السبت، 24 نوفمبر 2012

20 عاماً من تطور العلاقات السعودية الأوزبكستانية













عشرون عاماً 
من تطور العلاقات السعودية الأوزبكستانية










طشقند – 2012



مكة المكرمة

المدينة المنورة

عشرون عاماً من تطور العلاقات السعودية الأوزبكستانية


خادم الحرمين الشرفين ملك المملكة العربية السعودية عبد الله بن عبد العزيز آل سعود

رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف









عشرون عاماً من تطور العلاقات السعودية الأوزبكستانية

بمناسبة مرور 20 عاماً على العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية أوزبكستان 30/12/1991 وتوقيع مذكرة التفاهم حول إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين 20/2/1992 أعددنا هذه الدراسة التي تتضمن بعض ما نشرته وسائل الإعلام الجماهيرية عن العلاقات المتبادلة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية أوزبكستان خلال سنوات الإستقلال من عام 1991 وحتى عام 2012 من أجل المتخصصين وجميع المهتمين بالعلاقات الدولية والإقتصادية والسياسية والعلمية والحقوقية والإعلامية بين البلدين.


الإشراف والتحرير:
الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله الشايع:
السفير المفوض فوق العادة للمملكة العربية السعودية لدى جمهورية أوزبكستان




تأليف:
محمد البخاري: دكتوراه في العلوم السياسية (الثقافة السياسية والأيديولوجية؛ والقضايا السياسية بين النظم وتطور العولمة)، ودكتوراه فلسفة في الأدب (صحافة)، متقاعد، بروفيسور كلية الصحافة بجامعة ميرزة ألوغ بيك القومية الأوزبكية سابقاً.






© أ.د. محمد البخاري.


المقدمة

عبد الرحمن بن عبد الله الشايع
أعلن جلالة الملك عبد العزيز آل سعود (رحمه الله) يوم 23/9/1932 عن قيام المملكة العربية السعودية بعد أن وحد أقاليم شبه الجزيرة العربية في تركيبة سياسية واحدة وجمعهم في دولة واحدة. وبعد أن كان الخوف والحاجة والفقر سائداً في البلاد المجزأة. واتخذ من القرآن الكريم وسنة النبي محمد (ص) دستوراً لبلادنا، والحمد لله على أنه أهدانا السلام بدلاً من الخوف والمعرفة بدلاً من الجهل والغنى والازدهار بدلاً من الفقر.
والعلاقات القائمة بين المملكة العربية السعودية وأوزبكستان جيدة، وأقيمت في وقت مبكر جداً مباشرة بعد إعلان أوزبكستان لاستقلالها في 31/8/1991. والمملكة العربية السعودية كانت واحدة من أوائل الدول التي اعترفت بإستقلال جمهورية أوزبكستان بتاريخ 30/12/1991، ووقعت معها مذكرة تفاهم لتبادل العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بتاريخ 20/2/1992.
وفي العام الثاني للاستقلال في أبريل 1992 قام فخامة رئيس أوزبكستان إسلام كريموف بزيارة رسمية للمملكة والتقى مع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز (رحمه الله). وهذه الزيارة وضعت أسس العلاقات الثنائية. وبعدها كانت زيارة صاحب السمو وزير خارجية المملكة العربية السعودية سعود الفيصل لأوزبكستان بهدف تعزيز وتطوير صلاتنا المتبادلة.
وخلال 20 عاماً منذ إقامة العلاقات الثنائية بين البلدين تطورت العلاقات شيئاً فشيئاً بموجب القرارات القيمة لقادة البلدين خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وفخامة الرئيس إسلام كريموف.
وافتتح الجانبان ممثلياتهما الدبلوماسية في كلا البلدين وتم التوقيع على اتفاقية إطار التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتكنولوجية والثقافية والشباب والرياضة. وتم التوقيع أيضاً على اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمار. وتبحث الآن إمكانيات التوقيع على غيرها من الاتفاقيات في إطار نشاطات اللجنة الحكومية المشتركة السعودية الأوزبكستانية. وهناك إمكانيات لتطوير التعاون بين بلدينا بشكل كبيرة جداً وقادة الدولتين يظهرون العزم السياسي من أجل تنشيطها. وعلينا أن نعمل من أجل التوقيع على اتفاقيات وأن ننهي العمل في إعداد غيرها من الاتفاقيات التي لم تزل قيد الدراسة.
لأن الاقتصاد يعتبر من أهم اتجاهات التعاون ومنذ مدة صادق مجلس الوزراء في العربية السعودية على اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي بين بلدينا وفي أواسط عام 2006 وأقر المجلس اتفاقية التشجيع المشترك للاستثمار. وشارك صندوق التنمية السعودي في لقاء "الطاولة المستديرة" الذي عقدته مجموعة التنسيق العربية في طشقند وبنتيجتها تم اتخاذ قرار بتشكيل مجموعة عمل لتنسيق التعاون بين الوزارات والإدارات الأوزبكستانية ومنظمات الدول الأعضاء بمجموعة التنسيق العربية.
ونحن نعتبر أن كل مجالات التعاون تتمتع بأهمية مشتركة ولها أهمية كبيرة. والإمكانات المتوفرة حتى اليوم لم تستخدم بشكل كامل. والعربية السعودية هي مصدر عالمي كبير للنفط ومع ذلك هناك مصادر أخرى لتمويل الاقتصاد في المملكة، وتوظف المملكة أموالاً ضخمة في المنشآت الصناعية والزراعية والتجارية. وللعربية السعودية استثمارات كثيرة في اقتصاد مختلف الدول وهي مستمرة في توظيف رؤوس الأموال، وهذا القطاع يمكن أن يكون أساساً لتعزيز العلاقات بين بلدينا اللتان تملكان إمكانيات كبيرة لتطوير التعاون المتبادل، والتعاون الإنساني يتوسع أكثر بين بلدينا كل يوم.
ولا بد من التنويه بأن اللجنة الحكومية المشتركة تلعب دوراً هاماً في تطوير العمل المشترك للدولتين في المجالات التجارية والاقتصادية وعقدت جلستها الأخيرة في مايو عام 2004 في الرياض. وتعمل اليوم في أوزبكستان 9 منشآت أوزبكستانية سعودية مشتركة، 4 منها برأس مال سعودي 100%".
ونرى أنه بالدرجة الأولى يجب تشجيع وتعزيز العلاقات الثنائية المباشرة بين الغرف الصناعية والتجارية في البلدين. وبغض النظر عن أن أساس هذه العلاقات كان قد وضع في تسعينات القرن الماضي ولكنها الآن تحتاج إلى التفعيل من أجل الوصول إلى مستوى جديد للعلاقات توصل إلى التعاون المباشر بين رجال الأعمال والمنظمات المالية في البلدين، بهدف الإسهام في التطور الاجتماعي والاقتصادي والصناعي في البلدين، وفي دعم التجارة وتبادل البضائع وإنجاز مشاريع مشتركة".
وتلعب المجالات الاقتصادية والتجارية دوراً كبيراً لتطوير علاقات بلدينا الصديقين. ولهذا زار وزير التجارة في العربية السعودية أوزبكستان بتاريخ 18/8/1999 للمشاركة في أعمال الجلسة الأولى للجنة المشتركة لمتابعة تنفيذ الاتفاقيات المتفق عليها بين بلدينا. وترأس اللجنة عن الجانب الأوزبكستاني نائب الوزير الأول بجمهورية أوزبكستان.
وفي مايو عام 2004 عقدت الجلسة الثانية للجنة الحكومية المشتركة الأوزبكية السعودية بمدينة الرياض حيث جرى التوقيع على مذكرة تفاهم لإجراء مشاورات سياسية بين البلدين. ومنذ مدة جرى المصادقة على اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي التي تساعد على توسيع حجم التجارة ومجالات الخدمات بين بلدينا وتشجع المستثمرين السعوديين لتوظيف رؤوس أموالهم في اقتصاد أوزبكستان. وتم التوصل أيضاً لاتفاقية ثنائية لحماية وتشجيع الاستثمارات والنقل الجوي.
وتجري محادثات رسمية للتعاون في غيرها من المجالات وهي من دون شك ستخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.
وأعتبر أن الأجواء الاستثمارية الحالية يجب أن تكون أساساً لتحقيق الكثير من المشاريع المشتركة ذات المنفعة المتبادلة لأهمية التعاون في المجالات التجارية والاقتصادية، ومن الضروري تعزيز الصلات المشتركة بين الغرف التجارية والصناعية في البلدين. ومن الأمثلة التي تشير إلى تطور علاقاتنا حقيقة أن حكومة المملكة العربية السعودية ممثلة بصندوق التنمية السعودي قدمت لأوزبكستان قرضاً بمبلغ 16 مليون دولار أمريكي لبناء وتجهيز مدارس التعليم العام.
وكما هو معروف أوزبكستان موطن المفكرين العظام الذين حافظوا وضاعفوا التراث الإسلامي عبر القرون، ونحن نبذل الجهود من أجل تسريع وتطوير علاقات الصداقة والأخوة بين بلدينا. وفي هذا المجال ومنذ مدة قام نائب وزير الثقافة والإعلام في العربية السعودية أبو بكر بقادر بزيارة لأوزبكستان، لعبت هذه الزيارة دوراً هاماً في تعزيز العلاقات الثقافية، وأثناء اللقاءات التي أجراها في عدد من الوزارات والإدارات تم بحث اتجاهات تطوير العلاقات الثنائية في مجالات العلوم والثقافة والإعلام، وتم النظر في إمكانية إجراء أيام للعربية السعودية في أوزبكستان، وأيام لأوزبكستان في العربية السعودية. كما ويعبر الكثير من علمائنا عن رغبتهم للمشاركة في النشاطات القائمة في أوزبكستان بمناسبة إعلان طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2007".
وفي عام 2006 جرى في بلادنا تقديم كتاب فخامة رئيس أوزبكستان إسلام كريموف "الشعب الأوزبكستاني لم يكن ولن يكون تابعاً لأحد"، الذي صدر باللغة العربية. وشاركت شخصيات اجتماعية بارزة وسياسيين وعلماء ورجال أعمال ومندوبين عن مراكز البحث العلمي والسلك الدبلوماسي المعتمد لدى المملكة في هذا الحفل. وقبله أصدرت مجموعة دار السلام السعودية ومطابع السروات بجدة عام 1999 كتاب فخامة الرئيس إسلام كريموف "أوزبكستان على طريق المستقبل العظيم".
ومن دون شك أن أيام hلثقافة الأوزبكستانية التي أقيمت في العربية السعودية عام 2009 وسعت تصوراتنا عن تقاليد وعادات الشعب الأوزبكستاني الذي تمتد مصادره بجذورها عبر التاريخ الطويل للشعب الأوزبكي.
وأكدت الزيارة الأخيرة لمعالي رئيس مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية عبد الله بن محمد آل الشيخ الأخيرة لأزبكستان والمحادثات التي أجراها مع معالي رئيس مجلس الشيوخ في جمهورية أوزبكستان الغيزار صابيروف ومعالي رئيسة المجلس التشريعي الأوزبكي ديلارام طاشمحميدوفا ومعالي وزير الخارجية عبد العزيز كاميلوف حرص البلدين على تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في العديد من المجالات وخاصة الاقتصادية والبرلمانية، وتعميق آفاق التعاون الثنائي في المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية والثقافية والإنسانية
وقبلها كانت زيارة وزير الدولة للشؤون الخارجية بالمملكة العربية السعودية نزار بن عبيد مدني. التي بحث أثناءها أوضاع وآفاق تطور العلاقات الثنائية، ومن ضمنها في إطار التعاون ضمن المنظمات الدولية. وتوسيع الصلات على مختلف المستويات لتشغل مكانة هامة في تعميق التعاون الثنائي الأوزبكستاني السعودي. وأعرب الجانبان عن إهتمامهما المشترك بتفعيل الصلات التجارية والإقتصادية والإستثمارية، وتعزيز التعاون في المجالات الثقافية والإنسانية. وتبادل الآراء حول القضايا الدولية والإقليمية الهامة.
والمملكة العربية السعودية وجمهورية أوزبكستان تتعاونان بنشاط وتنسقان عملهما في إطار المنظمات الإقليمية والدولية كمنظمة الأمم المتحدة وأجهزتها المختصة، ومنظمة المؤتمر الإسلامي وتعملان معاً على حل مشاكل العالم الإسلامي. ومنذ فترة قريبة احتفلت أوزبكستان بالذكرى الـ 21 لاستقلالها. وهذه الفترة قصيرة تاريخياً ولكن كل الانجازات التي حققتها دولتكم الفتية خلال تلك الفترة القصيرة تعطي انطباعات كبيرة بأن التطور الملموس في العديد من المجالات يعتبر من دون شك خدمة من السياسة الحكيمة للقيادة الأوزبكستانية.
وأنا على يقين بإذن الله تعالى أن العلاقات السعودية الأوزبكية سوف تخطو خطوات كبيرة وستحقق المزيد من التطور والنمو لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين وبما يرقى إلى تطلعات قيادتي البلدين خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وأخيه فخامة الرئيس إسلام كريموف"، ولا يسعني سوى أن أهنئ قادة وشعبي البلدين الشقيقين بمناسبة مرور عشرين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما، وأن أهنئ أوزبكستان قيادة وشعباً بمناسبة مرور 21 عاماً على الإستقلال متمنياً لها المزيد من التطور والنمو والإزدهار.

12/9/2012


أ.د. عبد الرحمن بن عبد الله الشايع
السفير المفوض فوق العادة للمملكة العربية السعودية لدى جمهورية أوزبكستان




عشرون عاماً من تطور العلاقات السعودية الأوزبكستانية

خارطة المملكة العربية السعودية
اعترفت المملكة العربية السعودية رسمياً باستقلال جمهورية أوزبكستان بتاريخ 30/12/1991.
وبتاريخ 20/2/1992 تم التوقيع على مذكرة تفاهم حول تبادل العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وقدمت المملكة العربية السعودية معونة اقتصادية لأوزبكستان شملت 800 ألف طن من القمح في عام 1992.
وفي تشرين ثاني/نوفمبر 1992 افتتحت القنصلية الأوزبكستانية في جدة.

الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود (رحمه الله) والرئيس إسلام كريموف
وقام إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان بزيارة رسمية للمملكة العربية السعودية في نيسان/أبريل 1992.
وافتتحت السفارة الأوزبكستانية بالعاصمة السعودية الرياض في أيار/مايو 1995.
وبتاريخ 18/11/1995 وقعت أوزبكستان والمملكة العربية السعودية على اتفاقية عامة شملت التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والرياضة والشباب بين البلدين، وقعها وزير الخارجية الأوزبكستانية البروفيسور عبد العزيز كاميلوف أثناء زيارته للمملكة مع نظيره الأمير سعود الفيصل وزير خارجية المملكة العربية السعودية.
وبتاريخ 27/3/1997 افتتحت سفارة المملكة العربية السعودية بطشقند. وقدم أبو بكر عباس رفيع أوراق اعتماده لرئيس جمهورية أوزبكستان كأول سفير للمملكة العربية السعودية لدى أوزبكستان يوم 6/6/1997.
وفي تشرين أول/أكتوبر 1997 زار معالي خالد العنقري وزير التعليم العالي السعودي أوزبكستان، على رأس وفد رسمي كبير ضم بعض رؤساء الجامعات في المملكة من بينهم الأستاذ الدكتور عبد الله بن محمد الفيصل مدير جامعة الملك سعود، والأستاذ الدكتور غازي عبيد مدني مدير جامعة الملك عبد العزيز، والأستاذ الدكتور عبد العزيز بن عبد الله الدخيل مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن. وسبق الزيارة قيام الأستاذ الدكتور نعمة الله إبراهيموف رئيس معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية بزيارة للمملكة في حزيران/يونيو من نفس العام وكان المعهد قد أعار اثنين من مدرسيه للعمل في جامعات المملكة. ويدرس في الجامعات السعودية عدد من الطلاب الأوزبك.
وفي عام 1997 أسست مجموعة من رجال الأعمال السعوديين "الشركة الدولية للاستثمارات في دول آسيا المركزية" وفي حزيران/يونيو من نفس العام زار وفد من الشركة أوزبكستان لتنشيط المشروعات الاستثمارية المشتركة وتم خلال الزيارة الاتفاق على إقامة جملة من المشاريع الاستثمارية المشتركة في مجالات الصناعات الغذائية والتشييد والبناء. وتم التفاوض على إنشاء شركة أوزبكستانية سعودية مشتركة لإنتاج الأنابيب البلاستيكية في أوزبكستان، وبدأت المفاوضات لإنشاء لجنة مشتركة للتعاون الاقتصادي والعلمي بين الدولتين. ووصل مؤشر التبادل التجاري بين الجانبين الأوزبكستاني والسعودي عام 1997 إلى 2.83 مليون دولار أمريكي وبلغت الصادرات الأوزبكستانية إلى المملكة 1.442 مليون دولار أمريكي في نفس العام.
وبتاريخ 18/8/1999 قام أسامة بن جعفر فقيه وزير التجارة السعودي بزيارة لأوزبكستان للمشاركة في الدورة الأولى للجنة السعودية الأوزبكية المشتركة ولمتابعة تنفيذ الاتفاقيات المبرمة بين البلدين، ترأس الجانب الأوزبكستاني أبرار عثمانوف نائب الوزير الأول.
وتقدم بعض الهيئات السعودية المعونة للمؤسسات الإسلامية الأوزبكستانية في مجال طباعة الكتب الدينية باللغتين العربية والأوزبكية، وفي ترميم المساجد وتدعم الجامعة الحكومية الإسلامية في طشقند التي فتحت أبوابها في أيلول/سبتمبر 1999.
كما أصدرت مجموعة دار السلام السعودية ومطابع السروات بجدة عام 1999 كتاب الرئيس إسلام كريموف "أوزبكستان على طريق المستقبل العظيم" ترجمه إلى اللغة العربية أ.د. محمد البخاري.
وسجل مؤشر التبادل التجاري بين البلدين عام 1999 ارتفاعا ملحوظاً حيث بلغ 3.678.6 مليون دولار أمريكي، منها 2.080.1 مليون دولار أمريكي صادرات، و1.598.5 مليون دولار أمريكي واردات.
وحتى عام 2000 سجل في قيود وزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية الأوزبكستانية 7 شركات بمشاركة سعودية منها 4 شركات مشتركة و3 شركات برأس مال سعودي 100%. إضافة لممثلية "مجموعة دار السلام" السعودية التي تعمل في مجال إنتاج وبيع الألعاب والمواد الغذائية وتجارة القمح والمعدات الطبية والسياحة.
والشركة الأوزبكستانية السعودية المشتركة "م س فود بروغريسينغ كو" التي يشارك فيها المستثمر السعودي الشيخ محمد سعيد وقامت بتجديد معدات وتوسيع مصنع الكونسروة القائم بفرغانة ليصبح بإمكانه تصنيع كمية تتراوح مابين الـ 70 و80 طن من الخضار والفواكه وإنتاج نحو 20 صنفاً من المعلبات والعصائر بعد إدخال أحدث المعدات التكنولوجية الأمريكية والإيطالية على خطوطه الإنتاجية وأتاح التجديد 350 فرصة عمل جديدة ليصبح عدد العاملين فيه 647 عاملاً. وتم افتتاحه رسمياً بتاريخ 22/7/2000 بحضور المسؤولين الأوزبك وسفير المملكة وعدد كبير من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى أوزبكستان.
وخلال الفترة من 18 وحتى 25/5/2000 زار أوزبكستان وفد من وزارة التعليم العالي في المملكة العربية السعودية برئاسة الدكتور خالد عبد الرحمن الحمودي وكيل جامعة الملك سعود.
وأثناء زيارة وفد مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية برئاسة الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد رئيس المجلس لأوزبكستان التقى يوم 13/12/2005 برئيس المجلس التشريعي في المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان إركين خليلوف ورئيس لجنة الأديان بمجلس الوزراء في جمهورية أوزبكستان شاه عظيم منواروف ورئيس الإدارة الدينية لمسلمي أوزبكستان المفتي عبد الرشيد قاري بهراموف (حيدر حسانوف، ولينا كيم: لقاء مع وفد العربية السعودية. // طشقند: وسائل الإعلام المحلية، 13/12/2005).
وزار أوزبكستان وفد برئاسة حمد النجاشي مدير عام إدارة العلاقات الاقتصادية الدولية بوزارة المالية السعودية، وعضوية الدكتور إبراهيم البراك المستشار القانوني، وفهد الخراشي المستشار الضريبي في الوزارة بتاريخ 9/3/2006 للمشاركة في الجولة الثانية من المباحثات الجارية بين أوزبكستان والمملكة العربية السعودية من أجل التوصل إلى اتفاقية لتفادي الازدواج الضريبي بين البلدين(مباحثات سعودية أوزبكية في طشقند. // طشقند: إذاعة باي تخت، 10/3/2006؛ - أنور عماروف: وصول وفد من المملكة العربية السعودية. // طشقند: صحيفة بيزنيس فيستنيك فاستوكا، 10/3/2006).
وشارك علماء وباحثون من عدد من الجامعات بالمملكة العربية السعودية في المؤتمر الدولي الذي نظمته أكاديمية المأمون بمدينة خيوة في عام 2006. كما وتتطور العلاقات بين أوزبكستان والعربية السعودية ضمن إطار منظمة المؤتمر الإسلامي وبنك التنمية الإسلامي (نسيبة صابيروفا: افتتح في طشقند معرض المملكة العربية السعودية للفنون التطبيقية الشعبية. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 13/6/2008؛ - أقيم معرض للفنون التطبيقية الشعبية في العربية السعودية. // طشقند: صحيفة برافدا فاستوكا، 14/6/2008).
وقام وفد من المملكة العربية السعودية برئاسة نائب وزير الثقافة والإعلام أبو بكر بقادر بزيارة لأوزبكستان وصرح أبو بكر بقادر للصحفيين بأن المحادثات التي أجراها في عدد من الوزارات والإدارات الأوزبكية أعطت نتائج إيجابية وتم خلالها التوصل إلى اتفاق لإقامة "أيام ثقافية للعربية السعودية" في أوزبكستان و"أيام ثقافية لأوزبكستان" في المملكة العربية السعودية خلال عام 2008. والتقى الوفد يوم 31/7/2007 بوزير شؤون الثقافة والرياضة بجمهورية أوزبكستان رستام قربانوف والمسؤولين في وكالة الصحافة والإعلام بجمهورية أوزبكستان (جمشيد مطالوف: أبو بكر بقادر "استقلال أوزبكستان يقدم إسهامه في تطوير الحضارة الحديثة". // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 3/8/2007. - الحوار مستمر. // طشقند: صحيفة Uzbekistan Today، 27/3/2008).
وزار المملكة العربية السعودية وفد حكومي أوزبكستاني رفيع المستوى في عام 2008. وجرى أثناء الزيارة تقديم كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف، "الشعب الأوزبكستاني لم يكن ولن يكون تابعاً لأحد أبداً" باللغة العربية في مركز الملك فيصل للدراسات الإسلامية بالرياض (مائدة مستديرة في الرياض. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 19/11/2008).
وفي مبنى مسرح علي شير نوائي الأكاديمي الحكومي بطشقند أقيم معرض للفنون التطبيقية الشعبية في المملكة العربية السعودية بتاريخ 11/6/2008. نظمته وزارة الشؤون الثقافية والرياضة في أوزبكستان بالتعاون مع وزارة الثقافة والإعلام في المملكة العربية السعودية. وشارك في حفل افتتاح المعرض وزير الثقافة والإعلام في المملكة العربية السعودية إياد أمين مدني، وقدمت فرقة الفنون الشعبية من المملكة العربية السعودية عروضاً فنية (الحوار مستمر. // طشقند: صحيفة Uzbekistan Today، 27/3/2008).
وزار أوزبكستان وفد من صندوق أوبك للتنمية الدولية برئاسة المدير العام سليمان الخربيشي والتقى يوم 20/11/2008 مع وزير التعليم الشعبي بجمهورية أوزبكستان غيرت شاه أوماروف وأشير خلال المحادثات إلى تطور التعاون القائم بين أوزبكستان وصندوق أوبك للتنمية الدولية في جميع المجالات العلمية والتعليمية. وإلى قرار رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف الصادر بتاريخ 13/2/2008 لتطبيق مشروع بناء وتزويد مدارس التعليم العام بجمهورية أوزبكستان بمشاركة صندوق أوبك للتنمية الدولية، وصندوق التنمية السعودي في مجالات التعليم. وتتضمن المشاريع تمويل بناء وتجهيز نحو 30 مدرسة للتعليم العام في أوزبكستان تتسع لـ 7900 تلميذ. واطلع الوفد على تفاصيل الإصلاحات الجارية في مجال نظم التعليم في أوزبكستان. وأشار سليمان الخربيشي إلى أنهم يخططون لإعداد وتنفيذ مشاريع مشتركة في العديد من المجالات، منها: العلوم والتعليم، والزراعة، والنقل والمواصلات. وجرى تبادل للآراء يخدم مستقبل تطوير وتعزيز الصلات الثنائية وإعداد وتنفيذ مشاريع مشتركة (نسيبة صابيروفا: افتتح في طشقند معرض المملكة العربية السعودية للفنون التطبيقية الشعبية. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 13/6/2008؛ - أقيم معرض للفنون التطبيقية الشعبية في العربية السعودية. // طشقند: صحيفة برافدا فاستوكا، 14/6/2008؛ - معرض للفنون التطبيقية الشعبية في العربية السعودية. طشقند: إذاعة باي تخت، 16/6/2008).
واستقبل رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف بمقره في قصر آق ساراي يوم 20/3/2008 الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، وحيا قائد الدولة ضيفه وأشار إلى أن أوزبكستان تولي أهمية خاصة لمسائل تطوير الصلات مع العربية السعودية، وأنه تم تنشيط العمل المشترك بين البلدين أكثر في عام 2006 حين زار أوزبكستان وفد من وزارة المالية العربية السعودية.
وقام وفد حكومي من أوزبكستان بزيارة للعربية السعودية وأثناء زيارة الوفد لمركز الملك فيصل للدراسات الإسلامية جرى تقديم كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف، "الشعب الأوزبكستاني لم يكن ولن يكون تابعاً لأحد" باللغة العربية. واستقبل إعلان الـ ISESCO طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2007 في العربية السعودية بارتياح كبير وشارك مندوبون من العربية السعودية في المؤتمر الدولي الكبير واللقاءآت التي أقيمت في أوزبكستان بهذه المناسبة.
والعلاقات بين أوزبكستان والعربية السعودية مستمرة في التطور في إطار نشاطات منظمة المؤتمر الإسلامي، وبنك التنمية الإسلامي، ومجموعة التنسيق العربية. وفي العام الماضي زار مسؤولون من هذه المنظمات أوزبكستان، وأجروا محادثات، وأثناء جلسة مجموعة التنسيق العربية التي عقدت في طشقند تم التوصل لاتفاق توظف من خلاله استثمارات تبلغ 800 مليون دولار أمريكي لتنفيذ 20 مشروعاً تتمتع بالأفضلية في مجالات: الصحة، والتعليم، والطاقة، والبنية التحتية للمواصلات والاتصالات. كما ويشارك في تنفيذ هذه المشاريع بنك التنمية الإسلامي، وصندوق التنمية في العربية السعودية العضوين بمجموعة التنسيق العربية (رئيس جمهورية أوزبكستان يستقبل أمير من المملكة العربية السعودية. // طشقند: الصحف المحلية، 21/3/2008؛ - الحوار مستمر. // طشقند: صحيفة Uzbekistan Today، 27/3/2008).
وبتاريخ 18/11/2008 وقعت المملكة العربية السعودية وجمهورية أوزبكستان على اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي، وقعها عن الجانب السعودي القائم بأعمال وزير المالية في العربية عبد العزيز الخويطر، ورئيس اللجنة الحكومية للضرائب في أوزبكستان باطير باربييف.
وأشار عبد العزيز الخويطر أثناء حفل التوقيع إلى "أن الاتفاقية تحدد علاقات البلدين في المسائل الضريبية وتمكن من تجنب المستثمرين للازدواج الضريبي". وأضاف "أن العلاقات التجارية بين البلدين هي في وضع ليس على المستوى المطلوب رغم المقدرات الكبيرة للبلدين والإمكانيات المتوفرة. ودعى رجال الأعمال لاستخدام ما توفره الاتفاقية من ظروف والقيام بمشاريع استثمارية مشتركة أكثر" (العربية السعودية وأوزبكستان وقعتا على اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي. // طشقند: الصحيفة الإلكترونية UzReport، 20/11/2008).
وأبلغت وزارة الخارجية بجمهورية أوزبكستان المملكة العربية السعودية أن الجانب الأوزبكستاني صادق على اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب من دفع الضرائب على الدخل ورأس المال بين حكومتي أوزبكستان والمملكة العربية السعودية، الموقعة بتاريخ 18/11/2008 بمدينة الرياض من قبل رئيس اللجنة الحكومية للضرائب في أوزبكستان باطير باربييف والقائم بأعمال وزير المالية في العربية السعودية عبد العزيز الخويطر (توسع التعاون مع العربية السعودية. // طشقند: صحيفة Uzbekistan Today، 29/1/2009).
واستقبل رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف بمقره في قصر آق ساراي يوم 4/6/2009 وزير المالية في المملكة العربية السعودية إبراهيم عبد العزيز العساف وخلال اللقاء قال إسلام كريموف: "أن العربية السعودية تمتلك مقدرات ضخمة، وأوزبكستان تعطي أهمية كبيرة للعلاقات معها. ويجري تنشيط العلاقات بين بلدينا خاصة في مجال التعاون الاستثماري. وأنه تم خلال الجلسة التي أجرتها مجموعة التنسيق العربية بمشاركة مندوبين عن صندوق التنمية السعودي في طشقند عام 2007 التوصل لاتفاقية يجري بموجبها استثمار 800 مليون دولار أمريكي في أوزبكستان لتنفيذ نحو 20 مشروعاً مهماً في مجالات الصحة والتعليم والطاقة والمواصلات وتطوير البنية التحتية. ومن خلال تنفيذ هذه المشاريع شعرنا بوزن إسهام صندوق التنمية السعودي. كما ويجري تطبيق اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي والتشجيع المشترك وحماية الاستثمار بين أوزبكستان والعربية السعودية.
وأن اللجنة الحكومية المشتركة تجتمع بانتظام. وجرى التوقيع على وثائق للتعاون بين غرف التجارة والصناعة في البلدين. وفي أبريل/نيسان عام 2009 وقعت اتفاقية بين الحكومتين للنقل الجوي. وأن العلاقات بين بلدينا تتطور باستمرار في إطار منظمة المؤتمر الإسلامي، وبنك التنمية الإسلامي. وصدر في العربية السعودية كتاب الرئيس إسلام كريموف "أوزبكستان شعب لم يكن أبداً تابعاً لأحد ولن يتبع لأحد" باللغة العربية.
والعربية السعودية تقيم عالياً أوزبكستان كوطن للمفكرين العظام الذي أسهموا بشكل كبير في تطوير الثقافة والحضارة الإسلامية. وتلقت العربية السعودية بارتياح كبير خبر إعلان الـ ISESCO طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية في عام 2007. والتي أجريت بمناسبتها في البلاد نشاطات دولية شارك فيها بنشاط مندوبين عن العربية السعودية. وفي مركز الملك فيصل للدراسات العلمية الدولية عقد عام 2006 مؤتمراً علمياً لمناقشة موضوع "أكاديمية المأمون الخوارزمية ودورها في تطوير العلوم العالمية". وجرى التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون بين أكاديمية المأمون الخوارزمية ومركز الملك فيصل. ورجال الفنون من العربية السعودية مشاركون دائمون في المهرجان الموسيقي الدولي "شرق تارونالاري"، في سمرقند".
وعبر إبراهيم عبد العزيز العساف أثناء اللقاء الذي جرى في مقر الرئيس بقصر آق ساراي عن شكره الصادق للرئيس الأوزبكستاني على ترحيبه الحار وأشار إلى أن المؤسسات المالية في العربية السعودية مهتمة بالإسهام في المشاريع الاستثمارية في أوزبكستان. وجرى تبادل للآراء حول مسائل مستقبل تطوير التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري بين جمهورية أوزبكستان والمملكة العربية السعودية (التعاون الاستثماري يتطور. // طشقند: وكالة أنباء UZA، 4/6/2009).
وصل إلى أوزبكستان يوم 4/6/2009 وزير المالية في المملكة العربية السعودية إبراهيم عبد العزيز العساف وأجرى محادثات في وزارة المالية بجمهورية أوزبكستان. وخلال اللقاء أشير لاستمرار تطور التعاون بين أوزبكستان والعربية السعودية في المجالات الاجتماعية والسياسية والتجارية والاقتصادية والاستثمارية والإنسانية من خلال الاتفاقيات المعقودة بين البلدين خلال لقاءات قادة البلدين. وجرى أثناء المحادثات تبادل مفصل للآراء حول مسائل مستقبل توسيع وتعزيز آفاق التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري وإعداد وتطبيق مشاريع مشتركة. وفي نهاية اللقاء جرى بين أوزبكستان والعربية السعودية التوقيع على اتفاقية قرض لتمويل مشروع ترميم محطة ضخ المياه "آلات" بولاية بخارى (التوقيع على اتفاقية قرض. // طشقند: وكالة أنباء UZA، 4/6/2009؛ وصحيفة نارودنويه صلوفا، 5/6/2009؛ والصحيفة الإلكترونية UzReport 5/6/2009؛ وصحيفة Uzbekistan Today، 11/6/2009).
واستقبل صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في مكتبه في جدة مساء اليوم سفير جمهورية أوزبكستان لدى المملكة علي شير قاديروف وجرى خلال الاستقبال مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وبحثت مجالات التعاون الأمني بين المملكة العربية السعودية وجمهورية أوزبكستان وفي نهاية الاستقبال تبودلت الهدايا التذكارية (سمو النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية يستقبل سفير جمهورية أوزبكستان لدى المملكة. // الرياض: وكالة أنباء واس، 13/8/2009).
وجرى في عاصمة المملكة العربية السعودية الرياض، وبمدينة جدة، تقديم كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان "المعنويات الروحية العالية قوة لا تقهر" باللغة العربية وجرى تقديم الكتاب في الرياض بمركز الملك فيصل للدراسات الإسلامية وشارك فيه مندوبون عن الأوساط الاجتماعية والسياسية والأكاديمية ورجال أعمال سعوديين وأبرز الباحثين في مراكز الدراسات وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى المملكة العربية السعودية ومندوبين عن وسائل الإعلام الجماهيرية (تقديم كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان "المعنويات الروحية العالية قوة لا تقهر" في العربية السعودية. // طشقند: وكالة أنباء Jahon، 23/10/2009).
استقبل معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ في مكتبه بالوزارة يوم 17/10/2009 معالي نائب مستشار فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان للشؤون القومية والدينية مظفر أحمد جانوف الذي يزور المملكة حالياً. وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية حول العلاقات الثنائية، وسبل تعزيز التعاون بين البلدين في المجال الديني (الرياض: وكالة أنباء واس، 17/10/ 2009).
قام الأمير سلطان بن سلمان آل سعود رئيس اللجنة العليا للسياحة والآثار في المملكة العربية السعودية بزيارة خاصة لجمهورية أوزبكستان خلال يومي 6 و7/10/2009. واطلع صاحب السمو أثناء زيارته على الأماكن الأثرية والمواقع السياحية في طشقند وسمرقند وبخارى. ومن الآثار المعمارية التي إطلع عليها في سمرقند: مسجد بيبي خانم ومجموعة شاهي زينده ومجموعة الإمام البخاري ومرصد ميرزه ألوغ بيك، وأضرحة الأمير تيمور والإمام المعترضي وساحة ريغستان (الأمير سلطان: أنا أعتبر نفسي هنا ليس كسائح ولكن كواحد من أبناء سمرقند. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 23/10/2009؛ وصحيفة Uzbekistan Today، 29/10/2009).
أعلنت وكالة أنباء JAHON التابعة لوزراة الخارجية الأوزبكستانية أن الجلسة الدورية للجنة الحكومية المشتركة لجمهورية أوزبكستان والمملكة العربية السعودية ستعقد يومي 5 و6/4/2010 في طشقند. ومن أجل المشاركة في الجلسة سيصل إلى أوزبكستان وفد من المملكة العربية السعودية برئاسة عمر الدباغ رئيس وكالة الاستثمار. ويضم الوفد أكثر من 70 مندوب عن الوزارات والإدارات والشركات السعودية الكبرى. وأثناء الجلسة سيجري بحث مسائل التعاون التجاري والاقتصادي ومن بينها مسائل زيادة حجم التبادل التجاري وإنشاء مجلس أوزبكستاني عربي لرجال الأعمال وتنشيط تبادل الزيارات في المجالات الثقافية وتوسيع التعاون العلمي والتكنولوجي. وفي نهاية جلسة اللجنة الحكومية المشتركة الأوزبكستانية العربية السعودية من المتوقع التوقيع على اتفاقية لتشجيع الاستثمار بين جمهورية أوزبكستان والمملكة العربية السعودية.
وفي إطار جلسة اللجنة الحكومية المشتركة يخطط لتنظيم لقاء تجاري لأوساط رجال الأعمال من أوزبكستان والعربية السعودية يشارك فيه مندوبون عن مختلف الوزارات والإدارات والشركات السعودية الكبرى العاملة في مجالات النشاطات الاقتصادية الخارجية والوقود والطاقة والتجارة والاقتصاد والاستثمار والبنوك وغيرها من المجالات.
ومن المنتظر أن يشارك في اللقاء التجاري مندوبون عن الشركات السعودية الكبرى من بينها: «SABEC»، و«Abdul Ghafoor Amin & Co، و«ASK Int. Group»، و«A.K. Saeed for Trade & Industry Co. Ltd»، و«Kinana Co. for Trading and Contracting»، وغيرها (في طشقند ستعقد جلسة للجنة الحكومية المشتركة الأوزبكستانية العربية السعودية // وكالة أنباء JAHON، من الرياض 2/4/2010).

وافق مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية على اتفاقية الخدمات الجوية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية أوزبكستان الموقعة بمدينة جدة بتاريخ 11/4/1430هـ الموافق 7/4/2009م بالصيغة المرفقة بالقرار (الرياض: وكالة أنباء واس، 26/4/2010).
وصل إلى أوزبكستان بزيارة رسمية وفد من العربية السعودية برئاسة نائب وزير الخارجية الأمير خالد بن سعود بن خالد آل سعود. وفي اليوم الأول للزيارة زار الوفد عدداً من الوزارات حيث أجرى محادثات مثمرة، واطلع على المنجزات المعمارية في العاصمة طشقند. وخلال المحادثات قدمت للضيوف معلومات مفصلة عن المقدرات الإقتصادية والإستثمارية لأوزبكستان، وعن المشاريع الإستثمارية الضخمة، المحققة بالتعاون مع العديد من الدول الأجنبية، ومن بينها دول العالم العربي.
يتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق