الثلاثاء، 14 يناير، 2014

العلاقات الثنائية الكويتية الأوزبكستانية 5، من كتابي 20 عاماً من تطور العلاقات الكويتية الأوزبكستانية


وعلى أعتاب الذكرى الـ 17 لاستقلال أوزبكستان خص عادل محمد عبد الرسول حسن حياة السفير المفوض فوق العادة لدولة الكويت لدى أوزبكستان، مراسلة وكالة أنباء UzA، بحديث استهله بالإشارة إلى الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس إسلام كريموف للكويت في يناير من عام 2004 وزيارة أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لأوزبكستان في يونيه/حزيران عام 2008. واعتبر الزيارتين عامل هام من عوامل تطوير العلاقات المتبادلة ورفعتها إلى مستوى نوعي جديد لتعزيز مستقبل التعاون. وجرى خلال تلك الزيارات تعزيز القاعدة الحقوقية للعلاقات الثنائية، والتوقيع على جملة من الاتفاقيات التي تم التوصل إليها ومن بينها اتفاقيات تتعلق بالمجالات التجارية والاقتصادية والعلمية والتقنية والصحية والسياحية والحماية المتبادلة وتشجيع الاستثمارات وتجنب الازدواج الضريبي والنقل الجوي وحماية البيئة والموارد الطبيعية ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة. وقال السفير رداً على الأسئلة التي وجهت إليه: "أن دولة الكويت كانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال جمهورية أوزبكستان. وفي عام 2001 افتتحت سفارة دولة الكويت في أوزبكستان. وكانت السفارة الوحيدة للكويت في وسط آسيا. وهذا يشهد على الاحترام الكبير واهتمام دولة الكويت بأوزبكستان. وتجب الإشارة إلى التطور المستمر للعلاقات بين الدولتين. وأن الصلات الثنائية مبنية على الثقة المتبادلة والصداقة والاحترام. ومما لا شك فيه أن مستقبل العلاقات المتبادلة ستتطور بنفس تلك الروح. وأثناء الزيارة الرسمية للرئيس إسلام كريموف للكويت عام 2004 أقيمت قاعدة حقوقية للتعاون المشترك. وأن لقاءات قادة الدولتين فتحت آفاقاً واسعة لتطوير العلاقات الثنائية، وهيأت الظروف لتعزيز التعاون المستقبلي وتفعيل الصلات بين البلدين. وأن الزيارة الرسمية لأمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لأوزبكستان في يوليه/تموز عام 2008 هيأت الإمكانيات لتبادل الآراء في جميع المسائل الهامة المتعلقة بالعلاقات الثنائية والأوضاع الحالية وآفاق التعاون. وخلال الزيارة تم التوصل لاتفاقيات تسمح بزيادة الصلات المشتركة بين الدولتين إلى مستوى جديد. وأن آفاق التعاون واسعة وأنه على ثقة من أن الصلات المشتركة في المستقبل ستتعزز في جميع المجالات. خاصة وأن أوزبكستان بلد غني بثرواته الطبيعية. وأوزبكستان تشغل حالياً مكانة هامة في العالم بإنتاج الطاقة واستخراج الغاز الطبيعي، ومن دون شك هذا سيهيئ الظروف لنمو الاستثمارات وجذبها إلى أوزبكستان. والتعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري يتمتع بأهمية خاصة في العلاقات الثنائية. وأن الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية خلال عدة سنوات يتعاون بشكل مثمر مع أوزبكستان. وأن زيارة وفد من هذا الصندوق الذي يعتبر عضواً في مجموعة التنسيق العربية لأوزبكستان في يوليه/تموز عام 2007 خدمت مستقبل تعزيز التعاون المتبادل. وخلال جلسة هذه المنظمة المالية العربية الهامة في طشقند جرى النظر في 26 مشروعاً في مجالات التعليم والصحة والزراعة والثروة المائية والطاقة والصناعات الكيماوية والمعدنية وخدمات الاتصالات والبناء. وأثناء زيارة أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لأوزبكستان تم التوصل إلى الكثير من الاتفاقيات. ومن بينها: - مذكرة تفاهم بين حكومة جمهورية أوزبكستان والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية؛ - اتفاقية قرض بين حكومة أوزبكستان والصندوق لترميم وتزويد قسم جراحة القلب بالجمهورية بالمعدات الجراحية الخاصة للمركز بكلفة 12,92 مليون دولار أمريكي؛ - مذكرة نوايا بين وزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية والاستثمار والتجارة بجمهورية أوزبكستان والشركة الكويتيةMohammed Abdulmohsin Al-Kharafi & Sonsلبناء فندق؛ - مذكرة تفاهم بين تلك الوزارة والوكالة الكويتية للاستثمار. وكلها تهيئ الظروف المستقبلية لتطوير العلاقات بين البلدين. وأن الظروف الاستثمارية الملائمة المهيأة في أوزبكستان للشركاء الأجانب والظروف الضرورية والتسهيلات المقدمة للقيام بالأعمال التجارية كلها تزيد من اهتمام الأجانب، ومن بينهم أوساط رجال الأعمال الكويتيين. وعملية الخصخصة والإصلاحات الاقتصادية المستمرة والتحولات في مجالات التجارة والعمل الحر في أوزبكستان تستحق الاهتمام. ونحن من أنصار تعميق الصلات بين أوساط رجال الأعمال في بلدينا. وتجب الإشارة إلى أن أوزبكستان هي بلد يتطور من جميع الجوانب باستمرار. وقبل وصولي إليها لم أكن أتصور إلى أي مدى أنها جميلة وعظيمة. وحققت الجمهورية خلال سنوات الاستقلال نجاحات عظيمة في العديد من المجالات، ومن ضمنها المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والحقوقية والثقافية والعلمية والتعليمية. وأعمال التشييد والتحسين الكبيرة الجارية في أوزبكستان تستحق الإعجاب وخاصة في مجال تطوير البنية التحتية للمدن. وتستحق الأعمال الواسعة المحققة في بلادكم بقيادة الرئيس إسلام كريموف لإحياء ودراسة والدعوة للتراث القومي المعنوي والحفاظ على الآثار الثقافية والتاريخية وأماكن العبادة المقدسة وترميمها كل الاهتمام. ومن الأمثلة الساطعة على هذه البدايات الخيرة إعادة بناء مجمع حظرت إمام خلال فترة قصيرة. ويمكننا أن نحسدكم لأن أوزبكستان وبكل احترام معترف بها وتنظر بحب إلى تراث الأجداد الثقافي والمعنوي. وبصدق أهنئ الشعب الأوزبكستاني بمناسبة اقتراب عيد الاستقلال. وليعم السلام والهدوء في بلادكم دائماً، مع تمنياتي له بمزيد من الازدهار في المستقبل" (نادرة منظوروفا: عادل محمد عبد الرسول حسن حياة يقول أن آفاق التعاون واسعة. طشقند: وكالة أنباء UzA، 28/8/2008).
أقامت سفارة دولة الكويت بفندق إنتركونتيننتال طشقند يوم 25/2/2009 حفلاً بمناسبة اليوم الوطني وتحرير الكويت شارك فيه مثلاً لرئيس الجمهورية النائب الأول للوزير الأول الأوزبكستاني رستام عظيموف، وحضره رؤساء وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد في طشقند وشخصيات سياسية وأكاديمية واجتماعية بارزة. وألقى السفير المفوض فوق العادة لدولة الكويت عادل محمد عبد الرسول حسن حياة كلمة رحب فيها بالحضور وأشار إلى المنجزات التي حققتها زيارة صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لأوزبكستان في يوليو/تموز الماضي والمنجزات المحققة في الكويت بظل قيادة صاحب السمو أمير البلاد وإلى تقدم العلاقات الكويتية الأوزبكستانية في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والتقنية. وفي طشقند عقدت يوم 22/5/2009 ندوة علمية تطبيقية لاستعراض مضمون كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان "الأزمة المالية والاقتصادية طرق وأساليب تجاوزها في ظروف أوزبكستان". بمشاركة أكثر من 350 شخصية حكومية واجتماعية ورجل أعمال وعلماء ومحللين من 60 دولة من دول العالم ومندوبين عن 30 منظمة دولية ومؤسسة مالية. واستطلع مراسلو وكالة أنباء UzA آراء بعضهم. وصرح فهد المقراد بروفيسور الجامعة العربية المفتوحة في الكويت دكتور العلوم السياسية بأن: "مؤلف رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف شرح بالتفصيل موضوعاً هاماً والكتاب الذي صدر بعدة لغات يثير اهتماماً كبيراً في العالم. وعن هذا تشير المقالات الكثيرة والمقابلات الصحفية المنشورة في وسائل الإعلام الجماهيرية في العديد من دول العالم. وبفضل الإصلاحات المستمرة في النظام المصرفي والمالي الجارية فيها لم تتعرض أوزبكستان لخسائر كبيرة من جراء الأزمة المالية. وأوزبكستان اختارت طريقاً واضحة للتوصل إلى الاستقرار الاقتصادي" (نادرة منظوروفا، إيراده عماروفا: كلمة للمشاركين في المؤتمر. طشقند: UzA، 22/5/2009؛ ووكالة أنباء Jahon، 23/5/2009).
ونشرت وكالة الأنباء الكويتية КUNA في صفحتها الالكترونية خبراً عن كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف "المعنويات العالية قوة لا تقهر" الذي صدر في الكويت باللغة العربية. وأشار كاتب الخبر زيد السربال إلى "أن الكتاب يحتوي على تحليل عميق لجوهر وأهمية المعنويات والقيم الأخلاقية التي تعتبر ثروة غنية للإنسانية عبر تطورها" وعلى أساس الاستنتاجات العميقة والخاتمة شرح مكانة القيم الروحية في حياة الإنسان والمجتمع، ومن الجوانب النظرية والعملية لهذا المفهوم المتنوع والصعب. وأن الكتاب أظهر الأعمال الكبيرة الجارية في أوزبكستان من أيام استقلالها الأولى في مجال بعث القيم القومية وتطويرها. وأظهر أن الأهمية الخاصة تعار لحل مسائل القيم المعنوية في الظروف الراهنة للعولمة للحفاظ على وحدة الشعب وضرورة إيصال تلك القيم للجيل الصاعد. وأشار الكتاب خاصة إلى ضرورة حماية الشباب من مختلف الأيديولوجيات السيئة والضارة. ونشرت صحيفة الاقتصادية مقالة تحت عنوان "بلد فريد للاستثمارات" عرضت فيها الأوضاع الراهنة للاقتصاد أوزبكستاني، وتأثير الأزمة المالية والاقتصادية العالمية على تطورها، وبرامج مواجهة الأزمة المطبقة حالياً والتي أعدت في أوزبكستان آخذة بعين الاعتبار خصائص اقتصادها. وقيمت عالياً السياسة طويلة المدى التي توجهها أوزبكستان لتشكيل وتطوير أجواء استثمارية ملائمة، وخلق ظروف ملائمة لنشاطاتها، وحماية حقوق المستثمرين الأجانب في الجمهورية. واستعرضت المقالة آفاق مقدرات النفط والغاز في أوزبكستان، وعددت المواقع السياحية الأساسية في الجمهورية التي يمكنها استيعاب عدد كبير من السياح (أوزبكستان على صفحات وسائل الإعلام الجماهيرية العربية. // طشقند: وكالة أنباء Jahon، 3/6/2009). وعن دار "موسيد بدر السايير" الكويتية للنشر صدر كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف (المعنويات العالية قوة لا تقهر) باللغة العربية. وعكس الكتاب الأعمال الواسعة الجارية في البلاد بقيادة الرئيس إسلام كريموف في مجال التربية المعنوية وجهود إحياء القيم القومية والمعنويات القومية، وبناء دولة الحقوق والمجتمع المدني، وأثارت كلها اهتماماً خاصاً لدى الأوساط الاجتماعية والسياسية والعلمية والباحثين بدولة الكويت. وفي مقالة نشرت في الصفحة الإلكترونية لوكالة الأنباء الكويتية تحدثت عن كتاب الرئيس الأوزبكستاني الصادر باللغة العربية. وأشارت إلى أن الكتاب يعرف القراء على الحياة المعنوية والثقافية للشعب الأوزبكستاني وإسهام أجداده العظام في تطوير الحضارة الإنسانية والتراث الفريد للشعب الأوزبكي الذي يخدم تصاعد شخصية أوزبكستان داخل المجتمع الدولي. وذكرت المقالة أن المجتمع الكويتي ينظر بعناية خاصة لفكرة المؤلف التي تقول أنه "من أجل عدم السماح لحصول فراغ في العالم المعنوي للشباب الذين هم مستقبل البلاد وفي وعي الشباب يجب علينا من الطفولة تكوين فكرة الحياة السليمة واحترام القيم القومية". وأشارت المقالة إلى أن تربية الجيل الشاب على روح حب الوطن تتمتع بمكانة خاصة في الأسرة والحي والمجتمع وأن الأفكار القومية لشعبنا هي معنويات عريقة وتتضمن حب السلام والتربية وتسامح الدين الإسلامي. وأضافت أن فكرة الرئيس إسلام كريموف تقول أن "فاعلية الإصلاحات الشاملة المحققة في جميع مجالات الحياة مرتبطة قبل كل شيء بإحياء معنويات الشعب وعمق دراسة التراث التاريخي الغني والحفاظ على عادات وتقاليد الشعب وتطوير الثقافة والفنون والعلوم والتعليم هامة جداً لإحداث تغييرات ورفع مستوى وعي المجتمع" وكلها معروضة من خلال المدخل الشامل لرعاية قائد البلاد واهتمامه بمستقبل الدولة وحماية مصالحها والحفاظ على القيم القومية للشعب الأوزبكي. ونشرت مقالات وتعليقات عن الكتاب في الصحف الكويتية: الوطن والقبس والسياسة والرأي والرؤيا. ومنذ أيام وبمبادرة من رابطة المؤرخين الكويتية ومركز الأبحاث التاريخية بجامعة الكويت الحكومية، جرى عرض كتاب الرئيس إسلام كريموف. شارك في اللقاء أعضاء الرابطة وأعضاء هيئة التدريس في الجامعة وطلاب ومندوبي وسائل الإعلام الجماهيرية. واطلع المشاركون على المضامين الأساسية للكتاب. واستمع الحضور باهتمام لمعلومات عن حياة ونشاطات الأجداد العظام للشعب الأوزبكي وإسهاماتهم في تطوير الحضارة الإنسانية ومؤلفاتهم التي لم تفقد أهميتها حتى اليوم والتاريخ الغني للشعب الأوزبكي يثبت ذلك، ويشير إلى دور القيم القومية في تطوير المجتمع والتربية المعنوية للأجيال الصاعدة والإجراءات المحققة خلال سنوات الاستقلال. وعبر المشاركون عن آراءهم حول الكتاب والأفكار التي تضمنها. وقال صلاح غدير السلطان أمين سر اللجنة الإسلامية الآسيوية في المنظمة الإسلامية الخيرية العالمية رئيس تحرير مجلة العالمية: "أن الرئيس إسلام كريموف في كتابه "المعنوية العالية قوة لا تهزم" أعطى وصفاً تفصيلياً للقيم المعنوية وأشار إلى أهميتها في تربية الأجيال الحالية والصاعدة. والتربية المعنوية للشباب تعتبر واحدة من أفضليات السياسة الحكومية، وهذا هام جداً في ظروف العولمة. والأفكار التي تضمنها الكتاب هامة ليس لأوزبكستان وحدها بل ولشعوب العالم الأخرى. والقيم الإنسانية المشتركة والحياة المعنوية مرتبطة ببعضها البعض. و تعبيره عن أن "المعنويات تدعو الإنسان إلى الصفاء الروحي ، والنمو الروحي الذي يعتبر قوة متميزة تقوي الإيمان والعالم الداخلي للإنسان وقوة انفتاحه ومبادئه وتصوراته" ليس عبثاً لأن هذه الكلمات تعكس النظرات الفلسفية للرئيس إسلام كريموف عن المعنويات. وكل فكرة تضمنها الكتاب تعرض الخبرة الحياتية الكبيرة والتأملات الواسعة وتنوع مواهب المؤلف. ومن خلال التعرف على الكتاب يحس القارئ بحب القائد الأوزبكستاني واهتمامه بشعبة". وقال أحمد حميد الوالي باحث علمي بجامعة الكويت الحكومية: "كتاب الرئيس إسلام كريموف متميز لأنه يتناول أسئلة هامة في مجال المعنويات". وأضاف: "أن القائد الأوزبكستاني عن طريق مؤلفه قدم إسهامه لفهم أعمق للقيم الإنسانية مثل: الطيبة وسعة الصدر والتواضع التي كتب عنها كثيراً في كتبنا المقدسة، وقدمها لنا تراث أجدادنا العظام اللذين دعونا لإتباع هذه القيم الأبدية من أعماق القرون". وعند الحديث عن أهمية المعنويات في تطوير الإنسانية وجوهرها وأهميتها وفهمها من جميع الجوانب، نرى أن المؤلف قد أشار إلى مكانة التاريخ وتراث الأجداد والدين الإسلامي في تربية الجيل الصاعد، وكلمات الرئيس عن أنه "هناك خاصية أخرى للمعنويات تظهر من خلال تعززها للعالم الداخلي والإيمان والقوى النفسية للإنسان". ولا أضخم عندما أقول أن الفهم العميق لجوهر الصفات النبيلة مثل: الأمانة والعدالة والسعي للكمال كلها دعانا إليها الله عز وجل، وهذه القيم بالذات تحمل معانيها وهي عامل أساسي لتحديد الغنى المعنوي للإنسان" وتدعوا القارئ لتعزيز نظرته من المعنويات والثقافة". وأشار الباحث إلى أن "الكتاب ترك عندي أفضل انطباع وأنا على ثقة من أن كل قارئ من خلال تعرفه على الكتاب يمكن أن يغني معارفه وعالمه الروحي الداخلي والثقافة والتاريخ والأجداد العظام للشعب الأوزبكي". وأشار أعضاء رابطة المؤرخين الكويتية وعلماء مركز الدراسات التاريخية وأساتذة الجامعة إلى أن نشر كتاب الرئيس باللغة العربية كان بمثابة حدث هام في الحياة الثقافية والمعنوية في أوزبكستان والكويت. وأعطى المشاركون تقييماً عالياً لاهتمام الرئيس إسلام كريموف بتطوير القيم المعنوية والأفكار القومية والجهود المتبعة في أوزبكستان بهذا الاتجاه. وجرى أثناء الحفل عرض فيلم فيديو بعنوان "خاستيموم لؤلؤة الماضي والحاضر" يتحدث عن سياسة التسامح الديني وتوفير حرية الضمير وترميم المقدسات الدينية في أوزبكستان (تقديم كتب الرئيس في الكويت ومصر. // طشقند: وكالة أنباء Jahon، 30/6/2009). نشرت الصفحة الإلكترونية لوزارة الخارجية الأوزبكستانية تعليقاً أشارت فيه إلى أن: دولة الكويت اعترفت باستقلال جمهورية أوزبكستان في 30/12/1991، وفي يوليو/تموز سنة 1994 أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الصديقين. وفي مجال العلاقات السياسية تلعب العلاقات بين السلطات التشريعية الأوزبكستانية والكويتية دورا مهما في تطوير أواصر الصداقة والتعاون بين البلدين الصديقين. وخلال الفترة الممتدة من عام 1995 وحتى عام 2005 قامت أربع وفود برلمانية كويتية (وفدان منها برئاسة نائبي رئيس مجلس الأمة السابقين صالح الفضالة، وطلال العيار) بزيارات جمهورية أوزبكستان. ومن خلال هذه الزيارات قام أعضاء الوفود البرلمانية بلقاءات وأجروا مفاوضات رسمية مع أعضاء البرلمان الأوزبكستاني (عالي مجلس) وممثلي الوزارات والجهات الأخرى في جمهورية أوزبكستان. وفي سنة 2001 أسست سفارة لدولة الكويت في جمهورية أوزبكستان وافتتحت مكتباً لها في مدينة طشقند، وفي نوفمبر/تشرين ثاني من نفس السنة قدم السفير الأول لدولة الكويت لدى جمهورية أوزبكستان وليد الكندري أوراق اعتماده لفخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان.
يتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق