الاثنين، 14 نوفمبر، 2016

نعوة بطل أوزبكستان عبد الله أريبوف


طشقند: 14/11/2016 ترجمها وأعدها للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "بطل أوزبكستان عبد الله أريبوف" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 11/11/2016 خبراً تضمن نعوة كبار المسؤولين في أوزبكستان بمناسبة وفاة بطل أوزبكستان عبد الله أريبوف:

تعرضت الأداب والثقافة الأوزبكية لخسارة ثقيلة. عن عمر 75 عاماً توفي بطل أوزبكستان، وشاعر الشعب الأوزبكستاني، والشخصية الإجتماعية البارزة عبد الله أريبوف.
ولد عبد الله أريبوف عام 1941 في قرية نيكوز بمنطقة كاسان، ولاية قشقاداريا.
وفي عام 1963 أنهى دراسته في كلية اللغات بجامعة طشقند الحكومية (حالياً الجامعة القومية الأوزبكستانية).
وبدأ عبد الله أريبوف نشاطه العملي موظفاً أدبياً بمجلة "شرق يولدوزي". وعمل بعدها بشكل مثمر محرراً في مختلف دور النشر في بلادنا، ورئيساً لتحرير مجلة "غولخان"، ومديراً لوكالة الجمهورية لحماية حقوق التأليف. وعمل لسنوات عديدة في إتحاد كتاب أوزبكستان، حيث قطع طريقاً مرت من مستشار أدبي وحتى رئيس هذه المنظمة الإبداعية الهامة.
والإبداعات الفريدة لأستاذ الكلمة البارز عبد الله أريبوف، الذي تمتع بموهبة فريدة عبرت وبعمق عن الروح القومية وتأكيد الحياة بقوة، وشغلت مكانة لائقة في كنوز الأدب الأوزبكي. وردد في أعماله الأدبية الرفيعة وبمهارة كبيرة مشاعر الحب والإخلاص لوطننا وشعبه، والقيم القومية.
وحصل عبد الله أريبوف على حب عظيم من الشعب كمؤلف للأغنية الرئيسية لوطننا المستقل، النشيد الوطني لجمهورية أوزبكستان.
وخلال نصف قرن من نشاطات الشاعر متعددة الجوانب، أحدث مدرسته الإبداعية الخاصة، ومن خلال مجموعاته الشعرية "النجمة الصغيرة"، و"في إنتظارك"، و"أمي العزيزة"، و"روحي"، و"ورياح الوطن"، و"الدهشة"، و"حلم السنين الماضية"، و"جسور الثقة"، و"الطيبة"، و"قلب الشاعر"، و"لماذا أحب أوزبكستان"، و"بانوراما الإستقلال"، و"ألوان وموسيقى"، و"قل لي خبراً ساراً"، و"افريست والمحيط"، ومؤلفاته الدرامية "الطبيب والموت"، و"الطريق إلى الجنة"، و"تيمور العظيم"، اكتسب إحترام والإعتراف الواسع من ملايين القراء. وبفضل ترجماته الأدبية الموهوبة لروائع كلاسيكيي الأدب العالمي، أمثال: دانتي، وأليكساندر بوشكين، وتاراس شيفيتشينكو، ورسول حمزاتوف، وكايسين كولييف، تقرأ اليوم باللغة الأوزبكية. كما وترجمت عشرات مؤلفاته في مختلف الفنون الأدبية إلى العديد من لغات العالم.
وظهرت نشاطات عبد الله أريبوف الإبداعية والإجتماعية بسطوع خاصة خلال سنوات الإستقلال. واشادت أشعاره وقصائده بإستقلال الوطن، والحياة الجديدة الحرة لشعبنا، ومجدت شرف وكرامة الإنسان، وحصلت مقالاته الصحفية عن الصفات النبيلة للمعاصرين على صدى إجتماعي كبير.
وعبد الله أريبوف خلال سنوات نشاطاته الطويلة بصفة رئيس إتحاد كتاب أوزبكستان قدم إسهاماً كبيراً في تطوير الحياة الأدبية، ورفع مستوى النشاطات الإبداعية للشعراء والكتاب، وتربية المواهب الشابة وتحسين مهاراتهم المهنية. ومع ذلك، وكشخصية إجتماعية بارزة شارك بنشاط في حياة البلاد الثقافة، ونشر بشكل واسع مبادئ الأفكار القومية، ومستقبل تعزيز الأسس الروحية لمجتمعنا.
وخلال سنوات طويلة قام عبد الله أريبوف بنشاطات بصفة عضو في عالي مجلس (برلمان) جمهورية أوزبكستان وعضو مجلس الشيوخ.
وخدمات الشاعر والكاتب العظيم في تطوير الآداب والفنون الأوزبكية استحقت تقدير الدولة. ومنح عبد الله أريبوف لقب شاعر الشعب الأوزبكستاني، وبطل أوزبكستان، وحصل على جائزة الدولة بجمهورية أوزبكستان، وقلد وسام "دوستليك".
والذكرى المشرقة للشاعر البارز، والمربي الحريص، والإنسان الصادق والمتواضع عبد الله أريبوف ستبقى دائماً في قلوبنا.
ش. ميرزيوييف، ن. يولداشوف، ن. إسماعيلوف، خ. سلطانوف، ز. روزييف، أ. قيوموف، س. غنييفا، م. أحميدوف، س. سعيدوف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق