السبت، 5 يناير 2013

آليات تطوير تعليم اللغات الأجنبية في أوزبكستان


آليات تطوير تعليم اللغات الأجنبية في أوزبكستان
أصدر رئيس جمهورية أوزبكستان قراراً أشير فيه إلى ما تم تنفيذه في إطار قانون "التعليم" والبرنامج القومي لإعداد الكوادر وإحداث نظم لتدريس اللغات الأجنبية، وتحقيق التطور المتوازن لجيل يتمتع بمستوى عال من التعليم والتفكير المعاصر وقادر على تحقيق تكامل الجمهورية مع المجتمع الدولي. وأنه تم خلال سنوات الإستقلال إعداد أكثر من 51.7 ألف مدرس لتعليم اللغات الأجنبية، وتم إصدار كتب تعليمية إلكترونية للصفوف الـ 5 والـ 6 والـ7 والـ8 والـ 9 في مدارس التعليم العام للغات الإنكليزية والألمانية والفرنسية ، ووفرت موارد إلكترونية لتعلم اللغة الإنكليزية في الصفوف الإبتدائية، وزودت مدارس التعليم العام والكوليجات المهنية والليتسيهات الأكاديمية بـ 5 آلاف مخبر لغوي. وأن التحليل الواقعي لنظم تعليم اللغات الأجنبية في الجمهورية أظهر أن المقاييس التعليمية، والبرامج التعليمية والكتب الدراسية لا تتناسب وحاجات العصر، ومجال إستخدام وسائل وتكنولوجيا المعلوماتية المتقدمة. وأن التعليم لم يزل يجري بالطرق التقليدية. ولهذا لا بد من ترشيد التعليم المستمر للغات الأجنبية على جميع مستويات التعليم مستقبلاً، والعمل على رفع المستوى المهني للمدرسين وتزويدهم بمواد تعليمية إلكترونية حديثة.
ومن أجل الترشيد الجذري لنظم تعليم اللغات الأجنبية للجيل الصاعد، وإعداد متخصصين يتقنون اللغات الأجنبية، لابد من تطبيق طرق تعليمية متقدمة وإستخدام طرق تعليمية حديثة وطرق تربوية تستخدم تكنولوجيا الإتصال والمعلوماتية الحديثة وتوفير الظروف الملائمة والإمكانيات للتوصل إلى منجزات الحضارة العالمية والموارد المعلوماتية العالمية، وتطوير التعاون الدولي والتخاطب ولهذا: - البدء من العام الدراسي 2013/2014 بتعليم اللغات الأجنبية على مراحل وخاصة اللغة الإنكليزية على جميع أراضي الجمهورية إعتباراً من الصف الأول في مدارس التعليم العام واستخدام أساليب دروس اللعب والمحادثة بدأ من الصف الثاني مع إستيعاب الحروف الأبجدية والقراءة وقواعد اللغة؛ - وتعليم بعض المواد في مؤسسات التعليم العالي باللغات الأجنبية وخاصة التخصصات التكنولوجية والدولية؛ وتوفير للدارسين والمعلمين في جميع المراحل التعليمية الكتب التعليمية وطرق تعليم اللغات الأجنبية مجاناً من خلال موارد صندوق للكتب الهادفة الذي يتبع لوزارة المالية بجمهورية أوزبكستان مع مراعاة إعادة نشرها وتوفيرها في موعدها.
وصادق القرار على البرامج الإجرائية لتوسيع دراسة اللغات الأجنبية في جميع مراحل التعليم بجمهورية أوزبكستان وفقاً لمواعيدها المقررة. وأحدث مجلس تنسيق دائم لتطوير تعليم اللغات الأجنبية بالتعاون مع الجهات المختصة والمتخصصين والعلماء حتى 1/3/2013؛ وفرض إعداد وإقرار خطط وبرامج تعليمية جديدة لجميع المؤسسات التعليمة بدأ من الصف الأول وعلى جميع المراحل التعليمية حتى 1/5/2013؛ ودعوة المراكز التعليمية الأجنبية البارزة، وخبراء ومتخصصين دوليين لكل لغة أجنبية للإسهام في إعداد المقاييس التعليمية والبرامج والخطط التعليمية وتنظيم عملية التعليم؛ وإعادة النظر جذرياً بطرق وأساليب نظم رفع كفاءة معلمي اللغات الأجنبية دون إنقطاع عن العمل، مع إجتيازهم لإمتحانات في نهاية الدورات التعليمية.
وأقر إعادة تنظيم عمل مركز الإختبارات الحكومي التابع لديوان الوزراء وزيادة ملاكه بـ 12 موظفاً للقيام بمهمة إختبار مدرسي اللغات الأجنبية واستخدام الإنترنيت ومنحهم الشهادات اللازمة. ووضع نظام لقبول وتشغيل ورفع كفاءة مدرسي اللغات الأجنبية في جميع المستويات التعليمية. والموافقة على إقتراح الوزارة المختصة بمنح مدرسي اللغات الأجنبية زيادة على الراتب تتراوح ما بين الـ 15% و 30%. وإلزام الجهات المختصة الإسراع بتجهيز مخابر تعليم اللغات الأجنبية خلال الفترة الممتدة من عام 2013 وحتى عام 2016 من موارد ميزانية الدولة ومن مختلف المصادر المالية المحلية والقروض الأجنبية والمنح الدولية والمتبرعين. والطلب من الجهات المختصة عرض أفلام علمية، وأفلام عن تطور العلوم والتكنولوجيا وبرامج عن تاريخ وثقافة الشعوب باللغات الأجنبية مع ترجمة خطية تكتب باللغة الأوزبكية.
ولكن الملاحظ أن هذا القرار تجاهل تعليم اللغات الشرقية للدول المجاورة أو القريبة من أوزبكستان، وهي اللغات: الصينية واليابانية والكورية والهندية والفارسية والعربية والروسية كلغة أجنبية في مدارس التعليم العام. وأعتقد أن الأسباب تعود لغياب أو ضعف أي تعاون جدي بين أوزبكستان واليابان والصين والهند وكوريا وإيران وروسيا والدول العربية في مجال تعليم اللغات الأجنبية، وغياب برامج تطوير تعليم تلك اللغات، وغياب برامج التعاون ومصادر تمويلها من قروض مالية ومنح دولية، وأموال التبرعات المحلية والأجنبية عن تطوير تعليم اللغات الشرقية في أوزبكستان. بينما نرى أن الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا تسهم في تطوير تعليم اللغات الإنكليزية والألمانية والفرنسية في أوزبكستان من خلال برامج التعاون الثقافي الثنائية.
المصدر:
- الخدمة الصحفية لرئيس جمهورية أوزبكستان في الإنترنيت، 10/12/2012.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق