الأحد، 30 نوفمبر، 2014

تطور السياحة يحتاج للأمن والسلام والاستقرار السياسي والاقتصادي


تطور السياحة يحتاج للأمن والسلام والاستقرار السياسي والاقتصادي
لقاء سياحي دولي في سمرقند


شعار المنظمة
خلال الفترة من 1 وحتى 3/10/2014 عقدت الدورة الـ 99 للمجلس التنفيذي لمنظمة السياحة العالمية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة في مجمع "فورملار مجموعاسي" بمدينة سمرقند. بمشاركة مندوبين عن الدول الأعضاء في المنظمة، وشخصيات متخصصة من عشرات الدول المتطورة سياحياً، من بينها: إسبانيا، وألمانيا، وإندونيسيا، وأوزبكستان، وتركيا، والصين، وفرنسا، وكوريا الجنوبية، ومصر، والهند، الولايات المتحدة الأمريكية، واليابان. ومسؤولين، وخبراء من المنظمات السياحية العالمية.


إسلام كريموف
وخلال مراسم افتتاح الدورة تحدث رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف، مشيراً إلى أن كل شبر من أرض سمرقند يرتبط بأسطورة، وكل شارع، وكل ساحة، وكل بقعة خضراء، تتمتع بشكل رائع لا يتكرر. وكل حجر استخدم في بناء هذه المدينة العريقة دائمة الشباب يحمل معه القيم الأبدية والمواهب الإنشائية العظيمة للشعب الأوزبكي.
وأضاف: نحن نأخذ باعتبارنا أن الأوضاع المعاصرة سريعة التبدل، مع سرعة عمليات العولمة الجارية في العالم، والأزمة المالية والاقتصادية العالمية المتكررة تخلق دائماً مشاكل، تفرض شروطها على تطور السياحة العالمية. وباختصار شديد أود التوقف عند بعضها. فالعوامل الهامة، التي تحدد تطور وفاعلية السياحة العالمية، من دون أدنى شك، هي مشاكل توفير الأمن والسلام والاستقرار السياسي والاقتصادي في العالم كله، ففي بعض المناطق وفي كل بلد، حيث يجري استقبال السواح. هناك أمثلة محددة تشير إلى أن الإرهاب والتطرف الدولي، ونمو التطرف، والحروب المحلية، والأخطار الأمنية هي من المعيقات التي تؤدي إلى الحد من الجهود المبذولة لتطوير السياحة. ومن الأمثلة على ذلك أنه عندما انخفض بشدة أو توقف بالكامل تدفق السياح إلى الدول التي ازدهرت السياحة فيها بالأمس كانت لهذه الأسباب، وبدا واضحاً أننا نرى كل هذا على مثال دول محددة في الشرق الأوسط، من التي كانت دائماً وكما يمكن القول مفترق طرق التدفق السياحي. وانظروا اليوم لا توجد سياحة لا في سورية ولا في العراق، وفي أقدم المدن بغداد، حيث عمل أجدادنا أمثال: الخوارزمي، بعد افتتاح أول أكاديمية في العالم، فكيف يمكن أن تبدوا بغداد اليوم ؟ وكيف يمكن أن تبدوا دمشق اليوم ؟ وكيف يمكن أنت تبدوا غيرها من مدن هذه المنطقة ؟ والأسباب واحدة، فالآثار التاريخية نفسها بقيت، ونفس المتاحف، ولكن لا يوجد ضمان للأمن. وهناك حيث لا يوجد أمن، لا توجد سياحة. فمن يريد أن يخاطر، ومن أجل ماذا سيخاطر ؟ وإذا نظرنا من خلال هذا الموشور، فإننا نفهم العوامل الحاسمة أكثر اليوم وهي عوامل السلام والتفاهم بين الشعوب.
والقضية الثانية: تتعلق مباشرة بتطور النشاطات السياحية، ومستوى الحياة ونمو دخل ورفاهية السكان. وهذا يجد تأكيده من خلال نمو الطلب على السياحة العالمية والذي بدأ بالتشكل مع النمو السريع لاقتصاد الدول النامية، وبالدور الأول في آسيا. والقول الآخر السياحة كالمرآت تعكس مستوى التطور الاقتصادي، وأوضاعه.
والقضية الثالثة: هي بأن السياحة الدولية تبقى اليوم الشكل الأكثر إنتشاراً لراحة الطبقة المتوسطة. وليس صعباً متابعة هذا النظام، فكلما كانت شريحة الطبقة الوسطى أوسع في البلاد، كانت المقدرات السياحية أكثر.
والقضية الرابعة: هي في تطوير البنية التحتية للسياحة، وتأمين الوصول للمواقع السياحية، وسهولة المواصلات والنقل، والخدمات الفندقية وكل ما يتعلق بالحركة السياحية، واستخدام تكنولوجيا المعلوماتية الحديثة، وكل ما نصادفه في كل خطوة.
والقضية الخامسة: هي في أن الكثيرين إن لم يكن الجميع، مرتبطون بمستوى الإستثمارات الموجهة نحو المجالات السياحية، ومن ضمنها توظيفات موازنة الدولة، وتوفير التسهيلات الحكومية الضرورية، والتفضيلات والتشجيعات من أجل رأس المال الخاص والأعمال بهدف توظيفها في هذا المجال وتطوير البنية التحتية، وإدارة الفنادق، والمواصلات، وتوفير الإتصالات الحديثة، وتقديم كل الخدمات السياحية الأخرى. ومن هذا وبالدور الأول يتعلق العمل في بناء المجمعات السياحية، ودراسة والحفاظ على المواقع التاريخية، والآثار المعمارية، وفنون مختلف العصور والحضارات، وتطوير الحركة السياحية.
والقضية السادسة: هي في أن العامل الرئيسي والأخير يبقى في تطوير المجالات السياحية وفي مسائل إعداد وإعادة تأهيل الكوادر رفيعة المستوى لهذا القطاع. ففي أوزبكستان تعمل بهذا الإتجاه اليوم 5 مؤسسات للتعليم العالي تعد متخصصين حديثين، ومن ضمنها معهد سنغافورة لتطوير الإدارة في طشقند، و11 كوليج مهني.
والقضية السابعة: هي في المكانة الهامة التي يشغلها الإسراع بتطوير السياحة العالمية في المرحلة الحديثة وتسهيل الحصول على التأشيرات وغيرها من الشكليات البيروقراطية، المرتبطة بالسياحة، ومن ضمنها تقديم الضمانات المالية الضرورية لنشاطات الشركات السياحية. وعلى سبيل المثال نحن نرى أنه في بعض الدول لا توجد مثل هذه الضمانات، وتبقى سبباً للإفلاسات الكثيرة لمنظمي الرحلات السياحية، وعقبة جادة على طريق تطور وزيادة جاذبية السياحة العالمية. والدور الكبير في هذا المجال يلعبه استخدام التكنولوجيا الإلكترونية للحصول على التأشيرات بسرعة، وشراء بطاقات السفر بالطائرات والسكك الحديدية، والحجز السياحي والفندقي عبر الإنترنيت من خلال نظام "أونلاين".


كريموف ورفاعي
وبعده تحدث طالب رفاعي أمين عام منظمة السياحة العالمية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، وعبر في كلمته عن الشكر للقائد الأوزبكستاني على رعايته عقد الدورة 99 للمجلس التنفيذي لمنظمة السياحة العالمية بمدينة سمرقند. وأنه من المعروف أن السياحة تشغل مكانة خاصة في ثقافة شعوب العالم، وتعتبر من أكثر موارد الدخل المتنامي في القطاعات الاقتصادية. ويعمل في الوقت الراهن أكثر من 235 مليون شخص في المجالات السياحية. ووفق معلومات المنظمة عدد السياح في العالم يزداد يومياً بنسبة 4 أو 5%.
وأوزبكستان بقيادة الرئيس إسلام كريموف، خلال سنوات الإستقلال شغلت مكانة لائقة في صفوف الدول المتقدمة من حيث البنية التحتية السياحية الحديثة. ويزداد عدد السياح القادمين إلى أوزبكستان باستمرار، بقصد زيارة المدن الشهيرة في العالم طشقند، وسمرقند، وبخارى، وخيوه. وللمشاركة في اللقاءآت والمؤتمرات عالية المستوى، وللمشاركة في المباريات الرياضية. ومما يساعد على ذلك أجواء السلام والهدوء والإحترام المتبادل والتفاهم السائدة في أوزبكستان، وحسن ضيافة الشعب الأوزبكستاني، والفنادق الحديثة ومناطق الراحة، والخدمات عالية المستوى التي توفر الظروف الملائمة والإمكانيات اللازمة لقضاء فترات الراحة.
وأوزبكستان تملك مقدرات ضخمة في المجالات السياحية، وهي ضمن الدول العشرة الأوائل في العالم من حيث عدد الآثار التاريخية. وفي أوزبكستان أكثر من سبعة آلاف أثر تاريخي وثقافي. وسمرقند، وبخارى، وخيوه، وشهريسابز، أدخلت في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو. وفي أوزبكستان تتطور أشكال متعددة من السياحة كالسياحة البيئية، والسياحة الجغرافية، وسياحة المخاطر، والسياحة الطبية، والسياحة الثقافية، والسياحة على الجياد، والسياحة على الجمال، والسياحة بالسيارات، وسياحة تسلق الجبال، وسياحة صيد الأسماك، وغيرها من الأشكال السياحية.
وكل عام يزداد عدد الأفواج السياحية القادمة إلى أوزبكستان نتيجة لإعداد خطوط سياحية جديدة، وبناء مطارات دولية ومحلية، وتطور النقل والمواصلات. وخلال الفترة الممتدة من عام 2011 وحتى عام 2013 إزداد عدد السياح بنسبة 129,5%. وارتفع حجم الخدمات السياحية إلى نسبة 175,8%، وزادت صادرات الخدمات السياحية بنسبة 180,2%. وآلاف المنظمات السياحية تقدم خدماتها وفق المقاييس السياحية العالمية، وتشمل: 550 مكتباً ووكالة سياحية، وأكثر من 500 فندق. وأعمال التشييد الجارية في أوزبكستان مكنت من بناء عشرات فنادق الدرجة الممتازة القادرة على استقبال الضيوف والوفود الأجنبية، وتقديم الخدمات وفق الشروط الحديثة. وإلى جانب تلك الفنادق تقدم خدماتها في أوزبكستان فنادق عالمية مشهورة مثل: “Radisson”، و“Lotte”، و“Dedeman”، و“Grand Plaza”، كما أحدثت شبكة من الفنادق الخاصة للمجموعات السياحية الصغيرة والعائلية. ويتطور النقل الجوي والنقل بالسكك الحديدية باستمرار في أوزبكستان الأمر الذي سمح بتنظيم رحلات سياحية بسرعة وراحة وأمان. ويعتبر القطار السريع “Afrosiyob”، الذي بدأ رحلاته المنتظمة بين العاصمة طشقند وسمرقند عام 2011 وسيلة نقل مريحة وسريعة للركاب وخاصة السياح. وتشغل شركة الخطوط الجوية القومية "أوزبكستون هوا يوللاري" مكانة لائقة في سوق الناقلين الجويين الدولية. ويعمل في أوزبكستان اليوم 11 مطاراً دولياً. ويجري تطوير حظيرة الطائرات والمطارات وتوسيع جغرافية النقل الجوي وكلها أصبحت عاملاً هاماً لجذب السياح إلى أوزبكستان.
ويعتبر قرار ديوان الوزراء بجمهورية أوزبكستان عن "إجراءآت مستقبل دعم وتطوير المجالات السياحية بجمهورية أوزبكستان" الصادر بتاريخ 10/10/2012 مرشداً هاماً للعمل في مجال تطوير السياحة والبنية التحتية السياحية، ومحركاً نشيطاً للخدمات السياحية القومية في السوق العالمية.
وفي إطار الجناح القومي "أوزبكستون" تشارك شركة "أوزبكتوريزم"، وشركة الخطوط الجوية القومية "أوزبكستون هوا يوللاري"، وشركة خطوط السكك الحديدية الحكومية المساهمة "أوزبكستون تيمير يوللاري"، وغيرها من المنظمات في المعارض التقليدية الدولية الكبرى دائماً. مما يوفر لمنظمات السياحية في البلاد فرص إقامة صلات جديدة مع الشركاء الأجانب، وتطوير تعاون المنافع المتبادلة.
وتطور السياحة في الكثير مرتبط بمستوى إعداد الكوادر الماهرة في مجال السياحة. حيث تقوم جامعة طشقند الاقتصادية الحكومية، ومعهد الاقتصاد والخدمة في سمرقند، ومعهد سنغافورة لتطوير الإدارة في طشقند، وكوليج السياحة في العاصمة طشقند، وبخارى، وخيوه، بإعداد الكوادر السياحية عالية المستوى في مجالات: التسويق السياحي، والإدارة، وتقديم الخدمات السياحية، والسياحة الدولية، والعمل في الفنادق والمطاعم.
وكل منطقة من مناطق أوزبكستان تتميز بمراكزها السياحية، وتقاليدها وعاداتها الشعبية، وآثارها التاريخية، ومناظرها الطبيعية الخلابة والأجواء الطبيعية الرائعة. ويسمح نمو دخل السكان، وتطور البنية التحتية السياحية في أوزبكستان بتطوير السياحة الداخلية دائماً. وانطلاقاً من خصائص وإمكانيات كل منطقة من مناطق أوزبكستان تنفذ برامج موجهة منها على سبيل المثال: تنظم رحلات للسياحة البيئية، والسياحة الجغرافية، ورحلات off-road، في المناطق قليلة الآثار التاريخية؛ وتنظم سياحة الأخطار في المناطق الجبلية. ووفقاً لبرامج تطوير السياحة المحلية تنفذ مشاريع لترميم مواقع التراث الثقافي، وبناء وإعادة بناء المواقع السياحية، وإعداد خطوط سياحية جديدة، وترشيد نشاطات المنظمات السياحية.
وأوزبكستان انضمت لعضوية منظمة السياحة العالمية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة في عام 1993. وفي سمرقند يعمل اليوم المركز الإقليمي لهذه المنظمة لتطوير السياحة على طريق الحرير العظيم. وخلال دورة الهيئة العامة لمنظمة السياحة العالمية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة التي جرت في كوريا الجنوبية عام 2011 أنتخبت أوزبكستان للمرة الثانية لعضوية المجلس التنفيذي للمنظمة. وهو المنصب الذي شغلته بعض دول العالم فقط. وخلال الدورة 98 لمجلس منظمة السياحة العالمية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة التي عقدت في المدينة الإسبانية سانتاغو دي كومباستيلا أتخذ قراراً بعقد الدورة الدورية الـ 99 بمدينة سمرقند.
وهذه المدينة العريقة دائمة الشباب استحقت صفة زينة وجه الأرض، ولؤلؤة الشرق، وحظيت منذ القدم بالإهتمام لجمالها وعظمتها الفريدة. وآثارها العريقة ومنشآتها الحديثة وطبيعتها الخلابة وتوسع إمكانيات تطوير السياحة فيها. وخلال سنوات إستقلال أوزبكستان أصبحت سمرقند أكثر جمالاً وعظمة. وبمناسبة ذكرى مرور 660 عاماً على ميلاد الأمير تيمور، و660 عاماً على ميلاد ميرزه ألوغ بيك، جرت في سمرقند أعمال تشييد واسعة. وشيد في مركز المدينة نصب تذكاري ضخم لصاحب كيران. وجرى ترميم المرصد الفلكي ومدرسة ميرزه ألوغ بيك. وبقرار الرئيس الأوزبكستاني الصادر بتاريخ 18/10/1996 منحت مدينة سمرقند وسام الأمير تيمور. وهو التاريخ الذي يحتفل به حتى الآن كيوم لسمرقند.
وبمبادرة من القائد الأوزبكستاني جرت أعمال واسعة لإعادة الوجه التاريخي لسمرقند، وزيادة مقدراتها الاقتصادية. وفي عام 2007 جرى الإحتفال بشكل واسع بذكرى مرور 2750 على إنشاء المدينة. وفي إطار التحضيرات للإحتفالات بهذه المناسبة تغير شكل المدينة الأسطورية الخالدة سمرقند. وشيدت عشرات المواقع الإجتماعية والخدمية، ومؤسسات التعليم، والمنشآت الرياضية، والمراكز الطبية، والفنادق، وطرق السيارات العريضة، والحدائق، والساحات، وكلها أحدثت ظروفاً ملائمة لسكان وضيوف سمرقند وأعطتها ملامح أكثر عظمة. كما جرت أعمال إعادة بناء وترميم ضريح الأمير تيمور، وروح آباد، ومجموعة ريغستان، ومسجد حضرة الخضر، ومسجد بيبي خانم، والموقع الأثري شاه زيندة، ومرصد ميرزه ألوغ بيك الفلكي. ووفرت الطريق الدائرية التي شيدت للربط بين تلك المواقع الأثرية ظروفاً مريحة أكثر للمواطنين والسياح.
وتعتبر الإمكانيات السياحية المتوفرة في سمرقند عاملاً هاماً لتطور اقتصاد المدينة، ولتوفير فرص العمل للسكان. وفي الوقت الراهن تعمل بالمدينة أكثر من مائة شركة سياحية ونحو مائة فندق سياحي.
وأعتبرت الدورة 99 للمجلس التنفيذي لمنظمة السياحة العالمية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة من الظروف المؤاتية لتعريف المجتمع الدولي بشكل واسع على المقدرات الضخمة لأوزبكستان في مجال السياحة، وساعدت على توسيع وتعزيز التعاون مع المنظمات والشركات السياحية الأجنبية مستقبلاً. وسمحت أيضاً لأبرز الخبراء من كل أنحاء العالم ببحث الأوضاع الراهنة وآفاق ومراحل تطور السوق السياحية العالمية، والقضايا الهامة لصناعة السياحة، وحددت الإتجاهات الجديدة للتعاون.


بعض المشاركين في الدورة
وخلال تواجدهم في سمرقند اطلع المشاركون في اللقاء الدولي على مجمع ريغستان، وضريح الأمير تيمور، وضريح دانيال المقدس، ومرصد ميرزه ألوغ بيك الفلكي، ومتحف "أفروسياب"، وغيرها من المواقع السياحية في سمرقند، واطلعوا أيضاً على مؤسسات التعليم الحديثة في المدينة، وأعطوا تقييماً عالياً لأعمال التشييد والتحسين الواسعة، التي جرت في سمرقند خلال سنوات الإستقلال بقيادة الرئيس الأوزبكستاني، وشملت تشييد مقرات سياحية ضخمة في المدينة، وأثنوا على الإهتمام الخاص الذي يوليه لإعداد الكوادر المتخصصة في صناعة السياحة.
وخلال جلسات الدورة استمع النشاركون وناقشوا محاضرات تناولت مواضيع من بينها:
- طريق الحرير العظيم والآفاق الجديدة لتطوير السياحة الدولية؛
- إعداد الكوادر وزيادة مهارات المتخصصين في المجالات السياحية؛
- دور الخطوط السياحية في تشجيع التطور والتكامل الإقليمي؛
- الأوضاع الراهنة وآفاق تطور السياحة العالمية.
وفي إطار جلسات لدورة 99 تبادل الوفد الأوزبكستاني الآراء والخبرات مع المتخصصين الأجانب حول مسائل جذب السياح إلى أوزبكستان، ومستقبل التعاون السياحي الدولي.


بحث أعده أ.د. محمد البخاري، في طشقند نقلاً عن مواد وكالة أنباء UzA، ووكالة أنباء Jahon، بتاريخ 25/11/2014


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق