السبت، 23 فبراير، 2013

مراحل تكون وكالات الأنباء الوطنية


مراحل تكون وكالات الأنباء الوطنية 6 من كتابي "التبادل الإعلامي في ظروف العلاقات الدولية المعاصرة".
6
مراحل تكون وكالات الأنباء الوطنية
أما وكالات الأنباء الوطنية فقد مارست جمع وتوزيع الأنباء الداخلية في الدولة المعنية، وارتبطت مع وكالات الأنباء العالمية باتفاقيات ثنائية خولتها التقاط الأخبار التي توزعها تلك الوكالات ومن ثم توزيعها داخل الدولة المعنية من خلال شبكة توزيعها الخاصة، وبالمقابل كانت وكالة الأنباء العالمية تلك تحتكر توزيع أنباء وكالات الأنباء الوطنية المرتبطة معها عالمياً أي أنها كانت حجر العثرة الذي يعيق توزيع تلك الأخبار بشكل مباشر. ومع ذلك كانت هناك وكالات أنباء وطنية تمتعت بشهرة دولية تتعدى حدود الدولة المعنية، ومن أشهر هذه الوكالات:
في القارة الآسيوية
تعتبر وكالة أنباء بترا وكالة الأنباء الحكومية الرسمية في المملكة الأردنية الهاشمية، وتأسست عام 1965 ومقرها في العاصمة عمان. وبتاريخ 16/7/1969 صدرت الإرادة الملكية السامية بإنشاء وكالة الأنباء الأردنية. ومن 16/8/1980 تحول اسمها إلى وكالة بترا. ويدير الوكالة حالياً مجلس إدارة مؤلف من: سميح المعايطة  وزير دولة لشؤون الأعلام والاتصال، رئيس المجلس؛ الأستاذ فيصل الشبول مدير عام الوكالة، نائب رئيس المجلس؛ وعضوية: الأستاذ علي الصفدي؛ والأستاذ عبدالله العتوم؛ والأستاذ محمد نادر الحوراني؛ والأستاذة ليلى الاطرش؛ والدكتورة هند ابو الشعر.
وتصدر الوكالة: نشرة يومية باللغة العربية بمعدل 100 خبر يومياً؛ ونشرة يومية باللغة الإنجليزية بمعدل 35 خبراً يومياً؛ وصور فوتوغرافية بمعدل 25 صورة يومياً. وتضم الوكالة مركز للتدريب؛ ووحدة تلفزيونية؛ وأرشيف أخباري يحتوي ما يزيد على المليون خبر؛ وأرشيف للصورال فوتوغرافية الرقمية ويحتوي على 110 ألاف صورة.
وتبث الوكالة نشراتها اليومية من خلال خطوط الاتصال المباشرة مع وسائل الإعلام في الأردن؛ وعبر الانترنت من خلال البريد الالكتروني والـFTP ؛ والبث الفضائي من خلال وكالة أنباء يو بي أي .(UPI)
وقبل السيد فيصل الشبول المدير الحالي تولى إدارة الوكالة السيد رمضان الرواشدة المدير (1/5/2007 - 11/2/2012)؛ والسيد عمر عبندة (19/4/2006 - 30/4/2007)؛ والسيد فيصل الشبول (20/4/1999 - 19/4/2006)؛ السيد عبد الله العتوم (7/10/1993 - 20/4/ 1999)؛ والسيد خالد محادين (27/7/1992 - 7/10/1993)؛ والسيد على الصفدي (20/5/1986 - 27/7/1992)؛ والسيد جواد مرقة (1/6/1982 - 20/5/1986)؛ والسيد يوسف أبو ليل (14/12/1976 - 1/6/1982)؛ والسيد نصوح المجالي (8/9/1973 - 14/12/1976)؛ والدكتور موسى الكيلاني (4/6/1973 - 8/9/1973)؛ والسيد بطرس صلاح (25/7/1972 - 12/9/1972)؛ والسيد ملحم التل (29/4/1971 - 25/7/1972 و(12/9/1972 - 4/6/1973)؛ والسيد محمد الخطيب (16/7/1969 وحتى 29/4/1974).
وتعتمد الوكالة في عملها رؤية: أن تصل إلى مصاف وكالات الأنباء المميزة على مستوى الوطن العربي؛ وعلى رسالة: تقديم خدمات أخبارية ذات مصداقية وحيادية تتسم بالسرعة والشمولية والدقة والموضوعية وبإستخدام أحدث التقنيات والموارد البشرية الكفؤة؛ وعلى قيـم: حرية مسؤولة، والشفافية، ومصداقية الأنباء والمعلومات التي يتم بثها، والعمل بروح الفريق والمبادرة والتعاون بين الزملاء، الاداء المتميز، واحترام حقوق الآخرين وآرائهم واتجاهاتهم، والمحافظة على المال العام، وعدم استغلال الوظيفة العامة لمنفعة ذاتية، والالتزام بحقوق النشر والملكية الفكرية، وعدم التمييز بين الناس بسبب العرق أو الدين أو اللون، والالتزام بعدم الحصول على المعلومات والصور إلا بالطرق المشروعة، والالتزام بتصحيح ما تم بثه إذا تبين وجود خطأ في المعلومات.
وينظم مركز التدريب دورات صحفية شاملة، للصحفيين الجدد وطلبة كليات الصحافة والإعلام والراغبين في ممارسة العمل الصحفي  من داخل الأردن وخارجه
لمدة 10 أيام بواقع 40 ساعة تدريبية. تعرفهم من خلالها بجميع أوجه وفنون العمل الصحافي على إختلافها وإكسابهم مهارات كتابة وصياغة الخبر والتقرير والتحقيق والمقابلة والصورة الإخبارية إضافة إلى الصحافة االكترونية. ويستند منهاج الدورات على اسلوب مختلط نظري وميداني من خلال محاضرات نظرية وتدريب عملي في قاعة التحرير والميدان ومختلف المديريات الصحافية، حيث يحصل المتدرب من خلال هذا الاسلوب المختلط على أفضل الوسائل المعرفية اللازمة لزيادة قدرة إدراكه وتفهمه لطبيعة العمل الصحفي بمختلف مهاراته وفنونه. ويقوم بالتدريب النظري فريق متخصص من خيرة المدربين الصحافيين في وكالة الأنباء الاردنية، إضافة للصحفيين من مديريات الوكالة خلال فترة التدريب الميداني. وتشمل موضوعات الدورات تعريف عام بالعمل الصحافي (الخبر، مقدمة, مصادر, جسور)، الخبر الاقتصادي، التقرير الصحفي (خصائص، مصادر، تحرير)، التحقيق الصحافي (خصائص، مصادر، أنواع)، الصورة الاخبارية، المقابلة الصحافية، الصحافة الالكترونية، وتدريب ميداني في المديريات الصحفية، وتطبيقات عملية وتقييم. وغيرها من الدورات الصحفية المتخصصة.
تأسست وكالة أنباء الإمارات (وام) بقرار وزاري في دولة الإمارات العربية المتحدة صدر في نوفمبر عام 1976، وبدأت إرسالها بتاريخ 18/6/1977. وتستقبل الوكالة إرسال 19 وكالة عربية ودولية من خلال دوائر الأقمار الصناعية والتلغراف. وترتبط مع أكثر من 20 وكالة عربية ودولية باتفاقيات للتعاون والتبادل الإخباري.
ووكالة أنباء الإمارات عضو في إتحاد وكالات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واتحاد وكالات الأنباء العربية، واتحاد وكالات الدول الإسلامية، ومجمع وكالات دول عدم الانحياز. ويبلغ عدد العاملين في وكالة أنباء الإمارات داخل دولة الإمارات العربية المتحدة 180 شخصاً يشملون الصحفيين والإدارة يضاف إلى ذلك 28 مراسلاً في خارج الدولة.
وتبث وكالة أنباء الإمارات يومياً باللغتين العربية والإنكليزية اعتباراً من الساعة الثامنة صباحاً حتى الواحدة فجراً بتوقيت الإمارات، عدا الحالات الاستثنائية التي يمدد فيها الإرسال. وتغطي وكالة أنباء الإمارات منذ بدء إرسالها ما بين 80 إلى 90% من إجمالي الأخبار المحلية الرسمية والشعبية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتتولى التغطية الإخبارية المصورة فوتوغرافياً وتلفزيونياً وتوزعها ضمن خدماتها على الصحف ومحطات الإذاعة والتلفزيون. وتغطي أنشطة الوفود الرسمية للدولة في المؤتمرات والاجتماعات المحلية والإقليمية والدولية التي تشارك فيها دولة الإمارات العربية المتحدة. وتستقبل الخدمة المصورة لوكالات عالمية مثل: رويترز، والاسوشيتد برس، واليونايتد برس. وتوفر خدمة إرسال الصور للجهات التي تطلبها داخل الدولة وخارجها. وتوزع خدماتها الإخبارية العادية والمصورة مجاناً على الصحف وأجهزة الإعلام الأخرى المرئية والمسموعة، إضافة إلى جهات أخرى رسمية داخل الدولة، وإلى سفارات دولة الإمارات العربية المتحدة في الخارج ليبلغ عدد الجهات المستفيدة من خدمات الوكالة 230 جهة.
ويقع المقر الرئيسي لـوكالة أنباء الإمارات في أبوظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة ولها مكاتب داخلية على امتداد الدولة في كل من: دبي، والشارقة، وعجمان، وأم القيوين، ورأس الخيمة، والفجيرة، ومدينة العين، ومدينة زايد. ولـوكالة أنباء الإمارات 28 مراسلاً موزعين في: القاهرة وبيروت والرياض ودمشق وصنعاء والجزائر والقدس وعمّان وغزة والخرطوم  وبغداد وتونس والرباط وطرابلس وباريـس وبروكسل وجنيف ومدريد وفيينا وإسلام آباد وطهران واسطنبول ونيودلهي وسيئول وطوكيو وواشنطن ونيويورك وكانبيرا.
وبثت وكالة أنباء الإمارات حتى عام 2011 ما مجموعه 629834 خبراً موزعة على الشكل التالي: 30682 خبراً في عام 1995، و31058 خبراً في عام 1996، و30517 في عام 1997، و37305 خبراً في عام 1998، و36452 خبراً في عام 1999، و36080 خبراً في عام 2000، و36637 خبراً في عام 2001، و43764 خبراً في عام 2002، و40603 خبراً في عام 2003، و36709 خبراً في عام 2004، و34215 خبراً في عام 2005، و32588 خبراً في عام 2006، و38027 خبراً في عام 2007، و41409 خبراً في عام 2008، و43056 خبراً في عام 2009، و38230 خبراً في عام 2010، و42492 خبراً في عام 2011.
وفي أوزبكستان تأسست وكالة الأنباء الأوزبكية عام 1918 كمكتب صحفي لجمهورية تركستان، وخلال عامي 1919 و1920 أصبحت تابعة لوكالة الأنباء الروسية، وفي عام 1934 تحولت إلى وكالة أنباء آسيا الوسطى وتبعت وكالة أنباء تاس. ومن عام 1972 تحولت إلى وكالة أوزتاغ وخضعت لإشراف مجلس الوزراء في جمهورية أوزبكستان السوفييتية الاشتراكية، وكانت تقدم خدماتها لحوالي 200 صحيفة تصدر في أوزبكستان، وافتتحت فرعاً لها في نوقوس عاصمة جمهورية قره قلباقستان المتمتعة بالحكم الذاتي. وكانت أوزتاغ توزع يومياً حوالي المليون كلمة عن الحياة في أوزبكستان، وتغطي أنباء الحزب الشيوعي السوفييتي. وتوزع عبر وكالة أنباء تاس 1500 كلمة يومياً عن الحياة في أوزبكستان إلى خارج الإتحاد السوفييتي. وبعد استقلال جمهورية أوزبكستان تحولت بموجب قرار رئيس الجمهورية الصادر بتاريخ 5/2/1992 إلى الوكالة الوطنية للأنباء UzA، لجمع وتوزيع الأنباء داخل وخارج الجمهورية.
ومن أجل توزيع الأنباء الإيجابية عن أوزبكستان أصدر مجلس الوزراء قراراً بتاريخ 8/11/1995 بتأسيس وكالة أنباء JAHON التابعة لوزارة الخارجية الأوزبكستانية. ويعمل مراسليها في الخارج ضمن السفارات الأوزبكستانية المعتمدة في الخارج. وفي عام 1996 تأسس المكتب الصحفي لرئيس جمهورية أوزبكستان لجمع وتوزيع الأنباء داخل وخارج الجمهورية. كما وتعمل في الجمهورية وكالة أنباء تركستان بريس؛ وكالة أنباء قره قلباقستان.
وفي الجمهورية العربية السورية أحدثت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) بموجب المرسوم التشريعي رقم 150 تاريخ 24/6/1965، وباشرت عملها فعلياً عام 1966، باستقبال وإرسال الأخبار والصور والتعليقات كمصدر وحيد للنشر والتوزيع لكافة الأنباء والصور في الجمهورية العربية السورية. ويدير الوكالة مدير عام، ويعاونه مدير عام مساعد، ورئيس تحرير، ورؤساء تحرير مساعدون، إضافة لمدير الشؤون الإدارية في الوكالة. ويضم الهيكل التنظيمي في الوكالة: مديرية التحرير وتضم: قسم الدراسات والبحوث، وقسم الأخبار الداخلية، وقسم الأخبار الخارجية، وقسم أخبار وكالات الأنباء العربية والأجنبية، وقسم الأرشيف، وقسم الاستماع السياسي، وقسم التصوير؛ ومديرية الشؤون الإدارية وتضم: الدائرة الإدارية وشؤون العاملين، ودائرة المحاسبة، وقسم المراسلين، والديوان، وأمانة السر؛ ومديرية الخدمات الفنية وتضم: قسم الإرسال، قسم محطة الإرسال، قسم الصيانة، قسم الكهرباء والميكانيك، قسم الاستقبال اللاسلكي والخدمات المصورة، وقسم اللوازم الفنية؛ ودائرة العلاقات العامة والتخطيط وتضم: قسم العلاقات العامة، وقسم التخطيط والتأهيل.
وتملك الوكالة محطة للبث اللاسلكي تمكنها من إيصال الخبر إلى كافة أنحاء العالم، إضافة لشبكة اتصالات لاسلكية هاتفية موزعة في السيارات التابعة للوكالة، وشبكة متطورة من الأجهزة الإلكترونية والحاسبات الإلكترونية التي تؤمن للوكالة النجاح في عملها، وبث واستقبال الأخبار والصور. وللوكالة مكاتب في بعض العواصم العربية والعالمية، منها: الجزائر والكويت وبيروت وعمان وطرابلس الغرب والخرطوم وبغداد وموسكو ولندن وباريس وطهران وتونس. وتتابع الوكالة جهودها لافتتاح مكاتب لها في العواصم العربية والأجنبية الأخرى. وبالإضافة لمكاتب الوكالة في الخارج لها مراسلين معتمدين في بعض العواصم العربية والعالمية، من بينها: أبو ظبي وصوفيا وبراغ ووارسو وكاراكاس وبخارست وبرلين ونيويورك وهافانا وأثينا وبلغراد وروما وكندا واسطنبول. والوكالة العربية السورية للأنباء عضو في اتحاد وكالات الأنباء العربية، واتحاد وكالات أنباء دول عدم الانحياز، واتحاد وكالات أنباء الدول الإسلامية، ولها علاقات مباشرة مع ثلاثين وكالة عربية وأجنبية للأنباء. وتصدر الوكالة في دمشق نشرة أنباء يومية باللغات: العربية والإنكليزية والفرنسية إلى جانب نشرة للأنباء الاقتصادية.
وتعتبر وكالة الأنباء السعودية (واس) التي تأسست عام 1970 المصدر الرئيسي للأنباء لوسائل الاتصال والإعلام في المملكة العربية السعودية ويعمل في الوكالة حوالي 500 موظف أكثرهم من مواطني المملكة.
وأنشأت جمهورية الصين الشعبية وكالة أنباء الصين الجديدة بتاريخ 1/9/1937 لتحل مكان وكالة أنباء الصين الحمراء التي تأسست عام 1929. وخضعت هذه الوكالة للإشراف المباشر لمجلس الدولة والحزب الشيوعي الصيني، وهي المصدر الوحيد للأنباء بالنسبة لوسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية الصينية. ومقرها في العاصمة بكين، ولها مكاتب في شنغهاي وشن يانغ وهان كيو وسيان وتشينغ كينغ، وعدد كبير من المراسلين في أنحاء الصين، و59 مكتباً خارج الصين منها 18 مكتباً في دول لا تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين. وتنشر وكالة أنباء الصين الجديدة يومياً حوالي 62 ألف كلمة، منها 32 ألف كلمة تعالج الأخبار المحلية و30 ألف كلمة تعالج الأخبار الدولية، إضافة للتقارير الصحفية التي تعكس وجهة النظر الرسمية الصينية من الأحداث المحلية والعالمية.
وأنشئت وكالة الأنباء العمانية بموجب المرسوم السلطاني رقم 39/86 الصادر في29/5/1986، وبتاريخ 25/6/1997 تم إنشاء مؤسسة عمان للصحافة والأنباء والنشر والإعلان بموجب المرسوم السلطاني رقم 43/97 وأصبحت وكالة الأنباء العمانية بموجب هذا المرسوم إحدى وحدات المؤسسة حتى صدور المرسوم السلطاني رقم 75/2006 الذي قضى بنقل وكالة الأنباء العمانية إلى وزارة الإعلام إعتبارا من 16/7/2006 وأتبعت لوزير الإعلام. وللوكالة مدير عام ورئيس تحرير يشرف على عملها وتنفيذ أهدافها ومهامها.
وتعتبر وكالة الأنباء العمانية المصدر الرسمي للأنباء التي تنشرها في السلطنة أو في خارجها، وهي المصدر الرئيسي للانباء غير الرسمية التي تذاع عن السلطنة في الداخل والخارج. وقد استطاعت الوكالة القيام بدورها بكفاءة محليا وخارجيا كما أنها تقوم بعمليات تطوير متصلة بأدائها، تحقيقاً للأهداف التالية: المساهمة في تكوين المواطن العماني المستنير عن طريق إحاطته وتوعيته بمجريات الأمور في المجتمعين المحلي والدولي؛ ونشر الأنباء الدقيقة الواضحة على المستويين المحلي والدولي عبر شبكتها المحلية والدولية.
وأعطيت وكالة الأنباء العمانية كافة الصلاحيات اللازمة لتحقيق أهدافها وخاصة: جمع الأنباء الخارجية والداخلية من مختلف المصادر وإعادة نشرها وتوزيعها محليا وعالميا وفق أولوياتها وإمكانياتها؛ وتحليل الأنباء والمعلومات وإعداد التعليقات والدراسات اللازمة بما يهم الرأي العام المحلي والعالمي وإصدارها وتوزيعها بشتى الوسائل؛ وتصوير الأحداث المحلية والعالمية وإعدادها للتوزيع محليا وخارجيا بأسرع وسيلة ممكنة لضمان وصولها في الوقت المناسب؛ وتبادل وتسويق ونقل الخدمات التي تقوم بها الوكالة مع أجهزة الإعلام المحلية والعالمية وذلك عن طريق عقد اتفاقيات معها؛ والقيام بالتحقيقات الصحفية لتغطية الموضوعات التي تهم الرأي العام المحلي والعالمي وإصدارها وتوزيعها.
وتبدأ ساعات البث اليومي لوكالة الأنباء العمانية من الساعة الثامنة والنصف صباحاً (بالتوقيت المحلي) وحتى الساعة الواحدة من صباح اليوم التالي وطوال أيام الأسبوع، وفي المناسبات الوطنية والأحداث الهامة يستمر البث لما بعد ذلك أو قد يتم بدء البث مبكرا عن موعده المحدد. ويتم بث الوكالة عبر دوائر تلغرافية محلية ودولية تربط المركز الرئيسي للوكالة مع الشركة العمانية للاتصالات، ويتم البث باللغتين العربية والإنجليزية باستخدام أجهزة الحاسب الآلي وبرنامج مدير الأخبار News-Manager، وتتم عمليات التحرير والبث وفق التقنيات الحديثة المعروفة في هذا المجال.
وتوزع وكالة الأنباء العمانية نشرتها اليومية إلى مشتركيها المحليين في السلطنة عبر خطوط مباشرة ومع كافة وكالات أنباء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إضافة لعدد من وكالات الأنباء العربية والأجنبية، كما وترتبط الوكالة بعدة اتفاقيات ثنائية للتعاون وتبادل الاخبار والصور الضوئية مع عدد من وكالات الأنباء العربية والأجنبية. وهي عضو في إتحاد وكالات الأنباء العربية (فانا)، وبمنظمة وكالات أنباء آسيا والباسفيك (أوانا)، وعضو مؤسس في وكالة نبض آسيا (آسيا بلس)، وتشارك في الإجتماعات السنوية لوكالات أنباء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وبعض الإجتماعات ومؤتمرات وكالات الانباء، وإلى جانب مهام عديدة تقوم بها في مجال بث وتوزيع الأخبار والتقارير والصور لمشتركيها، فإنها تقوم بإعداد نشرة إخبارية يومية خاصة تشمل أهم وأبرز التطورات في العالم. وللوكالة مراسلون في مختلف ولايات ومناطق السلطنة، ولها مراسلون في العديد من العواصم الخليجية والعربية والأجنبية، وهو ما يوفر للوكالة تغطية سريعة وعميقة لمختلف التطورات بشكل يجعل منها صرحا إعلاميا مميزا في خدمة الإعلام العماني في الداخل والخارج.
وجاء تأسيس وكالة الأنباء الفلسطينية (وفـا) تطبيقاً للقرار الصادر عن المجلس الوطني الفلسطيني في دورته الاستثنائية المنعقدة في القاهرة في نيسان/أبريل عام 1972. وصدر قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بإنشاء وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، بتاريخ 5/6/1972، كهيئة مستقلة مرتبطة هيكلياً وسياسيا وإداريا برئاسة اللجنة التنفيذية للمنظمة، لتتولى مهمة التعبئة الإعلامية والتصدي ومواجهة الدعاية المعادية ولتكون منبراً مستقلاً يتولى نقل الأحداث الوطنية بعيداً عن أي وصاية أو تبعية، وهذا القرار هو الإطار القانوني الذي يحكم عمل الوكالة حتى اليوم.
وتركز وكالة وفا عملها منذ تأسيسها على نقل الخبر الفلسطيني، وخصوصاً البلاغات العسكرية الصادرة عن القيادة العامة لقوات الثورة الفلسطينية، لكن هذا العمل توسع ليشمل تغطية الأحداث الوطنية على تنوعها وأخبار تجمعات الشتات الفلسطيني، ونقل كل ما له علاقة بالقضية الفلسطينية. وإنطلق عمل وكالة وفا في بدايته بسيطاً ومتواضعا، وتركز في نشرة يومية باللغة العربية، تطور بعدها لإصدار نشرة يومية باللغة الانكليزية وثانية باللغة الفرنسية، ومن ثم نشرة للرصد الإذاعي، وأخرى لأقوال الصحف العربية والدولية وثالثة لرصد الصحافة والإذاعات الإسرائيلية، وكان الهدف من هذه النشرات الإخبارية أولا  تزويد الصحافة المحلية والعربية والدولية بالموقف الفلسطيني، وتزويد صانع القرار بأخر الأنباء المتعلقة بالقضية الفلسطينية من مختلف العواصم عبر رصدها وتحليلها. واستطاعت الوكالة منذ نشأتها تحقيق مكانة مرموقة بين نظيراتها العربية والعالمية، وحققت في أوقات معينة أسبقية وحضوراً مميزاً، خصوصاً أثناء الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982، وحرب طرابلس في شمال لبنان عام 1983 وحرب المخيمات في بيروت 1985، وقبل ذلك أثناء الحرب الأهلية في لبنان.
وحققت الوكالة حضوراً مميزاً في المنظمات العربية والدولية ذات الاختصاص، فإضافة إلى عضويتها الدائمة في إتحاد وكالات الأنباء العربية وإتحاد وكالات الدول الإسلامية ورابطة وكالات دول عدم الانحياز ورابطة وكالات أنباء المتوسط، شغلت على مدى دورات عدة منصب نائب الرئيس لهذه الهيئات. ولعبت الوكالة دورا مكملاً لعمل المؤسسات الإعلامية الفلسطينية مثل فلسطين الثورة المجلة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وإذاعة صوت فلسطين (صوت الثورة الفلسطينية) والتي واصلت عملها حتى بعد قيام السلطة الوطنية الفلسطينية، وتلفزيون فلسطين الذي تأسس بعد قيام السلطة الوطنية، وغيرها من المنابر الإعلامية التي تأسست فيما بعد. وشكل قيام السلطة الوطنية على الأرض الفلسطينية فرصة ذهبية لتطور الوكالة، بما يتناسب والتطورات الحاصلة في مجال تقنيات الإعلام الحديثة، وبما يليق بمؤسسة وطنية تنهض بمهام جسام في إطار الدولة الفلسطينية المنشودة، وعلى هذا الأساس، تم الانتقال من إصدار نشرات الوكالة المطبوعة إلى البث عبر شبكة الانترنت، في أواسط عام 1999.
وتعمل الوكالة على مدار الساعة على نقل الحدث الفلسطيني برواية وطنية على أوسع نطاق، وتسعى إلى رفد العمل الوطني العام لخلق رأي عام مساند لعدالة قضية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، عبر تأمين أوسع نقل للخبر الفلسطيني إلى وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة، بالسرعة الممكنة، وإبراز الصورة المشرقة للشعب الفلسطيني، وتسليط الضوء على مختلف إنجازاته وجدارته وقدرته على بناء دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس. كما تسعى الوكالة إلى نقل كل ما يوطد علاقات الشعب الفلسطيني بمحيطه العربي والدولي والإنساني.
وفي جمهورية كوريا (الجنوبية) كانت وكالة أنباء خيبان تخونسين التي تأسست عام 1945 أول وكالة أنباء كورية بعد إعلان قيام جمهورية كوريا مباشرة، وتبعتها العديد من وكالات الأنباء الوطنية الصغيرة التي بمعظمها لم تستطع الاستمرار في العمل لصعوبات عدة. وفي عام 1980 ونتيجة لاندماج وكالتي الأنباء الكوريتين الجنوبيتين خابتون، وتونيان ظهرت وكالة أنباء ينخاب تخونسين التي استطاعت السيطرة على الخدمات الإخبارية في كوريا بعد ابتلاعها لثلاث وكالات أنباء وطنية صغيرة، لتصبح بذلك وكالة الأنباء المسيطرة في جمهورية كوريا. ويعمل في وكالة أنباء ينخاب تخونسين 100 مراسل و300 صحفي، ولها 13 مكتباً إعلامياً في أوروبا وأمريكا الشمالية والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا. وتتعامل مع 45 وكالة للأنباء بينها وكالات الأنباء العالمية الكبيرة أسوشيتد بريس، وUPI، ورويترز، وفرانس بريس، وقدمت خدماتها الإعلامية باللغة الكورية لـ 500 مشتركاً محلياً، وقدمت خدمات إعلامية بحدود 5000 كلمة يومياً باللغة الإنكليزية لـ 110 مشتركين أجانب.
يتبع


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق