الاثنين، 7 نوفمبر، 2016

وفاة شاعر الشعب الأوزبكستاني عبد الله أريبوف




وفاة شاعر الشعب الأوزبكستاني عبد الله أريبوف




عبد الله أريبوف (باللغة الأوزبكية Abdulla Oripov) ولد بتاريخ 21 مارس/آذار عام 1941، في قرية نيكوز، بمنطقة كاسان، ولاية قشقاداريا، وتوفي بتاريخ 5 نوفمبر/تشرين ثاني عام 2016 في هيوستن (ولاية تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية) بعد مرض عضال.

وعبد الله أريبوف شاعر سوفييتي أوزبكي، ويمثل الإتجاه الكلاسيكي في الشعر الأوزبكي، وخلال حياته حائز على ألقاب: بطل أوزبكستان، وشاعر الشعب الأوزبكستاني، وخلال حياته كان شخصية حكومية وإجتماعية، وهو مؤلف كلمات النشيد الوطني الأوزبكستاني بعد الإستقلال.

والده عارف باي عبيد الله أوغلي كان رئيساً لكولخوز محلي. وكانت أسرته مكونه من 8 أولاد، أربعة صبيان وأربعة بنات، وكان عبد الله أريبوف الأصغر سناً بين الصبيان.




وبعد أن أنهى عبد الله أريبوف تعليمه في المدرسة المتوسطة عام 1958 حاصلاً على الميدالية الذهبية، تابع تعليمه في قسم الصحافة بكلية اللغة الأوزبكية، بجامعة طشقند الحكومية. وبعد تخرجه من الجامعة بدرجة شرف عام 1963 عمل محرراً في: دار النشر "يوش غفارديا"؛ وخلال الفترة الممتدة من عام 1967 وحتى عام 1974 عمل محرراً ومن ثم رئيس تحرير في دار نشر غفور علام للآداب والفنون؛ ومن عام 1974 وحتى عام 1976 رئيساً لقسم في مجلة "زفيزدا فاستوكا"؛ ومن عام 1976 وحتى عام 1982 عمل مستشاراً في الأدب بإتحاد كتاب أوزبكستان؛ ومن عام 1982 وحتى عام 1983 شغل منصب أمير سر فرع إتحاد كتاب أوزبكستان بولاية قشقاداريا؛ ومن عام 1983 وحتى عام 1985 عمل رئيساً لتحرير مجلة "غولخان"؛ ومن عام 1985 شغل منصب أمين سر إتحاد كتاب أوزبكستان، ومن عام 1996 وحتى عام 2009 رئيساً للإتحاد؛ في عام 1988 عين بمنصب رئيس لجنة حماية حقوق التأليف في أوزبكستان؛




وانتخب عبد الله أريبوف عضواً في عالي مجلس (البرلمان) جمهورية أوزبكستان في دورته الأولى والثانية، وانتخب عضواً بمجلس الشيوخ بتاريخ 25 يناير/كانون ثاني 2005. ومنح في عام 1998 لقب "بطل أوزبكستان".

وعبد الله أريبوف متزوج وله خمسة بنات وابن واحد.

مؤلفاته الأدبية: أول قصيدة شعرية كتبها عبد الله أريبوف أثناء دراسته الجامعية كانت بعنوان "الطير" ؛ وفي عام 1965 نشر أول مجموعة شعرية بعنوان "النجمة الصغيرة"؛ وبعدها نشر مجموعاته: "كزلاريم يولينغان" عام 1967، و"أمي العزيزة" عام 1969، و"النبع"، و"روحي" عام 1971، و"أوزبكستان" عام 1972، و"الدهشة"، و"رياح الوطن" عام 1974، و"الطيبة" عام 1979, و"أحلام السنوات الماضية" عام 1984، و"جسور الثقة" عام 1989، و"مناجات" عام 1992، و"حاج دفتري" عام 1995، و"سائله نامه" عام 1996.

كما وكتب عبد الله أريبوف قصائد: "الطريق إلى الجنة" عام 1978، و"الطبيب والموت" عام 1980، و"ورنجكوم"، و"تيمور العظيم" ("صاحبكيرون") عام 1996.

وصدرت له خلال عامي 2000 و2001 مجموعة "مؤلفات مختارة" في أربعة أجزاء.



وعبد الله أريبوف هو مؤلف كلمات النشيد الوطني لجمهورية أوزبكستان المستقلة، الذي أقره المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان خلال دورته الحادية عشرة بتاريخ 10 ديسمبر/كانون أول عام 1992.

والشاعر عبد الله أريبوف ترجم إلى اللغة الأوزبكية "الكوميديا الإلهية" لدانتي أليغيري، ومؤلفات: ن. نيكراسوف، ول. أوكراينكي، وت.شيفتشينكو، وك. كولييفا، والكثيرين غيرهم من المؤلفين.

وخلال حياته الإبداعية حصل على أوسمة وجوائز والقاب، من بينها: لقب شاعر الشعب بجمهورية أوزبكستان السوفييتية الإشتراكية عام 1983؛ وجائزة حمزة الحكومية بجمهورية أوزبكستان السوفييتية الإشتراكية عام 1983؛ جائزة علي شير نوائي الحكومية بجمهورية أوزبكستان عام 1994. ولقب بطل أوزبكستان عام 1998؛ والميدالية الذهبية «WIPO Creativity Award» عام 2007؛ ووسام الشرف الدولي نجمة إيطاليا عام 2015.

وأعلنت وزارة الخارجية الأوزبكستانية أنه بناء على طلب أقارب الشاعر عبد الله أريبوف سيتم نقل جثته من هيوستن بولاية تكساس في الولايات المتحدة الأمريكية إلى أوزبكستان لتجري مراسم دفنه في أرض وطنه. وأن الوزارة كلفت سفارتها في الولايات المتحدة الأمريكية باتخاذ الإجراءآت اللازمة لحل المسائل القنصلية العاجلة وغيرها والإسهام بتلبية طلب أقارب الشاعر الكبير.

والجدير بالذكر أن منطقة كاسان بولاية قشقاداريا يعيش فيها عدد كبير من المواطنين الأوزبكستانيين المنحدرين من أصول عربية جاؤا إليها وسكنوها مع الفتوحات الإسلامية التي بدأت في القرن السادس الميلادي.

*****

بحث كتبه أ.د. محمد البخاري في طشقند بتاريخ 7/11/2016

المراجع المستخدمة:

- عن وفاة عبد الله أريبوف. // طشقند: وكالة أنباء "Jahon" 7/11/2016

- وفاة عبد الله أريبوف. // طشقند:  «Газета.uz»7/11/2016

- مواد Wikipedia في شبكة الإنترنيت

أ.د. محمد البخاري: العرب في ما وراء النهر. نشر بتاريخ 23/8/2009 على الرابط: http://bukharimailru.blogspot.com/2009/08/blog-post_67.html

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق