الجمعة، 15 أغسطس، 2014

المجمع الأثري الديني شيخاً طهور


من الآثار المعمارية التاريخية الخالدة في مركز العاصمة الأوزبكستانية طشقند مجمع شيخاً طهور حيث دفن الكثير من الشخصيات البارزة التي تركت آثاراً مضيئة في تاريخ المدينة. و أصبح ضمن المساحة التي تشغلها منشآت جامعة طشقند الإسلامية التي أسست بعد استقلال جمهورية أوزبكستان.


ويبدأ تاريخ هذا المجمع المعماري الأثري الضخم من تاريخ إنشاء ضريح الشيخ هويندي الطاهر، في القرن الرابع عشر ميلادي وشيد بأمر بأمر من الأمير تيمور. والضريح يتألف من قسمين: الأول: قاعة تقع تحت قبة مؤلفة من اثتي عشرة زاوية، وتضم قبر الشيخ، والثاني: القاعة التي دفنت فيها زوجته، ودفن فيها ابنه.

وإلى جانب المباني الحديثة لجامعة طشقند الإسلامية يقع ضريح كالديرغاتش بيه الفريد بطرازه المعماري، والداخل ضمن المواقع الأثرية الشهيرة في العاصمة الأوزبكستانية. وهو عبارة عن مبنى مربع يضم قاعة واحدة تعلوها قبة هرمية الشكل ترتكز على اثنتي عشرة طبله، وعلى قاعدة خشبية من طبقتين.

وضريح يونس خان هو أحد المبنيين الأثريين اللذان شيدا في القرن الخامس عشر ميلادي، وبقيا حتى يومنا هذا. وهذا الأثر المعماري يعود لعصر التيموريين وله مخطط معماري معقد: صالة مركزية على شكل صليب ومداخل نصف مثمنه وزوايا تقع فيها الحجر، وأجنحة جانبية من جانب الواجهة الرئيسية المؤدية إلى الصالة المركزية.


بحث أعده أ.د. محمد البخاري، في طشقند يوم 15/8/2014 بتصرف نقلاً عن رموز تاريخية عظيمة في مركز العاصمة. // وكالة أنباء Jahon، 15/8/2014. الصور للمصور أنور إلياسوف.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق