الأربعاء، 23 مارس، 2016

عشرون عاماً من تطور العلاقات الجزائرية الأوزبكستانية 2


العلاقات الثنائية العربية الأوزبكستانية
عند الحديث عن تطور العلاقات الثنائية الأوزبكستانية العربية يتحتم علينا الإشارة إلى عام 1962 عندما شهدت الأوساط الاجتماعية في أوزبكستان مولد جمعية الصداقة والعلاقات الثقافية مع الدول العربية، ومنذ ذلك العام بدأت تلك العلاقات عبر مركز الاتحاد السوفييتي السابق موسكو. وكانت الإطلالة الأولى التي أخذت تعزز العلاقات المشتركة بين أوزبكستان والدول العربية عبر الدبلوماسية الشعبية تدريجياً. وبدأت بالعلاقات الثنائية بين أوزبكستان ومصر في عام 1963 واستمرت بنجاح حتى برودها في عام 1977 وكان أهمها تآخي مدينة تشرتشك الأوزبكستانية مع مدينة أسوان المصرية في غمار بناء السد العالي في مصر وتبادلت المدينتين المتآخيتين الوفود الرسمية خلال أعوام 1965 و1972 و1975.
واستمرت العلاقات بالتطور مع البلدان العربية الأخرى وخاصة سورية وفلسطين والأردن واليمن والكويت وعمان ودولة الإمارات العربية المتحدة والمغرب وتونس والعراق، إلى أن عادت علاقات الدبلوماسية الشعبية مع مصر للدفء بعد الزيارة التي قام بها أ.أ. يوسوبوف مدير عام مصانع "زينيت" الأوزبكستانية لمصر ضمن وفد جمعية الصداقة مع الدول العربية في عام 1990 للمشاركة في أعمال مؤتمر "السوق الاقتصادية الدولية والتأثير الاقتصادي المتبادل". وفي نفس العام وعلى عتبة استقلال جمهورية أوزبكستان قام نبيل عمر السفير الفلسطيني في موسكو والمنصف الماي (من تونس) سفير جامعة الدول العربية في موسكو بزيارة لأوزبكستان. وبعد استقلال جمهورية أوزبكستان ومع اعتراف الدول العربية باستقلالها، وتبادل بعض الدول العربية للتمثيل الدبلوماسي معها فتحت أفاقاً جديدة لتعزيز التعاون الثنائي المباشر، شمل العلاقات الدبلوماسية والثقافية التي عززت علاقات الصداقة ودور الدبلوماسية الشعبية فيها.
وتعزيزاً لعلاقات الصداقة من خلال الدبلوماسية الشعبية تم إدماج جمعية الصداقة والعلاقات الثقافية مع الدول الأجنبية مع جمعية وطن للعلاقات الثقافية مع المهاجرين الأوزبك المقيمين في الخارج وشكلتا معاً الرابطة الأوزبكستانية للعلاقات الثقافية والتربوية مع الدول الأجنبية، وفي عام 1997 تحولت هذه الرابطة إلى المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية مع الدول الأجنبية. واستبدل المجلس رابطة الصداقة والعلاقات الثقافية مع الدول العربية التي ترأسها آنذاك الدبلوماسي الأوزبكي بهادر عباسوفيتش عبد الرزاقوف بجمعيات للصداقة مع الدول العربية. وبالفعل تم تأسيس جمعيتين للصداقة الأولى مع مصر، والثانية مع الأردن، واستمرت التحضيرات لتأسيس جمعيات للصداقة مع الدول العربية الأخرى. وبالإضافة لذلك يحافظ المجلس على علاقات ودية مع المواطنين من أصل أوزبكي في المملكة العربية السعودية وسورية وفلسطين والأردن ومصر، منذ أواسط سبعينات القرن الماضي وبرزت تلك العلاقات من خلال مشاركة ممثلين عنهم في المؤتمر الشبابي الأول للمهاجرين الأوزبك من مختلف دول العالم الذي انعقد في طشقند عام 1992.
وللوقوف على صورة واقعية عن العلاقات الثنائية بين الجزائر وأوزبكستان رأينا استعراضها في عرض سريع معتمدين على المتابعات الشخصية وبعض المصادر وما تناولته وسائل الإعلام والإتصال الجماهيرية الأوزبكستانية والعربية وفق التسلسل التاريخي للأحداث.
العلاقات الثنائية الجزائرية الأوزبكستانية

اعترفت الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية باستقلال جمهورية أوزبكستان بتاريخ 26/12/1991.
وجرى التوقيع على بروتوكول لتبادل العلاقات الدبلوماسية بتاريخ 30/6/1992.
وقامت أوزبكستان منذ أواسط القرن الماضي بتدريب كوادر جزائرية في مؤسساتها العلمية، إضافة للعلاقات القائمة بين معهد البحوث المائية بأكاديمية العلوم الأوزبكستانية، والمعهد العالي للري بمدينة بليدة الجزائرية.
وقدم عامر عقلي أوراق اعتماده للرئيس كريموف كأول سفير مفوض فوق العادة لبلاده مقيم في أوزبكستان عام 1993.
وقدم حسان العسكري أوراق اعتماده للرئيس كريموف كثاني سفير مفوض فوق العادة لبلاده مقيم في أوزبكستان في 21/6/2001.
وقدم محمد براح أوراق اعتماده للرئيس إسلام كريموف كثالث سفير مفوض فوق العادة لبلاده مقيم في أوزبكستان بتاريخ 28/6/2006. وأعلن براح أثناء تقديم أوراق اعتماده أنه سيركز اهتمامه أثناء عمله على تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية وتفعيل المشاورات السياسية. وقال أن بلدينا بعيدتين عن بعضهما البعض جغرافياً ولكن يشرفني أن أسهم بتطوير العلاقات القائمة بينهما (تسلم أوراق اعتماد. // طشقند: صحيفة نارودنويه صلوفا، 29/6/2006).
اشترت الجزائر طائرتي نقل طراز IL 76 من إنتاج مصانع أوزبكستان في عام 1996، كما جرى بحث مجال قيام أوزبكستان بصيانة طائرات الخطوط الجوية الجزائرية.
وبدعوة من المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية مع الدول الأجنبية ووزارة الشؤون الثقافية الأوزبكستانية شارك الفنان الشعبي الجزائري محمد الفرغاني وفرقته الفنية في مهرجان سمرقند الدولي للموسيقى الشرقية في أب/أغسطس 2001، وحصل على الجائزة التقديرية للمهرجان.
كما شارك مندوبون عن الجزائر بأعمال المؤتمر الدولي "إسهام أوزبكستان في تطوير الحضارة الإسلامية"، الذي جرى في طشقند وسمرقند بمناسبة إعلان طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية عام 2007.
وتتمسك أوزبكستان والجزائر بمواقف متشابهة في الكثير من المسائل الإقليمية والعالمية في إطار منظمة الأمم المتحدة، ومنظمة المؤتمر الإسلامي. وتتوافق مواقف البلدين من القضايا السياسية الإقليمية والعالمية، وتوفر مثل هذه المواقف إمكانية دفع عملية المحادثات الجارية بينهما وتفعيل تبادل الوفود (ظفار عبد الغفاروف: أسس الصلات الهادفة طويلة المدى بين أوزبكستان والجزائر. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 26/11/2008).
وزار أوزبكستان وفد من الجمهورية الجزائرية الشعبية الديمقراطية برئاسة عضو مجلس الشعب القومي عبد القادر بونيكراف في عام 2008. وخلال الزيارة أجرى الوفد الضيف لقاءات في مجلس الشيوخ والمجلس التشريعي بالمجلس الأعلى، ووزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية والاستثمار والتجارة ووزارة الخارجية وغرفة التجارة والصناعة بجمهورية أوزبكستان.
وأشارت وسائل الإعلام المحلية إلى أنه بذلت جهود منذ أقامة العلاقات الدبلوماسية بين أوزبكستان والجزائر وحتى اليوم من أجل تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات ومن ضمنها المجالات الحكومية رغم البعد الجغرافي الفاصل بينهما. وأن هذه الزيارة جاءت لفتح آفاقاً جديدة لتوسيع العلاقات في هذا المجال وتوفير الظروف المستقبلية لتعزيز الصلات السياسية والاقتصادية والإنسانية والثقافية بين البلدين. وعبر رئيس الوفد عن أمله إقامة علاقات مفيدة للجانبين في مجالات النفط والغاز انطلاقاً من المقدرات والخبرات المتوفرة في البلدين والتي يمكن أن تكون عاملاً هاماً من عوامل التعاون التجاري والاقتصادي (ظفار عبد الغفاروف: أسس الصلات الهادفة طويلة المدى بين أوزبكستان والجزائر. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 26/11/2008).
وفي واحدة من صالات المعارض في العاصمة الأوزبكستانية نظمت السفارة الجزائرية في فبراير/شباط 2009 معرضاً بعنوان "نظرة إلى الجزائر". وجذب المعرض اهتمام الكثير من محبي الفنون والعلماء والمتخصصين الذين تعرفوا فيه على نماذج أصلية للملابس الشعبية ومختلف الحلي وأدوات الزينة وإصدارات ملونة عن تاريخ البلاد وملامحها المعاصرة في مجموعة دول المغرب العربي.
وصرح السفير الجزائري بهذه المناسبة بأن بلاده مهتمة بتطور العلاقات في جميع المجالات مع أوزبكستان مشيراً إلى فاعلية التطور في جميع مجالات الحياة فيها (بوريس باباييف: نظرة إلى الجزائر. طشقند: صحيفة نوفوستي أوزبكستانا، 6/2/2009).
تستمر أعمال المهرجان الموسيقي الدولي السابع "شرق تارونالاري" في سمرقند... وعلى ساحة ريغيستان قدمت عروضها الموسيقية فرق فنية من: قرغيزستان وسويسرا ورومانيا وأرمينيا وتركمانستان وبنغلاديش والهند وماليزيا والنمسا والجزائر وبيلاروسيا وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية ومصر واستونيا وطاجكستان وأوكرانيا والكويت وأذربيجان، وتميز ما قدمته الفرق الفنية "خيردي بوب" من فرنسا و"زاختار" من السويد وفرقة الفنون الشعبية "بيه جيغيتير" من قازاقستان وفرقة الفنون الموسيقية الفيتنامية التي عزفت على الآلات الموسيقية الفيتنامية موسيقى "تنور" الأوزبكية والفرقة الراقصة "خاليسكو" من المكسيك التي تشارك في المهرجان للمرة الأولى في العروض (عالم توراكولوف، غالب حسانوف: تصدح الموسيقى. // طشقند: وكالة أنباء UZA، 27/8/2009).
يستمر وصول التهاني لقائد البلاد بمناسبة مرور 18 عاماً على استقلال أوزبكستان من مندوبي الدول الأجنبية والسياسيين ورجال الأعمال والأوساط العلمية والثقافية والاجتماعية، ومن بينها تلقى رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف رسائل تهنئة من عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية الجزائرية الشعبية الديمقراطية أعرب فيها عن تهانيه باسم الحكومة والشعب الجزائري وتمنياته للشعب الأوزبكستاني الصديق بالتقدم والازدهار وعبر عن استعداده للعمل المشترك من أجل تشجيع صلات الصداقة والتعاون التي توحد البلدين (تواصل وصول التهاني. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 10/9/2009).
أقامت السفارة الجزائرية يوم 1/11/2009 حفلاً كبيراً بمناسبة مرور 55 عاماً على الثورة الجزائرية بصالة الاحتفالات بفندق إنتركونتيننتال طشقند حضره نائب الوزير الأول أريبوف ممثلاً لرئيس الجمهورية وعدد كبير من الشخصيات الرسمية والعلمية والثقافية والاجتماعية الأوزبكية ورؤساء وأعضاء السلك الدبلوماسي الأجنبي والعربي المعتمد لدى أوزبكستان وبعض الشخصيات العربية المقيمة في أوزبكستان.
وألقى السفير الجزائري محمد براح كلمة تحدث فيها عن تضحيات وبطولات الشعب الجزائري خلال الثورة والمنجزات التي حققتها الجزائر خلال سنوات الاستقلال وأشاد بالعلاقات الجزائرية الأوزبكية. وأشاد السفير التركمانستاني عميد السلك الدبلوماسي الأجنبي المعتمد لدى أوزبكستان بالجهود التي بذلها السفير الجزائري خلال فترة عمله في أوزبكستان وقدم له هدية تذكارية باسم السلك الدبلوماسي الأجنبي المعتمد لدى أوزبكستان بمناسبة قرب انتهاء فترة اعتماده.
تسلم رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف يوم 23/12/2009 أوراق اعتماد رمضان مكدود، المعينن سفيراً مفوضاً فوق العادة للجمهورية الديمقراطية الشعبية الجزائرية مقيماً لدى أوزبكستان.
وأثناء تسلمه لأوراق الاعتماد هنأ القائد الأوزبكستاني الدبلوماسي بتعيينه في هذا المنصب وتمنى له النجاح في أداء مهامه في أوزبكستان. وأشار الرئيس الأوزبكستاني إلى تطور العلاقات المتبادلة بين أوزبكستان والجزائر.
وأن العلاقات بين أوزبكستان والجزائر مبنية على مبادئ التفاهم المتبادل والاهتمام المشترك، وأوزبكستان تتعاون معها من خلال العلاقات متعددة الجوانب في إطار منظمة الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي.
وأن عملاً مشتركاً أقيم بين برلماني البلدين إلى جانب الوزارات والإدارات في البلدين. وأن الجزائر تثمن عالياً إسهام أوزبكستان في تطوير الحضارة الإسلامية وتنظر باحترام لأوزبكستان كوطن لمفكرين عظام أمثال: البخاري والترمذي.
وأشار السفير الجزائري إلى المقدرات الضخمة للتعاون الاقتصادي بين أوزبكستان والجزائر، وإمكانيات الشراكة الفعالة في مجالات استخراج الثروات الباطنية والتعدين والصناعات الخفيفة وتكرير النفط والغاز. وأشار إلى أنه من خلال أدائه لمهمته في أوزبكستان سيعير اهتماماً خاصاً لهذه المجالات (تسلم أوراق اعتماد. // طشقند: UZA، 23/12/2009).
نشرت وزارة الخارجية الأوزبكستانية على صفحتها الإلكترونية أن أوزبكستان منذ السنوات الأولى للاستقلال أعلنت عن تعاونها مع دول الشرقين الأدنى والأوسط كأحد الاتجاهات الرئيسية لسياستها الخارجية. وأن علاقاتها مع دول المنطقة تتطور على المستوى الثنائي. وفي إطار تطوير وتعزيز الحوار السياسي والصلات التجارية والاقتصادية الأوزبكستانية مع دول الشرقين الأدنى والأوسط. وخلال السنوات الأخيرة جرى تنشيط التعاون وتبادل الزيارات على المستويين الثنائي والإقليمي.
وفي الوقت الراهن تقيم أوزبكستان علاقات دبلوماسية مع 40 دولة، وتمارس 13 ممثلية دبلوماسية لدول الشرقين الأدنى والأوسط نشاطاتها في طشقند. وتقوم وزارة الشؤون الخارجية وبشكل دائم بنشاطات لتوسيع الحوار السياسي، وتطوير الصلات التجارية والاقتصادية والثقافية والإنسانية مع دول الشرقين الأدنى والأوسط.
وبإسهام سفارات جمهورية أوزبكستان في دول الشرقين الأدنى والأوسط تجري أعمال نشيطة على المستوى الثنائي مع دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت ومملكة البحرين وسلطنة عمان ودولة قطر والأردن وإسرائيل وإيران والهند وباكستان وجمهورية جنوب إفريقيا. وعلاقات جمهورية أوزبكستان مع الدول المشار إليها موجهة نحو تفعيل التعاون الاقتصادي.
وصادق مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان على "خطة نشاطات مستقبل تطوير التعاون بين أوزبكستان والدول العربية على المدى القريب". ويجري الحوار السياسي بين الدول على مختلف المستويات ومن ضمنها أعلى المستويات.
وقام رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام عبد الغنيييفيتش كريموف بزيارات رسمية شملت:
- الهند في أغسطس/آب 1991، ويناير/كانون ثاني 1994، ومايو/أيار 2000، ومايو/أيار 2005؛
- والمملكة العربية السعودية خلال الفترة من 11 وحتى 14/4/1992؛
- وإيران في نوفمبر/تشرين ثاني 1992، ومايو/أيار 1996، وفي 11/6/2000، ومن 17 وحتى 18/6/2003؛
- ومصر من 15 وحتى 17/12/1992، ومن 17 وحتى 19/4/2007؛
- وإسرائيل من 14 وحتى 16/9/1998؛
- ودولة الكويت من 19 وحتى 20/1/2004؛
- وباكستان في أغسطس/آب 1992، ومايو/أيار 2006؛
- ودولة الإمارات العربية المتحدة من 17 وحتى 18/3/2008؛
- وسلطنة عمان من 4 وحتى 5/10/2009.
وخلال سنوات الاستقلال قامت وفود على أعلى المستويات بزيارة جمهورية أوزبكستان من:
- إيران في أبريل/نيسان 2002؛
- وأفغانستان في مارس/آذار 2002؛
- وباكستان في مايو/أيار 2005؛
- والهند في أبريل/نيسان 2006؛
- ودولة الإمارات العربية المتحدة في أكتوبر/تشرين أول 2007؛
- ودولة الكويت في يوليو/تموز 2008.
وقام وزراء المالية والاقتصاد من:
- سلطنة عمان في أبريل/نيسان 2009؛
- والمملكة العربية السعودية في يونيه/حزيران 2009؛
- ودولة الإمارات العربية المتحدة في يونيه/حزيران 2009؛
- ومملكة البحرين في يونيه/حزيران 2009.
بزيارات رسمية لجمهورية أوزبكستان.
وبنشاط تطور أوزبكستان علاقاتها مع الدول العربية ودول العالم الإسلامي في إطار المنظمات الدولية والإقليمية كمنظمة المؤتمر الإسلامي والأجهزة التابعة لها، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الاقتصادي.
ويجري العمل دائماً لجذب الدول الإسلامية للمشاركة في تحقيق الإجراءات الواردة في قرارات رئيس جمهورية أوزبكستان، ومن بينها البرنامج الحكومي "عام تطوير وتحسين الحياة في القرى"، وبرامج النشاطات الموجهة للاستعداد للاحتفال بمناسبة مرور 2200 عام على إنشاء مدينة طشقند، والمهرجان الموسيقي "شرق تارونالاري"، ولإيصال المبادرات الاقتصادية الخارجية الجارية في أوزبكستان للأوساط السياسية ورجال الأعمال والأوساط العلمية والاجتماعية في دول الشرقين الأدنى والأوسط.
وبشكل دائم تجري مشاورات مع الإدارات السياسية في إيران والهند وباكستان ومصر والكويت. وتوجه جهود كبيرة لتفعيل علاقات التعاون التجارية والاقتصادية والاستثمارية مع دول الشرقين الأدنى والأوسط، وحتى اليوم أنشأت لجان حكومية مشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي مع 8 دول من دول هذه المنطقة.
وبلغ حجم التبادل التجاري مع دول الشرقين الأدنى والأوسط وإفريقيا 1150.9 مليون دولار أمريكي في عام 2007، وبلغ 1390.7 مليون دولار أمريكي في عام 2008، وكان النمو الايجابي 239.8 مليون دولار أمريكي (التعاون بين جمهورية أوزبكستان ودول الشرقين الأدنى والأوسط إفريقيا // طشقند: الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الأوزبكستانية مطلع عام 2010 http://mfa.uz/rus/mej_sotr/uzbekistan_i_strani_mira/).
تلقى رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف بمناسبة حلول العام الجديد 2010 تهاني صادقة من قادة الدول والحكومات ورؤساء المنظمات الدولية. عبروا من خلالها ع أفضل التمنيات بالسلام والهدوء والصحة والنجاح في العمل لقائد البلاد والشعب الأوزبكستاني. ومن بينها رسالة من رئيس الجمهورية الشعبية الديمقراطية الجزائرية عبد العزيز بوتفليقة (تهاني من القلب. // طشقند: وكالة أنباء UZA، 2/1/2010).
جرى في المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية مع الدول الأجنبية لقاء مع سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى جمهورية أوزبكستان رمضان مكدود. وفي أجواء من الصداقة تحدث رئيس المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة سيد أحرار غلاموف بالتفصيل عن أعمال المجلس و35 جمعية صداقة مع مختلف دول العالم.
وأشار رمضان مكدود إلى أن "سفارة بلاده بدأت عملها الدبلوماسي بعد ثلاث سنوات من إعلان استقلال جمهورية أوزبكستان، وبسرور تعرف على العمل المثمر والفعال لهذه المنظمة الاجتماعية غير الحكومية التي تعتبر جسراً للصداقة بين شعوب العالم. وتقدم كل إسهاماتها من أجل أن تظهر على خارطة مجلس جمعيات "الدبلوماسية الشعبية" جمعية الصداقة "أوزبكستان الجزائر"، وهو ما سأكون وشعب بلادي سعداء له جداً". وجرى أثناء اللقاء النظر في مسائل النشاطات المشتركة. وقدمت لضيف الشرف نسخ من مجلة "أوزبكستان" التي يصدرها مجلس جمعيات الصداقة (الصفحة الإلكترونية للمجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية مع الدول الأجنبية. 12/2/2010. http://djk.uz/ru/index.php).
تلقى رئيس جمهورية أوزبكستان رسالة تهنئة من الرئيس الجزائري هذا نصها: صاحب الفخامة السيد إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان. السيد الرئيس المحترم ! لمن دواعي سروري الكبيرة بمناسبة الذكرى الـ 19 لاستقلال جمهورية أوزبكستان أن أعبر باسم شعب وحكومة الجزائر وباسمي شخصياً عن أحر التهاني وأفضل التمنيات بالصحة الجيدة والسعادة لكم والتقدم والإزدهار للشعب الأوزبكستاني الصديق. وبسعادة أنتهز المناسبة لأعبر لكم عن ارتياحنا للمستوى العالي للتعاون وصلات الصداقة التي تربط بلدينا وأن أؤكد لكم إستعدادنا للعمل المشترك معكم من أجل تعزيزها من أجل رخاء شعبينا.
السيد الرئيس أرجو أن تتقبلوا تأكيدنا على احترامنا الكبير لكم. عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية (تهاني صادقة // طشقند: وكالة أنباء UZA، 31/8/2010).
أقامت السفارة الجزائرية مساء يوم 1/11/2010 حفلاً كبيراً بمناسبة مرور 56 عاماً على الثورة الجزائرية بصالة الاحتفالات بفندق إنتركونتيننتال طشقند، حضره ممثلاً عن رئيس جمهورية أوزبكستان نائبة الوزير الأول فريدة شاه رحيموفنا أكباروف رئيسة لجنة النساء الأوزبكستانية. ورؤساء وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي المعتمد لدى أوزبكستان وعدد كبير من الشخصيات الرسمية والعلمية والثقافية والاجتماعية الأوزبكية وبعض الشخصيات العربية المقيمة في أوزبكستان.
وبهذه المناسبة ألقى السفير المفوض فوق العادة للجمهورية الديمقراطية الشعبية الجزائرية لدى جمهورية أوزبكستان رمضان مكدود كلمة تحدث فيها عن تضحيات وبطولات الشعب الجزائري خلال الثورة والمنجزات التي حققتها الجزائر خلال سنوات الاستقلال وأشاد بالعلاقات الثنائية الجزائرية الأوزبكستانية.
أهدت الإحتفالات التي جرت يوم 21/3/2011 في حديقة علي شير نوائي القومية بعيد النوروز السعادة للشعب الأوزبكستاني وللكثير من الضيوف.
وتقاسم رؤساء المنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية الأجنبية المعتمدة في طشقند بسرور انطباعاتهم حول الإحتفالات. ومن بينهم: السفير المفوض فوق العادة للجزائر رمضان مكدود الذي تحدث عن أهمية عيد النوروز في حياة الشعب الأوزبكستاني خاصة وأنه يملك تراثاً ثقافياً ومعنوياً غنياً.
وعبر عن سعادته الكبيرة بالمشاركة بهذه الإحتفالات وقال: "اليوم يجري في بلادكم الإحتفال بعيد النوروز الذي يحتفل فيه باليوم الجديد الذي تنبعث فيه الطبيعة، وتجهيز الساحة على الطريقة القومية رفعت معنويات المشاركين في الإحتفالات وهي تشهد على الإستقرار والمعنويات العالية للشعب الأوزبكستاني.
ومشاركة رئيس الجمهورية في هذه الإحتفالات تظهر مدى قربه من شعبه وتطلعاته وتحيته ومصافحته للمشاركين في الإحتفالات تعطي الأساس لتقدير مدى المستوى الرفيع لحب واحترام الرئيس لشعبه".
وعبر السفير الجزائري عن ثقته بأن الشعب الأوزبكستاني الشقيق بقيادة قائد مثل الرئيس إسلام كريموف سيحقق نتائج كبيرة وستكون أساساً لإزدهار وتطور الدولة ليس في وسط آسيا فقط، بل وفي العالم أجمع (الدبلوماسيون الأجانب: لمن دواعي سرورنا المشاركة بعيد النوروز مع الشعب الأوزبكستاني. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 25/3/2011).
جرت في حديقة علي شير نوائي القومية الأوزبكية يوم 31/8/2011 مراسم الإحتفال بالذكرى الـ 20 لإستقلال جمهورية أوزبكستان كإحتفال شعبي للدولة التي حققت نجاحات كبيرة في التنمية المستقلة. وتملكت المشاعر الطيبة الأوزبكستانيين وضيوف الجمهورية، ومندوبي السفارات والمنظمات الدولية المعتمدة لدى أوزبكستان، الذين شاركوا بهذا الإحتفال الرائع.
وتوجهه رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف خلال الإحتفال الرسمي، بكلمة للشعب الأوزبكستاني سمعت في كل زاوية، وفي كل بيت في أوزبكستان واستدعت أحاسيس فريدة بالسعادة لقاء النجاحات والمنجزات التي حققتها أوزبكستان خلال الـ 20 عاماً.
وكل ماجرى خلال هذه الأمسية في الحديقة تركت أفضل الإنطباعات لدى الموجودين وتقاسموها مع مراسلي وكالة أنباء JAHON.
ومن بين المتحدثين كان نائب رئيس بعثة التنمية لمنظمة الأمم المتحدة لدى أوزبكستان يا. سيليرس؛ ومنسق مشاريع منظمة الأمن والتعاون الأوروبية لدى أوزبكستان ي. فينتسيل؛ والسفير المفوض فوق العادة لجمهورية أذربيجان لدى جمهورية أوزبكستان ن. عباسوف؛ والسفير المفوض فوق العادة لجورجيا لدى أوزبكستان غ. كوبلاشفيلي؛
والسفير المفوض فوق العادة للأردن لدي جمهورية أوزبكستان موفق العجلوني الذي قدر عالياً مستوى تنظيم الإحتفال والمشاعر الإحتفالية لدى المشاركين فيه. وقال "الإحتفالات بالذكرى الـ 20 للإستقلال في أوزبكستان ضخمة وواسعة ولا يوجد ما يقارن بها بين الإحتفالات التي جرت في الدول الأخرى، وجاءت بالسعادة والمرح التي أظهرت بالحقيقة إيمان الأمة الثابت في بناء دولة قوية ومتطورة. ولا تقاس بالشرارات الإيجابية والتفاؤل الذي يسيطر ويسود في قلوب الناس في أجواء الإحتفال وتوحدهم".
وأشار السفير الأردني لأهمية ما يبديه الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف، من إهتمام بالجيل الشاب وعنايته بمستقبل الجمهورية. ومثل هذه السياسة بعيدة النظر لسياسة قائد الدولة هي ضمانة لإزدهار ورفاهية أوزبكستان.
وهنأ سفير العربية السعودية لدى أوزبكستان عبد الرحمن الشايع قيادة وشعب الجمهورية بمناسبة الذكرى الـ 20 للإستقلال، وأشار إلى أن أوزبكستان قدمت إسهاماً ضخماً في تطوير الحضارة الإسلامية والتي تعترف بها كل دول العالم الإسلامي.
وأضاف أن "التطور المستمر في إقتصاد أوزبكستان خلال 20 عاماً جاء بنتائج إيجابية ملموسة. وأنا على ثقة من أن إستمرار قيادة بلادكم بهذه السياسة من دون شك ستهيئ الظروف لأوزبكستان لتكون دولة بارزة في العالم الإسلامي، ودخول الجمهورية إلى صفوف الدول المتقدمة".
وأشار إلى أن نظام التعليم في أوزبكستان وسياسة تربية الشباب في أوزبكستان تحظى بإهتمام عال في العالم الإسلامي. ولا توجد أمثلة من حيث عدد المؤسسات التعليمية التي جرى بناءها أو تم ترميمها في الجمهورية، لا في وسط آسيا، ولا في الشرق الإسلامي.
وقال السفير المفوض فوق العادة للجزائر لدى جمهورية أوزبكستان رمضان مكدود أنه "لشرف كبير لي الحضور بصفتي ممثلاً لبلادي في الإحتفالات بمناسبة الذكر الـ 20 لإستقلال أوزبكستان. وأنا مندهش للمستوى العالي لتنظيم الإحتفال وللمشاعر الإحتفالية للمشاركين فيه.
وأود الإشارة إلى الإهتمام الكبير الذي يوليه شخصياً رئيس جمهورية أوزبكستان لمسألة تطوير والدعوة الشاملة لإنجازات الأجداد العظام للشعب الأوزبكستاني، والتي سمحت للجمهورية بأن تشغل مكانه بارزة بين الدول الإسلامية.
وجهود قائد الجمهورية لتوفير التسامح الديني في أوزبكستان، والمساواة لممثلي كل الأديان والمذاهب، وحرية العبادة، حظيت بشهرة واسعة وتجاوباً من كل العالم المتقدم" (الدبلوماسيون الأجانب: أوزبكستان حققت تقدماً ملحوظاً أثناء تطبيقها لأهداف تنمية الألف سنة. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 7/9/2011).
وأقامت السفارة الجزائرية مساء يوم 1/11/2011 حفلاً كبيراً بمناسبة مرور 57 عاماً على الثورة الجزائرية بصالة الأمير تيمور للاحتفالات بفندق إنتركونتيننتال طشقند، حضره ممثلاً عن رئيس جمهورية أوزبكستان النائب الأول لوزير الخارجية الأوزبكستانية البروفيسور عبد العزيز كاميلوف ورؤساء وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي المعتمد لدى أوزبكستان وعدد كبير من الشخصيات الرسمية والعلمية والثقافية والاجتماعية الأوزبكية وبعض الشخصيات العربية المقيمة في أوزبكستان.
وبهذه المناسبة ألقى السفير المفوض فوق العادة للجمهورية الديمقراطية الشعبية الجزائرية لدى جمهورية أوزبكستان رمضان مكدود كلمة تحدث فيها عن تضحيات وبطولات الشعب الجزائري خلال الثورة والمنجزات التي حققتها الجزائر خلال سنوات الاستقلال وأشاد بالعلاقات الثنائية الجزائرية الأوزبكستانية مشيراً إلى أنه رغم المسافة الجغرافية التي تفصل بين البلدين إلا أنه هناك إمكانيات كثيرة متوفرة لتقوية العلاقات الإقتصادية بين البلدين غير مستغلة بشكل كاف بعد، وحيا الصداقة التي تربط بينهما في ظل القيادة الحكيمة للرئيسين عبد العزيز بو تفليقة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وإسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان.
الخاتمة
وهكذا نكون قد استعرضنا من خلال متابعة لما نشرته وسائل الإعلام والإتصال العربية والأوزبكستانية جانباً من المصالح العربية الأوزبكستانية والعلاقات الثنائية وعلاقات أوزبكستان مع الجمهورية الجزائرية الشعبية الديمقراطية.
منوهين إلى أنه من أجل تحسين وتقوية وتعزيز العلاقات الثنائية الجزائرية الأوزبكستانية والجماعية بين الدول العربية والإسلامية وأوزبكستان، ومن أجل تهيئة الظروف الملائمة لها وفق تصورنا لا بد من:
- إنشاء مجلس مشترك لرجال الأعمال والغرف التجارية والصناعية والزراعية الجزائرية والأوزبكستانية يكون مقره في طشقند والجزائر، وإسناد له مهمة البحث عن أوجه تنشيط العلاقات الإقتصادية والتجارية والإستثمارية بين البلدين؛
- وإنشاء ملتقى إعلامي جزائري أوزبكستاني تشارك فيه أجهزة الإعلام الجزائرية والأوزبكستانية (المؤسسات الصحفية والإذاعتين المسموعة والمرئية والمنظمات المهنية للصحفيين) يكون صلة وصل لتبادل المواد الإعلامية ونشرها للتعريف بالقضايا التي تهم الجانبين، وتشجيع تبادل المراسلين الصحفيين في البلدين؛
- وإنشاء ملتقى للجامعات ومؤسسات البحث العلمي الجزائرية والأوزبكستانية، تسند له مهمة توسيع وتعميق التعاون العلمي وتبادل الطلاب والأساتذة والمناهج بين الجانبين؛
- والتوسع بإفتتاح خطوط جوية مباشرة بين طشقند ومطارات الجمهورية الجزائرية الشعبية الديمقراطية، ومن بينها خطوط للترانزيت تمر في خط سيرها عبر أكثر من دولة لتحقيق الجدوى الإقتصادية؛
- وتشجيع إنشاء خطوط الترانزيت والمواصلات البرية وبالسكك الحديدية والبحرية وتوسع القائم منها بين الجانبين.
- والعمل على إنشاء جمعية صداقة جزائرية أوزبكستانية في طشقند من أبرز الشخصيات الإجتماعية الأوزبكستانية بالتعاون بين سفارة الجمهورية الجزائرية الشعبية الديمقراطية لدى أوزبكستان، والمجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية مع الدول الأجنبية، لتنشيط الدبلوماسية الشعبية بين البلدين لما فيه من فائدة للبلدين.
ونعتقد أن كل ذلك سيساعد على تهيئة الظروف الملائمة لعلاقات أخوة وصداقة بين الشعبين الجزائري والأوزبكستاني. ويقدم خدمة للدارسين والمهتمين بالعلاقات الثنائية الجزائرية الأوزبكستانية.
وبمناسبة مرور 20 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الجمهورية الجزائرية الشعبية الديمقراطية وجمهورية أوزبكستان لا يسعني إلا أن أتقدم بأسمى التهاني والتبريكات للقيادتين الجزائرية والأوزبكستانية وأجمل التمنيات للشعبين الجزائري والأوزبكستاني بالإزدهار والتقدم.
المراجع المستخدمة:
باللغة العربية:
1.               إسلام كريموف: أوزبكستان على طريق المستقبل العظيم. ترجمة: أ.د. محمد البخاري. جدة: مجموعة دار السلام، 1999.
2.               إسلام كريموف: أوزبكستان على عتبة القرن الحادي والعشرين. بيروت: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، 1997.
3.               إسلام كريموف: أوزبكستان على طريق تعميق الإصلاحات الاقتصادية. بيروت: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، 1996.
باللغة الروسية:
1.                  إدارة الثروة المائية بشكل مشترك // وكالة أنباء JAHON، 24/5/2010.
2.                  استقرار التطور الاقتصادي: اعتراف دولي بخبرة أوزبكستان // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 13/4/2010.
3.                  أمينة إيساييفا: نبضات جديدة للتفاؤل السياسي. // طشقند: صحيفة Uzbekistan Today، 13/9/2007.
4.                  أولجاباييف ن.: لقاء مثمر. // طشقند: صحيفة برافدا فاستوكا، 12/5/2006.
5.                  بلاغ عن خطاب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما في جامعة القاهرة // وكالة أنباء JAHON بوزارة الخارجية الأوزبكستانية، 8/6/2009.
6.                  أننا إيفانوفا: بعثات المراقبين: الانتخابات في أوزبكستان كانت ديمقراطية وحرة ومنفتحة. // طشقند: وكالة أنباء UZA، 29/12/2009.
7.                  بمناسبة مرور 40 عاماً على تأسيس منظمة المؤتمر الإسلامي. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 17/10/2009.؛ وصحيفة Uzbekistan Today، 22/10/2009.
8.                  بوريس باباييف: نظرة إلى الجزائر. طشقند: صحيفة نوفوستي أوزبكستانا، 6/2/2009.
9.                  تسلم أوراق اعتماد. // طشقند: صحيفة نارودنويه صلوفا، 29/6/2006.
10.               تسلم أوراق اعتماد. // طشقند: UZA، 23/12/2009.
11.               التعاون بين جمهورية أوزبكستان ودول الشرقين الأدنى والأوسط إفريقيا // طشقند: الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الأوزبكستانية مطلع عام 2010 http://mfa.uz/rus/mej_sotr/uzbekistan_i_strani_mira/.
12.               تواصل وصول التهاني. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 10/9/2009.
13.               تهاني صادقة // طشقند: وكالة أنباء UZA، 7/9/2010.
14.               تهاني صادقة // طشقند: وكالة أنباء UZA، 3/9/2010.
15.               تهاني صادقة. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 26/11/2009.
16.                   تهاني صادقة // طشقند: وكالة أنباء UZA، 31/8/2010.
17.               تهاني من القلب. // طشقند: وكالة أنباء UZA، 2/1/2010.
18.               الدبلوماسيون الأجانب: أوزبكستان حققت تقدماً ملحوظاً أثناء تطبيقها لأهداف تنمية الألف سنة. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 7/9/2011.
19.               الدبلوماسيون الأجانب: لمن دواعي سرورنا المشاركة بعيد النوروز مع الشعب الأوزبكستاني. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 25/3/2011.
20.               رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف يستقبل الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي كمال الدين إحسان أوغلي. // طشقند: المكتب الصحفي لرئيس الجمهورية، 13/8/2007.
21.               الرئيس الأوزبكي يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية. // طشقند: الصحف المحلية، 15/8/2007.
22.               الصحف المحلية الصادرة في طشقند يوم 1/5/2008.
23.              الصفحة الإلكترونية للمجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية مع الدول الأجنبية. 12/2/2010. http://djk.uz/ru/index.php.
24.              ضيوف مصريين في سمرقند. // طشقند: وكالة أنباء UZA، 13/5/2006.
25.               ظفار عبد الغفاروف: أسس الصلات الهادفة طويلة المدى بين أوزبكستان والجزائر. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 26/11/2008.
26.               عالم توراكولوف، غالب حسانوف: تصدح الموسيقى. // طشقند: وكالة أنباء UZA، 27/8/2009.
27.               العلاقات الأوزبكستانية المصرية اختبرها الوقت // طشقند: الصحيفة الإلكترونية UzReport 12/8/2010.
28.               قدم البنك الإسلامي للتنمية مبلغ 35 مليون دولار أمريكي لتجديد نظم المجاري بمدينة طشقند // طشقند: UzReport، 10/5/2010.
29.               كلمة رئيس أوزبكستان تعتبر وثيقة برامجية. // طشقند: وكالة أنباء JAHON 8/2/2010.
30.               لقاء في الجامعة. // طشقند: وكالة أنباء UZA، 16/5/2006.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق