الخميس، 24 مارس، 2016

عشرون عاماً من تطور العلاقات العمانية الأوزبكستانية 4


على زيارة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف لسلطنة عمان، علقت وكالة أنباء JAHON وذكرت أن تطور وتعميق العلاقات الأوزبكستانية العمانية حصلت على اهتمام واسع في الأوساط الاجتماعية والسياسية ووسائل الإعلام الجماهيرية في الدول الأجنبية. ومن بينها:
وكالة الأنباء العمانية Oman News Agency التي تحدثت عن المحادثات التي أجراها رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف مع السلطان قابوس بن سعيد في قصر السلطنة العلم، وأشارت إلى أنه خلال اللقاءات بحث القائدان كل مجالات التعاون بين البلدين الصديقين، وبحثا طرق تقدم مصالح الشعبين العماني والأوزبكستاني وجملة من المسائل الإقليمية والدولية المدرجة في جدول الأعمال.
وأشارت الوكالة إلى أن السلطان قابوس بن سعيد أقام على شرف الرئيس الأوزبكستاني وأعضاء الوفد الأوزبكستاني عشاء رسمي في قصر العلم. وحضر الاستقبال الرسمي رؤساء مجلس الحكم والشورى والوزراء والمستشارون وقادة القوات المسلحة في سلطنة عمان وأعضاء بعثة الشرف وأعضاء مجلس الحكم والبرلمان ومندوبي السلك الدبلوماسي والمسؤولين في وزارة الخارجية وعدد من الشيوخ والموظفين الكبار بمحافظة مدينة مسقط والمسؤولين في وسائل الإعلام الجماهيرية وغيرهم.
وفي خبر آخر نشرته Oman News Agency ذكر أنه في إطار زيارة القائد الأوزبكستاني إسلام كريموف وقعت حكومة السلطنة والجانب الأوزبكستاني على عدد من الوثائق بين الدولتين وبين الحكومتين وبين الإدارات في البلدين.
وأشار الخبر إلى أن الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين الجانبين تضمنت:
- اتفاقية أسس التعاون بين جمهورية أوزبكستان وسلطنة عمان؛
- اتفاقية للتعاون التجاري والاقتصادي؛
- مذكرة تفاهم بين حكومة جمهورية أوزبكستان ومندوبي وزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية والاستثمار والتجارة، وحكومة سلطنة عمان، ومندوبي وزارة السياحة للتعاون في مجال السياحة؛
- اتفاقية النقل الجوي؛
- مذكرة تفاهم بين وزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية والاستثمار والتجارة في أوزبكستان، والصندوق العماني لتنفيذ مشروع حفظ وتجهيز الخضار والفواكه الطازجة بالمنطقة الاقتصادية الحرة الـ3 في نوائي.
ووقع الجانبان بروتوكول إضافي يضاف بموجبه مواد جديدة للاتفاقية الموقعة بين حكومة سلطنة عمان وحكومة جمهورية أوزبكستان لمنع الازدواج الضريبي ومنع التهرب من دفع الضريبة على الدخل ورأس المال.
ووقع الجانبان على مذكرة تفاهم بين اللجنة الحكومية للضرائب ووزارة المالية بسلطنة عمان.
ووقع الجانبان اتفاقيتين وثلاث مذكرات تفاهم بين شركة النفط والغاز العمانية و"أوزبيكنيفتيغاز".
وفي نهاية زيارة الدولة لرئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف لسلطنة عمان صدر بيان مشترك.
وأعلن وزير الاقتصاد الوطني أحمد بن عبد النبي مكي أن المحادثات التي جرت يوم أمس بين فخامة السلطان قابوس بن سعيد والرئيس إسلام كريموف أظهرت تقارب وجهات النظر والمصالح المشتركة لتفعيل التعاون المشترك عن طريق سفارة عمان في طشقند من أجل دفع المصالح المشتركة. وأشار إلى أن: "الاستثمار في أوزبكستان مشجع لأنها تقع في قلب آسيا المركزية وتظهر الجمهورية نمواً سريعاً في الاقتصاد. وبالإضافة إلى ذلك أوزبكستان غنية بالثروات الطبيعية كالنفط والغاز والثروات الزراعية وتتمتع بمقدرات بشرية كبيرة. ويتوفر استقرار سياسي وأمني في السلطنة وأوزبكستان، والبلدين يملكان موقعاً جغرافياً خاصاً يجذب الاستثمارات".
ونشرت Times of Oman أن تشجيع الاستثمارات وتفعيل التجارة بين البلدين سيخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين. كما أشار الخبر الذي نشرته الصحيفة في نهاية المحادثات عبر الجانبان عن ارتياحهما للتقدم الحاصل في العلاقات الثنائية. وتبادل الجانبان الآراء أيضاً حول القضايا الإقليمية والدولية التي تهم الجانبين والمبادئ الأساسية للاحترام وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وفقاً للقواعد الوطنية والدولية. ودعا الجانبان إلى تسوية القضايا الإقليمية والدولية بالطرق السلمية. ووفق ما نشرته الصحيفة أشار قادة البلدين إلى أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، وتشجيع تطور القطاع الخاص في البلدين لتنفيذ الاتفاقيات الموقعة والموجهة نحو زيادة حجم التبادل التجاري الثنائي.
وتحدثت صحيفة Plus News Pakistan الباكستانية المعروفة عن زيارة الدولة التي قام بها رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف لعمان وذكرت في هذا المجال أن "ديوان القصر الملكي أصدر خبراً أشار فيه إلى الزيارة تعتبر رداً على دعوة سلطان عمان وستهيئ الظروف لرفع مستوى العلاقات الثنائية بين أوزبكستان وعمان إلى مستوى جديد. وجاءت الزيارة نتيجة لمساعي قادة البلدين لخدمة مصالح الشعبين الصديقين وتوفير الإمكانيات لبحث الأحداث الأخيرة على الساحة الدولية.
وغطت صحيفة الخليج بدولة الإمارات العربية المتحدة بشكل واسع سير ونتائج محادثات رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف في سلطنة عمان. وأشارت إلى أن قيادة السلطنة أظهرت اهتماماً عميقاً بمستقبل تعزيز صلات الصداقة والتعاون مع أوزبكستان في جميع المجالات.
وأشارت صحيفة الجزيرة بالمملكة العربية السعودية إلى أن أوزبكستان مستمرة بتوسيع وتطوير الصلات مع العالم العربي. وأن عمان تشغل مكانة هامة في السياسة الخارجية الأوزبكستانية. وبغض النظر عن البعد الجغرافي توحد البلدين الجذور التاريخية المشتركة. وتأتي مساعي مسقط لفتح سفارة لسلطنة عمان في طشقند لتشهد على مساعي الجانبين لتوسيع إطار التعاون المفيد للجانبين. وأشارت أيضاً إلى أن القيادة العمانية تنظر إلى أوزبكستان كدولة من الدول الرئيسية في آسيا المركزية.
ونشرت شبكة وكالة الأنباء الموحدة لدول العربية "الخليج في الإعلام" مقالة بعنوان "الجذور المشتركة للعلاقات المتبادلة بين أوزبكستان وسلطنة عمان". أشارت فيها إلى أن القيادة الحالية في عمان تعير اهتماماً خاصاً لتطوير التعاون مع دول العام الإسلامي التي توحدها الجذور التاريخية والجغرافية والدينية. وفي هذا المعنى العلاقات المشتركة بين سلطنة عمان وجمهورية أوزبكستان اللتان تملكان تاريخاً وثقافة عريقة من دون شك تشغلان مكانة هامة، وفي الوقت الراهن كل مسلم ومن خلال التاريخ الإسلامي يعرف أسماء مدن مشهورة في أوزبكستان مثل: بخارى وسمرقند وطشقند وخيوة. التي أعطت العالم كله علماء ومفكرين أمثال: البخاري والخوارزمي والبيروني وابن سينا والزمخشري والترمذي الذين اعترف بهم الجميع، وتركوا أثراً عميقاً في تاريخ الحضارة والعلوم الإسلامية.
وأشارت إلى أن الظروف الحالية تعتبر الاقتصاد جوهراً للعلاقات الثنائية في العالم المعاصر ويشغل مكانة هامة في تطوير الصلات العالمية. وتناولت المحادثات التي جرت على مستوى القمة بين سلطان عمان قابوس بن سعيد والرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف البحث عن طرق لتطوير التعاون بين البلدين الصديقين لما فيه خير الشعبين العماني والأوزبكستاني. وأشارت الوكالة إلى أن المصالح الاقتصادية المفيدة للبلدين ستفتح آفاقاً واسعة لإقامة تعاون استثماري وتجاري واقتصادي (أوزبكستان عمان مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 6/10/2009).
ونشرت صحيفة «Оmanobserver» مقالة عن العلاقات الأوزبكستانية العمانية تحت عنوان "أوزبكستان وعمان: مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية". أشارت فيها إلى أنه في السنوات الأخيرة أخذت العلاقات الأوزبكستانية العمانية معنى جديداً في تطورها. وخلال يناير/كانون ثاني ويونيه/حزيران عام 2009 زاد التبادل التجاري مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي بمعدل سبع مرات. والمستوردات والصادرات الرئيسية والخدمات شملت: المواصلات والاتصالات والنقل.
وأشارت الصحيفة إلى أن زيارة الدولة لرئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف لسلطنة عمان بدعوة من السلطان قابوس المعظم من دون شك ستفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين. والوثائق الموقعة أثناء الزيارة من دون شك ستوجه نحو تطوير وتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية مستقبلاً.
وأشارت إلى أن أوزبكستان وعمان تسعيان إلى تكامل وتوسيع التجارة المتبادلة. وأن تنظيم المعارض القومية والأسواق في أوزبكستان وفي عمان سيوفر الظروف الملائمة لتوسيع الصلات المباشرة بين الشخصيات الاعتبارية وتوسيع العلاقات التجارية. ووفق رأي الوكالة هناك احتياطيات جيدة من أجل مستقبل تفعيل وتطوير العلاقات الثنائية. منها مجالات التعاون الاستثمارية والتجارية والاقتصادية والعلمية والتكنولوجية وقطاع النفط والغاز والصناعات الكيماوية والبتروكيماوية والتعدين ومجالات التعليم والسياحة. وأثارت إمكانيات مشاركة الشركات العمانية الكبرى في تنفيذ مشاريع استثمارية في المنطقة الاقتصادية الحرة بمدينة نوائي اهتماماً خاصاً.
نشرت وكالة الأنباء الأذربيجانية "تريند" أن رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف الذي يزور مسقط بزيارة دولة التقى مع سلطان عمان قابوس بن سعيد وتبادل قادة أوزبكستان وعمان خلال اللقاء الآراء حول مستقبل تطوير العلاقات الثنائية وتوسيع العلاقات التجارية والاقتصادية والقضايا الإقليمية والعالمية. وأن الرئيس إسلام كريموف عبر عن تقدير أوزبكستان العالي للعلاقات مع سلطنة عمان. وأشارت إلى أن اللقاء الحالي يوفر إمكانيات جيدة لبحث المسائل التي تهم الجانبين.
وأشارت الوكالة إلى أن السلطان قابوس بن سعيد عبر عن أن زيارة الدولة للقائد الأوزبكستاني لعمان تعتبر حدثاً تاريخياً وتمثل بداية للقاءات على مستوى القمة بين البلدين. وأشارت الوكالة إلى أنه في نهاية المحادثات جرى التوقيع على عدد من الوثائق الثنائية من أجل تعميق العمل المشترك للبلدين في مختلف المجالات. وأثناء اللقاءات جرى التعبير عن الثقة بأن الاتفاقيات التي تم التوصل إليها ستكون بداية لمرحلة جديدة للتعاون الثنائي.
وأن الزيارة الحالية هي الزيارة الأولى لإسلام كريموف إلى عمان وجرت على خلفية تفعيل العلاقات الأوزبكستانية العمانية في الآونة الأخيرة. وركزت وكالة الأنباء الأذربيجانية على أن أوزبكستان وعمان تملكان مقدرات كبيرة من الوقود والطاقة، وتتمتعان بخبرات كبيرة في مجال تطوير المجالات الزراعية. وللجانبين مصالح في إعداد وتنفيذ مشاريع مشتركة في قطاعات النفط والغاز، والقيام ببحوث زراعية مشتركة، وتملكان إمكانيات واسعة لتحقيق تعاون في مجال السياحة. خاصة وأن عمان أظهرت اهتماماً بالآثار التاريخية وأماكن العبادة المقدسة في أوزبكستان.
ونشرت وكالة الأنباء الروسية REGNUM أن من نتائج الزيارة الأولى للقائد الأوزبكستاني لسلطنة عمان تفعيل التعاون في المجالات الاستثمارية، خاصة وأنه تم التوقيع بين حكومتي أوزبكستان وعمان على اتفاقية لتشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة وتجنب الازدواج الضريبي على الدخل ومنع التهرب من دفع الضرائب على الدخل ورأس المال. وخلال السنوات الأخيرة لوحظت نتائج إيجابية لسير التعاون الأوزبكستاني العماني تمثلت بتفعيل تبادل الوفود. وأضافت الوكالة "أن عمان هي واحدة من أكثر البلدان تأثيراً في العالم العربي. والتعاون مع هذه الدولة يوفر لأوزبكستان إمكانيات جديدة لتعزيز العلاقات مع الدول المجاورة. وبدورها تنظر عمان إلى أوزبكستان كدولة رائدة في آسيا المركزية والعمل المشترك معها يوسع إمكانيات تطوير العلاقات مع غيرها من دول المنطقة.
هذا وتواصل وسائل الإعلام الجماهيرية الأجنبية نشر تعليقات الأوساط التحليلية عن نتائج زيارة الدولة التي قام بها رئيس جمهورية أوزبكستان إلى سلطنة عمان في بداية أكتوبر/تشرين الأول الجاري. وأشارت صحف: عمان والوطن والزمان وتايمز أوف عمان وغيرها من الإصدارات العمانية إلى أنه في إطار زيارة رئيس جمهورية أوزبكستان جرى في قصر "العلم" التوقيع على جملة من الوثائق حول التعاون بين الدولتين في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والسياحة والتعليم العالي والبحوث العلمية والثقافة والنقل الجوي والطاقة وتصنيع المنتجات النفطية.
ونشرت إصدارة الإنترنيت الإيطالية "إلتيمبو" أن "الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين ومذكرات التفاهم تقيم أسساً متينة للتعاون المثمر على المدى الطويل". وأشارت الإصدارة بشكل خاص إلى أن الوثائق الموقعة في مجالات النفط والغاز تفتح آفاقاً جديدة للاستثمار.
وذكرت وكالة الأنباء الروسية REGNUM أن "التعاون بين أوزبكستان وعمان يتطور باستمرار على أساس من الصداقة والثقة المتبادلة. وهناك مشاورات مستمرة بين إدارتي السياسة الخارجية للدولتين. وللبلدين آراء متشابهة حول مسائل منع تهديدات: الإرهاب والتطرف وتهريب الأسلحة والمخدرات. وأن عمان تقدر عالياً الجهود الأوزبكستانية لتعزيز الأمن والاستقرار في آسيا المركزية وتهدئة الأوضاع في أفغانستان. وأن أوزبكستان وعمان تتعاونان بنشاط في إطار المنظمات الدولية كالأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي".
واعتبر جاك ليغران رئيس المعهد الفرنسي للغات والحضارات الشرقية أن "منح مرتبة "زيارة دولة" لزيارة القائد الأوزبكستاني يشهد على الاهتمام الكبير الذي تبديه عمان لتطوير التعاون مع أوزبكستان التي تشغل موقعاً رئيسياً في منطقة آسيا المركزية، واليوم أوزبكستان تملك مقدرات تاريخية وثقافية واقتصادية وسياسية ضخمة، وحققت نجاحات هامة في جميع مجالات الحياة. وانطلاقاً من هذه الحقائق تعتبر شريكاً مضموناً في المنطقة بالنسبة لدول العالم العربي التي تفهم جيداً أنه عن طريق زيادة العلاقات مع طشقند يمكنهم تفعيل التعاون مع آسيا المركزية بالكامل. وبدوره التعاون مع عمان يقدم لأوزبكستان إمكانيات جديدة لتعزيز العلاقات مع الدول العربية".
وأشار دجيوتسنا باكشي بروفيسور جامعة دلهي إلى أن "زيارة رئيس جمهورية أوزبكستان لسلطنة عمان تظهر توجهات قيادة الجمهورية لتحقيق أفضليات أهداف سياستها الخارجية، واعتبر أن عمان واحدة من الدول المستقرة والنامية في الخليج، وفي نفس الوقت أوزبكستان هي دولة رائدة في آسيا المركزية. وتملك الدولتان مقدرات كبيرة لتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري. ويمكن أن تكون عمان بالنسبة لأوزبكستان بوابة لأسواق دول الخليج، وفي نفس الوقت أوزبكستان "تفتح أبواب" عمان لآسيا المركزية والأسواق المجاورة في المنطقة".
وبرأيي ويليام بريكمان الموظف في إدارة التعاون مع دول الخليج المدير العام للجنة الاتحاد الأوروبي للعلاقات الخارجية "زيارة الدولة للرئيس الأوزبكستاني إلى عمان تعتبر شاهداً على اهتمام الجانبين بتعميق التعاون الثنائي، لأن تطوير مثل هذه الشراكة يعتبر ذو منفعة متبادلة بالنسبة لأوزبكستان وعمان، لأن الجانبين يملكان مقدرات كبيرة، ومن ضمنها المجالات التجارية والاقتصادية".
وتوقع كانغ يونغ - فون رئيس شركة النفط الوطنية الكورية (KNOC) أن أوزبكستان وعمان في الوقت الراهن إضافة للتطور الناجح في العلاقات السياسية والثقافية، تركزان على التطوير السريع للتعاون الاقتصادي والاستثماري. وأشار إلى أن "مشروع إحداث شركة لتنفيذ المشاريع الاستثمارية المشتركة برأس مال إجمالي يصل إلى 500 مليون دولار هو مشروع وحيد حتى الآن مع الدول العربية، ويتوقف على نجاح تنفيذه إقامة شركات مشابهة مع غيرها من الشركاء العرب في أوزبكستان" (أوزبكستان عمان أصداء الزيارة على أعلى المستويات. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 13/10/2009).
تسلم رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف رسائل تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك من قادة الدول الأجنبية والمنظمات الدولية الهامة، تضمنت تهاني وتمنيات صادقة بالصحة والعافية للقائد الأوزبكستاني والطيبة والسلام والرفاهية للشعب الأوزبكستاني، ومن بينها رسالة تهنئة من سلطان عمان قابوس بن سعيد (تهاني صادقة. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 26/11/2009).
نشرت وزارة الخارجية الأوزبكستانية على صفحتها الإلكترونية أن أوزبكستان منذ السنوات الأولى للاستقلال أعلنت عن تعاونها مع دول الشرقين الأدنى والأوسط كأحد الاتجاهات الرئيسية لسياستها الخارجية. وأن علاقاتها مع دول المنطقة تتطور على المستوى الثنائي. وفي إطار تطوير وتعزيز الحوار السياسي والصلات التجارية والاقتصادية الأوزبكستانية مع دول الشرقين الأدنى والأوسط. وخلال السنوات الأخيرة جرى تنشيط التعاون وتبادل الزيارات على المستويين الثنائي والإقليمي.
وفي الوقت الراهن تقيم أوزبكستان علاقات دبلوماسية مع 40 دولة، وتمارس 13 ممثلية دبلوماسية لدول الشرقين الأدنى والأوسط نشاطاتها في طشقند. وتقوم وزارة الشؤون الخارجية وبشكل دائم بنشاطات لتوسيع الحوار السياسي، وتطوير الصلات التجارية والاقتصادية والثقافية والإنسانية مع دول الشرقين الأدنى والأوسط.
وبإسهام سفارات جمهورية أوزبكستان في دول الشرقين الأدنى والأوسط تجري أعمال نشيطة على المستوى الثنائي مع دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت ومملكة البحرين وسلطنة عمان ودولة قطر والأردن وإسرائيل وإيران والهند وباكستان وجمهورية جنوب إفريقيا. وعلاقات جمهورية أوزبكستان مع الدول المشار إليها موجهة نحو تفعيل التعاون الاقتصادي.
وصادق مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان على "خطة نشاطات مستقبل تطوير التعاون بين أوزبكستان والدول العربية على المدى القريب". ويجري الحوار السياسي بين الدول على مختلف المستويات ومن ضمنها أعلى المستويات.
وقام رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام عبد الغنيييفيتش كريموف بزيارات رسمية شملت:
- الهند في أغسطس/آب 1991، ويناير/كانون ثاني 1994، ومايو/أيار 2000، ومايو/أيار 2005؛
- والمملكة العربية السعودية خلال الفترة من 11 وحتى 14/4/1992؛
- وإيران في نوفمبر/تشرين ثاني 1992، ومايو/أيار 1996، وفي 11/6/2000، ومن 17 وحتى 18/6/2003؛
- ومصر من 15 وحتى 17/12/1992، ومن 17 وحتى 19/4/2007؛
- وإسرائيل من 14 وحتى 16/9/1998؛
- ودولة الكويت من 19 وحتى 20/1/2004؛
- وباكستان في أغسطس/آب 1992، ومايو/أيار 2006؛
- ودولة الإمارات العربية المتحدة من 17 وحتى 18/3/2008؛
- وسلطنة عمان من 4 وحتى 5/10/2009.
وخلال سنوات الاستقلال قامت وفود على أعلى المستويات بزيارة جمهورية أوزبكستان من:
- أفغانستان في مارس/آذار 2002؛
- وإيران في أبريل/نيسان 2002؛
- وباكستان في مايو/أيار 2005؛
- والهند في أبريل/نيسان 2006؛
- ودولة الإمارات العربية المتحدة في أكتوبر/تشرين أول 2007؛
- ودولة الكويت في يوليو/تموز 2008.
وقام بزيارات رسمية لجمهورية أوزبكستان وزراء المالية والاقتصاد من:
- سلطنة عمان في أبريل/نيسان 2009؛
- والمملكة العربية السعودية في يونيه/حزيران 2009؛
- ودولة الإمارات العربية المتحدة في يونيه/حزيران 2009؛
- ومملكة البحرين في يونيه/حزيران 2009.
وتطور أوزبكستان علاقاتها مع الدول العربية ودول العالم الإسلامي بنشاط في إطار المنظمات الدولية والإقليمية كمنظمة المؤتمر الإسلامي والأجهزة التابعة لها، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الاقتصادي.
ويجري العمل دائماً لجذب الدول الإسلامية للمشاركة في تحقيق الإجراءات الواردة في قرارات رئيس جمهورية أوزبكستان، ومن بينها البرنامج الحكومي "عام تطوير وتحسين الحياة في القرى"، وبرامج النشاطات الموجهة للاستعداد للاحتفال بمناسبة مرور 2200 عام على إنشاء مدينة طشقند، والمهرجان الموسيقي "شرق تارونالاري"، ولإيصال المبادرات الاقتصادية الخارجية الجارية في أوزبكستان للأوساط السياسية ورجال الأعمال والأوساط العلمية والاجتماعية في دول الشرقين الأدنى والأوسط.
وبشكل دائم تجري مشاورات مع الإدارات السياسية في إيران والهند وباكستان ومصر والكويت. وتوجه جهود كبيرة لتفعيل علاقات التعاون التجارية والاقتصادية والاستثمارية مع دول الشرقين الأدنى والأوسط، وحتى اليوم أنشأت لجان حكومية مشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي مع 8 دول من دول هذه المنطقة.
وبلغ حجم التبادل التجاري مع دول الشرقين الأدنى والأوسط وإفريقيا 1150.9 مليون دولار أمريكي في عام 2007، وبلغ 1390.7 مليون دولار أمريكي في عام 2008، وكان النمو الايجابي 239.8 مليون دولار أمريكي (التعاون بين جمهورية أوزبكستان ودول الشرقين الأدنى والأوسط إفريقيا // طشقند: الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الأوزبكستانية مطلع عام 2010 http://mfa.uz/rus/mej_sotr/uzbekistan_i_strani_mira/).
وقع سلطان عمان قابوس بن سعيد أمراً سلطانياً تفتتح بموجبه سفارة للسلطنة في طشقند في القريب العاجل. وكان الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف قد قام بزيارة دولة لسلطنة عمان في أكتوبر/تشرين أول من عام 2009 وتم التوصل خلالها لاتفاق تفتتح بموجبه السلطنة بعثة دبلوماسية في طشقند.
وتجدر الإشارة أنه خلال تلك الزيارة جرى التوقيع على جملة من الاتفاقيات بين حكومتي البلدين شملت أسس التعاون والعلاقات بين البلدين في مجالات التعاون التجاري والاقتصادي والنقل الجوي، وأكثر من عشرة وثائق تتعلق بقطاعات النفط والغاز والصناعات الكيماوية والبناء، وفي مجالات التعليم العالي والسياحة والاستثمار، واتفق الجانبان على افتتاح سفارات لهما في طشقند ومسقط.
وبرأي الخبراء توسيع الصلات مع أوزبكستان يسمح لعمان بتفعيل تعاونها مع إقليم آسيا المركزية بالكامل. وفي نفس الوقت أوزبكستان وعمان تملكان مقدرات كبيرة في مجالات مجمع الوقود والطاقة وخبرات كبيرة في تطوير الزراعة. والجانبان مهتمان بإعداد وتنفيذ مشاريع مشتركة في قطاعات النفط والغاز والصناعات البتروكيماوية والتعدين والبناء وصناعة الآلات والنسيج، والقيام بأبحاث مشتركة في المجالات الزراعية" (افتتاح سفارة سلطنة عمان في طشقند // صحيفة Uzbekistan Today، 21/1/2010).
صادق الرئيس إسلام كريموف على خمسة اتفاقيات وقعت بين حكومتي أوزبكستان وعمان بتاريخ 5/10/2009 في مسقط. ومن بين الوثائق التي تم التصديق عليها:
- اتفاقية بين الحكومتين في مجالات التعاون التجاري والاقتصادي والنقل الجوي؛
- ومذكرة تفاهم حول التعاون في مجال السياحة.
وصادق قائد الدولة على اتفاقية بين حكومتي البلدين لبناء مكتبة لمعهد الاستشراق في طشقند والتعاون العلمي والثقافي. ووثيقة هامة ملحقة ببروتوكول إدخال تغييرات على اتفاقية تجاوز الازدواج الضريبي على الدخل ومنع التهرب من دفع الضرائب على الدخل ورأس المال. ونذكر بأن هذه الوثائق جرى توقيعها أثناء الزيارة الحكومية للرئيس الأوزبكستاني إلى عمان في أكتوبر/تشرين أول الماضي. وفي مارس/آذار من العام الماضي أثناء زيارة وزير الاقتصاد الوطني العماني أحمد بن عبد النبي مكي لطشقند حيث وقع الجانبان على اتفاقية للتشجيع المشترك وحماية الاستثمار وتجنب الازدواج الضريبي على الدخل ومنع التهرب من دفع الضرائب على الدخل ورأس المال. والتي صادق عليها الرئيس في يونيه/حزيران الماضي" (توسع التعاون مع عمان // صحيفة Uzbekistan Today، 4/2/2010).
غادر البلاد صباح اليوم معالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة متوجها الى جمهورية أوزبكستان في زيارة رسمية تستغرق عده أيام. ويرافق معاليه خلال الزيارة وفد يضم سعادة محسن بن محمد بن علي الشيخ رئيس شؤون المنشات السلطانية بشؤون البلاط السلطاني، وسعادة خليل بن عبد الله الخنجي رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة عمان، وسعادة محمد بن سعيد اللواتي سفير السلطنة لدى جمهورية باكستان الاسلامية والسفير غير المقيم لدى جمهورية أوزبكستان، وعدد من المسؤولين الذين يمثلون القطاعين العام والخاص.
وسيجري معاليه خلال الزيارة محادثات ولقاءات مع عدد من كبار المسؤولين في الحكومة الاوزبكستانية تتركز حول إمكانية قيام مشاريع عمانية أوزبكستانية مشتركة في القطاعات الصناعية المختلفة والتبادل التجاري والاستثماري، وبحث فرص الاستفادة من خبرة أوزبكستان في مجالات التصنيع الغذائي. وسيعقد خلال الزيارة في العاصمة الاوزبكستانية طشقند منتدى يضم رجال أعمال عمانيين وأوزبكستانيين بهدف حث رجال الاعمال في البلدين على تنشيط حركة تبادل السلع التجارية واقامة المشروعات المشتركة والمشاركة في المعارض الدولية المقامة في البلدين. وتشير إحصائيات التبادل التجاري بين البلدين إلى أن حجم الصادرات العمانية إلى أوزبكستان خلال عام 2008 تجاوز الـ12 مليون ريالا عماني. وكان في وداع معاليه لدى مغادرته والوفد المرافق سعادة محسن بن خميس البلوشي مستشار وزارة التجارة والصناعة، وعدد من المسؤولين بالوزارة (وزير التجارة والصناعة يتوجه الى أوزبكستان // مسقط: وكالة الأنباء العمانية 18/3/2010).
اجتمع معالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة في طشقند مع معالي رستام عظيموف النائب الأول للوزير الأول وزير المالية بجمهورية اوزبكستان وذلك في اطار الزيارة التى يقوم بها معاليه حالياً إلى أوزبكستان. وتم خلال الاجتماع بحث عدد من الموضوعات المتعلقة بالتعاون الثنائي القائم بين البلدين الصديقين حيث أكد معالي مقبول بن على بن سلطان حرص حكومة السلطنة على تعزيز التعاون القائم بين البلدين في كافة المجالات. وقال معاليه بان العلاقات العمانية الاوزبكية اليوم أصبحت أكثر تفاعلا حيث تم تسجيل الشركة الاوزبكية العمانية المشتركة في أوزبكستان وأصبح لديها موظفون يعملون بها وسيكون المشروع الأول للصناعات الكيماوية بداية لمشروعات إقتصادية إستثمارية مشتركة جديدة.
وأشار معالي وزير التجارة والصناعة إلى أن القطاعين العام والخاص في السلطنة لديهما الرغبة في استكشاف الفرص الجديدة وقيام شركات مشتركة في القطاعات السياحية والتجارية وقال "سنعمل على تشجيع شركات الطيران في البلدين لتسير رحلات بين البلدين حتى يكون هناك تقارب في العلاقات الثنائية بشكل مباشر".
ومن جانبه أكد رستام عظيموف النائب الأول للوزير الأول ووزير المالية حرص بلادة على أن تكون العلاقات العمانية الاوزبكية نموذجا يحتذى به وسيتم تشجيع التعاون في المجال السياحي موضحا بأن هناك إمكانيات متوفرة لدى البلدين يمكنها تحقيق الاهداف الاقتصادية المرجوة. حضر المقابلة اعضاء الوفد الرسمي المرافق لمعاليه (السلطنة وأوزبكستان // مسقط: وكالة الأنباء العمانية 22/3/2010).
واستقبل رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف يوم 22/3/2010 بمكتبه في قصر آق ساراي وزير التجارة والصناعة بسلطنة عمان مقبول بن علي بن سلطان. وأثناء ترحيب قائد الدولة بالضيف أشار إلى التطور المستمر للعلاقات الأوزبكستانية العمانية. وأن الزيارة الحكومية التي قام بها رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف لسلطنة عمان في أكتوبر/تشرين أول عام 2009 رفعت العلاقات الثنائية إلى مستوى جديد. وأثناء الزيارة جرى التوقيع على نحو عشرين وثيقة عززت القاعدة القانونية للعلاقات المتبادلة وهيأت الظروف الجيدة لتوسيع آفاق التعاون. وفي إطار زيارة الوفد العماني لأوزبكستان جرى لقاء تجاري شاركت فيه أوساط رجال الأعمال من البلدين. ويتيح اللقاء التجاري إمكانيات جيدة لتنشيط التعاون المثمر المشترك، والتعرف أكثر على المقدرات الاستثمارية في أوزبكستان وعمان، وبحث المشاريع الجديدة التي يعدها الجانبان للتنفيذ. وأن أوساط رجال الأعمال العمانية تبدي اهتماماً كبيراً بالمنطقة الصناعية والاقتصادية الحرة في نوائي.
وعبر مقبول بن علي بن سلطان خلال اللقاء الذي جرى في مقر الرئيس بقصر آق ساراي عن شكره الصادق للرئيس الأوزبكستاني على استقباله الدافئ، وأشار إلى اهتمام سلطنة عمان بمستقبل تطوير التعاون مع أوزبكستان في العديد من المجالات. وأثناء المحادثات جرى تبادل للآراء حول مسائل مستقبل توسيع العمل التجاري والاقتصادي والاستثماري المشترك بين جمهورية أوزبكستان وسلطنة عمان" (استقبال في آق ساري // طشقند: وكالة أنباء UZA 22/3/2010).
وفي المركز التجاري الدولي بالعاصمة جرى لقاء تجاري يوم 23/3/2010 جمع أوساط رجال الأعمال الأوزبكستانيين والعمانيين. نظمته وزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية والاستثمار والتجارة بجمهورية أوزبكستان ووزارة التجارة والصناعة بسلطنة عمان، لمناقشة مسائل مستقبل توسيع التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري بين البلدين وإعداد وتنفيذ مشاريع ذات منفعة متبادلة.
شارك في اللقاء مسؤولين من الوزارات والإدارات والشركات والاتحادات من البلدين في مجالات العلاقات الاقتصادية الخارجية والتجارة والنفط والغاز والمالية والبناء وصناعة الآلات والزراعة والثروة المائية والجيولوجيا والمواد الغذائية والصناعات الكيماوية والموبيليا والأدوية وتكنولوجيا المعلوماتية والسياحة.
وأشار ن. ناجيموف النائب الأول لوزير العلاقات الاقتصادية الخارجية والاستثمار والتجارة بجمهورية أوزبكستان خلال اللقاء: "إلى أن التعاون الاقتصادي بين البلدين يتطور من خلال القاعدة القانونية والاتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال لقاءات قادة البلدين. وأن الزيارة الحكومية التي قام بها رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف إلى عمان في أكتوبر/تشرين أول 2009 رفعت العلاقات الثنائية إلى مستوى جديد، ووفرت إمكانيات واسعة لتطور التعاون مستقبلاً. وأن قاعدة قانونية قوية أحدثت للتعاون الاقتصادي. ومن ضمنها الاتفاقيات الموقعة بين الحكومتين للتعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري وتجنب الإزدواج الضريبي على الدخل ومنع التهرب من دفع ضريبة الدخل ورأس المال".
وأضاف أن أوزبكستان تزيد باستمرار من حجم ناتجها المحلي، والعامل الهام في هذا حالة الاستقرار التي تتمتع بها البلاد. وحصلت أوساط رجال الأعمال العمانية على معلومات مفصلة عن الاتجاهات التي تتمتع بالأفضلية لجذب الاستثمارات للاقتصاد الأوزبكستاني، ومجمع الوقود والطاقة في أوزبكستان، ومقدراتها في مجالات النقل والمواصلات وصناعة السيارات وإنتاج مواد البناء وتكنولوجيا المعلوماتية والسياحة والزراعة وعن الظروف والتسهيلات المتوفرة في منطقة نوائي الصناعية والاقتصادية الحرة.
وأعطى الضيوف تقييماً عالياً لعملية الخصخصة الواسعة المستمرة في أوزبكستان، والإصلاحات الجارية من أجل تطوير وترشيد الاقتصاد، وتجديد وتشكيل مشاريع صغيرة متطورة في القطاع الخاص.
وقال أحمد صالح باعبود مدير شركة «OITE-Oman International trade & exhibitions»: "أن هناك إمكانيات ضخمة لتطوير التعاون الاقتصادي الأوزبكستاني العماني، وفي أوزبكستان هيأت الظروف اللازمة لتوفير حرية وتفعيل نشاطات رجال الأعمال. وهذا يوفر تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مستقبلاً. وبالشراكة مع أوزبكستان ننوي إعداد وتنفيذ عدد من المشاريع المشتركة. ويجب التنويه إلى أن عدد كبير من مندوبي الشركات العمانية الكبرى شاركوا في اللقاء. وهذا يشهد على مدى اهتمام الشركات العمانية الكبير بتطوير التعاون مع أوزبكستان".
وفي نفس اليوم جرت بورصة تعاونية بمشاركة مندوبي عدد من الشركات الأوزبكستانية وأوساط رجال الأعمال العمانيين. وجرى التوقيع على عدد من وثائق التعاون بين أوزبكستان وعمان في مجالات النفط والغاز والصناعات الكيماوية. وأثناء الزيارة قام الوفد العماني بزيارة عدد من الوزارات والإدارات في أوزبكستان، وأجرى محادثات لتطوير تعاون المنافع المشتركة (مدينة أوماروفا: لقاء تجاري لرجال الأعمال // طشقند: وكالة أنباء UZA، 23/3/2010).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق