الأربعاء، 15 يناير، 2014

خاتمة كتابي 20 عاماً من تطور العلاقات الكويتية الأوزبكستانية


الخاتمة
وهكذا نكون قد استعرضنا من خلال متابعة لما نشرته وسائل الإعلام والإتصال العربية والأوزبكستانية جانباً من المصالح العربية الأوزبكستانية والعلاقات الثنائية وعلاقات أوزبكستان مع دولة الكويت.
منوهين إلى أنه من أجل تحسين وتقوية وتعزيز العلاقات الثنائية الكويتية الأوزبكستانية، ومن أجل تهيئة الظروف الملائمة لها وفق تصورنا لا بد من:
- إنشاء مجلس مشترك لرجال الأعمال والغرف التجارية والصناعية والزراعية الكويتية والأوزبكستانية يتخذ مقراً له في طشقند وفي الكويت، وإسناد له مهمة البحث عن أوجه تنشيط العلاقات الإقتصادية والتجارية والإستثمارية بين البلدين؛
- وإنشاء ملتقى إعلامي كويتي أوزبكستاني تشارك فيه أجهزة الإعلام الكويتية والأوزبكستانية (المؤسسات الصحفية والإذاعتين المسموعة والمرئية والمنظمات المهنية للصحفيين) يكون صلة وصل لتبادل المواد الإعلامية ونشرها للتعريف بالقضايا التي تهم الجانبين، وتشجيع تبادل المراسلين الصحفيين في البلدين؛
- وإنشاء ملتقى للجامعات ومؤسسات البحث العلمي الكويتية والأوزبكستانية، تسند له مهمة توسيع وتعميق التعاون العلمي وتبادل الطلاب والأساتذة والمناهج بين الجانبين؛
- تشجيع إنشاء خطوط الترانزيت والمواصلات البرية وبالسكك الحديدية والبحرية وتوسع القائم منها بين الجانبين.
- إنشاء جمعية للصداقة الأوزبكستانية الكويتية في طشقند بمشاركة أبرز الشخصيات الإقتصادية والسياسية والإجتماعية الأوزبكستانية بالتعاون بين السفارة الكويتية لدى أوزبكستان، والمجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية مع الدول الأجنبية، لتنشيط الدبلوماسية الشعبية بين البلدين لما فيه من فائدة للطرفين.
ونعتقد أن كل ذلك سيساعد على تهيئة الظروف الملائمة لعلاقات أخوة وصداقة بين الشعبين الكويتي والأوزبكستاني. ويقدم خدمة للدارسين والمهتمين بالعلاقات الثنائية الأردنية الأوزبكستانية.
وبمناسبة مرور 20 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين دولة الكويت وجمهورية أوزبكستان لا يسعني إلا أن أتقدم بأسمى التهاني والتبريكات للقيادتين الكويتية والأوزبكستانية وأجمل التمنيات للشعبين الكويتي والأوزبكستاني بالإزدهار والتقدم.
يتبع المراجع المستخدمة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق