الجمعة، 18 سبتمبر، 2009

المصالح المشتركة في العلاقات العربية الأوزبكستانية 5 من 5

المصالح المشتركة في العلاقات العربية الأوزبكستانية




تأليف: أ.د. محمد البخاري: صحفي عربي مقيم في جمهورية أوزبكستان مستشار في العلاقات الدولية وأستاذ في كلية العلاقات الدولية والاقتصاد بمعهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية

طشقند – 2002

المشروعات الاستثمارية الكبرى في أوزبكستان: زرفشان نيومونت (أمريكي) استخراج وتصنيع الذهب 225 مليون دولار؛ بات (بريطاني، أمريكي) تصنيع التبغ، وإنتاج السجائر (طشقند) 232 مليون دولار؛ بات (بريطاني، أمريكي) تصنيع التبغ، وإنتاج السجائر (سمرقند) 100 مليون دولار؛ لونرو (بريطاني) استخراج وتصنيع الذهب مليون دولار 250؛ مردث جونز (بريطاني) مزرعة قطن ووحدة إنتاج 100 مليون دولار؛ كوكا كولا (أمريكي) مصنع تعبئة (نمنغان) 10 مليون دولار؛ كوكا كولا (أمريكي) مصنع تعبئة (طشقند) 55 مليون دولار؛ مرسيدس بينز (ألماني) مصنع تجميع شاحنات 80 مليون مارك ألماني؛ دايو (كوريا الجنوبية) مصنع تجميع السيارات 700 مليون دولار؛ دايو (كوريا الجنوبية) مصنع إلكترونيات سمعية وبصرية 10 مليون دولار؛ دايو (كوريا الجنوبية) مصنع إنتاج بدالات الهاتف الرقمية 20 مليون دولار؛ دايو للاتصالات الكورية تحديث شبكة هاتف طشقند 105 مليون دولار؛ دايو (كوريا الجنوبية) مصنع منسوجات متكامل 45 مليون دولار؛ اتصالات باكري (إندونيسيا) الهاتف المحمول 440 مليون دولار؛ باكري (إندونيسيا) فندق؛ مينسو (اليابان) تطوير مصفاة التكرير في فرغانة 200 مليون دولار؛ مجموعة أ.ب.ب. (السويد، سويسرا) مصنع بولي إيثلين 600 مليون دولار؛ ميتسو، نيشوايوا، ميتسوبيشي (اليابان) تطوير شبكة الهاتف في المنطقة الشمالية الغربية 91 مليون دولار؛ نكسكو (أمريكي) تصنيع الزيوت المعدنية (فرغانة) 62 مليون دولار؛ تكنيب (فرنسا) مصفاة تكرير جديدة في بخارى 400 مليون دولار؛ ميتسوبيشي، ميتسو، شيودا (اليابان) تجديد مطارات سمرقند، بخارى، أورغينيتش 140 مليون دولار؛ إم دبليو كيلوج (ألمانيا) إعادة ضغط حقل غاز كولاك 600 مليون دولار؛ مجموعة كابول (كوريا الجنوبية) مصنع نسيج 100 مليون دولار؛ ماروبيني (اليابان) تطوير مجمع نسيج فرغانة 80 مليون دولار.
كما ويبرز الواقع التطور السريع للعلاقات الاقتصادية والسياسية والعلمية والثقافية مع البلدان الأوربية والأمريكية والآسيوية، بينما هي متواضعة جداً مع البلدان العريبة التي تشغل اليوم في السياسة الخارجية والعلاقات الاقتصادية الأوزبكستانية مكانة لا تتناسب والوزن الهام الذي تتمتع به المجموعة العربية في العلاقات السياسية والاقتصادية في العالم المعاصر كما سبق وأشرنا،. إضافة لقلة التمثيل الدبلوماسي العربي المعتمد في أوزبكستان، حيث نرى أن مصر والأردن والجزائر وفلسطين والمملكة العربية السعودية والكويت فقط، افتتحت سفارات لها في العاصمة طشقند. وأن الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات كان الزعيم العربي الوحيد الذي زار جمهورية أوزبكستان بعد استقلالها، بينما اقتصرت الزيارات الرسمية لبقية الدول العربية على وزراء الخارجية أو السفراء المعتمدين في موسكو.
وأن جمهورية مصر العربية وحدها انفردت بين الدول العربية، في افتتاح مركز العلوم والتعليم بطشقند لرعاية المصالح الثقافية والعلمية العربية وتوسيع هذه العلاقات داخل أوزبكستان، واستطاع هذا المركز خلال فترة قصيرة إقامة علاقات واسعة مع المؤسسات العلمية والتعليمية والمهنية الأوزبكستانية، وعمل على توسيع التبادل العلمي بين البلدين. إضافة لنشاطات المكتب الإعلامي للسفارة المصرية بطشقند الذي يتمتع بعلاقات ممتازة في الأوساط الصحفية الأوزبكية، وسعيه لتعريف المجتمع الأوزبكستاني بالثقافة العربية من خلال المسلسلات والبرامج التلفزيونية التي تبثها القنال الدولية للتلفزيون الأوزبكستاني بشكل دائم، ويطلع عليها إضافة للمشاهد الأوزبكي المشاهدين في دول أسيا المركزية الأخرى، وهو المركز الإعلامي العربي الوحيد في آسيا المركزية. إضافة للغياب شبه التام للمنظمات والهيئات العربية الحكومية وغير الحكومية العاملة في المجالات الإعلامية والتجارية والاقتصادية، بين المنظمات والهيئات الدولية العاملة في أوزبكستان. باستثناء هيئة الإغاثة الكويتية التي افتتحت مركزاً إقليمياً لها في طشقند.
ولا أعتقد أنه هناك أي مبرر لهذا التأخير العربي بعد التغييرات الجذرية التي جرت في أوزبكستان، والتغيرات الهامة الجارية على الساحة الدولية. ومن الصعوبة التكهن بمدى استمرار تأخر السياسة الخارجية العربية عن غيرها من مراكز الثقل العالمي في إقامة وتوسيع العلاقات مع أوزبكستان وغيرها من جمهوريات آسيا المركزية.
والتي هي برأيينا تشكل استمرارا لانقطاع العلاقات المباشرة بين آسيا المركزية والبلدان العربية التي فرضت منذ بدايات الاحتلال الروسي للمنطقة مع بدايات القرن التاسع عشر، وحتى مطلع العقد التاسع من القرن العشرين تلك السياسة التي أتبعتها روسيا منذ الأيام الأولى للاحتلال وهدفت من خلالها إلى قطع كل الصلات الثقافية والتجارية التي كانت تربط المنطقة بالمنطقة العربية منذ عدة قرون. وكرستها الحكومة السوفييتية في سياستيها الداخلية والخارجية التي تعمدت أن لا يكون لأوزبكستان أو لغيرها من الدول التي تشكلت نتيجة للسياسة السوفييتية في المنطقة، أكثر من الحدود المسموح بها لها، والتي لا تسمح بإقامة أي نوع من العلاقات المباشرة بين آسيا المركزية والدول العربية على الإطلاق.
فمع الاستقلال شعرت روسيا بنفسها بالضرورة الحتمية لفتح صفحة جديدة من علاقات حسن الجوار والعلاقات الاقتصادية والسياسية والعلمية والثقافية مع دول المنطقة، فاتحة بذلك صفحة جديدة من العلاقات الروسية الأوزبكستانية الجديدة والمتساوية تتعزز كل يوم لما فيه مصلحة البلدين. بينما لم تشعر أكثرية الدول العربية بتلك الحاجة الملحة التي تمليها المصالح المشتركة.
فالحاجة ماسة اليوم لإجراء تبديلات حقيقية في العلاقات العربية الأوزبكستانية تدفعها نحو الأمام، وتجدد وتطور وتوسع وتعزز العلاقات التجارية والاقتصادية والسياسية والثقافية والدينية والعلمية التي كانت تربط المنطقة العربية بمنطقة آسيا المركزية في القرون الوسطى، وتوظيف تلك العلاقات لخلق المسببات التاريخية لدفع وتنشيط العلاقات المتبادلة والمصالح المشتركة في الوقت الحاضر.
ويمكننا هنا التنبؤ بالدور الذي يمكن أن تلعبه الدول العربية في القارة الإفريقية، من خلال التعاون العلمي والثقافي، وتبادل الخبرات الاجتماعية والثقافية والعلمية والاقتصادية والسياسية المتكونة في مصر والجزائر وتونس ومراكش بعد الاستقلال، والمفيد منها لبناء المجتمع الجديد في أوزبكستان. إضافة للدور الذي يمكن أن تلعبه هذه الدول، وخاصة دول الاتحاد المغاربي ومصر في السياسة الإفريقية لجمهورية أوزبكستان بعد افتتاح أول سفارة أوزبكستانية في دولة عربية في القاهرة. والدور الذي تلعبه مصر اليوم في العلاقات الأوزبكية العربية، ففيها مقر جامعة الدول العربية، والعديد من مقرات المنظمات العربية الإقليمية والإفريقية، والموقع الممتاز الذي تحتله مصر في العلاقات الدولية.
وأما ما يتعلق بدول المشرق العربي وحسب رأي الخبراء الاقتصاديين في المنطقة الذين يتنبؤون بتوسع التبادل التجاري والاقتصادي معها، خاصة في مرحلة ما بعد إحلال السلام العادل في منطقة الشرق الأوسط وانتهاء المفاوضات السلمية بين الدول العربية وإسرائيل، لتستعيد بلاد الشام قدرتها وتتفرغ للاستفادة من موقعها الهام في السياسة الدولية، وموقعها المتميز في السوق التجارية والسياحية الدولية، والترانزيت الذي يوصل آسيا المركزية بموانئ شرقي البحر الأبيض المتوسط عبر العراق وإيران، والذي يمثل أقصر الطرق إلى أوروبا والشمال الإفريقي، خاصة بعد تسيير الرحلات بالسكك الحديدية بين سورية وإيران. وهنا لابد من الإشارة إلى بعض الدول العربية في المشرق العربي التي حافظت ومنذ مدة طويلة على العلاقات المتميزة التي كانت قائمة مع أوزبكستان عبر مركز الاتحاد السوفييتي السابق، من خلال التعاون في مجالات الري واستصلاح الأراضي، والبناء، وإعداد الكوادر العلمية اللازمة لتلك المشاريع، والتعاون في مجال تطوير زراعة القطن، وغيره من المنتجات الزراعية، كالجمهورية العربية السورية رغم عدم تبادل التمثيل الدبلوماسي بينها وبين أوزبكستان بعد الاستقلال.
ويتوقع الخبراء أن يكون لدول شبه الجزيرة العربية، دور فعال أكبر في تطوير التعاون العربي الأوزبكستاني من خلال مجلس التعاون الخليجي الذي تربط بعض دوله بأوزبكستان علاقات مالية واقتصادية وتجارية، يمكن أن تتوسع باستمرار. إضافة للموقع الجغرافي الهام الذي تشغله دول هذا المجلس وقربها من آسيا المركزية، وإطلالها على بحر العرب والمحيط الهندي وبالتالي على محيطات العالم. وتركّز مراكز الترانزيت العالمية القريبة من أوزبكستان في موانئها، وخاصة موانئ دولة الإمارات العربية المتحدة. وهو ما يعطي دول مجلس التعاون الخليجي جملة من المزايا تدفعها إلى مصاف الدول التي تتمتع بالأولوية في التجارة والاستثمار والتعاون المالي والاقتصادي ليس في أوزبكستان وحدها، بل وفي دول آسيا المركزية برمتها، مستفيدة من تشجيع الاستثمار في المنطقة ولا سيما في أوزبكستان. ويمكن أن توظف فيها الخبرة الواسعة لدول مجلس التعاون الخليجي في مجال السياسة المالية الخارجية، والاستثمار في الدول الأجنبية. ودورها الفاعل في المنظمات الإقليمية العربية ومؤسسات التنمية الاقتصادية الدولية، ودورها الهام كأكبر المتبرعين في العالم لتمويل المشاريع الإنسانية الدولية، ومشاريع التطوير الاجتماعي والاقتصادي في مختلف أنحاء العالم.
ويعتبر هدف أوزبكستان في جلب الاستثمارات الأجنبية، ما أعلنه رئيس الجمهورية إسلام كريموف أحد واضعي أسس ومبادئ سياسة الانفتاح والتطور الاقتصادي الحر في الجمهورية، الذي هو من مبادئ السياسة الاقتصادية الخارجية لأوزبكستان، وهو: "أن أوزبكستان تتبع سياسة الأبواب المفتوحة مع أولئك المستثمرين الأجانب الذين يقدمون للجمهورية التكنولوجيا المتقدمة بمستوى عالمي، ويساهمون في بناء البنية الحديثة للاقتصاد الوطني".
ونعتقد أن لدول مجلس التعاون الخليجي المؤهلة للاستثمار في المنطقة والتثبت اقتصاديا فيها، وإتباع سياسة اقتصادية تعود بالفائدة على دول المجلس، ودول آسيا المركزية في نفس الوقت. ولها مصلحة لا تقل عن مصلحة الأقلية من أصول عربية في آسيا المركزية وأوزبكستان، وينتظر منها إتباع سياسة عملية تعيد الصلات التي قطعها المستعمر قسراً منذ قرن تقريباً، بين آسيا المركزية وأكثرية دول شبه الجزيرة العربية.
ولابد لدول الخليج العربية من الاستفادة من أوضاعها المتميزة، وتجمع مراكز الترانزيت العالمية، ومراكز تجارة الذهب فيها، خاصة وأن بعض الدول الخليجية العربية في الآونة الأخيرة تحوّلت إلى أسواق ومراكز للنشاط التجاري لمواطني جمهوريات آسيا المركزية، وفي مقدمتها جمهورية أوزبكستان. إذ تشير الإحصائيات الاقتصادية إلى أنه خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران 1993 وحتى أواسط عام 1995 زار دبي وحدها أكثر من 600 ألف سائح من جمهوريات آسيا المركزية، عن طريق الخط الجوي المباشر الذي سيرته مؤسسة الخطوط الجوية الأوزبكستانية ويربط مطار طشقند بمطار الشارقة، وغيره من الخطوط الجوية. وبلغ مجموع ما أنفقوه على مشترياتهم من أسواقها أكثر من مليار دولار أمريكي.
وتتميز المملكة العربية السعودية من بين الدول الخليجية، في مجال الاستثمار وتوظيف رؤوس الأموال في مشاريع هامة كاستخراج الذهب، حيث تشير بعض المصادر إلى مساهمتها ومنذ سنوات في تطوير مناجم الذهب العاملة في أوزبكستان.
ومن الاستثمارات السعودية في أوزبكستان مشاركة إحدى الشركات السعودية الكبرى في مجال البناء (المباني)، كمالكة لثلث أسهم شركة (كالو هولدينغس كوربوريشن) التي تعمل في أوزبكستان منذ سنوات، ومجموعة دار السلام التي تنوي استثمار 500 مليون دولار أمريكي في مجال الصناعات الغذائية الأوزبكستانية. ومن المتوقع أن تلعب رؤوس الأموال السعودية المستثمرة في أوزبكستان دوراً ملحوظاً في تطوير وتعزيز الاقتصاد الوطني الأوزبكستاني، تنفيذاً لاتفاقية التعاون الثنائي الموقعة بين البلدين الصديقين في المجالات الاقتصادية والتجارية والعلمية والثقافية وشؤون الشباب في العام 1996 التي تعتبر بمثابة قاعدة قانونية لتطوير وتعزيز التعاون القائم بين البلدين وتوسيعه في المستقبل.
وختاماً نريد أن نشير إلى حقيقة هامة وهي أن للدول العربية مصلحة لا تقل عن مصالح دول آسيا المركزية في خلق وتطوير وتحسين العلاقات الاقتصادية والسياسية والعلمية والثقافية المشتركة بينها. وأوزبكستان التي هي في مقدمة تلك الدول تسعى لتعزيز وإيجاد وتوسيع مثل تلك العلاقات، من خلال سعيها الدائم لجذب رؤوس الأموال الأجنبية وتوظيفها في مشاريع محددة يحتاجها الاقتصاد الوطني الأوزبكستاني، ولإدخال التكنولوجيا المتطورة في جميع مناحي الحياة الاقتصادية والعلمية. وخاصة في المنشآت الإنتاجية العملاقة التي تساعد أوزبكستان على تخطي صعابها الاقتصادية. وتعيد عجلة الإنتاج للعمل في المصانع الضخمة القائمة فيها إلى طاقة إنتاجها الفعلية، بعد أن تأثر إنتاجها خلال الفترة الانتقالية بعد الاستقلال، ومنها مصانع الطائرات والجرارات والمعدات الزراعية وآلات الغزل والنسيج والبتروكيماوية وغيرها من المصانع الضخمة، وفي مجال تحديث الصناعات الغذائية والاستهلاكية وتصنيع المنتجات الزراعية والحيوانية والمحافظة على الثروة الحيوانية وتطويرها. بشكل يسمح لها بالاستغناء عن الاستيراد واستبداله بالتصدير الذي يعزز من مكانتها المالية ويوجد فرص العمل للفائض من قوة العمل وحل مشكلة البطالة المرتبطة ببعض المشاكل الاجتماعية التي تعاني منها الجمهورية.
ونكرر في النهاية أن الاستثمار العربي الكبير والهادف الذي يدعم خطط التنمية الاقتصادية للدولة، وتحسين الاقتصاد الوطني في جمهورية أوزبكستان، سيكون له دور كبير في تعزيز التعاون المشترك ويخلق مصالح اقتصادية تهم الطرفين في عملية إعادة الثقة بالنفس لأبناء عمومة العرب في آسيا المركزية، وينعشهم بعد فترة من النسيان قاربت القرن من الزمن. ويتيح لهم الفرصة للعب دور فعال في مجال تعزيز الصداقة والثقة المتبادلة بين وطنهم المختار، وأوطان أصولهم في ديار العرب.
الخاتمة: يجمع الباحثون العرب والأجانب على أن التنافس الدولي حول آسيا المركزية قد أدى إلى توفير قدر لا بأس به من الموارد المالية والتكنولوجية لم يكن ليتوفر لولا ذلك التنافس. وشبهه الدكتور محمد السيد سليم، مدير مركز الدراسات الآسيوية بجامعة القاهرة، هذا التنافس، بالتنافس الذي ساد خلال الحرب الباردة السابقة بين المعسكرين الشرقي والغربي وأدى نتيجة للتنافس الأمريكي– السوفييتي في العالم الثالث إلى استفادة تلك الدول، بفضل إتباعها لسياسة الحياد الإيجابي.
وقد كان واضحاً خلال العقد الأخير من القرن العشرين أن التنافس الدولي سعى بالأساس نحو توفير بديل للنفوذ الروسي في دول آسيا المركزية. ولكنه لم يضعف من ذلك النفوذ بشكل جوهري، ولكنه وفر لدول المنطقة بدائل استفادت منها في صياغة سياستها الخارجية ووظفتها للحصول على شروط أفضل في التعامل مع الاتحاد الروسي.
وأثبتت الوقائع بجلاء واضح، بأن آسيا المركزية لن تعود مرة أخرى إلى أي نوع من أنواع العلاقات التي كانت تربطها بروسيا القيصرية أو الاتحاد السوفييتي أو بالمركز السابق (موسكو). بل على العكس اتجهت دول المنطقة المستقلة وذات السيادة وخاصة أوزبكستان نحو بناء علاقات جديدة من المنفعة المتبادلة والمتساوية مع الاتحاد الروسي رغم عدم التطابق في وجهات النظر حيال بعض المواقف والقضايا الهامة والحساسة في المصالح الوطنية للجانبين. وبعبارة أخرى أن استعمار المنطقة راح بلا رجعة، وأن استقلال جمهوريات آسيا المركزية أمر واقعي ومهم وتدعمه بثبات مراكز القوى العالمية.
ولا أحد ينكر حقيقة أن التنافس الدولي هذا قد أدى إلى تعطيل مؤقت، لقدرة دول آسيا المركزية على اختيار النموذج الملائم لها للتطور الاقتصادي والسياسي المستقل. وحقيقة أن أوزبكستان قد نجحت في اختيار طريقها الخاص للتجديد والتقدم، ونموذجها الخاص للانتقال إلى اقتصاد السوق. وساعدها في ذلك استقرار مؤسساتها الدستورية والسلطة السياسية فيها بعد فوز رئيسها إسلام كريموف ولمرتين متتاليتين بمنصب رئيس الجمهورية عن طريق الاقتراع الشعبي المباشر.
ولكن دخول التطرف الديني والعنف المسلح وما رافقه من ازدهار لتجارة المخدرات وتهريب الأسلحة في المنطقة كصدى للصراع الدائر على الساحة الأفغانية والطاجكستانية كطرف في المعادلة السياسية في المنطقة، تشجعه وتستغله وتدعمه جهات خارجية. ومما ضاعف من حدة الموقف في المنطقة الأحداث الدامية التي جرت في طشقند وجنوب قرغيزستان عام 1999، وأحداث جنوب أوزبكستان وقرغيزستان صيف 2000، والتي جاءت مطابقة ومؤيدة لتوقعات القيادة الأوزبكستانية، وتنبيهها الدائم إلى خطر انتقال وانتشار التطرف والعنف المسلح من أفغانستان إلى مناطق أخرى في آسيا المركزية بل وفي أنحاء أخرى من العالم كما أثبتت أحداث 11 أيلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة الأمريكية. وقد أثر هذا العامل برأيينا على السياسة الخارجية الأوزبكستانية وأبطأ من اندفاع أوزبكستان الشديد نحو تقوية العلاقات الثنائية مع الدول العربية بعد الاستقلال، والذي واجهته معظم الدول العربية بتجاهل نعتقد أنه غير المقصود لأوزبكستان في السياسة الخارجية وأفضلياتها في تلك الدول، وتمثل بتجاهل أهمية إقامة العلاقات الدبلوماسية وتبادل السفارات واعتماد السفراء المقيمين، وهو المدخل الرسمي الوحيد لخلق قنوات من الحوار البناء وتبادل المعلومات والمصالح وخلق البدائل في السياسة الخارجية للجانبين.
ولا يجهل أحد بأن تقوية العلاقات الأوزبكستانية العربية قد تتعارض ومصالح بعض القوى العالمية التي تسعى دائماً إلى تسميم العلاقات العربية مع العالم الخارجي بشتى الطرق، وتوظف لذلك الهدف إضافة لقوتها الاقتصادية والعلمية والدبلوماسية، أجهزة إعلام قوية منتشرة ومجربة تسيطر عليها لتخلق بشكل دائم رأي عام دولي مساند ومتعاطف مع تلك القوى العالمية، ورأي عام دولي جاهل إن لم نقل معاد للمصالح الوطنية العربية.
والغريب في الأمر أن هذا يجري على ساحة آسيا المركزية بشكل عام وفي أوزبكستان بشكل خاص، في ظروف من الضعف أو الغياب شبه التام للجانب العربي في معادلة المساعي الدبلوماسية والاقتصادية والأمنية والسياسية والثقافية الدائرة لتحقيق أقصى الفوائد للمصالح الحيوية في العلاقات الثنائية بين الدول العربية وأوزبكستان حتى ولو استثنينا تلك الدول العربية التي لها علاقات دبلوماسية معها أو لها سفارات مقيمة فيها.
وهنا لابد من التأكيد على حقيقة أن العلاقات الثنائية العربية الأوزبكستانية هي في مصلحة الطرفين على حد سواء. فهي بالنسبة للدول العربية ولأوزبكستان بديل قوي من البدائل التي يمكن أن تعتمدها وتستغلها لتساعدها على صياغة سياسة خارجية مستقلة تراعي المصالح الحيوية والوطنية. حتى وإن لم نشر إلى الحقائق الاقتصادية والثقافية والدينية التاريخية التي تتمتع بالأفضلية في العلاقات المشتركة بين أوزبكستان والدول العربية، وتمتد بجذورها عمقاً لآلاف السنين.
ولهذا فإننا نرى أنه لابد من تفعيل العلاقات الثنائية الاقتصادية والأمنية خاصة، والسياسية والثقافية والعلمية بشكل عام مع أوزبكستان، وهذا طبعاً يتطلب من الجانبين التعجيل قدر المستطاع بتبادل السفارات، لأنها تعتبر أهم آلية لتطوير العلاقات الثنائية وخدمة المصالح المشتركة للجانبين. ولما كانت أوزبكستان هي الدولة الأكثر ثقلاً وفاعلية في آسيا المركزية فمن المصلحة العربية أن يكون سفرائها المعتمدون في طشقند سفراء غير مقيمين لها في الدول المجاورة بالنسبة للدول غير القادرة حالياً على افتتاح سفارات لها في كل جمهوريات آسيا المركزية. وهنا نعترف بأن لكل دولة إمكانياتها ولكن الحد الأدنى برأيينا يسمح لأية دولة بافتتاح شعبة قنصلية لها في سفارة شقيقة أو صديقة معتمدة، تكون همزة الوصل الرسمية لترعى مصالحها الوطنية العليا، وتعمل على تشجيع الصلات وتنقل الأشخاص والبضائع بينها، وتبادل المعلومات والوفود الرسمية والإطلاعية والسياحية.
والأهم أن تبدأ العلاقات بزيارات رسمية لقادة الدول العربية وأوزبكستان، وتكرارها للتعرف والإطلاع على الواقع لدى الطرفين عن كثب، واتخاذ القرارات الهامة التي تعجل من تفعيل العلاقات الثنائية ذات المنفعة المتبادلة. فكيف يمكن تعزيز العلاقات الثنائية ولم يقم أي قائد عربي باستثناء الرئيس ياسر عرفات حتى الآن بزيارة لأوزبكستان. بما فيها تلك الدول العربية التي زارها الرئيس كريموف عام 1992.
ولابد من تفعيل دور الجامعة العربية لبناء شبكة من العلاقات المتعددة الاتجاهات المبنية على التعاون، والاعتماد المتبادل، والتكامل بين الدول العربية وجمهوريات آسيا المركزية، وهذا يتطلب من الجامعة العربية افتتاح ممثلية إقليمية لها في طشقند ترعى شؤونها في المنطقة أسوة بأكثرية المنظمات الدولية التي سارعت لافتتاح مكاتب إقليمية لها في طشقند. والعمل على افتتاح مدرسة عربية بمراحلها الثلاث الابتدائية والإعدادية والثانوية لتعليم أبناء أعضاء السلك الدبلوماسي العربي المعتمد في طشقند، وأبناء الجاليات العربية المقيمة في أوزبكستان.
وتفعيل التعاون المشترك والتنسيق في المواقف داخل منظمة الأمم المتحدة وأجهزتها المختصة ومنظماتها المتخصصة، والمنظمات الدولية الأخرى بما يكفل المصالح الوطنية العليا للجانبين ويعزز من مواقفهم المشتركة، ومطالبهم العادلة التي لا تمس السيادة الوطنية للجانب الآخر.
والإسراع في عقد اتفاقيات ثنائية للتعاون وتبادل المعلومات والخبرات الأمنية لمكافحة الجريمة والتطرف والإرهاب، ومكافحة تجارة المخدرات والتهريب بكل أنواعه. لأن الأمن والاستقرار وحماية أرواح وممتلكات المواطنين هو هم مشترك وواجب يقع على عاتق الحكومات في إطار القواعد الدستورية التي تكفله لمواطني الدول أينما كانوا. والتنسيق بين وزارات الدفاع والداخلية والأجهزة الأمنية بما فيها اللجان الوطنية للشرطة الدولية (الإنتربول).
ولابد من تفعيل التعاون الاقتصادي عن طريق تشجيع التعاون الثنائي بين الوزارات المعنية، وتشجيع الغرف الصناعية والزراعية والتجارية لدى الطرفين على التعاون وافتتاح فروع لها في عواصم الطرفين، وتشجيع الاتحادات المهنية ورجال الأعمال والشركات الكبرى على التعاون وإقامة المشاريع المشتركة في أوزبكستان وفي الدول العربية في آن معاً. والعمل المشترك لدراسة جدوى الاستثمار الصناعي والزراعي والثروة الحيوانية والبترولية واستخراج الثروات الطبيعية واستثمارها والتبادل التجاري وتبادل المعلومات والإطلاع على الإمكانيات المتاحة لدى الجانب الآخر. وتبادل المعارض الاقتصادية بشكل دائم، وحبذا لو قامت الدول العربية بشكل مشترك بافتتاح مركز تجاري دائم في طشقند يكون بمثابة معرض دائم، ومكان لعقد الصفقات المتكافئة لمصلحة الطرفين. وهذا يتطلب أيضاً الإسراع بإبرام اتفاقيات ثنائية تضمن الاستثمار والاستثمار المشترك وتنقل رجال الأعمال والأموال والبضائع والتكنولوجيا، وتحل مشاكل الازدواج الضريبي.
ولابد من تفعيل التعاون العلمي والثقافي عن طريق التعاون في مجال إعداد الكوادر العلمية والتقنية اللازمة والمدربة تدريباً عالياً في المؤسسات العلمية للطرفين، لتستطيع تلك الكوادر إعداد الدراسات الصحيحة التي تدفع العلاقات الثنائية وتوسعها وخاصة في مجال الاستثمارات الصناعية والزراعية والثروة الحيوانية والبترولية واستثمار الثروات الباطنية وتصنيعها والتبادل التجاري. وتشجيع الجامعات ومراكز البحث العلمي لدى الجانبين على إقامة علاقات مباشرة، وتبادل المنح الدراسية وخاصة في مجال الدراسات العليا، والتدريب المستمر ورفع الكفاءة المهنية، والسعي لإنشاء مراكز معلوماتية مشتركة للبحث العلمي وإعداد البحوث العلمية والدراسات وتقديم الاستشارات التي تكفل تعزيز العلاقات الثنائية عبر الوزارات المختصة.
ولابد من تشجيع الوزارات والجهات المختصة لافتتاح المراكز الثقافية وتطوير التعاون في المجالات الثقافية والدينية والسياحية، والرياضية، وتنظيم المهرجانات والأسابيع الثقافية والسينمائية والمسرحية والسياحية واللقاءات الرياضية والمعارض الفنية، وعقد المؤتمرات واللقاءات بين المؤسسات الدينية الرسمية والمعترف بها لدى الجانبين، لأن هذا يعتبر من البديهيات الهامة لخلق وتعزيز الروابط بين الشعوب. والعمل على دعم الجهود المشتركة للدبلوماسية الشعبية وتشجيع إقامة جمعيات للصداقة والعلاقات الثقافية.
وتفعيل العلاقات بين وزارات التعليم والتربية لدى الجانبين في مجال تعليم اللغة العربية كلغة أجنبية، وتوفير دورات تدريبية لمعلمي اللغة العربية من جمهورية أوزبكستان، والتعاون وتقديم المساعدة في مجال تطوير المناهج التعليمية وتأليف الكتب المدرسية. وتبادل الزيارات الإطلاعية والدورات التدريبية للكوادر والقيادات التعليمية على مختلف المستويات والفروع والمواد التعليمية. وإبرام الاتفاقيات الثنائية التي تكفل تسهيل ذلك، وتشجيع تعليم اللغة الأوزبكية في الدول العربية.
وتفعيل التعاون الإعلامي القائم وتوسيعه عن طريق عقد اتفاقيات تعاون ثنائية بين وكالات الأنباء العربية ووكالتي الأنباء الأوزبكستانية "جهان" و"أوزا" لتبادل الأخبار ونشرها، وتشجيع التعاون بين محطات الإذاعة والتلفزيون الوطنية، وتبادل البرامج الإذاعية والتلفزيونية لتعريف المستمع والمشاهد بما يجري على جميع الأصعدة الاقتصادية والسياسية والثقافية والدينية والعلمية والاجتماعية لدى الطرف الآخر، وتبادل وبث البرامج الخاصة في المناسبات الوطنية والدينية لدى الجانبين بما فيها الجسور التلفزيونية المباشرة (البث المباشر). وتشجيع العلاقات المباشرة بين الصحف والمجلات الصادرة لدى الطرفين، وتشجيع ودعم تبادل الزيارات الإطلاعية للوفود الصحفية من الجانبين. والتعاون في مجال الأمن الإعلامي الذي تفرضه العولمة وتقنيات الاتصال الحديثة. وتشجيع افتتاح المراكز الإعلامية واعتماد المراسلين الصحفيين وتقديم التسهيلات اللازمة لهم عن طريق المعاملة بالمثل.
وتشجيع تنقل اليد العاملة الخبيرة والمدربة، والسعي لإيجاد فرص عمل للفائض من اليد العاملة المدربة الأوزبكستانية في الدول العربية، وخاصة منها حملة التخصصات الجامعية العليا والمتوسطة.
والتحرك الفعال نحو إعادة الصلات التاريخية التي كانت تربط جمهوريات آسيا المركزية وخاصة أوزبكستان بالوطن العربي عن طريق إحياء طريق الحرير البرية، وإقامة شركات النقل البري والجوي والبحري المشتركة والسكك الحديدية خاصة بعد أن تم تسيير خط السكك الحديدية بين الموانئ البحرية السورية وإيران التي هي بدورها مرتبطة بشبكة الخطوط الحديدية لجمهوريات آسيا المركزية، وتسيير خطوط جوية منتظمة لنقل الأشخاص والبضائع بين طشقند التي يمكن أن تكون الركيزة للتنقل إلى جمهوريات آسيا المركزية الأخرى، والعواصم العربية كالقاهرة والجزائر ودمشق والرياض وغيرها من التي يمكن أن تكون ركيزة للتنقل إلى الدول المجاورة. إضافة للخط الجوي المنتظم الوحيد الذي يربط طشقند بالشارقة. والإسراع لعقد اتفاقيات ثنائية للنقل الجوي وتنفيذ وتفعيل القائم منها.
وتشجيع التعاون بين الجهات المختصة بمكافحة ومواجهة آثار الكوارث الطبيعية والأوبئة ومكافحة الجفاف والتصحر والتلوث البيئي، والتنسيق بين الوزارات المختصة وخاصة الصحة والزراعة والثروة المائية والحالات الطارئة وأجهزة الدفاع المدني بين الجانبين من أجل ذلك.
وهذا تصور نضعه أمام القارئ، وبين أيدي أصحاب القرار في الدول العربية وأوزبكستان، ونحن على ثقة تامة من أن الجميع يشاطروننا الرأي بأنه حان الأوان لتفعيل العلاقات الأوزبكستانية العربية ورفعها إلى المستوى الذي يرغبه القادة العرب والأوزبك، وتتطلع شعوبهما إليه بآمال كبيرة، بما يعود بالفائدة على شعوب آسيا المركزية، والعالمين العربي والإسلامي.
المراجع المستخدمة في الكتاب
المراجع باللغة العربية:
1. أحمد عبد الونيس: "التجمعات الاقتصادية لجمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية"، في: ندوة مستقبل العلاقات العربية مع جمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية. (الرياض: معهد الدراسات الدبلوماسية، 1996).
2. "أوزبكستان"، نشرة صادرة عن سفارة جمهورية أوزبكستان في القاهرة.
3. "
أوزبكستان"، نشرة مفصلة أعدها الصندوق الاجتماعي للتنمية. مصر والصندوق المصري للتعاون الفني مع دول الكومنولث والدول الإسلامية الأوروبية والدول المستقلة حديثاً، فبراير 1998.
4. إبراهيم عرفات: "حركات إسلامية في آسيا الوسطى"، في: علا أبو زيد، الحركات الإسلامية في آسيا (القاهرة: مركز الدراسات الآسيوية، 1998).
5. إبراهيم عرفات: "تطورات آسيا الوسطى وتأثيراتها على منطقة الشرق الأوسط"، سلسلة قضايا إستراتيجية. العدد 14 المركز العربي للدراسات الإستراتيجية، (القاهرة: مارس 1998).
6. إبراهيم المطرف: "العلاقات الاقتصادية بين الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى والمملكة العربية السعودية"، في: ندوة مستقبل العلاقات العربية مع الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى (الرياض: معهد الدراسات الدبلوماسية، 1996).
7. إسلام كريموف: أوزبكستان على طريق الانبعاث الروحي. ترجمة: د. مفيد قطيش، د. فؤاد الجوابري. الإمارات العربية المتحدة، دبي: 2000.
8.
إسلام كريموف: أوزبكستان على عتبة القرن الحادي والعشرين (بيروت: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، 1997).
9. إسلام كريموف: أوزبكستان على طريق تعميق الإصلاحات الاقتصادية (بيروت: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، 1996).
10. إسلام كريموف: أوزبكستان على طريق المستقبل العظيم. ترجمة: أ.د. محمد البخاري. (جدة: دار السروات، 1999).
11. بوريبوى أحميدوف وزاهد الله منروف: العرب والإسلام في أوزبكستان: تاريخ آسيا الوسطى من أيام الأسر الحاكمة حتى اليوم (بيروت: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، 1996).
12. جريدة الرياض 14 / 6 / 1995.
13. جورج شرف: من روسيا حتى قرة باغ، صراعات القوميات في دول آسيا الوسطى والقوقاز (بيروت: مركز الدراسات الأرمينية، 1998).
14. د. حسنين توفيق إبراهيم: "الانتخابات البرلمانية ومستقبل التطور السياسي والديمقراطي في اليمن"، مجلة السياسة الدولية، (القاهرة، العدد 131، يناير 1998).
15. رد سفير دولة فلسطين في جمهوريات آسيا الوسطى وأذربيجان الدكتور نبيل لحام، بتاريخ 6/6/2000.
16. رد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية أوزبكستان الأستاذ أبو بكر عباس رفيع، رقم 277/1/2 تاريخ 10/3/1420 هـ الموافق 12/6/2000.
17. زاهد الله منواروف: "آفاق التعاون بين أوزبكستان والعالم العربي:، في: ندوة مستقبل العلاقات العربية مع الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى (الرياض: معهد الدراسات الدبلوماسية، 1996).
18. د. زاهيد الله إنعام خواجة، د. محمد البخاري، "أوزبكستان والعرب: آفاق التعاون"، مجلة السياسة الدولية العدد 128 (القاهرة 1997 أبريل). ص 192-195.
19.
سامي عمارة: "قمة طشقند تؤكد فشل الكومنولث"، مجلة المصور، (القاهرة 1993/15 كانون ثاني/يناير).
20. سيد محمد السيد: "تاريخ العلاقات بين الدولة العثمانية وممالك آسيا الوسطى"، في: مؤتمر المسلمون في آسيا الوسطى والقوقاز (القاهرة: جامعة الأزهر، 1993).
21. صامويل هانتنجون: الموجة الثالثة: التحول الديمقراطي في أواخر القرن العشرين، ترجمة: د. عبد الوهاب علوب. (القاهرة: مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية ودار الصباح، ط 1، 1993).
22. صحيفة الشرق الأوسط. (لندن 4/ 6/ 1995).
23. الصندوق الاجتماعي للتنمية، والصندوق المصري للتعاون الفني مع دول الكومنولث. (القاهرة: شباط/فبراير 1998).
24. صالح الراجحي: "الأوضاع الاقتصادية في جمهوريات آسيا الوسطى وأثرها على الجدوى الاستثمارية ومستقبل العلاقات التجارية مع دول مجلس التعاون الخليجي". التعاون العدد 11(44) (ديسمبر 1996).
25. صالح عبد الله الراجحي: "العلاقات العربية الخليجية مع الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى والقوقاز: آفاق ومعوقات"، في: ندوة مستقبل العلاقات العربية مع الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى. (الرياض: معهد الدراسات الدبلوماسية، 1996).
26. د. صالح محمد الخثلان: الجمهوريات الإسلامية والخيار الديمقراطي: دراسة وصفية تحليلية مقارنة للتغييرات السياسية في آسيا الوسطى. أوراق آسيوية، العدد 14. مركز الدراسات الآسيوية، القاهرة: 1997.
27. د. طه عبد العليم: انهيار الاتحاد السوفييتي وتأثيراته على الوطن العربي، (القاهرة: مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، 1993).
28. د. علي الدين هلال وآخرون: الديمقراطية وحقوق الإنسان في الوطن العربي (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 1983).
29. عمرو عبد الكريم سعداوي: "التعددية السياسية في العالم الثالث: الجزائر نموذجاً"، مجلة السياسة الدولية (القاهرة، العدد 138، أكتوبر 1999).
30. علا أبو زيد: "العلاقات الثقافية بين دول الكومنولث والدول العربية: الحاضر والمستقبل"، في: ندوة الوطن العربي وكومنولث الدول المستقلة (القاهرة: معهد البحوث والدراسات العربية، 1996).
31. فوزي حماد: "آسيا الوسطى كمنطقة خالية من الأسلحة النووية: هل حان دور الشرق الأوسط"، مجلة المصور (القاهرة 13/10/1997).
32. ماجدة صالح: "الدور المصري في آسيا الوسطى وأذربيجان"، سلسلة أوراق آسيوية مركز الدراسات الأسيوية كلية الاقتصاد/جامعة القاهرة العدد 10،. (القاهرة أكتوبر 1996).
33. مجلة الشرق الأوسط العدد 16 (لندن: 22/ 11 / 1992).
34. محمد حرب: "الأبعاد التاريخية لنشوء الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى"، في: ندوة مستقبل العلاقات العربية مع الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى (الرياض: معهد الدراسات الدبلوماسية. 1996).
35. أ.د. محمد السيد سليم، أ.د. نعمة الله إبراهيموف، د. إبراهيم عرفة، د. صالح إنعاموف: أوزبكستان الدولة والقائد (القاهرة: مطابع الشروق، 1999).
36. محمد السيد سليم: "الأهمية الإستراتيجية لآسيا الوسطى، والتنافس الدولي حول المنطقة"، في: ندوة مستقبل العلاقات العربية مع الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى (الرياض: معهد الدراسات الدبلوماسية، 1996).
37. محمد السيد سليم: "الاحتمالات المستقبلية لتطور كومنولث الدول المستقلة"، في: ندوة الوطن العربي وكومنولث الدول المستقلة (القاهرة: معهد البحوث والدراسات العربية، 1994).
38. محمد البخاري، مليكة ناصيروفا: دراسات حول مخطوطات علوم اللغة العربية في أوزبكستان. الرياض: الفيصل العدد 303، نوفمبر/ديسمبر 2001. ص 27- 31.
39. د. محمد البخاري: المخطوطات العربية في جمهورية أوزبكستان. دمشق: المعرفة العدد 457، تشرين أول/أكتوبر 2001. ص 186-201.
40. د. محمد البخاري، د. تيمور مختاروف: تحقيق المخطوطات الإسلامية في أوزبكستان … جهود متواصلة لحماية التراث (2-2). أبو ظبي: الاتحاد، 11- 13/3/2001.
41. د. محمد البخاري: جمهورية أوزبكستان .. خطوات إيجابية نحو النمو الاقتصادي والتطور الاجتماعي. أبو ظبي: الاتحاد، 6/3/2001.
42. د. محمد البخاري، د. سرفار جان غفوروف: من أجل تعاون سياسي واقتصادي وعلمي وثقافي أعمق بين أوزبكستان والدول العربية. القاهرة: الدبلوماسي الدولي الأسبوعية المتخصصة، العدد (21) السنة الثانية، مارس 2001. ص 23.
43. د. محمد البخاري، د. سرفار جان غفوروف: من أجل تعاون سياسي واقتصادي أعمق بين أوزبكستان والدول العربية. أبو ظبي: الاتحاد، 29/1/2001.
44. د. محمد البخاري، د. سرفار جان غفوروف: المشرق العربي وأوزبكستان: شراكه على طريق التقدم والمصلحة المتبادلة القاهرة: الدبلوماسي الدولي الأسبوعية المتخصصة، العدد (19) السنة الثانية، يناير 2001. ص 22.
45. د. محمد البخاري: عرب آسيا المركزية: آثار وملامح. دمشق: المعرفة العدد 445، تشرين أول/أكتوبر 2000. ص 184-208.
46. د. محمد البخاري: أوزبكستان والشراكة والتعاون الاستراتيجي والأمن في أوروبا وآسيا الوسطى. مجلة السياسة الدولية، (القاهرة: 1999/ العدد 138 أكتوبر). ص 193-195.
47. نظرة في بعض مصادر الأدب الأوزبكي. مجلة وزارة الإعلام الكويتية (مجلة الكويت). العدد 168/1997 أكتوبر/تشرين أول. ص 62-65.
48. محمد علي البار: المسلمون في الاتحاد السوفييتي عبر التاريخ، ج1. (جدة: دار الشروق، 1983).
49. نبأ صحفي عن جلسة مجلس الأمن القومي التابع لرئيس جمهورية أوزبكستان. وكالة الأنباء الأوزبكستانية (أوزا)، (طشقند: صحيفة برافدا فاستوكا 2001/ 3/10).
50. ناصيف حتي: "العلاقات السياسية والإستراتيجية بين الوطن العربي ودول الكومنولث"، في: ندوة الوطن العربي وكومنولث الدول المستقلة (القاهرة: معهد البحوث والدراسات العربية، 1996).
51. هيثم الكيلاني: "المداخل العربية والإسرائيلية إلى آسيا الوسطى الإسلامية"، مستقبل العالم الإسلامي العدد 5(16) (خريف 1996).
52. يحيى محمود بن جنيد الساعاتي: "الأبعاد التاريخية للعلاقات العربية مع الجمهوريات الإسلامية في وسط آسيا"، في: ندوة مستقبل العلاقات العربية مع الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى، (الرياض: معهد الدراسات الدبلوماسية، 1996).
53. يحيى محمود بن جنيد الساعاتي: العرب وآسيا الوسطى: الوجود الإثني والتجديد الثقافي، (الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، 1997).
المراجع باللغة الأوزبكية:
54. مراد جان أمينوف وآخرون: موسوعة جمهورية أوزبكستان، (طشقند: قاموسلار باش محررياتي، 1997).
المراجع باللغة الروسية:
55. أحميدوف إ.، سعيد أمينوفا ز.: جمهورية أوزبكستان (طشقند: دار "أوزبكستان" للنشر، 1992).
56. إسلام كريموف: كلمة في جلسة قادة الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون. صحيفة برافدا فاستوكا، (طشقند: 2001، 20 يونيو/حزيران).
57. إسلام كريموف: بذكر الله تطمئن القلوب (طشقند: دار أوزبكستان للنشر، 1999).
58. إسلام كريموف: أوزبكستان على عتبة القرن الحادي والعشرين: تهديدات الأمن، وظروف وضمانات التقدم. (طشقند: "أوزبكستان"، 1997).
59. إسلام كريموف: على طريق البناء. (طشقند: "أوزبكستان"، 1996).
60. إسلام كريموف: "لقاء مع مجموعة من الأكاديميين:. صحيفة برافدا فاستوكا (طشقند 2/9/1995).
61. إسلام كريموف: أوزبكستان على طريق تعميق الإصلاحات الاقتصادية (طشقند: دار أوزبكستان للنشر، 1995).
62. إسلام كريموف: هدفنا وطن حر ومزدهر (طشقند: دار أوزبكستان للنشر، 1994).
63. أوزبكستان، الاستقلال والسيادة (طشقند: أوزغيوكاداستر، 1998).
64. أوزبكستان خلال سنوات الاستقلال: عرض اقتصادي عن أعوام 1991-1996 (طشقند: دار أوزبكستان، 1996).
65. أميريانتس ي. أ.: التطور العرقي لعرب آسيا الوسطى. التفاعل العرقي لدى المجموعات القومية في آسيا الوسطى وقازاقستان. (موسكو: ناووكا، 1980).
66. أومنياكوف ي.ي.: "ف.ف. بارتولد بمناسبة مرور 30 عاما على حصوله على لقب بروفيسور"، بيوليتين ساغو (نشرة جامعة آسيا الوسطى الحكومية)، رقم 14، (طشقند، 1926).
67. أوزبكستان السوفييتية الاشتراكية. طشقند 1981.
68. أندرييف م.س.: "بعض نتائج البحث العرقي الميداني في محافظة سمرقند في عام 1921" أخبار القسم التركستاني للجمعية الجغرافية الروسية، الجزء 17 (طشقند 1924).
69. الإسلام. القاموس الموسوعي (موسكو: ناووكا، 1991).
70. برتولد ف.ف.: مواد شخصية لقاموس أعضاء أكاديمية العلوم. ق1، (سانت بيتربورغ: 1915).
71. برتولد ف.ف.: العالم الإسلامي، (بيتروغراد: 1922).
72. برتولد ف.ف.: "لمحة شخصية"، مجلة أغانيوك العدد، 40.(موسكو: 1927).
73. برتولد ف.ف.: تاريخ الحياة الثقافية في تركستان، المؤلفات. ج2. (موسكو: ناووكا، 1963).
74. برتولد ف.ف.: تركستان في عصر الاجتياح المغولي. المؤلفات. . ج1 (موسكو: ناووكا، 1963).
75. برتولد ف.ف.: تاريخ تركستان، المؤلفات، ج2، ق1. (موسكو: ناووكا، 1963).
76. برتولد ف.ف.: بعض الكلمات عن الثقافة الآرية في آسيا الوسطى، المؤلفات، ج2، ق2. (موسكو: ناووكا، 1964).
77. برتولد ف.ف.: البلعمي، المؤلفات، ج2، ق2. (موسكو: ناووكا، 1964).
78. برتولد ف.ف.: المسيحية في تركستان قبل المرحلة المغولية، المؤلفات، ج2، ق2. (موسكو: ناووكا، 1964).
79. برتولد ف.ف.: العالم الإسلامي، المؤلفات،ج6، (موسكو: ناووكا، 1966).
80. برتولد ف.ف.: التركيبة العرقية للعالم الإسلامي، المؤلفات، ج6 (موسكو: ناووكا، 1966).
81. برتولد ف.ف.: تركيا، الإسلام والمسيحية، المؤلفات، الجزء 6. (موسكو: ناووكا، 1966).
82. برتولد ف.ف.: إيران لمحة تاريخية، المؤلفات، ج7. (موسكو: ناووكا، 1971).
83. برتولد ف.ف.: أولوغ بيك وعصره، المؤلفات، ج2، ق2. (موسكو: ناووكا، 1964).
84. برتولد ف.ف.: عن مقبرة تيمور، المؤلفات، ج2، ق2. (موسكو: ناووكا، 1964).
85. برتولد ف.ف.: الاستشراق في روسيا في القرن الثامن عشر، المؤلفات. ج9، (موسكو: ناووكا، 1977).
86. بوشكوف ف. ي.: سكان شمال طاجكستان السوفييتية (التشكل والاستيطان)، (موسكو: ك.د.، 1988).
87. بوشكوف ف.ي.: ماداميدجانوفا ز.م.، عرب طاجكستان، بعض مسائل التاريخ العرقية. في التطور الحديث للجماعات العرقية في آسيا الوسطى وقازاقستان. (موسكو: معهد ميكلوخو ماكليا للعلوم العرقية والسلالات، 1992).
88. بولشاكوف و.غ.: تاريخ الخلافة. ج1، الإسلام عند العرب 570-633 (موسكو: ناووكا، 1989).
89. بوريكينا ن.ن.، إيزمايلوفا م.م.: "بعض المعلومات عن لغة العرب في قرية جوغاري بمقاطعة بخارى في جمهورية أوزبكستان السوفييتية الاشتراكية"، ملاحظات الزملاء المستشرقين. ج5 (ليننغراد 1930).
90. برهان الدين خاني كوشكيكي: كاتتاغان وبدهشان، (طشقند: 1926).
91. بروك س.ي.، سكان العالم. معلومات موسوعية، (موسكو: باليت إزدات، 1986).
92. بيسارتشيك ك.، وكارميشيفا ب. خ.: "خبرة الترابط العرقي في محافظة قولياب" أخبار أكاديمية العلوم بجمهورية طاجكستان الاشتراكية السوفييتية، الإصدار 3، (لينين أباد:.1953).
93. تاريخ أوزبكستان السوفييتية الاشتراكية. (طشقند: 1955).
94. تورسونوف ن.و.: "حجينت وسكانها (في نهاية القرن 19 وبداية القرن 20)، مقالات من تاريخ المناطق الشمالية لطاجكستان"، ملاحظات علمية لمعهد س.م. كيروف التربوي الحكومي بلينين آباد. الإصدار 30. (لينين آباد: 1967).
95. تورسونوف ن.و.: تشكل وطرق تطور سكان المدن والقرى في شمال طاجكستان في القرن 19 وبداية القرن 20. (دوشمبة: 1976).
96. حكيموف ر.: أوزبكستان ومنظمة الأمم المتحدة. (طشقند: 1995).
97. جمهورية أوزبكستان، مراجعة: ملاجانوف ي. ر.، (طشقند: دار أوزبكستان، 1992).
98. دستور جمهورية أوزبكستان (طشقند: دار "أوزبكستان" للنشر، 1998).
99. دستور جمهورية أوزبكستان. (طشقند: دار نشريات، 1994).
100. روي غونساليس دي كالافيخو: يوميات الرحلة إلى سمرقند لقصر تيمور (1403-1406م). (موسكو: 1990).
101. رسولوف ر.يا.: "مقالة عن تنظيم جيوش خانيتي بخارى وقوقند (القرن19)". الاتجاهات العرقية لتقاليد التنظيم العسكري لشعوب القوقاز وآسيا الوسطى، الإصدار2. (موسكو: 1990).
102. روزييف م.: الحفر على الخشب تشوركو، (دوشمبة: 1975).
103. د. زاهد الله منواروف: أوزبكستان والعالم العربي: آفاق التعاون. (طشقند: فن، 1997).
104. شعوب آسيا الوسطى وقازاقستان. (موسكو: 1963).
105. السلك الدبلوماسي المعتمد في طشقند، (دليل)، (طشقند: وكالة أنباء "جهان"، 1999).
106. كوفي عنان، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة: الشراكة من أجل المجتمع العالمي. التقرير السنوي عن نشاطات المنظمة لعام 1998. (منظمة الأمم المتحدة، 1998).
107. مار ن.يا.: "فاسيلي فلاديميروفيتش بارتولد". صوبشينيا غ أ ي م ك (أخبار GAIMK)، العدد1، (موسكو - ليننغراد: 1931).
108. الموسوعة السوفييتية الكبيرة. (موسكو: سوفييتسكايا إنتسيكليوبيديا، 1970).
109.
ميتس أ.: عصر النهضة الإسلامي. (موسكو: ناووكا، 1973).
110. صحيفة "نارودنويه صلوفا" العدد 120(1415) 23 حزيران/يونيو2000.
111. صحف نارودنويه صلوفا، وبرافدا فاستوكا خلال الفترة من آب/أغسطس 1999 وحتى 25 كانون ثاني/يناير 2000.
112. صحيفة ترود (موسكو 27/2/1996).
113. عن أعمال بارتولد ف.ف. ج1، (موسكو: دار المراجع الشرقية، 1963).
114. غايفسكي ب.: "بكوية كورغان تيوبيه". أخبار الجمعية الجغرافية الروسية. ج55 (1919-1923م)، الإصدار2. (موسكو: 1924).
115. غريبينكين أ.د.: "الشعوب الصغيرة في مقاطعة زرافشان، (تركستان الروسية)". مقالات الإصدار 2. (سانت بيتربورغ - موسكو 1872).
116. غفوروف ب.غ.: الطاجيك، التاريخ القديم والقرون الوسطى. (دوشمبة 1989).
117. فولين س.ل.: "عن تاريخ عرب آسيا الوسطى". أعمال معهد الاستشراق في أكاديمية العلوم السوفييتية. الإصدار 36. (موسكو - ليننغراد 1941).
118. فولين س.ل: "عن تاريخ عرب آسيا الوسطى"، في: الأعمال الكاملة للمؤتمر الثاني لرابطة المستعربين. 19-23 تشرين أول/أكتوبر 1937م)، (موسكو - ليننغراد: 1941م.
119. فينيكوف ي. ن.: "العرب في الاتحاد السوفييتي". الإثنوغرافيا السوفييتية. الإصدار4. (موسكو - ليننغراد: 1940).
120. قوانين جمهورية أوزبكستان (طشقند: دار "أوزبكستان" للنشر، 1999).
121. كارميشيف ب.خ.: عرب آسيا الوسطى، شعوب آسيا الوسطى وقازاقستان (موسكو: 1962).
122. كارميشيف ب.خ.: مقالات في التاريخ العرقي للمناطق الجنوبية من طاجكستان وأوزبكستان. (موسكو: 1976).
123. كراتشكوفسكي ي.: "في ذكرى ف.ف. بارتولد". كراسنايا غازييتا (الصحيفة الحمراء)، (ليننغراد، العدد 197 (2555)، 21/8/1930، الإصدار المسائي).
124. كراتشوفسكي ي.يو: مقالة في تاريخ الاستعراب الروسي،. (موسكو - ليننغراد 1950).
125. كوشاكيفيتش: "معلومات عن منطقة حجينت". مذكرات تاريخ الجمعية الجغرافية الروسية، ج4. _سانت بيتربورغ 1871).
126. لونين ب.ف.: من تاريخ الاستشراق الروسي والتنقيب عن الآثار في تركستان. نادي هواة التنقيب عن الآثار في تركستان (1895-1917)، (طشقند: 1958).
127. موقف الرأي العام من الأفعال الإرهابية في الولايات المتحدة الأمريكية. برافدا فاستوكا، (طشقند: 20/9/2001).
128. ملخص حياة والبرنامج الانتخابي لإسلام كريموف المرشح لرئاسة جمهورية أوزبكستان. دار نشر أوزبكستان. طشقند: 1999.
129. النظام الانتخابي في جمهورية أوزبكستان (طشقند: وكالة الأنباء "جهان"، 1999.
130. النشرة الإخبارية للمركز الصحفي للجنة الانتخابية المركزية.
131.
وثائق المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية مع الدول الأجنبية. 1990 – 1999.
132. وثائق وزارة الخارجية بجمهورية أوزبكستان.
133. وثائق وزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية بجمهورية أوزبكستان.
134. وكالة الأنباء الأوزبكستانية: صحيفة برافدا فاستوكا، (طشقند: 20/9/2001).
135. ياكوبوفسكي أ.يو.: "ف.ر. روزين كمؤرخ". في: ي.يو. كراتشكوفسكي، ذكرى الأكاديمي ف.ر. روزين.، (موسكو/ليننغراد 1947).
136. يوسوبوف ش.ت.: مقالة عن بكوية كوباديان في نهاية القرن19 وبداية القرن20. (دوشمبة: 1986).
المراجع باللغات الأجنبية الأخرى:
137. Alexander Bennigsen & Lemercier Quelquejoy, Islam in the Soviet Union, London: Pall Mall, 1967.
138. Hayman, “Central Asia and the Middle East,” in M. Mesbahi, ed., Central Asia and the Caucasus after the Soviet Union, (University of Florida Press: Gainesville, 1994).
139. Bohdan Nahaylo and Victor Swoboda, Soviet Disunion: A History of Nationalities Problems in the USSR, London, 1990.
140. Central Asia, on the Path of Security and Cooperation,: Tashkent, Uzbekistan 1995.
141. Carol Savietz, “Central Asia: Emerging relations with the Arab States and Israel,” in Hafeez Malik, ed., Central Asia: Its strategic Importance and Future Prospects, (New York: St. Martin Press, 1995).
142. Dilip Hiro, Between Marx and Muhammad: The Changing Face of Central Asia, London: Harper Collins, 1994.
143. Elie Kedourie, Nationalism, Cambridge, M A: Blackwell, 1994.
144. Foreign Capital in Uzbekistan, “Urasian File, (Turkey: No. 67, October 96/2.
145. Giles Whittle, Central Asia: The Practical Handbook, London: Cadogan Books Ltd., 1993.
146. Martha Brill Olcott, “Central Asia’s Catapult to Independence,” Foreign Affairs, vol. 71, no. 3, Summer, 1992.
147. M. Dostojevskij, W. Barthold zum Gedachtnis. Versuch einer charakteristik,-WI, Bd XII, H. 3, 1931, S. 89-136; P.Pelliot, W. Barthold,- “T’oung Pao”, t. XXVII, 1930, pp. 458-459.
148. Helene Carrere d’Encausse, “Systematic Conquest: 1865-1966,” in Edward Allworth, td., Central Asia: 130 Years of Russian Dominance, 3 rd edition, Durham and London, Duke University Press, 1994.
149. Helene Carrere d’Encausse, “Social and Political Reform,” in ibid..
150. Ian Murray Matley, “Agricultural Development,” in Edward Allworth.
151. Islam Karimov Steers Uzbekistan on its Own Way, The Press Office of the President of Uzbekistan, a Special Issue.
152. Islam Karimov, Prject director Maxim Penson, Tashkent 1998.
153. International Monetary Fond, Uzbekistan, Economic Review, (Washington D.C. IMF Publications, 1992).
154. International Monetary Fond, Common Issues and Inter-republic Relations in the Former USSR: Economic Review, (Washington D.C. IMF Publications, 1992), Table 1.
155. Janice E. Thompson & Stephen D. Krasner, “Global Transactions and the Consolidation of Sovereignty,” in Ernst-Otto Czempiel & James N. Rosenau, eds., Global Changes and Theoretical Challenges: Approaches to World Politics for the 1990s, Lexington, MA: Lexington Books, 1989.
156. Lawrence Krader, People of Central Asia, Bloomington, IN: Indiana University Press, 1971.
157. Geoffrey Wheeler, The Modern History of Soviet Central Asia, Westport, CT: Greenwood Press, 1975.
158. Larry Dimond, “Beyond Authoritarianism and Totalitarianism: Strategies for Democratization,” The Washington Quarterly, Winter 1989.
159. Legal procedure for the establishment of foreign capital companies in Uzbekistan, Urasian File, (Turkey : No. 118, April 1998.
160. Marie Antoinette Czaplika, The Turk’s of Central Asian in History and at the Present Day, New York, NY: Barnes and Noble Books, 1979.
161. Maksudul Hasan Nuri, “Uzbekistan: An emergent regional power,” Regional Studies, (Islamabad), Spring 1999, vol.17(2).
162. Mohammad Selim, “Egypt’s role in Central Asia’s Security and Development,” in S. M. Rahman, ed., Central Asia: Regional Cooperation for Peace and Development, (Islamabad: FRIENDS, 1998).
163. Moscow Mayak Radio Network, 26 January 1994, in FBIS-SOV., 26 January 1994.
164. Oumirserik Kasenon, “Central Asia: National, Regional, and Global aspects of security,” in K.M. Araf and Abul Barakat, eds., Central Asia: Internal and External Dynamics, (Islamabad: Institute of Regional Studies, 1997).
165. Philip McMichael, “Globalization: Myths and Realities,” Rural Sociology, vol. 61, no. 1, 1996.
166. P.L. Dash, Ethno-nationalism in Uzbekistan, in K. Warikoo, ed., Central Asia: Emerging New Order, (New Delhi: Har Anand Publications, 1995).
167. Rene Grossest, The Empire of the Steppes: A History of Central Asia, New Brunswick, NJ: Rutgers University Press, 1986.
168. Shirin Akiner, “Uzbekistan,” in Graham Smith, ed., The Nationalities Question in the Soviet Union, London and New York: Longman, 1990.
169. Shahram Akbarzadeh, “Nation-Building in Uzbekistan,” Central Asian Survey, vol. 15, no. 1, 1996.
170. S.Temerbek, “Progress in Central Asian Economic Integration,” K.M. Aref and Abul Barakat, eds..
171. Talaat Wizarat, “CIS and ECO: Options for Central Asian States,” in Moonis Ahmar, ed., Contemporary Central Asia, (Karachi: University of Karachi, 1995).
172. The Arabs and Jews in Central Asia, “Central Asian Review,” XII, No, 4, 1964.
173. Uzbekistan: Facts and Figures, http://www.rferl.org/bd/uz/ info/ uzciafacts. Html.
174. Uzbekistan: 1991-1995, Tashkent, The State Committee for Forecasting and Statistics of the Republic of Uzbekistan.
175. Walker Connor, The National Question in Marxist-Leninist Theory and Practice, Princeton, NJ: Princeton University Press, 1984.
الملاحق:
الدول الأجنبية التي اعترفت باستقلال جمهورية أوزبكستان (وفق تسلسل تاريخ الاعتراف): جورجيا الاعتراف 10/10/1991 التبادل الدبلوماسي 19/8/1994 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ أذربيجان الاعتراف 19/10/1991 التبادل الدبلوماسي 2/10/1995 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ مقدونيا الاعتراف 4/12/1991 التبادل الدبلوماسي 31/12/1994 مقر إقامة السفير المعتمد أنقرة/تركيا؛ مراكش الاعتراف 13/12/1991 التبادل الدبلوماسي 11/10/1993 مقر إقامة السفير المعتمد موسكو؛ تركيا الاعتراف 16/12/1991 التبادل الدبلوماسي 4/3/1992 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ منغوليا الاعتراف 19/12/1991 التبادل الدبلوماسي 25/1/1992؛ ليتوانيا الاعتراف 20/12/1991 التبادل الدبلوماسي 5/8/1992؛ رومانيا الاعتراف 20/12/1991 التبادل الدبلوماسي 6/10/1995 مقر إقامة السفير المعتمد موسكو؛ سيراليون الاعتراف 21/12/1991؛ أفغانستان الاعتراف 22/12/1991 التبادل الدبلوماسي 13/10/1992 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ سويسرا الاعتراف 23/12/1991 التبادل الدبلوماسي 7/5/1992 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ إسرائيل الاعتراف 25/12/1991 التبادل الدبلوماسي 21/1/1992 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ إيران الاعتراف 25/12/1991 التبادل الدبلوماسي 10/5/1992 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ كندا الاعتراف 25/12/1991 التبادل الدبلوماسي 7/4/1992 مقر إقامة السفير المعتمد موسكو، وقنصل فخري في طشقند؛ ناميبيا الاعتراف 25/12/1991؛ أستراليا الاعتراف 26/12/1991 التبادل الدبلوماسي 26/12/1991 مقر إقامة السفير المعتمد موسكو؛ باكستان الاعتراف 26/12/1991 التبادل الدبلوماسي 10/5/1992 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ الجزائر الاعتراف 26/12/1991 التبادل الدبلوماسي 30/6/1992 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ الأرجنتين الاعتراف 26/12/1991 التبادل الدبلوماسي 9/9/1993 مقر إقامة السفير المعتمد موسكو؛ البرازيل الاعتراف 26/12/1991 التبادل الدبلوماسي 30/4/1993؛ هنغاريا الاعتراف 26/12/1991 التبادل الدبلوماسي 3/3/1992 مقر إقامة السفير المعتمد موسكو؛ مصر الاعتراف 26/12/1991 التبادل الدبلوماسي 23/1/1992 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ الهند الاعتراف 26/12/1991 التبادل الدبلوماسي 18/3/1992 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ كوريا الشمالية الاعتراف 26/12/1991 التبادل الدبلوماسي 7/2/1992 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ المكسيك الاعتراف 26/12/1991 التبادل الدبلوماسي 16/3/1992؛ بيرو الاعتراف 26/12/1991؛ تايلاند الاعتراف 26/12/1991 التبادل الدبلوماسي 6/5/1992؛ تونس الاعتراف 26/12/1991 التبادل الدبلوماسي 26/11/1992؛ الإمارات العربية المتحدة الاعتراف 26/12/1991 التبادل الدبلوماسي 25/10/1992؛ أورغواي الشرقية الاعتراف 26/12/1991 التبادل الدبلوماسي 25/5/1998 مقر إقامة السفير المعتمد موسكو؛ فيتنام الاعتراف 27/12/1991 التبادل الدبلوماسي 17/1/1992 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ الصين الشعبية الاعتراف 27/12/1991 التبادل الدبلوماسي 2/1/1992 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ كوستاريكا الاعتراف 27/12/1991؛ موزامبيق الاعتراف 27/12/1991؛ بولونيا الاعتراف 27/12/1991 التبادل الدبلوماسي 19/3/1992 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف 27/12/1991 التبادل الدبلوماسي 19/2/1992 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ بيلاروسيا الاعتراف 27/12/1991 التبادل الدبلوماسي 21/1/1993 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ سلوفينيا الاعتراف 27/12/1991 التبادل الدبلوماسي 16/1/1995؛ البحرين الاعتراف 28/12/1991 التبادل الدبلوماسي 29/5/1992؛ إندونيسيا الاعتراف 28/12/1991 التبادل الدبلوماسي 23/6/1992 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ الأردن الاعتراف 28/12/1991 التبادل الدبلوماسي 15/2/1993 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ عمان الاعتراف 28/12/1991 التبادل الدبلوماسي 22/4/1992؛ كرواتيا الاعتراف 28/12/1991 التبادل الدبلوماسي 6/2/1995 مقر إقامة السفير المعتمد أنقرة، تركيا؛ اليابان الاعتراف 28/12/1991 التبادل الدبلوماسي 26/1/1992 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ سوريا الاعتراف 28/12/1991 التبادل الدبلوماسي 24/4/1992؛ كامبودجيا الاعتراف 29/12/1991 التبادل الدبلوماسي 7/9/1995؛ بنغلاديش الاعتراف 30/12/1991 التبادل الدبلوماسي 15/10/1992 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ بوتسوانا الاعتراف 30/12/1991؛ اليمن الاعتراف 30/12/1991 التبادل الدبلوماسي 25/5/1992؛ كوريا الجنوبية الاعتراف 30/12/1991 التبادل الدبلوماسي 29/1/1992 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ لبنان الاعتراف 30/12/1991؛ فلسطين الاعتراف 30/12/1991 التبادل الدبلوماسي 25/9/1994 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ المملكة العربية السعودية الاعتراف 30/12/1991 التبادل الدبلوماسي 20/2/1992 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ السودان الاعتراف 30/12/1991؛ قطر الاعتراف 12/1991 التبادل الدبلوماسي 27/11/1997؛ فنلندا الاعتراف 30/12/1991 التبادل الدبلوماسي 26/2/1992 مقر إقامة السفير المعتمد هلسنكي، وزارة الخارجية؛ بلجيكا الاعتراف 31/12/1991 التبادل الدبلوماسي 10/3/1992 مقر إقامة السفير المعتمد بر وكسيل، وزارة الخارجية؛ بريطانيا العظمى الاعتراف 31/12/1991 التبادل الدبلوماسي 18/2/1992 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ ألمانيا الاعتراف 31/12/1991 التبادل الدبلوماسي 6/3/1992 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ الدانمرك الاعتراف 31/12/1991 التبادل الدبلوماسي 25/1/1992 مقر إقامة السفير المعتمد كوبنهاجن، وزارة الخارجية؛ ايرلندا الاعتراف 31/12/1991 التبادل الدبلوماسي 7/11/1997؛ إسبانيا الاعتراف 31/12/1991 التبادل الدبلوماسي 17/3/1992 مقر إقامة السفير المعتمد موسكو وقنصل فخري في طشقند؛ يوغوسلافيا الاعتراف 31/12/1991 التبادل الدبلوماسي 18/1/1995 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ لوكسمبورغ الاعتراف 31/12/1991 التبادل الدبلوماسي 10/6/1992؛ هولندا الاعتراف 31/12/1991 التبادل الدبلوماسي 10/7/1992 مقر إقامة السفير المعتمد موسكو؛ العراق الاعتراف 1/1/1992 التبادل الدبلوماسي 19/6/1993؛ ماليزيا الاعتراف 1/1/1992 التبادل الدبلوماسي 21/2/1992 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ لاوس الاعتراف 2/1/1992 التبادل الدبلوماسي 10/9/1992؛ ليبيا الاعتراف 2/1/1992؛ نيبال الاعتراف 2/1/1992؛ النرويج الاعتراف 2/1/1992 التبادل الدبلوماسي 10/6/1992 مقر إقامة السفير المعتمد موسكو؛ سنغافورة الاعتراف 2/1/1992 التبادل الدبلوماسي 8/4/1997 مقر إقامة السفير المعتمد سنغافورة؛ إكوادور الاعتراف 2/1/1992؛ إثيوبيا الاعتراف 2/1/1992 التبادل الدبلوماسي 15/7/1996؛ باناما الاعتراف 2/1/1992؛ اليونان الاعتراف 2/1/1992 التبادل الدبلوماسي 16/3/1992 مقر إقامة السفير المعتمد موسكو، وقنصل فخري في طشقند؛ فرنسا الاعتراف 3/1/1992 التبادل الدبلوماسي 1/3/1992 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ ألبانيا الاعتراف 4/1/1992 التبادل الدبلوماسي 23/11/1993 مقر إقامة السفير المعتمد موسكو؛ بلغاريا الاعتراف 6/1/1992 التبادل الدبلوماسي 9/1992 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ بوروندي الاعتراف 6/1/1992؛ طاجكستان الاعتراف 6/1/1992 التبادل الدبلوماسي 9/1992 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ جامايكا الاعتراف 6/1/1992 التبادل الدبلوماسي 8/8/1996؛ جيبوتي الاعتراف 6/1/1992؛ غايانا الاعتراف 8/1/1992؛ غينيا الاعتراف 9/1/1992 التبادل الدبلوماسي 24/6/1993 مقر إقامة السفير المعتمد موسكو؛ إيطاليا الاعتراف 10/1/1992 التبادل الدبلوماسي 24/3/1992 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ الغابون الاعتراف 10/1/1992؛ جنوب إفريقيا الاعتراف 10/1/1992 التبادل الدبلوماسي 12/8/1992 مقر إقامة السفير المعتمد أنقرة/تركيا، وقنصل فخري في طشقند؛ بينين الاعتراف 14/1/1992؛ النمسا الاعتراف 15/1/1992 التبادل الدبلوماسي 25/3/1992 مقر إقامة السفير المعتمد فيينا، وزارة الخارجية؛ كابو فيردي الاعتراف 16/1/1992؛ البرتغال الاعتراف 16/1/1992 التبادل الدبلوماسي 12/8/1992 مقر إقامة السفير المعتمد موسكو؛ السويد الاعتراف 16/1/1992 التبادل الدبلوماسي 8/4/1992 مقر إقامة السفير المعتمد موسكو؛ غينيا الاستوائية الاعتراف 17/1/1992؛ إسلانديا الاعتراف 19/1/1992 التبادل الدبلوماسي 20/9/1997؛ كوبا الاعتراف 20/1/1992؛ فنزويلا الاعتراف 21/1/1992 التبادل الدبلوماسي 26/4/1996؛ الفلبين الاعتراف 22/1/1992 التبادل الدبلوماسي 13/4/1992 مقر إقامة السفير المعتمد موسكو؛ التشيك الاعتراف 24/1/1992 التبادل الدبلوماسي 1/1/1993 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ سلوفاكيا الاعتراف 24/1/1992 التبادل الدبلوماسي 1/1/1993 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ أوكرانيا الاعتراف 24/1/1992 التبادل الدبلوماسي 25/8/1992 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ شمال قبرص التركية الاعتراف 24/1/1992؛ مالي الاعتراف 24/1/1992 التبادل الدبلوماسي 13/2/1997؛ بوركينا فاسو الاعتراف 25/1/1992؛ زيمبابوي الاعتراف 27/1/1992؛ ليسوتو الاعتراف 29/1/1992؛ الفاتيكان الاعتراف 2/1/1992 التبادل الدبلوماسي 17/10/1992 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ أرمينيا الاعتراف 6/2/1992 التبادل الدبلوماسي 27/10/1995؛ سريلانكا الاعتراف 12/2/1992؛ زامبيا الاعتراف 17/2/1992 التبادل الدبلوماسي 2/1/1994 مقر إقامة السفير المعتمد موسكو؛ استونيا الاعتراف 20/2/1992 التبادل الدبلوماسي 10/10/1994؛ نيجيريا الاعتراف 11/3/1992 التبادل الدبلوماسي 28/8/1992؛ تشيلي الاعتراف 18/3/1992 التبادل الدبلوماسي 15/9/1994؛ نيوزيلنديا الاعتراف 19/3/1992 التبادل الدبلوماسي 19/3/1992 مقر إقامة السفير المعتمد موسكو؛ الفيدرالية الروسية الاعتراف 20/3/1992 التبادل الدبلوماسي 20/3/1992 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ مدغشقر الاعتراف 4/4/1992؛ البوسنة والهرسك الاعتراف 13/4/1992 التبادل الدبلوماسي 14/5/1996؛ غانا الاعتراف 22/4/1992 التبادل الدبلوماسي 28/10/1993 مقر إقامة السفير المعتمد موسكو؛ قرغيزيا الاعتراف 29/9/1992 التبادل الدبلوماسي 16/2/1993 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ لاتفيا الاعتراف 22/10/1992 التبادل الدبلوماسي 3/11/1992 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ قازاقستان الاعتراف 23/10/1992 التبادل الدبلوماسي 23/11/1992 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ قبرص الاعتراف 27/12/1992 التبادل الدبلوماسي 30/5/1997 مقر إقامة السفير المعتمد موسكو؛ تركمانستان الاعتراف 7/1/1993 التبادل الدبلوماسي 7/1/1993 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ تشاد الاعتراف 12/1/1993 التبادل الدبلوماسي 16/9/1994 مقر إقامة السفير المعتمد موسكو؛ مالطا الاعتراف 25/2/1993 التبادل الدبلوماسي 25/2/1993؛ توغو الاعتراف 10/11/1993؛ مالدوفا الاعتراف 23/8/1994 التبادل الدبلوماسي 23/8/1994 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ المالديف الاعتراف 7/12/1994 التبادل الدبلوماسي 7/12/1994؛ الكويت الاعتراف 8/7/1994 التبادل الدبلوماسي 8/7/1994 مقر إقامة السفير المعتمد طشقند؛ السنغال الاعتراف 6/10/1995 التبادل الدبلوماسي 6/10/1995؛ بروني دار السلام الاعتراف 20/6/1996 التبادل الدبلوماسي 20/6/1996.
عضوية أوزبكستان في المنظمات والهيئات الدولية: منظمة الأمم المتحدة UNO مقرها في نيويورك تاريخ الانضمام 2/3/1992؛منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية UNIDO مقرها في فيينا تاريخ الانضمام 4/1994؛ منظمة الأمم المتحدة للتعليم والعلوم والثقافة UNISCO مقرها في باريس تاريخ الانضمام 26/10/؛1993؛ صندوق الأمم المتحدة لمساعدة الأطفال UNICEF مقره في نيويورك تاريخ الانضمام 2/4/1994؛ برنامج الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات UNIDCP مقره في فيينا تاريخ الانضمام 1995؛ المنظمة الدولية للسياحة WTO مقرها في مدريد تاريخ الانضمام 1993؛ 7.اتحاد البريد العالمي UPU مقره في كنبيره تاريخ الانضمام 1992؛ منظمة الصحة العالمية WHO مقرها في جنيف تاريخ الانضمام 22/5/1992؛ منظمة العمل الدولية ILO مقرها في جنيف تاريخ الانضمام 13/7/1992؛ المنظمة الدولية للأحوال الجوية WMO مقرها في جنيف تاريخ الانضمام 23/1/1993؛ الوكالة الدولية للطاقة الذرية IAEA مقرها في فيينا تاريخ الانضمام 15/1/1994؛ لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لأسيا والمحيط الهادئ ESCAP مقرها في بانكوك تاريخ الانضمام 22/6/1994؛ لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأوروبا ECE مقرها في جنيف تاريخ الانضمام 9/1994؛ البنك الدولي للإنشاء والتنمية IBRD مقره في واشنطن تاريخ الانضمام 21/10/1992؛ صندوق النقد الدولي IMF مقره في واشنطن تاريخ الانضمام 21/10/1992؛ البنك الأوروبي للإنشاء والتنمية EBRD مقره في لندن تاريخ الانضمام 27/4/1992؛ البنك الآسيوي للتنمية ABD تاريخ الانضمام 31/8/1995؛ مجلس التعاون الجمركي CCC مقره في بروكسيل تاريخ الانضمام 22/7/1992؛ الاتحاد المالي الدولي IFC؛ الوكالة الجماعية لضمان الاستثمار MIGA؛ الاتفاقية الرئيسة للتعرفات والتجارة GATT مقرها في جنيف تاريخ الانضمام 6/1994؛ الرابطة الدولية للتنمية  IDA؛ منظمة الأمن والتعاون في أوروبا O SCE مقرها في براغ تاريخ الانضمام 30/1/1992؛ منظمة التعاون الاقتصادي OEC مقرها في طهران تاريخ الانضمام 17/2/1992؛ مجلس تعاون شمال الأطلسي CNAC (من عام 1997 مجلس الشراكة الأوروبية الأطلسية CEAP) مقرها في بر وكسيل تاريخ الانضمام 10/3/1992؛ حركة عدم الانحياز NAM مقرها في جاكارتا تاريخ الانضمام 1/9/1992؛ منظمة المؤتمر الإسلامي OIC مقرها في جدة تاريخ الانضمام 2/10/1996؛ اللجنة الأولمبية العالمية IOC مقرها في لوزان تاريخ الانضمام 22/3/1992؛ المنظمة العالمية للشرطة الجنائية INTRPOL IP مقرها في روما تاريخ الانضمام 28/9/1994؛ المنظمة العالمية للملكية الفكرية WIPO مقرها في جنيف تاريخ الانضمام 25/12/1991؛ الاتحاد العالمي للاتصالات الإلكترونية ITV مقرها في جنيف تاريخ الانضمام 10/7/1992؛ . International Office of Epizootic IOE مقرها في باريس تاريخ الانضمام 9/10/1992؛ المنظمة الدولية للطيران المدني ICAO مقرها في مونتريال تاريخ الانضمام 12/11/1992؛ European Energy Charter EEC مقرها في بروكسيل تاريخ الانضمام 5/4/1995؛ اللجنة الدولية للصليب والهلال الأحمر ICRC مقرها في جنيف تاريخ الانضمام 21/1/1993؛ الرابطة الدولية للمياه IWSA؛ المنظمة الدولية للمقاييس ISO؛ الاتحاد الرياضي الدولي IFS؛ الاتحاد الدولي لرياضة الدراجات النارية FIM؛ الاتحاد الدولي للرياضة الجوية FAI؛ اتحاد السيارات الدولي FIA؛ الاتحاد الدولي للدراجات المائية UIM؛ الرابطة الدولية للنشاطات تحت المائية CAMAS؛ المنظمة الدولية لنماذج السفن NAVIGA؛ المنظمة الدولية لنماذج السيارات WMCR؛ الاتحاد الدولي لهواة اللاسلكي IRAU؛.International Association of Sea Row-Sailing All-Round؛ اللجنة الاستشارية الدولية للقطن ICAC؛ منظمة الجمارك الدولية WCO مقرها في بر وكسيل تاريخ الانضمام 1992؛ منظمة التعاون في السكك الحديدية OR مقرها في وراصو تاريخ الانضمام 1993؛ المنظمة الدولية لحركة الطرق IRTO مقرها في جنيف تاريخ الانضمام 15/8/1994؛ صندوق الأمم المتحدة لرعاية النساء UNIFEM مقره في نيويورك؛ لجنة الأمم المتحدة لحقوق التجارة الدولية مقرها في فيينا تاريخ الانضمام 1992؛ مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية UNCTAD مقرها في جنيف تاريخ الانضمام 1992؛ الاتحاد البرلماني الدولي IPO مقره في جنيف تاريخ الانضمام 1992؛ المنظمة الدولية لمنع الأسلحة الكيماوية OPCWمقرها في هانوي تاريخ الانضمام 24/11/1995؛ منظمة معاهدات منع التجارب النووية مقرها في فيينا تاريخ الانضمام 3/10/1996؛ المنظمة العالمية للأقمار الصناعية لنقل البث التلفزيوني INTELSAT مقرها في واشنطن تاريخ الانضمام 7/5/1997؛ المكتب الدولي للمعارض مقره في باريس تاريخ الانضمام 3/6/1997.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق