحيفة "تونيب سينمون" (الصحيفة المستقلة) ثلاث مرات في الأسبوع عام 1896م. 300 نسخة بأربع صفحات من القطع الصغير، باللغتين الإنكليزية والكورية . وتعتبر صحيفة " تشاسون إلبو " وصحيفة " تونا إلبو " اللتان أسستا عام 1920 من أقدم الصحف المعاصرة التي لم تزل تصادر في كوريا، وقد صاحب ظهورهما فترة نضال الشعب الكوري ضد الاحتلال الياباني. وتعمد الصحف الكورية عدم نشر آية أرقام إحصائية عن عدد النسخ المطبوعة والموزعة فعلاً معتبرة ذلك من الأسرار التجارية التي لا يجوز البوح بها، ورغم تشكيل المكتب الكوري للتحقق من الانتشار في 31/8/1989، فإنه لم ينشر أية أرقام حتى الآن. وتعتمد الصحافة الكورية في مصادرها المالية أساساً على ما تنشره من دعاية وإعلانات حيث تبلغ نسبة الدخل من الدعاية 70% من مجموع الموارد المالية الإجمالية للصحف، والتي بلغت 1,1 تريليون فون عام 1992، وهو ما يعادل 1,4 مليار دولار أمريكي. وتعادل هذه النسبة 40,5% من إجمالي الدخل الوطني من صناعة الدعاية
جمهورية الهند: ظهرت الصحف والمجلات الدورية في الهند بعد الاحتلال الإنكليزي. وأول صحيفة طبعت في الهند كانت باللغة الإنكليزية "Bengal Gazette" صحيفة البنغال، التي صدر العدد الأول منها في عام 1780 في كالكوتا. وأول صحيفة صدرت باللغة المحلية البنغالية "ديغ دارشان" صدرت في عام 1818. في عام 1998 صدر في الهند حوالي 40 ألف صحيفة يومية وأسبوعية، ونصف شهرية ، وشهرية. منها 36 صحيفة تصدر منذ أكثر من مائة عام. أقدم صحيفة لم تزل تصدر في الهند هي صحيفة "بومبي ساماتشار" أخبار بومباي اليومية بلغة كوجاراتا، والتي صدر العدد الأول منها عام 1822. أكبر عدد من النسخ (أكثر من 1,2 مليون نسخة) تصدره صحيفة "تايمز أوف إنديا" اليومية. وأكبر عدد من النسخ بين الصحف المحلية (حوالي مليون نسخة) تصدره صحيفة "مالايالا مانوراما" بلغة مالايالام. وفي طليعة المجلات مجلة "صاندي تايمز" التي تصدر 1,3 مليون نسخة. والصحف والمجلات الهندية تصدر بـ 23 لغة من بينها اللغة السنسكريتية. في الآونة الأخيرة لوحظ تحسن نوعية الصحف والمجلات الصادرة في الهند، والكثير من الصحف بدأت بالصدور بالألوان والصور، ومعظمها أصبح تصف حروفها وتخرج بالكمبيوتر، مما جعل الصحف الهندية تضاهي مثيلاتها في الدول المتقدمة. ومن خصائص الصحف الهندية، صدور العدد الواحد من الصحيفة بنسختين متشابهتين وبلغتين مختلفتين، مثال صحيفة "تايمز أوف إنديا" باللغة الإنكليزية، و"ناف بهرات تايمز" باللغة الهندية. وصحيفة "هندوستان تايمز" باللغة الإنكليزية، و"هندوستان" باللغة الهندية. صحيفة إنديا توداي" باللغتين الإنكليزية الهندية، و"مانوراما" باللغات: الهندية، والتاميلية، والماليامية، والبنغالية.
[xlii] وفي عام 1965 أحدث مجلس الصحافة في الهند Press Concil of India للحرص على حرية الكلمة في الهند، ونوعية ومضمون الصحف الصادرة فيها وتطويرها.[xliii]
جمهورية كينيا: مرت وسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية الكينية مثلها مثل جميع دول القارة الإفريقية بثلاث مراحل رئيسية، هي: مرحلة الاستعمار أو ما قبل الاستقلال، وكانت كينيا خلالها من أوائل الدول الإفريقية التي ظهرت فيها الصحافة المطبوعة من خلال صحيفة "ستاندارد"، التي أنشأها المستعمرون البريطانيون عام 1902، ولا تزال نسبة كبيرة من أسهمها مملوكة لشركة "لونرو" البريطانية. ومرحلة ما بعد الاستقلال عام 1963: وشهدت صدور عدد كبير من الصحف والمجلات، وتأسيس وكالة الأنباء الكينية. ومرحلة تطبيق نظام التعددية الحزبية وظهور المعرضة السياسية والمطالبة بالمزيد من حرية الرأي التي بدأت عام 1992، ورافقها تنبه المجتمع الكيني لأخطار الغزو الثقافي والإعلامي القادم من الخارج. وقد منحت الحكومة الكينية خلال الأعوام الماضية العديد من تصاريح إصدار الصحف للأفراد والمنظمات غير الحكومية. ومن أهم دور النشر في كينيا، مجموعة نيشن التي تصدر أهم الصحف اليومية الأكثر انتشاراً في شرق إفريقيا. وهي المجموعة التي أسسها عام 1960 كريم الدين أغا خان الذي نشأ وتربى في كينيا، ويملك 41 % من أسهمها، ويدير المجموعة مجلس إدارة منتخب. ويصدر في كينيا اليوم الصحف التالية: ديلي نيشن اليومية باللغة الإنكليزية، وتوزع 4 مليون نسخة في اليوم؛ وصنداي نيشن الأسبوعية باللغة الإنكليزية، وتوزع 500 ألف نسخة؛ وتايفا ليو اليومية باللغة السواحيلية، وتوزع 50 ألف نسخة؛ وايست أفريكان الأسبوعية باللغة الإنكليزية، وتوزع 50 ألف نسخة؛ وستاندرد وتعتبر أقدم صحيفة يومية صدرت في شرق إفريقيا عام 1902، وكانت تمتلكها شركة لونرو العالمية البريطانية الجنسية حتى عهد قريب، ولهذا اعتبرت من الصحف المستقلة؛ وايست أفريكان ستاندرد يومية، وتوزع حوالي 80 ألف نسخة؛ وصنداي ستاندرد يومية، وتوزع حوالي 90 ألف نسخة؛ وكينيا تايمز يومية ناطقة باسم حزب كانو الحاكم، وتوزع حوالي 20 ألف نسخة؛ وصنداي تايمز يومية، وتوزع 25 ألف نسخة؛ وبيبول وهي صحيفة يومية مستقلة يملكها كينيث ماتيبا، وتهتم بالموضوعات التي تهم أبناء قبيلة الكيكيو التي ينتمي إليها ماتيبا. أهم المجلات: ANALIST وتهتم بالموضوعات التحليلية والقضايا ذات الأهمية على ساحة الأحداث؛ وALTERNATIVES وهي مجلة سياسية اقتصادية وتهتم بالموضوعات الإفريقية وتصدر كل شهرين؛ وMARKET INTELLIGENCE أسبوعية وتهتم بقضايا السوق ورجال الأعمال؛ وPOST أسبوعية تصدر كل يوم أحد.
[xliv]
جمهورية نيجيريا الاتحادية: تعتبر نيجيريا من أكثر دول القارة الإفريقية ثراء في مجال الصحافة، وتصدر فيها حوالي مائة صحيفة يومية ودورية اتحادية ومحلية، ويصدر بعضها باللغة الإنكليزية والبعض الآخر باللهجات المحلية كالهاوسا واليوربا والايبو. وتعمل الصحافة النيجيرية وفقاً لقانون الأسرار الرسمية الذي صدر عام 1962. ومن أهم الصحف: ديلي تايمز Daily Times: يومية، بـ 400 ألف نسخة؛ وديلي شامبيون Daily Champion: يومية، تصدر منذ 1/10/1988، بـ 150 ألف نسخة؛ وغارديان The Gardian: يومية، تصدر منذ 4/7/1983، بـ 250 ألف نسخة؛ وناشيونال كونكورد National Concord: يومية، تصدر منذ 10/3/1984، بـ 200 ألف نسخة؛ وفانغارد Vanguard: يومية، تصدر منذ 15/7/1984، بـ 150 ألف نسخة؛ وتودي Today: يومية، تصدر منذ 0/1/1995؛ ونيجيريا تربيون: يومية، تصدر منذ 9/11/1949، بـ 10 آلاف نسخة؛ وديلي سكتش: يومية، تصدر منذ 31/3/1964، بـ 65 ألف نسخة؛ والجارديان اكسبريس: يومية، تصدر منذ 0/8/1985، بـ 65 ألف نسخة؛ وديلي ستالايت: يومية، تصدر منذ عام 1981، بـ 30 ألف نسخة؛ وغارديان وان صنداي The Gardian on Sunday: أسبوعية، تصدر منذ 27/2/1983، بـ 28 ألف نسخة؛ وصنداي بونتش Sunday Punch: أسبوعية، تصدر منذ 0/3/1973، بـ 12 ألف نسخة؛ وصنداي فانغارد Sunday Vanguard: أسبوعية، تصدر منذ عام 1984، بـ 120 ألف نسخة؛ وويكلي تيمبو Weekly Tempo: أسبوعية، تصدر منذ 0/7/1993، بـ 45 ألف نسخة؛ وصنداي شامبيون Sunday Champion: أسبوعية، تصدر منذ 0/10/1988، بـ 120 ألف نسخة؛ وصنداي كونكورد Sunday Concord: أسبوعية، تصدر منذ 2/3/1980، بـ 120 ألف نسخة. ومن أهم المجلات: أفريكان كونكورد African Concord الأسبوعية، وبريزيدينت The President النصف شهرية، وسوسيتي Socity الشهرية، ونيو هوريزون New Horizon الشهرية، وبلاتفورم Platform الشهرية. ومن المجلات المتخصصة بالرياضة: سبورت ورلد Sports Worlds، وكومبليت فوتبول Complete Football، وسبورتينغ ريكورد Sporting Record.
[xlv]
جمهورية غانا: شكلت الحكومة الغانية في عام 1992 لجنة لتنظيم عمل وسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية وفقاً لمواد الدستور التي تنص على حرية التعبير والصحافة. ويصدر في غانا حالياً عدد لا بأس فيه من الدوريات الحكومية اليومية والأسبوعية والربع سنوية منها:
[xlvi] ديلي غرافيك يومية، تصدر من عام 1950، بـ 100 ألف نسخة؛ وجانيان تايمز يومية تصدر منذ عام 1958، بـ 40 ألف نسخة؛ وتشامبيون Champion أسبوعية تصدر 30 ألف نسخة؛ واكسبيريانس Experience أسبوعية تصدر 60 ألف نسخة؛ وتشانيان فويس Chanian Voice أسبوعية تصدر 100 ألف نسخة؛ وغرافيك سبورت Grafic Sport أسبوعية تصدر 60 ألف نسخة؛ ونيو نيشين New Nation أسبوعية تصدر 30 ألف نسخة؛ وسبورتينغ نيوز Sporting News أسبوعية تصدر منذ عام 1967؛ وويك إند Week End أسبوعية تصدر 40 ألف نسخة؛ ونيو غانا New Ghana أسبوعية تصدرها هيئة الاستعلامات الغانية؛ وليجون أوبزرفر أسبوعية تصدرها هيئة شؤون الدولة منذ عام 1966؛ وإندبندنت تصدر باللغة الإنجليزية مرة كل أسبوعين؛ وإيديال ومن Ideal Woman تصدر مرة كل أسبوعين من عام 1971؛ وأفريكان فلامينغو African Flamingo تصدر مرة كل أسبوعين، بـ 50 ألف نسخة؛ وأفريكان ومن African Woman تصدر مرة كل أسبوعين؛ وغانا جورنال أوف ساينس Ghana Journal of acience تصدر مرة كل أسبوعين عن مؤسسة غانا العلمية؛ وذا بوست The Post تصدرها هيئة الاستعلامات الغانية مرة كل أسبوعين منذ عام 1980، بـ 25 ألف نسخة؛ وستودينت ورلد Student World مجلة تعليمية متخصصة تصدر مرة كل أسبوعين منذ عام 1974، بـ 10 ألف نسخة؛ وبوليس نيوز Police News تصدر مرة كل أسبوعين، بـ 20 ألف نسخة؛ وراديو إند تي في تايمز Radio and T.V. times تصدرها هيئة الإذاعة الغانية مرة كل ثلاثة أشهر.
جمهورية السنغال: تصدر في العاصمة السنغالية داكار العديد من الصحف منها:
[xlvii] لو سولي Le soleil يومية رسمية تصدر باللغة الفرنسية منذ عام 1970، بـ 50 ألف نسخة؛ ورفر دو أفريك نوار يومية تصد منذ عام 1986؛ وسود أوكوتبدان يومية تصدر 30 ألف نسخة؛ والفجر يومية إسلامية تصدر 15 ألف نسخة؛ وأفريك نوفل أسبوعية كاثوليكية موالية للحكومة؛ وستاديوم Stadium أسبوعية رياضية؛ والصحيفة الرسمية لجمهورية السنغال Journal officiel de La Republique du senegal أسبوعية؛ ولو تيموا صحيفة أسبوعية مستقلة؛ ولو بوليتسيان Le Politicien نصف شهرية مستقلة تصدر من عام 1989؛ وريبوبليك Republique نصف شهرية مستقلة؛ وأفريكو ديكومينت Afrique Documents شهرية؛ وأفريكا Africa شهرية صدر 20 ألف نسخة؛ وأفريكو ميديكال Afrique Medicale شهرية تصدر من عام 1960، بسبعة آلاف نسخة؛ وإثيوبيكو Ethiopque شهرية حزبية تصدر منذ عام 1972؛ وأمينة Amina شهرية تهتم بشؤون المرأة؛ وبينغو Bingo شهرية تصدر منذ عام 1952، بـ 11 ألف نسخة؛ وسوبي Sopi شهرية ناطقة باسم الحزب الديمقراطي؛ ولا لوت La Lutte شهرية حزبية تصدر منذ عام 1977؛ وميمساريو Memsareew شهرية حزبية تصدر منذ عام 1958؛ ولويس أفريكان L’ouest African شهرية مستقلة؛ والسنغال اليوم Senegal d’Aujuoudhui شهرية تصدر عن وزارة الإعلام؛ وسينيغال إندوستري Senegal Industrie شهرية؛ ولونبت أفريكان L’unite Africain شهرية.
المملكة المغربية: تصدر في المملكة المغربية أكثر من 400 صحيفة يومية وأسبوعية ودورية معظمها باللغة العربية، وتتلقى الصحافة الوطنية بما فيها الصحافة الحزبية المعارضة دعماً مالياً من الحكومة المغربية يبلغ حوالي 5,7 مليون دولار أمريكي سنوياً. وتتبع أجهزة الإعلام الرسمية في المغرب لوزارة الإعلام والداخلية. والصحيفة الرسمية الأنباء مسؤولة عن نشر الأخبار والبيانات الرسمية، وهناك أيضاً صحف شبه رسمية، وصحف عربية مؤيدة للحكومة، وصحف معارضة، وصحف معارضة تصدر باللغة الفرنسية وقراؤها من المثقفين المغاربة. الصحف الصادرة باللغة العربية: الأنباء وهي الجريدة الرسمية، يومية تصدر من عام 1963؛ والصحراء يومية شبه رسمية محدودة التوزيع؛ والاتحاد الاشتراكي يومية معارضة واسعة الانتشار يصدرها الاتحاد الاشتراكي منذ أيار/مايو 1983؛ والعلم يومية إسلامية معارضة واسعة الانتشار يصدرها حزب الاستقلال منذ عام 1946؛ وأنوال يومية معارضة يصدرها حزب منظمة العمل الشعبي الديمقراطي؛ وبيان اليوم يومية معارضة يصدرها حزب التقدم والاشتراكية منذ نيسان/أبريل 1991؛ والميثاق الوطني يومية معارضة يصدرها حزب التجمع الوطني الديمقراطي منذ أيار/مايو 1978؛ والنضال الديمقراطي يومية محدودة التوزيع يصدرها الحزب الديمقراطي منذ تاريخ 1/1/1984؛ ورسالة الأمة يومية يصدرها حزب الاتحاد الدستوري؛ والحركة يومية يصدرها حزب الحركة الشعبية. ومن الصحف المغربية التي تصدر باللغة الفرنسية: "لوبنيون" التابعة لصحيفة العلم، و"لوماتان الصحراء" التابعة لصحيفة الصحراء، و"ماروك ستار" التابعة لصحيفة الصحراء، و"البيان" التابعة لصحيفة بيان اليوم وتأسست في 22/11/1972، و"ليبراسيون" التابعة لصحيفة الاتحاد الاشتراكي.
[xlviii]
جمهورية إثيوبيا: توجد في إثيوبيا هيئة تشرف على الصحفيين والصحافة، وهي: هيئة الصحفيين الإثيوبيين Ethiopian Journalists Assoction. وتصدر في إثيوبيا صحف ومجلات يومية وأسبوعية وشهرية وربع سنوية، منها: صحيفة إثيوبيا هيرالد اليومية الحكومية، التي تصدرها وزارة الإعلام في أديس أبابا منذ عام 1941، وتوزع حوالي 40 ألف نسخة؛ وصحيفة أديس زيمن، العهد الجديد اليومية الحكومية التي تصدرها وزارة الإعلام في أديس أبابا منذ عام 1943 باللغة الأمهرية، وتهتم بالشؤون الداخلية وتعتبر الصحيفة القومية الأولى، وتوزع حوالي 37 ألف نسخة؛ وصحيفة العلم الأسبوعية، وتصدر باللغة العربية في أديس أبابا منذ عام 1962، وتهتم بالتعريف بالثقافة والأدب العربي، وتوزع حوالي 3 آلاف نسخة؛ وصحيفة بيريسا الأسبوعية، وهي حكومية تصدرها وزارة الإعلام في أديس أبابا، وتوزع حوالي 3500 نسخة؛ وصحيفة بازاريتو إثيوبيا "إثيوبيا اليوم" الأسبوعية، وهي حكومية تصدر باللغة الأمهرية في أديس أبابا منذ عام 1991، وتوزع حوالي 30 ألف نسخة؛ وصحيفة أديس تربيون الأسبوعية، التي تأسست عام 1993، وتوزع حوالي 5 آلاف نسخة؛ وصحيفة نيجاريت جازتيا المتخصصة في الشؤون القانونية، وتصدر في أديس أبابا بشكل غير منتظم؛ وصحيفة اثيوسكوب وتصدرها وزارة الخارجية في أديس أبابا؛ وصحيفة نجدينا ليمان الحكومية الشهرية، تصدر عن الغرفة التجارية الأثيوبية في أديس أبابا؛ وصحيفة نيجرديس وتصدرها الغرفة التجارية الإثيوبية؛ وصحيفة تبنساي الدينية وتصدرها الغرفة التجارية في أديس أبابا؛ ومجلة إثيوبيا تريد جورنال الحكومية الربع سنوية، وتصدر عن الغرفة التجارية؛ ومجلة بيرهان فاميلي ماغازين الشهرية النسائية؛ بالإضافة إلى صحف ويت إثيوبيا، وينادرناألماو، وتوبيا، وهانوس، ومسكريم.
[xlix]
جمهورية موريتانيا: تتمتع الصحافة الموريتانية بالحرية الصحفية وتوجه للحكومة الموريتانية الانتقادات بما لا يتعارض مع القوانين المعمول بها. ويوجد في موريتانيا عدد كبير من الصحف تقدر بحوالي 40 صحيفة، يصدر منها بشكل دوري حوالي 10 صحف، منها: جريدة الشباب اليومية، ومقرها نواكشوط، وتشرف عليها الوكالة الموريتانية للإعلام؛ ونشرة الغرفة التجارية الموريتانية، التي تصدرها الغرفة التجارية الموريتانية؛ وجريدة البياني المستقلة، التي تصدر من عام 1991؛ والجريدة الرسمية Journal officiel، وهي صحيفة حكومية نصف شهرية، تصدرها وزارة العدل؛ وجريدة موريتانيا دومان، "موريتانيا الغد"، وهي صحيفة شهرية مستقلة؛ وجريدة الشعب Le people، وهي صحيفة نصف شهرية تصدر باللغتين العربية والفرنسية؛ وجريدة الأخبار التي تصدر في نواكشوط باللغة العربية؛ وجريدة الأفق، وجريدة إفي ابدو، ولوكالامي.
[l]
جمهورية السودان: بعد قيام ثورة الإصلاح الوطني في السودان عام 1989، بدأت الحكومة بتشجيع الملكية الجماعية للصحف، وأصدرت جملة من التشريعات التي أصبحت مرجعاً للعمل الصحفي في السودان. وفي عام 1996 صدر قانون جديد للصحافة، وتم إنشاء الدار الوطنية للطباعة. ويصدر في العاصمة السودانية الخرطوم في الوقت الحاضر عدد من الصحف اليومية، منها: السودان الحديث وهي حكومية تأسست عام 1989، وتوزع 40 ألف نسخة؛ والإنقاذ الوطني وهي حكومية تأسست عام 1989، وتوزع 40 ألف نسخة؛ وأخبار اليوم وهي مستقلة موالية للحكومة، وتوزع 30 ألف نسخة؛ والرأي الآخر غير حكومية تصدرها مؤسسة صحفية خاصة؛ والرأي العام غير حكومية تصدرها مؤسسة صحفية خاصة؛ وأخبار الناس غير حكومية تصدرها مؤسسة صحفية خاصة؛ وأخبار المجتمع غير حكومية تصدرها مؤسسة صحفية خاصة؛ وألوان غير حكومية تصدرها مؤسسة صحفية خاصة؛ وظلال غير حكومية تصدرها مؤسسة صحفية خاصة؛ ونيو هورايزون حكومية تأسست عام 1990، وتوزع 5 آلاف نسخة؛ والنصر حكومية تأسست عام 1992، وتوزع 20 ألف نسخة؛ وسوداناو حكومية شهرية تصدرها وكالة السودان للأنباء منذ عام 1993؛ ودار فور الجديدة حكومية أسبوعية تصدر منذ عام 1994؛ وصحيفة الشارع الرئيسي تصدر عن شركة دار البلد؛ وصحيفة الأسبوع تصدرها شركة دار الأسبوع؛ وجريدة الصحافة تصدرها شركة الإعلاميات؛ وصحيفة الصحافي الدولي تصدرها شركة الصحافي للطباعة والنشر؛ وصحيفة الأنباء تصدرها شركة الدار الوطنية، وهي شركة مساهمة تملك الدولة نصف أسهمها تقريباً.
وإلى جانب هذه الصحف، يصدر في السودان عدد من الصحف الاجتماعية والرياضية، مثل: الدار، الحدث، القمة، نجوم الرياضة، عالم النجوم، قوون ومونديال، الهدف، الكورة. وعدد من المجلات الشهرية، أمثال: بلادي، المقدمة، الأسرة، مجلة الشباب والرياضة، مجلة أسرتي. إضافة لعدد من الدوريات المتخصصة في الاقتصاد والأدب والثقافة والفكر.
[li]
جمهورية جنوب إفريقيا: في نهاية عام 1993 صدر تشريع خاص في جمهورية جنوب إفريقيا ينص على إنشاء لجنة إعلامية مستقلة للإشراف الشامل على الصحافة. ويصدر في العاصمة كيب تاون، وإقليم ناتال، وترانسفال عدد كبير من الصحف يزيد عن 40 صحيفة يصدر معظمها باللغة الإنجليزية (14 صحيفة)، وتصدر صحف أخرى بلغة الأفريكانز (6 صحف)، وعدد قليل من الصحف تصدر بلغة الزولو، والأكسوزا ( حوالي الـ 20 صحيفة). ومنها:
[lii] إفننغ بوست يومية مستقلة، تصدر في كيب منذ عام 1845، بـ 30 ألف نسخة؛ وأرغوس يومية تصدر في كيب منذ عام 1857، بـ 106,5 ألف نسخة؛ وكيب تايمز يومية تصدر في كيب منذ عام 1872، بـ 60 ألف نسخة؛ وديلي دسباتش يومية تصدر في كيب منذ عام 1972، بـ 35,9 ألف نسخة؛ ودي بورغر يومية حزبية، تصدر في كيب منذ عام 1915، بـ 90 ألف نسخة؛ وفيستا تصدر مرتين أسبوعيا في كيب منذ عام 1971، بـ 26 ألف نسخة؛ والصليب الجنوبي دينية تصدر في كيب مرتين في الأسبوع منذ عام 1920، بـ 10 ألف نسخة؛ وويك اند أرغوس تصدر في كيب مرتين في الأسبوع منذ عام 1957، بـ 128,5 ألف نسخة؛ ومجلتك تصدر في كيب مرتين في الأسبوع منذ عام 1987، بـ 232 ألف نسخة؛ والجنوب متطرفة للسود تصدر في كيب مرتين في الأسبوع، بـ 25 ألف نسخة؛ وويك اند بوست تصدر مرتين في الأسبوع في كيب، بـ 38 ألف نسخة؛ وجمز بوك تصدر في كيب مرتين في الأسبوع، بـ 8 آلاف نسخة؛ وفير ليدي نصف شهرية تصدر في كيب، بـ 150,3 ألف نسخة؛ وساري نصف شهرية تهتم بالمرأة، تصدر في كيب، بـ 227 ألف نسخة؛ ونيوز إرا ربع سنوية، تصدر في كيب؛ والجريدة القانونية ربع سنوية تصدر في كيب منذ عام 1884، بـ 2,5 ألف نسخة؛ ووتنس ربع سنوية، تصدر في ناتال منذ عام 1846، بـ 28 ألف نسخة؛ وناتال ميركوري ربع سنوية تصدر في ناتال منذ عام 1852، بـ 61 ألف نسخة؛ وذا ديلي نيوز ربع سنوية تصدر في ناتال منذ عام 1878، بـ 96,4 ألف نسخة؛ والانجا تصدر مرتين أسبوعيا في ناتال منذ عام 1903، بـ 126 ألف نسخة؛ وليدي سميث غازييت تصدر مرتين أسبوعيا في ناتال منذ عام 1902، بـ 7 آلاف نسخة؛ وفاز مرزوكلي زراعية تصدر مرتين أسبوعيا في ناتال منذ عام 1911، بـ 17 ألف نسخة؛ وبوست ناتال تصدر مرتين أسبوعيا في ناتال منذ عام 1935، بـ 51 ألف نسخة؛ وساندي تريبيون تصدر مرتين أسبوعيا في ناتال منذ عام 1937، بـ 125,7 ألف نسخة؛ والشخصية تصدر مرتين أسبوعيا في ناتال، بـ 107 ألف نسخة؛ ورووي روز نصف شهرية تصدر في ناتال، بـ 165 ألف نسخة؛ وسكوب نصف شهرية تصدر في ناتال، بـ 153,3 ألف نسخة؛ وذي إواني شهرية يصدرها اتحاد المدرسين في ناتال منذ عام 1905، بـ 8 آلاف نسخة؛ وفينوير شهرية تهتم بزراعة الكروم، تصدر في ناتال منذ عام 1931، بـ 10 آلاف نسخة؛ ودرام شهرية تصدر في ناتال منذ عام 1951، بـ 135,9 ألف نسخة؛ وساوز أفريكان ميدكال شهرية تصدر في ناتال، بـ 20 ألف نسخة؛ وبوكسينغ ورلد شهرية تصدر في ناتال، بـ 10 آلاف نسخة؛ وساوز أفريكان جاردن هوم تصدر في ناتال مرة كل شهرين منذ عام 1947، بـ 146 ألف نسخة؛ وذا تروث حرة تصدر في ناتال مرة كل شهرين منذ عام 1969؛ وورلد ايرنيوز تهتم بشؤون الطيران تصدر مرة كل شهرين في ناتال منذ عام 1973، عدد النسخ 13 ألف نسخة؛ ويور فاميلي تهتم بشؤون الأسرة، تصدر مرة كل شهرين في ناتال منذ عام 1973، بـ 216 ألف نسخة؛ وذا ستار تصدر مرة كل شهرين في ترانسفال منذ عام 1887، بـ 209 ألف نسخة؛ وبريتوريا نيوز مستقلة، تصدر مرة كل شهرين في ترانسفال منذ عام 1898، بـ 25,8 ألف نسخة؛ وروستن بورج هيرالد تصدر مرة كل شهرين في ترانسفال منذ عام 1924، بـ 11 ألف نسخة؛ وبليد تصدر مرة كل شهرين في ترانسفال منذ عام 1974، بـ 21,1 ألف نسخة؛ وذا سيتزن تصدر مرة كل شهرين في ترانسفال منذ عام 1976، عدد النسخ 108 ألف نسخة؛ وذي بزنس تصدر مرة كل شهرين في ترانسفال منذ عام 1985، عدد النسخ 32,9 ألف نسخة؛ وسويتان تصدر مرة كل شهرين في ترانسفال منذ عام 1981، بـ 255 ألف نسخة؛ وترانسفالار تصدر مرة كل شهرين في ترانسفال، بـ 40 آلاف نسخة؛ وفولكس بلاد مستقلة، تصدر مرة كل شهرين في ترانسفال منذ عام 1904، بـ 27 ألف نسخة؛ وفينتر سدورب هيرالد تصدر مرتين أسبوعيا في ترانسفال منذ عام 1908، بـ 5,4 آلاف نسخة؛ واليهودية الأفارقة تصدر مرتين أسبوعيا في ترانسفال منذ عام 1938، بـ 160 ألف نسخة؛ وساندي ستار مستقلة، تصدر مرتين أسبوعيا في ترانسفال منذ عام 1984، بـ 89 ألف نسخة: والأمة تصدر مرتين أسبوعيا في ترانسفال منذ عام 1986، بـ 16 ألف نسخة؛ وفري ويك بلد مناهضة للتطرف العنصري، تصدر مرتين أسبوعيا في ترانسفال منذ عام 1988، بـ 13 ألف نسخة؛ وماينغ ويك نصف شهرية تصدر في ترانسفال منذ عام 1979، بـ 10 آلاف نسخة؛ وساوز أفريكان دايجست نصف شهرية، يصدرها مكتب الإعلام في ترانسفال؛ وسنتر نيوز شهرية تصدرها RIG للنشر، بـ 30 ألف نسخة؛ وبوستال شهرية يصدرها اتحاد العمال في ترانسفال منذ عام 1970، بـ 50 ألف نسخة؛ وترسنغ نيوز شهرية تصدر عن هيئة التمريض في ترانسفال منذ عام 1978، بـ 110 آلاف نسخة؛ وتكنو بريف شهرية تصدر عن CSTR في ترانسفال منذ عام 1991، بـ 15,5 نسخة؛ ولانترن: ربع سنوية تصدرها مؤسسة التعليم والعلوم والتقنية في ترانسفال منذ عام 1952، بـ 5 آلاف نسخة؛ وذا موتورست ربع سنوية تهتم بشؤون السيارات، تصدر في ترانسفال منذ عام 1966، بـ 184 ألف نسخة؛ والجريدة الاقتصادية ربع سنوية تصدرها جامعة بريتوريا.
جمهورية أوزبكستان: أول صحيفة صدرت في أوزبكستان بعد الاحتلال الروسي عام 1870 كانت تركستانسكيه فيدومستي باللغة الروسية وكانت تصدر بألف نسخة فقط. وفي عام 1883م صدرت أول صحيفة باللغة الأوزبكية حملت اسم تركستانينغ غازييتي. وتصدر حالياً في أوزبكستان حوالي 600 صحيفة منها 444 صحيفة والباقي مجلات ونشرات دورية. باللغات الأوزبكية، والروسية، والإنكليزية، والقازاقية، والقرغيزية، والطاجيكية، والتركمانية، والقره قلباقية، والعربية. أهمها صحيفة خلق سوزي بالأوزبكية ونارودنويه صلوفا وبرافدا فاستوكا بالروسية.
[liii]
وتعد الصحف والمجلات الدولية من الوسائل الهامة من وسائل التبادل الإعلامي الدولي، نظراً للإمكانيات الهائلة التي تملكها. سواء أكانت تلك الإمكانيات تقنية أم بشرية، أم مالية. إضافة للعدد الضخم من النسخ التي تصدرها وتوزعها في مختلف دول العالم، وما يترتب عن هذا التوزيع من نتائج سياسية لصالح الدول المصدرة داخل الدول المستوردة. كما وتعتبر الصحف والمجلات الدولية الواسعة الانتشار، من الوسائل الفاعلة لتنفيذ السياسة الخارجية للدول التي تؤثر عليها بأي شكل من الأشكال، وهي من الوسائل التي تلجأ إليها مختلف المؤسسات والجماعات للاستفادة من خدماتها في تحقيق أغراضها الثقافية والسياسية والاقتصادية المختلفة. وكان من الطبيعي أن يؤدي تركز السلطة الإعلامية في بعض الدول المتقدمة خلال الثمانينات من القرن العشرين إلى خلق تيار عالمي جديد أصبحت معه وسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية والمصالح الإعلامية الخاضعة لسلطة الاتحادات الدولية التي ظهرت نتيجة للتركز في حالات كثيرة، مجرد مخافر حراسة متقدمة للإمبراطوريات الإعلامية على نطاق عالمي. ومع ظهور تحدي الثورة التكنولوجية الهائلة، التي بدأت تغزو العالم وتسيطر على حركته، وخاصة سيطرة تكنولوجيا الاتصال والمعلومات، شهدت تسعينات القرن العشرين انطلاق ثورة علوم الإلكترونيات الدقيقة، التي تميزت باندلاع ثورة المعلومات وتدفقها عبر مصادر عديدة، خاصة مع تقدم تكنولوجيا المعلوماتية والإعلام والاتصال، التي أتاحت للإنسان في أي مكان من العالم، إمكانية استقاء المعلومات وحرية تداولها، ومتابعة الأحداث والتطورات فور وقوعها. وقد تفوق البث الإذاعي المرئي المباشر، الذي يستخدم الأقمار الصناعية والكوابل والألياف الضوئية، ذات القدرات الفنية الهائلة والمبهرة، في التسابق الهائل مع الصحف المطبوعة في نقل الأحداث ببث مباشر وتغطية التطورات، التي تجري في أي مكان من العالم، لحظة بلحظة، الأمر الذي وضع الصحافة المطبوعة في العالم كله في مأزق الصراع من أجل البقاء. والتحدي المطروح أمام وسائل إعلام الدول النامية اليوم وفق آراء الباحثين هو ضرورة اللحاق بثورة تكنولوجيا العصر، بالسرعة اللازمة والكفاءة المميزة، وإلا تخلفت في سوق المنافسة، مع صحافة الدول المتطورة، وتخلفت في مواجهة وسائل الاتصال والإعلام الإلكترونية، وخاصة وسائل البث الإذاعي المرئي المباشر. وهذا يتطلب من الدول النامية في العالم، والدول الأقل تطوراً، ضرورة إعادة النظر وبعمق، في مفهوم المجتمع لرسالة وسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية وعلاقتها بنظم الحكم المتغيرة والمتتالية في البلدان النامية، وطبيعة مهمتها في ظل المتغيرات المتعاقبة ونوعية القوانين التي تحكم هذه العملية التفاعلية. لتكون أداة أمن واستقرارا لتلك الدول في عالم اليوم العاصف سريع التغير والتغيير.
الفصل الخامس: التدفق الإعلامي الدولي والتبادل الإعلامي الدولي. يمثل الاستقلال السياسي للعديد من دول العالم إثر انهيار المنظومة الاشتراكية التي كان يقودها الإتحاد السوفييتي السابق، أحد خصائص النظام الدولي الجديد الآخذ بالتبلور خلال العقد التاسع من القرن العشرين. ورغم ذلك فإن الظروف العالمية الراهنة ظهر اتجاه بعض الدول إلى تبني هيمنة وتأثير بعض الدول المعينة، على هذا النظام الدولي الجديد الآخذ بالتبلور. بينما تتجه دول أخرى لرفض تلك الهيمنة والتأثير عليها، إضافة للسعي الحثيث للعديد من شعوب المناطق المضطربة والداخلة ضمن الحدود السياسية لبعض الدول، إلى الاستقلال السياسي عنها والتمتع بالسيادة القومية على أراضيها.
وقد كان لمعادلة القوى تأثيرها على التبادل الإعلامي الدولي، كنتيجة للتقدم التكنولوجي والعلمي في مجال تقنيات الاتصال، فقد أصبحت الدول أكثر ارتباطاً وقرباً من بعضها البعض أكثر من ذي قبل،
[liv] وأصبح للتبادل الإعلامي الدولي والاتصال دور متميز في العلاقات الدولية، خاصة فيما يتعلق بمكونات الشخصية القومية لمختلف الشعوب، وتشكيل وتوظيف السياسة الخارجية للدول، ووسائل السياسات الدولية بشكل عام. ويمثل عدم التوازن والتفاوت في الاتصال والتبادل الإعلامي الدولي، بين مختلف دول العالم، أحد الأبعاد الهامة في السياسة الدولية. وهذا يؤكد أن التدفق الحر للمعلومات لا يعد أكثر من مجرد تدفق في اتجاه واحد، وليصبح التدفق حراً لابد من تحقيق شيء من التوازن الحقيقي بين الدول. وقد يحدث عدم التوازن داخل دورة التبادل الإعلامي الدولي بأشكال مختلفة، مثلاً: بين الدول المتقدمة والدول الأقل تقدماً والدول النامية؛ وبين الدول ذات النظم السياسية والاقتصادية والاجتماعية المختلفة؛ وبين الدول المتقدمة المنتمية لنفس المنظومة السياسية، وخاصة من حيث الإمكانيات، بين الدول الكبيرة والدول الصغيرة؛ وبين الدول النامية نفسها، الدول الفقيرة ذات الدخل المنخفض، والدول الغنية ذات الدخل المرتفع، من عائدات الموارد الطبيعية مثلاً؛ وبين الأنباء المشجعة والأنباء السيئة.
وكل هذه الأشكال من حالة عدم التوازن، لا تقتصر فقط على التدفق الإعلامي والاتصال والتبادل الإعلامي الدولي فقط، بل تتعداها إلى جمع وإعداد ونشر المعلومات لأغراض التطور العلمي، ونقل التكنولوجيا المتطورة الجديدة، وحاجات الاقتصاد الوطني ... الخ. وبالتالي يؤدي هذا إلى اتساع الفجوة بين الدول المرسلة، أي منابع التدفق الإعلامي الدولي، وبين الدول المستقبلة، أي المستهلكة للمادة الإعلامية الدولية. وقد دعت الدول المنتسبة لبعض التكتلات الدولية، كمنظمة الدول غير المنحازة، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، والمنظمات الإقليمية كجامعة الدول العربية، ومنظمة الوحدة الإفريقية، وغيرها من المنظمات، إلى استقلالية وسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية الدولية، وإلى تحقيق التوازن في تدفق الأنباء والتخفيف من آثارها السلبية، ونادت هذه الدول بإقامة نظام عالمي جديد للتبادل الإعلامي الدولي، ليحل مكان النظام القديم، من خلال بناء نظام دولي للاتصال أكثر حرية ومرونة، وأكثر عدلاً وفاعلية وتوازناً، نظام جديد مبني على أسس المبادئ الديمقراطية وتكافؤ الفرص بين مختلف دول العالم.
[lv]
ويرتبط التدفق الإعلامي، ونظام الاتصال الدولي، والتبادل الإعلامي الدولي، بمفاهيم متداخلة، مثل (حرية الإعلام)، و(التدفق الحر للإعلام)، و(التدفق المتوازن للإعلام)، و(النمو الحر للوسائل الإعلامية).
وهناك بعض الصعوبات الناتجة عن بعض التصرفات السياسية، التي تعيق حرية التبادل الإعلامي الدولي، ويمكن تداركها بسهولة لو توفرت النوايا الحسنة، مثل استخدام العنف الجسدي ضد الصحفيين، والتشريع القمعي، والرقابة المجحفة، وإدراج أسماء الصحفيين في القوائم السوداء، ومنعهم من النشر، وحظر انتقال الصحف والمجلات والكتب ومنع استيرادها، أو تصديرها في بعض الأحيان من قبل الدول المتقدمة، خوفاً من تسرب التكنولوجيا المتطورة.
وقد استخدم مبدأ التدفق الحر للإعلام كوسيلة سياسية في الصراع بين الدول الاشتراكية بقيادة الإتحاد السوفييتي السابق، والدول الرأسمالية المتطورة بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، إبان سنوات الحرب الباردة. ووسيلة اقتصادية من قبل الدول الغنية لتحقيق أهداف سياستها الخارجية الموجهة للدول النامية. ولهذا رأت الدول النامية في مبدأ التدفق الحر للإعلام، تأكيداً لسيطرة عدد قليل من الدول الصناعية المتقدمة على سيل المعلومات المتدفقة إلى الدول النامية. وترى أن حرية الإعلام تعني أن يكون تدفق المعلومات باتجاهين، تأكيداً للعدالة في التبادل الإعلامي الدولي. وقد أدى مبدأ التدفق الحر للإعلام، إلى تدفق أحادي الجانب للمعلومات والرسائل الإعلامية، والبرامج الإذاعية المسموعة والمرئية، وبرامج الكمبيوتر والمنتجات الثقافية من الدول المتطورة صناعياً إلى الدول الصغيرة الأقل تطوراً والدول النامية، مما عزز من سيطرة مراكز القوى في العالم، وأحكم سيطرتها على عملية التدفق الإعلامي من الشمال الغني إلى الجنوب الفقير. والتدفق الإعلامي باتجاه واحد الذي يعتمد على أنماط تاريخية وثقافية معينة، يؤثر حتى على بعض الدول الداخلة في إطار إقليم جغرافي واحد، إذ نرى في أوروبا أن بعض الدول تسيطر على سيل المعلومات المتدفقة من القارة الأوربية، وتتجاهل وسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية الدولية لهذه الدول المسيطرة، الإنجازات الضخمة والنجاحات التي حققتها بعض الدول الأوربية الصغيرة، أثناء بثها للمعلومات من خلال عملية التبادل الإعلامي الدولي.
وعلى هذا الأساس فإنه يمكننا استنتاج ما يلي: أنه هناك سيل جارف من المعلومات بين شمال القارة الأمريكية، والقارة الأوربية؛ وأنه هناك اتجاه واحد للتدفق الإعلامي، يتركز من شمال الكرة الأرضية إلى جنوبها، يستقبل من خلاله العالم أكثر من 90 % من المواد الإعلامية عبر لندن وباريس ونيويورك. ويظهر هذا بوضوح في عدم التوازن في إنتاج الصحف والمجلات والكتب والبرامج الإذاعية المسموعة والمرئية، وغيرها من المواد الإعلامية، ونشرها وتوزيعها عبر الشبكات الدولية لوسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية، ويعكس في نفس الوقت الوضع الحقيقي للتبادل الإعلامي الدولي. وكانت ردة فعل الدول المتقدمة والمسيطرة على وسائل الاتصال والتدفق الإعلامي بشكل عام، على مساعي مجموعة الدول غير المنحازة لتقوية وضعها في إطار التبادل الإعلامي الدولي غير مرضية.
[lvi]
ويعد التدفق الإعلامي في اتجاه واحد، انعكاساً لسيطرة النظم السياسية والاقتصادية للدول المتطورة والمسيطرة في العالم، والتي تؤكد دائماً على تبعية الدول الأقل تطوراً والدول النامية للدول المتقدمة، من خلال تركيز وسائل إعلامها الدولية على الأزمات والصراعات والصدامات العنيفة. كما ويعد التدفق الإعلامي الدولي رأسياً، بدلاً من أن يكون أفقياً كونه أحادي الجانب، يأتي من الأعلى من الدول المتقدمة، إلى أسفل للدول الأقل تطوراً والدول النامية. وكل ما سبق ذكره يظهر معادلة القوى في التبادل الإعلامي الدولي، في إطار العلاقات الدولية.
ومن الظواهر الواضحة في التبادل الإعلامي الدولي، بعد التطور الهائل لوسائل الاتصال الحديثة، طرح المعلومات كسلعة وخدمات تتمثل في نقل وحفظ واسترجاع البيانات والمعلومات. واحتلال الأنشطة التجارية حيزاً كبيراً من المساحة الإعلامية. وهو ما تظهره الصحف والمجلات والبرامج الإذاعية المسموعة والمرئية وبرامج الكمبيوتر في القنوات والشبكات العالمية، مما يقلل من القيمة الثقافية والاجتماعية لوسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية الدولية، ضمن عملية التبادل الإعلامي الدولي.
التدفق الإعلامي الدولي من وجهة نظر تحليل المضمون: قام جوهان جالتونج Gohan Galtung بدراسة اتجاه التدفق الإعلامي الدولي، في النمط الذي قدمه ( المركز - الهامش ) في دراسته عن النظرية الهيكلية للاحتكار الدولي. وقد قسم العالم إلى جزئين المركز الذي يمثل الدول المسيطرة، والهامش الذي يمثل المناطق التابعة لتلك الدول. وخرج بنتيجة مفادها أن التفاعل الرأسي يعد العامل الرئيسي الذي يؤكد انعدام المساواة بين دول العالم. وخلص جالتونج إلى استنتاج التالي: أن المركز يسيطر على تدفق الأنباء في العالم؛ وأن الأنباء الذي تتحدث عن " المركز " تشغل الحيز الأكبر من مضمون الأنباء الأجنبية في وسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية لدول الهامش، أكثر مما تشغله أنباء دول الهامش في وسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية لدول المركز؛ وأنه هناك تدفق إعلامي أقل نسبياً للأنباء ضمن مجموعة دول الهامش؛ وأن التدفق الإعلامي الدولي، يعد واحداً من المجالات الرئيسية للاتصال والتبادل الإعلامي الدولي؛ وأن الوكالات الأربع للأنباء AP, AFP, UPI, Reuters تعد من المصادر الإعلامية المسيطرة على تدفق الأنباء الخارجية لمعظم دول شمال القارة الأمريكية، وغرب القارة الأوروبية، وقارات آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية. وأن وكالة أنباء TASS السوفييتية تعتبر المصدر الرئيسي لمعظم الدول الاشتراكية قبل انهيار المنظومة الاشتراكية والإتحاد السوفييتي السابق.
ويتمثل الحجم الإجمالي للأنباء التي توزعها الوكالات الرئيسية الأربع للأنباء في العالم بحوالي 32,850 مليون كلمة يومياً موزعة بين تلك الوكالات كالتالي: AP 17 مليون كلمة؛ UPI 11 مليون كلمة؛ AFP 3,350 مليون كلمة؛ Reuter 1,5 مليون كلمة أي 32,850 مليون كلمة يومياً
[lvii] كما ويوضح التالي حجم الأنباء التي توزعها يومياً بعض وكالات الأنباء الأخرى في العالم: غرب ألمانيا DPA 115 ألف كلمة؛ إيطاليا ANSA 300 ألف كلمة؛ إسبانيا EFE 500 ألف كلمة؛ يوغوسلافيا Tanjug 75 ألف كلمة؛ APS 100 ألف كلمة؛ المجـمـوع 1,090 مليون كلمة يومياً. وهذا يوضح مدى سيطرة الوكالات الأربع الرئيسية للأنباء في العالم، على التدفق الإعلامي الدولي، إضافة لبثها مواد إذاعية مرئية مصورة أيضاً.
كما وتوضح الدراسات أن هذه الوكالات تركز في أنبائها على الأخبار السلبية والسيئة عن الدول الأقل تطوراً والنامية في العالم، كالفساد والعنف، والكوارث، أكثر من تناولها للأنباء الخاصة بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية والعلمية واحتياجاتها الفعلية للتنمية، بتأكيد على الأحداث الجارية دون تناول العوامل المسببة لتلك الأحداث. إضافة لتركيز هذه الوكالات على الصفوة في المجتمع، أكثر من اهتمامها بالقطاعات العريضة من المجتمع. كما وأوضح تأثير الفوارق الاجتماعية والثقافية بين شعوب العالم على عملية التدفق الإعلامي الدولي بشكل عام، تلك الفوارق التي تشكل عائقاً فعلياً ينتصب أمام عملية التبادل الإعلامي الدولي.
وأظهرت الدراسات أن الإذاعة المرئية تعتبر من أكثر وسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية تأثيراً على الجمهور الإعلامي، وتؤكد تأثيره النسبة المرتفعة لساعات المشاهدة يومياً، في أوساط المشاهدين لبرامج الإذاعة المرئية.
[lviii] ويعد التدفق الإعلامي الدولي عبر قنوات الإذاعة المرئية الفضائية، مؤثراً بصورة خاصة على النساء والأطفال الأكثر تعرضاً لبرامج الإذاعة المرئية في الدول المتقدمة، ومجمل سكان الدول الأقل تقدماً. وتعتبر أن النموذج الإعلامي التلفزيوني الغربي المسيطر، أو النموذج الاشتراكي الآخذ بالأفول، لا يلبيان الحاجات الإعلامية للدول النامية.
ويعد التبادل الإعلامي الدولي، أحد الاتجاهات الرئيسية للتدفق العالمي للاتصال ونقل البيانات والمعلومات، حيث يتزايد اعتماد البنوك، وشركات التأمين العالمية، وخطوط النقل الجوي، وشركات الملاحة البحرية، والشركات متعددة الجنسية، ووكالات الأنباء .. وغيرها، على وسائل الاتصال الحديثة من تلكس وفاكس وشبكات الكمبيوتر عبر خطوط الهاتف والأقمار الصناعية المخصصة لأغراض الاتصال.
وقد أصبح هذا النوع من الاتصال الدولي ممكناً، بفضل التطور العلمي والتقني الهائل في نظم الاتصال الإلكترونية عبر الفضاء. مما سمح للولايات المتحدة الأمريكية الأكثر تطوراً في وسائل الاتصال الفضائية والإلكترونية، والتي تملك أوسع شبكة كمبيوتر منتشرة عالمياً الإنترنيت، باحتلال موقع المسيطر في هذا المجال الحيوي للاتصال في العالم. وعلى سبيل المثال في عام 1981 كانت الولايات المتحدة الأمريكية وحدها مسؤولة عن نقل وتوزيع 80% من البيانات والمعلومات في العالم. بفضل ثورة الحاسبات الإلكترونية التي توغلت في كل مناحي الحياة وامتزجت بكل وسائل الاتصال واندمجت معها، ولعل شبكة انترنيت الأمريكية الشهيرة تمثل جوهر ذلك الامتزاج حيث يتم تخزين معلومات واردة من 21 ألف شبكة معلومات بشكل منظم منسق يسهل عملية استرجاعها بواسطة أي مستخدم، من خلال الحاسبات الإلكترونية، ثم تقوم بعد ذلك بواسطة تقنيات الاتصال المتطورة التي توظف الخطوط الهاتفية والأقمار الصناعية في توصيلها إلى 33 مليون مشترك في جميع أنحاء العالم.
[lix]
التبادل الإعلامي الدولي وتكوين وجهات النظر International Flow and Images: تساهم وسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية في خلق التصور وفهم أو سوء فهم أو عدم فهم الشعوب لبعضها البعض، وقد تكونت هذه الظاهرة، كنتيجة حتمية لانعدام التوازن في التدفق الإعلامي الدولي، ونتيجة للتشويه الناتج عن وصف الدول الأقل تطوراً، والدول النامية من خلال المواد التي تنشرها وتبثها مصادر الأنباء المسيطرة في العالم، بشكل سلبي يعطي صورة الاضطراب والفوضى والعنف والفساد والفشل عن تلك الدول.
وقد خلصت بعض الدراسات إلى أن قيام الأفراد ببناء وتقويم التصور الذهني لدى الشعوب، تماثل عملية قيامهم ببناء الصورة الذهنية الواقعية. وأن قيمة أحكامهم ترجع إلى خليط من العوامل الجغرافية والسياسية والعرقية أو إلى جوانب أخرى عن هذه الدول. ويميل القائمون بالاتصال في الدول الغربية عامة، إلى التأكيد على الصراعات والأحداث المشؤومة، مع التركيز على التأثيرات السلبية في تقويمهم للحكومات أو المجتمعات.
كما خلصت بعض الدراسات الميدانية إلى نتيجة مفادها، أن التعليم في كل بلد يظل العامل المستقل والمسيطر على عملية التنبؤ المعرفي، حتى وبعد إضافة عوامل التعرض لوسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية. وأن الرجال أكثر ميلاً من النساء للتعرف على الخصائص الجغرافية والاجتماعية والاقتصادية المتعلقة بالبلاد.
ويتأثر التصور الذهني لدى الإنسان، من خلال أخبار العالم التي يتعرض لها بأوجه القصور التالية: أن الأنباء الدولية تركز على الغرب Western centric أساساً، لأن مصادر الأنباء هي غربية بشكل عام؛ وأن التغطية الإخبارية للدول النامية يتم بطريقة سلبية واضحة؛ وأن الأنباء الدولية تميل للتعقيد بدلاً من أن تميل للبساطة والوضوح.
ومما سبق كله نستطيع الخروج بخلاصة مفادها، أن التدفق الإعلامي الدولي يخدم ويؤكد أساساً تكوين التصور الذهني الإيجابي عن الغرب وحده. في نفس الوقت الذي يكون فيه التصور الذهني السلبي عن الدول النامية، رابطاً بين تلك الدول والجوانب السلبية من عنف وفساد وإرهاب وعنف وفشل ... إلخ، من صور التشويه في إطار التدفق الإعلامي الدولي، وعملية التبادل الإعلامي الدولي.
التبادل الإعلامي الدولي والتعاون الدولي
ولمواجهة المشاكل التي خلقها التدفق الإعلامي الدولي للدول النامية، طالبت هذه الدول عبر المحافل الدولية بإقامة نظام عالمي جديد للتبادل الإعلامي الدولي. لتحقيق العدالة وتحسين وضع الدول النامية في عملية التدفق الإعلامي الدولي. وقد تحقق تحسن ملحوظ في إطار التدفق الإعلامي الدولي، بين الدول النامية والدول الصناعية المتقدمة، بعد ظهور بعض الأنظمة الإعلامية الجديدة، وإنشاء العديد من وكالات الأنباء التابعة للتجمعات الدولية والإقليمية. ومن ضمن تلك الوكالات، وكالة الأنباء الدولية: (IPS) The Inter Press Service المتخصصة بتوزيع أنباء الدول النامية، والعمل على تدعيم وتشجيع ربط التبادل الإعلامي الأفقي بين الدول النامية، وتوزيع أنبائها على وسائل الاتصال والإعلام في أوروبا وأمريكا الشمالية. وافتتحت هذه الوكالة مكاتب لها في أكثر من 60 دولة ثلثيها في الدول النامية.
وعقدت وكالة الأنباء الدولية IPS اتفاقيات ثنائية مع 30 وكالة أنباء وطنية في الدول النامية، لتبادل الأنباء بينها. إضافة لتركيزها على قضايا التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعلمية، والتطور الحاصل في الدول النامية. كما عقدت وكالة الأنباء الدولية اتفاقيات مع عدد من وكالات منظمة الأمم المتحدة لتغطية أخبار أنشطتها المختلفة.
[lx]
وتحصل وكالة الأنباء الدولية IPS على 70 % من الأنباء التي توزعها، من مراسليها الموزعين في مختلف دول النامية. أما الـ 30 % الباقية فتحصل عليها من وكالات الأنباء الوطنية في الدول النامية، التي أبرمت معها اتفاقيات للتبادل الإعلامي، بالإضافة لبعض وكالات الأنباء الصغيرة.
وتوزع وكالة الأنباء الدولية IPS أخبارها يومياً، من خلال شبكتين رئيسيتين ناطقتين باللغتين الإسبانية حوالي 30,000 كلمة يومياً، والإنجليزية 20,000 كلمة يومياً. إضافة لترجمة وتوزيع مجموعة مختارة من تلك الأنباء إلى اللغات الفرنسية والألمانية والعربية والبرتغالية والهولندية والنرويجية والسويدية.
ويوضح الجدول التالي توزيع وكالات الأنباء الوطنية للدول النامية وغيرها المشاركة في شبكة توزيع أنباء وكالة الأنباء الدولية IPS: الشبكة الناطقة بالإنجليزية ENGLISH NETWORK: JANA ليبيا؛ INA العراق؛ WAM الإمارات العربية المتحدة؛ MANE نيجيريا؛ QNA قطر؛ TAP تونس؛ LAKAPUVAT سري لانكا؛ WAFA فلسطين؛ IPS – TAP تونس؛ IPS – JANA ليبيا؛ APA النمسا؛ GNA غرينادا؛ PNA الفلبين. الشبكة الناطقة بالإسبانية SPANISH NETWORK: VENPRESS فنزويلا؛ NOTIMEX المكسيك؛ TANJUG يوغسلافيا؛ COLPISA إسبانيا؛ ANN نيكاراغوا؛ IFDA الدولية؛ P. L كوبا؛ BOLPRESS بوليفيا؛ ILET المكسيك؛ QNA قطر؛ COLPRESS كولومبيا؛ ECUAPRESS الإكوادور؛ INA العراق؛ JANA ليبيا؛ WAM الإمارات العربية المتحدة؛ PANAPRESS بنمـــا؛ DOMPRESS الدومنيكان؛ NAN نيجيريا؛ RSS نيبال. ومن كل ذلك نستنتج أن وكالة الأنباء الدولية IPS تشارك بشكل مختلف تماماً في عملية التدفق الإعلامي الدولي، وفي عملية التبادل الإعلامي الدولي، فهي تعكس الوضع في الدول النامية بكل مشاكله وتحدياته، وتسعى إلى خلق تأثير إيجابي في المعرفة والآراء واتجاهات الرأي العام الدولي المتعلقة بقضايا الدول النامية.
وخلاصة القول فإن التدفق الحر للإعلام في وضعه الراهن، ليس أكثر من تدفق لسيل من المعلومات باتجاه واحد يخدم مصالح الدول الصناعية المتقدمة، المسيطرة على وسائل الاتصال والإعلام الحديثة. وأن الدول النامية تنظر بقلق بالغ نحو واقعها المؤلم، والمتمثل بسيطرة الدول الصناعية المتقدمة على وسائل الاتصال والإعلام الحديثة، ومصادر الأنباء وتوظيفها لصالح دعايتها على حساب المصالح الوطنية للدول النامية العاجزة اقتصادياً وتقنياً وعلمياً عن حل هذه المعضلة التي تقف عاجزة تماماً أمامها.
وأن التبادل الإعلامي الدولي بحد ذاته هو تبادل رأسي، لا يراعي متطلبات التبادل الأفقي بين كل دول العالم، وفي أكثر الأحيان يكون تدفقاً إعلامياً باتجاه واحد، ووجهة نظر واحدة تعبر عن رأي القوي المسيطر فقط.
ووفقاً لنموذج جوهان جالتونج Ghan Galtung المركز والهامش فإن العالم مقسم إلى جزئين غير متكافئين هما: المركز المسيطر وتمثله الدول الصناعية المتقدمة، وهي قليلة العدد، والهامش الأقل تطوراً والمتخلف والذي يمثل دور التابع في النموذج، ويتفاعل مع التبادل الإعلامي الدولي رأسياً من فوق (الدول المتطورة صناعياً) إلى أسفل (الدول الأقل تطوراً والدول النامية). إضافة لسيطرة الوكالات الأربع للأنباء في العالم AP, UPI, Reuter, AFP على مصادر الأنباء الأجنبية في معظم دول العالم. من خلال توزيعها حوالي 32,850 مليون كلمة في اليوم. إضافة للصور والمواد التلفزيونية المصورة. وأن تصاعد دور تكنولوجيا وسائل الاتصال الحديثة، وخاصة شبكات الكمبيوتر العالمية وقنوات التلفزيون الفضائية،
[lxi] في عملية التبادل الإعلامي الدولي، قد يسهم في التخفيف من أحادية الجانب المسيطرة حالياً. ويساعد على ظهور نظام إعلامي دولي جديد مازالت الدول النامية تطالب به. لمواجهة مشاكل التدفق الإعلامي الذي يشوه صورة الدول النامية من خلال تركيزه على السلبيات دون الإيجابيات في تلك الدول. نظام إعلامي جديد يقوم بدور أكثر فاعلية في التفاهم الدولي والعلاقات الدولية بشكل عام.
وهذا بحد ذاته يحتاج إلى الاستمرارية والصبر وعدم التراجع من قبل الدول الأقل تطوراً والدول النامية. للانتقال إلى وضع أفضل ومناسب، يستفيد من التغييرات العالمية السريعة والتطورات التي تلت انهيار المنظومة الاشتراكية والإتحاد السوفييتي، وهيأت العالم لتقبل نظام دولي جديد بعيد عن ظروف الحرب الباردة بين الشرق الغرب ونتائجها على الدول النامية.
وهذا يرتبط بتغييرات فعالة وجذرية في بنى وسياسات عديدة، للتخلص من المعوقات التي تقف حائلاً دون ظهور نظام إعلامي دولي ديمقراطي جديد. يشمل تطوير النظام الدولي للاتصال ليتمشى والتحديات القائمة، من قضايا مثل: القائم بالاتصال، ومضمون الاتصال، ووسائل الاتصال، وجمهور الاتصال، وتأثير الاتصال، وأهداف الإيصال. واختيار أنسب العناصر الملائمة لعملية التبادل الإعلامي الدولي، ليسهم على المدى القريب في تحسين وضعية الدول النامية والدول الأقل تطوراً في إطار نظام إعلامي ديمقراطي عالمي جديد.
والدعوة إلى نظام إعلامي جديد، ليست سوى دعوة من قبل أكثرية دول العالم لتحقيق العدالة والتوازن في عملية التدفق الإعلامي.
[lxii] وهي دعوة للتأثير المعنوي لا أكثر، لأن تغيير واقع النظام الإعلامي الدولي، وتحسين ظروف التبادل الإعلامي الدولي لا يتم إلا بالاعتماد على النفس، والسعي الدائم من قبل الدول النامية لتطوير إمكانياتها الاقتصادية والتكنولوجية والعلمية، وإقامة وسائل اتصال وإعلام جماهيرية حديثة قادرة على مخاطبة الرأي العام الدولي دون وسيط.
الهوامش:
[i] أنظر: نفس المصدر. ص 206.
[ii] أنظر: نفس المصدر. ص 209-206.
[iii] أنظر: نفس المصدر. ص 209.
[iv] أنظر: نفس المصدر. ص 210-209.
[v] أنظر: نفس المصدر. ص 211-210.
[vi] أنظر: نفس المصدر. ص ص 212-211.
[vii] أنظر: نفس المصدر. ص 213.
[viii] أنظر: نفس المصدر. ص 219-213.
[ix] أنظر: نفس المصدر. ص 317-297.
[x] أنظر: نفس المصدر. ص 321- 320.
[xi] أنظر: نفس المصدر. ص 350.
[xii] أنظر: نفس المصدر. ص ص361- 352. و
- Presse- Actuaiste et L'echo de La Presse et de La "ublicite".
[xiii] أنظر: رولان كايرول: الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية. ترجمة مرشلي محمد. ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر 1984. ص ص 34-35.
[xiv] أنظر: نفس المصدر. ص ص 567-585.
[xv] أنظر: نفس المصدر.ص ص 567-585.
[xvi] أنظر: رولان كايرول: الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية. ترجمة مرشلي محمد. ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر 1984. ص 573؛ وهيرمان ماين: وسائل الإعلام الجماهيرية في جمهوري ألمانيا الاتحادية. كوللوكيوم، ألمانيا 1996. ص 18-79. ( باللغة الروسية)
[xvii] أنظر: رولان كايرول: الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية. ترجمة مرشلي محمد. ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر 1984. ص 575. و- إدارة الصحافة والإعلام في الحكومة الاتحادية: حقائق عن ألمانيا. Societats-Verlag، 1997. ص 451 - 458. (باللغة الروسية)
[xviii] أنظر: رولان كايرول: الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية. ترجمة مرشلي محمد. ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر 1984. ص 457.
[xix] أنظر: نفس المصدر. ص 36 - 35.
[xx] أنظر: نفس المصدر. ص 458. و
- R. B. Nixon, Gazette, 1968, vol. XIV,n3.
[xxi] أنظر: رولان كايرول: الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية. ترجمة مرشلي محمد. ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر 1984. ص 461.
[xxii] نظر: نفس المصدر. ص 462.
[xxiii] أنظر: نفس المصدر. ص 468.
[xxiv] أنظر: نفس المصدر. ص 469. وج. كازيماجو، ر. بورباج، ا. كوهين (J. Cazemajou, R Burbage, A. Cohin): الصحافة والإذاعة والتلفزيون في الولايات المتحدة الأمريكية. 1972.
[xxv] أنظر: نفس المصدر. ص 472. ووج. كازيماجو، ر. بورباج، ا. كوهين (J. Cazemajou, R Burbage, A. Cohin): الصحافة والإذاعة والتلفزيون في الولايات المتحدة الأمريكية. 1972.
[xxvi] أنظر: رولان كايرول: الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية. ترجمة: مرشلي محمد. ديوان المطبوعات الجامعية. الجزائر 1984. ص 475.
[xxvii] أنظر: نفس المصدر. ص 480 - 475. و
- Advertising Age.
[xxviii] أنظر: رولان كايرول: الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية. ترجمة مرشلي محمد. ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر 1984. ص 589-605
[xxix] أنظر: نفس المصدر. ص 607-615.
[xxx] انظر: بليسييه روجيه Roger Pelissier - منظمة الصحافة في جمهورية الصين الشعبية. جورناليزم، 1971 العدد 34؛ ورولان كايرول: الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية. ترجمة: مرشلي محمد. ديوان المطبوعات الجامعية. الجزائر 1984. ص 609.
[xxxi] انظر: صحيفة الشعب الصينية. 1954 حزيران/ يونيو 25.
[xxxii] أنظر: الصحافة في مصر. تقديم: صلاح الدين حافظ. الهيئة العامة للاستعلامات، القاهرة 1994. ص 3.
[xxxiii] أنظر: نفس المصدر. ص 9-7.
[xxxiv] أنظر: نفس المصدر. ص 13.
[xxxv] أنظر: نفس المصدر. ص 14-15.
[xxxvi] أنظر: نفس المصدر. ص 90-79.
[xxxvii] مجموعة الأنظمة والقوانين المطبقة في وزارة الإعلام ومؤسساتها ذات الطابع الاقتصادي والإداري. دمشق: وزارة الإعلام، 1977؛ والمرسوم التشريعي رقم 58 لعام 1974. دمشق: اتحاد الصحفيين، 1975؛ وتاريخ تطور الصحافة السورية الأردنية. دمشق: الوكالة العربية السورية للأنباء، 1976؛ ومحمد البخاري: دور وسائل الصحافة السورية في التربية والتعليم والتنمية. رسالة ماجستير غير منشورة. طشقند: جامعة طشقند الحكومية، 1984. (باللغة الروسية)
[xxxviii] أنظر: د. محمد البخاري، د. سرفار جان غفوروف: المملكة العربية السعودية. مقرر جامعي، طشقند 2001، معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية. ( باللغة الروسية)
[xxxix] أنظر: د. محمد البخاري: دولة الكويت. مقرر جامعي. طشقند. قيد النشر. (باللغة الروسية)
[xl] أحمد نفادي: صحافة الإمارات، النشأة والتطور الفني والتاريخي. أبو ظبي: المجمع الثقافي، 1996. ص 55-148.
[xli] أنظر: كوريا حقائق وأرقام. الخدمات الإعلامية الخارجية في كوريا، سيئول 1993. ص 115-118. (باللغة الروسية)
[xlii] موسوعة الجيب. موسكو: 2000. ص 218-219. (باللغة الروسية)
[xliii] نفس المصدر السابق. ص 221.
[xliv] معلومات أساسية عن جمهورية كينيا. القاهرة: آفاق إفريقية، العدد الأول/ ربيع عام 2000. ص 164-166.
[xlv] معلومات أساسية عن جمهورية نيجيريا الاتحادية. القاهرة: آفاق إفريقية، العدد الثاني/صيف 2000. ص 170-171.
[xlvi] جمهورية غانا. القاهرة: آفاق إفريقية، العدد الثالث خريف 2000. ص 201-202.
[xlvii] معلومات أساسية عن جمهورية السنغال. القاهرة: آفاق إفريقية، العدد الرابع شتاء 2000/2001. ص 154-155.
[xlviii] معلومات أساسية عن المملكة المغربية. القاهرة: آفاق إفريقية العدد الخامس ربيع 2001. ص 142.
[xlix] معلومات أساسية عن جمهورية إثيوبيا. القاهرة: آفاق إفريقية، العدد الثامن شتاء 2001/2002. ص 133.
[l] معلومات أساسية عن جمهورية موريتانيا . القاهرة: مجلة آفاق إفريقية، ربيع 2002/ العدد التاسع. ص 142.
[li] معلومات أساسية عن جمهورية السودان. القاهرة: مجلة آفاق إفريقية، صيف 2002/ العدد العاشر. ص 153-154.
[lii] معلومات أساسية عن جمهورية جنوب إفريقيا. القاهرة: آفاق إفريقية، العدد السادس صيف 2001. ص 181-183.
[liii] أنظر: د.محمد البخاري، غينادي نيكليسا: الأسس السياسية والقانونية لدخول وسائل الإعلام الأوزبكية الساحة الدولية. طشقند 2003. (باللغة الروسية)
[liv] Carol H. Wese: What America's Leaders Read. Public Opinion Quarterly, Voi. XXXVIII. No. 1. Spring 1974, pp. 1-22.
[lv] Sean MacBride and Others: One World: Many Voices More Efficient World Inform-Just and Towards a New Moreation and Communication Order, Paris: Unesco, 1980, p. 34.
[lvi] د. محمد علي العويني: الإعلام الدولي بين النظرية والتطبيق. مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة 1990. ص 72.
[lvii] Paul A. V. Ansah: Intentional News: Mutual Responsibilities of Developed and Developing Nations in World Communication. Edited by Gerbner & Siefert, N. y., Longman inc, 1984, pp. 83-85.
[lviii] Hamid Mowlana: International Flow of Information: a Global Report and Analysis, Paris: Unesco, 1985, pp. 21-23. - Ithiel de Sola Pool: The Changing Flow of Television, Journal of Communication, Spring 1977.
[lix] C. Anthony Giffard: The Inter-Press Service: New Information for a New Order, Journalism Quarterly, Spring 1985. pp. 17-18.
[lx] د. محمود علم الدين: ثورة المعلومات ووسائل الاتصال، الـتأثيرات السياسية لتكنولوجيا الاتصال. السياسة الدولية العدد 123، مؤسسة الأهرام، القاهرة يناير 1996؛ ود. عارف رشاد: التعامل مع انترنيت: العالم رهن إشارتك. مجلة عالم الكمبيوتر العدد 86، السنة الثامنة، فبراير 1995. ص 18-22. والعدد 87، مارس 1995. ص 18-23؛ ود. عارف رشاد: انترنيت: نشأتها، تطورها، حجمها، وسبل الولوج إليها. مجلة الكمبيوتر والاتصالات والإلكترونيات العدد 7، المجلد 12، سبتمبر 1995. ص 26-74.
[lxi] د. محمود علم الدين: ثورة المعلومات ووسائل الاتصال. التأثيرات السياسية لتكنولوجيا الاتصال. مجلة السياسة الدولية العدد 123- يناير 1996. ص 102-116.
[lxii] د. محمد علي العويني: الإعلام الدولي بين النظرية والتطبيق. مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة 1990. ص 84. و
- International Information and Communication Order. Source Book, Prague: International Organization of Journalists, 1986.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق