الثلاثاء، 31 مايو، 2016

وفاة بطل أوزبكستان والشاعر والأديب والشخصية الإجتماعية إركين وحيدوف


تحت عنوان "بطل أوزبكستان إركين وحيدوف" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 31/5/2016 خبراً جاء فيه:
الأداب والثقافة الأوزبكية تعرضت لخسارة كبيرة، عن عمر 79 عاماً توفي يوم 30/5/2016 بطل أوزبكستان، والشاعر البارز، والكاتب إركين وحيدوف.


ولد إركين وحيدوف بتاريخ 28/1/1936 في منطقة ألتياريك بولاية فرغانة، في أسرة معلم. وفي عام 1960 تخرج من كلية الآداب بجامعة طشقند الحكومية (حالياً الجامعة القومية الأوزبكستانية).
وبدأ إركين وحيدوف حياته العملية كمحرر مبتدئ في دار النشر للشباب. وبعد ذلك عمل بشكل مثمر في أبرز دور النشر في البلاد وشغل منصب محرر، ورئيس تحرير، ورئيس تحرير مجلة "يوشليك"، ومدير دار نشر غفور غلام للآداب والفنون.
ومجد في اشعاره الفلسفية رفيعة المستوى الأدبي وقصائده، وأعماله الدرامية إركين وحيدوف بمهارة كبيرة أحاسيس الحب والإخلاص لأرض وطنه وشعبه، وقيمه القومية. وإبداعاته الفريدة التي عكست الروح القومية، والشعب، والحياة، شغلت مكانة لائقة في كنوز الأدب الأوزبكي.
والشاعر المشهور خلال أكثر من نصف قرن من نشاطاته الإبداعية أصدر مجموعاته الشعرية: "تنفس الفجر"، و"لكم أغنيتي"، و"القلب والعقل"، و"نجمتي"، و"ديوان الشباب"، و"الكواكب الحية"، و"الشاطئ الشرقي"، و"رسالة من المستقبل"، وقصائد: "الصدى"، و"الشعلة"، و"إنتفاضة الخالدين"، و"كوهينار"، وأغاني: "الجدار الذهبي"، و"مأساة إسطنبول"، وكتاب "جمال الكلمة"، وترجماته لمؤلفات كلاسيكيي الأدب العالمي، أمثال: حافظ شيرازي، وميرزا ألوغ بيك، وغوته، وسيرغيه يسينين، وأسس من خلالها مدرسته الإبداعية الخاصة. وترجمت عشرات مؤلفاته في مختلف الفنون الأدبية إلى الكثير من لغات العالم الأخرى.
ونشاطات إركين وحيدوف الإبداعية والإجتماعية ظهرت بسطوع أكبر خلال سنوات الإستقلال. وجملة من مؤلفاته مجدت إستقلال الوطن، والحرية، وإزدهار وتوفيق حياة الشعب الأوزبكي، ومجدت شرف وكرامة الإنسان. والكتب خصصها لرعاية والحفاظ على اللغة الأم، والقيم القومية، وتراث الأجداد العظام. وخصص مقالاته الصحفية للعمل البطولي للمشيدين المعاصرين، والتحولات الكلاسيكية، والإصلاحات الجارية في البلاد وكلها حصلت على إهتمام كبير من قبل الأوساط الإجتماعية الواسعة.

وعمل إركين وحيدوف بشكل مثمر في مناصب مسؤولة، مثل: رئيس لجنة في المجلس الأعلى الأوزبكستاني (الأعوام 1990-1995)، ورئيس لجنة المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان للشؤون الدولية والعلاقات بين البرلمانات (الأعوام 1995-2005)، ورئيس لجنة مجلس الشيوخ في المجلس الأعلى لشؤون العلوم، والتعليم، والثقافة، والرياضة (الأعوام 2005-2009).
والأديب الموهوب والمنظم الخبير إركين وحيدوف كان راعياً للكثير من المواهب الشابة.
وقيمت الدولة بجدارة خدمات إركين وحيدوف في تطوير الأداب الأوزبكية والفنون. ومنح ألقاب: شاعر الشعب الأوزبكستاني، وبطل أوزبكستان، وقلد أوسمة: "دوستليك"، و"بيوك خيزماتلاري أوتشون".
والذكرى المشرقة للشاعر البارز، والمربي الحريص، والرجل الصادق والمتواضع أركين وحيدوف ستبقى دائماً في قلوبنا.
إ. كريموف، ن. يولداشوف، ن. إسماعيلوف، ش. ميرزييايويف، ع. أريبوف، م. أحميدوف، إ. ميرزاألييف
وللمزيد يمكن مطالعة مقالاتي:
- الشاعر والشخصية الإجتماعية الأوزبكية إركين وحيدوف. نشرت بتاريخ 6/3/2014 على الرابط: http://bukharimailru.blogspot.com/2014/03/blog-post_6.html
- الأديب والسياسي الأوزبكي إركين وحيدوف. نشرت بتاريخ 13/8/2009 على الرابط: http://bukharimailru.blogspot.com/2009/08/blog-post_6237.html

الاثنين، 9 مايو، 2016

أوزبكستان تحتفل بذكرى مرور مائة عام على ميلاد الملحن موطال بورهانوف


تحت عنوان "موسيقى النشيد الوطني من كل القلب" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 6/5/2016 خبراً جاء فيه:


اليوم جرت في المنظمات وخارجها من المؤسسات التعليمية، والأحياء، مؤتمرات، ولقاءآت وأمسيات فنية، خصصت لإبداعات أحد مؤسسي مدرسة المؤلفين الموسيقيين الأوزبكية، ومؤلف موسيقى نشيد الدولة لأوزبكستان المستقلة موطال بورهانوف.
وموطال بورهانوف كتب الكثير من المؤلفات بمختلف الفنون الموسيقية: السيمفونية، والسمفونية الإستعراضية، وآلات موسيقى الحجرة. وكتب موسيقى للمسرحيات والأفلام السينمائية، وأوبرا "علي شير نوائي"، وموسيقى رومانسية وأغاني، والكثير منها دخلت الصندوق الذهبي للفنون الموسيقية القومية. وموطال بورهانوف في هذه السنة كان يمكن أن يبلغ الـ100 عام، وكان من أوائل معدي الكثير من ألحان الأغاني الشعبية: الأوزبكية، والقره قلباقستانية، والويغورية، والقازاقية، والأفغانية، والطاجيكية، والإيرانية، لأداء الكورس أو الغناء الأحادي، وأعد اللوحات الغنائية الصغيرة، وبهذا أغنى الفنون الموسيقية بالكثير.
وعن الإحترام لمواهب المؤلف جرى الحديث في المؤتم العلمي التطبيقي في الكونسرفاتوار الحكومي الأوزبكستاني. وفي النشاطات التي نظمتها وزارة شؤون الثقافة والرياضة، وإتحاد المؤلفين الموسيقيين الأوزبكستانيين، وعدد من المنظمات الإبداعية، بمشاركة شخصيات علمية وفنية مشهورة.
وقيم إسهام موطال بورهانوف في تطوير الفنون الموسيقية والثقافة القومية بشكل لائق. فقد منح بقرار الرئيس الأوزبكستاني أوسمة "ميهنات شوهراتي"، و"بيوك خيزماتلاري أوتشون".