الأربعاء، 15 يناير، 2014

العلاقات الثنائية الكويتية الأوزبكستانية 9، من كتابي 20 عاماً من تطور العلاقات الكويتية الأوزبكستانية


تسلم الرئيس الأوزبكستاني رسالة تهنئة جاء فيها: صاحب الفخامة السيد إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان. صاحب الفخامة بمناسبة الإحتفال بيوم إستقلال جمهورية أوزبكستان تقبلوا فخامتكم أفضل التهاني والتمنيات الصادقة. وأنا على ثقة بأن علاقات الصداقة بين شعبينا ستتطور وتتعزز بكل مجالاتها مستقبلاً. وأنتهز المناسبة لأتمنى لفخامتكم الصحة الجيدة والنجاحات الكبيرة وللشعب الأوزبكستاني استمرار الإزدهار والتوفيق. وأرجو من فخامتكم تقبل تأكيدي على إحترامي الكبير. الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت ("تهاني صادقة" // طشقند: وكالة أنباء UzA، 9/9/2010).
نشرت الصحف الكويتية السياسة والوطن والرأي والنهار والجريدة والشاهد والخليج، مقالات بمناسبة الإحتفالات الجارية في الذكرى الـ 19 لاستقلال جمهورية أوزبكستان.
وأشارت صحيفة السياسة إلى أن أوزبكستان تتبع بقيادة الرئيس إسلام كريموف سياسة داخلية بتوجه إجتماعي من أجل تحسين وزيادة رفاهية سكان البلاد. وذكرت صحيفة الرأي وهي واحدة من أبرز الصحف الكويتية أنه بفضل السياسة بعيدة المدى لقيادة الجمهورية جرى ترميم وإعادة بناء آثار المدن التاريخية المشهورة عالمياً التي أهدت العالم أبرز العلماء والمفكرين الذين قدموا إسهامات ضخمة في الحضارة العالمية. وأشارت الصحيفة إلى أن أوزبكستان هي بلاد رائعة وتملك تاريخاً قديماً غنياً ولهذا أعلنت طشقند في عام 2007 عاصمة للثقافة الإسلامية الحدث الذي استقبله الشعب الأوزبكي وشعوب كل الدول الصديقة بالشكل الذي يليق بطشقند. ومن خلال التركيز على نتائج التطور الإجتماعي والإقتصادي في أوزبكستان خلال النصف الأول من عالم 2010 ذكرت صحيفة الجريدة أنه رغم تأثير الأزمة المالية والإقتصادية العالمية استطاعت أوزبكستان أن تتجاوز نتائجها وتوفير حركة ثابتة في التطور الإقتصادي والإجتماعي لزيادة رفاهية الشعب. وتابعت صحيفة النهار هذا الموضوع وأشارت إلى أن أوزبكستان أظهرت في الوقت الراهن استقراراً في حركة النمو الإقتصادي وحققت نمواً في الناتج الوطني بلغ 8%. ونفذت موازنة الدولة بفائض بلغ 0.2% مقارنة بالناتج الوطني وأن مستوى التضخم لم يتجاوز المؤشرات المتوقعة. وأشارت الصحيفة إلى أنه من خلال الدعم الشامل للصادرات والبحث الدائم عن أسواق جديدة لتصريف المنتجات تم تحقيق زيادة في حجم الصادرات بلغت نسبة 14.3%. وزاد حجم إيداعات السكان في المصارف مقارنة بنفس المدة منذ بداية العام بنسبة 41.8%. وأشارت صحيفة الشاهد إلى الحدث الهام الذي جرى في حياة أوزبكستان عن طريق الإصلاحات وإشاعة الديمقراطية في أنظمة المحاكمات والحقوق وتحقيق ليبرالية قوانين العقوبات الجنائية والإجراءات الجنائية وإقامة سلطة قضائية مستقلة. وأن الهدف الأساسي من تلك الإجراءات كان حماية حقوق وحريات الإنسان. وأن الحدث الهام في هذا الإتجاه كان صدور قرار رئيس جمهورية أوزبكستان بإلغاء عقوبة الإعدام إعتباراً من 1/1/2008 ومن دون شك أنها ستدون كلها على صفحات تاريخ الدولة. واشارت صحيفة الخليج إلى أن أوزبكستان تعتمد في سياستها الخارجية على مبادئ الإحترام والسيادة والمساواة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. وإلى جانب هذه المبادئ بادر الرئيس إسلام كريموف لطرح مبادرة إعلان منطقة آسيا المركزية منطقة خالية من الأسلحة الذرية، المبادرة التي لاقت دعم وتأييد المجتمع الدولي. وشهدت هذه المبادرة وغيرها على الاتجاه السلمي الذي تنتهجه السياسة الخارجية الأوزبكستانية من أجل تحقيق السلام والإستقرار والأمن في آسيا المركزية. وركزت الصحيفة إهتماماً خاصاً على ما تستحقه مبادرات تسوية الصراع الأفغانستاني. وأن أوزبكستان دعت لوضع نهاية للحرب في أفغانستان والتوصل لتفاهم بين الجهات المتصارعة واتباع سياسة سلمية في البلاد. وقدمت أوزبكستان في هذا الإتجاه جهوداً كبيرة ومن ضمنها تنظيم العديد من اللقاءات من أجل حل مشاكل هذه الدولة الجارة التي تعاني من الكثير، ونظمت لقاء لمجموعة الإتصال "6+2" برعاية منظمة الأمم المتحدة. وأشار كاتب المقالة إلى أنه خلال قمة الناتو/آسيان التي جرت في أبريل/ نيسان 2008 بمدينة بوخاريست تقدم رئيس أوزبكستان بمبادرة جديدة لتوسيع مجموعة الإتصال "6+2" لتصبح "6+3". لتضم مجموعة الإتصال "6+3" الدول المجاورة لأفغانستان وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية والناتو. وأعير مكانة هامة فيما نشر للعلاقات الأوزبكستانية الكويتية. وأشارت صحيفة الوطن إلى أن العلاقات الثنائية الراهنة بين أوزبكستان والكويت تعتبر استمراراً منطقياً للصلات القديمة التي كانت قائمة بين الشعبين. وأن الزيارة التاريخية التي قام بها رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف إلى الكويت في يناير/كانون ثاني عام 2004 وضعت الأساس التعاقدي والحقوقي للعلاقات الثنائية بين البلدين، وشكلت دفعة قوية لمستقبل تطويرها وتوسيعها من كل الجوانب. وأن الزيارة الرسمية التي قام بها أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لأوزبكستان في يوليه/تموز عام 2008 كانت إمكانية جيدة لتوسيع تبادل الآراء حول جميع المسائل الهامة في العلاقات الثنائية والأوضاع الراهنة وآفاق التعاون المشترك ("وسائل الإعلام الجماهيرية الكويتية تتحدث عن منجزات أوزبكستان خلال سنوات الإستقلال" // طشقند: وكالة أنباء Jahon، من الكويت 13/9/2010).
واستمرت تعليقات الأوساط العلمية والخبراء في الدول الأجنبية على الكلمة التي ألقاها الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف في نيويورك خلال جلسة القمة التي دعت إليها منظمة الأمم المتحدة. وتحت عنوان "أهداف التطور في الألفية الجارية" أشير لرأي صالح سلطان الغدير أمين سر لجنة مسلمي آسيا ومنظمة الصندوق الخيري العالمي الكويتية "أن ما قاله الرئيس إسلام كريموف خلال المؤتمر عن المنجزات الإقتصادية المحققة في أوزبكستان هي من نتائج السياسة المدروسة والمخططة للدولة". وأضاف "بغض النظر عن تأثيرات الأزمة المالية العالمية استطاعت أوزبكستان تجاوزها وأن توفر مؤشرات ثابتة للنمو الإقتصادي والإجتماعي، وهذا لا يمكن أن لايدعوا إلى ثقة خاصة". وتناول موضوع تطوير معادلة "6+2" لتصبح "6+3" بمشاركة الدول المجاورة لأفغانستان وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية والناتو، لأن نشاطات قوات التحالف الدولي في المرحلة الراهنة هامة جداً. وفيما يتعلق بالجزء الخاص من الكلمة الذي لفت فيه كريموف إهتمام المجتمع الدولي إلى الأحداث الدامية التي جرت في جنوب قرغيزستان خلال يونيه/حزيران من العام الجاري أيد صالح سلطان الغدير ضرورة إجراء تحقيقات حقوقية دولية للكشف عن كل المسؤولين عن الأعمال الإجرامية التي جرت هناك. واختتم الخبير الكويتي تصريحه بأن "الرئيس الأوزبكستاني في كلمته أعار أهمية خاصة للمشاكل البيئية الرئيسة في الإقليم ومن بينها مشكلة الأورال. إذ نتيجة لمأساة بحر الأورال ظهرت جملة من المشاكل البيئية والإقتصادية والسكانية وهو ما اقتنعت به شخصياً أثناء زيارتي لأوزبكستان. وبهذه المناسبة أريد أن أبدي دعمي القوي للقائد الأوزبكستاني في موضوع الإستخدام العقلاني للموارد المائية في أعالي الأنهار العابرة للحدود سيرداريا وأموداريا. وكما أشار الرئيس إسلام كريموف وبإنصاف إلى أن أي تخفيض في مجرى هذين النهرين سيؤدي إلى تخريب كامل ومن دونه أوضاع التوازن البيئي ضعيفة في كل المنطقة الواسعة. وأنا أتفق مع رأي الرئيس إسلام كريموف بأنه كان من الأفضل الحصول على نفس القدرات من الطاقة الكهربائية من مجاري هذين النهرين عن طريق بناء محطات كهرومائية صغيرة أقل خطراً وأكثر إقتصاداية" ("أوزبكستان: طرق مرئية لتحقيق الأمن في آسيا المركزية" // طشقند: وكالة أنباء Jahon، 4/10/2010).
أقامت سفارة جمهورية أوزبكستان لدى دولة الكويت استقبالاً رسمياً بمناسبة الذكرى الـ 19 لإستقلال جمهورية أوزبكستان بمشاركة مندوبين عن الحكومة ومختلف الإدارات والسلك الدبلوماسي والأوساط الإجتماعية والسياسية ورجال الأعمال. وكان الضيف الرئيسي عن الجانب الكويتي الدكتور فاضل الصفار وزير العمل ووزير الدولة لشؤون الإدارة المحلية. الذي أدلى بتصريح للإذاعتين المسموعة والمرئية ووسائل الإعلام الجماهيرية المحلية أعطى فيه تقييما عالياً للعلاقات الثنائية بين أوزبكستان والكويت. وأشار إلى أن هذه العلاقات تعتبر استمراراً منطقياً للعلاقات القديمة التي كانت قائمة بين الشعبين. وأن الزيارة التاريخية لرئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف إلى الكويت في يناير/كانون ثاني عام 2004 وضعت أسساً حقوقية لإتفاقيات العلاقات الثنائية بين البلدين وأعطت دفعة جديدة لتطويرهما وتوسيعهما في المستقبل. واعتبر الزيارة الرسمية التي قام بها أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في يونيه/حزيران عام 2008 إلى أوزبكستان فرصة جيدة لتبادل الآراء بشكل واسع في جميع المسائل الهامة للعلاقات الثنائية والأوضاع الحالية المستبقلية للتعاون. وشاهد الضيوف أثناء الحفل أفلام الفيديو "لؤلؤة أوزبكستان" و"أوزبكستان لؤلؤة العالم الإسلامي" باللغة العربية و"أوزبكستان 2010صور". ونظم معرض للمطبوعات عرض من خلاله كتاب إسلام كريموف "المعنويات العاليةقوة لا تقهر" الذي صدر باللغة العربية في الكويت. وكلها جذبت انتباه الحضور. وأشار الدكتور عادل فلاح نائب وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى الدور الهام الذي لعبته جمهورية أوزبكستان من القدم كمركز للعلوم والثقافة، واعتبر تقديمها إسهاماً كبيراً في تطوير الحضارة الإسلامية. وأضاف أن الأعمال الجارية في جمهورية أوزبكستان لإحياء القيم القومية والثقافية والمعنوية ومن بينها الرعاية الصادقة والإهتمام الذي توليه أوزبكستان للقيم الإسلامية والثبات في تعزيز الإسلام المعتدل وكلها تستحق أعلى أنواع التقييم. وأثناء الحفل جرى حوار مع علي البراك وزير الصحة السابق، ونورية صباح وزيرة التعليم العالي سابقاً، ومعصومة مبارك وزيرة المواصلات والاتصالات السابقة الذين أشاروا إلى أنهم أثناء زيارتهم لأوزبكستان كانوا شهوداً على الإصلاحات الضخمة والتحولات الجارية والتي تظهرها الحياة المعاصرة متعددة الجوانب في أوزبكستان وتظهر تطورها المستمر في جميع المجالات وكم هي دولة عظيمة بتاريخها القديم. وأن أوزبكستان أعارت في تطورها خلال سنوات إستقلالها اهتماماً كبيراً للأجيال الصاعدة. وما يثبت ذلك إعلان عام 2010 "عاماً للتطور المتناسق للأجيال". واعتبروا أن هذا البرنامج الشامل يأتي استمراراً منطقياً للجهود الحكومية لدعم الشباب من جميع الجوانب وإعداد الكوادر القومية وزيادة مقدراتهم  ("تتعزز العلاقات الثنائية الأوزبكستانية الكويتية" // طشقند: وكالة أنباء Jahon، 4/10/2010).
على أرض ملعب بختاكور وملعب جار بدأت يوم 24/10/2010 بطولة آسيا بكرة القدم للناشئين حتى سن الـ 16. التي نظتمها فيدرالية كرة القدم الآسيوية بالإشتراك مع وزارة الشؤون الثقافية والرياضة في أوزبكستان وفيدرالية كرة القدم في أوزبكستان. وتتنافس على البطولة فيها منتخبات الناشئين من 16 دولة آسيوية. وهذه المرة الثانية التي تستقبل طشقند بطولة آسيا بكرة القدم بين الناشئين. وفي بطولة آسيا التي تنظم للمرة الـ 14 سيتنافس منتخب أوزبكستان للناشئين في المجموعة (A) مع منتخبات طاجكستان والأردن وإندونيسيا. وألقيت على عاتق أليكسي يفستافييف مهمة النجاح للحصول على شرف المشاركة في بطولة العالم. وستتنافس في المجموعة (B) منتخبات إيران وسوريا وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وعمان. وأخذت منتخبات تيمور الشرقية واليابان وأستراليا وفيتنام أماكنها في المجموعة (C). وستتنافس منتخبات الناشئين للصين والإمارات العربية المتحدة والعراق والكويت ضمن المجموعة (D). ووفق أنظمة المباريات المنتخبات التي ستشغل المركزين الأولين في كل مجموعة ستخرج للربع النهائي. والمنتخبات االأربعة لأقوى في بطولة آسيا ستدافع عن شرف القارة الآسيوية في بطولة العالم للناشئين التي ستجري في العام القادم بالمكسيك. ومنتخب أوزبكستان للناشئين في الدور الأول لبطولة آسيا الذي جرى في ملعب بختاكور فاز على منتخب إندونيسيا بـ 0:3 (ز. طاشحجاييف: بدأت بطولة آسيا. // طشقند: وكالة أنباء UzA، 24/10/2010). تحمًَل منتخبنا للناشئين خسارة ثقيلة امام نظيرة العراقي صفر/3، في اللقاء الذي اقيم بينهما امس على استاد يار ضمن منافسات المجموعة الرابعة في بطولة آسيا للناشئين تحت 16 عاماً التي تقام في أوزبكستان. ويشار إلى أن المنتخبات الحاصلة على المراكز الأربعة الأولى في البطولة تحصل على بطاقات المشاركة في نهائيات كأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً التي تقام العام المقبل في المكسيك (خسارة منتخب الناشئين أمام العراق. // الكويت: صحيفة القبس، 28/10/2010). ودع منتخب الناشئين تحت 16 سنة لكرة القدم منافسات كأس آسيا المقامة في أوزبكستان حاليا رغم فوزه على نظيره الصيني 1/صفر في مباراة أقيمت مساء أمس في طشقند ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الرابعة للدور الأول. وبالعودة الى لقاء الأزرق، فقد كان مثيرا ومفتوحا من الطرفين وحمل نفحة هجومية وتبادلا في ردات الفعل على هذا الصعيد، حيث سنحت لكليهما أكثر من فرصة للتسجيل علما بان الكويت كانت الأفضل اجمالا. بدأ تصميم الطرفين كبيرا على الفوز لانه كان من الممكن ان يؤهل اي منهما لو تغلب العراق على الإمارات (أزرق الناشئين يودِّع كأس آسيا. // الكويت: صحيفة القبس، 30/10/2010).
ألقى محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الضوء على النشاطات التي يقوم بها الاتحاد في مجال تطوير كرة القدم وكذلك المسؤولية الاجتماعية وذلك خلال لقائه رئيس وزراء أوزبكستان شوكت ميرزيوييف مساء أمس الأول. وأوضح بن همام أهمية مشروع «الحلم الآسيوي» الذي أطلق هذا العام، خاصة من خلال البداية الإيجابية المميزة عبر برنامج «ميدنايت فوتبول» الذي أقيم في ماليزيا، موضحا أن هذا البرنامج قابل للتطبيق في أوزبكستان. وقال بن همام «أوزبكستان يمكن أن تستفيد من مشروع «ميدنايت فوتبول» الذي يستهدف فئة الشباب الأقل حظا،من أجل إبعادهم عن الشوارع وجذبهم بشكل أكبر لممارسة ومتابعة كرة القدم». وأضاف «تستطيع أوزبكستان أيضا أن تنضم إلى مشروع الرؤية الآسيوية وذلك من أجل مساعدة البرامج المطبقة حاليا لتطوير كرة القدم في البلاد، خاصة في الأقاليم والمقاطعات خارج طشقند». وذكر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في موقعه على الإنترنت أن بن همام زار أوزبكستان لحضور المباراة النهائية لبطولة آسيا للناشئين (تحت 16 عاما) وتتويج الفرق الفائزة، حيث أقيمت المباراة النهائية أمس الاول وانتهت بفوز المنتخب الكوري الشمالي على أوزبكستان المضيفة 2/صفر (بن همام يلتقي رئيس وزراء أوزبكستان. الكويت: صحيفة القبس، 9/11/2010).
يتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق