الاثنين، 23 يوليو، 2012

نشأة وتطور الصحافة في آسيا وإفريقيا



نشأة وتطور الصحافة في آسيا وإفريقيا
القارة الآسيوية:
اليابان
تعتبر اليابان من عمالقة الصحافة العالمية. فقد صدرت أولى الصحف الوطنية فيها متأخرة عن أوروبا في عام 1872، عندما صدرت أول صحيفة في طوكيوTokyo Nichi Nichi Shimbun والتي سرعان ما بدلت إسمها إلى Mainichi shimbun، وصحيفة Yomiuri shimbun التي صدرت عام 1874، وصحيفةAsahi shimbun التي صدرت عام 1899 وتعتبر من الصحف اليومية الكبيرة التي لم تزل تصدر حتى الآن. (رولان كايرول: الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية. ترجمة مرشلي محمد. ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر 1984. ص 589-605)
وتتوجه الصحافة اليابانية بشكل عام إلى كافة الشرائح الإجتماعية دون تمييز، ضمن الإطار المقبول من قبل المجتمع الياباني. وتعمل الصحافة اليابانية على خدمة القضايا السياسية التي تضمن تطور المجتمع الياباني من خلال تحملها للمسؤولية التي يفرضها عليها الضمير الصحفي دائماً.
ويصدر في اليابان حالياً أكثر من 172 صحيفة يتراوح عدد الصفحات فيها ما بين 30 و25 صفحة. وتهيمن على السوق الإعلامية الوطنية اليابانية ثلاث صحف يومية يبلغ مجموع ما تصدره حوالي الخمسة ملايين نسخة أو 47% مما تصدره الصحف اليومية اليابانية. ومن الصحف التي صدرت في اليابان خلال سبعينات القرن العشرين: Asahi بـ9.120.820 نسخة؛ Amuri بـ7.969.165 نسخة؛ Mainichi بـ6.993.120 نسخة؛ Sarkei بـ3.036.391 نسخة؛ Seido بـ3.025 مليون نسخة؛ Nihonkeizai بـ1.510.373 نسخة؛ Sports بـ1.296.650 نسخة؛ Nikkan Sports بـ1 مليون نسخة؛ Komei بـ1 مليون نسخة.
وتصدر الصحف اليابانية الرئيسية بإصدارين يوميين صباحي ومسائي، وتصدر في عدة مدن في وقت واحد، وعلى سبيل المثال: صحيفة Asahi  تصدر في طوكيو، و أوزاكا، وناجويا، وسيبو، وهكايدو بوقت واحد.
كما وتصدر صحفاً يومية متخصصة في الرياضة كصحيفة Sports، وفي الشؤون الدينية كصحيفة Suko Shimbun التي تصدرها طائفة Sokagakkai، وصحفاً حزبية كصحيفة Komei الناطقة بإسم حزب الكوميتو الذي يمثل طائفة Sokagakkai، وصحفاً متخصصة في الشؤون الإقتصادية مثل صحيفة Nihonkeizai.
ومن الصحف الرئيسية والكبيرة الصادرة خارج العاصمة طوكيو: Chuniehi بـ1.271.565 نسخة؛ Hokaido بـ1.553.785 نسخة؛ Wishiwihon بـ1.033.940 نسخة؛ Hochi بـ920.830 نسخة.
أما المجلات الإسبوعية والشهرية اليابانية فهي أقل تطوراً وإنتشاراً من الصحف اليومية، بسبب إرتفاع أسعارها وقلة الموارد التي تحصل عليها المجلات من إجور الإعلان على صفحاتها. ومعظم هذه المجلات تصدر عن أحزاب سياسية يابانية، وأهمها: Asahi Grafu بـ200 ألف نسخة؛ Economistu وتصدر عن Manichi بـ100 ألف نسخة؛ Mainichi grafor بـ90 ألف نسخة؛ Akachata Shukan تصدر عن الحزب الشيوعي الياباني بـ 1 مليون نسخة؛ A yu Minshu (الأحرار الديمقراطيون) تصدر عن الحزب الليبرالي الديمقراطي بـ500 ألف نسخة؛ Shakai shimpon (الأخبار للشعب) تصدر عن الحزب الإجتماعي الديمقراطي بـ200 ألف نسخة؛ Bungai shinji (أدب الربيع والخريف) بـ750 ألف نسخة؛ Yoshein (مدرسة الأمومة) بـ660 ألف نسخة.
ولا أحد يستطيع على الإطلاق إنكار الجهود الجبارة التي قام بها اليابانيون في حل المشاكل المعقدة لطباعة الحرف المرسوم Ideogram me أولاً، والقراءة العامودية للصحيفة ثانياً، الصفة التي تتميز بها اللغة اليابانية المكتوبة.
وكانت صحيفة Asahi أول صحيفة في العالم تستخدم الاسلوب المضاعف لإصدار الصحيفة في وقت واحد في طوكيو وسابورو (1000 كم) بفارق زمني لايتجاوز الـ20 دقيقة فقط. ومن ثم انتشر هذا الإسلوب في أرجاء أخرى من العالم. إضافة لإستخدام إسلوب الناظم الآلي Ordinateur، للتشكيل التلقائي لصفحات الصحيفة.
وفي اليابان تمت أولى التجارب الناجحة للتوزيع الآلي للصحف على المنازل، ويسمح هذا الإسلوب الذي طورته شركة Matsuhita بإستلام الصحيفة في المنزل صفحة صفحة عبر التليراديو Modulation de frequence، الذي أصبح اليوم أكثر تطوراً وسهولة بفضل شبكة الإنترنيت العالمية التي سارعت صحف العالم لفتح منافذ لها فيها.
وهنا لابد من الإشارة إلى التجربة اليابانية التي جرت عام 1952 عندما تخلت الصحف عن خدمات شركات توزيع الصحف، واستبدلتها بالتوزيع المباشر من قبلها مستخدمة لهذه الغاية 300 ألف فتى في سن الدراسة كما هي الحال في الولايات المتحدة الأمريكية. والتوزيع المباشر إلى المنازل عبر البريد للمشتركين، وعلى سبيل المثال: في عام 1967 تم بيع 90.1% من نسخ الصحف عن طريق التوزيع المنزلي، و0.8% عن طريق الخدمات البريدية، و9.1% في الشوارع والأكشاك وغيرها.
جمهورية الصين الشعبية
تختلف وسائل الإتصال والإعلام الجماهيرية في جمهورية الصين الشعبية عن غيرها من دول العالم، ومفهوم حرية الصحافة فيها يختلف تماماً عن مفهومه في الدول الرأسمالية، ولو أن عودة مستعمرة هونغ كونغ البريطانية السابقة إلى الوطن الأم الصين عام 1997 قد خلق ظروفاً جديدة داخل الصين الشعبية التي أصبح يعيش ضمنها كيانين مختلفين تماماً الأول شيوعي والثاني رأسمالي في هونغ كونغ المتمتعة بإستقلال ذاتي ضمن جمهورية الصين الشعبية. (نفس المصدرالسابق . ص 607-615)
وقد حددت المواد 25-26-27-87 من دستور جمهورية الصين الشعبية الصادر عام 1954 أن الدولة هي التي تضمن حرية المواطنين في القول والتجمع والتظاهر، وهي التي تضع تحت تصرفهم الوسائل المادية الضرورية للتمتع بها. وتلزم وسائل الإتصال والإعلام الجماهيرية بوجهة النظر الماركسية فقط، وتخضع كل المواد المتعلقة بسياسة الحزب الشيوعي الصيني لتعليمات السلطات الحزبية المختصة وبذلك يكون مضمون وسائل الإتصال والإعلام الجماهيرية متماشياً مع المهام والأهداف الراهنة والبعيدة للحزب الشيوعي الصيني.
وقد أشار الباحث الفرنسي Roger Pelissier في مقالة نشرتها له الصحافة الفرنسية عام 1971 (بليسييه روجيه: منظمة الصحافة في جمهورية الصين الشعبية. جورناليزم، 1971 العدد 34؛ ورولان كايرول: الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية. ترجمة: مرشلي محمد. ديوان المطبوعات الجامعية. الجزائر 1984. ص 609) إلى أن الحزب وحده هو الذي يقرر تاريخ ومكان وعدد الصحف التي تنشأ، وكذلك الأوساط الإجتماعية التي يجب أن تتوجه إليها تلك الصحف. وذكر مثالاً على ذلك: أن اللجنة المركزية للحزب قررت في عام 1956 إنشاء 360 صحيفة موجهة للأرياف في نفس الوقت الذي بدأت فيه أعمال تشكيل التعاونيات الزراعية في الصين. وتعتبر الصحافة الصينية مثل هذه القرارات أمراً طبيعياً وهو ما تؤكده صحيفة الشعب اليومية في مقالة إفتتاحية لها، عندما ذكرت: "أن الصحافة سلاح فعال يمكن للحزب بواسطته نشر الثقافة الإشتراكية للجماهير". (صحيفة الشعب الصينية. 25/6/1954) ورغم وجود بعض الإستثناءات في الصحف النادرة الصادرة في الصين بالتعاون بين الحزب الشيوعي الصيني والبرجوازية الوطنية الصينية، فإن وسائل الإتصال والإعلام الجماهيرية الصينية بكاملها خاضعة مباشرة للسلطات الحزبية بما فيها صحف الحائط الشهيرة في الصين To Tseu pao. وتخضع المواد الإعلامية لرقابة حزبية صارمة من قبل السلطات الحزبية المختصة بالصحافة، وفق التسلسل الإداري للجان الحزبية على مختلف المستويات. إضافة لخضوع السلطات الحزبية الأدنى للرقابة الدورية للسلطات الحزبية الأعلى التي تتابع عمل ونشاطات وسائل الإتصال والإعلام، الغرض منها التأكد من الخط الفكري الذي تلتزم به الصحف وإعادة النظر بهذا الخط عند الضرورة.
كما ويخضع محرري الصحف الصينية لدورات تدريبية دورية وندوات تدعوا إليها السلطات الحزبية المركزية لضمان الإلتزام بالخط الفكري للحزب. أما تعيينهم في العمل فيتم حصراً من قبل السلطات الحزبية المختصة للمستوى الذي تصدر فيه الصحيفة، بعد موافقة السلطات الحزبية الأعلى. ويتم إختيار المحررين عادة من بين أعضاء الحزب الأكثر  إلتزاماً بالخط الفكري للحزب المتخرجين من معهد الصحافة في بكين. وهذا الأمر ينطبق أيضاً على عشرات آلاف المراسلين الصحفيين الصينيين المنتشرين في جميع أنحاء جمهورية الصين الشعبية.
وتشير المصادر إلى قلة أعداد نسخ الصحف الصادرة في الصين بالمقارنة مع عدد السكان. ونعتقد أن ذلك مرتبط بإسلوب مطالعة الصحف المتبع في الصين، مثال: - صحيفة الشعب اليومية Jen Min Jih Pao التي أسستها اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني في 15/6/1949 لتنطق بإسمها، ولا يتجاوز عدد النسخ الصادرة منها عن المليونين. حيث توزع على المنظمات الحزبية والأجهزة الحكومية التي تلتزم يتنظيم قراءتها على العمال والفلاحين والجنود، إضافة لنشاطات نوادي المطالعة التي أنشئت في الإدارات الحكومية والمنظمات الشعبية والوحدات العسكرية والمصانع والإدارة المحلية والمدارس والجامعات، لتنظيم المطالعة الجماعية للصحف. كما ويتم إعادة نشر إفتتاحياتها وموادها الهامة في الصحف الريفية، وتبث مقتطفات منها عن طريق الإذاعة. ولهذا يعتقد Roger Pelissier أن الصحافة الصينية تصل إلى أغلبية الشعب الصيني بما فيهم الأميين.
ومن الصحف الصينية الهامة الأخرى: Jie Fangjun pao جيش الشعب اليومية، التي يزيد عدد نسخ إصدارها اليومي عن المليون نسخة؛ وصحيفة Hang-hai Wen hui-pao، الموجهة للمعلمين، التي أعطت إشارة الإنطلاق للثورة الثقافية في  الصين عام 1965 عندما نشرت مقالة Yao Wen Yuan  التي حرض فيها على تلك الثورة؛ ومجلة العلم الأحمر Hong qui، المجلة النصف شهرية الفكرية للحزب الشيوعي الصيني، وتصدر بأكثر من مليون نسخة.
الجمهورية العربية السورية
وفي الجمهورية العربية السورية يمكن اعتبار صدور جريدة سورية بدمشق بتاريخ 19/11/1865، نقطة البداية لنشوء الصحافة في الجمهورية العربية السورية. ومنذ ذلك الحين مرت الصحافة السورية بعدة عهود تاريخية متباينة، وهي (مجموعة الأنظمة والقوانين المطبقة في وزارة الإعلام ومؤسساتها ذات الطابع الاقتصادي والإداري. دمشق: وزارة الإعلام، 1977؛ والمرسوم التشريعي رقم 58 لعام 1974. دمشق: اتحاد الصحفيين، 1975؛ وتاريخ تطور الصحافة السورية الأردنية. دمشق: الوكالة العربية السورية للأنباء، 1976؛ ومحمد البخاري: دور وسائل الصحافة السورية في التربية والتعليم والتنمية. رسالة ماجستير غير منشورة. طشقند: جامعة طشقند الحكومية، 1984):
العهد العثماني: الذي بدأ بإلحاق سورية بالدولة العثمانية في القرن السادس عشر، وانتهى عام 1918، بدخول القوات العربية بعد إعلان الثورة العربية الكبرى، وإعلان قيام المملكة السورية. وخلال تلك الفترة بدأت بالصدور صحفاً ومجلات عديدة، في العديد من المدن السورية كدمشق، وحلب، وحمص، وحماة، واللاذقية، والقنيطرة، ودير الزور تميزت كلها بقصر العمر، وتنوع الموضوعات. وبلغ عدد ما صدر منها آنذاك 83 صحيفة، و18 مجلة، وصفها المفكر العربي السوري محمد كرد علي في كتابه "خطط الشام" بأنها كانت أدوات كسب وتدجيل. كما وظهرت خلال ذلك العهد أولى التشريعات التي كانت الغاية منها الحد من حرية الصحافة الوطنية التي كانت تناضل آنذاك من أجل: - مقاومة سياسة فرض اللغة التركية على العرب، والدعوة إلى المساواة بين العرب والأتراك. - والمطالبة بالحرية والإصلاحات الإدارية.
وأدى تحول الصحافة العربية الوطنية آنذاك إلى صفوف المعارضة للحكم العثماني، إلى إعدام العديد من الصحفيين العرب السوريين لمواقفهم الوطنية في 6/5/1916، وكان من بينهم: عبد الغني العريسي، وعبد الحميد الزهراوي، وشكري العسلي، وأحمد طبارة، وجلال البخاري، وغيرهم.
العهد الوطني: وبدأ بدخول القوات العربية إلى سورية عام 1918 وإعلان قيام المملكة السورية، واستمر حتى الاحتلال الفرنسي إلى سورية إثر موقعة ميسلون الشهيرة بين الجيش الوطني الفتي بقيادة وزير الدفاع في الحكومة الملكية يوسف العظمة، وقوات الاحتلال الفرنسية في 24/7/1920.
وتميز العهد بوقوف الصحف الصادرة في دمشق وحلب وحماة وحمص واللاذقية إلى جانب الحكم الوطني، منددة بالحكم العثماني البائد، ومطالبة بالحرية والاستقلال، ورفض الانتداب الفرنسي، وتقسيم سورية الطبيعية إلى مناطق نفوذ فرنسية وبريطانية بموجب اتفاقية سايكس بيكو ذائعة الصيت.
وبلغ عدد الصحف الصادرة خلال تلك الحقبة من الزمن 41 صحيفة و13 مجلة، أخذت شكلين اثنين متميزين: الأول: سياسي يخدم المصلحة الوطنية والسياسية؛ والثاني: ثقافي أدبي علمي تربوي يهدف إلى رفع المستوى الفكري للشعب. إضافة لصدور العاصمة وهي أول صحيفة رسمية ناطقة باسم الحكومة العربية السورية.
عهد الاحتلال الفرنسي: وبدأ بدخول الجيوش الفرنسية إلى سورية بتاريخ 27/7/1920 وامتد حتى خروجهم منها وإعلان الاستقلال بتاريخ 17/4/1946. وصدر خلال ذلك العهد 102 صحيفة و95 مجلة في مدن دمشق، وحلب، وحماة، وحمص، واللاذقية.
وتميزت صحف تلك الحقبة التاريخية بقصر مدة صدورها، وخضوعها للتعسف والاضطهاد الذي فرضته عليها مفوضية الاحتلال الفرنسي من خلال الرقابة الصارمة على الصحافة الوطنية، وإجراءات منع صدورها، والحكم بالغرامات المالية الكبيرة والسجن على الصحفيين الوطنيين لقاء مواقفهم الوطنية الشجاعة ومقاومتهم للاحتلال.
وشهدت تلك الحقبة التاريخية أيضاً ظهور الصحافة السرية التي كانت توزع على المواطنين على شكل منشورات مطبوعة أو منسوخة باليد، وخاصة أثناء الثورة السورية الكبرى ضد الاحتلال الفرنسي ما بين عامي 1925 و1927.
وأجمعت الصحف الوطنية خلال تلك المرحلة على التصدي لحكم الانتداب الفرنسي، والمطالبة بالاستقلال التام، والتصدي لسياسة التقسيم التي اتبعتها فرنسا لتقسيم سورية إلى دويلات صغيرة (مديريات)، وطالبت بوحدة كامل الأراضي السورية. وحثت على التمسك بالثقافة الوطنية ومحاربة الثقافة واللغة الفرنسية اللتان فرضتهما سلطات الاحتلال الفرنسية على الشعب السوري. ودعت الشعب السوري إلى الثورة ضد الاحتلال، ومساندة الثورات والانتفاضات المسلحة التي شملت كل الأراضي السورية من لحظة الاحتلال واستمرت حتى خروج جيوش الاحتلال من سورية.
كما شهد ذلك العهد قيام أول تنظيم نقابي للعاملين في مجال الصحافة، عند تأسيس نقابة أصحاب الصحف عام 1932، ونقابة عمال الطباعة عام 1934، ونقابة محرري الصحف عام 1935.
 عهد الإستقلال: واستمر من 17/4/1946 وحتى قيام الوحدة الاندماجية بين سورية ومصر في 22/2/1958، وقيام الجمهورية العربية المتحدة. وتميز هذا العهد بدخول الصحافة السورية عصر الصراعات الحزبية والانقلابات العسكرية وعدم الاستقرار السياسي، وهو ما كان يؤدي إلى وقف صدور الصحف والمجلات بالجملة. وبلغ عدد الصحف الصادرة في المدن السورية دمشق، وحلب، وحمص، وحماة، والحسكة، ودير الزور، واللاذقية والسلمية آنذاك 110 صحف، و53 مجلة.
وجرت خلال العهد أيضاً أولى محاولات دمج الصحف للإقلال من عددها وتقوية إمكانياتها الفنية والمادية. وظهور المكاتب الصحفية في بعض المدن السورية، ومن بينها كانت وكالة الصحافة السورية في 25/7/1952، ووكالة أنباء الجمهورية في 23/6/1957، ووكالة أنباء الشرق العربي في 6/7/1957.
عهد الوحدة السورية المصرية: واستمر من قيام الجمهورية العربية المتحدة في 22/2/1958، وحتى وقوع الانفصال في 28/9/1961. واقتصر صدور الصحف في سورية خلال المرحلة على 4 صحف، و10 مجلات صدرت في دمشق، وحلب، وحمص بسبب الإجراءات التي طبقتها حكومة الوحدة، ومن ضمنها إلغاء الأحزاب السياسية مما أدى إلى وقف إصدار العديد من الصحف، وإلغاء رخص إصدار الصحف التي لم يتنازل أصحابها عنها طوعاً.
وخلال هذه المرحلة من تاريخ سورية تم ربط الصحف السورية ولأول مرة في تاريخها بالتنظيم السياسي الوحيد آنذاك والذي أنشأته الحكومة "الاتحاد القومي"، وانبثق عن ذلك التنظيم السياسي نقابة الصحافة التي ضمت العاملين في الصحافة. وتميزت صحف تلك المرحلة بملامح جديدة للصحافة القومية الواعية التي تتجاوب مع مصالح الجماهير.
عهد الانفصال: واستمر من تاريخ وقوع الانفصال في 28/9/1961 وحتى قيام ثورة 8/3/1963، وكان من أول الأعمال التي قامت بها حكومة الانفصال أن ألغت كل التنظيمات والتشريعات التي صدرت خلال الوحدة السورية المصرية، وأعيدت الملكية الخاصة للصحف.
ونتيجة لذلك عادت بعض الصحف التي كانت تصدر قبل الوحدة للصدور من جديد ومن بينها صحف بعض الأحزاب السياسية التي عادت للنشاط من جديد. وبلغ عدد الصحف التي صدرت خلال ذلك العهد 16 صحيفة، و7 مجلات صدرت كلها في دمشق، وحلب، وحمص، وحماة، واللاذقية. وأعيد التنظيم النقابي للصحفيين إلى عهده السابق وهو: نقابة أصحاب الصحف، ونقابة المحررين والمراسلين الصحفيين.
ومن الإجراءات البارزة خلال ذلك العهد إحداث وزارة الإعلام التي جاء ضمن أهدافها: استخدام وسائل الإتصال والإعلام لتنوير الرأي العام، وترسيخ اتجاهات القومية العربية في البلاد، ودعم الصلات مع الدول الصديقة وفقاً لسياسة الدولة.
العهد الحالي: بوصول حزب البعث العربي الاشتراكي إلى السلطة في سورية يوم 8/3/1963 بدأت المرحلة الراهنة من تاريخ الصحافة في الجمهورية العربية السورية. وجاء في المنهاج المرحلي للثورة أن الإعلام في الجمهورية العربية السورية يجب أن ينتهج: - شرح أهداف الثورة وتوضيحها وتفنيد الأفكار والنظريات المعادية لقضية الشعب في التقدم. - ونشر الوعي الاشتراكي والقومي والإنساني في القطر العربي السوري. - وكسب الرأي العام القومي والعالمي لصالح قضايا العرب الوطنية والقومية، وقضايا الشعوب وتعزيز الحريات الأساسية للبشرية.
ومنذ الأيام الأولى للثورة بدأت خطوات عملية من قبل الدولة لتنظيم عمل الصحافة، فأصدر المجلس الوطني لقيادة الثورة قراراً بإلغاء امتيازات كل الصحف والمجلات، وبالتالي إلغاء الملكية الخاصة لوسائل الإعلام، ماعدا حالات خاصة سمح بموجبها لبعض الصحف والمجلات غير السياسية بالاستمرار في بالصدور. وأحيلت ملكية وسائل الإتصال والإعلام الجماهيرية إلى الدولة والمنظمات الشعبية والمهنية. وتبع ذلك جملة من الإجراءات لتنظيم مهنة الصحافة، وتم وقف نشاط جميع وكالات الأنباء والمكاتب الصحفية وتنظيم أوضاع المراسلين وحصر الموضوع تماماً بوزارة الإعلام.
ولتنظيم مهنة الصحافة صدر المرسوم التشريعي 58 تاريخ 27/7/1974 الذي نص على إنشاء اتحاد الصحفيين في الجمهورية العربية السورية، كشخصيه اعتبارية ومنظمة مهنية. وليعمل من أجل الدفاع عن مكاسب الجماهير الشعبية، والوقوف إلى جانب أهدافها المشروعة في القضاء على التخلف، وبناء المجتمع المتقدم والمتحرر من الجهل والخوف والتبعية، والعمل على ترسيخ التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في القطر وتطويرها وصيانتها. والنضال لتحقيق أهداف الأمة العربية في الوحدة والحرية والاشتراكية، ودعم النضال العربي في مواجهة الصهيونية والإمبريالية، وفضح جميع القوى المعوقة لتحرير الشعب العربي ووحدته. والعمل على نشر الفكر القومي الاشتراكي وممارسة الرقابة الشعبية من خلال الصحافة على أجهزة الدولة وقطاعات الإنتاج والخدمات الثقافية والتربية.
المؤسسات الصحفية في الجمهورية العربية السورية:
مؤسسة الوحدة للطباعة والنشر: أسست في 27/5/1963 وتتبع لوزارة الإعلام، وجاء في ديباجة تأسيسها، العمل على تدعيم الاتجاه القومي العربي في جميع مجالات النشر، عن طريق تغذية الشعور الوطني بين الأفراد والجماعات، بالدعوة إلى الوحدة والحرية والاشتراكية. وإحياء التراث الأدبي والفني والعلمي عن طريق تجديده وإغناءه عن طريق إصدار الكتب والمجلات والصحف وسائر النشرات الدورية وغير الدورية. ومركزها دمشق ولها فروعاً في بعض المدن السورية. وتصدر المؤسسة صحيفة الثورة اليومية وصحيفة الموقف الرياضي في دمشق، وعدد من الصحف في المحافظات السورية.
مؤسسة تشرين للصحافة والنشر: أسست في دمشق بتاريخ 2/10/1975 لتعمل عن طريق إصدار الصحف والمجلات والمطبوعات الدورية وغير الدورية، على نشر التوعية السياسية وتقديم الخدمات الإعلامية والثقافية، عن طريق تشجيع الإنتاج العلمي والأدبي والفكري والفني، وإطلاع القارئ داخل القطر وخارجه على الحقائق بما يخدم أهداف الأمة العربية وقضاياها، والفكر القومي الاشتراكي، وبدعم النضال العربي الوطني والقومي والتقدمي في مواجهة الإمبريالية والصهيونية. وتصدر المؤسسة صحيفة تشرين اليومية.
ومن الصحف والمجلات التي صدرت في سورية خلال ثمانينات القرن العشرين: صحيفة البعث صدرت في 3/7/1946 يومية ناطقة باسم حزب البعث العربي الاشتراكي بـ 40 ألف نسخة؛ صحيفة الثورة صدرت في 1/7/1963 يومية تصدر عن مؤسسة الوحدة بـ 60 ألف نسخة؛ صحيفة تشرين صدرت في 6/10/1975 يومية تصدر عن مؤسسة تشرين؛ صحيفة العروبة صدرت في 12/3/1963 بمدينة حمص يومية تصدر عن مؤسسة الوحدة بـ 6 آلاف نسخة؛ صحيفة الفداء صدرت في 15/5/1961 بمدينة حماه يومية تصدر عن مؤسسة الوحدة؛ صحيفة الجماهير صدرت في 1/3/1965 بمدينة حلب يومية تصدر عن مؤسسة الوحدة؛ صحيفة الموقف الرياضي صدرت في 1/1/1963 أسبوعية تصدر عن مؤسسة الوحدة بـ 40 ألف نسخة؛ مجلة المسيرة صدرت في 0/7/1976 أسبوعية تصدر عن إتحاد شبيبة الثورة بـ 10 آلاف نسخة؛ صحيفة نضال الفلاحين صدرت في 14/12/1965 أسبوعية تصدر عن الاتحاد العام للفلاحين؛ صحيفة كفاح العمال الاشتراكي صدرت في 1/5/1963 أسبوعية تصدر عن الاتحاد العام لنقابات العمال بـ 7 آلاف نسخة؛ مجلة مجمع اللغة العربية تصدر من عام 1921 عن مجمع اللغة العربية بدمشق بـ ألف نسخة؛ مجلة تاريخ العلوم صدرت في 0/5/1977 تصدر مرتين في السنة عن معهد التراث العلمي بـ 1,2 ألف نسخة؛ مجلة عاديات حلب تصدر من عام 1975 عن معهد التراث العلمي العربي؛ مجلة دراسات تاريخية صدرت في 0/7/1979 عن جامعة دمشق؛ مجلة المعلم العربي صدرت في 0/1/1948 شهرية عن وزارة التربية بـ 15 ألف نسخة؛ مجلة الاقتصاد صدرت في 16/9/1967 شهرية عن وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية بـ 10 آلاف نسخة؛ مجلة الشرطة صدرت في 0/10/1965 شهرية عن وزارة الداخلية؛ مجلة هنا دمشق صدرت في 1/9/1953 شهرية عن الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بـ 15,2 ألف نسخة؛ مجلة نهج الإسلام صدرت في 0/7/1980 شهرية عن وزارة الأوقاف بـ 5 آلاف نسخة؛ مجلة الطيران المدني صدرت في 0/1/1967 شهرية عن وزارة النقل؛ مجلة الحوليات صدرت عام 1951 سنوية عن وزارة الثقافة بـ ألف نسخة؛ مجلة المعرفة صدرت في 1/3/1962 شهرية عن وزارة الثقافة بـ 8 آلاف نسخة؛ مجلة أسامة صدرت في 1/2/1969 وتصدر مرتين في الشهر عن وزارة الثقافة بـ 52 ألف نسخة؛ مجلة الحياة السينمائية صدرت عام 1978 فصلية عن  وزارة الثقافة بـ 5 ألاف نسخة؛ مجلة الحياة المسرحية صدرت عام 1977 فصلية عن  وزارة الثقافة بـ 3 آلاف نسخة؛ مجلة الحياة التشكيلية صدرت عام 1978 فصلية عن  وزارة الثقافة؛ مجلة الجندي العربي صدرت في عام 1962 عن الإدارة السياسية للجيش؛ مجلة الفكر العسكري صدرت عام 1973 فصلية عن الإدارة السياسية للجيش بـ 30 ألف نسخة؛ مجلة الموقف الأدبي صدرت عام 1971 شهرية عن اتحاد الكتاب العرب بـ 6 آلاف نسخة؛ مجلة الآداب الأجنبية صدرت عام 1974 شهرية عن اتحاد الكتاب العرب بـ 5 آلاف نسخة؛ مجلة التراث العربي صدرت في 1/11/1979 فصلية عن اتحاد الكتاب بـ 4,5 ألف نسخة؛ مجلة المرأة العربية صدرت في 15/8/1968 نصف شهرية عن الاتحاد العام النسائي بـ 7 ألاف نسخة؛ مجلة الشبيبة صدرت عام 1969 شهرية عن اتحاد شبيبة الثورة بـ 10 آلاف نسخة؛ مجلة صوت المعلمين صدرت عام 1963 شهرية عن اتحاد المعلمين بـ 60 ألف نسخة؛ المجلة الطبية العربية صدرت عام 1962 فصلية عن اتحاد الأطباء؛ مجلة اليقظة صدرت عام 1955 شهرية عن جمعية اليقظة الأرثوذكسية.
المملكة العربية السعودية
في عام 1999 صدر في المملكة العربية السعودية أكثر 100 صحيفة ومجلة، منها صحيفة البلاد التي تصدر منذ عام 1934 بحوالي 20 ألف نسخة. وصحيفة الندوة منذ عام 1958 بعشرة آلاف نسخة. وصحيفة المدينة المنورة التي تصدر من عام 1937 بعشرين ألف نسخة. وصحيفة الرياض التي تصدر من عام 1964 بعشرة آلاف نسخة. وصحيفة News from Saudi Arabia  التي تصدرها وزارة الإعلام باللغة الإنكليزية منذ عام 1961.
وتعتبر الصحافة الدورية في المملكة من أوائل وسائل الإتصال والإعلام الجماهيرية وبدأت في الصدور مع نهاية 1924 عندما بدأت بالصدور صحيفة أم القرى  في مكة المكرمة. وفي نهاية خمسينات القرن العشرين أصدرت الحكومة السعودية قراراً بتركيز إصدار الصحف في دور النشر التي من أهمها دار اليمامة التي تصدر صحف الرياض من عام 1965، والرياض ديلي، ومجلة اليمامة، وصحيفة عكاظ من عام 1960، وصحيفة الجزيرة من عام 1964. كما وتصدر في المملكة صحف أراب نيوز، والرياض ديلي، وساعودي غازييت، باللغة الإنكليزية. (د. محمد البخاري، د. سرفار جان غفوروف: المملكة العربية السعودية. مقرر جامعي، طشقند 2001، معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية)
المملكة الأردنية الهاشمية
تصدر في المملكة مجلة الأقصى من عام 1970، وصحيفة الأخبار من عام 1975، وصحيفة أخبار الأسبوع من عام 1959 بمئة ألف نسخة، وصحيفة الجماهير، وصحيفة الدستور من عام 1967 بتسعين ألف نسخة، وصحيفة جوردان تايمز باللغة الإنكليزية من عام 1975 بخمسة عشرة ألف نسخة.
دولة الكويت
تصدر في الكويت صحف أخبار الكويت من عام 1961 بأربعة آلاف نسخة، والرأي العام من عام 1961 بثمانية آلاف نسخة، والسياسة عام 1968 بألفي نسخة، وديلي نيوز باللغة الإنكليزية من عام 1963، وكويت تايمز باللغة الإنكليزية عام 1961 بالفي نسخة، ومجلة العربي واسعة الإنتشار في العالم العربي من عام 1958 بأكثر من مئة ألف نسخة.
وحالياً تصدر في الكويت عشرات الصحف اليومية والمجلات منها مجلة العربي بأكثر من 350 ألف نسخة، وصحف الأنباء بثمانين ألف نسخة، والوطن بـ 57 ألف نسخة، والقبس بتسعين ألف نسخة، والرأي العام بتسعين ألف نسخة، وملحقها الأسبوعي النهضة بمئة وخمسين ألف نسخة، والهدف بمئة وثلاثة وخمسين ألف نسخة، واليقظة بإثنين وتسعين ألف نسخة، وأراب تايمز باللغة اإنكليزية بـ 31,1 ألف نسخة، وكويت تايمز بثلاثين ألف نسخة. (د. سرفارجان غفوروف، د. محمد البخاري: دولة الكويت. مقرر جامعي. طشقند: مطبعة كوهي نور، 2007. ص 59)
دولة الإمارات العربية المتحدة
بلغ عدد الصحف والدوريات الصادرة في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ عام 1961 وحتى عام 1996 نحو 185 دورية عربية وأجنبية وتتضمن جميع الدوريات التي تولت مؤسسات حكومية أو خاصة أو جهات أكاديمية أو هيئات متخصصة إصدارها أو تمويلها أو تحريرها، وقد توقفت منها 39 دورية حتى عام 1996 لأسباب سياسية واقتصادية وفنية وإدارية.
وتوجد في الإمارات من بين الإصدارات ثماني صحف يومية خمس منها باللغة العربية، وهي: الاتحاد، والخليج، والبيان، والوحدة، والفجر، وأربع صحف باللغة الإنكليزية هي: الخليج تايمز، والجلف نيوز، والإمارات نيوز، وجلف توداي.
وقد أصدر مجلس الوزراء برئاسة الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم في عام 1979 قراراً بوقف الترخيص لإصدار مطبوعات أخرى جديدة في الدولة نظراً لكثرة الموجود منها في الساحة المحلية، وتوقف الكثير منها، إضافة إلى عدم انتظام العديد من هذه المطبوعات في الصدور. ويمكن تصنيف ما يصدر من دوريات في الإمارات العربية المتحدة على النحو التالي:
تصدر في المجال الاقتصادي 27 دورية، إلى جانب 18 دورية عامة، و18 دورية في مجال الرياضة والشباب، و12 دورية في مجال التعليم والتربية، و11 صحيفة يومية وأسبوعية منها 6 باللغة العربية و5 باللغة الإنكليزية، و10 دوريات للمرأة والأسرة، و8 دوريات في القانون، و7 دوريات إسلامية، و6 دوريات في الفنون، و5 دوريات في مجال النفط، و6 دوريات في مجال البلديات، و8 دوريات في مجال الأدب والفكر، و4 دوريات في الإحصاء، و4 دوريات في الطيران المدني، و4 دوريات سياسية، و3 دوريات في الشرطة والأمن، و3 دوريات في العلوم التطبيقية، و3 دوريات في العلوم البحتة، و4 دوريات عسكرية، و3 دوريات في مجال الهندسة، و3 دوريات للمعاقين، و دوريتان في كل من المجالات الاجتماعية، والإدارة، والتاريخ، والإسكان، والطفل، والحاسب الآلي، ودورية واحدة في كل من المجالات التالية: الآثار، والبريد، والزراعة، والسياحة، والديكور، والشؤون البحرية (أحمد نفادي: صحافة الإمارات، النشأة والتطور الفني والتاريخي. أبو ظبي: المجمع الثقافي، 1996. ص 55-148).
ومن بين الصحف والمجلات الصادرة في دولة الإمارات العربية المتحدة: صحيفة الاتحاد يومية تصدر من 20/10/1969 بـ 50 ألف نسخة؛ مجلة ماجد أسبوعية تصدر من 28/2/1979 بـ 105 آلاف نسخة؛ مجلة زهرة الخليج أسبوعية تصدر من 21/3/1979 بـ 40 ألف نسخة؛ إمارات نيوز يومية تصدر من 7/5/1970 بـ 15 ألف نسخة؛ صحيفة الخليج يومية تصدر من 19/10/1970 بـ 82 ألف نسخة؛ مجلة الشروق أسبوعية تصدر من 9/4/1994 بـ 15 ألف نسخة؛ مجلة كل الأسرة أسبوعية تصدر من 20/10/1993 بـ 40 ألف نسخة؛ The gulf today يومية تصدر من 16/4/1996؛ مجلة الاقتصادي أسبوعية تصدر من 2/3/1996؛ صحيفة البيان يومية تصدر من 10/5/1980 بـ 49 ألف نسخة؛ مجلة الرياضة والشباب أسبوعية تصدر من عام 1981 بـ 45 ألف نسخة.
جمهورية كوريا (الجنوبية)
مع نهاية عام 1992 صدر في جنوب كوريا 100 صحيفة يومية و 6841 إصدارة دورية ما بين إسبوعية وشهرية وربع سنوية، و2 ألفي إصدارة غير تجارية، أي ما مجموعه 6955 صحيفة ومجلة ونشرة دورية (كوريا حقائق وأرقام. الخدمات الإعلامية الخارجية في كوريا، سيئول 1993. ص 115-118).
ويعود تاريخ الصحافة الكورية الحديثة إلى القرن التاسع عشر، عندما قام الطبيب والمبشر الأمريكي فيليب جي صن، المعروف بإسمه المحلي المستعار سو تشجي بخبل، بإصدار صحيفة تونيب سينمون (الصحيفة المستقلة) ثلاث مرات في الإسبوع عام 1896. بـ 300 نسخة بأربع صفحات من القطع الصغير، باللغتين الإنكليزية والكورية .
وتعتبر صحيفة تشاسون إلبو وصحيفة تونا إلبو اللتان أسستا عام 1920 من أقدم الصحف المعاصرة التي لم تزل تصادر في كوريا، وقد صاحب ظهورهما فترة نضال الشعب الكوري ضد الإحتلال الياباني.
وتعمد الصحف الكورية عدم نشر آية أرقام إحصائية عن عدد النسخ المطبوعة والموزعة فعلاً معتبرة ذلك من الأسرار التجارية التي لا يجوز البوح بها، ورغم تشكيل المكتب الكوري للتحقق من الإنتشار في 31/8/1989، فإنه لم ينشر أية أرقام حتى الآن.
وتعتمد الصحافة الكورية في مصادرها المالية أساساً على ما تنشره من دعاية وإعلانات حيث تبلغ نسبة الدخل من الدعاية 70% من مجموع الموارد المالية الإجمالية للصحف، والتي بلغت 1,1 تريليون فون عام 1992، وهو مايعادل 1,4 مليار دولار أمريكي. وتعادل هذه النسبة 40,5% من إجمالي الدخل الوطني من صناعة الدعاية
جمهورية الهند
ظهرت الصحف والمجلات الدورية في الهند بعد الاحتلال الإنكليزي. وأول صحيفة طبعت في الهند كانت باللغة الإنكليزية Bengal Gazette، وصدر العدد الأول منها في كالكوتا عام 1780. وأول صحيفة صدرت باللغة المحلية البنغالية ديغ دارشان في عام 1818.
في عام 1998 صدر في الهند حوالي 40 ألف صحيفة يومية وأسبوعية ونصف شهرية وشهرية. منها 36 صحيفة تصدر منذ أكثر من مائة عام. وأقدم صحيفة لم تزل تصدر في الهند صحيفة بومبي ساماتشار أخبار بومباي اليومية بلغة كوجاراتا، وصدر العدد الأول منها عام 1822.
أكبر عدد من النسخ (أكثر من 1,2 مليون نسخة) تصدره صحيفة تايمز أوف إنديا اليومية. وأكبر عدد من النسخ بين الصحف المحلية (حوالي مليون نسخة) تصدره صحيفة مالايالا مانوراما بلغة مالايالام. وفي طليعة المجلات مجلة صاندي تايمز التي تصدر بـ 1,3 مليون نسخة. والصحف والمجلات الهندية تصدر بـ 23 لغة من بينها اللغة السنسكريتية.
في الآونة الأخيرة لوحظ تحسن نوعية الصحف والمجلات الصادرة في الهند، والكثير من الصحف بدأت بالصدور بالألوان والصور، ومعظمها أصبح تصف حروفها وتخرج بالكمبيوتر، مما جعل الصحف الهندية تضاهي مثيلاتها في الدول المتقدمة.
ومن خصائص الصحف الهندية، صدور العدد الواحد من الصحيفة بنسختين متشابهتين وبلغتين مختلفتين، مثال صحيفة تايمز أوف إنديا باللغة الإنكليزية، وناف بهرات تايمز باللغة الهندية. وصحيفة هندوستان تايمز باللغة الإنكليزية، وهندوستان باللغة الهندية. صحيفة إنديا توداي باللغتين الإنكليزية الهندية، ومانوراما باللغات: الهندية، والتاميلية، والماليامية، والبنغالية (موسوعة الجيب. موسكو: 2000. ص 218-219).
وفي عام 1965 أحدث مجلس الصحافة في الهند Press Concil of India للحرص على حرية الكلمة في الهند، ونوعية ومضمون الصحف الصادرة فيها وتطويرها (نفس المصدر السابق. ص 221).
جمهورية أوزبكستان
أول صحيفة صدرت في أوزبكستان بعد الاحتلال الروسي عام 1870 تركستانسكيه فيدومستي باللغة الروسية وبألف نسخة فقط. وفي عام 1883 صدرت أول صحيفة تركستانينغ غازييتي باللغة الأوزبكية.
وتصدر حالياً في أوزبكستان حوالي 600 صحيفة منها 444 صحيفة والباقي مجلات ونشرات دورية. باللغات الأوزبكية والروسية والإنكليزية والقازاقية والقرغيزية والطاجيكية والتركمانية والقره قلباقية والعربية. أهمها صحيفة خلق سوزي بالأوزبكية ونارودنويه صلوفا وبرافدا فاستوكا بالروسية (د.محمد البخاري، غينادي نيكليسا: الأسس السياسية والقانونية لدخول وسائل الإعلام الأوزبكية الساحة الدولية. طشقند 2003).
القارة الإفريقية:
جمهورية مصر العربية
ذكر الباحث الإعلامي المصري صلاح الدين حافظ: "أن مصر تعتبر الحضارة الأقدم التي عرفت شكلاً من أشكال الصحافة والإعلام والإبلاغ، حين نقش الفراعنة نشاطاتهم ودونوا دقائق حياتهم، ومعاركهم وأمجادهم، وانتصاراتهم وانكساراتهم، على جدران المعابد والمسلات، لتبليغ الناس فيما بعد عما جرى وكان .... وبنفس المقياس تعتبر مصر الحضارة الأحدث، التي عرفت الصحافة الحديثة والطباعة الأولى، منذ أكثر من قرنين، فإذا كانت المطبعة العربية الأولى قد هبطت في لبنان أولاً، فإن الثانية نزلت بر مصر بعدها بقليل، حين جاء بها نابليون بونابرت ضمن حملته الشهيرة.
ومنذ ذلك التاريخ، صارت الصحافة والطباعة والنشر والإتصال والإعلام، مكوناً أساسياً من مكونات المجتمع المصري بنشاطاته المختلفة وتفاعلاته العديدة، خاصة حين ارتبط ذلك كله بمناخ التحديث والتنوير، الذي قاده رفاعة الطهطاوي، بعد أن عاد من البعثة التي أرسله فيها محمد علي إلى فرنسا، حاملاً في عقله الفكر الجديد الذي شاع في العالم الغربي، المعتمد على إعمال العقل وترجيح التفكير، وحاملاً في يده مؤلفه الأشهر (تخليص الإبريز في تخليص باريز)، الذي غزا به العقل المصري والعربي، فاتحاً أمامه الآفاق الواسعة لاعادة بناء الإنسان، وإحياء الثقافة وترسيخ الحضارة وإشاعة الديموقراطية والمساواة" (الصحافة في مصر. تقديم: صلاح الدين حافظ. الهيئة العامة للإستعلامات، القاهرة 1994. ص 3).
وتواجه الصحافة المصرية اليوم كواحدة من البلدان النامية، تحديات كثيرة منها التحدي السياسي والقانوني، فمنذ أن عرفت مصر الصحافة عبر الصحف الفرنسية التي أصدرها نابليون بونابرت وحملته، امتداداً لظهور الصحافة المصرية الأصيلة على يد محمد علي، حين أصدر جريدة الوقائع في عام 1828 ظهرت قوانين الرقابة التي حددت حرية الرأي والتعبير، وتراكمت هذه القوانين عاماً بعد عام، حتى أصبحت مصر تمتلك منها موروثاً، يعادل موروث حرية الصحافة.
وتواجه تحدي الثورة التكنولوجية الهائلة، التي بدأت تغزو العالم وتسيطر على حركته، وخاصة تكنولوجيا الإتصال والمعلومات. وبقدر ما شهدت تسعينات القرن العشرين انطلاق ثورة العلوم والإلكترونيات الدقيقة، بقدر ما تميزت تلك الفترة باندلاع ثورة المعلومات وتدفقها عبر مصادر عديدة، خاصة مع تقدم تكنولوجيا الإتصال والإعلام ، التي أتاحت للإنسان في أي مكان في العالم، إمكانية استقاء المعلومات وحرية تداولها، ومتابعة الأحداث والتطورات فور وقوعها.
وقد تفوق البث الإذاعي المرئي المباشر، الذي يستخدم الأقمار الصناعية والكوابل والألياف الضوئية، ذات القدرات الفنية الهائلة والمبهرة، في التسابق الهائل مع الصحف المطبوعة في نقل الأحداث وتغطية التطورات، التي تجري في أي مكان، لحظة بلحظة، الأمر الذي وضع الصحافة المطبوعة في العالم كله في مأزق صراع البقاء.
والتحدي المطروح أمام الصحافة المصرية اليوم، هو ضرورة اللحاق بثورة تكنولوجيا العصر، بالسرعة اللازمة والكفاءة المميزة، وإلا تخلفت في سوق المنافسة، مع الصحف العربية، وصحف الدول الأقل تطوراً، وصحافة الدول المتطورة، وتخلفت في مواجهة وسائل الإتصال والإعلام الالكترونية، وخاصة البث الإذاعي المرئي المباشر.
وهذا يتطلب من مصر، ومن سائر دول العالم النامية، والأقل تطوراً، ضرورة إعادة النظر وبعمق، في مفهوم المجتمع لرسالة الصحافة وعلاقتها بنظم الحكم المتغيرة والمتتالية في البلدان النامية، وطبيعة مهمتها في ظل المتغيرات المتعاقبة ونوعية القوانين التي تحكم هذه العملية التفاعلية.
نبذة عن تاريخ الصحافة المصرية:
تعتبر مصر أول بلد عربي عرف الصحافة المطبوعة منذ وصل إليها نابليون بونابرت يحمل مع مدافعه المطبعة ليخاطب عبر الكلمة المطبوعة عقول الشعب المصري محاولاً استمالته، وقام بإصدار صحيفة باللغة الفرنسية عام 1798 (نفس المصدر السابق. ص 7-9).
وعندما اضطر الفرنسيون إلى الرحيل عن مصر بسبب المقاومة الباسلة للمصريين، جاء إلى الحكم محمد على وأصدر الوقائع المصرية أول صحيفة رسمية عام 1828 ثم صدرت وادي النيل أول صحيفة شعبية في عام 1867 وما لبث أن تدفق سيل الصحف في هذه الفترة وما بعدها، لتعبر الصحافة المصرية عن الأوضاع السياسية والإجتماعية والثقافية في مصر حتى بلغ عدد الصحف المصرية الصادرة خلال الفترة من عام 1872 حتى عام 1892 حوالي 86 صحيفة، وأخذت الصحف المصرية تتطور تبعاً للعصر الذي تصدر فيه وتتأثر بالظروف السياسية والإجتماعية والثقافية التي تخرج من خلالها وتصدر في ظلها.
وصدر أول تشريع للمطبوعات في مصر أثناء الحملة الفرنسية على مصر أصدره الجنرال بونابرت بتاريخ 14/1/1799، ثم تلاه الجنرال عبد الله مينو بأمره الصادر بتاريخ 26/11/1800 بشأن جريدة التنمية.
وفي 13/7/1823 أصدر محمد علي الوالي العثماني على مصر، أمراً يحرم طبع أي كتاب في مطبعة بولاق إلا بإذن من الباشا. وعندما تولى سعيد باشا الحكم أصدر تشريعين لتنظيم المطبوعات، نص أولهما على فرض الرقابة الواقية على المطبوعات، وعدم جواز نشر الصحف دون الحصول على رخصة من ديوان الداخلية، ونص ثانيهما على منع صحف الأجانب في مصر من نشر أي نقد لأعمال الحكومة. وفي خريف عام 1866 تأسس قلم الصحافة والمطبوعات في مصر وألحق بنظارة الخارجية، وأسندت له مهمة مراقبة الصحف العربية والأفرنجية. وفي 11/12/1870 صدر القانون المايوني الذي إعترف بحرية المطبوعات في الدولة العثمانية وسائر ولاياتها. وفي 13/12/1878 تقرر أن تكون الصحف والمطبوعات تابعة لوزارة الداخلية.
وفي 26/11/1881 صدر قانون المطبوعات والصحافة، الذي يعتبر بحق أول تشريع يصدر للصحافة في مصر، يرتب شؤونها ويحدد واجباتها ويعلن حقوقها. وقد صدر هذا القانون في 23 مادة نص فيها على وجوب طلب الترخيص قبل إصدار أية صحيفة، كما فرض دفع تأمين قدره مائة جنيه لكل صحيفة، وأعطى الحكومة حق تعطيل أو مصادرة أو قفل الصحيفة بأمر من ناظر الداخلية بعد إنذار، وبقرار من مجلس النظار بدون إنذار، وذلك حفاظاً على النظام والآداب العامة والدين. وأعطى لوزير الداخلية الحق بمنع دخول أية صحيفة أجنبية إلى البلاد. وكفل القانون حرية الرد وألزم صاحب الجريدة أن ينشر بدون أجر الرد الذي يرد إليه من الشخص الذي يحصل التعريض به أو ذكر إسمه في تلك الجريدة خلال الأيام الثلاثة التالية ليوم ورود هذا الرد أو في أول عدد يصدر من هذه الجريدة إذا كان ميعاد صدورها بعد إنقضاء هذه الأيام الثلاثة مع عدم الإخلال بما يترتب على تلك المقالة من العقوبات والتعويضات. وأعطى القانون السلطات الإدارية حق تعطيل الصحف من أجل المحافظة على النظام العام أو الدين أو الأداب.
وفي 27/2/1936 صدر مرسوم بقانون رقم 20 بشأن المطبوعات والمطابع في مصر. وفي 24/5/1960 صدر القانون رقم 156 لتنظيم الصحافة والذي ينص في مادته الثالثة على أن تؤول ملكية الصحف القومية المحددة في القانون إلى الإتحاد القومي، وذلك حتى تتحقق ملكية الشعب لأداة التوجيه الأساسية وهي الصحافة، وتمكيناً لرسالتها من أن تؤدى على خير وجه تتحقق به أهداف المجتمع الديمقراطي الإشتراكي التعاوني. وأضيف بعده عدد آخر من دور الصحف القومية بالقانون رقم 140 لسنة 1963 والقانون رقم 46 لسنة 1967 والقانون رقم 22 لسنة 1969. وفي 24/3/1964 صدر القانون رقم 151 بشأن المؤسسات الصحفية والذي ينص في مادته الرابعة على أن تحل اللجنة التنفيذية للإتحاد الإشتراكي محل الإتحاد القومي في كل ما يتعلق بالإختصاصات المخولة له طبقاً لأحكام القانون رقم 156 لسنة 1960.
وفي عام 1975 صدر قرار الإتحاد الإشتراكي العربي بإنشاء المجلس الأعلى للصحافة وتحديد اختصاصاته، والذي ينص في مادته الأولى على أن الصحافة في جمهورية مصر العربية سلطة شعبية مستقلة (السلطة الرابعة) تمارس رسالتها بحرية في خدمة المجتمع تعبيراً عن إتجاهات الرأي العام وإسهاماً في تكوينه بمختلف وسائل التعبير، وذلك في إطار المقومات الأساسية للمجتمع والحفاظ على الحريات والحقوق والواجبات العامة واحترام حرمة الحياة الخاصة للمواطنين.
الصحافة المصرية:
تؤدي الصحافة المصرية دورها حالياً في حرية كاملة كسلطة شعبية محمية بكل الحصانات التي يكفلها لها الدستور، حيث ينص على أن "الصحافة سلطة شعبية مستقلة تمارس رسالتها على الوجه المعين بالقانون" (نفس المصدر السابق. ص 13)، وتأتي الصحافة بذلك سلطة رابعة عقب السلطة التشريعية، والسلطة التنفيذية، والسلطة القضائية.
وتنقسم الصحافة في مصر إلى نوعين:
الصحف القومية: وهي الصحف التي تصدر حالياً أو مستقبلاً عن المؤسسات الصحفية التي يملكها الإتحاد الإشتراكي العربي أو يسهم فيها، وكذلك وكالة أنباء الشرق الأوسط والشركة القومية للتوزيع، ومجلة أكتوبر، والصحف التي تصدرها المؤسسات التي ينشئها مجلس الشورى.
والصحف الحزبية: ووفقاً للمادة 13 من قانون الصحافة، تعتبر "حرية إصدار الصحف للأحزاب السياسية والأشخاص الإعتبارية العامة والخاصة مكفولة طبقاً للقانون" (نفس المصدر السابق. ص 14-15) ونصت المادة 19 على أن "ملكية الأحزاب السياسية والأشخاص الإعتبارية العامة والخاصة للصحف مكفولة طبقاً للقانون".
ووظيفة الصحافة كما بينها القانون هي التعبير عن إتجاهات الرأي العام والإسهام في تكوينه وتوجيهه، وتزويد المجتمع بالمعرفة المستنيرة، والإسهام في ترشيد الحلول الأفضل لما يواجه الوطن والمواطنين، وضمان حق المواطن في المعرفة والإتصال.
ويقوم على شؤون الصحافة في مصر مجلس أعلى يحدد القانون طريقة تشكيله واختصاصاته، وعلاقته بسلطات الدولة.
المجلس الأعلى للصحافة
وهو هيئة مستقلة تقوم على شؤون الصحافة بما يحقق حريتها واستقلالها في إطار القانون، ويصدر بتشكيله قرار من رئيس الجمهورية. ويضم: رئيس مجلس الشورى، ورؤساء مجالس إدارات المؤسسات الصحفية القومية، ورؤساء تحرير الصحف الحزبية التي تصدر وفقاً لقانون الأحزاب، ونقيب الصحفيين، ورئيس الهيئة العامة للإستعلامات، ورئيس مجلس إدارة وكالة أنباء الشرق الأوسط، ورئيس مجلس أمناء إتحاد الإذاعة والتلفزيون، ورئيس نقابة العاملين بالصحافة والطباعة والنشر، ورئيس مجلس إدارة الشركة القومية للتوزيع أو أحد خبراء التوزيع الصحفي، ورئيس إتحاد الكتاب، وعدداً من الشخصيات العامة المهتمة بشؤون الصحافة يختارهم مجلس الشورى، وإثنين من المشتغلين بالقانون يختارهما مجلس الشورى أيضاً.
 ومدة عضوية المجلس الأعلى للصحافة أربع سنوات قابلة للتجديد، والمجلس بتكوينه هذا وكما حدده القانون يشبه مجلس عائلة للصحافة يلتقون فيه من أجل العمل على حسن أداء رسالتهم المقدسة والحفاظ على كرامتها.
إختصاصات المجلس الأعلى للصحافة:
يتولى المجلس الإختصاصات التالية: إبداء الرأي في مشروعات القوانين التي تنظم شؤون الصحافة؛ واتخاذ كل ما من شأنه دعم الصحافة المصرية وتنميتها وتطويرها، بما يساير التقدم العلمي الحديث في مجالات الصحافة ومدها إقليمياً إلى أوسع رقعة، وله في سبيل ذلك إنشاء صندوق لدعم الصحف، ويصدر المجلس اللائحة المنظمة للصندوق؛ وحماية العمل الصحفي وكفالة حقوق الصحفيين وضمان أدائهم لواجباتهم وذلك كله على الوجه المبين في القانون؛ وإقرار ميثاق الشرف الصحفي والقواعد الكفيلة بضمان احترامه وتنفيذه؛ وضمان حد أدنى مناسب لأجور الصحفيين والعاملين بالمؤسسات الصحفية؛ وجميع الإختصاصات التي كانت مخولة في شأن الصحافة للإتحاد الإشتراكي العربي وتنظيماته، والوزير القائم على شؤون الإعلام والمنصوص عليها في القانون رقم 76 لسنة 1970 بإنشاء نقابة الصحفيين؛ والإذن للصحفي الذي يرغب العمل بصحيفة أو وكالة صحفية أو إحدى وسائل الإعلام غير المصرية داخل جمهورية مصر العربية أو في الخارج أو مباشرة أي نشاط فيها سواء كان هذا العمل بصفة مستمرة أو متقطعة، وذلك بعد حصوله على موافقة الجهة التي يعمل بها؛ واتخاذ كل ما من شأنه توفير مستلزمات إصدار الصحف وتذليل العقبات التي تواجه دور الصحف؛ وتحديد حصص الورق لدور الصحف وتحديد أسعار الصحف والمجلات وتحديد اسعار ومساحات الإعلانات للحكومة والقطاع العام، بما لا يخل بحق القارئ في المساحة التحريرية وفقاً للعرف الدولي؛ والتنسيق بين الصحف في المجالات الإقتصادية والإدارية المقررة في قانون سلطة الصحافة وقانون نقابة الصحفيين، أو فيما يمس حرية الصحافة واستقلالها، وفي الشكاوي المتضمنة مساساً بحقوق الأفراد أو كرامتهم، واتخاذ القرار المناسب في ذلك كله.
الصحف والمجلات والدوريات الصادرة في جمهورية مصر العربية
المؤسسات الصحفية القومية:
مؤسسة الأهرام وتصدر: الأهرام يومية؛ الأهرام الدولي يومية؛ الأهرام المسائي يومية؛ الصناعة والإقتصاد إسبوعية؛ AL-Ahram weekly إسبوعية؛ السياسة الدولية ربع سنوية؛ التقرير السنوي الإستراتيجي سنوي؛ الشباب وعلوم المستقبل شهرية؛ الأهرام الرياضي إسبوعية؛ مجلة علاء الدين إسبوعية؛ الأهرام الإقتصادي إسبوعية؛ مجلة نصف الدنيا إسبوعية؛ كراسات الأهرام الإستراتيجية كل شهرين؛ L'Hebdo إسبوعية. ويعمل ضمن مؤسسة الأهرام، مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، ويصدر المركز: السياسة الدولية، والتقرير السنوي الإستراتيجي، وكراسات الأهرام الإستراتيجية.
مؤسسة الأخبار، وتصدر: جريدة الأخبار يومية؛ أخبار اليوم إسبوعية؛ مجلة آخر ساعة إسبوعية؛ أخبار الرياضة إسبوعية؛ كتاب اليوم شهري؛ أخبار الحوادث إسبوعية؛ أخبار النجوم إسبوعية؛ أخبار الأدب إسبوعية؛ أخبار السيارات إسبوعية؛ كتاب اليوم الطبي شهري.
دار التحرير للصحافة والنشر، وتصدر: جريدة الجمهورية يومية؛ جريدة المساء يومية؛ جريدة الكورة والملاعب إسبوعية؛ Egyption gazette يومية؛ مجلة حريتي إسبوعية.
مؤسسة التعاون، وتصدر: جريدة التعاون إسبوعية؛ المجلة الزراعية شهرية؛ جريدة السياسي المصري إسبوعية.
دار الهلال، وتصدر: مجلة المصور إسبوعية؛ مجلة حواء إسبوعية؛ مجلة الكواكب إسبوعية؛ كتاب الهلال شهري؛ طبيبك الخاص شهرية.
مؤسسة دار المعارف، وتصدر: مجلة أكتوبر إسبوعية؛ مجلة كمبيوتر شهرية.
مؤسسة دار الشعب، وتصدررأي الشعب إسبوعية.
الصحف والمجلات والدوريات التي تصدرها الأحزاب المصرية:
تصدر الأحزاب السياسية المرخصة في مصر 22 إصدارة دورية تتراوح مابين يومية وإسبوعية وشهرية.
الصحف والمجلات والدوريات التي تصدرها الإتحادات والنقابات والجمعيات:
تصدر الإتحادت المهنية 13 دورية، بينها مجلة الدراسات الإعلامية (مستقلة) ومجلة الفنون، ومجلة إدارة الأعمال، ومجلة البريد الإسلامي... الخ.
وتصدر النقابات المهنية 19 دورية، من بينها: مجلة الصحفيون، ومجلة السياحة والفنادق، ومجلة الإتصالات، والمجلة المصرية للعلوم الطبية.... الخ. وتصدر الجمعيات 37 دورية، منها: المجلة المصرية لجراحة التجميل والإصلاح، ومجلة الهلال الأحمر المصري، ونشرة تنظيم الأسرة، ومجلة الطرق العربية، ومجلة الثقافة الجديدة، ومجلة الثقافة الهندسية، ومجلة عالم البناء، ومجلة الحرفيون، ومجلة رسالة الإسلام، ومجلة رسالة الشباب المسيحي، وغيرها.
الصحف والمجلات والدوريات التي تصدرها الهيئات والمصالح الحكومية: مجلة منبر الإسلام شهرية؛ مجلة العمل شهرية؛ مجلة الإرشاد الزراعي شهرية؛ مجلة علم النفس ربع سنوية؛ مجلة الإذاعة والتلفزيون إسبوعية؛ أخبار المركز القومي للبحوث ربع سنوية؛ مجلة الشعر فصلية؛ مجلة الأزهر شهرية؛ مجلة الدفاع شهرية؛ مجلة الدفاع الجوي ربع سنوية؛ مجلة التنمية والبيئة شهرية؛ مجلة العلم شهرية؛ مجلة المسرح شهرية؛ مجلة المجاهد شهرية؛ مجلة النصر شهرية؛ مجلة الشرق للتأمين كل 3 شهور؛ مجلة التكنولوجيا والتسليح ربع سنوية؛ مجلة الشؤون الإدارية ربع سنوية؛ مجلة عالم الكتاب كل 3 شهور؛ مجلة القاهرة نصف شهرية؛ مجلة الهاتف ربع سنوية؛ الجريدة الرسمية إسبوعية؛ الوقائع الرسمية إسبوعية؛ مجلة البترول شهرية؛ مجلة الفنون الشعبية ربع سنوية؛ مجلة أشعار فصلية؛ مجلة الخدمات الإجتماعية ربع سنوية؛ جريدة حسابات الحكومة ربع سنوية؛ مجلة التنمية الصناعية كل 3 شهور؛ مجلة الشرطة شهرية.
الصحف والمجلات والدوريات الأخرى الصادرة في مصر:
كما وتصدر مؤسسات التعليم العالي المصرية 19 دورية، والنوادي 7 دوريات، والشركات الإقتصادية والصناعية 8 دوريات، والسفارات الأجنبية 3 دوريات، ومنظمة اليونيسكو 5 دوريات من بينها مجلة العلم والمجتمع، والمجلة الدولية للعلوم الإجتماعية، ومجلة الدراسات الإعلامية.
وتصدر بعض وكالات الأنباء العاملة في جمهورية مصر العربية نشرات كوكالة أنباء Ruterus التي تصدر نشرة يومية، ووكالة أنباء M.E.N.A التي تصدر نشرة إسبوعية، ووكالة أنباء C.P.R. التي تصدر نشرة يومية.
أما في محافظات جمهورية مصر العربية فتصدر 54 صحيفة ومجلة ودورية تصدر مابين اليومية والشهرية والنصف سنوية (نفس المصدر. ص 79-90).
جمهورية كينيا
مرت وسائل الإعلام الجماهيرية الكينية مثلها مثل جميع دول القارة الإفريقية بثلاث مراحل رئيسية، هي: مرحلة الاستعمار أو ما قبل الاستقلال، وكانت كينيا خلالها من أوائل الدول الإفريقية التي ظهرت فيها الصحافة المطبوعة من خلال صحيفة ستاندارد، التي أنشأها المستعمرون البريطانيون عام 1902، ولا تزال نسبة كبيرة من أسهمها مملوكة لشركة لونرو البريطانية. ومرحلة ما بعد الاستقلال عام 1963: وشهدت صدور عدد كبير من الصحف والمجلات، وتأسيس وكالة الأنباء الكينية. ومرحلة تطبيق نظام التعددية الحزبية وظهور المعرضة السياسية والمطالبة بالمزيد من حرية الرأي التي بدأت عام 1992، ورافقها تنبه المجتمع الكيني لأخطار الغزو الثقافي والإعلامي القادم من الخارج.
وقد منحت الحكومة الكينية خلال الأعوام الماضية العديد من تصاريح إصدار الصحف للأفراد والمنظمات غير الحكومية. ومن أهم دور النشر في كينيا، مجموعة نيشن التي تصدر أهم الصحف اليومية الأكثر انتشاراً في شرق إفريقيا. وهي المجموعة التي أسسها عام 1960 كريم الدين أغا خان الذي نشأ وتربى في كينيا، ويملك 41 % من أسهمها، ويدير المجموعة مجلس إدارة منتخب.
ويصدر في كينيا اليوم الصحف التالية: ديلي نيشن اليومية باللغة الإنكليزية، وتوزع 4 مليون نسخة في اليوم؛ وصنداي نيشن الأسبوعية باللغة الإنكليزية، وتوزع 500 ألف نسخة؛ وتايفا ليو اليومية باللغة السواحلية، وتوزع 50 ألف نسخة؛ وايست أفريكان الأسبوعية باللغة الإنكليزية، وتوزع 50 ألف نسخة؛ وستاندرد وتعتبر أقدم صحيفة يومية صدرت في شرق إفريقيا عام 1902، وكانت تمتلكها شركة لونرو العالمية البريطانية الجنسية حتى عهد قريب، ولهذا اعتبرت من الصحف المستقلة؛ وايست أفريكان ستاندرد يومية، وتوزع حوالي 80 ألف نسخة؛ وصنداي ستاندرد يومية، وتوزع حوالي 90 ألف نسخة؛ وكينيا تايمز يومية ناطقة باسم حزب كانو الحاكم، وتوزع حوالي 20 ألف نسخة؛ وصنداي تايمز يومية، وتوزع 25 ألف نسخة؛ وبيبول وهي صحيفة يومية مستقلة يملكها كينيث ماتيبا، وتهتم بالموضوعات التي تهم أبناء قبيلة الكيكيو التي ينتمي إليها ماتيبا.
أهم المجلاتANALIST وتهتم بالموضوعات التحليلية والقضايا ذات الأهمية على ساحة الأحداث؛ و ALTERNATIVES وهي مجلة سياسية اقتصادية وتهتم بالموضوعات الإفريقية وتصدر كل شهرين؛ و MARKET INTELLIGENCE أسبوعية وتهتم بقضايا السوق ورجال الأعمال؛ وPOST أسبوعية تصدر كل يوم أحد (معلومات أساسية عن جمهورية كينيا. القاهرة: آفاق إفريقية، العدد الأول/ ربيع عام 2000. ص 164-166).
جمهورية نيجيريا الاتحادية
تعتبر نيجيريا من أكثر دول القارة الإفريقية ثراءاً في مجال الصحافة، وتصدر فيها حوالي مائة صحيفة يومية ودورية اتحادية ومحلية، ويصدر بعضها باللغة الإنكليزية والبعض الآخر باللهجات المحلية كالهاوسا واليوربا والايبو. وتعمل الصحافة النيجيرية وفقاً لقانون الأسرار الرسمية الذي صدر عام 1962.
ومن أهم الصحف: Daily Times: يومية، بـ 400 ألف نسخة؛ وDaily Champion: يومية، تصدر منذ 1/10/1988، بـ 150 ألف نسخة؛ وThe Gardian: يومية، تصدر منذ 4/7/1983، بـ 250 ألف نسخة؛ و National Concord: يومية، تصدر منذ 10/3/1984، بـ 200 ألف نسخة؛ وVanguard: يومية، تصدر منذ 15/7/1984، بـ 150 ألف نسخة؛ وToday: يومية، تصدر منذ 0/1/1995؛ ونيجيريا تربيون: يومية، تصدر منذ 9/11/1949، بـ 10 آلاف نسخة؛ وديلي سكتش: يومية، تصدر منذ 31/3/1964، بـ 65 ألف نسخة؛ والجارديان اكسبريس: يومية، تصدر منذ 0/8/1985، بـ 65 ألف نسخة؛ وديلي ستالايت: يومية، تصدر منذ عام 1981، بـ 30 ألف نسخة؛ وThe Gardian on Sunday: أسبوعية، تصدر منذ 27/2/1983، بـ  28 ألف نسخة؛ وSunday Punch: أسبوعية، تصدر منذ 0/3/1973، بـ 12 ألف نسخة؛ وSunday Vanguard: أسبوعية، تصدر منذ عام 1984، بـ 120 ألف نسخة؛ وWeekly Tempo: أسبوعية، تصدر منذ 0/7/1993، بـ 45 ألف نسخة؛ وSunday Champion أسبوعية، تصدر منذ 0/10/1988، بـ 120 ألف نسخة؛ وSunday Concord: أسبوعية، تصدر منذ 2/3/1980، بـ 120 ألف نسخة.
ومن أهم المجلاتAfrican Concord الأسبوعية، وThe President النصف شهرية، وSocity الشهرية، وNew Horizon الشهرية، وPlatform الشهرية.
ومن المجلات المتخصصة بالرياضةSports Worlds، وComplete Football، وSporting Record (معلومات أساسية عن جمهورية نيجيريا الاتحادية. القاهرة: آفاق إفريقية، العدد الثاني/صيف 2000. ص 170-171).
جمهورية غانا
شكلت الحكومة الغانية في عام 1992 لجنة لتنظيم عمل وسائل الإعلام الجماهيرية وفقاً لمواد الدستور التي تنص على حرية التعبير والصحافة. ويصدر في غانا حالياً عدد لا بأس فيه من الدوريات الحكومية اليومية والأسبوعية والربع سنوية منها:
ديلي غرافيك يومية، تصدر من عام 1950، بـ 100 ألف نسخة؛ وجانيان تايمز يومية تصدر منذ عام 1958، بـ 40 ألف نسخة؛ وChampion أسبوعية تصدر 30 ألف نسخة؛ وExperience أسبوعية تصدر 60 ألف نسخة؛ وChanian Voice أسبوعية تصدر 100 ألف نسخة؛ و Grafic Sport أسبوعية تصدر 60 ألف نسخة؛ وNew Nation أسبوعية تصدر 30 ألف نسخة؛ وSporting News أسبوعية تصدر منذ عام 1967؛ وWeek End أسبوعية تصدر 40 ألف نسخة؛ وNew Ghana أسبوعية تصدرها هيئة الاستعلامات الغانية؛ وليجون أوبزرفر أسبوعية تصدرها هيئة شؤون الدولة منذ عام 1966؛ وإندبندنت تصدر باللغة الإنجليزية مرة كل أسبوعين؛ وIdeal Woman تصدر مرة كل أسبوعين من عام 1971؛ وAfrican Flamingo تصدر مرة كل أسبوعين، بـ 50 ألف نسخة؛ وAfrican Woman تصدر مرة كل أسبوعين؛ وGhana Journal of acience تصدر مرة كل أسبوعين عن مؤسسة غانا العلمية؛ وThe Post تصدرها هيئة الاستعلامات الغانية مرة كل أسبوعين منذ عام 1980، بـ 25 ألف نسخة؛ وStuddent World مجلة تعليمية متخصصة تصدر مرة كل أسبوعين منذ عام  1974، بـ 10 ألف نسخة؛ وPolice News تصدر مرة كل أسبوعين، بـ 20 ألف نسخة؛ وRadio and T.V. times تصدرها هيئة الإذاعة الغانية مرة كل ثلاثة أشهر (جمهورية غانا. القاهرة: آفاق إفريقية، العدد الثالث خريف 2000. ص 201-202).
جمهورية السنغال
تصدر في العاصمة السنغالية داكار العديد من الصحف منها: Le soleil يومية رسمية تصدر باللغة الفرنسية منذ عام 1970، بـ 50 ألف نسخة؛ ورفر دو أفريك نوار يومية تصد منذ عام 1986؛ وسود أوكوتبدان يومية تصدر 30 ألف نسخة؛ والفجر (إسلامية) يومية تصدر 15 ألف نسخة؛ وأفريك نوفل أسبوعية كاثوليكية موالية للحكومة؛ وStadium أسبوعية رياضية؛ وJournal officiel de La Republique du senegal أسبوعية؛ ولو تيموا صحيفة أسبوعية مستقلة؛ وLe Politicien نصف شهرية مستقلة تصدر من عام 1989؛ و Republique نصف شهرية مستقلة؛ وAfrique Documents شهرية؛ وAfrica شهرية صدر 20 ألف نسخة؛ وAfrique Medicale شهرية تصدر من عام 1960، بسبعة آلاف نسخة؛ وEthiopque شهرية حزبية تصدر منذ عام 1972؛ وAmina شهرية تهتم بشؤون المرأة؛ وBingo شهرية تصدر منذ عام 1952، بـ 11 ألف نسخة؛ وSopi شهرية ناطقة باسم الحزب الديمقراطي؛ وLa Lutte شهرية حزبية تصدر منذ عام 1977؛ وMemsareew شهرية حزبية تصدر منذ عام 1958؛ وL’ouest African شهرية مستقلة؛ وSenegal d’Aujuoudhui شهرية تصدر عن وزارة الإعلام؛ وSenegal Industrie شهرية؛ وL’unite Africain شهرية (معلومات أساسية عن جمهورية السنغال. القاهرة: آفاق إفريقية، العدد الرابع شتاء 2000/2001. ص 154-155).
المملكة المغربية
تصدر في المملكة المغربية أكثر من 400 صحيفة يومية وأسبوعية ودورية معظمها باللغة العربية، وتتلقى الصحافة الوطنية بما فيها الصحافة الحزبية المعارضة دعماً مالياً من الحكومة المغربية يبلغ حوالي 5.7 مليون دولار أمريكي سنوياً. وتتبع أجهزة الإعلام الرسمية في المغرب لوزارة الإعلام والداخلية.
والصحيفة الرسمية الأنباء مسؤولة عن نشر الأخبار والبيانات الرسمية، وهناك أيضاً صحف شبه رسمية، وصحف عربية مؤيدة للحكومة، وصحف معارضة، وصحف معارضة تصدر باللغة الفرنسية وقراؤها من المثقفين المغاربة.
الصحف الصادرة باللغة العربية: الأنباء وهي الجريدة الرسمية، يومية تصدر من عام 1963؛ والصحراء يومية شبه رسمية محدودة التوزيع؛ والاتحاد الاشتراكي يومية معارضة واسعة الانتشار يصدرها الاتحاد الاشتراكي منذ 0/5/19983؛ والعلم يومية إسلامية معارضة واسعة الانتشار يصدرها حزب الإستقلال منذ عام 1946؛ وأنوال يومية معارضة يصدرها حزب منظمة العمل الشعبي الديمقراطي؛ وبيان اليوم يومية معارضة يصدرها حزب التقدم والاشتراكية منذ 0/4/1991؛ والميثاق الوطني يومية معارضة يصدرها حزب التجمع الوطني الديمقراطي منذ 0/5/1978؛ والنضال الديمقراطي يومية محدودة التوزيع يصدرها الحزب الديمقراطي منذ تاريخ 1/1/1984؛ ورسالة الأمة يومية يصدرها حزب الاتحاد الدستوري؛ والحركة يومية يصدرها حزب الحركة الشعبية.
ومن الصحف المغربية التي تصدر باللغة الفرنسية: لوبنيون التابعة لصحيفة العلم، ولوماتان الصحراء التابعة لصحيفة الصحراء، وماروك ستار التابعة لصحيفة الصحراء، والبيان التابعة لصحيفة بيان اليوم وتأسست في 22/11/1972، وليبراسيون التابعة لصحيفة الاتحاد الاشتراكي (معلومات أساسية عن المملكة المغربية. القاهرة: آفاق إفريقية العدد الخامس ربيع 2001. ص 142).
جمهورية إثيوبيا
توجد في إثيوبيا هيئة تشرف على الصحفيين والصحافة، وهي: هيئة الصحفيين الإثيوبيين Ethiopian Journalists Assoction. وتصدر في إثيوبيا صحف ومجلات يومية وأسبوعية وشهرية وربع سنوية، منها: صحيفة إثيوبيا هيرالد اليومية الحكومية، التي تصدرها وزارة الإعلام في أديس أبابا منذ عام 1941، وتوزع حوالي 40 ألف نسخة؛ وصحيفة أديس زيمن "العهد الجديد" اليومية الحكومية التي تصدرها وزارة الإعلام في أديس أبابا منذ عام 1943 باللغة الأمهرية، وتهتم بالشؤون الداخلية وتعتبر الصحيفة القومية الأولى، وتوزع حوالي 37 ألف نسخة؛ وصحيفة العلم الأسبوعية، وتصدر باللغة العربية في أديس أبابا منذ عام 1962، وتهتم بالتعريف بالثقافة والأدب العربي، وتوزع حوالي 3 آلاف نسخة؛ وصحيفة بيريسا الأسبوعية، وهي حكومية تصدرها وزارة الإعلام في أديس أبابا، وتوزع حوالي 3500 نسخة؛ وصحيفة بازاريتو إثيوبيا "إثيوبيا اليوم" الأسبوعية، وهي حكومية تصدر باللغة الأمهرية في أديس أبابا منذ عام 1991، وتوزع حوالي 30 ألف نسخة؛ وصحيفة أديس تربيون الأسبوعية، التي تأسست عام 1993، وتوزع حوالي 5 آلاف نسخة؛ وصحيفة نيجاريت جازتيا المتخصصة في الشؤون القانونية، وتصدر في أديس أبابا بشكل غير منتظم؛ وصحيفة اثيوسكوب وتصدرها وزارة الخارجية في أديس أبابا؛ وصحيفة نجدينا ليمان الحكومية الشهرية، تصدر عن الغرفة التجارية الأثيوبية في أديس أبابا؛ وصحيفة نيجرديس وتصدرها الغرفة التجارية الإثيوبية؛ وصحيفة تبنساي الدينية وتصدرها الغرفة التجارية في أديس أبابا؛ ومجلة إثيوبيا تريد جورنال الحكومية الربع سنوية، وتصدر عن الغرفة التجارية؛ ومجلة بيرهان فاميلي ماغازين الشهرية النسائية؛ بالإضافة إلى صحف ويت إثيوبيا، وينادرناألماو، وتوبيا، وهانوس، ومسكريم (معلومات أساسية عن جمهورية إثيوبيا. القاهرة: آفاق إفريقية، العدد الثامن شتاء 2001/2002. ص 133).
جمهورية موريتانيا
تتمتع الصحافة الموريتانية بالحرية الصحفية وتوجه للحكومة الموريتانية الانتقادات بما لا يتعارض مع القوانين المعمول بها. ويوجد في موريتانيا عدد كبير من الصحف تقدر بحوالي 40 صحيفة، يصدر منها بشكل دوري حوالي 10 صحف، منها: جريدة الشباب اليومية، ومقرها نواكشوط، وتشرف عليها الوكالة الموريتانية للإعلام؛ ونشرة الغرفة التجارية الموريتانية، التي تصدرها الغرفة التجارية الموريتانية؛ وجريدة البياني المستقلة، التي تصدر من عام 1991؛ والجريدة الرسمية Journal officiel، وهي صحيفة حكومية نصف شهرية، تصدرها وزارة العدل؛ وجريدة موريتانيا دومان، "موريتانيا الغد"، وهي صحيفة شهرية مستقلة؛ وجريدة الشعب Le people، وهي صحيفة نصف شهرية تصدر باللغتين العربية والفرنسية؛ وجريدة الأخبار التي تصدر في نواكشوط باللغة العربية؛ وجريدة الأفق، وجريدة إفي ابدو، ولوكالامي (معلومات أساسية عن جمهورية موريتانيا . القاهرة: مجلة آفاق إفريقية، ربيع 2002/ العدد التاسع. ص 142).
جمهورية السودان
بعد قيام ثورة الإصلاح الوطني في السودان عام 1989، بدأت الحكومة بتشجيع الملكية الجماعية للصحف، وأصدرت جملة من التشريعات التي أصبحت مرجعاً للعمل الصحفي في السودان. وفي عام 1996 صدر قانون جديد للصحافة، وتم إنشاء الدار الوطنية للطباعة.
ويصدر في العاصمة السودانية الخرطوم في الوقت الحاضر عدد من الصحف اليومية، منها: السودان الحديث وهي حكومية تأسست عام 1989، وتوزع 40 ألف نسخة؛ والإنقاذ الوطني وهي حكومية تأسست عام 1989، وتوزع 40 ألف نسخة؛ وأخبار اليوم وهي مستقلة موالية للحكومة، وتوزع 30 ألف نسخة؛ والرأي الآخر غير حكومية تصدرها مؤسسة صحفية خاصة؛ والرأي العام غير حكومية تصدرها مؤسسة صحفية خاصة؛ وأخبار الناس غير حكومية تصدرها مؤسسة صحفية خاصة؛ وأخبار المجتمع غير حكومية تصدرها مؤسسة صحفية خاصة؛ وألوان غير حكومية تصدرها مؤسسة صحفية خاصة؛ وظلال غير حكومية تصدرها مؤسسة صحفية خاصة؛ ونيو هورايزون حكومية تأسست عام 1990، وتوزع 5 آلاف نسخة؛ والنصر حكومية تأسست عام 1992، وتوزع 20 ألف نسخة؛ وسوداناو حكومية شهرية تصدرها وكالة السودان للأنباء منذ عام 1993؛ ودار فور الجديدة حكومية أسبوعية تصدر منذ عام 1994؛ وصحيفة الشارع الرئيسي تصدر عن شركة دار البلد؛ وصحيفة الأسبوع تصدرها شركة دار الأسبوع؛ وجريدة الصحافة تصدرها شركة الإعلاميات؛ وصحيفة الصحافي الدولي تصدرها شركة الصحافي للطباعة والنشر؛ وصحيفة الأنباء تصدرها شركة الدار الوطنية، وهي شركة مساهمة تملك الدولة نصف أسهمها تقريباً.
وإلى جانب هذه الصحف، يصدر في السودان عدد من الصحف الاجتماعية والرياضية، مثل: الدار، الحدث، القمة، نجوم الرياضة، عالم النجوم، قوون ومونديال، الهدف، الكورة. وعدد من المجلات الشهرية، أمثال: بلادي، المقدمة، الأسرة، مجلة الشباب والرياضة، مجلة أسرتي. إضافة لعدد من الدوريات المتخصصة في الاقتصاد والأدب والثقافة والفكر (معلومات أساسية عن جمهورية السودان. القاهرة: مجلة آفاق إفريقية، صيف 2002/ العدد العاشر. ص 153-154).
جمهورية جنوب إفريقيا
في نهاية عام 1993 صدر تشريع خاص في جمهورية جنوب إفريقيا ينص على إنشاء لجنة إعلامية مستقلة للإشراف الشامل على الصحافة. ويصدر في العاصمة كيب تاون، وإقليم ناتال، وترانسفال عدد كبير من الصحف يزيد عن 40 صحيفة يصدر معظمها باللغة الإنجليزية (14 صحيفة)، وتصدر صحف أخرى بلغة الأفريكانز (6 صحف)، وعدد قليل من الصحف تصدر بلغة الزولو، والأكسوزا ( حوالي الـ 20 صحيفة). ومنها (معلومات أساسية عن جمهورية جنوب إفريقيا. القاهرة: آفاق إفريقية، العدد السادس صيف 2001. ص 181-183): إفننغ بوست يومية مستقلة، تصدر في كيب منذ عام 1845، بـ 30 ألف نسخة؛ وأرغوس يومية تصدر في كيب منذ عام 1857، بـ 106.5 ألف نسخة؛ وكيب تايمز يومية تصدر في كيب منذ عام 1872، بـ 60 ألف نسخة؛ وديلي دسباتش يومية تصدر في كيب منذ عام 1972، بـ 35.9 ألف نسخة؛ ودي بورغر يومية حزبية، تصدر في كيب منذ عام 1915، بـ 90 ألف نسخة؛ وفيستا تصدر مرتين أسبوعيا في كيب منذ عام 1971، بـ 26 ألف نسخة؛ والصليب الجنوبي دينية تصدر في كيب مرتين في الأسبوع منذ عام 1920، بـ 10 ألف نسخة؛ وويك اند أرغوس تصدر في كيب مرتين في الأسبوع منذ عام 1957، بـ 128.5 ألف نسخة؛ ومجلتك تصدر في كيب مرتين في الأسبوع منذ عام 1987، بـ 232 ألف نسخة؛ والجنوب متطرفة للسود تصدر في كيب مرتين في الأسبوع، بـ 25 ألف نسخة؛ وويك اند بوست تصدر مرتين في الأسبوع في كيب، بـ 38 ألف نسخة؛ وجمز بوك تصدر في كيب مرتين في الأسبوع، بـ 8 آلاف نسخة؛ وفير ليدي نصف شهرية تصدر في كيب، بـ 150,3 ألف نسخة؛ وساري نصف شهرية تهتم بالمرأة، تصدر في كيب، بـ 227 ألف نسخة؛ ونيوز إرا ربع سنوية، تصدر في كيب؛ والجريدة القانونية ربع سنوية تصدر في كيب منذ عام 1884، بـ 2,5 ألف نسخة؛ ووتنس ربع سنوية، تصدر في ناتال منذ عام 1846، بـ 28 ألف نسخة؛ وناتال ميركوري ربع سنوية تصدر في ناتال منذ عام 1852، بـ 61 ألف نسخة؛ وذا ديلي نيوز ربع سنوية تصدر في ناتال منذ عام 1878، بـ 96,4 ألف نسخة؛ والانجا تصدر مرتين أسبوعيا في ناتال منذ عام 1903، بـ 126 ألف نسخة؛ وليدي سميث غازييت تصدر مرتين أسبوعيا في ناتال منذ عام 1902، بـ 7 آلاف نسخة؛ وفاز مرزوكلي زراعية تصدر مرتين أسبوعيا في ناتال منذ عام 1911، بـ 17 ألف نسخة؛ وبوست ناتال تصدر مرتين أسبوعيا في ناتال منذ عام 1935، بـ 51 ألف نسخة؛ وساندي تريبيون تصدر مرتين أسبوعيا في ناتال منذ عام 1937، بـ 125.7 ألف نسخة؛ والشخصية تصدر مرتين أسبوعيا في ناتال، بـ 107 ألف نسخة؛ ورووي روز نصف شهرية تصدر في ناتال، بـ 165 ألف نسخة؛ وسكوب نصف شهرية تصدر في ناتال، بـ 153,3 ألف نسخة؛ وذي إواني شهرية يصدرها اتحاد المدرسين في ناتال منذ عام 1905، بـ 8 آلاف نسخة؛ وفينوير شهرية تهتم بزراعة الكروم، تصدر في ناتال منذ عام 1931، بـ 10 آلاف نسخة؛ ودرام شهرية تصدر في ناتال منذ عام 1951، بـ 135.9 ألف نسخة؛ وساوز أفريكان ميدكال شهرية تصدر في ناتال، بـ 20 ألف نسخة؛ وبوكسينغ ورلد شهرية تصدر في ناتال، بـ 10 آلاف نسخة؛ وساوز أفريكان جاردن هوم تصدر في ناتال مرة كل شهرين منذ عام 1947، بـ 146 ألف نسخة؛ وزا تروث حرة تصدر في ناتال مرة كل شهرين منذ عام 1969؛ وورلد ايرنيوز تهتم بشؤون الطيران تصدر مرة كل شهرين في ناتال منذ عام 1973، عدد النسخ 13 ألف نسخة؛ ويور فاميلي تهتم بشؤون الأسرة، تصدر مرة كل شهرين في ناتال منذ عام 1973، بـ 216 ألف نسخة؛ وذا ستار تصدر مرة كل شهرين في ترانسفال منذ عام 1887، بـ 209 ألف نسخة؛ وبريتوريا نيوز مستقلة، تصدر مرة كل شهرين في ترانسفال منذ عام 1898، بـ 25,8 ألف نسخة؛ وروستن بورج هيرالد تصدر مرة كل شهرين في ترانسفال منذ عام 1924، بـ 11 ألف نسخة؛ وبليد تصدر مرة كل شهرين في ترانسفال منذ عام 1974، بـ 21,1 ألف نسخة؛ وذا سيتزن تصدر مرة كل شهرين في ترانسفال منذ عام 1976، عدد النسخ 108 ألف نسخة؛ وذي بزنس تصدر مرة كل شهرين في ترانسفال منذ عام 1985، عدد النسخ 32.9 ألف نسخة؛ وسويتان تصدر مرة كل شهرين في ترانسفال منذ عام  1981، بـ 255 ألف نسخة؛ وترانسفالار تصدر مرة كل شهرين في ترانسفال، بـ 40 آلاف نسخة؛ وفولكس بلاد مستقلة، تصدر مرة كل شهرين في ترانسفال منذ عام 1904، بـ 27 ألف نسخة؛ وفينتر سدورب هيرالد تصدر مرتين أسبوعيا في ترانسفال منذ عام 1908، بـ 5,4 آلاف نسخة؛ واليهودية الأفارقة تصدر مرتين أسبوعيا في ترانسفال منذ عام 1938، بـ 160 ألف نسخة؛ وساندي ستار مستقلة، تصدر مرتين أسبوعيا في ترانسفال منذ عام 1984، بـ 89 ألف نسخة: والأمة تصدر مرتين أسبوعيا في ترانسفال منذ عام 1986، بـ 16 ألف نسخة؛ وفري ويك بلد مناهضة للتطرف العنصري، تصدر مرتين أسبوعيا في ترانسفال منذ عام 1988، بـ 13 ألف نسخة؛ وماينغ ويك نصف شهرية تصدر في ترانسفال منذ عام 1979، بـ 10 آلاف نسخة؛ وساوز أفريكان دايجست نصف شهرية، يصدرها مكتب الإعلام في ترانسفال؛ وسنتر نيوز شهرية تصدرها RIG  للنشر، بـ 30 ألف نسخة؛ وبوستال شهرية يصدرها اتحاد العمال في ترانسفال منذ عام 1970، بـ 50 ألف نسخة؛ وترسنغ نيوز شهرية تصدر عن هيئة التمريض في ترانسفال منذ عام 1978، بـ 110 آلاف نسخة؛ وتكنو بريف شهرية تصدر عن CSTR في ترانسفال منذ عام 1991، بـ 15.5 نسخة؛ ولانترن: ربع سنوية تصدرها مؤسسة التعليم والعلوم والتقنية في ترانسفال منذ عام 1952، بـ 5 آلاف نسخة؛ وزا موتورست ربع سنوية تهتم بشؤون السيارات، تصدر في ترانسفال منذ عام 1966، بـ 184 ألف نسخة؛ والجريدة الاقتصادية ربع سنوية تصدرها جامعة بريتوريا.
وتعد الصحف والمجلات الدولية من الوسائل الهامة من وسائل التبادل الإعلامي الدولي، نظراً للإمكانيات الهائلة التي تملكها. سواء أكانت تلك الإمكانيات تقنية أم بشرية أم مالية. إضافة للعدد الضخم من النسخ التي تصدرها وتوزعها في مختلف دول العالم، وما يترتب عن هذا التوزيع من نتائج سياسية لصالح الدول المصدرة داخل الدول المستوردة. كما وتعتبر الصحف والمجلات الدولية الواسعة الانتشار، من الوسائل الفاعلة لتنفيذ السياسة الخارجية للدول التي تؤثر عليها بأي شكل من الأشكال، وهي من الوسائل التي تلجأ إليها مختلف المؤسسات والجماعات للاستفادة من خدماتها في تحقيق أغراضها الثقافية والسياسية والاقتصادية المختلفة.
وكان من الطبيعي أن يؤدي تركز السلطة الإعلامية في بعض الدول المتقدمة خلال الثمانينات من القرن العشرين إلى خلق تيار عالمي جديد أصبحت معه وسائل الإتصال والإعلام الجماهيرية والمصالح الإعلامية الخاضعة لسلطة الاتحادات الدولية التي ظهرت نتيجة للتركز في حالات كثيرة، مجرد مخافر حراسة متقدمة للإمبراطوريات الإعلامية على نطاق عالمي.
ومع ظهور تحدي الثورة التكنولوجية الهائلة، التي بدأت تغزو العالم وتسيطر على حركته، وخاصة سيطرة تكنولوجيا الاتصال والمعلومات، شهدت تسعينات القرن العشرين انطلاق ثورة علوم الإلكترونيات الدقيقة، التي تميزت باندلاع ثورة المعلومات وتدفقها عبر مصادر عديدة، خاصة مع تقدم تكنولوجيا المعلوماتية والإعلام والاتصال، التي أتاحت للإنسان في أي مكان من العالم، إمكانية استقاء المعلومات وحرية تداولها، ومتابعة الأحداث والتطورات فور وقوعها.
وقد تفوق البث الإذاعي المرئي المباشر، الذي يستخدم الأقمار الصناعية والكوابل والألياف الضوئية، ذات القدرات الفنية الهائلة والمبهرة، في التسابق الهائل مع الصحف المطبوعة في نقل الأحداث ببث مباشر وتغطية التطورات، التي تجري في أي مكان من العالم، لحظة بلحظة، الأمر الذي وضع الصحافة المطبوعة في العالم كله في مأزق الصراع من أجل البقاء.
والتحدي المطروح أمام وسائل إعلام الدول النامية اليوم وفق آراء الباحثين هو ضرورة اللحاق بثورة تكنولوجيا العصر، بالسرعة اللازمة والكفاءة المميزة، وإلا تخلفت في سوق المنافسة، مع صحافة الدول المتطورة، وتخلفت في مواجهة وسائل الإتصال والإعلام الإلكترونية، وخاصة وسائل البث الإذاعي المرئي المباشر.
وهذا يتطلب من الدول النامية في العالم، والدول الأقل تطوراً، ضرورة إعادة النظر وبعمق، في مفهوم المجتمع لرسالة وسائل الإتصال والإعلام الجماهيرية وعلاقتها بنظم الحكم المتغيرة والمتتالية في البلدان النامية، وطبيعة مهمتها في ظل المتغيرات المتعاقبة ونوعية القوانين التي تحكم هذه العملية التفاعلية. لتكون أداة أمن واستقرار لتلك الدول في عالم اليوم العاصف سريع التغير والتغيير.
طشقند في 17/7/2012
بروفيسور محمد البخاري


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق