الثلاثاء، 22 مارس، 2016

عشرون عاماً من تطور العلاقات السورية الأوزبكستانية 3


منذ فترة احتفلت الأوساط الثقافية بجمهورية أوزبكستان بذكرى الفنان التشكيلي الراحل تشنغيز أحماروف وأقام مركز الفنون القومية التابع لأكاديمية الفنون الجميلة الأوزبكستانية بهذه المناسبة معرضاً لبعض أعمال هذا الفنان التشكيلي الكبير، وشمل المعرض الذي اكتظ بالزوار أكثر من 100 لوحة تشكيلية بمختلف التقنيات ومن ضمنها عدد من لوحات الغرافك التي خطتها ريشة تشنغيز أحماروف أحد ألمع أساتذة ريشة الفنون الجميلة في أوزبكستان، وعرض الكثير من الأشياء التي صورت حياته الإبداعية الرائعة والخاصة، وكانت المفاجأة التي لم أكن أتوقعها أن أشاهد بين المعروضات اسكيز صغير رسمه ويحمل توقيع الفنان التشكيلي العربي السوري د. محمد غنوم الذي أهداه لتشنغيز أحماروف أثناء زيارته لمرسمه في مطلع تسعينات القرن الماضي خلال تنظيمه لأول معرض لفنان تشكيلي سوري في أوزبكستان. وأعادت هذه الصدفة لذاكرتي مجريات ذلك اللقاء الذي كنت بين الحاضرين فيه والمستمعين لتقييم وحب هذا الفنان الكبير لتراث الفنون الجميلة والمنمنمات العربية والإسلامية التي ازدهرت في القرون الوسطى.
ويعتبر الفنان التشكيلي تشنغيز أحماروف مؤسساً لفن المنمنمات الحديثة في أوزبكستان، خاصة وأن الدراسات النقدية التي صدرت خلال النصف الثاني من القرن الماضي في أوزبكستان كانت تشير وبوضوح لتعدد آراء النقاد حول تاريخ هذا الفن الجميل منذ بدايات عودة الاهتمام إليه في منتصف القرن الماضي. وساد استنتاج في أوساط النقاد آنذاك مفاده "أن فن المنمنمات الإسلامية في القرون الوسطى كان محصوراً في فنون تزيين صفحات الكتب، وفي بعض النقوش والزخارف الأخرى فقط". وهو ما تصدى له الفنان التشكيلي الراحل تشنغيز أحماروف ومجموعة من تلاميذه الشباب ليثبتوا وبشكل قاطع "أن فن المنمنمات عريق وكان موجوداً في المنطقة منذ القدم"، ولكن الأحداث التي عصفت بالمنطقة خلال القرون الوسطى، من حروب داخلية وما رافقها من إراقة دماء ودمار شديد في العمران أدت إلى خلو مناطق شاسعة في ما وراء النهر من السكان تقريباً. وخاصة بعد انهيار حكم الأسرة التيمورية خلال القرن السادس عشر ومع بدايات الاحتلال الروسي لتركستان منذ قرنين مضت تقريباً، الاحتلال الذي استمر حتى مطلع تسعينات القرن العشرين، والاحتلال البريطاني لشبه القارة الهندية، مما أدى إلى ضياع نماذج كثيرة لأعمال فريدة خطتها ريشة أساتذة فن المنمنمات وصورت كائنات حية في فترة هامة من تاريخ المنطقة.
ونستطيع اليوم التعرف من خلال بعض اللقيات الأثرية المحفوظة في متحف الفنون الجميلة بجمهورية أوزبكستان. وعلى نماذج رائعة من هذا الفن العريق، ونتعرف أيضاً على نماذج أخرى، من خلال النقوش التي زينت أغلفة مخطوطات القرون الوسطى، بتقنية الورق المعجون المعروفة باسم "جلدي روغاني"، والمحفوظة اليوم ضمن مجموعة معهد أبي ريحان البيروني للإستشراق التابع لأكاديمية العلوم الأوزبكستانية. والمثير للإنتباه أنه رافق انبعاث وتجدد فن المنمنمات العريق مولد أشكال جديدة معاصرة من أشكال الفنون الجميلة المتنوعة في أوزبكستان، شملت منمنمات مطلية منفذة بتقنية "طاش قاغاز" أي الورق المقوى المصنوع من لدائن الورق المعالجة بطريقة خاصة، ابتكرها أساتذة الفنون الجميلة في إتحاد أسطى، التابع لصندوق الفنون الجميلة التابع لإتحاد الفنانين التشكيليين الأوزبكستاني آنذاك. والذي أحدث آنذاك للحفاظ على الفنون القومية الأوزبكية المتميزة وتطويرها، ولبعث الفنون الشعبية القومية الجميلة الآخذة بالزوال. وتكللت الجهود بإحداث ورشة علمية إنتاجية تجريبية، أشرف عليها الفنان التشكيلي الأوزبكي تشينغيز أحماروف. وظهرت بين جدران هذه الورشة أولى الأعمال الفنية الرائعة لفناني المنمنمات الأوزبكستانيين الشباب.
ويعود إنشاء الورشة العلمية التجريبية لفنون المنمنمات المطلية في إتحاد أسطى، لمطلع سبعينات القرن الماضي حين أنتج أول عمل تجريبي بتقنية رسم الصور المطلية بالورنيش تحت إشراف الفنان التشكيلي تشنغيز أحماروف. وهي التقنية التي عرفت في النماذج القديمة للرسوم المنمنمة لكتب القرون الوسطى، ومختلف مدارسها الفنية، وفي الطرق القديمة لتحضير الألوان، ودرسها تشنغيز أحماروف وتعرف من خلالها على تقنيات وطرق عمل أساتذة فن المنمنمات الشرقية القديمة، وتكونت لديه خبرة كانت مبعثاً لطرق جديدة وكانت محط اهتمام المتخصصين بتاريخ ونظرية الفنون الجميلة في أوزبكستان، رغم تعدد وجهات النظر حول المنمنمات المطلية في آسيا الوسطى. إذ ساد استنتاج بين النقاد يقول أنها كانت لا تتعدى منمنمات الكتب والنقوش والزخارف بمنطقة وسط آسيا في القرون الوسطى. ولكن تشنغيز أحماروف وتلاميذه الشباب آمنوا وبقوة: بأن هذا الشكل من الفن كان موجوداً، ولكن الأحداث العاصفة التي عصفت في تلك المرحلة التاريخية بالمنطقة، وما نتج عنها من إراقة دماء وحروب داخلية، أفرغت واحات آسيا الوسطى من السكان بعد سقوط الأسرة التيمورية في القرن السادس عشر، وكانت تلك الأحداث من أسباب فقدان نماذج كثيرة من المنمنمات التي صورت كائنات حية.
وتميزت تجربة تشنغيز أحماروف بأنها أسهمت في تطوير فن المنمنمات والفنون الجميلة الأوزبكية الأخرى، وتميزت بالابتعاد عن التكرار ودعوتها للفنانين التشكيليين الأوزبك للابتعاد عن تقاليد المدارس الأوروبية والعودة إلى جذورهم الفنية. وكان له الفضل الأكبر في بعث فنون المنمنمات الشرقية القديمة، وإحياء تقاليد مدرسة كمال الدين بهزاد الرائعة. وتميزت أفكاره بالجرأة القوية في تلك المرحلة التاريخية رغم أنه كان على علم بالأخطار التي كانت تحيط به من مواجهة ما اعتاد المسؤولون في السلطات السوفييتية فرضه من قيود آنذاك على الفنون بأنواعها، ورعم إدراكه بأنه وبكل سهولة يمكن أن يدفع مستقبله الفني وشهرته وإبداعه ثمناً لأفكاره. ومع ذلك بقي شجاعاً ومقداماً يقدم أفكاره التي حملها وبثبات طيلة حياته.
وكانت حياة تشنغيز أحماروف مليئة بالنجاحات وحظي خلالها بألقاب رفيعة. واستحق جائزة الدولة من الدرجة الأولى لقاء رسومه ونقوشه البديعة التي تزين حتى اليوم جدران مسرح علي شير نوائي الأكاديمي الكبير للأوبرا والباليه في طشقند. التي نفذها ولم يتجاوز الخمسة والثلاثين عاماً من عمره، ومع ذلك لم يجد الغرور طريقاً إليه واستمر بإبداعاته، وأنجز الكثير من الأعمال الفنية التذكارية الضخمة التي تزين الأماكن العامة في أوزبكستان وخارجها. إذ تزين نقوشه ورسومه البديعة اليوم جدران محطة كييفسكايا في مترو موسكو، ومصحة أوزبكستان في كيسلافودسك، ومطعم يولدوز في سمرقند، وقصر أبو علي بن سينا الثقافي في بخارى، ومحطة علي شير نوائي للمترو في طشقند والكثير غيرها. ورسومه البديعة محفوظة في العديد من المتاحف والمجموعات الخاصة ومن بينها مجموعة الفنان د. محمد غنوم في دمشق. وشملت أعماله البديعة خلال حياته الكثير من الصور، ولوحات رسمها لمعاصريه وللأجداد العظام للشعب الأوزبكي، ويصعب حصرها اليوم وكلها تحمل ميزة واحدة هي عدم تكرار خصوصيتها في أي لوحة من لوحاته أو أي عمل من أعماله، وعند تصفح أي ألبوم من ألبومات معارضه لا نجد أي تشابه بين أي عمل من أعماله الكثيرة، لا في تفاصيل جزئياته ولا حتى في الأقراط التي زينت أذان شخصيات لوحاته، ولا في حلى الزينة النسائية المرسومة في لوحاته، وكلها حملت طابع تشنغيز أحماروف المتميز.
واذكر حتى اليوم ما عرضه على ضيفه السوري د. محمد غنوم من عشرات النماذج التي رسمها ليختار بعد جهد جهيد الأنسب والأفضل منها لإنتاج عمله الفني المبدع بشكله النهائي، وهو الذي تمتع بإمكانيات موسوعية وفلسفية وتاريخية ومعمارية وموسيقية، وأحاسيس مرهفة عكسها في لوحاته ورسومه عبر الحركات الإيقاعية للراقصات والراقصين وفي الفنون الشعبية الأخرى، وما عرف عنه من حفظ عن ظهر قلب لمؤلفات العديد من شعراء الشرق الكبار. وعن دعوته من قبل أبرز المخرجين للتشاور قبل البدء في تنفيذ أي عمل سينمائي تاريخي. والخبرة الضخمة التي كونها خلال حياته لم يبخل بها ونقلها لتلاميذه الذين يعدون اليوم بالمئات لأنه أحبهم كأب وكان في أعماق قلبه شاباً، وكان يحب أن يدعوه تلاميذه لجلسات سمرهم، وكان يحب المزاح والنكات والكلمات النقدية الحادة كما أشار لي أحد تلامذته الذين التقيتهم خلال معرض أستاذهم الكبير.
حتى أن أحدهم وهو فنان معروف الفنان التشكيلي الأوزبكي تورسون علي كوزييف، بروفيسور معهد كمال الدين بيه زاد للفنون القومية والديكور، ورئيس أكاديمية الفنون الجميلة في أوزبكستان، ورئيس الرابطة الإبداعية للفنانين التشكيليين الأوزبك، قال لي: تشنغيز أحماروف لم يدخر أبداً النقود، والقسم الأكبر من عائدات أعماله الفنية كان يوزعها على تلاميذه، الذين درسوا الفنون الجميلة في مؤسسات التعليم العالي الروسية، لأنه عرف أن المقدرات الإبداعية الفكرية والقيم المعنوية هي أغلى من المادة. وكان له في حياته مذاقات الانتصارات الحلوة، وطعم الضياع والخسارة المرة. ولكنه لم يكن يحب التحدث عنها أبداً. وهكذا اقتنعت بأنه الرغم من مضى 14 عاماً على وفاة فنان الشعب الأوزبكي تشنغيز أحماروف فذكراه الطيبة لم تزل محفوظة لدى الكثيرين من تلاميذه والمعجبين بفنونه الجميلة وفي أعماله الكثيرة الموزعة في المتاحف والأماكن العامة التي يشاهدها عشرات الألوف يومياً (أ.د. محمد البخاري: الفنان التشكيلي السوري د. محمد غنوم كان حاضراً... في ذكرى الفنان التشكيلي الأوزبكي تشنغيز أحماروف // دمشق: الصحيفة الإلكترونية الأبجدية الجديدة 27/6/2010).
رفعت الستارة اليوم عن فعاليات مهرجان نادي محافظة دمشق الرياضي والاجتماعي الدولي التاسع وتنطلق البطولات التي يستضيفها النادي احتفاءً بذكرى انتخاب السيد الرئيس بشار الأسد رئيساً للجمهورية العربية السورية وبرعاية من المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء ولاشك فإن نادي المحافظة الذي اعتاد على استضافة هذه البطولات يحاول في كل عام الظهور بالشيء الأجمل والأنجح عن العام الذي سبقه من خلال ما يتضمنه المهرجان وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن النادي ممثلاً برئيسه محمد السباعي يحاول جاهداً من خلاله ومن خلال كوادر ناديه أن تظهر البطولات والمهرجان بالشكل اللائق والذي يليق بالمناسبة المقامة بها هذه البطولات.
وللوقوف على استعدادات نادي المحافظة لمهرجانه التاسع والذي ينطلق اليوم الأحد كان لنا وقفة مع محمد السباعي رئيس نادي المحافظة لنتعرف من خلاله عن كل ما يتعلق بهذا المهرجان، وبداية تحدث محمد السباعي رئيس نادي المحافظة إلى أهمية بطولات كرة المضرب التي يستضيفها النادي كل عام وذلك لعكس الصورة الحقيقية لسورية من خلال التواصل مع عدد كبير من دول العالم وقد وصل عدد الدول المشاركة هذا العام 37 دولة عربية وأجنبية هي: الأردن ولبنان؛ ومصر؛ وقطر؛ وليبيا؛ والسعودية؛ والعراق؛ وتونس؛ والبحرين؛ وتركيا؛ وإيران وإسبانيا وإيطاليا والأرجنتين وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية وباكستان وبريطانيا وروسيا والسويد وصربيا وفرنسا وقبرص وقازاقستان وكندا والكويت وكرباتيا ومقدونيا وسيريلانكا والنرويج والهند واليابان واليونان وتركمانستان وسنغافورة وأوزبكستان بالإضافة لسورية البلد المنظم للبطولات. وقال السباعي: إن مشاركة لاعبين من هذه الدول يوفر الاحتكاك لأبطالنا مع نجوم عالميين حتى وصلنا إلى نجوم حقيقيين نفتخر بهم أمثال عامر النو­ وعصام الطويل­ وكريم علاف. وأوضح أن آلية التسجيل بالبطولات اختلفت عن السنوات السابقة بسبب اعتماد الاتحاد الدولي آلية جديدة والتسجيل أصبح عن طريق الاتحاد الدولي (37 دولـــة عـربية وأجنبيــة في بطـولة نـادي محافظة دمشق الدولية التاسعة بكرة المضرب // دمشق: صحيفة تشرين 4/6/2010).
استقبل السيد وائل مروان بدين معاون وزير المغتربين لشؤون الاغتراب والثقافة في مكتبه بالوزارة يوم 19/7/2010 المغترب السوري المقيم في أوزبكستان البروفيسور محمد البخاري يرافقه السيد مؤنس البخاري، ودار الحديث حول تأسيس جمعية المغتربين السوريين في أوزبكستان والإستعدات الجارية لتسجيلها في وزارة العدل الأوزبكستانية وفق الأصول المرعية في جمهورية أوزبكستان، واللقاءات التي أجراها رئيس جمعية المغتربين السوريين في أوزبكستان السيد حازم إدلبي بحضوره مع السيد زاكر أبيدوف المدير التنفيذي للرابطة الأوزبكية لجمعيات الصداقة مع الدول الأجنبية بمكتبه في طشقند حيث أعرب السيد حازم إدلبي عن رغبته المبادرة لإنشاء جمعية صداقة أوزبكية سورية في طشقند بالتعاون مع الرابطة الأوزبكية لجمعيات الصداقة مع الدول الأجنبية، وجمعية صداقة سورية أوزبكية في دمشق بالتعاون مع وزارة المغتربين في سورية، حيث أبدى السيد زاكر أبيدوف ترحيبه بالفكرة بعد أن يتم تسجيل جمعية المغتربين السوريين في أوزبكستان حسب الأصول القانونية المتبعة في جمهورية أوزبكستان.
واللقاء الذي جرى بين السيد حازم إدلبي بحضوره مع السيد نصر الدين محمدييف رئيس المركز الثقافي الأممي في جمهورية أوزبكستان بمكتبه في طشقند لبحث أوجه التعاون الثقافي بين المركز وجمعية المغتربين السوريين في أوزبكستان، حيث أبدى السيد نصر الدين محمدييف ترحيبه بالفكرة بعد أن يتم تسجيل جمعية المغتربين السوريين في أوزبكستان حسب الأصول القانونية المتبعة في أوزبكستان، وأشار إلى أن المركز يضم في صفوفه جمعية للمواطنين الأوزبكستانيين من أصول عربية بمدينة قارشي وأنهم لابد وأن يرحبوا بمثل هذه الفكرة. وتحدث السيد مؤنس البخاري عن الإستعدادات التي يقوم بها لإنشاء صفحة تحمل عنوان "الصداقة السورية الأزبكستانية" في الانترنيت. وفي ختام اللقاء أبدى السيد وائل مروان بدين ترحيبه بالمقترحات وطلب التواصل مع الوزارة بالتنسيق مع سفارة الجمهورية العربية السورية في موسكو، وأن الوزارة ستقدم كل المساعدات المطلوبة منها.
بعث السيد الرئيس بشار الأسد برقية تهنئة إلى الرئيس اسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان بمناسبة العيد الوطني لأوزبكستان أعرب فيها باسم الشعب العربي السوري وباسمه عن أخلص التهاني وأطيب التمنيات للرئيس كريموف ولشعب أوزبكستان الصديق (الرئيس الأسد يهنئ بالأعياد الوطنية لليبيا وسلوفاكيا وأوزبكستان // صحيفة تشرين، 1/9/2010). وتلقى رئيس جمهورية أوزبكستان البرقية التالية: صاحب الفخامة السيد إسلام كريموف، رئيس جمهورية أوزبكستان. صاحب الفخامة! لمن دواعي ارتياحي الكبير وباسم شعب الجمهورية العربية السورية وباسمي شخصياً أن أرسل أفضل التهاني الصادقة لكم ولشعبكم بمناسبة العيد القومي لجمهورية أوزبكستان. أتمنى لفخامتكم الصحة الجيدة والسعادة ولشعب جمهورية أوزبكستان الصديقة استمرار التقدم والإزدهار. اقبلوا فخامتكم تأكيدي على احترامي وتقديري الكبير لشخصكم. بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية (تهاني صادقة // طشقند: وكالة أنباء UZA، 7/9/2010).
قبل الموقعة الآسيوية في طشقند. جمعة يقول: طموحنا الوصول لنهائيات كأس العالم للناشئين وحين خرجوا من الدور الأول، ولاسيما أن الآمال المعقودة عليهم كبيرة لتجاوز منغصات الخروج الحزين لمنتخبنا الوطني للشباب هل يعوض منتخبنا الوطني للناشئين في النهائيات الآسيوية لكرة القدم في طشقند ما عجز عنه شبابنا في نهائيات الصين، وبالتالي تحقيق الطموحات في ظل نجاح برنامج الإعداد الذي وضعه الطاقم الفني بقيادة الكابتن محمد جمعة مدرب منتخبنا الوطني للناشئين بكرة القدم بصورة مثالية من حيث الإعداد والمباريات الودية التي تهيأت له داخلياً وخارجياً.
وعن ذلك يقول الكابتن جمعة قبل مغادرة منتخبنا مطار دمشق الدولي يوم الخميس المقبل عند الخامسة عصراً عبر الخطوط الجوية التركية، والوصول في الرابعة من فجر اليوم التالي إلى العاصمة الأوزبكية طشقند للمشاركة في النهائيات الآسيوية، والتي ستقام مبارياتها على ستاد باختاكور وستاد جار في العاصمة الأوزبكية طشقند:‏ لم يبخل اتحاد كرة القدم الحالي، ومن سبقه في تأمين جميع مستلزمات الإعداد، وكذلك الاتحاد الرياضي العام، ولم نتقدم بأي كتاب رسمي إلا وكانت الموافقة عليه جاهزة، ودون أي تأخير لتأمين مستلزمات الإعداد كافة.‏ ولذلك نسعى بكل جهدنا لتحقيق الحضور المنشود، والأماني والطموحات الآسيوية لتكرار الوصول إلى النهائيات العالمية، ولن نبخل بتقديم جميع المعلومات الموجودة لدينا إلى لاعبينا، ونحمد الله أن نسبة كبيرة منهم كلها آذان صاغية، ولديهم الرغبة الكاملة للإستفادة والوصول إلى مستوى متطور ليكونوا نواة منتخباتنا الوطنية المقبلة.‏ ونعد جمهورنا بتقديم منتخب متميز فنياً وأخلاقياً وهدفنا الصعود إلى نهائيات كأس العالم.
وبعد انتقاء اللاعبين في شهر آيار من العام الماضي 2009 من خلال 150 لاعباً بالتعاون مع مدربي الأندية لهذه الفئة، وقع الخيار على ثلاثين منهم نتيجة الاختبارات المختلفة التي أجريناها على اللاعبين، وقمنا بالعديد من الحصص التدريبية، قبل خوض غمار بطولة غرب آسيا للناشئين بكرة القدم التي جرت في الأردن، وحل فيها منتخبنا وصيفاً بعد المنتخب الإيراني الذي توج باللقب بعد فوزه على منتخبنا في المباراة النهائية 3/2 وكنا قبل ذلك فزنا على اليمن 3/صفر والأردن 2/صفر وخسرنا أمام العراق 1/3.‏ ‏ أما المرحلة التالية من المشاركات فكانت في التصفيات الآسيوية المؤهلة للنهائيات، والتي جرت مباريات مجموعتنا الرابعة في اليمن، وتصدرها منتخبنا برصيد 15 نقطة من خمسة انتصارات، ودون أية خسارة أو ولوج مرماه بأي هدف، ومسجلاً 21 هدفاً خلال هذه التصفيات، إذ فاز على بوتان 10/صفر وفلسطين 7/صفر وقطر 2/صفر واليمن 1/صفر والعراق 1/صفر.‏ ومنحنا اللاعبين إجازة لمدة أربعة أشهر بسبب التزامهم مع أنديتهم في مسابقة الدوري لفئتهم وكذلك لظروفهم الدراسية، لنعود من جديد إلى المعسكرات المتقطعة في آذار الماضي، بمعدل يومين في كل أسبوع لنهاية حزيران الماضي مع انتهاء المدارس والدخول في العطلة الانتصافية، والبدء في مرحلة التحضير الفعلية والجدية في محافظات اللاذقية وحمص ودمشق وحماة حتى موعد السفر إلى طشقند.
 وبشكل عام كانت فترة الإعداد مناسبة على الصعد كافة، إذ لعب منتخبنا الوطني بكرة القدم للناشئين 15 مباراة ودية ما بين داخلية وخارجية مع منتخبات قوية ومتشابهة عمرياً، كما لعب مع العديد من فرق الرجال المحلية.‏ وعلى صعيد المنتخبات الشقيقة فزنا على تونس في تونس 2/1 ثم خسرنا المباراة الثانية 2/3 وفي مصر فزنا على منتخبها للناشئين 2/صفر وخسرنا 1/3 وفي الكويت فزنا على فريقها 2/صفر وتعادلنا في الثانية 1/1 كما تغلبنا في البحرين على فريقها بهدف ثمن تعادلنا في المباراة الثانية سلباً، وخسرنا في الأردن أمام فريقها في مباراة غير طبيعية 1/3 وتغلبنا على مصر في حمص الأسبوع الماضي 2/1 في المباراة الأولى بين المنتخبين قبل الأخيرة لنا في مشوار الاستعدادات.‏ كما لعبنا في المعسكر الخارجي في تركيا ثلاث مباريات ودية مع فرق من أندية الدرجة الثانية فزنا في جميعها.‏ وعلى صعيد الأندية المحلية خسرنا أمام رجال الوحدة مرتين 1/2 وصفر/1 وأمام المجد 1/2 وكذلك أمام المحافظة بالنتيجة ذاتها مرتين وفزنا على المحافظة 1/صفر، وفزنا على رجال الوثبة 2/صفر وخسرنا أمام رجال الطليعة 1/2‏ ‏. وسبق أن لعبنا مع كوريا الشمالية في أوقات ماضية، وتعرفنا على الطريقة التي يلعبون بها، وتابعت مؤخراً المنتخب الكوري الشمالي للشباب في النهائيات الآسيوية بالصين، أي لدينا تصور غير مباشر عن المنتخب، والخطوط العريضة معروفة، لكن الخطوط الدقيقة غير موجودة حالياً لتعذر الوصول إليها.‏
أما المنتخبان الإيراني والعماني فقد لعبنا مع المنتخب الإيراني في بطولة غرب آسيا بالأردن العام الماضي، ولنكن صريحين بالقول إن مجموعتنا صعبة بوجود المنتخبين الكوري، والإيراني، ومثلما نقول عن مجموعتنا يقولون عن منتخبنا، بعد حصاده الجيد في التصفيات التي تصدرها عن جدارة بقوة محققاً نتائج جيدة ولافتة، وسيلتقيان بعد مباراتنا الأولى. وبشكل عام حظوظ المنتخبات جميعها متقاربة، ومباراة الافتتاح مع كوريا ستكون المفتاح بإذن الله باتجاه الانتقال إلى الدور الثاني، وبالتالي لتكرار الوصول لنهائيات كأس العالم للناشئين. وبعد وصولنا للتشكيلة المثالية، والتي لعبت مع المنتخب المصري الشقيق ستكون خطط اللعب المتعلقة بهذه المباراة واضحة أمام اللاعبين، وسنلاقي الكوريين بهذه التشكيلة إن لم تحدث أي مضاعفات من خلال إصابات مباشرة.‏ ويشرف على المنتخب يعقوب قصاب باشي عضو اتحاد كرة القدم، ويقود الجهاز الفني المدرب الوطني محمد جمعة ويساعده كل من أنس مخلوف والإداري موفق فتح الله ومدرب حراس المرمى سالم بيطار والمعالج الفيزيائي منصور الشحاف.‏
وستجري مباريات سورية × كوريا الشمالية في 24 الحالي؛ سورية × عمان في 26 الحالي؛ سورية × إيران في 28 الحالي؛ المنتخبات المشاركة في النهائيات الآسيوية‏. ووزعت المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس آسيا لكرة القدم للناشئين دون 16 سنة التي ستقام في أوزبكستان على النحو التالي:‏ المجموعة الأولى: أوزبكستان وطاجيكستان والأردن وإندونيسيا؛ المجموعة الثانية: إيران وسورية وكوريا الشمالية وعمان؛ المجموعة الثالثة: اليابان وأستراليا وتيمور الشرقية وفيتنام؛ المجموعة الرابعة: الإمارات والعراق والصين والكويت. وكانت التصفيات أقيمت العام الماضي، وشهدت تأهل المنتخبات التالية:‏ المجموعة الأولى: أوزبكستان والكويت؛ المجموعة الثانية: إيران وطاجيكستان؛ المجموعة الثالثة: سورية والعراق؛ المجموعة الرابعة: الإمارات والأردن؛ المجموعة الخامسة: اليابان وإندونيسيا؛ المجموعة السادسة: الصين وتيمور الشرقية؛ المجموعة السابعة: كوريا الشمالية وفيتنام؛ المجموعة الثامنة: أستراليا؛ أفضل فريق يحتل المركز الثالث من المجموعات الأولى وحتى السابعة: عمان (المجموعة الرابعة).‏ يذكر أن إيران توجت بلقب النسخة الماضية من البطولة التي أقيمت عام 2008 في أوزبكستان أيضاً عقب فوزها في المباراة النهائية على كوريا الجنوبية 2-1.‏ وللمرة الرابعة يشارك منتخبنا الوطني للناشئين بكرة القدم في نهائيات كأس آسيا منذ انطلاقتها للمرة الأولى عام 1986 ويبدأ مبارياته هذه المرة اليوم الأحد عند الساعة الحادية عشرة بتوقيت دمشق أمام منتخب كوريا الديمقراطية في طشقند. منتخبنا تأهل للنهائيات عن جدارة بعد تصدره للمجموعة الثالثة بخمسة انتصارات على بوتان 10/صفر والعراق 1/صفر وفلسطين 9/صفر وقطر 2/صفر واليمن 1/صفر وسجل 23 هدفا ولم يدخل مرماه أي هدف (أيمن فلحوط: قبل الموقعة الآسيوية في طشقند. جمعة: طموحنا الوصول لنهائيات كأس العالم للناشئين. // دمشق: صحيفة تشرين 18/10/2010).
توفر لمنتخبنا الوطني للناشئين الذي يقوده مدربنا الوطني محمد جمعة صاحب الخبرة في الفئات العمرية العديد من فرص الاحتكاك المفيدة والقوية، ولم يبخل أحد عليه بتأمين مستلزمات النجاح على مدار ثلاثة اتحادات تعاقبت عليه، فلعب العديد من المباريات الودية داخلياً وخارجياً فاقت الـ15 مباراة عدا المباريات الودية مع فرق الرجال المختلفة، ولذلك تعقد الآمال الكبيرة عليه لتعويض إخفاق منتخبنا الوطني للشباب على أمل تأهله لنهائيات كأس العالم من جديد كما فعل من قبل عام 2007 والتي نجح فيها بتحقيق حضور لافت من خلال تأهله إلى الدور الثاني بعد تعادله الافتتاحي مع الأرجنتين سلباً، وكان الأقرب للفوز قياساً على الفرص التي أتيحت له، ثم خسر أمام اسبانيا 1/2 ليعوض مع هندوراس بالفوز بهدفين نظيفين لكنه خسر في الدور السادس عشر مع انكلترا 1/3. ‏ وكان في طريقه إلى كأس العالم للناشئين حل بالمركز الرابع بعد خسارته مباراة المركزين الثالث والرابع أمام طاجكستان 4/5 بركلات الترجيح بعدما تعادلا 3/3. ‏ وفي مشواره للنهائيات الآسيوية آنذاك فاز بالدور الأول ضمن التصفيات للمجموعة الرابعة على الصين 1/صفر وبنغلادش 7/صفر وفيتنام 2/صفر وتغلب بالدور ربع النهائي على السعودية 2/1 وفي الدور نصف النهائي على اليابان 2/صفر.  وفي نهائيات كأس آسيا 2008 فاز منتخبنا على أندونيسيا 2/1 والهند 3/صفر وتعادل مع كوريا الجنوبية 1/1 وخسر أمام إيران في الدور ربع النهائي صفر/2. ‏ وفي التصفيات التي سبقت النهائيات فاز على باكستان 6/صفر وقرغيزستان 3/صفر وقطر 3/صفر وعمان 4/صفر واليمن 4/2 ضمن المجموعة الأولى. ‏ وفي أول مشاركة له في نهائيات كأس آسيا عام 2002 فاز على قطر 1/صفر وتعادل مع اوزبكستان 1/1 وخسر أمام اليابان صفر/1 وبالدور ربع النهائي خسر أمام اليمن ½ (أيمن فلحوط: منتخبنا الوطني للناشئين يواجه اليوم نظيره الكوري الديمقراطي. // دمشق: صحيفة تشرين 24/10/2010).
ويوم 24/10/2010 وعلى أرض ملعب بختاكور وملعب جار بدأت بطولة آسيا بكرة القدم للناشئين حتى سن الـ 16. التي تنظمها فيدرالية كرة القدم الآسيوية بالإشتراك مع وزارة الشؤون الثقافية والرياضة في أوزبكستان وفيدرالية كرة القدم في أوزبكستان. وتتنافس على البطولة فيها منتخبات الناشئين من 16 دولة آسيوية. وهذه المرة الثانية التي تستقبل طشقند بطولة آسيا بكرة القدم بين الناشئين. وفي بطولة آسيا التي تنظم للمرة الـ 14 سيتنافس منتخب أوزبكستان للناشئين في المجموعة (A) مع منتخبات طاجكستان والأردن وإندونيسيا. والقيت على عاتق أليكسي يفستافييف مهمة النجاح للحصول على شرف المشاركة في بطولة العالم. وستتنافس في المجموعة (B) منتخبات إيران وسوريا وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وعمان. وأخذت منتخبات تيمور الشرقية واليابان وأستراليا وفيتنام أماكنها في المجموعة (C). وستتنافس منتخبات الناشئين للصين والإمارات العربية المتحدة والعراق والكويت ضمن المجموعة (D). ووفق أنظمة المباريات المنتخبات التي ستشغل المركزين الأولين في كل مجموعة ستخرج للربع النهائي. والمنتخبات االأربعة لأقوى في بطولة آسيا ستدافع عن شرف القارة الآسيوية في بطولة العالم للناشئين التي ستجري في العام القادم بالمكسيك. ومنتخب أوزبكستان للناشئين في الدور الأول لبطولة آسيا الذي جرى في ملعب بختاكور فاز على منتخب إندونيسيا بـ 0:3 (ز. طاشحجاييف: بدأت بطولة آسيا. // طشقند: وكالة أنباء UZA، 24/10/2010).
وفق النتائج التي حققتها الفرق المتنافسة في طشقند ضمن بطولة أسيا للناشئين بكرة القدم حصل المنتخب السوري للناشئين على خمسة نقاط أهلته لمواجة المنتخب الأوزبكستاني للناشئين، بينما تأهل المنتخب الأردني للناشئين لمواجة منتخب جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية في مباريات الربع النهائي لبطولة العالم التي ستجري يوم 1/11/2010. وسيتأهل المنتخبين الفائزين ببطولة آسيا للمشاركة ببطولة العالم للناشئين التي ستجري في المكسيك العام القادم (زاهر طاشحجاييف: جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وسوريا في الربع النهائي. // طشقند: وكالة أنباء UZA، 29/10/2010).
يخوض منتخبنا الوطني للناشئين بكرة القدم بعد غد الاثنين مباراته في الدور الثاني من نهائيات كأس آسيا أمام منتخب أوزبكستان مستضيف البطولة ومتصدر المجموعة الأولى، علماً أن الفائز في المباراة سيضمن تأهله إلى بطولة كأس العالم للناشئين التي ستقام العام المقبل في المكسيك. وكان منتخبنا قد احتل المركز الثاني في مجموعته بعد تعادله في مباراته الأخيرة أمام نظيره الإيراني بهدف لهدف ليرفع رصيده إلى خمس نقاط خلف منتخب كوريا الديمقراطية الذي احتل الصدارة بفوزه في مباراته الأخيرة على نظيره العُماني بهدفين مقابل هدف واحد رافعاً رصيده إلى سبع نقاط، وسبق لمنتخبنا أن تعادل أمام كوريا الديمقراطية 1-1 وفاز على نظيره العماني 1- صفر.  بالتوفيق لناشئينا في مباراتهم الصعبة والحاسمة أمام أوزبكستان.‏ وفي باقي مباريات الدور الثاني تلتقي استراليا الإمارات، والعراق اليابان، وكوريا الديمقراطية والأردن (الاثنين منتخب الناشئين وأوزبكستان. // دمشق: صحيفة تشرين 30/10/2010).
يلتقي منتخبنا الناشئ لكرة القدم عند الساعة الثانية عشرة ظهر اليوم نظيره منتخب أوزبكستان في الدور ربع نهائي لبطولة كأس آسيا للناشئين والتي تقام حالياً في أوزبكستان.. الفائز في مباراة اليوم سيتأهل إلى نهائيات كأس العالم التي تقام في المكسيك العام القادم، هذا فضلاً عن متابعته مشوار المنافسة في البطولة الآسيوية ووصوله للدور نصف نهائي. وقال الكابتن محمد جمعة مدرب منتخبنا عن هذه المباراة إنها مهمة للغاية، ولابد من اللعب بصورة جيدة لتحقيق الفوز، مع إدراك قوة المنتخب الأوزبكي الذي يلعب على أرضه وبين جمهوره..‏‏ وقال: «لقد كانت أمامنا ثلاثة أيام لدراسة منتخب أوزبكستان، وشاهدنا مباراتهم أمام طاجكستان، وقد استعدينا بالشكل الجيد وإن شاء الله سنحقق نتيجة جيدة»..‏‏ وأعرب جمعة عن ثقته في قدرة فريقناعلى مواجهة المنتخب الأوزبكي الذي يعتبر من المرشحين للفوز باللقب، وقال: ندرك أن هذه المقابلة مثل النهائي، مثلما هو الحال لكل فريق آخر يلعب في هذه المرحلة من البطولة. وأضاف: نعرف كل شيء عن الفريق المقابل، ونحن نلعب بصورة جيدة، وسنحاول أن نلعب كما نريد نحن وليس كما يريد المنتخب الأوزبكي.‏‏
وتابع مدرب منتخبنا قائلا: سيكون الملعب خلال المباراة مليئاً بالجماهير لأن الناس هنا تحب كثيراً مشاهدة كرة القدم الجميلة، وأنا واثق أن الجمهور سيحيي الفريق الفائز بغض النظر عن هويته.‏‏ في المقابل قال اليكسي ايفستاييف مدرب أوزبكستان: لا يوجد هناك أي ضغط علينا سواء من الإدارة أو الجمهور، بل هنالك دائماً دعم كبير منهم، خلال المباراة المقبلة نحن نتوقع فقط أن نحقق الفوز، فهو ما تريده الجماهير والشعب الأوزبكي، ولدينا الخطة المناسبة لهذه المباراة، وسنحاول مباغتة الفريق المقابل.‏‏ وحذر ايفستاييف لاعبيه من المبالغة في الثقة، وقال: نحن نحترم كثيراً الفريق المقابل، وقد شاهدنا مباراتهم أمام إيران والتي كانت مباراة جيدة.‏‏ وأضاف: راقبنا أسلوب لعب المنتخب السوري، وهم فريق منظم بشكل جيد، وهذا ما يشكل برأيي نقطة قوتهم (كأس آسيا للناشئين.. منتخبنا وأوزبكستان والمكسيك. // دمشق: صحيفة الثورة، 1/11/2010).
واسدل الستار على فعاليات دور الثمانية لبطولة كأس آسيا للناشئين لكرة القدم بخروج جميع الفرق العربية المشاركة من البطولة. وودعت منتخبات الأردن وسورية والعراق والإمارات البطولة اليوم بعد أن تعرضت جميعا للهزيمة. وتقام مباراتا المربع الذهبي للبطولة التي تقام حاليا في أوزبكستان بلقاء اليابان مع كوريا الشمالية وأستراليا مع اوزبكستان. وتغلب المنتخب الياباني على نظيره العراقي 3/1 فيما فاز المنتخب الأسترالي على نظيره الإماراتي 3/2 بعد وقت إضافي وفاز منتخب كوريا الشمالية على الأردن 4/صفر واوزبكستان على سورية 2/1. يشار إلى أن المنتخبات الحاصلة على المراكز الأربعة الأولى في البطولة تحصل على بطاقات التأهل للمشاركة في كأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً التي تقام العام المقبل في المكسيك (خروج الفرسان العرب الاربعة من كأس آسيا للناشئين. // لندن: صحيفة القدس العربي، 2/11/2010.).
قال الكابتن محمد الجمعة مدرب منتخبنا الكروي للناشئين تعليقاً على خسارة منتخبنا أمام أوزبكستان وخروجه من بطولة كأس آسيا. لعبنا بصورة جيدة، وكان عندنا فكرة مبدئية صحيحة عن المنتخب الأوزبكي، ولكننا لم ننجح في تحقيق الفوز، كانت هذه مشيئة الله ألا نتأهل للدور قبل النهائي...عندما سجلنا هدف التعادل أقيمت لنا المزيد من الفرص للتسجيل وإضافة الهدف الثاني، ولكن لسوء الحظ كان الفوز من نصيب أوزبكستان. وأضاف جمعة: كرة القدم هي لعبة الأخطاء، والفريق الذي يرتكب أخطاء أكثر يتعرض للخسارة.‏‏‏ أما الكيسي إيفستاييف مدرب منتخب أوزبكستان فقال: واجهنا خصماً قوياً وجيداً للغاية، وقد كانت المباراة صعبة وجاءت الأحداث متباينة خلال الشوطين في الشوط الأول حاول المنتخب السوري الاعتماد على المهاجم حسام عمر من خلال تبادل التمريريات والتحركات، ولكنهم في الشوط الثاني اعتمدوا على الطريقة الإنكليزية من خلال الإكثار من الكرات العرضية. كنا نسعى خلال المباراة للعب كرات على الأرض، ولكننا سجلنا هدفين عبر كرات رأسية، وهذا أمر مفاجئ، أظهر لاعبونا مستوى قدراتهم الكامل من أجل تحقيق النتيجة المطلوبة، وأنا أشكرهم على ذلك.‏‏‏‏ أعتقد أن تيمور حكيموف لاعب موهوب، وأنا أحب طريقته في التدريب باجتهاد، وهو لايتوقف عن التطور... أتمنى أن أراه لاعباً محترفاً كبيراً في المستقبل (جمعة بعد خسارة أوزبكستان: أضعنا فرص الفوز فخسرنا.  // دمشق: صحيفة الثورة، 3/11/2010).‏‏‏‏
تستمر بالوصول لرئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف التهاني الصادقة من قادة الدول والحكومات، ورؤساء المنظمات والشركات الدولية بمناسبة العام الجديد 2011 يعبرون فيها عن تمنياتهم بالتوفيق والسلام والإزدهار والصحة والنجاح للقائد والشعب الأوزبكستاني. ومن بينها تهاني بالعام الجديد من: رئيس الجمهورية العربية السورية بشار الأسد (تهاني صادقة. // طشقند: وكالة أنباء UZA، 31/12/2010).
ضمن برنامجه الشهري الجديد «لقاءات وحوارات» تحدث عن امرأة رائدة من هذا الوطن تجاوز إبداعها حدود الوطن أقام المركز الثقافي العربي في أبو رمانة ندوة عن الأديبة الدمشقية الكبيرة إلفة الإدلبي. شارك بها الباحث عيسى فتوح والزميلة عزيزة السبيني، أشارا من خلالها إلى أن الأديبة إلفة الإدلبي ولدت في 12/11/1912 في حي الصالحية بدمشق المتربع على سفح قاسيون، لأسرة دمشقية فأبوها أبو الخير عمر باشا الإدلبي وأمها نجيبة داغستاني. وكانت في المنزل الابنة الوحيدة بين خمسة إخوة ذكور..... ‏ وترجم أدبها إلى معظم لغات العالم، وأطلق عليها النقّاد صفات كثيرة منها: الياسمينة والزنبقة والوردة الجورية الدمشقية.. ‏وترجمت رواياتها الى عدد كبير من اللغات الأجنبية منها: الانكليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية،والروسية والتركية والسويدية والداغستانية والهولندية، وروايتها (دمشق يا بسمة الحزن) ترجمت إلى الانكليزية وطبعت في أمريكا على نطاق واسع.. كما تمّ اعتماد عدد من قصصها القصيرة لتدرّس في جامعات عالمية: في جامعات الصين والولايات المتحدة وإسبانيا وروسيا وأوزبكستان... وقد خصّصت الصحف والمجلات الأدبية والمراكز الثقافية ندوات وحوارات لدراسة أعمالها ومناقشتها، وكانت تستضيفها وتجمع إليها المحدثون والمخضرمون من النقّاد والأدباء.
الابنة البارة والزوجة المخلصة والأم الحنون: تزوجت إلفة من الطبيب «حمدي الإدلبي» في عام 1929 وأنجبت: ليلى وزياد وياسر.. وعاشت أسرتها الصغيرة في بيت أسرة زوجها، وكانت إلفة الإدلبي الإنسانة، زوجة صالحة ورفيقة درب مخلصة لزوجها، تفهّمت ظروف عمله كطبيب، كما تفهّم هو موهبتها ومقدرتها الإبداعية، فكان قارئها الأول ومشجّعها المثابر كي تتابع مسيرتها الأدبية.. وعاشت مع والدة زوجها أربعين عاماً، وكانت ابنة بارّة وصديقة متفهمة لفارق الزمن بين جيلين، أما أولادها الثلاثة فقد دأبت على تربيتهم ورعايتهم وغرس الفضائل في نفوسهم، غمرتهم بالحبّ والحنان ودفء الأمومة، ومنحتهم حرية الأجيال، حرية الاختيار والقرار، وسعت إلى بلوغهم درجات علمية عالية، وحين اختاروا السفر والغربة تقبّلت الاختيار، وأخفت غصّة الشوق في حنايا نفسها بألم صامت تفضحه دمعة من العين تسبق همسات الحنين حين تتحدّث عنهم.. استطاعت أن تكون كتاباتها مثار نقاشات وندوات أدبية ونقدية وأن تشغل أعمالها اهتمام النقاد ومقالات المبدعين وتعليقات أعلام الحركة الفكرية والثقافية ونذكر منهم على سبيل المثال: مارون عبود ومحمود تيمور وبديع حقي ويوسف السباعي وعبد السلام العجيلي وإسماعيل الحبروك وشاكر فحام وماهر قنديل..  وترأست اللجنة الثقافية في جمعية الندوة الثقافية النسائية‏ (1942م) ‏ونشطت في جمعية حلقة الزهراء الأدبية عام 1945 وهو منتدى أدبي رعته السيدة زهراء العابد وكان ملتقى للأدباء والشعراء من سورية ولبنان ومصر. وجمعية الرابطة الثقافية النسائية التي ترعى الأديبات وتهتمّ بإحياء التراث الأدبي النسائي. ومنتدى سكينة الذي أسّسته ثريا الحافظ وكانت الإدلبي وعدد من المثقّفين والمبدعين السوريين يشاركون في نشاطاته.. وجمعية الأدباء العرب كانت نواة لاتحاد الكتّاب العرب وشغلت منصب نائب الرئيس شكيب الجابري ونشطت في تفعيل دور هذه الجمعية وتواصلها مع الأدباء العرب، وتعهّدت آنذاك في جعل دارتها صالوناً أدبياً مخصصاً لاستقبال ضيوف الجمعية من الأقطار العربية الأخرى.. وحين تأسّس اتحاد الكتّاب العرب كانت من أبرز وأنشط أعضائه... كما مثّلت سورية في عدة مؤتمرات وندوات غير عربية في تشيكوسلوفاكيا والصين وروسيا واسبانيا.. أما حياتها الوظيفية فاقتصرت على العمل في"المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب مدة عشر سنوات، كما عملت في اللجنة الفكرية في المؤسسة العامة للسينما..  وتعد الإدلبي من أبرز نساء النهضة الوطنية والاجتماعية اللواتي ناضلن من أجل تحرير المجتمع من أكبال التخلف والجهل. عملت من أجل نصرة حقوق المرأة والدفاع عنها وعن حريتها وسعت الى نشر ثقافة اجتماعية للمرأة والرجل تبنى على أساس احترام الحقوق والواجبات، وشاركت في عدد من المؤتمرات التي تناقش قضايا المرأة نذكر منها مؤتمرات الاتحاد النسائي العربي في بيروت عام 1962 وفي بغداد عام 1969 وفي المغرب 1989.
وكان لها نشاط ملحوظ أثناء النكبات والحروب التي تعرض لها الوطن، إذ هبت مع ثلة من النساء السوريات من خلال المنظمات ومن خلال جمعياتهن الخاصة، وفي كل أزمة وطنية للمشاركة في أعمال الإنقاذ والإسعاف وإيواء المشردين وإرسال المعونات إلى المنكوبين. وزيارة الجرحى والمصابين مدنيين وعسكريين في الداخل أو في الجبهة، كما كانت من أوائل السيدات اللواتي خرجن في مظاهرات ضد الاحتلال الفرنسي، وكانت ممن قمن بجمع التبرعات لإيصالها إلى رجال الثورة السورية.
وفي عام 1948 خرجت لاستقبال اللاجئين الفلسطينيين وعملت على خدمتهم وتأمين احتياجاتهم، وفي عام 1960 كانت تتواصل مع أهلنا في الجزائر وتدعم نضالها وفي عامي 1967 و1973 وأثناء الحرب مع العدو الصهيوني كانت واحدة من المناضلات السوريات تزور الجرحى وأسر الشهداء وتقدم المساعدة للمهجرين من قراهم وتزور الجنود وتشد على أيديهم مشيدة ببطولاتهم، وتزرع الأمل في نفوسهم.. طبعاً تقاطع المحاضران فتوح والسبيني في المعلومات التي قدماها من حيث الحديث عن سيرة الإدلبي الذاتية ولكن تفرد كل منهما عن الآخر بحديثه عن لقاء شخصي جرى بينه وبينها، بالإضافة إلى ملاحظات كل منهما الخاصة ورؤيته النقدية، حيث تحدث فتوح عن لقاء أجراه معها منذ (45) عاماً ونشره في المضحك المبكي التي كانت تصدر في ذلك الوقت، بالإضافة إلى أنه تحدث بلمحة موجزة عن بعض الجوانب النقدية في عدد من أعمالها.
أما الزميلة عزيزة السبيني فتطرقت إلى الحديث عن لقاء جرى بينها وبين إلفة في منتصف التسعينيات من القرن العشرين، في محاولة منها لتأريخ سيرتها الذاتية النضالية إلى جانب سيرتها الأدبية، مشيرة إلى أن الحوار معها لم يكن ممنهجاً، وإنما كانت تتحدث بعفوية الأطفال وحكمة العارف، تنتقل من موضوع إلى آخر، حيث تبدأ بالحديث عن زواجها، ثم تذهب للحديث عن أسرتها ووالدتها، وعن القصة الأولى التي كتبتها، وعن ابنها، وعن دراستها في مدرسة التجهيز، ثم عن نضالها ضد الاستعمار الفرنسي.. وهكذا، وتضيف عزيزة: كنت أنظر إلى عينيها الحائرتين، وقد أضناهما الحزن على فقدان أقرب الأبناء إلى روحها. كما أضناهما الحزن من قبل على بيوت دمشق القديمة التي ضاعت، ولم يبق منها إلا الذكرى. والجدير ذكره في خاتمة هذا المقال هو ملاحظة للزميلة عزيزة أشارت فيها إلى أن إلفة الإدلبي عكست في أدبها صورة المجتمع الدمشقي بكل تجلياته، بأسلوب واقعي غلفته الرومانسية بكثير من الحنان والوداعة.. كما أكدت السبيني أن الإدلبي تنتمي في إبداعها إلى جيل أدب خمسينيات القرن العشرين، الذي شهد نهوضاً ملموساً في عدد النساء الكاتبات والإعلاميات، هؤلاء اللواتي مهدن الطريق لكاتبات الجيل الثاني والثالث، وإلى يومنا هذا (سمير المحمود: إلفة الإدلبي في ندوة حوارية..ناضلت من أجل تحرير المجتمع من أكبال التخلف والجهل. // دمشق: صحيفة تشرين، 12/2/2011).
أبدى رئيس اتحاد المصارعة أحمد جمعة رضاه وقناعته بالمستوى الجيد الذي قدمه منتخبنا الوطني للمصارعة (الرومانية والحرة) خلال منافسات البطولة الآسيوية التي استضافتها أوزبكستان على الرغم من فشل لاعبينا بتحقيق أي ميدالية واكتفى البعض بتحقيق المركز الخامس، واعتبر الجمعة أن اتحاده يعمل وفق خطة طويلة الأمد سيجني ثمارها مستقبلاً مهما حاول البعض التشكيك بذلك لأن الأمور بخواتمها، وهذا ما نؤمن به كاتحاد في عملنا والذي نخطط له في عملنا، فالهدف الأساسي لنا هذا الموسم هو تحقيق انجاز عربي مهم في الدورة العربية القادمة في قطر كذلك في بطولة العالم التي بدأنا الاستعداد لهما من خلال المعسكر الناجح لمنتخبنا في أوزبكستان بالفترة بين 27/4 وحتى 17/5 وكان فرصة احتكاك جيدة مع منتخب اوزبكستان الأول الذي يضم نخبة أبطال العالم وآسيا ومن ثم شاركنا بالبطولة الآسيوية بشكل نوعي وقد نافس لاعبونا حتى الأدوار النهائية وحققوا نتائج ايجابية وأضاف: صحيح لم نتوج لكن حققنا المطلوب من المشاركة وهي اختبار حقيقي لاختيار المنتخب الذي سيشارك في بطولة العالم القادمة في شهر ايلول وللوقوف على مستوى اللاعبين وللعلم فإن البطولة تضم نخبة أبطال العالم ففي القارة الصفراء تتركز اللعبة وأبطالها بنسبة 60% وختم: بإمكاننا المشاركة ببطولات أقل مستوى نحرز فيها ميداليات لكن عملنا وهدفنا استراتيجي بزج الشباب ضمن بطولات قارية عالية المستوى ومشاركتنا بالمحصلة خطوة في الاتجاه الصحيح.
من جهته اعتبر لاعبنا نوزت الصالح وزن 96 كغ أن المعسكر ناجح بامتياز حيث أتيح للاعبي المنتخب للمصارعتين الرومانية والحرة إجراء احتكاك جيد مع منتخب اوزبكستان الأول المتفوق على المستوى العالمي والقاري، واعتبر أن الاتحاد يعمل وفق خطة مدروسة حيث يُعد لاعب المنتخب وبديله في آن معاً من خلال إشراك الشباب وزجهم ببطولات كبيرة وأكد الصالح أن منتخبنا سيتوج في الدورة العربية بأكمله (رومانية وحرة) وستنحصر المنافسة مع المصريين والعراقيين في حين يمتاز المنتخب الأردني بوزني 96-120كغ وفي تونس التركيز على وزن 84كغ حرة و74 و96 كغ رومانية.‏ وكان منتخبنا قد أنهى معسكره في أوزبكستان وضم في صفوفه محمود شوبك وزن 55كغ، زكريا طحان 60كغ، أحمد درويش 60كغ، مصطفى نكدلي 66كغ، مصعب نكدلي 74كغ، نوزت الصالح 96كغ، علاء عودة 120كغ (رومانية) أما بالحرة فقد ضم فراس رفاعي 55كغ، غزوان لاذقاني 60كغ، محمد شيخوني  66كغ، مازن قضماني 74 كغ، حسين مامو 120كغ ويتولى العراقي سعيد أبو ياسر تدريب الحرة والأوزبكي كاميل يساعد المدرب الوطني ياسر الصالح الرومانية. وغاب عن المعسكر نزار عودة (رومانية) لإصابته بالكتف وفي الحرة رجا أكراد وماهر خياط لأسباب خاصة (بشار محمد: بعد المشاركة الآسيوية..أحمد جمعة: مصارعتنا على الطريق الصحيح. دمشق: صحيفة تشرين 30/5/2011).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق