الاثنين، 24 أغسطس، 2009

المركز الثقافي الأممي في جمهورية أوزبكستان

المركز الثقافي الأممي في جمهورية أوزبكستان
بقلم: أ.د. محمد البخاري: دكتوراه علوم في العلوم السياسية، الاختصاص: الثقافة السياسية والأيديولوجية، والقضايا السياسية للنظم الدولية وتطور العولمة. ودكتوراه فلسفة في الأدب PhD اختصاص: صحافة. بروفيسور قسم العلاقات الدولية والعلوم السياسية والقانون بمعهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية.
يعيش في أوزبكستان مواطنين ينتمون لأكثر من 130 قومية وشعب، وحرصاً من الجهات المسؤولة على رعاية المصالح القومية الثقافية لمواطني الجمهورية جرى قبل 15 عاماً تأسيس المركز الثقافي الأممي في أوزبكستان،
[1] مديره الحالي نصرت محميدوف؛[2] ويشرف على عمله مستشار دولة لرئيس جمهورية أوزبكستان بهرام عبد الحليموف.
ويضم المركز الثقافي الأممي في صفوفه أكثر من 140 مركزاً ثقافياً قومياً تجمع نشاطاتها أبناء الأقليات من مواطني جمهورية أوزبكستان،
[3] ومنها 13 رابطة على مستوى الجمهورية، وهي: الرابطة الكورية (ويشكل الكوريون 9% من عدد سكان أوزبكستان ويعيشون في ولايات: طشقند، وخوارزم، وأنديجان، ونمنغان، وبخارى، وسورخانداريا، وقشقاداريا، وسمرقند، وسرداريا، وجمهورية قره قلباقستان، وغيرها)[4]؛ والرابطة الروسية (ويشكل الروس 8.3% من عدد سكان أوزبكستان ويعيشون في جميع الولايات)؛ والرابطة القازاقية (ويشكل القازاق 4.1% من عدد سكان أوزبكستان ويعيشون في ولايات: طشقند، وخوارزم، وجيزاخ، ونوائي، وسمرقند، وسيرداريا، وبخارى، وسورخانداريا، وجمهورية قره قلباقستان، وغيرها)؛ والرابطة التترية (ويشكل التتار 3.3% من عدد سكان أوزبكستان ويعيشون في ولايات: طشقند، وخوارزم، وأنديجان، ونمنغان، وفرغانة، وبخارى وسورخانداريا، وجيزاخ، ونوائي، وسمرقند، وسرداريا، وجمهورية قره قلباقستان، وغيرها)؛ والرابطة القرغيزية (ويشكل القرغيز 0.9% من عدد سكان أوزبكستان ويعيشون في ولايات: ونمنغان، وفرغانة، وجيزاخ، وسمرقند، وجمهورية قره قلباقستان، وغيرها)؛ والرابطة الأوكرانية (ويشكل الأوكرانيون 0.8% من عدد سكان أوزبكستان ويعيشون في ولايات: طشقند، ونمنغان، وبخارى، وسورخانداريا، وجيزاخ، ونوائي، وسمرقند، وجمهورية قره قلباقستان، وغيرها)؛ والرابطة التركمانية (ويشكل التركمان 0.6% من عدد سكان أوزبكستان ويعيشون في: وبخارى، وسورخانداريا، وجمهورية قره قلباقستان، وغيرها)؛ والرابطة اليهودية (ويشكل اليهود 0.5% من عدد سكان أوزبكستان ويعيشون في ولايات: طشقند، وبخارى، وسمرقند، وغيرها)؛ والرابطة التركية (ويشكل الأتراك 0.5% من عدد سكان أوزبكستان ويعيشون في: طشقند، وسمرقند، وجيزاخ، ونمنغان، وغيرها)؛ والرابطة الأرمينية (ويشكل الأرمن 0.3% من عدد سكان أوزبكستان ويعيشون في ولايات: طشقند، وجيزاخ وغيرها)؛ والرابطة الأذربيجانية (ويشكل الأذربيجان 0.2% من عدد سكان أوزبكستان ويعيشون في ولايات: طشقند، وبخارى، ونوائي، وغيرها)؛ والرابطة الويغورية (ويشكل الويغور 0.2% من عدد سكان أوزبكستان ويعيشون في ولايات: طشقند، وأنديجان، وسمرقند، وغيرها)؛ والرابطة الألمانية (ويشكل الألمان 0.1% من عدد سكان أوزبكستان ويعيشون في ولايات: طشقند، وجيزاخ، وسمرقند، وغيرها)؛ والرابطة البولونية (يعيش البولونيون في: بخارى، وغيرها)؛
وبالإضافة لذلك هناك خمسة مراكز على مستوى جمهورية قره قلباقستان، وهي: المركز القازاقي، والمركز الروسي، والمركز التركماني، والمركز الكوري، والمركز الأوكراني. وبقية المراكز على مستوى مدينة طشقند ومدن ومناطق الولايات الأخرى في جمهورية أوزبكستان.
وتعمل تلك الروابط والمراكز على تعزيز الثقة المتبادلة والتضامن، والصداقة، والتفاهم القومي بين مواطني جمهورية أوزبكستان، ومن متابعة لما نشرته الصحف المحلية المركزية صادفنا تغطيات لأخبار نشاطات قامت بها المراكز الثقافية التالية: المركز الثقافي الروسي في جمهورية أوزبكستان.
[5] والمركز الثقافي القومي الروسي في أنديجان.[6] والمركز الثقافي القومي اليهودي في جمهورية أوزبكستان.[7] والمركز الثقافي اليهودي "شالوم" بمدينة بخارى.[8] والمركز الثقافي القومي القازاقي بجمهورية قره قلباقستان.[9] والمركز الثقافي القومي التركماني في أوزبكستان.[10] والمركز الثقافي القومي الطاجيكي بمدينة طشقند.[11] والمركز الثقافي القومي الطاجيكي بولاية سورخانداريا.[12] والمركز الثقافي القومي الألماني بولاية سمرقند.[13] ورابطة المراكز الثقافية القومية الكورية في أوزبكستان.[14] والمركز الثقافي الكوري بولاية نمنغان.[15] والمركز الثقافي الأذربيجاني "غارداشليك" بجمهورية أوزبكستان.[16] والمركز الثقافي القومي البولوني بمدينة بخارى.[17] والمركز الثقافي القومي التتري بجمهورية أوزبكستان.[18] والمركز الثقافي القومي البشقردي (البشكيري) بمدينة طشقند.[19] والمركز الثقافي القومي التتري البشقردي بولاية قشقاداريا.[20] والمركز الثقافي القومي الأوكراني بجمهورية أوزبكستان.[21] والمركز الثقافي القومي العربي بمدينة قارشي.[22]
وأشارت المصادر الصحفية إلى أن نشطاء المراكز يشاركون باستقبال أبناء قومياتهم التي ينتمون إليها من الذين يعيشون في الخارج ويعرفونهم على المتغيرات الجارية في أوزبكستان، ويرسلون لهم: اسطوانات مدمجة مسجل عليها برامج موسيقية، وملخصات لكتب صادرة في أوزبكستان، ويتسلمون من الخارج مراجع أدبية عن التاريخ، والفنون، والثقافة، ويهدون بعضاً منها للمؤسسات التعليمية، والهيئات الاجتماعية، ويشاركون بالاحتفالات المدرسية.
[23]
ومن الأهداف الرئيسية لهذه المراكز المحافظة على الثقافة والعادات والتقاليد القومية لأبناء الأقليات من مواطني جمهورية أوزبكستان المقيمين فيها وتطويرها، وللمراكز فروع في جميع الولايات والمدن والمناطق، ومن تقاليدها إقامة نشاطات ثقافية وخيرية بالاشتراك مع المنظمات الأخرى.
وتقوم المراكز بتعليم اللغة الأوزبكية واللغات القومية الخاصة بها، وتعليم الرقصات الفنون الشعبية القومية. وأشارت بعض المراجع إلى حصول الكثير منهم على جوائز في المسابقات المحلية، كمسابقة "أوزبكستان بيت الجميع".
[24]
وتنظم المراكز دورات تدريبية على استخدام الكمبيوتر. ويساعدون أبناء الأسر الفقيرة في دفع الأقساط الدراسية لتعليم أبناءهم في مؤسسات التعليم العالي المحلية. ويضعون في خدمة زوارهم مكتبات تتوسع دائماً.
كما وتقيم تلك المراكز تجمعات وروابط للشعراء والكتاب والفنانين التشكيليين والنحاتين والمطربين والموسيقيين. وينظمون معارض للفن التشكيلي في صالة المعارض بأكاديمية الفنون الأوزبكية، وصالات المعارض الأخرى. ويسهمون بإقامة أيام ثقافية للدول التي ينحدرون بأصولهم منها في أوزبكستان، وفي إقامة أيام للثقافة الأوزبكية في تلك الدول، ويشارك فيها فنانين من البلدين يقدمون عروضاً مشتركة في تلك الأيام. وينظمون أسابيع للأفلام السينمائية المنتجة في البلدان التي ينحدرون بأصولهم منها.
[25]
وأشار رئيس أكاديمية العلوم الأوزبكية ش. صاليحوف أثناء افتتاحه لأعمال المؤتمر العلمي التطبيقي لمناقشة قضايا المعاصرة وآفاق الوفاق في العلاقات القومية بالمجتمع، وتطوير اللغات والثقافات القومية، وتربية الشباب بروح الوطنية والتسامح الفكري، إلى أنه يتشكل في أوزبكستان نموذج قومي للديمقراطية.
وأنه هيأت ظروف مثالية لتطوير الثقافات الفطرية، وعادات وتقاليد الجاليات التي تسكن أوزبكستان. كما ويجري التدريس بعدة لغات في المدارس ومؤسسات التعليم العالي، وتصدر الكتب، والصحف، والمجلات، وتبث البرامج الإذاعية والتلفزيونية بتلك اللغات.
[26]
وبمناسبة مرور 15 عاماً على تأسيس المركز الثقافي الأممي بجمهورية أوزبكستان أصدر رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف بتاريخ 19/1/2007 قراراً بتكريم عدد من نشطاء المراكز الثقافية القومية لقاء خدماتهم البارزة في تعزيز الصداقة بين القوميات، والتفاهم والسلام في أوزبكستان، وتربية أجيال الشباب على المباد ئ الوطنية والإنسانية والإخلاص لفكر الاستقلال، وتطوير نشاطات المراكز الثقافية القومية. ومنح القرار وسام "دوستليك" لـ: بيتر بتروفيتش فولكوف: رئيس المركز الثقافي القومي الروسي في أنديجان ورئيس تحرير صحيفة "أنديجانسكايا برافدا". واللقب الفخري "الجدارة في العمل الثقافي بجمهورية أوزبكستان" لكل من: شاروفات جورافانوفنا إيرميتوفا: نائبة رئيس المركز الثقافي القومي الطاجيكي بمدينة طشقند، والمحررة في مجموعة "دوستليك" بشركة الإذاعة والتلفزيون الوطنية الأوزبكية؛ وعالم جان شولينوفيتش عبد الكريموف: الناشط في المركز الثقافي القومي القازاقي بجمهورية قره قلباقستان، كبير خبراء فرع نوقوس للصندوق الدولي لإنقاذ الأورال؛ ونينا إيفانوفنا أيخفالد: رئيسة المركز الثقافي القومي الألماني بولاية فرغانة؛ وعبد السلام جاني بيكوف: رئيس المركز الثقافي القومي القرغيزي بولاية سيرداريا، رئيس قسم بمعهد إعادة تأهيل العاملين في حقل التربية بالولاية؛ ورافيل يادغاروفيتش عيسى خانوف: رئيس المركز الثقافي القومي التتري البشكيري بولاية قشقاداريا، المراسل الخاص لصحيفة "نوفوستي قشقاداري؛ وأورازميرات ريجيبوفيتش قربانوف: رئيس المركز الثقافي القومي التركماني في جمهورية أوزبكستان، مدير الشركة المساهمة غير المحدودة "خونارماند وكور"؛ وفيكتور فلاديميروفيتش ميخائيلوف: رئيس المركز الثقافي القومي اليهودي بجمهورية أوزبكستان، الموظف في الشركة المحدودة "سنافيتا"؛ وزينوفي بغدانوفيتش نوفيتسكي: نائب رئيس المركز الثقافي القومي الأوكراني بجمهورية أوزبكستان، رئيس قسم في المركز العلمي الإنتاجي للغابات ومدير البستنة فيه.
ومنح القرار ميدالية "شهرت" لكلاً من: أسكار رجابوفيتش غائيبوف: رئيس المركز الثقافي القومي الطاجيكي بولاية سورخانداريا، رئيس فرع حزب الشعب الديمقراطي الأوزبكي بمدينة ترمز؛ وسعيد سالييفيتش دوليتوف: صحفي ومراسل إدارة "أخبوروت" في الشركة الوطنية الأوزبكية للإذاعة والتلفزيون؛ ولاريسا بيتروفنا ني: رئيسة المركز الثقافي الكوري بولاية نمنغان، مديرة الشركة الخاصة "نيكا"؛ وإيلشاد حسانوفيتش حسانوف: رئيس المركز الثقافي القومي البشقردي بمدينة طشقند، المهندس في الشركة المساهمة "سوفلويخا".
[27]
وتبين المراجع أنه ومنذ ثلاثينات القرن الماضي وحتى اليوم يعيش في أوزبكستان أكثر من (200) ألف مواطن أوزبكستاني من أصل كوري يساهمون في عملية الإصلاحات الكبيرة الجارية في الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في البلاد.
[28] وتعمل في أوزبكستان رابطة للمراكز الثقافية الكورية، التي تأسست عام 1991، وتهتم بمسائل الحفاظ على تقاليد وعادات وثقافة ولغة الشعب الكوري. ولأول مرة ومنذ عشرات السنين حصل الكوريون على إمكانية بعث لغتهم الأصلية، وثقافتهم القومية، وتقاليدهم وعاداتهم.
وتضم الرابطة أكثر من 30 مركزاً موزعة في جميع أنحاء الجمهورية، وأعضاء جماعيين من بينهم: الجمعية العلمية والتكنولوجية "تينبو"؛ وهيئة تحرير صحيفة "كوري سينمون"؛ والفرقة الموسيقية "كوري" وغيرهم. وتقوم بنشاطات ثقافية وتربوية، وتنظم مهرجانات، ومسابقات، ومعارض.
كما وتعمل رابطة المراكز الثقافية الكورية، بنشاط مع أجهزة السلطات الحكومية، ومع المركز الثقافي الأممي بالجمهورية، والاتحادات الاجتماعية، ومؤسسات التعليم العالي، وغيرها من المؤسسات والهيئات والمنظمات.
[29]
وفي عام 1992 أحدث مركز التعليم التابع لسفارة جمهورية كوريا في أوزبكستان، ويدرس فيه سنوياً نحو 3.5 ألف إنسان، وإلى جانب الكوريين، ثلث الدارسين تقريباً من أبناء القوميات الأخرى من: أوزبك، وقازاق، وروس، وتتار، وغيرهم.
كما ويجري تعليم اللغة الكورية اليوم في أكثر من 130 مدرسة في أوزبكستان، وتعمل أقسام لتدريس اللغة الكورية والأدب الكوري في معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية، وجامعة نظامي الحكومية للتربية بطشقند، ومعهد سمرقند للغات الأجنبية. ومضى على صدور العدد الأول من صحيفة "كوريو سينمون" باللغتين الروسية والكورية بجمهورية أوزبكستان عشر سنوات.
وتضم رابطة المراكز الثقافية الكورية في أوزبكستان جمعية للتكنولوجيين، وروابط إبداعية للعاملين، والشعراء، والكتاب، والفنانين التشكيليين، والموسيقيين، ومراكز شبابية، ومسرحية، وفنية، ورياضية وغيرها، ومجلس لكبار السن.
[30]
أما الجالية اليهودية فتعيش في أوزبكستان منذ أكثر من 2500 عاماً، ويبلغ عددها اليوم نحو 200 ألف مواطن أوزبكستاني، يعيشون فيها ويلعبون دوراً نشيطاً في مختلف مجالات الحياة في البلاد.
[31]
كما ويعيش في أوزبكستان نحو 45 ألف مواطن من أصل أذربيجاني، منهم أكثر من 16 ألف يعيشون ويعملون في العاصمة طشقند، وحوالي 8 آلاف منهم يعيشون في ثلاث أحياء بمدينة طشقند وهي: تيمير يوليتشيلار، ودوستليك، وبيرادورليك. وفي منطقة ميرآباد بشارع حيدر علييف، حيث يقع المركز الثقافي الأذربيجاني "غارداشليك".
[32]
أما العرب الذين تشير المراجع إلى أنهم وصلوا إلى "ما وراء النهر"، حاملين معهم الدين الإسلامي الحنيف عام 651م.
[33] كان عددهم في أوزبكستان 280 ألف نسمة وفق الإحصائيات الرسمية لعام 1926.[34] ويعيشون اليوم بولاية قشقادرايا فقط،[35] التي تعيش فيها جاليات لأكثر من 20 قومية وشعب، وتعمل في قشقادرايا مراكز ثقافية قومية: روسية، وتترية، وبشقردية، وكورية، وعربية، وتركمانية وغيرها.[36]
أما المواطنين من الأصول التترية في أوزبكستان فيبلغ عددهم أكثر من 350 ألف نسمة.
[37] وينظمون سنوياً أياماً للثقافة التترية بمشاركة فنانين من تتارستان (لفيدرالية الروسية).[38]
كما ويعيش في بخارى أكثر من (150) ألف مواطن أوزبكستاني من أصل بولوني، ولهم كنيسة كاثوليكية في منطقة توتزور تضم صالة للعبادة، وداراً للسكن، ومركز ثقافي ديني، ومكتبة.
[39]
وهناك كنيسة أرمينية وحيدة في طشقند وفي منطقة وسط آسيا، أعيد افتتاحها في فبراير عام 2007، ويرجع تاريخ تأسيسها إلى أيام الأمير تيمور، وإلى عهد الدولة الصغدية من قبله.
[40]
ومن بين أبناء عشرات القوميات التي تعيش بولاية سورخانداريا يعيش التركمان فيها وقاموا بتأسيس المركز الثقافي القومي التركماني. وأشار رئيس المركز إلى أن أجدادهم عاشوا جنباً إلى جنب منذ القدم في أوزبكستان وأن هدف المركز متابعة العمل على تطوير البلاد على خطى التقاليد الأبدية القائمة منذ القدم.
[41]
عرب ما وراء النهر
وأعتقد أنه من الضروري الإشارة إلى عرب ما وراء النهر إذ تذكر المراجع التاريخية أن العرب أثناء حملاتهم الأولى لفتح ما وراء النهر،
[42] سكنوا مايمورغ جنوب شرق سمرقند عام 654م، وشاهنيان في حوض نهر سورخانداريا عام 667م، وراميتان وغيرها من المناطق القريبة من بخارى خلال عامي 673-674م، وفي بعض مناطق بخارى وسمرقند في عام 676م، ومناطق بخارى وسمرقند وحجند خلال أعوام 680-683م، وترمذ في عام 689م. وتذكر المراجع أن القائد العربي قتيبة بن مسلم قاتل خلال عامي 705-706م في بلخ، وشومان، وشاهنيان، وبايقند، وبخارى. وفي عام 710م في نسف (بالقرب من مدينة قارشي جنوب أوزبكستان اليوم حيث تتركز أكبر نسبة من السكان المنحدرين من أصول عربية في جمهورية أوزبكستان)، وكيش (مدينة شهرسابز جنوب أوزبكستان اليوم، وهي مسقط رأس الأمير تيمور). وخلال أعوام 710-712م في خوارزم، وخلال عامي 713-714م في وادي فرغانة، ومدينة شاش (طشقند عاصمة أوزبكستان اليوم).
كما وتذكر المراجع مشاركة قبيلة بني بخيل التي ينتمي إليها قتيبة نفسه في تلك الحملات. وفي وقت لاحق من القرن العاشر سجل ظهور القبائل العربية: مضر، وربيعة، واليمانية في بخارى حيث أسكنهم قتيبة. وتذكر بعض المراجع أن قتيبة كان قائد عربي حمل لقب بخارخودات قتيبة، وهو ما يثبت أن القبائل العربية سكنت بخارى خلال خمسينات القرن الثامن الميلادي.
[43] وهو ما يؤيده برتولد في كتابه "تركستان في عصر الاجتياح المغولي"، وأن حملات الغزاة العرب (كما يسميهم برتولد) امتدت إلى الشمال والجنوب، وشملت بشكل أساسي مجموعات من بني قيس وبني كليب. ومن عرب الشمال بني نزار، وبني معد، ومضر، وربيعة، ووائل، وبكر، وتغلب. وتحدث برتولد في كتابه "التركيبة العرقية للعالم الإسلامي" عن الخلافات الشديدة والتناحر بين القبائل العربية الجنوبية والقبائل العربية الشمالية، وحتى بين الشماليين أنفسهم.
وتتحدث المصادر عن النفاق الديني الذي كان يتبعه الأمير تيمور في المناطق التي استولى عليها، فتارة كان يفرض المذهب السني، وتارة يفرض المذهب الشيعي. وأن البناء الهام والوحيد الذي شيده الأمير تيمور خارج عاصمته سمرقند ومسقط رأسه شهرسابز، كان ضريح الشيخ أحمد يسوي، المقدس عند الشيعة ! بما فيهم أتباع الطريقة الحيدرية (الضريح قائم اليوم بمدينة تركستان جنوب جمهورية قازاقستان). وأنه أعطى سعيد بركة الأصل المكاوي أو المدني في أندهوي لأنها كانت محاطة بالعرب الرحل. ولأن أندهوي كانت وقفاً للمدن المقدسة مكة المكرمة والمدينة المنورة، أو أن سعيد بركة طلب إعطاءه ضرائب مدينة أندهوي لتلك الأسباب المنطقية والقانونية.
[44] خاصة وأن بعض المراجع تذكر أن سعيد بركة من أشراف مكة، جاء إلى خراسان للإشراف على أوقاف المدن الإسلامية المقدسة فيها، وبعد أن رفض الأمير حسين وضع الأوقاف تحت تصرفه، توجه بطلبه للأمير تيمور وسلمه شارات السلطة الطبل والراية، لقاء وعد منه بتسليمه أموال الوقف. كما ويذكر فولين في كتابه "إلى تاريخ عرب آسيا الوسطى" أن عرب جيناو (في أوزبكستان اليوم)، أكدوا أن الأمير تيمور أسكنهم المنطقة، التي وصلوا إليها من أندهوي، أي إقطاعية الشيخ سعيد بركة. وهو ما يفسر أن علاقة الأمير تيمور بالعرب ورجال الدين قد بدأت من سمرقند وقارشي وشهرسابز، ومن هناك امتدت إلى بلخ وأندهوي ومن ثم إلى شرق خراسان.
ويورد برتولد في كتابه "تاريخ الحياة الثقافية في تركستان"، ورسولوف في مقالته "تنظيم جيوش خانيتي بخارى وقوقند في القرن التاسع عشر الميلادي" أن عرب قارشي لم يقدموا لجيش أمير بخارى حيدر (1800-1826) سوى 100 من الرماة، مما اضطره لفرض ضريبة كبيرة على العرب لتغطية نفقات جيشه الكبير الذي ضم مقاتلين من عرب سمرقند وميانكال وقارشي أيضاً، وكان في تلك الضريبة ظلماً وإجحافاً شديدين.
[45] ومن دون أدنى شك كان ذلك سبباً لتوتر العلاقة بينهم وبينه. وفي هذا دليل يسوقه المستشرقون أيضاً يثبت مدى النفوذ الذي تمتع به العرب في المنطقة قبل الاحتلال الأجنبي، ويفند مزاعمهم بأن انصهار العرب بالسكان المحليين كان فرضاً من أحد الحكام المحليين الذين لم يحتفظ التاريخ باسمه كما ذكرنا سابقاً في هذه الدراسة، تلك المزاعم التي روجوها بطريقة ذكية لإبعاد الشبهات عن الحرب الشعواء التي شنها المحتل ضد عرب المنطقة بالتحديد.
ومن المجموعات الكبيرة من العرب، المجموعة التي تحركت من أندهوي في الجنوب إلى أراضي آسيا المركزية، والتي يمكن أن تكون قبيلة شيبانية، قدمت وفق ما ذكرته بوريكينا ن.ن.، وإيزمايلوفا م.م. لزيارة ضريح (مزار) بهاء الدين نقشبندي بالقرب من بخارى واستقرت هناك.
[46] وتمت دراستهم في الثلث الأول من القرن العشرين، في قرية جوغاري بمنطقة كيجدوفان بولاية بخارى، واكتشف أنهم قد فقدوا اللغة العربية.[47] ويذكر فولين س.ل. أن آخر موجة كبيرة من القادمين العرب جاءت في نهاية القرن السابع عشر.[48]
وتتفق المراجع على أن القرن السابع عشر، يمثل المرحلة التي شهدت تغيير الأسر الحاكمة القديمة في آسيا الوسطى، وانهيار التقسيم الإداري والسياسي القديم للمنطقة، الذي بني على أساس التقسيم الجغرافي. ويسجل التاريخ السياسي لتلك المرحلة التاريخية، غياب أي نوع من أنواع السلطة المركزية في آسيا المركزية، وكثرة تبدل الأسر الحاكمة فيها، نتيجة للحروب الداخلية والغزوات الخارجية الكثيرة، وخاصة في خراسان، وبلخ، وما وراء النهر.
[49] وظهرت في الحركة الكبيرة للعرب الكتتاكورغانيين، والسمرقنديين، والطاجيك، التي كانت وفق ما ذكره برهان الدين خاني كوشكيكي، في كتابه "كاتتاغان وبدهشان" نتيجة للحروب الداخلية في بخارى وبدهشان خلال النصف الثاني من القرن السابع عشر. ومن المعروف أنه أثناء حكم صوبخان قولي خان (1680-1702م)، لبلخ، كانت هناك قبيلة كبيرة من الأوزبك الكاتاغانيين المتذمرين من هذا الخان، وانتقالها بسبب ذلك من ضواحي سمرقند للسكن في غيسار، وبعد ذلك في قندوز. ومن هناك استولى الكاتاغانيين على غيسار، وقولياب ومقاطعات شمال أفغانستان وشرق خراسان،[50] وهو ما أدى إلى تحديد حركة بعض القبائل، وأدى بالتالي إلى تحرك قسم من عرب أفغانستان إلى مناطق مشتركة بين طاجيكستان وأوزبكستان، بما فيها تلك التي عاشت في السابق في كاتاغاني. وهو ما أكدته روايات عرب قارشي التي أشارت بدقة إلى تلك المرحلة التاريخية.[51]
وقد شهدت تلك المرحلة تنقلات كبيرة للعرب من ما وراء نهر أموداريا ليس أكثر، وبدأ عرب خانية بخارى (إمارة) بالتدريج بشغل مناطق محددة من أراضي الخانية، وتأقلموا ضمن العلاقات الاقتصادية والاجتماعية في الوسط متعدد القوميات لخانية بخارى. وتعتبر المراجع أن سبب استقرار العرب في تلك المناطق، أنهم كانوا من الرحل، وآثروا السكن هناك لتلاءم الظروف الطبيعية والأحوال الجوية التي تسمح لهم بالتمسك باقتصادهم التقليدي، على الحدود الفاصلة بين الأراضي الزراعية والواحات والبادية. واختاروا العيش في الشتاء بالوديان المعزولة قليلة الثلوج، وخرجوا للبادية في الربيع وإلى الجبال في الصيف. وفي نفس الوقت احتفظوا بقربهم الدائم من المراعي والمدن المركزية الكبيرة، مما سهل عليهم عملية تبادل المنتجات، والمحافظة على استقرار اقتصادهم الخاص، داخل النظام الاقتصادي والاجتماعي في إمارة بخارى. وشغلوا فيها موقعاً معيناً سمح لهم بتحقيق بعض المكاسب السياسية. والحفاظ على حد أدنى معين من التبعية لحكام بخارى. وبسهولة التحرك إلى أطراف الإمارة في حال حدوث أي صدام بين الحكام المحليين. وهو ما تؤكده المراجع التاريخية، التي ذكرت أن عرب بخارى شكلوا وحدة إدارية خاصة في العلاقات الاقتصادية، في مناطق ما وراء نهر أموداريا حتى أواسط القرن التاسع عشر، تحت رئاسة ميرخازورامي، المنصب الذي ينتقل بالوراثة، وكان شاغل هذا المنصب مسؤولاً أيضاً عن جباية الضرائب والهبات.
ومع الزيادة الكبيرة في عدد سكان الإمارة، وحضور مجموعات كبيرة العدد من الشمال، شغلت الأراضي المحيطة بأراضيهم التقليدية، أضطر بعضهم إلى ترك الترحال، والانتقال إلى حياة الاستقرار. وهو ما يعني مرة أخرى أن العرب في المنطقة اتجهوا نحو الإقامة والاستقرار، وهذا أمر طبيعي ولم يتجهوا أبداً نحو التخلي طواعية عن هويتهم الثقافية المميزة والمحترمة داخل المجتمع الإسلامي المحلي.
مما يسمح لي باستنتاج أن عدم قيام عرب أوزبكستان بإنشاء رابطة ثقافية لهم أسوة بالروابط الأخرى القائمة في أوزبكستان بسبب تجاهل الدول العربية لهم رغم تواجد سفارات عربية معتمدة في أوزبكستان، وعدم إقامة استثمارات اقتصادية كبيرة تسهم في تعزيز دورهم في الحياة الاقتصادية والاجتماعية ضمن الإصلاحات الكبيرة الجارية في أوزبكستان.
طشقند في 6/1/2008
للمزيد أنظر:
1. أحمد الزبيدي: عرب أضاعهم الوقت. // طشقند: ملاديوج أوزبكستانا، 10 /3/2000. (باللغة الروسية)
2. إلدار مدريسوف: الاحتفال بالأعياد الدينية في أوزبكستان. // طشقند: "نارودنويه صلوفا"، 20/2/2007. (باللغة الروسية)
3. افتتاح ممثلية جمهورية تتارستان في طشقند. // طشقند: "بيزنيس فيستنيك فاستوكا، 8/5/2007. (باللغة الروسية)
4. أندرييف م. س.: "بعض نتائج الدراسات الإثنوغرافية في محافظة سمرقند عام 1921م"، طشقند: أخبار قسم تركستان للجمعية الجغرافية الروسي، ج 17، 1924. (باللغة الروسية)
5. بناء كنيسة كاثوليكية في بخارى. // طشقند: "UZA"، 15/7/2006.
6. برتولد ف. ف.: عن مقبرة تيمور، في: غفوروف ب.غ.، الأكاديمي ف.ف. برتولد، المؤلفات. موسكو: ناووكا، 1964، ج2، ق2. (باللغة الروسية)
7. برتولد ف. ف.: تركستان في عصر الاجتياح المغولي. في: غفوروف ب.غ.، الأكاديمي ف. ف. برتولد، المؤلفات ج1، موسكو: ناووكا، 1963. (باللغة الروسية)
8. برهان الدين خاني كوشكيكي: كاتتاغان وبدهشان. طشقند: 1926. (باللغة الروسية)
9. بوريكينا ن.ن.، وإيزمايلوفا م.م.: "بعض المعلومات عن لغة العرب في قرية جوغاري بمقاطعة بخارى في جمهورية أوزبكستان السوفييتية الاشتراكية"، ملاحظات الزملاء المستشرقون، ج5، ليننغراد: 1930. (باللغة الروسية)
10. التركيبة العرقية للعالم الإسلامي. في غفوروف ب.غ.: الأكاديمي ف. ف. برتولد، المؤلفات ج6. موسكو: ناووكا، 1966. (باللغة الروسية)
11. تكريم نشطاء المراكز الثقافية القومية بمناسبة مرور 15 عاماً على تأسيس المركز الثقافي الأممي بجمهورية أوزبكستان. // طشقند: "UZA"، 20/1/2007. (باللغة الروسية)
12. جسور كينغباييف: في المركز الثقافي الأممي بالجمهورية جرى لقاء علمي تطبيقي حول الطاولة المستديرة. // طشقند: نارودنويه صلوفا، 7/12/2007. (باللغة الروسية)
13. رابطة المراكز الثقافية الكورية في أوزبكستان. // طشقند: برافدا فاستوكا، "UZA"، 27/3/2006. (باللغة الروسية)
14. رحيموف ب.: طريق شعوب أوزبكستان: السلام، والاستقرار، والوحدة الوطنية. // طشقند: "نوفوستي أوزبكستانا"، 6/4/2007. (باللغة الروسية)
15. رسولوف ر.يا.: "مقالة عن تنظيم جيوش خانيتي بخارى وقوقند (القرن19)"، في: الاتجاهات العرقية لتقاليد التنظيم العسكري لشعوب القفقاس وآسيا الوسطى. موسكو: ناووكا، 1990، إ2. (باللغة الروسية)
16. السفير الأوزبكي: نحن مهتمون بالاستثمارات الإسرائيلية. // طشقند: UzReport، 26/10/2007. (باللغة الروسية)
17. غفوروف ب.غ.: الطاجيك، التاريخ القديم والقرون الوسطى. دوشمبة: 1989. الإصدار 2، الكتاب 2. (باللغة الروسية)
18. فولين س.ل.: "إلى تاريخ عرب آسيا الوسطى" أعمال معهد الاستشراق في أكاديمية العلوم السوفييتية الإصدار 36، موسكو: ليننغراد: 1941. (باللغة الروسية)
19. كلمة التحية التي وجهها الرئيس الأوزبكي بمناسبة مرور 70 عاماً على قدوم الجالية الكورية للعيش في أوزبكستان. // طشقند: الصحف المحلية، 25/9/2007. (باللغة الروسية)
20. ماماترائيموفا خ.: مساهمة التركمان في تطوير الواحات. // طشقند: "UZA"، 9/1/2007. (باللغة الروسية)
21. أ.د. محمد البخاري: آفاق دراسات الأدب الشعبي العربي (الفلكلور) في أوزبكستان. دمشق: 22/1/2008
http://www.albukhari.com/muhammad/- http://www.dardolphin.org/.
22. أ.د. محمد البخاري: تاريخ العرب وعلوم اللغة العربية في أوزبكستان. دمشق: دار الدلفين للنشر الإلكتروني، 28/8/2007.
http://www.albukhari.com/muhammad/ (باللغة العربية)
23. أ.د. محمد البخاري: المصالح العربية الأوزبكية المشتركة. دمشق: دار الدلفين للنشر الإلكتروني، 2007.
http://www.albukhari.com/muhammad/ (باللغة العربية)
24. أ.د. محمد البخاري، أ.د. سرفار جان غفوروف: دولة الكويت. مقرر جامعي. معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية، طشقند: دار نشر مكتبة علي شير نوائي الوطنية، 2007. (80 صفحة، باللغة الروسية)
25. أ.د. محمد البخاري: المصالح المشتركة في العلاقات العربية الأوزبكستانية. دمشق: دار الدلفين للنشر الإلكتروني (DarDolphin (TM) Publishers and Animation Cartoons)، 11/8/2006.
http://www.dardolphin.org/ (باللغة العربية)
26. أ.د. محمد البخاري، أ. د. تيمور مختاروف: صور عربية من تاريخ العرب في ما وراء النهر. العين: مركز زايد للتراث والتاريخ، 2002. (160 صفحة باللغة العربية)
27. أ.د. محمد البخاري، د. سرفار جان غفوروف: جمهورية مصر العربية. مقرر جامعي. معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية، 2002. (112 صفحة، باللغة الروسية)
28. أ.د. محمد البخاري، د. سرفار جان غفوروف: المملكة العربية السعودية. مقرر جامعي. معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية، 2001. بالاشتراك مع. (88 صفحة، باللغة الروسية)
29. أ.د. محمد البخاري: نحن ممتنون لك يا أوزبكستان. في كتاب أوزبكستان بلاد التسامح. // طشقند: "أوزبكستان"، 2007. ص 274-275. (باللغة الروسية)
30. أ.د. محمد البخاري: الوفاق الوطني في التجربة الأوزبكستانية. // الرياض: صحيفة الجزيرة، السبت 14 أبريل 2007.
31. أ.د. محمد البخاري: خمسة عشر عاماً على العلاقات الثنائية السورية الأوزبكستانية. دمشق: دار الدلفين للنشر الإلكتروني (DarDolphin (TM) Publishers and Animation Cartoons)، 18/9/2006.
http://www.dardolphin.org/.
32. أ.د. محمد البخاري، مولان تورسونوف: العرب والأوزبك علاقات من الأخوة والصداقة تمتد بجذورها عبر التاريخ. القاهرة: النشرة الإستراتيجية، العدد الأول، تموز/يوليو 2004. ص 72 – 79.
33. أ.د. محمد البخاري: المشاركة الكويتية الأوزبكستانية تخلق نوعاً من الثقة والتعاون والاعتماد المتبادل. في كتاب مواد ندوة ومسابقة آفاق تطور العلاقات الثنائية الكويتية الأوزبكستانية في القرن الحادي والعشرين. طشقند: معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية، 2004. (باللغة الروسية)
34. أ.د. محمد البخاري: أوزبكستان تنفتح على الاستثمارات الكويتية. الكويت: القبس، العدد 10970، 26 ديسمبر 2003.
35. أ.د. محمد البخاري: آفاق التعاون الأوزبكي العربي. في كتاب "ستراتيغيك هامكارليك"، معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية، 2003. (باللغة الروسية).
36. أ.د. محمد البخاري: إحياء تراث أوزبكستان بين الأمس واليوم. // الرياض: مجلة "الفيصل"، العدد 318/2003 ذو الحجة/فبراير.
37. أ.د. محمد البخاري: آفاق التعاون العربي الأوزبكستاني. // الرياض: مجلة "تجارة الرياض"، العدد 482/2002 نوفمبر/تشرين الثاني. ص 56-59.
38. أ.د. محمد البخاري، د. مليكة أنور ناصيروفا: علوم اللغة العربية ومخطوطاتها في أوزبكستان. // دمشق: مجلة "المعرفة"، العدد 468/2002 أيلول/سبتمبر.
39. أ.د. محمد البخاري: عرب آسيا المركزية: آثار وملامح. // دمشق: مجلة "المعرفة"، العدد 460/2002 كانون الثاني/يناير.
40. أ.د. محمد البخاري، د. مليكه أنور ناصيروفا: دراسات حول مخطوطات علوم اللغة العربية في أوزبكستان. // الرياض: الفيصل، العدد 303، نوفمبر/ديسمبر 2001. ص 27-32.
41. أ.د. محمد البخاري: المخطوطات العربية في جمهورية أوزبكستان. // دمشق: المعرفة، العدد 457/تشرين أول/أكتوبر 2001.
42. أ.د. محمد البخاري، أ.د. تيمور مختاروف: تحقيق المخطوطات الإسلامية في أوزبكستان … جهود متواصلة لحماية التراث (2-2). // أبو ظبي: الاتحاد، 13/3/2001.
43. أ.د. محمد البخاري، أ.د. تيمور مختاروف: تحقيق المخطوطات الإسلامية في أوزبكستان … جهود متواصلة لحماية التراث (1-2). // أبو ظبي: الاتحاد، 11/3/2001.
44. أ.د. محمد البخاري، د. سر فار جان غفور وف: من أجل تعاون سياسي واقتصادي وعلمي وثقافي أعمق بين أوزبكستان والدول العربية. // القاهرة: مجلة الدبلوماسي الدولي الأسبوعية المتخصصة، العدد (21) السنة الثانية، مارس 2001.
45. أ.د. محمد البخاري، د. سر فار جان غفور وف: من أجل تعاون سياسي واقتصادي أعمق بين أوزبكستان والدول العربية. // أبو ظبي: الاتحاد، 29/1/2001.
46. أ.د. محمد البخاري د. سرفار جان غفوروف: المشرق العربي وأوزبكستان: شراكه على طريق التقدم والمصلحة المتبادلة؟ // القاهرة: مجلة الدبلوماسي الدولي الأسبوعية المتخصصة، العدد (19) السنة الثانية، يناير 2001. ص 22.
47. أ.د. محمد البخاري: عرب آسيا المركزية: آثار وملامح. // دمشق: مجلة "المعرفة"، العدد 445/2000 تشرين أول/أكتوبر.
48. أ.د. محمد البخاري، ظفار أمان قولوف: أكاديمية المأمون في دولة الإمارات العربية المتحدة. // طشقند: صحيفة حريات، العدد 1(103)/1999. (باللغة الأوزبكية).
49. أ.د. محمد البخاري، د. زاهيد الله إنعام خواجة: أوزبكستان والعرب: آفاق التعاون. // القاهرة: مجلة السياسة الدولية، العدد 128/1997 أبريل/نيسان.
50. أ.د. محمد البخاري: مشاكل تدريس اللغات الشرقية. // طشقند: المجلة العلمية لوزارة التعليم الوطني بجمهورية أوزبكستان (تعليم اللغة والأدب). العدد 2-3/1994. ص 4-5. (باللغة الروسية)
أ‌. محمدييف: المراكز الثقافية القومية توحد كل القوميات. // طشقند: "UZA"، 11/1/2007. (باللغة الروسية)
51. مراد جان أمينوف: جمهورية أوزبكستان، موسوعة (طشقند: قاموسلار باش محررياتي، 1997). (باللغة الأوزبكية)
52. موبيل ماميدوف: هذا وطننا المشترك. // طشقند: برافدا فاستوكا، 1/12/2007. (باللغة الروسية)
53. عطا ميرزاييف و.، غينتشكه ف.، مرتزاييفا ر.: أوزبكستان متعددة القوميات: النواحي التاريخية والديموغرافية. طشقند: دار أبو علي بن سينا، 1998. (باللغة الروسية)
54. القوة في الصداقة والوحدة. // طشقند: "UZA"، 19/6/2006. (باللغة الروسية)
55. نازاكات عثمانوفا: مهرجان للصداقة جرى في المركز الثقافي الأممي بأوزبكستان. // طشقند: وكالة أنباء "UZA"، 9/2/2007. (باللغة الروسية)
56. نظاكات عثمانوفا: الجالية من أصل كوري تحتفل بذكرى مرور 70 عاماً على قدومها للعيش في أوزبكستان. // طشقند: "UZA"، 22/9/2007. (باللغة الروسية)
57. نازيرا شابانوفا: شالوم لقاء مع المواطنين. // طشقند: "برافدا فاستوكا"، 12/9/2007. (باللغة الروسية)
58. يوم الثقافة التترية. // طشقند: "نارودنويه صلوفا"، 1/1/2007. (باللغة الروسية)

هوامش:
[1] نازاكات عثمانوفا: مهرجان للصداقة جرى في المركز الثقافي الأممي بأوزبكستان. // طشقند: وكالة أنباء "UZA"، 9/2/2007. (باللغة الروسية)
[2] جسور كينغباييف: في المركز الثقافي الأممي بالجمهورية جرى لقاء علمي تطبيقي حول الطاولة المستديرة. // طشقند: نارودنويه صلوفا، 7/12/2007. (باللغة الروسية)
[3] القوة في الصداقة والوحدة. // طشقند: "UZA"، 19/6/2006. (باللغة الروسية)
[4] عطا ميرزاييف و.، غينتشكه ف.، مرتزاييفا ر.: أوزبكستان متعددة القوميات: النواحي التاريخية والديموغرافية. طشقند: دار أبو علي بن سينا، 1998. ص 54. (باللغة الروسية) - أ.د. محمد البخاري: العرب وعلوم اللغة العربية في أوزبكستان. طشقند" 2004. (باللغة العربية لم ينشر بعد)
[5] نازاكات عثمانوفا: مهرجان للصداقة جرى في المركز الثقافي الأممي بأوزبكستان. // طشقند: وكالة أنباء "UZA"، 9/2/2007. (باللغة الروسية)
[6] تكريم نشطاء المراكز الثقافية القومية بمناسبة مرور 15 عاماً على تأسيس المركز الثقافي الأممي بجمهورية أوزبكستان. // طشقند: "UZA"، 20/1/2007. (باللغة الروسية)
[7] جسور كينغباييف: مصدر سابق.
[8] نازيرا شابانوفا: شالوم لقاء مع المواطنين. // طشقند: "برافدا فاستوكا"، 12/9/2007. (باللغة الروسية)
[9] تكريم نشطاء المراكز الثقافية القومية. مصر سابق.
[10] جسور كينغباييف: مصدر سابق.
[11] تكريم نشطاء المراكز الثقافية القومية. مصدر سابق..
[12] تكريم نشطاء المراكز الثقافية القومية. مصدر سابق.
[13] جسور كينغباييف: مصدر سابق.
[14] جسور كينغباييف: مصدر سابق.
[15] تكريم نشطاء المراكز الثقافية القومية. مصدر سابق.
[16] موبيل ماميدوف: هذا وطننا المشترك. // طشقند: برافدا فاستوكا، 1/12/2007. (باللغة الروسية)
[17] بناء كنيسة كاثوليكية في بخارى. // طشقند: "UZA"، 15/7/2006.
[18] افتتاح ممثلية جمهورية تتارستان في طشقند. // طشقند: "بيزنيس فيستنيك فاستوكا، 8/5/2007. (باللغة الروسية)
[19] تكريم نشطاء المراكز الثقافية القومية. مصدر سابق.
[20] تكريم نشطاء المراكز الثقافية القومية. مصدر سابق.
[21] تكريم نشطاء المراكز الثقافية القومية. مصدر سابق.
[22] أحمد الزبيدي: عرب أضاعهم الوقت. // طشقند: ملاديوج أوزبكستانا، 10 /3/2000. (باللغة الروسية) - أ. محمدييف: المراكز الثقافية القومية توحد كل القوميات. // طشقند: "UZA"، 11/1/2007. (باللغة الروسية)
[23] نازيرا شابانوفا: شالوم لقاء مع المواطنين. // طشقند: "برافدا فاستوكا"، 12/9/2007. (باللغة الروسية)
[24] موبيل ماميدوف: مصدر سابق.
[25] رابطة المراكز الثقافية الكورية في أوزبكستان. // طشقند: برافدا فاستوكا، "UZA"، 27/3/2006. (باللغة الروسية)
[26] رحيموف ب.: طريق شعوب أوزبكستان: السلام، والاستقرار، والوحدة الوطنية. // طشقند: "نوفوستي أوزبكستانا"، 6/4/2007. (باللغة الروسية)
[27] تكريم نشطاء المراكز الثقافية القومية. مصدر سابق.
[28] رابطة المراكز الثقافية الكورية في أوزبكستان. // طشقند: "UZA"، 27/3/2006. (باللغة الروسية)
[29] نظاكات عثمانوفا: الجالية من أصل كوري تحتفل بذكرى مرور 70 عاماً على قدومها للعيش في أوزبكستان. // طشقند: "UZA"، 22/9/2007. (باللغة الروسية)
[30] كلمة التحية التي وجهها الرئيس الأوزبكي بمناسبة مرور 70 عاماً على قدوم الجالية الكورية للعيش في أوزبكستان. // طشقند: الصحف المحلية، 25/9/2007. (باللغة الروسية)
[31] السفير الأوزبكي: نحن مهتمون بالاستثمارات الإسرائيلية. // طشقند: UzReport، 26/10/2007. (باللغة الروسية)
[32] موبيل ماميدوف: مصدر سابق.
[33] أ. د. نعمة الله إبراهيموف، وأ.د. محمد البخاري: جمهورية أوزبكستان بين الأمس وآفاق المستقبل. طشقند: 2004. (باللغة العربية لم ينشر بعد) ص 17. - أ.د. محمد البخاري: العرب وعلوم اللغة العربية في أوزبكستان. طشقند" 2004. (باللغة العربية لم ينشر بعد)
[34] عطا ميرزاييف و.، غينتشكه ف.، مرتزاييفا ر.: أوزبكستان متعددة القوميات: النواحي التاريخية والديموغرافية. طشقند: دار أبو علي بن سينا، 1998. ص 54. (باللغة الروسية) - أ.د. محمد البخاري: العرب وعلوم اللغة العربية في أوزبكستان. طشقند" 2004. (باللغة العربية لم ينشر بعد)
[35] مراد جان أمينوف: جمهورية أوزبكستان، موسوعة (طشقند: قاموسلار باش محررياتي، 1997). ص 604 وما بعد. (باللغة الأوزبكية) - أحمد الزبيدي: عرب أضاعهم الوقت. // طشقند: ملاديوج أوزبكستانا، 10/3/2000. (باللغة الروسية)
[36] أ. محمدييف: المراكز الثقافية القومية توحد كل القوميات. // طشقند: "UZA"، 11/1/2007. (باللغة الروسية)
[37] افتتاح ممثلية جمهورية تتارستان في طشقند. // طشقند: "بيزنيس فيستنيك فاستوكا، 8/5/2007. (باللغة الروسية)
[38] يوم الثقافة التترية. // طشقند: "نارودنويه صلوفا"، 1/1/2007. (باللغة الروسية)
[39] بناء كنيسة كاثوليكية في بخارى. // طشقند: برافدا فاستوكا، "UZA"، 15/7/2006. (باللغة الروسية)
[40] إلدار مدريسوف: الاحتفال بالأعياد الدينية في أوزبكستان. // طشقند: "نارودنويه صلوفا"، 20/2/2007. (باللغة الروسية)
[41] خ. ماماترائيموفا: مساهمة التركمان في تطوير الواحات. // طشقند: "UZA"، 9/1/2007. (باللغة الروسية)
[42] أ.د. محمد البخاري: نفحات عربية من آسيا المركزية. (بحث غير منشور) ص 41، 58، 61، 68، 70، 72.
[43] برتولد ف. ف.: تركستان في عصر الاجتياح المغولي. في: غفوروف ب.غ.، الأكاديمي ف. ف. برتولد، المؤلفات ج1، موسكو: ناووكا، 1963. ص 157، 244، 251، 253؛ (باللغة الروسية) - والتركيبة العرقية للعالم الإسلامي. في غفوروف ب.غ.: الأكاديمي ف. ف. برتولد، المؤلفات ج6. موسكو: ناووكا، 1966، ص 234. (باللغة الروسية)
[44] برتولد ف. ف.: عن مقبرة تيمور، في: غفوروف ب.غ.، الأكاديمي ف.ف. برتولد، المؤلفات. موسكو: ناووكا، 1964، ج2، ق2. ص 448؛ (باللغة الروسية) - وفولين س.ل.: "إلى تاريخ عرب آسيا الوسطى" أعمال معهد الاستشراق في أكاديمية العلوم السوفييتية الإصدار 36، موسكو: ليننغراد: 1941، ص 113. (باللغة الروسية)
[45] برتولد ف. ف.: تاريخ الحياة الثقافية في تركستان، مرجع سابق. ص 282؛ (باللغة الروسية)؛ - ورسولوف ر.يا.: "مقالة عن تنظيم جيوش خانيتي بخارى وقوقند (القرن19)"، في: الاتجاهات العرقية لتقاليد التنظيم العسكري لشعوب القفقاس وآسيا الوسطى. موسكو: ناووكا، 1990، إ2، ص ص 35-36؛ (باللغة الروسية)؛ - وفولين س.ل.، "إلى تاريخ عرب آسيا الوسطى"، أعمال معهد الاستشراق في أكاديمية العلوم السوفييتية، الإصدار 36 موسكو: ليننغراد: 1941. ص 114. (باللغة الروسية)
[46] بوريكينا ن.ن.، وإيزمايلوفا م.م.: "بعض المعلومات عن لغة العرب في قرية جوغاري بمقاطعة بخارى في جمهورية أوزبكستان السوفييتية الاشتراكية"، ملاحظات الزملاء المستشرقون، ج5، ليننغراد: 1930، ص 530. (باللغة الروسية)
[47] المرجع السابق. ص 531. (باللغة الروسية)
[48] فولين س.ل.: إلى تاريخ عرب آسيا الوسطى. مرجع سابق، ص 115-117. (باللغة الروسية)
[49] غفوروف ب.غ.: الطاجيك، التاريخ القديم والقرون الوسطى. دوشمبة: 1989. الإصدار 2، الكتاب 2، ص 27-28؛ (باللغة الروسية) - وبرتولد ف. ف.، تاريخ الحياة الثقافية في تركستان، مرجع سابق، ص 271. (باللغة الروسية)
[50] برهان الدين خاني كوشكيكي: كاتتاغان وبدهشان. طشقند: 1926. ص 9. (باللغة الروسية)
[51] أندرييف م. س.: "بعض نتائج الدراسات الإثنوغرافية في محافظة سمرقند عام 1921م"، طشقند: أخبار قسم تركستان للجمعية الجغرافية الروسي، ج 17، 1924. ص 129. (باللغة الروسية)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق