الثلاثاء، 14 يناير، 2014

العلاقات الثنائية الكويتية الأوزبكستانية 7، من كتابي 20 عاماً من تطور العلاقات الكويتية الأوزبكستانية


أدلى المدير التنفيذي للصندوق الخيري العالمي الكويتي ولجنة مسلمي آسيا عبد الرحمن الوادي بتصريح أشار فيه إلى أنه "بغض النظر عن أن زيارتي هي الأولى لأوزبكستان إلا أنني قرأت الكثير من الكتب عن تاريخ وثقافة أوزبكستان. وأعرف أنه في أوزبكستان خلال سنوات الاستقلال وباستمرار تتطور الكثير من المجالات ومن بينها الدين والثقافة والعلوم والتعليم. ويعيش فيها بسلام وتوافق أتباع العديد من القوميات والمذاهب. وسمح لي المؤتمر الحالي التعرف بشكل أفضل على تاريخ وتقاليد أوزبكستان متعددة القوميات. وشملت الكلمات التي سمعتها تاريخ الحج والطرق والأدوار المتبعة في تبادل الثقافات بين مختلف الشعوب. والهدف الرئيسي من مشاركتي بمؤتمر طشقند كان التعرف عن قرب على العلماء المتخصصين بالإسلام وإقامة علاقات صداقة بيننا. الإسلام دين السلام والإنسانية والصحة والطيبة المتبادلة والعطف. ومنذ سنتين أعلنت الكويت عاصمة للثقافة الإسلامية وبفضل ذلك تعرف العالم كله على تاريخنا وثقافتنا وديننا. وهدفنا إظهار أن الدين الإسلامي هو أكثر حباً للسلام والتسامح ويقرب بين الشعوب. وإعلان طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية يعتبر إثبات آخر لذلك" (الإسلام دين السلام والإنسانية. // طشقند: صحيفة وكالة أنباء Uzbekistan Today، 15/10/2009).
زار نائب مدير عام الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية هشام الواكايان أوزبكستان خلال الفترة من 21 وحتى 23/10/2009. وأثناء تواجده بمدينة طشقند جرى يوم 22/10/2009 التوقيع على اتفاقية قرض بين جمهورية أوزبكستان والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، يقدم بموجبه الصندوق الكويتي قرضاً بمبلغ 4,34 مليون دينار كويتي أي ما يعادل 15,34 مليون دولار لتمويل مشروع "ترميم شبكة الري والصرف بولايتي جيزاخ وسرداريا". والهدف من المشروع زيادة المحاصيل الزراعية في المساحات المروية بولاية جيزاخ والبالغة 210 آلاف هكتار، وبولاية سرداريا والبالغة 222 ألف هكتار عن طريق تطوير شبكة الري القائمة وبناء نظم جديدة للري والصرف. مما ينعكس إيجابياً على المحاصيل وعلى اقتصاد ودخل السكان في مناطق المشروع بالكامل. وتشمل الأعمال المخططة ترميم شبكات الري بولاية سرداريا بطول 347 كيلو متراً، وترميم 268 كيلو متراً من نظم الصرف وحفر 50 بئراً للصرف العامودي. وتشمل الأعمال بولاية جيزاخ بناء محطة للضخ بالطاقة الفعالة، وقنال آلية تحت مائية بطول 15 كيلو متر، وترميم قناة صرف بطول 68 كيلو متراً. وإجراء أعمال للتخفيف من تأثير المشروع على البيئة المحيطة، وتقديم دعم مؤسساتي للمنتجين الزراعيين. ومن المتوقع تنفيذ المشروع خلال الفترة الممتدة من عام 2009 وحتى عام 2014. وإلى جانب الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية يشارك في المشروع البنك الإسلامي للتنمية وصندوق أوبيك بتمويل يعادل 65,37 مليون دولار. وبهذا يبلغ حجم الاستثمارات الأجنبية ما يعادل 81 مليون دولار. وقدم قرض الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية لمدة 21 عاماً تشمل فترة سماح تمتد لـ 6 سنوات، وبفائدة سنوية تبلغ 2,5%. وخلال فترة التعاون الثنائي مع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية قدم الصندوق لجمهورية أوزبكستان 5 قروض من ضمنها القرض المشار إليه أعلاه بلغت بمجموعها نحو 26 مليون دينار كويتي أي ما يعادل 90 مليون دولار لتمويل مشاريع مختلف المجالات الاقتصادية، وضمانين بمبلغ 0,35 مليون دينار كويتي إي ما يعادل 1,12 مليون دولار (توقيع اتفاقية. // طشقند: وكالة أنباء UzA، 30/10/2009؛ وصحيفة نارودنويه صلوفا، 31/10/2009؛ والصحيفة الإلكترونية UzReport، 2/11/2009).
تسلم رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف رسالة تهنئة من أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بمناسبة عيد الأضحى المبارك تضمنت تهاني وتمنيات صادقة بالصحة والعافية للقائد الأوزبكستاني والطيبة والسلام والرفاهية للشعب الأوزبكستاني (تهاني صادقة. // طشقند: وكالة أنباء UzA، 26/11/2009).
تابع عملية الانتخابات لعضوية المجلس التشريعي بالمجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان التي جرت يوم 27/12/2009 نحو 300 مراقب من الدول الأجنبية والمنظمات الدولية. والتقى مراسلو وكالة الأنباء الوطنية UzA، ببعضهم لمعرفة آرائهم حول النظام الانتخابي في البلاد والاستعدادات التي جرت للانتخابات البرلمانية وعملية التصويت. وصرح فرهود المقراد مدير الجامعة العربية المفتوحة للتعليم المستمر في الكويت بأنه "على الدوام يتابع ويدعم السياستين الداخلية والخارجية المتبعة في أوزبكستان والإصلاحات الديمقراطية الواسعة الجارية فيها. وخاصة ترشيح النساء للانتخابات على منصب رئيس جمهورية أوزبكستان التي جرت في عام 2007 وأن الانتخابات البرلمانية الحالية تتحدث عن ضمانات المساواة بين النساء والرجال في أوزبكستان" (وفق المراقبين الدوليين الانتخابات أظهرت الديمقراطية والعلنية والتعدد الحزبي. // طشقند: وكالة أنباء Jahon، 29/12/2009). وصرح صلاح سلطان أمين سر اللجنة الكويتية لمسلمي آسيا "أنه زار العديد من المراكز الانتخابية بولاية قشقاداريا، وباهتمام تابع الاستعدادات الجارية للانتخابات البرلمانية بجمهورية أوزبكستان وتابع باهتمام عملية التصويت. ولاحظ أن المواطنين يعرفون القوانين الانتخابية، ولديهم معلومات جيدة عن المرشحين لعضوية المجلس. وأنه من الممكن الحصول على تلك المعلومات بالكامل في المراكز الانتخابية مباشرة. ومن المعروف أنه سيعاد التصويت في بعض الدوائر الانتخابية خلال الأيام القادمة بسبب عدم حصول بعض المرشحين على الأصوات الكافية. ويظهر هذا أن الانتخابات جرت وفقاً للمبادئ الديمقراطية والانفتاح والعلنية. وأن مئات المراقبين من نحو 40 دولة وبعثات المنظمات الدولية تابعوا عملية الانتخابات البرلمانية الجارية في أوزبكستان، وآلاف المفوضين من قبل الأحزاب السياسية التي قدمت مرشحين لعضوية المجلس كذلك. وهو ما وفر الانفتاح والعلنية للعملية الانتخابية. وأن العملية الانتخابية أعطت الإحساس بالمنافسة الصحيحة بين الأحزاب". وبرأيه أن العامل الأساسي لنجاح الانتخابات التي جرت كان السلام والهدوء الذان يسودان في أوزبكستان. وهو ما نستطيع أن نحسد عليه الشعب الأوزبكستاني. وأضاف في كل مرة أزور أوزبكستان أشعر بالسعادة الحقيقية لأعمال التشييد الكبيرة الجارية فيها. وأذهلني خاصة جمال وعظمة ساحة الأمير تيمور وقصر أوزبكستان للمؤتمرات الدولية (عملياً روعيت المبادئ الدولية. // طشقند: وكالة أنباء Jahon، 30/12/2009).
منذ السنوات الأولى للاستقلال أعلنت أوزبكستان عن تعاونها مع دول الشرقين الأدنى والأوسط كأحد الاتجاهات الرئيسية لسياستها الخارجية. وعلاقاتها مع دول المنطقة تتطور على المستوى الثنائي. وفي إطار تطوير وتعزيز الحوار السياسي والصلات التجارية والاقتصادية الأوزبكستانية مع دول الشرقين الأدنى والأوسط، جرى خلال السنوات الأخيرة تنشيط التعاون وتبادل الزيارات على المستويين الثنائي والإقليمي. وأوزبكستان تقيم في الوقت الراهن علاقات دبلوماسية مع 40 دولة، وتمارس 13 ممثلية دبلوماسية لدول الشرقين الأدنى والأوسط نشاطاتها في طشقند. وتقوم وزارة الشؤون الخارجية وبشكل دائم بنشاطات لتوسيع الحوار السياسي، وتطوير الصلات التجارية والاقتصادية والثقافية والإنسانية مع دول الشرقين الأدنى والأوسط. وبإسهام سفارات جمهورية أوزبكستان في دول الشرقين الأدنى والأوسط تجري أعمال نشيطة على المستوى الثنائي مع دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت ومملكة البحرين وسلطنة عمان ودولة قطر والأردن وإسرائيل وإيران والهند وباكستان وجمهورية جنوب إفريقيا. وعلاقات جمهورية أوزبكستان مع الدول المشار إليها موجهة نحو تفعيل التعاون الاقتصادي. وصادق مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان على "خطة نشاطات مستقبل تطوير التعاون بين أوزبكستان والدول العربية على المدى القريب". والحوار السياسي يجري بين الدول على مختلف المستويات ومن ضمنها أعلى المستويات. وقام رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام عبد الغنيييفيتش كريموف بزيارات رسمية شملت: - الهند في أغسطس/آب 1991، ويناير/كانون ثاني 1994، ومايو،أيار 2000، ومايو/أيار 2005؛ - والمملكة العربية السعودية خلال الفترة من 11 وحتى 14/4/1992؛ - وباكستان في أغسطس/آب 1992، ومايو،أيار 2006؛ - وإيران في نوفمبر/تشرين ثاني 1992، ومايو/أيار 1996، وفي 11/6/2000، ومن 17 وحتى 18/6/2003؛ - ومصر من 15 وحتى 17/12/1992، ومن 17 وحتى 19/4/2007؛ - وإسرائيل من 14 وحتى 16/9/1998؛ - ودولة الكويت من 19 وحتى 20/1/2004؛ - ودولة الإمارات العربية المتحدة من 17 وحتى 18/3/2008؛ - وسلطنة عمان من 4 وحتى 5/10/2009؛ وخلال سنوات الاستقلال قامت وفود على أعلى المستويات بزيارة جمهورية أوزبكستان من:  - أفغانستان في مارس/آذار 2002؛ - وإيران في أبريل/نيسان 2002؛ - وباكستان في مايو/أيار 2005؛ - والهند في أبريل/نيسان 2006؛ - ودولة الإمارات العربية المتحدة في أكتوبر/تشرين أول 2007؛ - ودولة الكويت في يوليو/تموز 2008.
وقام بزيارات رسمية لجمهورية أوزبكستان وزراء المالية والاقتصاد من: - سلطنة عمان في أبريل/نيسان 2009؛ - والمملكة العربية السعودية في يونيه/حزيران 2009؛ - ودولة الإمارات العربية المتحدة في يونيه/حزيران 2009؛ - ومملكة البحرين في يونيه/حزيران 2009؛
وتطور أوزبكستان بنشاط علاقاتها مع الدول العربية ودول العالم الإسلامي في إطار المنظمات الدولية والإقليمية كمنظمة المؤتمر الإسلامي والأجهزة التابعة لها، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الاقتصادي. ويجري العمل دائماً لجذب الدول الإسلامية للمشاركة في تحقيق الإجراءات الواردة في قرارات رئيس جمهورية أوزبكستان، ومن بينها البرنامج الحكومي "عام تطوير وتحسين الحياة في القرى"، وبرامج النشاطات الموجهة للاستعداد للاحتفال بمناسبة مرور 2200 عام على إنشاء مدينة طشقند، والمهرجان الموسيقي "شرق تارونالاري"، ولإيصال المبادرات الاقتصادية الخارجية الجارية في أوزبكستان للأوساط السياسية ورجال الأعمال والأوساط العلمية والاجتماعية في دول الشرقين الأدنى والأوسط. وبشكل دائم تجري مشاورات مع الإدارات السياسية في إيران والهند وباكستان ومصر والكويت. وتوجه جهود كبيرة لتفعيل علاقات التعاون التجارية والاقتصادية والاستثمارية مع دول الشرقين الأدنى والأوسط، وحتى اليوم أنشأت لجان حكومية مشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي مع 8 دول من دول هذه المنطقة. وبلغ حجم التبادل التجاري مع دول الشرقين الأدنى والأوسط وإفريقيا 1150,9 مليون دولار أمريكي في عام 2007، وبلغ 1390,7 مليون دولار أمريكي في عام 2008، وكان النمو الايجابي 239,8 مليون دولار أمريكي (التعاون بين جمهورية أوزبكستان ودول الشرقين الأدنى والأوسط إفريقيا // طشقند: الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الأوزبكستانية. مطلع عام 2010. .http://mfa.uz/rus/mej_sotr/uzbekistan_i_strani_mira/).
يتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق