الجمعة، 18 سبتمبر، 2009

الصحافة الدولية والتبادل الإعلامي الدولي 2 من 2

الصحافة الدولية والتبادل الإعلامي الدولي
تأليف: أ.د. محمد البخاري: دكتوراه فلسفة في الأدب (صحافة  PhD)، مستشار في العلاقات الدولية، وعضو هيئة التدريس بمعهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية. طشقند - 2004


وبالإضافة للصحف تضم التجمعات الصحفية في الولايات المتحدة الأمريكية محطات للإذاعتين المسموعة المرئية، مثال:
- تجمع Time تايم الذي يضم مجلات: ليس ماغازينز Les Magazines؛ تايم Time؛ فورشين Fortune؛ سبورتز إللوستريتد Sports illustrated؛ أركيتيكتشوال فورم Architectuall Forum؛ هاوس إند هوم House and home. إضافة لشركة كبيرة للإذاعة والتلفزيون، و 13 شبكة لتلفزيون الكابلات بار كيبلز Par cables، وداراً للنشر، ومؤسسة لإنتاج الوسائل السمعية والبصرية التعليمية، ومعامل للورق، وآلاف الكيلومترات المربعة من الغابات، ومشاركة في ميترو غولدوين ماير Metro - Goldwyn Mayer، ومؤسسات للاتصالات في أمريكا اللاتينية، وألمانيا الاتحادية، وأستراليا، وهونغ كونغ.
- تجمع بوست كومباني Post company الذي يملك: صحيفة واشنطن بوست Washington post؛ مجلة نيوزويك Newsweek؛ مجلة أرت نيوز Art news. ومحطات الإذاعة المسموعة والمرئية المتنقلة سي بي إس أوف جيكسون فيل فلوريدا CBS of Jackson ville Florida، وواشنطن دي. سي. D.C..
- تجمع شيكاغو تربيون Chicago Tribune المهم والذي يضم: صحيفة شيكاغو تريبيون Chicago tribune؛ صحيفة شيكاغو تودي Chicago today؛ صحيفة نيويورك ديلي نيوز New York Daily News. إضافة لمصالحه في محطات الإذاعة والتلفزيون في مدن مينيسوتا، وكولورادو، وكونكتيكت، إلى جانب شبكات التلفزة بالكابلات في كاليفورنيا وميتشغان، وصحف فلوريدا اليومية.
- وتجمع نيوز هاوس News House الذي يملك إضافة لـ 23 صحيفة يومية عدداَ من المجلات النسائية كمجلة: مس كالس Ms Call's؛ مجلة فوغ Vogue؛ مجلة كلمور Glamour؛ مجلة مدموزيل Mademmoiselle؛ مجلة هاوس إند غاردن House and Garden. إضافة لسيطرته على عدد من المحطات الإذاعية والتلفزيونية التي تبث لبعض المدن المسيطرة على سوق أهم صحف التجمع: سيراكوس Syracose بولاية نيويورك، وبورتلاند Portland بأراغون، وسان لويس بميسوري، وبيرمنغام بآلاباما. مما سمح للتجمع بالسيطرة على وسائل الإعلامية الجماهيرية المطبوعة والمسموعة والمرئية على حد سواء.
- وتجمع هيرست Hearst الذي يضم 8 صحف يومية وعدد كبير من المجلات، من بينها: هربرز بازار Harper's Bazaar؛ غود هاوس كيبنك Good house Keeping؛ كوزموبوليتان Cosmopolitan؛ تاون إند كانتري Town and Country؛ هاوس بيوتيفول House Beautiful؛ بوبيولار ميكانيكس Popular Mechanics. إضافة لمحطات الإذاعة المسموعة والمرئية في بالتيمور Baltimore، ومحطات للإذاعة المسموعة والمرئية مرتبطة بشبكة إن بي سي NBC، والصحيفة المسائية نيوز أميركان News american.
وتذكر الدراسات الإعلامية أن مجموع ما يصدر من الصحف اليومية في الولايات المتحدة الأمريكية يعادل ربع عدد الصحف اليومية الصادرة في دول العالم مجتمعة. ومع ذلك فإننا نرى أن ترتيب الولايات المتحدة الأمريكية يأتي بعد بريطانيا والسويد وألمانيا الاتحادية والليكسمبورغ واليابان وسويسرا من حيث النسبة المؤوية بين عدد القراء وعدد النسخ الصادرة من الصحف اليومية.
ونوضح بالتالي تطور عدد النسخ الإجمالي الصادرة في الولايات المتحدة الذي تضاعف إضطراداً حوالي 24 مرة خلال مائة عام: ( (1870 2,601,547 نسخة؛ (1900) 15,102,156 نسخة؛ (1930) 39,589,172 نسخة؛ (1945) 48,384,188 نسخة؛ (1950) 53,829,072 نسخة؛ (1955) 56,147,359 نسخة؛ (1965) 58,881,846 نسخة؛ (1966) 60,358,000 نسخة؛ (1970) 62,107,527 نسخة. ومما يجدر ذكره أن أكثر الصحف في الولايات المتحدة الأمريكية تصدر مساءً، أو تصدر بطبعتين صباحية ومسائية وبلغ عددها 18 صحيفة عام 1970، وهو ما يوضحه التالي: (1945) 330 صحيفة صباحية؛ و1419 صحيفة مسائية؛ (1970) 334 صحيفة صباحية بـ 25,933,783 نسخة؛ و1429 صحيفة مسائية بـ 63,173,744 نسخة.
كما وتظهر الدراسات الصحفية، أن عدد النسخ الصادرة من الصحف اليومية في الولايات المتحدة الأمريكية، صغير بالمقارنة مع ما يصدر من صحف يومية في اليابان وبريطانيا وألمانيا الاتحادية. وهو ما يوضحه لنا التالي: نيويورك ديلي نيوز The New York Daily News نيويورك New York 2,129,909 نسخة؛ وول ستريت جورنال The wall Street Journal نيويورك New York 1,215,750 نسخة؛ لوس أنجلس تايمز The Los Angeles Times كاليفورنيا California 966,293 نسخة؛ نيويورك تايمز The New York Times نيويورك New York 846,132 نسخة؛ شيكاغو تريبيون The Chicago Tribune إلينويز Illinois 767,793 نسخة؛ ديترويت نيوز The Detroit News ميشيغان Michigan 639,703 نسخة؛ فيلادلفيا بوليتين The Philadelphia Bulletin بينسيلفانيا Pennsylvania 634,371 نسخة؛ نيويورك بوست The New York Post نيويورك New York 623,345 نسخة؛ ديترويت فري بريس The Detroit Free Press ميشيغان Michigan 593,369 نسخة؛ شيكاغو صن تايمز The Chicago Sun-Times إلينويز Illinois 536,108 نسخة؛ لوس أنجلس هيرالد The Los Angeles Herald إكسيماينر كاليفورنيا Examiner California 512,922 نسخة؛ ميكوكي جورنال The Mihcaukee Journal وسكنسن Wisconsin 512,620 نسخة؛ مينيابوليس تريبيون إند ستار The Minneapolis Tribune and Star مينيسوتا Minnesota 503,811 نسخة؛ واشنطن بوست The Washington Post ديستريت أوف كولومبيا District of Columbia 500,118 نسخة؛ سان فرانسيسكو خرونيكال The San Francisco Chronicle كاليفورنيا California 478,704 نسخة؛ أتلانتا جورنال إند كونيستيتيوشين The Atlanta Journal and Constitution جورجيا Georgia 464,675 نسخة؛ فيلادلفيا إنكوايرير The Philadelphia Inquirer بينسيلفانيا Pennsylvania 463,503 نسخة؛ لونغ أيلاند نيوز بيبر Long Island Newsday نيويورك New York 458,548 نسخة؛ بوسطن غلوب The Boston Globe ماساتشوسيتس Massachu setts 456,074 نسخة؛ شيكاغو نيوز The Chicago News إلينويز Illinois 434,849 نسخة؛ شيكاغو تودي Chicago's Today إلينويز Illinois 429,052 نسخة؛ لونغ أيلاند بريس Long Island Press نيويورك New York 418,028 نسخة؛ بوسطن ريكورد أميريكان The Boston Record American ماساتشوسيتس Massachusetts 410,003 نسخة؛ إنديانابوليس ستار إند نيوز The Indianapolis Star and News إنديانا Indiana 407,328 نسخة؛ لوسفيل كوريير جورنال The Louisville Courier Journal كينتوكي Kentucky 405,202 نسخة؛ كليفيلاند بلين ديلار The Cleveland Plain Dealer أوهايو Ohio 403,145 نسخة؛ ميامي هيرالد The Miami Herald فلوريدا Florida 383,244 نسخة؛ كليفلاند بريس The Cleveland Press أوهايو Ohio 375,653 نسخة؛ ديس موينز تريبيون إند ريغيستر The Des Moines Tribune and Register أيوا Iowa 355,204 نسخة؛ بالتيمور صن The Baltimore Sun ميريلاند Maryland 354,492 نسخة؛ بيتسبورغ بريس The Pittsburgh Press بينسيلفانيا Pennsylvania 343,778 نسخة؛ سينت لويس بوست ديسبيتش The St. Louis Post Dispatch ميسوري Missouri 326,376 نسخة؛ واشنطن ستار The Washington Star ديستريت أوف كاليفورنيا District of Columbia 303,506 نسخة؛ هيوستن خرونيكال The Houston Chronicle تيكساس Texas 303,041 نسخة؛ هيوستن بوست The Houston Post تيكساس Texas 294,677 نسخة؛ سينت لويس غلوب ديموكرات The St. Louis Globe Democrat ميسوري Missouri 292,789 نسخة؛ دنفير بوست The Denver Post كولورادو Colorado 254,623 نسخة.
وتعتبر الدعاية من أهم مصادر الدخل للصحف في الولايات المتحدة الأمريكية، ورغم صدور الصحف بحجم كبير وعدد صفحات يتراوح ما بين -60 - 53 80 صفحة، وقلة الصحف التي تصدر بحجم صغير تابلويد Tabloidوالتي لا يتجاوز عددها الـ 20 صحيفة فقط، فإننا نرى القارئ مضطراً للبحث عن تتمات الموضوع الذي يقرأه في عدة صفحات متباعدة بسبب تقاطع المواد الإعلامية ومواد الدعاية والإعلان التي تنشرها تلك الصحف مما يجعل من مطالعة هذه الصحف صعباً للغاية كما أشار الباحث الأمريكي ج. هنبرج، بقوله: أن الصحف اليوم أصبحت سميكة كدليل التلفون، وصعبة القراءة.
ومما تتميز به الصحافة في الولايات المتحدة الأمريكية عن غيرها في العالم، طريقة التوزيع المباشر إلى المنازل الذي تبلغ نسبته 90 % من التوزيع اليومي للصحف، ويقوم به يومياً أكثر من 700,000 طفل تتراوح أعمارهم ما بين 15 -10 سنة، الوضع الذي يسمح بحد ذاته بإقامة سوقاً حقيقية لليد العاملة، التي يدفع المستهلك الأمريكي أجورها عن طيب خاطر لقاء الحصول على صحيفته يومياً في البيت مباشرة.
ومن المميزات الأخرى للصحافة في الولايات المتحدة الأمريكية، تنوع مادة صحف يوم الأحد من أدبية وفنية وعلمية واجتماعية واقتصادية ورياضية واستطلاعات مصورة ..... الخ، إضافة لكثرة عدد الصفحات الذي يتراوح ما بين 400 - 350 صفحة مما يجعل وزنها يزيد عن الكيلو غرام، مثال صحيفة: نيويورك تايمز New York Times وقد بلغ عدد صحف يوم الأحد عام 1969 حوالي 585 صحيفة، بلغ إجمالي ما أصدرته من نسخ 59,675,000 نسخة.
كما وتشمل الصحف الصادرة في الولايات المتحدة الأمريكية صحفاً موجهة للأقليات الأمريكية، كالصحف الموجهة لأصحاب البشرة السوداء من المواطنين الأمريكيين كصحيفة The Atlanta Daily World أتلانتا ديلي وورلد التي توزع 30,000 نسخة، وصحيفة Daily defender ديلي ديفندر التي تصدر في شيكاغو بـ 40 ألف نسخة. إضافة للصحف الناطقة بلغات أخرى غير اللغة الإنكليزية والموجهة للأقليات الأمريكية بالإيطالية والصينية والمجرية والروسية والإسبانية والعبرية والعربية ... الخ.
المجلات الدورية في الولايات المتحدة الأمريكية: من الواضح أن القارئ في الولايات المتحدة الأمريكية أكثر ميلاً لمطالعة المجلات الدورية من مطالعة الصحف اليومية، لأنه ينتظر من مجلته المفضلة توضيحاً أكثر، وتفصيلاً وشرحاً للأحداث الجارية، وهي التي تعرف عليها من خلال وسائل الإعلام المسموعة والمرئية فور وقوعها. فهو ينتظر في المجلة الريبورتاج والمقالة والتعليق والمقابلة التي تذهب به إلى أعمق من الأخبار التي تلقاها من خلال نشرات الأخبار المسموعة عبر الإذاعة والمصورة على شاشة التلفزيون. وهو ما يعتبره المراقبون من أسرار نجاح المجلات في الولايات المتحدة الأمريكية أمثال: مجلة نيوز ماغازين News Magazines؛ مجلة نيوز ويك News Week؛ مجلة يو إس نيوز إند وورلد ريبورت U.S.World Report News and والمجلة واسعة الانتشار عالمياً Time تايم التي ذاع أسلوبها في كل مكان من العالم وأصبح معروفاً من خلال مجلات تصدر في دول مختلفة من العالم مثال: مجلة ديرشبيغل في ألمانيا الاتحادية Der spiegel؛ ومجلة لكسبريس في فرنسا L'Express؛ ومجلة إلزفيرز في هولندا Elseviers؛ ومجلة تيمبو في المكسيك Tiempo.
ومن المجلات الأكثر انتشارا في الولايات المتحدة الأمريكية خلال السبعينات من القرن العشرين نذكر في التالي أهمها مع عدد النسخ التي أصدرتها: The Reader's Digest ريدرز دايجست 17,602,526 نسخة؛ T.V. Guide تي في غويد 13,729,289 نسخة؛ Mc Call's ماك كولز 8,532,497 نسخة؛ Better Homes and Gardens بيتر هومز إند غاردينز 7,571,606 نسخة؛ Woman's Day وومنز دي 7,201,775 نسخة؛ Ladie's Home Journal ليدز هوم جورنال 6,964,719 نسخة؛ Family Circle فاميلي سيركال 6,503,415 نسخة؛ National Geographic ناشيونال غيوغرافيك 6,077,806 نسخة؛ Good House Keeping غود هاوس كيبينغ 5,678,017 نسخة؛ Play boy بلاي بوي 5,379,003 نسخة؛ Red Book ريد بوك 4,566,264 نسخة؛ Time تايم 3,904,462 نسخة؛ American Home أميريكان هوم 3,696,940 نسخة؛ The Farm Journal فارم جورنال 3,028,994 نسخة؛ The Senior Xcholastic unit سينيور إلسيولاستيك أونيت 2,682,334 نسخة؛ The American Legion أميريكان ليغين 2,593,963 نسخة؛ Boy's Life بويز لايف 2,534,946 نسخة؛ News Week نيوز ويك 2,500,000 نسخة. واستناداً لدراسات عادات المطالعة لدى الجمهور الإعلامي في الولايات المتحدة الأمريكية، فإن العدد الواحد من المجلة يطالعه ما بين 6,67 و 2,26 قارئ. وهذا يعني أن المجلات في الولايات المتحدة الأمريكية عكس الصحف اليومية، هي التي تمثل الصحافة الوطنية الجماهيرية.
اليابان: تعتبر اليابان واحدة من عمالقة الصحافة العالمية. فقد صدرت أولى الصحف الوطنية فيها متأخراً عن أوروبا عام 1872، عندما صدرت صحيفة طوكيو نيتشي نيتشي شيمبون Tokyo Nichi Nichi Shimbun التي بدلت اسمها فيما بعد إلى Mainichi shimbun ماينيتشي شيمبون، وصحيفة Yomiuri shimbun يوميوري شيمبون التي صدرت عام 1874، وصحيفةAsahi shimbun آساهي شيمبون التي صدرت عام 1899 وتعتبر من الصحف اليومية الكبيرة التي لم تزل تصدر حتى الآن.
وتتوجه الصحافة اليابانية بشكل عام إلى كافة الشرائح الاجتماعية دون تمييز، ضمن الإطار المقبول في المجتمع الياباني. وتعمل على خدمة القضايا السياسية التي تضمن تطور المجتمع من خلال تحملها للمسؤولية التي يفرضها عليها الضمير الصحفي دائماً.
ويصدر في اليابان أكثر من 172 صحيفة يتراوح عدد الصفحات فيها ما بين 25 و30 صفحة. وتهيمن على السوق الإعلامية الوطنية اليابانية ثلاث صحف يومية يبلغ مجموع ما تصدره حوالي الخمسة ملايين نسخة أو 47 % مما تصدره الصحف اليومية اليابانية. وهو ما يوضحه لنا الجدول التالي من خلال ما تصدره بعض الدوريات الأكثر انتشارا في اليابان من نسخ خلال سبعينات القرن العشرين: Asahi آساهي 9,120,820 نسخة؛ Amuri آموري 7,969,165 نسخة؛ Mainichi ماينيتشي 6,993,120 نسخة؛ Sarkei ساركي 3,036,371 نسخة؛ Seido سييدو 3,025,000 نسخة؛ Nihonkeizai نيهانكيزاي 1,510,373 نسخة؛ Sports سبورتز 1,296,650 نسخة؛ Nikkan Sports نيكان سبورتز 1,000,000 نسخة؛ Komei كوميي 1,000,000 نسخة. وتصدر الصحف اليابانية الرئيسية بإصدارين يوميين صباحي ومسائي، وتصدر في عدة مدن في وقت واحد، وعلى سبيل المثال: صحيفة آساهي Asahi تصدر في طوكيو، وأوساكا، وناجويا، وسيبو، وهكايدو في نفس الوقت.
كما وتصدر صحفاً يومية متخصصة في الرياضة وصحفاً يومية متخصصة في الشؤون الدينية كصحيفة Suko Shimbun سوكو شيمبون التي تصدرها طائفة سوكا غاكاي Sokagakkai، وصحفاً حزبية كصحيفة كوميي Komei الناطقة باسم حزب الكوميتو الذي يمثل طائفة سوكاغاكاي Sokagakkai، وصحفاً متخصصة في الشؤون الاقتصادية مثل صحيفة نيهونكييزاي Nihonkeizai.
ومن الصحف الرئيسية الصادرة خارج العاصمة طوكيو، هناك صحفاً كبيرة نذكر منها على سبيل المثال: Chuniehi تشونييهي 1,271,565 نسخة؛ Hokaido هوكايدو 1,553,785 نسخة؛ Wishiwihon ويشيويهون 1,033,940 نسخة؛ Hochi هوتشي 920,830 نسخة.
أما المجلات الأسبوعية والشهرية اليابانية فهي أقل تطوراً وانتشارا من الصحف اليومية، بسبب ارتفاع أسعارها وقلة الموارد التي تحصل عليها المجلات من أجور الإعلان على صفحاتها. ومعظم هذه المجلات تصدر عن الأحزاب السياسية اليابانية، ومن أهم المجلات اليابانية: Asahi Grafu آساهي غرافو 200,000 نسخة؛ Economistu إيكونوميستو يصدرها Manichi ماهيتشي 100,000 نسخة؛ Mainichi grafor ماينيتشي غرافور 90,000 نسخة؛ Akachata Shukan أكاتشاتا شوكان الحزب الشيوعي الياباني 1,000,000 نسخة؛ A yu Minshu آ يو مينشو (الأحرار الديمقراطيون) الحزب الليبرالي الديمقراطي 500,000 نسخة؛ Shakai shimpon شاكاي شيمبون (الأخبار للشعب) الحزب الاجتماعي الديمقراطي 200,000 نسخة؛ Bungai shinji بونغاي شينجي (أدب الربيع والخريف) 750,000 نسخة؛ Yoshein مجلة الأطفال يوشيين (مدرسة الأمومة) 660,000 نسخة.
ولا أحد يستطيع على الإطلاق إنكار الجهود الجبارة التي قام بها اليابانيون في حل المشاكل المعقدة لطباعة الحرف المرسوم Ideogramme إيديوغرامّه أولاً، والقراءة العامودية للصحيفة ثانياً، الصفة التي تتميز بها اللغة اليابانية المكتوبة.
وكانت صحيفة أساهي Asahi الأولى في العالم في استخدام الأسلوب المضاعف لإصدار الصحيفة في وقت واحد في طوكيو وسابورو (1000كم) بفارق زمني لا يتجاوز الـ 20 دقيقة فقط. ومن ثم انتشر هذا الأسلوب في أرجاء أخرى من العالم. إضافة لاستخدام أسلوب الناظم الآلي Ordinateur أورديناتور، للتشكيل التلقائي لصفحات الصحيفة. وفي اليابان تمت أولى التجارب الناجحة على التوزيع الآلي للصحف على المنازل، وهو الأسلوب الذي طورته شركة Matsuhita ميتسوهيتا ويسمح باستلام الصحيفة في المنزل صفحة صفحة عبر التليراديو Modulation de frequence مودوليشين دي فريكوينس، الذي أصبح اليوم أكثر تطوراً وسهولة بفضل شبكة المعلومات العالمية "إنترنيت" التي سارعت صحف العالم لفتح منافذ لها فيها.
وهنا لابد من الإشارة إلى التجربة اليابانية التي جرت عام 1952 عندما تخلت الصحف عن خدمات شركات توزيع الصحف، واستبدلتها بالتوزيع المباشر من قبلها مستخدمة لهذه الغاية 300,000 من الفتيان في سن الدراسة كما هي الحال في الولايات المتحدة الأمريكية. والتوزيع المباشر إلى المنازل عبر البريد للمشتركين، وعلى سبيل المثال: نرى أنه في عام 1967 تم بيع 90,1 % من نسخ الصحف عن طريق التوزيع المنزلي، و0,8 % عن طريق الخدمات البريدية، و9,1 % في الشوارع والأكشاك وغيرها.
جمهورية الصين الشعبية: تختلف وسائل الإعلام الجماهيرية في جمهورية الصين الشعبية عن غيرها في دول العالم، ومفهوم حرية الصحافة فيها يختلف تماماً عن مفهومه في الدول الرأسمالية، ولو أن عودة مستعمرة هونغ كونغ البريطانية السابقة إلى الوطن الأم الصين عام 1997 قد خلق ظروفاً جديدة داخل الصين الشعبية التي أصبح يعيش ضمنها كيانين مختلفين تماماً الأول شيوعي والثاني رأسمالي في هونغ كونغ المتمتعة باستقلال ذاتي ضمن جمهورية الصين الشعبية.
وقد حددت المواد 87,27,26,25 من دستور جمهورية الصين الشعبية الصادر عام 1954 أن الدولة هي التي تضمن حرية المواطنين في القول والتجمع والتظاهر، وهي التي تضع تحت تصرفهم الوسائل المادية الضرورية للتمتع بها. وتلزم وسائل الإعلام الجماهيرية بوجهة النظر الماركسية فقط، وتخضع كل المواد المتعلقة بسياسة الحزب الشيوعي الصيني لتعليمات السلطات الحزبية المختصة وبذلك يكون مضمون وسائل الإعلام الجماهيرية متماشياً مع المهام والأهداف الراهنة والبعيدة للحزب الشيوعي الصيني.
وقد أشار الباحث الفرنسي Roger Pelissier روجر بليزر في مقالة نشرتها الصحافة الفرنسية عام 1971 إلى أن الحزب وحده هو الذي يقرر تاريخ ومكان وعدد الصحف التي تنشأ، وكذلك الأوساط الاجتماعية التي يجب أن تتوجه إليها تلك الصحف. ويذكر مثالاً على ذلك: أن اللجنة المركزية للحزب قررت في عام 1956 إنشاء 360 صحيفة موجهة للأرياف في نفس الوقت الذي بدأت فيه أعمال تشكيل التعاونيات الزراعية في الصين. وتعتبر الصحافة الصينية مثل هذه القرارات أمراً طبيعياً وهو ما تؤكده صحيفة الشعب اليومية في مقالة افتتاحية لها، عندما ذكرت: "أن الصحافة سلاح فعال يمكن للحزب بواسطته نشر الثقافة الاشتراكية للجماهير".
ورغم وجود بعض الاستثناءات في الصحف النادرة الصادرة في الصين بالتعاون بين الحزب الشيوعي الصيني والبرجوازية الوطنية الصينية، فإن وسائل الإعلام الجماهيرية الصينية بكاملها خاضعة مباشرة للسلطات الحزبية بما فيها صحف الحائط الشهيرة في الصين To Tseu pao تو تسو باو. وتخضع المواد الإعلامية لرقابة حزبية صارمة من قبل السلطات الحزبية المختصة بالصحافة، وفق التسلسل الإداري للجان الحزبية على مختلف المستويات. إضافة لخضوع السلطات الحزبية الأدنى للرقابة الدورية للسلطات الحزبية الأعلى التي تتابع عمل ونشاطات وسائل الإعلام الجماهيرية، الغرض منها التأكد من الخط الفكري الذي تلتزم به الصحف وإعادة النظر بهذا الخط عند الضرورة.
كما ويخضع محرري الصحف الصينية لدورات تدريبية دورية وندوات تدعوا إليها السلطات الحزبية المركزية لضمان الالتزام بالخط الفكري للحزب. أما تعيينهم في العمل فيتم حصراً من قبل السلطات الحزبية المختصة للمستوى الذي تصدر فيه الصحيفة، بعد موافقة السلطات الحزبية الأعلى. ويتم اختيار المحررين عادة من بين أعضاء الحزب الأكثر التزاما بالخط الفكري للحزب المتخرجين من معهد الصحافة في بكين. وهذا الأمر ينطبق أيضاً على عشرات آلاف المراسلين الصحفيين الصينيين المنتشرين في جميع أنحاء جمهورية الصين الشعبية.
وتشير المصادر إلى قلة أعداد نسخ الصحف الصادرة في الصين بالمقارنة مع عدد السكان. ولابد أن ذلك مرتبط بأسلوب مطالعة الصحف المتبع في الصين، مثال: - صحيفة الشعب اليومية Jen Min Jih Pao جين مين جي باو التي أسستها اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني في 15 حزيران/يونيو 1949 لتنطق باسمها، ولا يتجاوز عدد النسخ الصادرة منها عن المليونين. حيث توزع على المنظمات الحزبية والأجهزة الحكومية التي تلتزم بتنظيم قراءتها على العمال والفلاحين والجنود، إضافة لنشاطات نوادي المطالعة التي أنشأت في الإدارات الحكومية والمنظمات الشعبية والوحدات العسكرية والمصانع والإدارة المحلية والمدارس والجامعات، لتنظيم المطالعة الجماعية للصحف. كما ويتم إعادة نشر افتتاحياتها وموادها الهامة في الصحف الريفية، وتبث مقتطفات منها عن طريق الإذاعة.ولهذا يعتقد روجر بليسيز Roger Pelissier أن الصحافة الصينية تصل إلى أغلبية الشعب الصيني بما فيهم الأميين.
ومن الصحف الصينية الهامة الأخرى: - صحيفة Jie Fangjun pao جي فانجن باو جيش الشعب اليومية، التي يزيد عدد نسخ إصدارها اليومي عن المليون نسخة. - وصحيفة Hang-hai Wen hui-pao هانغ هاي وين هوي باو، الموجهة للمعلمين، التي أعطت إشارة الانطلاق للثورة الثقافية في الصين عام 1965 عندما نشرت مقالة Yao Wen Yuan ياو وين يوان التي حرض فيها على تلك الثورة. - ومجلة العلم الأحمر Hong qui هونغ كوي، المجلة النصف شهرية الفكرية للحزب الشيوعي الصيني، وتصدر بأكثر من مليون نسخة.
جمهورية كوريا (الجنوبية): مع نهاية عام 1992 كان في جنوب كوريا 100 صحيفة يومية و 6841 إصدارة دورية ما بين أسبوعية وشهرية وربع سنوية، و 2000 إصدارة غير تجارية، أي ما مجموعه 6955 صحيفة ومجلة ونشرة دورية. ويعود تاريخ الصحافة الكورية الحديثة إلى القرن التاسع عشر، عندما قام الطبيب والمبشر الأمريكي فيليب جي صن، المعروف باسمه المحلي المستعار سو تشجي بخبل، بإصدار صحيفة "تونيب سينمون" (الصحيفة المستقلة) عام 1896. بـ 300 نسخة من القطع الصغير ثلاث مرات في الأسبوع بأربع صفحات، باللغتين الإنكليزية والكورية . وتعتبر صحيفة تشاسون إلبو وصحيفة تونا إلبو اللتان أسستا عام 1920 من أقدم الصحف المعاصرة التي لم تزل تصادر في كوريا، وقد صاحب ظهورهما فترة نضال الشعب الكوري ضد الاحتلال الياباني. وتعمد الصحف الكورية عدم نشر آية أرقام إحصائية عن عدد النسخ المطبوعة والموزعة فعلاً معتبرة ذلك من الأسرار التجارية التي لا يجوز البوح بها، ورغم تشكيل المكتب الكوري للتحقق من الانتشار في 31 آب/أغسطس 1989، فإنه لم ينشر أية أرقام حتى الآن. وتعتمد الصحافة الكورية في مصادرها المالية أساساً على ما تنشره من دعاية وإعلانات حيث تبلغ نسبة الدخل منها 70 % من مجموع الموارد المالية الإجمالية للصحف، والتي بلغت 1,1 تريليون فون عام 1992، وهو ما يعادل 1,4 مليار دولار أمريكي. وتعادل هذه النسبة 40,5 % من إجمالي الدخل الوطني من صناعة الدعاية والإعلان في كوريا الجنوبية.
جمهورية الهند: ظهرت الصحف والمجلات الدورية في الهند بعد الاحتلال الإنكليزي. وأول صحيفة طبعت في الهند كانت باللغة الإنكليزية "Bengal Gazette" صحيفة البنغال، التي صدر العدد الأول منها في عام 1780 في كالكوتا. وأول صحيفة صدرت باللغة المحلية البنغالية "ديغ دارشان" صدرت في عام 1818. وفي عام 1998 صدر في الهند حوالي 40 ألف صحيفة يومية وأسبوعية، ونصف شهرية ، وشهرية. منها 36 صحيفة تصدر منذ أكثر من مائة عام. أقدم صحيفة لم تزل تصدر في الهند هي صحيفة "بومبي ساماتشار" أخبار بومباي اليومية بلغة كوجاراتا، والتي صدر العدد الأول منها عام 1822. وأكبر عدد من النسخ (أكثر من 1,2 مليون نسخة) تصدره صحيفة "تايمز أوف إنديا" اليومية. وأكبر عدد من النسخ بين الصحف المحلية (حوالي مليون نسخة) تصدره صحيفة "مالايالا مانوراما" بلغة مالايالام. وفي طليعة المجلات مجلة "صاندي تايمز" التي تصدر 1,3 مليون نسخة. والصحف والمجلات الهندية تصدر بـ 23 لغة من بينها اللغة السنسكريتية. في الآونة الأخيرة لوحظ تحسن نوعية الصحف والمجلات الصادرة في الهند، والكثير من الصحف بدأت بالصدور بالألوان والصور، ومعظمها أصبح تصف حروفها وتخرج بالكمبيوتر، مما جعل الصحف الهندية تضاهي مثيلاتها في الدول المتقدمة. ومن خصائص الصحف الهندية، صدور العدد الواحد من الصحيفة بنسختين متشابهتين وبلغتين مختلفتين، مثال صحيفة "تايمز أوف إنديا" باللغة الإنكليزية، و"ناف بهرات تايمز" باللغة الهندية. وصحيفة "هندوستان تايمز" باللغة الإنكليزية، و"هندوستان" باللغة الهندية. صحيفة إنديا توداي" باللغتين الإنكليزية الهندية، و"مانوراما" باللغات: الهندية، والتاميلية، والماليامية، والبنغالية. وفي عام 1965 أحدث مجلس الصحافة في الهند Press Concil of India للحرص على حرية الكلمة في الهند، ونوعية ومضمون الصحف الصادرة فيها وتطويرها.
دولة الإمارات العربية المتحدة: بلغ عدد الصحف والدوريات الصادرة في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ عام 1961 وحتى عام 1996 نحو 185 دورية عربية وأجنبية وتتضمن جميع الدوريات التي تولت مؤسسات حكومية أو خاصة أو جهات أكاديمية أو هيئات متخصصة إصدارها أو تمويلها أو تحريرها، وقد توقفت منها 39 دورية حتى عام 1996 لأسباب سياسية واقتصادية وفنية وإدارية. وتوجد في الإمارات من بين الإصدارات ثماني صحف يومية خمس منها باللغة العربية، وهي: الاتحاد، والخليج، والبيان، والوحدة، والفجر، وأربع صحف باللغة الإنكليزية هي: الخليج تايمز، والجلف نيوز، والإمارات نيوز، وجلف توداي.
وقد أصدر مجلس الوزراء برئاسة الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم في عام 1979 قراراً بوقف الترخيص لإصدار مطبوعات أخرى جديدة في الدولة نظراً لكثرة الموجود منها في الساحة المحلية، وتوقف الكثير منها، إضافة إلى عدم انتظام العديد من هذه المطبوعات في الصدور. ويمكن تصنيف ما يصدر من دوريات في الإمارات العربية المتحدة على النحو التالي: تصدر في المجال الاقتصادي 27 دورية، إلى جانب 18 دورية عامة، و18 دورية في مجال الرياضة والشباب، و12 دورية في مجال التعليم والتربية، و11 صحيفة يومية وأسبوعية منها 6 باللغة العربية و5 باللغة الإنكليزية، و10 دوريات للمرأة والأسرة، و8 دوريات في القانون، و7 دوريات إسلامية، و6 دوريات في الفنون، و5 دوريات في مجال النفط، و6 دوريات في مجال البلديات، و8 دوريات في مجال الأدب والفكر، و4 دوريات في الإحصاء، و4 دوريات في الطيران المدني، و4 دوريات سياسية، و3 دوريات في الشرطة والأمن، و3 دوريات في العلوم التطبيقية، و3 دوريات في العلوم البحتة، و4 دوريات عسكرية، و3 دوريات في مجال الهندسة، و3 دوريات للمعاقين، و دوريتان في كل من المجالات الاجتماعية، والإدارة، والتاريخ، والإسكان، والطفل، والحاسب الآلي، ودورية واحدة في كل من المجالات التالية: الآثار، والبريد، والزراعة، والسياحة، والديكور، والشؤون البحرية.
وفيما يلي عرض لبعض الصحف والمجلات الصادرة في دولة الإمارات العربية المتحدة: صحيفة الاتحاد يومية تصدر بـ 50 ألف نسخة من 20/10/1969؛ مجلة ماجد أسبوعية تصدر بـ 105 ألف نسخة من 28/2/1979؛ مجلة زهرة الخليج أسبوعية تصدر بـ 40 ألف نسخة من 21/3/1979؛ إمارات نيوز يومية تصدر بـ 15 ألف نسخة من 7/5/1970؛ صحيفة الخليج يومية تصدر بـ 82 ألف نسخة من 19/10/1970؛ مجلة الشروق أسبوعية تصدر بـ 15 ألف نسخة من 9/4/1994؛ مجلة كل الأسرة أسبوعية تصدر بـ 40 ألف نسخة من 20/10/1993؛ The gulf today يومية تصدر من 16/4/1996؛ الاقتصادي أسبوعية تصدر من 2/3/1996؛ صحيفة البيان يومية تصدر بـ 49 ألف نسخة من 10/5/1980؛ مجلة الرياضة والشباب أسبوعية تصدر بـ 45 ألف نسخة من عام 1981.
الجمهورية العربية السورية: أما في الجمهورية العربية السورية: فيمكن اعتبار صدور جريدة "سورية" بدمشق بتاريخ 19/11/1865، نقطة البداية لنشوء الصحافة في الجمهورية العربية السورية. ومنذ ذلك الحين مرت الصحافة السورية بعدة عهود تاريخية متباينة، وهي:
العهد العثماني: الذي بدأ بإلحاق سورية بالدولة العثمانية في القرن السادس عشر، وانتهت عام 1918، بدخول القوات العربية بعد إعلان الثورة العربية الكبرى، وإعلان قيام المملكة السورية. وخلال تلك الفترة بدأت بالصدور صحفاً ومجلات عديدة، في العديد من المدن السورية كدمشق، وحلب، وحمص، وحماة، واللاذقية، والقنيطرة، ودير الزور تميزت كلها بقصر العمر، وتنوع الموضوعات. وبلغ عدد ما صدر منها آنذاك 83 صحيفة، و18 مجلة، وصفها المفكر العربي السوري محمد كرد علي في كتابه "خطط الشام" بأنها كانت أدوات كسب وتدجيل. كما وظهرت خلال ذلك العهد أولى التشريعات التي كانت الغاية منها الحد من حرية الصحافة الوطنية التي كانت تناضل آنذاك من أجل: مقاومة سياسة فرض اللغة التركية على العرب، والدعوة إلى المساواة بين العرب والأتراك؛ والمطالبة بالحرية والإصلاحات الإدارية. وأدى تحول الصحافة العربية الوطنية آنذاك إلى صفوف المعارضة للحكم العثماني، إلى إعدام العديد من الصحفيين العرب السوريين لمواقفهم الوطنية في 6/5/1916، كان من بينهم: عبد الغني العريسي، وعبد الحميد الزهراوي، وشكري العسلي، وأحمد طبارة، وغيرهم.
العهد الوطني: الذي بدأ بدخول القوات العربية إلى سورية عام 1918 وإعلان قيام المملكة السورية، واستمر حتى الاحتلال الفرنسي إلى سورية إثر موقعة ميسلون الشهيرة بين الجيش الوطني الفتي بقيادة وزير الدفاع في الحكومة الملكية يوسف العظمة، وقوات الاحتلال الفرنسية في 24/7/1920. وتميز ذلك العهد بوقوف الصحف الصادرة في دمشق وحلب وحماة وحمص واللاذقية إلى جانب الحكم الوطني، منددة بالحكم العثماني البائد، ومطالبة بالحرية والاستقلال، ورفض الانتداب الفرنسي، وتقسيم سورية الطبيعية إلى مناطق نفوذ فرنسية وبريطانية بموجب اتفاقية سايكس بيكو ذائعة الصيت. وبلغ عدد الصحف الصادرة خلال تلك الحقبة من الزمن 41 صحيفة و13 مجلة، أخذت شكلين اثنين متميزين: الأول: سياسي يخدم المصلحة الوطنية والسياسية؛ والثاني: ثقافي أدبي علمي تربوي يهدف إلى رفع المستوى الفكري للشعب. إضافة لصدور أول صحيفة رسمية ناطقة باسم الحكومة العربية السورية تحت اسم "العاصمة".
عهد الاحتلال الفرنسي: الذي بدأ بدخول الجيوش الفرنسية إلى سورية بتاريخ 27/7/1920 وامتد حتى خروجهم منها وإعلان الاستقلال بتاريخ 17/4/1946. وصدر خلال ذلك العهد 102 صحيفة و95 مجلة في مدن دمشق، وحلب، وحماة، وحمص، واللاذقية. وتميزت صحف تلك الحقبة التاريخية بقصر مدة صدورها، وخضوعها للتعسف والاضطهاد الذي فرضته عليها مفوضية الاحتلال الفرنسي من خلال الرقابة الصارمة على الصحافة الوطنية، وإجراءات منع صدورها، والحكم بالغرامات المالية الكبيرة والسجن على الصحفيين الوطنيين لقاء مواقفهم الوطنية الشجاعة ومقاومتهم للاحتلال. وشهدت تلك الحقبة التاريخية أيضاً ظهور الصحافة السرية التي كانت توزع على المواطنين على شكل منشورات مطبوعة أو منسوخة باليد، وخاصة أثناء الثورة السورية الكبرى ضد الاحتلال الفرنسي ما بين عامي 1925- 1927. وأجمعت الصحف الوطنية خلال تلك المرحلة على التصدي لحكم الانتداب الفرنسي، والمطالبة بالاستقلال التام، والتصدي لسياسة التقسيم التي اتبعتها فرنسا في تقسيم سورية إلى دويلات صغيرة (مديريات)، وطالبت بوحدة كامل الأراضي السورية. وحثت على التمسك بالثقافة الوطنية ومحاربة الثقافة واللغة الفرنسية اللتان فرضتهما سلطات الاحتلال الفرنسية على الشعب السوري. ودعت الشعب السوري إلى الثورة ضد الاحتلال، ومساندة الثورات والانتفاضات المسلحة التي شملت كل الأراضي السورية من لحظة الاحتلال واستمرت حتى خروج جيوش الاحتلال من سورية. كما وشهد ذلك العهد قيام أول تنظيم نقابي للعاملين في مجال الصحافة، عند تأسيس نقابة أصحاب الصحف عام 1932، ونقابة عمال الطباعة عام 1934، ونقابة محرري الصحف عام 1935.
عهد الاستقلال: والذي استمر من 17/4/1946 وحتى قيام الوحدة الاندماجية بين سورية ومصر في 22/2/1958، وقيام الجمهورية العربية المتحدة. وتميز هذا العهد بدخول الصحافة السورية عصر الصراعات الحزبية والانقلابات العسكرية وعدم الاستقرار السياسي، وهو ما كان يؤدي إلى وقف صدور الصحف والمجلات بالجملة. وبلغ عدد الصحف الصادرة في المدن السورية دمشق، وحلب، وحمص، وحماة، والحسكة، ودير الزور، واللاذقية والسلمية آنذاك 110 صحف، و53 مجلة. وجرت خلال ذلك العهد أيضاً أولى محاولات دمج الصحف للإقلال من عددها وتقوية إمكانياتها الفنية والمادية. وظهور المكاتب الصحفية في بعض المدن السورية، ومن بينها كانت وكالة الصحافة السورية في 25/7/1952، ووكالة أنباء الجمهورية في 23/6/1957، ووكالة أنباء الشرق العربي في 6/7/1957.
عهد الوحدة السورية المصرية: والذي استمر منذ قيام الجمهورية العربية المتحدة في 22/2/1958، واستمر حتى وقوع الانفصال في 28/9/1961. واقتصر صدور الصحف في سورية خلال تلك المرحلة على 4 صحف، و10 مجلات صدرت في دمشق، وحلب، وحمص بسبب الإجراءات التي طبقتها حكومة الوحدة، ومن ضمنها إلغاء الأحزاب السياسية مما أدى إلى وقف إصدار العديد من الصحف، وإلغاء رخص إصدار الصحف التي لم يتنازل أصحابها عنها طوعاً. وخلال تلك المرحلة من تاريخ سورية تم ربط الصحف السورية ولأول مرة في تاريخها بالتنظيم السياسي الوحيد آنذاك والذي أنشأته الحكومة "الاتحاد القومي"، وانبثق عن ذلك التنظيم السياسي نقابة الصحافة التي ضمت العاملين في الصحافة. وتميزت صحف تلك المرحلة بملامح جديدة للصحافة القومية الواعية التي تتجاوب مع مصالح الجماهير.
عهد الانفصال: الذي استمر من تاريخ وقوع الانفصال في 28/9/1961 وحتى قيام ثورة 8/3/1963، وكان من أول الأعمال التي قامت بها حكومة الانفصال أن ألغت كل التنظيمات والتشريعات التي صدرت خلال الوحدة السورية المصرية، وأعيدت الملكية الخاصة للصحف. ونتيجة لذلك عادت بعض الصحف التي كانت تصدر قبل الوحدة للصدور من جديد ومن بينها صحف بعض الأحزاب السياسية التي عادت للنشاط من جديد. وبلغ عدد الصحف التي صدرت خلال ذلك العهد 16 صحيفة، و7 مجلات صدرت كلها في دمشق، وحلب، وحمص، وحماة، واللاذقية. وأعيد التنظيم النقابي للصحفيين إلى عهده السابق وهو: نقابة أصحاب الصحف، ونقابة المحررين والمراسلين الصحفيين. ومن الإجراءات البارزة خلال ذلك العهد إحداث وزارة الإعلام التي جاء ضمن أهدافها: استخدام وسائل الإعلام لتنوير الرأي العام، وترسيخ اتجاهات القومية العربية في البلاد، ودعم الصلات مع الدول الصديقة وفقاً لسياسة الدولة.
العهد الحالي: بوصول حزب البعث العربي الاشتراكي إلى السلطة في سورية يوم 8/3/1963 بدأت المرحلة الراهنة من تاريخ الصحافة في الجمهورية العربية السورية. وجاء في المنهاج المرحلي للثورة أن الإعلام في الجمهورية العربية السورية يجب أن ينتهج: شرح أهداف الثورة وتوضيحها وتفنيد الأفكار والنظريات المعادية لقضية الشعب في التقدم؛ ونشر الوعي الاشتراكي والقومي والإنساني في القطر العربي السوري؛ كسب الرأي العام القومي والعالمي لصالح قضايا العرب الوطنية والقومية، وقضايا الشعوب وتعزيز الحريات الأساسية للبشرية. ومنذ الأيام الأولى للثورة بدأت خطوات عملية من قبل الدولة لتنظيم عمل الصحافة، فأصدر المجلس الوطني لقيادة الثورة قراراً بإلغاء امتيازات كل الصحف والمجلات، وبالتالي إلغاء الملكية الخاصة لوسائل الإعلام، ماعدا حالات خاصة سمح بموجبها لبعض الصحف والمجلات غير السياسية بالاستمرار في بالصدور. وأحيلت ملكية وسائل الإعلام الجماهيرية إلى الدولة والمنظمات الشعبية والمهنية. وتبع ذلك جملة من الإجراءات لتنظيم مهنة الصحافة، وتم وقف نشاط جميع وكالات الأنباء والمكاتب الصحفية وتنظيم أوضاع المراسلين وحصر الموضوع تماماً بوزارة الإعلام.
ولتنظيم مهنة الصحافة صدر المرسوم التشريعي 58 تاريخ 27/7/1974 الذي نص على إنشاء اتحاد الصحفيين في الجمهورية العربية السورية، كشخصيه اعتبارية ومنظمة مهنية. وليعمل من أجل الدفاع عن مكاسب الجماهير الشعبية، والوقوف إلى جانب أهدافها المشروعة في القضاء على التخلف، وبناء المجتمع المتقدم والمتحرر من الجهل والخوف والتبعية، والعمل على ترسيخ التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في القطر وتطويرها وصيانتها. والنضال لتحقيق أهداف الأمة العربية في الوحدة والحرية والاشتراكية، ودعم النضال العربي في مواجهة الصهيونية والإمبريالية، وفضح جميع القوى المعوقة لتحرير الشعب العربي ووحدته. والعمل على نشر الفكر القومي الاشتراكي وممارسة الرقابة الشعبية من خلال الصحافة على أجهزة الدولة وقطاعات الإنتاج والخدمات الثقافية والتربية.
المؤسسات الصحفية في الجمهورية العربية السورية: مؤسسة الوحدة للطباعة والنشر: أسست في 27/5/1963 وتتبع لوزارة الإعلام، وجاء في ديباجة تأسيسها، العمل على تدعيم الاتجاه القومي العربي في جميع مجالات النشر، عن طريق تغذية الشعور الوطني بين الأفراد والجماعات، بالدعوة إلى الوحدة والحرية والاشتراكية. وإحياء التراث الأدبي والفني والعلمي عن طريق تجديده وإغناءه عن طريق إصدار الكتب والمجلات والصحف وسائر النشرات الدورية وغير الدورية. ومركزها دمشق ولها فروعاً في بعض المدن السورية. وتصدر المؤسسة صحيفة الثورة اليومية وصحيفة الموقف الرياضي في دمشق، وعدد من الصحف في المحافظات السورية. مؤسسة تشرين للصحافة والنشر: أسست في دمشق بتاريخ 2/10/1975 لتعمل عن طريق إصدار الصحف والمجلات والمطبوعات الدورية وغير الدورية، على نشر التوعية السياسية وتقديم الخدمات الإعلامية والثقافية، عن طريق تشجيع الإنتاج العلمي والأدبي والفكري والفني، وإطلاع القارئ داخل القطر وخارجه على الحقائق بما يخدم أهداف الأمة العربية وقضاياها، والفكر القومي الاشتراكي، وبدعم النضال العربي الوطني والقومي والتقدمي في مواجهة الإمبريالية والصهيونية. وتصدر المؤسسة صحيفة تشرين اليومية.
ومن الصحف والمجلات التي تصدر اليوم في سورية: تاريخ الصدور، الناشر, عدد النسخ؛ صحيفة البعث 3/7/1946 يومية، حزب البعث العربي الاشتراكي 40 ألف نسخة؛ صحيفة الثورة 1/7/ 1963 يومية، مؤسسة الوحدة 60 ألف نسخة؛ صحيفة تشرين 6/10/1975 يومية، مؤسسة تشرين؛ صحيفة العروبة 12/3/1963 يومية، مؤسسة الوحدة 6،5 ألف نسخة؛ صحيفة الفداء 15/5/1961 يومية، مؤسسة الوحدة؛ صحيفة الجماهير 1/3/1965 يومية، مؤسسة الوحدة؛ صحيفة الموقف الرياضي 1/1/1963 أسبوعية، مؤسسة الوحدة 40 ألف نسخة؛ مجلة المسيرة 0/7/1976 أسبوعية، اتحاد شبيبة الثورة 10 ألف نسخة؛ صحيفة نضال الفلاحين 14/12/1965 أسبوعية، الاتحاد العام للفلاحين؛ كفاح العمال الاشتراكي 1/5/1963 أسبوعية، الاتحاد العام لنقابات العمال 7 ألاف نسخة؛ مجلة مجمع اللغة العربي 1921 مجمع اللغة العربية بدمشق 1 ألف نسخة؛ مجلة تاريخ العلوم 1/5/1977 مرتين في السنة، معهد التراث العلمي 1,2 ألف نسخة؛ مجلة عاديات حلب 1975 معهد التراث العلمي العربي؛ مجلة دراسات تاريخية 1/7/1979 جامعة دمشق؛ مجلة المعلم العربي 1/1/1948 شهرية، وزارة التربية 15 ألف نسخة؛ مجلة الاقتصاد 16/9/1967 شهرية، وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية 10 ألف نسخة؛ مجلة الشرطة 1/10/1965 شهرية، وزارة الداخلية؛ مجلة هنا دمشق 1/9/1953 شهرية، الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون 15,2 ألف نسخة؛ مجلة نهج الإسلام 1/7/1980 شهرية، وزارة الأوقاف 5 ألاف نسخة؛ مجلة الطيران المدني 1/1/1967 شهرية، وزارة النقل؛ مجلة الحوليات 1951 سنوية، وزارة الثقافة 1 ألف نسخة؛ مجلة المعرفة 1/3/1962 شهرية، وزارة الثقافة 8 ألاف نسخة؛ مجلة أسامة 1/2/1969 مرتين في الشهر، وزارة الثقافة 52 ألف نسخة؛ مجلة الحياة السينمائية 1978 فصلية، وزارة الثقافة 5 ألاف نسخة؛ مجلة الحياة المسرحية 1977 فصلية، وزارة الثقافة 3 ألاف نسخة؛ مجلة الحياة التشكيلية 1978 فصلية، وزارة الثقافة؛ مجلة الجندي العربي 1962 الإدارة السياسية للجيش؛ مجلة الفكر العسكري 1973 فصلية، الإدارة السياسية للجيش 30 ألف نسخة؛ مجلة الموقف الأدبي 1971 شهرية، اتحاد الكتاب العرب 6 ألاف نسخة؛ مجلة الآداب الأجنبية 1974 شهرية، اتحاد الكتاب العرب 5 ألاف نسخة؛ مجلة التراث العربي 1/11/1979 فصلية، اتحاد الكتاب 4,5 ألف نسخة؛ مجلة المرأة العربية 15/8/1968 نصف شهرية، الاتحاد العام النسائي 7 ألاف نسخة؛ مجلة الشبيبة 1969 شهرية، اتحاد شبيبة الثورة 10 ألاف نسخة؛ مجلة صوت المعلمين 1963 شهرية، اتحاد المعلمين 60 ألف نسخة؛ المجلة الطبية العربية 1962 فصلية، اتحاد الأطباء؛ مجلة اليقظة 1955 شهرية، جمعية اليقظة الأرثوذكسية.
جمهورية مصر العربية: ذكر الباحث الإعلامي المصري صلاح الدين حافظ: " أن مصر تعتبر الحضارة الأقدم التي عرفت شكلاً من أشكال الصحافة والإعلام والإبلاغ، حين نقش الفراعنة نشاطاتهم ودونوا دقائق حياتهم، ومعاركهم وأمجادهم، وانتصاراتهم وانكساراتهم، على جدران المعابد والمسلات، لتبليغ الناس فيما بعد عما جرى وكان .... وبنفس المقياس تعتبر مصر الحضارة الأحدث، التي عرفت الصحافة الحديثة والطباعة الأولى، منذ أكثر من قرنين، فإذا كانت المطبعة العربية الأولى قد هبطت في لبنان أولاً، فإن الثانية نزلت بر مصر بعدها بقليل، حين جاء بها نابليون بونابرت ضمن حملته الشهيرة. ومنذ ذلك التاريخ، صارت الصحافة والطباعة والنشر والإعلام، مكوناً أساسياً من مكونات المجتمع المصري بنشاطاته المختلفة وتفاعلاته العديدة، خاصة حين ارتبط ذلك كله بمناخ التحديث والتنوير، الذي قاده رفاعة الطهطاوي، بعد أن عاد من بعثة محمد علي إلى فرنسا، حاملاً في عقله الفكر الجديد الذي شاع في العالم الغربي، المعتمد على إعمال العقل وترجيح التفكير، وحاملاً في يده مؤلفه الأشهر (تخليص الإبريز في تخليص باريز)، الذي غزا به العقل المصري والعربي، فاتحاً أمامه الآفاق الواسعة لإعادة بناء الإنسان، وإحياء الثقافة وترسيخ الحضارة وإشاعة الديمقراطية والمساواة".
وتواجه الصحافة المصرية اليوم كواحدة من البلدان النامية، تحديات كثيرة منها التحدي السياسي والقانوني، فمنذ أن عرفت مصر الصحافة عبر الصحف الفرنسية التي أصدرها نابليون بونابرت وحملته، امتداداً لظهور الصحافة المصرية الأصيلة على يد محمد علي، حين أصدر جريدة الوقائع في عام 1828 ظهرت قوانين الرقابة التي حددت حرية الرأي والتعبير، وتراكمت هذه القوانين عاماً بعد عام، حتى أصبحت مصر تمتلك منها موروثاً، يعادل موروث حرية الصحافة. وتحدي الثورة التكنولوجية الهائلة، التي بدأت تغزو العالم وتسيطر على حركته، وخاصة تكنولوجيا الاتصال والمعلومات. وبقدر ما شهدت التسعينات من القرن العشرين انطلاق ثورة العلوم والإلكترونيات الدقيقة، بقدر ما تميزت تلك الفترة باندلاع ثورة المعلومات وتدفقها عبر مصادر عديدة، خاصة مع تقدم تكنولوجيا المعلوماتية والإعلام والاتصال، التي أتاحت للإنسان في أي مكان من العالم، إمكانية استقاء المعلومات وحرية تداولها، ومتابعة الأحداث والتطورات فور وقوعها. وقد تفوق البث الإذاعي المرئي المباشر، الذي يستخدم الأقمار الصناعية والكوابل والألياف الضوئية، ذات القدرات الفنية الهائلة والمبهرة، في التسابق الهائل مع الصحف المطبوعة في نقل الأحداث وتغطية التطورات، التي تجري في أي مكان، لحظة بلحظة، الأمر الذي وضع الصحافة المطبوعة في العالم كله في مأزق صراع البقاء. والتحدي المطروح أمام الصحافة المصرية اليوم وفق رأي الباحثين المصريين، هو ضرورة اللحاق بثورة تكنولوجيا العصر، بالسرعة اللازمة والكفاءة المميزة، وإلا تخلفت في سوق المنافسة، مع الصحف العربية، وصحف الدول الأقل تطوراً، وصحافة الدول المتطورة، وتخلفت في مواجهة وسائل الإعلام الإلكتروني، وخاصة البث الإذاعي المرئي المباشر. وهذا يتطلب من مصر، ومن سائر دول العالم النامية، والأقل تطوراً، ضرورة إعادة النظر وبعمق، في مفهوم المجتمع لرسالة الصحافة وعلاقتها بنظم الحكم المتغيرة والمتتالية في البلدان النامية، وطبيعة مهمتها في ظل المتغيرات المتعاقبة ونوعية القوانين التي تحكم هذه العملية التفاعلية.
نبذة عن تاريخ الصحافة المصرية: تعتبر مصر أول بلد عربي عرف الصحافة المطبوعة منذ أن جاءها نابليون بونابرت يحمل مع مدافعه المطبعة ليخاطب عبر الكلمة المطبوعة، عقول الشعب المصري محاولاً استمالته، وقام بإصدار صحيفة باللغة الفرنسية عام 1798. وعندما اضطر الفرنسيون إلى الرحيل عن مصر بسبب المقاومة الباسلة للمصريين، جاء إلى الحكم محمد على وأصدر أول صحيفة رسمية هي " الوقائع المصرية " عام 1828 ثم صدرت أول صحيفة شعبية هي " وادي النيل " في عام 1867 وما لبث أن تدفق سيل الصحف في هذه الفترة وما بعدها، لتعبر الصحافة المصرية عن الأوضاع السياسية والاجتماعية والثقافية في مصر حتى بلغ عدد الصحف المصرية الصادرة خلال الفترة من عام 1872 حتى عام 1892 حوالي 86 صحيفة، وأخذت الصحف المصرية تتطور تبعاً للعصر الذي تصدر فيه وتتأثر بالظروف السياسية والاجتماعية والثقافية التي تخرج من خلالها وتصدر في ظلها. وصدر أول تشريع للمطبوعات في مصر أثناء الحملة الفرنسية على مصر، حيث أصدره الجنرال بونابرت بتاريخ 14/1/1799، ثم تلاه الجنرال عبد الله مينو في أمره الصادر بتاريخ 26 نوفمبر/تشرين الثاني 1800 بشأن جريدة التنمية. وفي 13/7/1823 أصدر محمد علي الوالي العثماني على مصر، أمراً يحرم طبع أي كتاب في مطبعة بولاق إلا بإذن من الباشا. وعندما تولى سعيد باشا الحكم أصدر تشريعين لتنظيم المطبوعات، نص أولهما على فرض الرقابة الواقية على المطبوعات، وعدم جواز نشر الصحف دون الحصول على رخصة من ديوان الداخلية، ونص ثانيهما على منع صحف الأجانب في مصر من نشر أي نقد لأعمال الحكومة. وفي أكتوبر/تشرين الأول 1866 تأسس قلم الصحافة والمطبوعات في مصر وألحق بنظارة الخارجية، وكانت مهمته مراقبة الصحف العربية والإفرنجية. وفي 11/12/1870 صدر القانون المايوني الذي اعترف بحرية المطبوعات في الدولة العثمانية وسائر ولاياتها. وفي 13/12/1878 تقرر أن تكون الصحف والمطبوعات تابعة لوزارة الداخلية. وفي 26/11/1881 صدر قانون المطبوعات والصحافة، الذي يعتبر بحق أول تشريع يصدر للصحافة في مصر، يرتب شؤونها ويحدد واجباتها ويعلن حقوقها. وقد صدر هذا القانون في 23 مادة نص فيها على وجوب طلب الترخيص قبل إصدار أية صحيفة، كما فرض دفع تأمين قدره مائة جنيه لكل صحيفة، وأعطى الحكومة حق تعطيل أو مصادرة أو قفل الصحيفة بأمر من ناظر الداخلية بعد إنذار،وبقرار من مجلس النظار بدون إنذار، وذلك حفاظاً على النظام والآداب العامة والدين. وأعطى لوزير الداخلية الحق بمنع دخول أية صحيفة أجنبية إلى البلاد. وقد كفل هذا القانون حرية الرد وألزم صاحب الجريدة أن ينشر بدون أجر الرد الذي يرد إليه من الشخص الذي يحصل التعريض به أو ذكر اسمه في تلك الجريدة خلال الأيام الثلاثة التالية ليوم ورود هذا الرد أو في أول عدد يصدر من هذه الجريدة إذا كان ميعاد صدورها بعد انقضاء هذه الأيام الثلاثة مع عدم الإخلال بما يترتب على تلك المقالة من العقوبات والتعويضات. وأعطى القانون السلطات الإدارية حق تعطيل الصحف من أجل المحافظة على النظام العام أو الدين أو الآداب. وفي 27/2/1936 صدر مرسوم بقانون رقم 20 لسنة 1936 بشأن المطبوعات والمطابع في مصر. وفي 24/5/1960 صدر القانون رقم 156 لسنة 1960 لتنظيم الصحافة والذي نص في مادته الثالثة على أن تؤول ملكية الصحف القومية المحددة في القانون إلى الاتحاد القومي، وذلك حتى تتحقق ملكية الشعب لأداة التوجيه الأساسية وهي الصحافة، وتمكيناً لرسالتها من أن تؤدى على خير وجه تتحقق به أهداف المجتمع الديمقراطي الاشتراكي التعاوني. وقد أضيف بعدها عدد آخر من دور الصحف القومية بالقانون رقم 140 لسنة 1963 والقانون رقم 46 لسنة 1967 والقانون رقم 22 لسنة 1969. وفي 24/3/1964 صدر القانون رقم 151 لسنة 1964 بشأن المؤسسات الصحفية والذي ينص في مادته الرابعة على أن تحل اللجنة التنفيذية للاتحاد الاشتراكي محل الاتحاد القومي في كل ما يتعلق بالاختصاصات المخولة له طبقاً لأحكام القانون رقم 156 لسنة 1960. وفي عام 1975 صدر قرار الاتحاد الاشتراكي العربي بإنشاء المجلس الأعلى للصحافة وتحديد اختصاصاته، والذي نص في مادته الأولى على أن الصحافة في جمهورية مصر العربية سلطة شعبية مستقلة (السلطة الرابعة) تمارس رسالتها بحرية في خدمة المجتمع تعبيراً عن اتجاهات الرأي العام وإسهاماً في تكوينه بمختلف وسائل التعبير، وذلك في إطار المقومات الأساسية للمجتمع والحفاظ على الحريات والحقوق والواجبات العامة واحترام حرمة الحياة الخاصة للمواطنين.
الصحافة المصرية: تؤدي الصحافة المصرية دورها حالياً في حرية كاملة كسلطة شعبية محمية بكل الحصانات التي يكفلها لها الدستور، حيث ينص على أن " الصحافة سلطة شعبية مستقلة تمارس رسالتها على الوجه المعين بالقانون"، وتأتي الصحافة بذلك سلطة رابعة عقب السلطة التشريعية، والسلطة التنفيذية، والسلطة القضائية. وتنقسم الصحافة في مصر إلى نوعين: 1- الصحف القومية: وهي الصحف التي تصدر حالياً أو مستقبلاً عن المؤسسات الصحفية التي يملكها الاتحاد الاشتراكي العربي أو يسهم فيها، وكذلك وكالة أنباء الشرق الأوسط والشركة القومية للتوزيع، ومجلة أكتوبر، والصحف التي تصدرها المؤسسات التي ينشئها مجلس الشورى. 2- الصحف الحزبية: وفقاً للمادة 13 من قانون الصحافة، تعتبر " حرية إصدار الصحف للأحزاب السياسية والأشخاص الاعتبارية العامة والخاصة مكفولة طبقاً للقانون" ونصت المادة 19 على أن " ملكية الأحزاب السياسية والأشخاص الاعتبارية العامة والخاصة للصحف مكفولة طبقاً للقانون ". ووظيفة الصحافة كما بينها القانون هي التعبير عن اتجاهات الرأي العام والإسهام في تكوينه وتوجيهه، وتزويد المجتمع بالمعرفة المستنيرة، والإسهام في ترشيد الحلول الأفضل لما يواجه الوطن والمواطنين، وضمان حق المواطن في المعرفة والاتصال. ويقوم على شؤون الصحافة في مصر مجلس أعلى يحدد القانون طريقة تشكيله واختصاصاته، وعلاقته بسلطات الدولة.
المجلس الأعلى للصحافة: وهو هيئة مستقلة تقوم على شؤون الصحافة بما يحقق حريتها واستقلالها في إطار القانون، ويصدر بتشكيله قرار من رئيس الجمهورية. ويضم: رئيس مجلس الشورى، ورؤساء مجالس إدارات المؤسسات الصحفية القومية، ورؤساء تحرير الصحف الحزبية التي تصدر وفقاً لقانون الأحزاب، ونقيب الصحفيين، ورئيس الهيئة العامة للاستعلامات، ورئيس مجلس إدارة وكالة أنباء الشرق الأوسط، ورئيس مجلس أمناء اتحاد الإذاعة والتلفزيون، ورئيس نقابة العاملين بالصحافة والطباعة والنشر، ورئيس مجلس إدارة الشركة القومية للتوزيع أو أحد خبراء التوزيع الصحفي، ورئيس اتحاد الكتاب، وعدداً من الشخصيات العامة المهتمة بشؤون الصحافة يختارهم مجلس الشورى، واثنين من المشتغلين بالقانون يختارهما مجلس الشورى أيضاً. ومدة عضوية المجلس الأعلى للصحافة أربع سنوات قابلة للتجديد، والمجلس بتكوينه هذا وكما حدده القانون يشبه مجلس عائلة للصحافة يلتقون فيه من أجل العمل على حسن أداء رسالتهم المقدسة والحفاظ على كرامتها.
اختصاصات المجلس الأعلى للصحافة: يتولى المجلس الاختصاصات التالية: 1- إبداء الرأي في مشروعات القوانين التي تنظم شؤون الصحافة. 2- اتخاذ كل ما من شأنه دعم الصحافة المصرية وتنميتها وتطويرها، بما يساير التقدم العلمي الحديث في مجالات الصحافة ومدها إقليمياً إلى أوسع رقعة، وله في سبيل ذلك إنشاء صندوق لدعم الصحف، ويصدر المجلس اللائحة المنظمة للصندوق. 3- حماية العمل الصحفي وكفالة حقوق الصحفيين وضمان أدائهم لواجباتهم وذلك كله على الوجه المبين في القانون. 4- إقرار ميثاق الشرف الصحفي والقواعد الكفيلة بضمان احترامه وتنفيذه. 5- ضمان حد أدنى مناسب لأجور الصحفيين والعاملين بالمؤسسات الصحفية. 6- جميع الاختصاصات التي كانت مخولة في شأن الصحافة للاتحاد الاشتراكي العربي وتنظيماته، والوزير القائم على شؤون الإعلام والمنصوص عليها في القانون رقم 76 لسنة 1970 بإنشاء نقابة الصحفيين. 7- الإذن للصحفي الذي يرغب العمل بصحيفة أو وكالة صحفية أو إحدى وسائل الإعلام غير المصرية داخل جمهورية مصر العربية أو في الخارج أو مباشرة أي نشاط فيها سواء كان هذا العمل بصفة مستمرة أو متقطعة، وذلك بعد حصوله على موافقة الجهة التي يعمل بها. 8- اتخاذ كل ما من شأنه توفير مستلزمات إصدار الصحف وتذليل العقبات التي تواجه دور الصحف. 9- تحديد حصص الورق لدور الصحف وتحديد أسعار الصحف والمجلات وتحديد أسعار ومساحات الإعلانات للحكومة والقطاع العام، بما لا يخل بحق القارئ في المساحة التحريرية وفقاً للعرف الدولي. 10- التنسيق بين الصحف في المجالات الاقتصادية والإدارية المقررة في قانون سلطة الصحافة وقانون نقابة الصحفيين، أو فيما يمس حرية الصحافة واستقلالها، وفي الشكاوي المتضمنة مساساً بحقوق الأفراد أو كرامتهم، واتخاذ القرار المناسب في ذلك كله.
الصحف والمجلات والدوريات التي تصدر في جمهورية مصر العربية: 1- المؤسسات الصحفية القومية: مؤسسة الأهرام وتصدر: الأهرام يومية؛ الأهرام الدولي يومية؛ الأهرام المسائي يومية؛ الصناعة والاقتصاد أسبوعية؛ AL-Ahram weekly أسبوعية؛ السياسة الدولية ربع سنوية؛ التقرير السنوي الإستراتيجي سنوي؛ الشباب وعلوم المستقبل شهرية؛ الأهرام الرياضي أسبوعية؛ مجلة علاء الدين أسبوعية؛ الأهرام الاقتصادي أسبوعية؛ مجلة نصف الدنيا أسبوعية؛ كراسات الأهرام الإستراتيجية كل شهرين؛ L'Hebdo أسبوعية. ويعمل ضمن مؤسسة الأهرام، مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية برئاسة السيد ياسين، ويصدر: السياسة الدولية، والتقرير السنوي الإستراتيجي، وكراسات الأهرام الإستراتيجية. مؤسسة الأخبار، وتصدر: جريدة الأخبار يومية؛ أخبار اليوم أسبوعية؛ مجلة آخر ساعة أسبوعية؛ أخبار الرياضة أسبوعية؛ كتاب اليوم شهرية؛ أخبار الحوادث أسبوعية؛ أخبار النجوم أسبوعية؛ أخبار الأدب أسبوعية؛ أخبار السيارات أسبوعية؛ كتاب اليوم الطبي شهرية. دار التحرير للصحافة والنشر، وتصدر: جريدة الجمهورية يومية؛ جريدة المساء يومية؛ جريدة الكورة والملاعب أسبوعية؛ Egyption gazzette يومية؛ مجلة حريتي أسبوعية. مؤسسة التعاون، وتصدر: جريدة التعاون أسبوعية؛ المجلة الزراعية شهرية؛ جريدة السياسي المصري أسبوعية. دار الهلال، وتصدر: مجلة المصور أسبوعية؛ مجلة حواء أسبوعية؛ مجلة الكواكب أسبوعية؛ كتاب الهلال شهرية؛ طبيبك الخاص شهرية. مؤسسة دار المعارف، وتصدر: مجلة أكتوبر أسبوعية؛ مجلة كمبيوتر شهرية. مؤسسة دار الشعب، وتصدر: رأي الشعب أسبوعية.
الصحف والمجلات والدوريات التي تصدرها الأحزاب المصرية: تصدر الأحزاب السياسية المرخصة في مصر 22 إصدارة دورية تتراوح ما بين يومية وأسبوعية وشهرية.
الصحف والمجلات والدوريات التي تصدرها الاتحادات والنقابات والجمعيات: تصدر الاتحاد المهنية 13 دورية، بينها مجلة الدراسات الإعلامية (مستقلة) ومجلة الفنون، ومجلة إدارة الأعمال، ومجلة البريد الإسلامي... الخ. وتصدر النقابات المهنية 19 دورية، من بينها: مجلة الصحفيون، ومجلة السياحة والفنادق، ومجلة الاتصالات، والمجلة المصرية للعلوم الطبية.... الخ. وتصدر الجمعيات 37 دورية، منها: المجلة المصرية لجراحة التجميل والإصلاح، ومجلة الهلال الأحمر المصري، ونشرة تنظيم الأسرة، ومجلة الطرق العربية، ومجلة الثقافة الجديدة، ومجلة الثقافة الهندسية، ومجلة عالم البناء، ومجلة الحرفيون، ومجلة رسالة الإسلام، ومجلة رسالة الشباب المسيحي، وغيرها.
الصحف والمجلات والدوريات التي تصدرها الهيئات والمصالح الحكومية: مجلة منبر الإسلام شهرية؛ مجلة العمل شهرية؛ مجلة الإرشاد الزراعي شهرية؛ مجلة علم النفس ربع سنوية؛ مجلة الإذاعة والتلفزيون أسبوعية؛ مجلة أخبار المركز القومي للبحوث ربع سنوية؛ مجلة الشعر فصلية؛ مجلة الأزهر شهرية؛ مجلة الدفاع شهرية؛ مجلة الدفاع الجوي ربع سنوية؛ مجلة التنمية والبيئة شهرية؛ مجلة العلم شهرية؛ مجلة المسرح شهرية؛ مجلة المجاهد شهرية؛ مجلة النصر شهرية؛ مجلة الشرق للتأمين كل 3 شهور؛ مجلة التكنولوجيا والتسليح ربع سنوية؛ مجلة الشؤون الإدارية ربع سنوية؛ مجلة عالم الكتاب كل 3 شهور؛ مجلة القاهرة نصف شهرية؛ مجلة الهاتف ربع سنوية؛ الجريدة الرسمية أسبوعية؛ الوقائع الرسمية أسبوعية؛ مجلة البترول شهرية؛ مجلة الفنون الشعبية ربع سنوية؛ مجلة أشعار فصلية؛ مجلة الخدمات الاجتماعية ربع سنوية؛ جريدة حسابات الحكومة ربع سنوية؛ مجلة التنمية الصناعية كل 3 شهور؛ مجلة الشرطة شهرية.
الصحف والمجلات والدوريات الأخرى الصادرة في مصر: كما وتصدر مؤسسات التعليم العالي المصرية 19 دورية، والنوادي 7 دوريات، والشركات الاقتصادية والصناعية 8 دوريات، والسفارات الأجنبية 3 دوريات، ومنظمة اليونسكو 5 دوريات من بينها مجلة العلم والمجتمع، والمجلة الدولية للعلوم الاجتماعية، ومجلة الدراسات الإعلامية. وتصدر بعض وكالات الأنباء العاملة في جمهورية مصر العربية نشرات كوكالة أنباء Ruterus التي تصدر نشرة يومية، ووكالة أنباء M.E.N.A التي تصدر نشرة أسبوعية، ووكالة أنباء C.P.R. التي تصدر نشرة يومية. أما في محافظات جمهورية مصر العربية فتصدر 54 صحيفة ومجلة ودورية تصدر ما بين اليومية والشهرية والنصف سنوية.
جمهورية كينيا: مرت وسائل الإعلام الجماهيرية الكينية مثلها مثل جميع دول القارة الإفريقية بثلاث مراحل رئيسية، هي: مرحلة الاستعمار أو ما قبل الاستقلال، وكانت كينيا خلالها من أوائل الدول الإفريقية التي ظهرت فيها الصحافة المطبوعة من خلال صحيفة "ستاندارد"، التي أنشأها المستعمرون البريطانيون عام 1902، ولا تزال نسبة كبيرة من أسهمها مملوكة لشركة "لونرو" البريطانية؛ ومرحلة ما بعد الاستقلال عام 1963: وشهدت صدور عدد كبير من الصحف والمجلات، وتأسيس وكالة الأنباء الكينية؛ ومرحلة تطبيق نظام التعددية الحزبية وظهور المعرضة السياسية والمطالبة بالمزيد من حرية الرأي التي بدأت عام 1992، ورافقها تنبه المجتمع الكيني لأخطار الغزو الثقافي والإعلامي القادم من الخارج. وقد منحت الحكومة الكينية خلال الأعوام الماضية العديد من تصاريح إصدار الصحف للأفراد والمنظمات غير الحكومية. ومن أهم دور النشر في كينيا، مجموعة "نيشن" التي تصدر أهم الصحف اليومية الأكثر انتشاراً في شرق إفريقيا. وهي المجموعة التي أسسها عام 1960 كريم الدين أغا خان الذي نشأ وتربى في كينيا، ويملك 41 % من أسهمها، ويدير المجموعة مجلس إدارة منتخب.
ويصدر في كينيا اليوم الصحف التالية: ديلي نيشن اليومية باللغة الإنكليزية، وتوزع 4 مليون نسخة في اليوم؛ وصنداي نيشن الأسبوعية باللغة الإنكليزية، وتوزع 500 ألف نسخة؛ وتايفا ليو اليومية باللغة السواحلية، وتوزع 50 ألف نسخة؛ وايست أفريكان الأسبوعية باللغة الإنكليزية، وتوزع 50 ألف نسخة؛ وستاندرد وتعتبر أقدم صحيفة يومية صدرت في شرق إفريقيا عام 1902، وكانت تمتلكها شركة لونرو العالمية البريطانية الجنسية حتى عهد قريب، ولهذا اعتبرت من الصحف المستقلة؛ وايست أفريكان ستاندرد يومية، وتوزع حوالي 80 ألف نسخة؛ وصنداي ستاندرد يومية، وتوزع حوالي 90 ألف نسخة؛ وكينيا تايمز يومية ناطقة باسم حزب كانو الحاكم، وتوزع حوالي 20 ألف نسخة؛ وصنداي تايمز يومية، وتوزع 25 ألف نسخة؛ وبيبول وهي صحيفة يومية مستقلة يملكها كينيث ماتيبا، وتهتم بالموضوعات التي تهم أبناء قبيلة الكيكيو التي ينتمي إليها ماتيبا.
أهم المجلات: ANALIST وتهتم بالموضوعات التحليلية والقضايا ذات الأهمية على ساحة الأحداث؛ و ALTERNATIVES وهي مجلة سياسية اقتصادية وتهتم بالموضوعات الإفريقية وتصدر كل شهرين؛ و MARKET INTELLIGENCE أسبوعية وتهتم بقضايا السوق ورجال الأعمال؛ و POST أسبوعية تصدر كل يوم أحد.
جمهورية نيجيريا الاتحادية: تعتبر نيجيريا من أكثر دول القارة الإفريقية ثراء في مجال الصحافة، وتصدر فيها حوالي مائة صحيفة يومية ودورية اتحادية ومحلية، ويصدر بعضها باللغة الإنكليزية والبعض الآخر باللهجات المحلية كالهاوسا واليوربا والايبو. وتعمل الصحافة النيجيرية وفقاً لقانون الأسرار الرسمية الذي صدر عام 1962.
ومن أهم الصحف: ديلي تايمز Daily Times: يومية، بـ 400 ألف نسخة؛ وديلي شامبيون Daily Champion: يومية، تصدر منذ 1/10/1988، بـ 150 ألف نسخة؛ وغارديان The Gardian: يومية، تصدر منذ 4/7/1983، بـ 250 ألف نسخة؛ وناشيونال كونكورد National Concord: يومية، تصدر منذ 10/3/1984، بـ 200 ألف نسخة؛ وفانغارد Vanguard: يومية، تصدر منذ 15/7/1984، بـ 150 ألف نسخة؛ وتودي Today: يومية، تصدر منذ 0/1/1995؛ ونيجيريا تربيون: يومية، تصدر منذ 9/11/1949، بـ 10 آلاف نسخة؛ وديلي سكتش: يومية، تصدر منذ 31/3/1964، بـ 65 ألف نسخة؛ والجارديان اكسبريس: يومية، تصدر منذ 0/8/1985، بـ 65 ألف نسخة؛ وديلي ستالايت: يومية، تصدر منذ عام 1981، بـ 30 ألف نسخة؛ وغارديان وان صنداي The Gardian on Sunday: أسبوعية، تصدر منذ 27/2/1983، بـ 28 ألف نسخة؛ وصنداي بونتش Sunday Punch: أسبوعية، تصدر منذ 0/3/1973، بـ 12 ألف نسخة؛ وصنداي فانغارد Sunday Vanguard: أسبوعية، تصدر منذ عام 1984، بـ 120 ألف نسخة؛ وويكلي تيمبو Weekly Tempo: أسبوعية، تصدر منذ 0/7/1993، بـ 45 ألف نسخة؛ وصنداي شامبيون Sunday Champion: أسبوعية، تصدر منذ 0/10/1988، بـ 120 ألف نسخة؛ وصنداي كونكورد Sunday Concord: أسبوعية، تصدر منذ 2/3/1980، بـ 120 ألف نسخة.
ومن أهم المجلات: أفريكان كونكورد African Concord الأسبوعية، وبريزيدينت The President النصف شهرية، وسوسيتي “Socity” الشهرية، ونيو هوريزون New Horizon الشهرية، وبلاتفورم Platform الشهرية.
ومن المجلات المتخصصة بالرياضة: سبورت ورلد Sports Worlds”“، وكومبليت فوتبول “Complete Football”، وسبورتينغ ريكورد Sporting Record”“.
جمهورية غانا: شكلت الحكومة الغانية في عام 1992 لجنة لتنظيم عمل وسائل الإعلام الجماهيرية وفقاً لمواد الدستور التي تنص على حرية التعبير والصحافة. ويصدر في غانا حالياً عدد لا بأس فيه من الدوريات الحكومية اليومية والأسبوعية والربع سنوية منها: ديلي غرافيك يومية، تصدر من عام 1950، بـ 100 ألف نسخة؛ وجانيان تايمز يومية تصدر منذ عام 1958، بـ 40 ألف نسخة؛ وتشامبيون (Champion) أسبوعية تصدر 30 ألف نسخة؛ واكسبيريانس (Experience) أسبوعية تصدر 60 ألف نسخة؛ وتشانيان فويس (Chanian Voice) أسبوعية تصدر 100 ألف نسخة؛ وغرافيك سبورت Grafic Sport)) أسبوعية تصدر 60 ألف نسخة؛ ونيو نيشين (New Nation) أسبوعية تصدر 30 ألف نسخة؛ وسبورتينغ نيوز ((Sporting News أسبوعية تصدر منذ عام 1967؛ وويك إند (Week End) أسبوعية تصدر 40 ألف نسخة؛ ونيو غانا New Ghana)) أسبوعية تصدرها هيئة الاستعلامات الغانية؛ وليجون أوبزرفر أسبوعية تصدرها هيئة شؤون الدولة منذ عام 1966؛ وإندبندنت تصدر باللغة الإنجليزية مرة كل أسبوعين؛ وإيديال ومن (Ideal Woman) تصدر مرة كل أسبوعين من عام 1971؛ وأفريكان فلامينغو African Flamingo)) تصدر مرة كل أسبوعين، بـ 50 ألف نسخة؛ وأفريكان ومن (African Woman) تصدر مرة كل أسبوعين؛ وغانا جورنال أوف ساينس Ghana Journal of acience)) تصدر مرة كل أسبوعين عن مؤسسة غانا العلمية؛ وذا بوست (The Post) تصدرها هيئة الاستعلامات الغانية مرة كل أسبوعين منذ عام 1980، بـ 25 ألف نسخة؛ وستودينت ورلد (Studdent World) مجلة تعليمية متخصصة تصدر مرة كل أسبوعين منذ عام 1974، بـ 10 ألف نسخة؛ وبوليس نيوز (Police News) تصدر مرة كل أسبوعين، بـ 20 ألف نسخة؛ وراديو إند تي في تايمز (Radio and T.V. times) تصدرها هيئة الإذاعة الغانية مرة كل ثلاثة أشهر.
جمهورية السنغال: تصدر في العاصمة السنغالية داكار العديد من الصحف منها: لو سولي (Le soleil) يومية رسمية تصدر باللغة الفرنسية منذ عام 1970، بـ 50 ألف نسخة؛ ورفر دو أفريك نوار يومية تصد منذ عام 1986؛ وسود أوكوتبدان يومية تصدر 30 ألف نسخة؛ والفجر (إسلامية) يومية تصدر 15 ألف نسخة؛ وأفريك نوفل أسبوعية كاثوليكية موالية للحكومة؛ وستاديوم (Stadium) أسبوعية رياضية؛ والصحيفة الرسمية لجمهورية السنغال (Journal officiel de La Republique du senegal) أسبوعية؛ ولو تيموا صحيفة أسبوعية مستقلة؛ ولو بوليتسيان (Le Politicien) نصف شهرية مستقلة تصدر من عام 1989؛ وريبوبليك Republique)) نصف شهرية مستقلة؛ وأفريكو ديكومينت (Afrique Documents) شهرية؛ وأفريكا (Africa) شهرية صدر 20 ألف نسخة؛ وأفريكو ميديكال Afrique Medicale)) شهرية تصدر من عام 1960، بسبعة آلاف نسخة؛ وإثيوبيكو Ethiopque)) شهرية حزبية تصدر منذ عام 1972؛ وأمينة Amina)): شهرية تهتم بشؤون المرأة؛ وبينغو (Bingo) شهرية تصدر منذ عام 1952، بـ 11 ألف نسخة؛ وسوبي Sopi)) شهرية ناطقة باسم الحزب الديمقراطي؛ ولا لوت La Lutte)) شهرية حزبية تصدر منذ عام 1977؛ وميمساريو Memsareew)) شهرية حزبية تصدر منذ عام 1958؛ ولويس أفريكان L’ouest African)) شهرية مستقلة؛ والسنغال اليوم ((Senegal d’Aujuoudhui: شهرية تصدر عن وزارة الإعلام؛ وسينيغال إندوستري (Senegal Industrie): شهرية؛ ولونبت أفريكان (L’unite Africain): شهرية.
المملكة المغربية: تصدر في المملكة المغربية أكثر من 400 صحيفة يومية وأسبوعية ودورية معظمها باللغة العربية، وتتلقى الصحافة الوطنية بما فيها الصحافة الحزبية المعارضة دعماً مالياً من الحكومة المغربية يبلغ حوالي 5,7 مليون دولار أمريكي سنوياً. وتتبع أجهزة الإعلام الرسمية في المغرب لوزارة الإعلام والداخلية. والصحيفة الرسمية "الأنباء" مسؤولة عن نشر الأخبار والبيانات الرسمية، وهناك أيضاً صحف شبه رسمية، وصحف عربية مؤيدة للحكومة، وصحف معارضة، وصحف معارضة تصدر باللغة الفرنسية وقراؤها من المثقفين المغاربة.
الصحف الصادرة باللغة العربية: الأنباء وهي الجريدة الرسمية، يومية تصدر من عام 1963؛ والصحراء يومية شبه رسمية محدودة التوزيع؛ والاتحاد الاشتراكي يومية معارضة واسعة الانتشار يصدرها الاتحاد الاشتراكي منذ 0/5/19983؛ والعلم يومية إسلامية معارضة واسعة الانتشار يصدرها حزب الاستقلال منذ عام 1946؛ وأنوال يومية معارضة يصدرها حزب منظمة العمل الشعبي الديمقراطي؛ وبيان اليوم يومية معارضة يصدرها حزب التقدم والاشتراكية منذ 0/4/1991؛ والميثاق الوطني يومية معارضة يصدرها حزب التجمع الوطني الديمقراطي منذ أيار/مايو 1978؛ والنضال الديمقراطي يومية محدودة التوزيع يصدرها الحزب الديمقراطي منذ تاريخ 1/1/1984؛ ورسالة الأمة يومية يصدرها حزب الاتحاد الدستوري؛ والحركة يومية يصدرها حزب الحركة الشعبية. ومن الصحف المغربية التي تصدر باللغة الفرنسية: "لوبنيون" التابعة لصحيفة العلم، و"لوماتان الصحراء" التابعة لصحيفة الصحراء، و"ماروك ستار" التابعة لصحيفة الصحراء، و"البيان" التابعة لصحيفة بيان اليوم وتأسست في 22/11/1972، و"ليبراسيون" التابعة لصحيفة الاتحاد الاشتراكي.
جمهورية جنوب إفريقيا: في نهاية عام 1993 صدر تشريع خاص في جمهورية جنوب إفريقيا ينص على إنشاء لجنة إعلامية مستقلة للإشراف الشامل على الصحافة. ويصدر في العاصمة كيب تاون، وإقليم ناتال، وترانسفال عدد كبير من الصحف يزيد عن 40 صحيفة يصدر معظمها باللغة الإنجليزية (14 صحيفة)، وتصدر صحف أخرى بلغة الأفريكانز (6 صحف)، وعدد قليل من الصحف تصدر بلغة الزولو، والأكسوزا ( حوالي الـ 20 صحيفة). ومنها: إفننغ بوست يومية مستقلة، تصدر في كيب منذ عام 1845، بـ 30 ألف نسخة؛ وأرغوس يومية تصدر في كيب منذ عام 1857، بـ 106,5 ألف نسخة؛ وكيب تايمز يومية تصدر في كيب منذ عام 1872، بـ 60 ألف نسخة؛ وديلي دسباتش يومية تصدر في كيب منذ عام 1972، بـ 35,9 ألف نسخة؛ ودي بورغر يومية حزبية، تصدر في كيب منذ عام 1915، بـ 90 ألف نسخة؛ وفيستا تصدر مرتين أسبوعيا في كيب منذ عام 1971، بـ 26 ألف نسخة؛ والصليب الجنوبي دينية تصدر في كيب مرتين في الأسبوع منذ عام 1920، بـ 10 ألف نسخة؛ وويك اند أرغوس تصدر في كيب مرتين في الأسبوع منذ عام 1957، بـ 128,5 ألف نسخة؛ ومجلتك تصدر في كيب مرتين في الأسبوع منذ عام 1987، بـ 232 ألف نسخة؛ والجنوب متطرفة للسود تصدر في كيب مرتين في الأسبوع، بـ 25 ألف نسخة؛ وويك اند بوست تصدر مرتين في الأسبوع في كيب، بـ 38 ألف نسخة؛ وجمز بوك تصدر في كيب مرتين في الأسبوع، بـ 8 آلاف نسخة؛ وفير ليدي نصف شهرية تصدر في كيب، بـ 150,3 ألف نسخة؛ وساري نصف شهرية تهتم بالمرأة، تصدر في كيب، بـ 227 ألف نسخة؛ ونيوز إرا ربع سنوية، تصدر في كيب؛ والجريدة القانونية ربع سنوية تصدر في كيب منذ عام 1884، بـ 2,5 ألف نسخة؛ ووتنس ربع سنوية، تصدر في ناتال منذ عام 1846، بـ 28 ألف نسخة؛ وناتال ميركوري ربع سنوية تصدر في ناتال منذ عام 1852، بـ 61 ألف نسخة؛ وذا ديلي نيوز ربع سنوية تصدر في ناتال منذ عام 1878، بـ 96,4 ألف نسخة؛ والانجا تصدر مرتين أسبوعيا في ناتال منذ عام 1903، بـ 126 ألف نسخة؛ وليدي سميث غازييت تصدر مرتين أسبوعيا في ناتال منذ عام 1902، بـ 7 آلاف نسخة؛ وفاز مرزوكلي زراعية تصدر مرتين أسبوعيا في ناتال منذ عام 1911، بـ 17 ألف نسخة؛ وبوست ناتال تصدر مرتين أسبوعيا في ناتال منذ عام 1935، بـ 51 ألف نسخة؛ وساندي تريبيون تصدر مرتين أسبوعيا في ناتال منذ عام 1937، بـ 125,7 ألف نسخة؛ والشخصية تصدر مرتين أسبوعيا في ناتال، بـ 107 ألف نسخة؛ ورووي روز نصف شهرية تصدر في ناتال، بـ 165 ألف نسخة؛ وسكوب نصف شهرية تصدر في ناتال، بـ 153,3 ألف نسخة؛ وذي إواني شهرية يصدرها اتحاد المدرسين في ناتال منذ عام 1905، بـ 8 آلاف نسخة؛ وفينوير شهرية تهتم بزراعة الكروم، تصدر في ناتال منذ عام 1931، بـ 10 آلاف نسخة؛ ودرام شهرية تصدر في ناتال منذ عام 1951، بـ 135,9 ألف نسخة؛ وساوز أفريكان ميدكال شهرية تصدر في ناتال، بـ 20 ألف نسخة؛ وبوكسينغ ورلد شهرية تصدر في ناتال، بـ 10 آلاف نسخة؛ وساوزأفريكان جاردن هوم تصدر في ناتال مرة كل شهرين منذ عام 1947، بـ 146 ألف نسخة؛ وزا تروث حرة تصدر في ناتال مرة كل شهرين منذ عام 1969؛ وورلد ايرنيوز تهتم بشؤون الطيران تصدر مرة كل شهرين في ناتال منذ عام 1973، عدد النسخ 13 ألف نسخة؛ ويور فاميلي تهتم بشؤون الأسرة، تصدر مرة كل شهرين في ناتال منذ عام 1973، بـ 216 ألف نسخة؛ وذا ستار تصدر مرة كل شهرين في ترانسفال منذ عام 1887، بـ 209 ألف نسخة؛ وبريتوريا نيوز مستقلة، تصدر مرة كل شهرين في ترانسفال منذ عام 1898، بـ 25,8 ألف نسخة؛ وروستن بورج هيرالد تصدر مرة كل شهرين في ترانسفال منذ عام 1924، بـ 11 ألف نسخة؛ وبليد تصدر مرة كل شهرين في ترانسفال منذ عام 1974، بـ 21,1 ألف نسخة؛ وذا سيتزن تصدر مرة كل شهرين في ترانسفال منذ عام 1976، عدد النسخ 108 ألف نسخة؛ وذي بزنس تصدر مرة كل شهرين في ترانسفال منذ عام 1985، عدد النسخ 32,9 ألف نسخة؛ وسويتان تصدر مرة كل شهرين في ترانسفال منذ عام 1981، بـ 255 ألف نسخة؛ وترانسفالار تصدر مرة كل شهرين في ترانسفال، بـ 40 آلاف نسخة؛ وفولكس بلاد مستقلة، تصدر مرة كل شهرين في ترانسفال منذ عام 1904، بـ 27 ألف نسخة؛ وفينتر سدورب هيرالد تصدر مرتين أسبوعيا في ترانسفال منذ عام 1908، بـ 5,4 آلاف نسخة؛ واليهودية الأفارقة تصدر مرتين أسبوعيا في ترانسفال منذ عام 1938، بـ 160 ألف نسخة؛ وساندي ستار مستقلة، تصدر مرتين أسبوعيا في ترانسفال منذ عام 1984، بـ 89 ألف نسخة: والأمة تصدر مرتين أسبوعيا في ترانسفال منذ عام 1986، بـ 16 ألف نسخة؛ وفري ويك بلد مناهضة للتطرف العنصري، تصدر مرتين أسبوعيا في ترانسفال منذ عام 1988، بـ 13 ألف نسخة؛ وماينغ ويك نصف شهرية تصدر في ترانسفال منذ عام 1979، بـ 10 آلاف نسخة؛ وساوز أفريكان دايجست نصف شهرية، يصدرها مكتب الإعلام في ترانسفال؛ وسنتر نيوز شهرية تصدرها RIG للنشر، بـ 30 ألف نسخة؛ وبوستال شهرية يصدرها اتحاد العمال في ترانسفال منذ عام 1970، بـ 50 ألف نسخة؛ وترسنغ نيوز شهرية تصدر عن هيئة التمريض في ترانسفال منذ عام 1978، بـ 110 آلاف نسخة؛ وتكنو بريف شهرية تصدر عن CSTR في ترانسفال منذ عام 1991، بـ 15,5 نسخة؛ ولانترن: ربع سنوية تصدرها مؤسسة التعليم والعلوم والتقنية في ترانسفال منذ عام 1952، بـ 5 آلاف نسخة؛ وزا موتورست ربع سنوية تهتم بشؤون السيارات، تصدر في ترانسفال منذ عام 1966، بـ 184 ألف نسخة؛ والجريدة الاقتصادية ربع سنوية تصدرها جامعة بريتوريا.
جمهورية إثيوبيا: توجد في إثيوبيا هيئة تشرف على الصحفيين والصحافة، وهي: "هيئة الصحفيين الإثيوبيين" Ethiopian Journalists Assoction. وتصدر في إثيوبيا صحف ومجلات يومية وأسبوعية وشهرية وربع سنوية، منها: صحيفة إثيوبيا هيرالد اليومية الحكومية، التي تصدرها وزارة الإعلام في أديس أبابا منذ عام 1941، وتوزع حوالي 40 ألف نسخة؛ وصحيفة أديس زيمن "العهد الجديد" اليومية الحكومية التي تصدرها وزارة الإعلام في أديس أبابا منذ عام 1943 باللغة الأمهرية، وتهتم بالشؤون الداخلية وتعتبر الصحيفة القومية الأولى، وتوزع حوالي 37 ألف نسخة؛ وصحيفة العلم الأسبوعية، وتصدر باللغة العربية في أديس أبابا منذ عام 1962، وتهتم بالتعريف بالثقافة والأدب العربي، وتوزع حوالي 3 آلاف نسخة؛ وصحيفة بيريسا الأسبوعية، وهي حكومية تصدرها وزارة الإعلام في أديس أبابا، وتوزع حوالي 3500 نسخة؛ وصحيفة بازاريتو إثيوبيا "إثيوبيا اليوم" الأسبوعية، وهي حكومية تصدر باللغة الأمهرية في أديس أبابا منذ عام 1991، وتوزع حوالي 30 ألف نسخة؛ وصحيفة أديس تربيون الأسبوعية، التي تأسست عام 1993، وتوزع حوالي 5 آلاف نسخة؛ وصحيفة نيجاريت جازتيا المتخصصة في الشؤون القانونية، وتصدر في أديس أبابا بشكل غير منتظم؛ وصحيفة اثيوسكوب وتصدرها وزارة الخارجية في أديس أبابا؛ وصحيفة نجدينا ليمان الحكومية الشهرية، تصدر عن الغرفة التجارية الأثيوبية في أديس أبابا؛ وصحيفة نيجرديس وتصدرها الغرفة التجارية الإثيوبية؛ وصحيفة تبنساي الدينية وتصدرها الغرفة التجارية في أديس أبابا؛ ومجلة إثيوبيا تريد جورنال الحكومية الربع سنوية، وتصدر عن الغرفة التجارية؛ ومجلة بيرهان فاميلي ماغازين الشهرية النسائية؛ بالإضافة إلى صحف ويت إثيوبيا، وينادرناألماو، وتوبيا، وهانوس، ومسكريم.
جمهورية موريتانيا: تتمتع الصحافة الموريتانية بالحرية الصحفية وتوجه للحكومة الموريتانية الانتقادات بما لا يتعارض مع القوانين المعمول بها. ويوجد في موريتانيا عدد كبير من الصحف تقدر بحوالي 40 صحيفة، يصدر منها بشكل دوري حوالي 10 صحف، منها: جريدة الشباب اليومية، ومقرها نواكشوط، وتشرف عليها الوكالة الموريتانية للإعلام؛ ونشرة الغرفة التجارية الموريتانية، التي تصدرها الغرفة التجارية الموريتانية؛ وجريدة البياني المستقلة، التي تصدر من عام 1991؛ والجريدة الرسمية Journal officiel، وهي صحيفة حكومية نصف شهرية، تصدرها وزارة العدل؛ وجريدة موريتانيا دومان، "موريتانيا الغد"، وهي صحيفة شهرية مستقلة؛ وجريدة الشعب Le people، وهي صحيفة نصف شهرية تصدر باللغتين العربية والفرنسية؛ وجريدة الأخبار التي تصدر في نواكشوط باللغة العربية؛ وجريدة الأفق، وجريدة إفي ابدو، ولوكالامي.
جمهورية السودان: بعد قيام ثورة الإصلاح الوطني في السودان عام 1989، بدأت الحكومة بتشجيع الملكية الجماعية للصحف، وأصدرت جملة من التشريعات التي أصبحت مرجعاً للعمل الصحفي في السودان. وفي عام 1996 صدر قانون جديد للصحافة، وتم إنشاء الدار الوطنية للطباعة. ويصدر في العاصمة السودانية الخرطوم في الوقت الحاضر عدد من الصحف اليومية، منها: السودان الحديث وهي حكومية تأسست عام 1989، وتوزع 40 ألف نسخة؛ والإنقاذ الوطني وهي حكومية تأسست عام 1989، وتوزع 40 ألف نسخة؛ وأخبار اليوم وهي مستقلة موالية للحكومة، وتوزع 30 ألف نسخة؛ والرأي الآخر غير حكومية تصدرها مؤسسة صحفية خاصة؛ والرأي العام غير حكومية تصدرها مؤسسة صحفية خاصة؛ وأخبار الناس غير حكومية تصدرها مؤسسة صحفية خاصة؛ وأخبار المجتمع غير حكومية تصدرها مؤسسة صحفية خاصة؛ وألوان غير حكومية تصدرها مؤسسة صحفية خاصة؛ وظلال غير حكومية تصدرها مؤسسة صحفية خاصة؛ ونيو هورايزون حكومية تأسست عام 1990، وتوزع 5 آلاف نسخة؛ والنصر حكومية تأسست عام 1992، وتوزع 20 ألف نسخة؛ وسوداناو حكومية شهرية تصدرها وكالة السودان للأنباء منذ عام 1993؛ ودار فور الجديدة حكومية أسبوعية تصدر منذ عام 1994؛ وصحيفة الشارع الرئيسي تصدر عن شركة دار البلد؛ وصحيفة الأسبوع تصدرها شركة دار الأسبوع؛ وجريدة الصحافة تصدرها شركة الإعلاميات؛ وصحيفة الصحافي الدولي تصدرها شركة الصحافي للطباعة والنشر؛ وصحيفة الأنباء تصدرها شركة الدار الوطنية، وهي شركة مساهمة تملك الدولة نصف أسهمها تقريباً. وإلى جانب هذه الصحف، يصدر في السودان عدد من الصحف الاجتماعية والرياضية، مثل: الدار، الحدث، القمة، نجوم الرياضة، عالم النجوم، قوون ومونديال، الهدف، الكورة. وعدد من المجلات الشهرية، أمثال: بلادي، المقدمة، الأسرة، مجلة الشباب والرياضة، مجلة أسرتي. إضافة لعدد من الدوريات المتخصصة في الاقتصاد والأدب والثقافة والفكر.
الخاتمة: كانت وكالات الأنباء العالمية ولم تزل من المصادر الإعلامية الهامة التي تعتمد عليها بشكل أساسي وسائل الإعلام الجماهيرية المقروءة والمسموعة والمرئية للحصول على المواد الإعلامية المختلفة وخاصة آخر الأنباء عما يجري حولنا من أحداث في العالم العاصف دائم التغير. وتدخل وكالات الأنباء في إطار التبادل الإعلامي الدولي كجزءٍ من سياسات القوة التي تعتمد عليها الدول الكبرى والدول المتقدمة لتحقيق بعض أهداف سياساتها الخارجية والدفاع عن مصالحها الحيوية في أنحاء العالم المختلفة.
وكان من الطبيعي أن تهتم وكالات الأنباء العالمية وتدعم خط السياسة الخارجية للدول التي تنتمي إليها منذ ظهور أولى وكالات الأنباء في القرن التاسع عشر، وهي وكالة أنباء هافاس التي دعمت الخط السياسي للحكومة الفرنسية، ووكالة أنباء رويتر لخط السياسة الخارجية البريطانية، ووكالة أنباء وولف لخط السياسة الخارجية الألمانية.
وكان دعم السياسات الخارجية للدول التي تنتمي إليها تلك الوكالات من أسباب انهيار الاحتكار الدولي للسوق العالمية الذي اقتسمته تلك الوكالات إثر غياب وكالة وولف مع هزيمة النازية في الحرب العالمية الثانية، وإحراق وكالة أنباء هافاس لاتهامها بالتفريط بالمصالح القومية الفرنسية وتعاونها مع المحتل النازي، لتحل مكانها وكالة الأنباء الفرنسية AFP كوكالة أنباء دولية بارزة، بينما استمرت وكالتي رويترز البريطانية، الأسوشيتد بريس الأمريكية في العمل. وظهرت وكالة الأنباء السوفييتية تاس TASS، كوكالة أنباء دولية من نمط خاص، تغير اسمها بعد انهيار الاتحاد السوفييتي السابق إلى وكالة إتار تاس الروسية وتحولت فروعها في الجمهوريات المستقلة عن الاتحاد السوفييتي السابق، إلى وكالات وطنية للأنباء في تلك الدول.
ومن هنا نرى أنه إضافة للاحتكار وتوزيع مناطق النفوذ في عملية التبادل الإعلامي الدولي، فإن وسائل الإعلام الجماهيرية الدولية، تحرص على نقل وتوزيع الأخبار والتعليقات والتحليلات السياسية والاقتصادية والعسكرية من منظور مجموعة المصالح التي تمثلها، أخذة مصالحها السياسية والاقتصادية الخاصة بها بعين الاعتبار. وهذه معضلة تعاني منها الدول الأقل تطوراً والدول النامية والدول الفقيرة، المضطرة لاستخدام ما يصلها من المصادر الإعلامية الدولية، متأثرة بمواقفها.
وهو ما فسر محاولات بعض الدول الأقل تطوراً والدول النامية، للتكتل عالمياً وإقليمياً لإنشاء وسائل إعلام جماهيرية قوية، يمكن أن تخلصها من هيمنة واحتكار وسائل الاتصال ووسائل الإعلام الجماهيرية الدولية، لجمع ونقل وتوزيع ونشر الأنباء عالمياً. كمجمع وكالات أنباء دول عدم الانحياز الذي كان يضم في عهده الزاهر دولاً متقاربة في التطلعات وفي الآمال العريضة، بتجمع يأخذ باعتباره دول العالم الثالث فيرعى مصالحها ويذود عن حقوقها، ويكسر احتكارات الدول الكبرى وسيطرتها على تدفق الأخبار على النحو الذي يرضي احتكاراتها تلك، ويلبي بواعث سطوتها العسكرية ومصالحها الاقتصادية. وبرغم الآمال التي علقت على ذلك التجمع وما كان يميزه من تقارب التطلعات والمساعي إلا أنه لم يتمكن من مواجهة الوكالات الكبرى ولا استطاع أن يعدل مسار التدفق الإعلامي غير المتوازن، فظلت الأخبار تصب من الشمال الغني المتطور إلى الجنوب الفقير فتغرقه بمواقفها وتثير فيه الفتن الدينية والعرقية والقومية.
وتعد الصحف والمجلات الدولية من الوسائل الهامة من وسائل التبادل الإعلامي الدولي، نظراً للإمكانيات الهائلة التي تملكها. سواء أكانت تلك الإمكانيات تقنية أم بشرية، أم مالية. إضافة للعدد الضخم من النسخ التي تصدرها وتوزعها في مختلف دول العالم، وما يترتب عن هذا التوزيع من نتائج سياسية لصالح الدول المصدرة داخل الدول المستوردة. كما وتعتبر الصحف والمجلات الدولية الواسعة الانتشار، من الوسائل الفاعلة لتنفيذ السياسة الخارجية للدول التي تؤثر عليها بأي شكل من الأشكال، وهي من الوسائل التي تلجأ إليها مختلف المؤسسات والجماعات للاستفادة من خدماتها في تحقيق أغراضها الثقافية والسياسية والاقتصادية المختلفة.
وكان من الطبيعي أن يؤدي تركز السلطة الإعلامية في بعض الدول المتقدمة خلال الثمانينات من القرن العشرين إلى خلق تيار عالمي جديد أصبحت معه وسائل الإعلام الجماهيرية والمصالح الإعلامية الخاضعة لسلطة الاتحادات الدولية التي ظهرت نتيجة للتركز في حالات كثيرة، مجرد مخافر حراسة متقدمة للإمبراطوريات الإعلامية على نطاق عالمي.
ومع ظهور تحدي الثورة التكنولوجية الهائلة، التي بدأت تغزو العالم وتسيطر على حركته، وخاصة سيطرة تكنولوجيا الاتصال والمعلومات، شهدت تسعينات القرن العشرين انطلاق ثورة علوم الإلكترونيات الدقيقة، التي تميزت باندلاع ثورة المعلومات وتدفقها عبر مصادر عديدة، خاصة مع تقدم تكنولوجيا المعلوماتية والإعلام والاتصال، التي أتاحت للإنسان في أي مكان من العالم، إمكانية استقاء المعلومات وحرية تداولها، ومتابعة الأحداث والتطورات فور وقوعها.
وقد تفوق البث الإذاعي المرئي المباشر، الذي يستخدم الأقمار الصناعية والكوابل والألياف الضوئية، ذات القدرات الفنية الهائلة والمبهرة، في التسابق الهائل مع الصحف المطبوعة في نقل الأحداث ببث مباشر وتغطية التطورات، التي تجري في أي مكان من العالم، لحظة بلحظة، الأمر الذي وضع الصحافة المطبوعة في العالم كله في مأزق الصراع من أجل البقاء.
والتحدي المطروح أمام وسائل إعلام الدول النامية اليوم وفق آراء الباحثين هو ضرورة اللحاق بثورة تكنولوجيا العصر، بالسرعة اللازمة والكفاءة المميزة، وإلا تخلفت في سوق المنافسة، مع صحافة الدول المتطورة، وتخلفت في مواجهة وسائل الإعلام الإلكترونية، وخاصة وسائل البث الإذاعي المرئي المباشر.
وهذا يتطلب من الدول النامية في العالم، والدول الأقل تطوراً، ضرورة إعادة النظر وبعمق، في مفهوم المجتمع لرسالة وسائل الإعلام الجماهيرية وعلاقتها بنظم الحكم المتغيرة والمتتالية في البلدان النامية، وطبيعة مهمتها في ظل المتغيرات المتعاقبة ونوعية القوانين التي تحكم هذه العملية التفاعلية. لتكون أداة أمن واستقرارا لتلك الدول في عالم اليوم العاصف سريع التغير والتغيير.
المراجع: باللغة العربية:
1. د. أحمد بدر الدين: الإعلام الدولي، دراسات في الاتصال والدعاية الدولية. القاهرة: دار قباء للطباعة والنشر والتوزيع، 1998.
2. إدوارد كوين: مقدمة إلى وسائل الاتصال. ترجمة وديع فلسطين، القاهرة: مطابع الأهرام، 1977.
3. د. الإدريس العلمي: الإعلام الذي نريده: دراسة مقدمة إلى لجنة أليسكو لدراسة قضايا الإعلام والاتصال في الوطن العربي. 1983.
4. أوسكار لانجه: التخطيط والتنمية الاقتصادية. دمشق: مركز الدراسات الاقتصادية، 1970.
5. إيهاب السوقي: الأبعاد الاقتصادية للتقدم التكنولوجي على أداء التجارة الخارجية. القاهرة: مجلة السياسة الدولية، العدد 129، مؤسسة الأهرام، يوليو 1997.
6. د. ألفت حسن آغا: النظام الإعلامي الأوروبي في عالم متغير. القاهرة: مجلة السياسة الدولية، العدد 109، يوليو 1993.
7. بريتيش فيديو غرام أسوسياشين ( غالوب – 1986)
8. بليسييه روجيه Roger Pelissier - منظمة الصحافة في جمهورية الصين الشعبية. جورناليزم، 1971 العدد 34.
9. تقارير الشركات: التقرير السنوي للمجلس الصحفي 1990.
10. تقارير خاصة عن وكالات الأنباء. القاهرة: وزارة الإرشاد القومي.
11. التقرير السنوي لـ A P A . 1986-1985.
12. التقرير السنوي الـ 32 لمجلس الصحافة 1985 (1986).
13. التقرير الختامي لندوة خبراء " إستراتيجية تنميـة القـوى العاملـة العـربية في بغداد "6-4 تشرين أول/أكتوبر 1982. مجلة العمل العربي العدد 25/1982.
14. د. جبار عودة العبيدي، وهادي حسن عليوي: مدخل في سياسة الإعلام العربي والاتصال. صنعاء: مكتبة الجيل الجديد، 1993.
15. جمهورية غانا. القاهرة: مجلة آفاق أفريقية، خريف 2000/ العدد الثالث. ­ص 194- 202.
16. جواد مرقة: متخذو القرار الإعلامي العربي والمتوسطي والإفريقي. عمان: صحيفة الدستور 1997.7.1.
17. جيمس كورّان، وجين سيتون: السلطة من دون مسؤولية: الصحافة والإذاعة في بريطانيا. ترجمة: حازم صاغية. أبو ظبي: المجمع الثقافي، الطبعة الأولى 1993.
18. د. جيهان أحمد رشتي: الأسس العلمية لنظريات الإعلام. القاهرة: دار الفكر العربي، 1978.
19. جيهان رشتي: نظم الاتصال والإعلام في الدول النامية. ج1. القاهرة: دار الحمامي للطباعة والنشر، 1972.
20. حسين العودات: الإعلام والتنمية. دراسة مقدمة إلى لجنة أليسكو لدراسة قضايا الاتصال والإعلام في الوطن العربي، تونس: 1983.
21. حسين العودات: الإعلام والتنمية. دراسة مقدمة إلى ندوة خبراء السياسات الإعلامية والوطنية. بنغازي 28-25 نيسان/ أبريل 1983.
22. حقائق أساسية عن الأمم المتحدة 1972.
23. رولان كايرول: الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية. ترجمة: مرشلي محمد. الجزائر: ديوان المطبوعات الجامعية، 1984.
24. سها سهيل المقدم: مقومات التنمية الاجتماعية وتحدياتها. بيروت: معهد الإنماء العربي، 1978.
25. د. سهير بركات: الإعلام الإنمائي وإعداد البنية البشرية الإعلامية العربية. مجلة الإعلام العربي العدد 2، كانون أول/ديسمبر 1982.
26. د. صابر فلحوط، د. محمد البخاري: العولمة والتبادل الإعلامي الدولي. بالاشتراك مع الدكتور. دار علاء الدين للنشر، دمشق 1999.
27. الصحافة في مصر. تقديم: صلاح الدين حافظ. القاهرة: الهيئة العامة للاستعلامات، 1994.
28. صحيفة الشعب الصينية. 25/6/1954.
29. د. طلال البابا: قضايا التخلف والتنمية في العالم الثالث. بيروت: دار الطليعة، 1971.
30. د. عارف رشاد: التعامل مع انترنيت: العالم رهن إشارتك. القاهرة: مجلة عالم الكمبيوتر العدد 86، السنة الثامنة، فبراير 1995. والعدد 87، مارس 1995.
31. د. عارف رشاد: انترنيت: نشأتها، تطورها، حجمها، وسبل الولوج إليها. القاهرة: مجلة الكمبيوتر والاتصالات والإلكترونيات العدد 7، المجلد 12، سبتمبر 1995.
32. د. عبد الوهاب مطر الداهري: دراسات في اقتصاديات الوطن العربي. بغداد: معهد البحوث والدراسات العربية، 1983.
33. د. عبد العزيز الغنام: مدخل في علم الصحافة. الجزء الأول، الصحافة اليومية. بيروت: دار النجاح، 1972.
34. عزت السيد أحمد: العولمة وإعادة هيكلة الاقتصاد العالمي. دمشق: مجلة المعرفة، 1998 العدد: 416.
35. الكتاب السنوي للفونوغراف البريطاني.1986.
36. الكتاب السنوي 1995. القاهرة: وزارة الإعلام، الهيئة العامة للاستعلامات، 1996.
37. كريم حجاج: حرب المعلومات وتطور المذهب العسكري الأمريكي. القاهرة: مجلة السياسة الدولية، العدد 123، مؤسسة الأهرام، يناير 1996.
38. د. كمال بلان، وسليمان الخطيب: المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية في الوطن العربي ومدلولاتها على التنمية. تونس: مجلة الإعلام العربي. العدد 2 المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الأليسكو). 1982.
39. ليستريبرسن: ماذا يجري في العالم الغني والعالم الفقير. إعداد إبراهيم نافع، القاهرة: دار المعارف بمصر، 1971.
40. مجلة جوردان عن معطيات النشر والتسويق والنشر. 1984.
41. مجلة الإعلام العربي (الأليسكو) العدد 2 ديسمبر/كانون الأول 1982.
42. د. محمد البخاري: المعلوماتية والعلاقات الدولية في عصر العولمة. الرياض: مجلة "الفيصل"، العدد 320 صفر 1424 هـ/أبريل 2003.
43. د. محمد البخاري: العولمة وطريق الدول النامية إلى المجتمع المعلوماتي (6). أبو ظبي: الاتحاد، 13 أكتوبر 2001.
44. د. محمد البخاري: العولمة وطريق الدول النامية إلى المجتمع المعلوماتي (5). أبو ظبي: الاتحاد، 9 أكتوبر 2001.
45. د. محمد البخاري: العولمة وطريق الدول النامية إلى المجتمع المعلوماتي (4). أبو ظبي: الاتحاد، 7 أكتوبر 2001.
46. د. محمد البخاري: العولمة وطريق الدول النامية إلى المجتمع المعلوماتي (3). أبو ظبي: الاتحاد، 2 أكتوبر 2001.
47. د. محمد البخاري: العولمة وطريق الدول النامية إلى المجتمع المعلوماتي (2). أبو ظبي: الاتحاد، 1 أكتوبر 2001.
48. د. محمد البخاري: العولمة وطريق الدول النامية إلى المجتمع المعلوماتي (1). أبو ظبي: الاتحاد، 27 سبتمبر 2001.
49. د. محمد البخاري: الحرب الإعلامية والأمن الإعلامي الوطني. أبو ظبي: صحيفة الاتحاد، الثلاثاء 23 يناير 2001. صفحة 33.
50. د. محمد البخاري: الأمن الإعلامي الوطني في ظل العولمة. أبو ظبي: صحيفة الاتحاد، الاثنين 22 يناير 2001. صفحة 34.
51. د. محمد البخاري: العولمة والأمن الإعلامي الدولي. مجلة "معلومات دولية" دمشق: العدد 65 صيف 2000. ص 129 – 144.
52. د. محمد البخاري: وكالات الأنباء والصحافة الدولية في إطار التبادل الإعلامي الدولي. جامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية. طشقند 2000.
53. د. محمد البخاري: مبادئ الصحافة الدولية والتبادل الإعلامي الدولي. جامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية. طشقند 1999. مقرر لطلاب السنة الثالثة علاقات دولية.
54. د. محمد البخاري: مبادئ الصحافة الدولية والتبادل الإعلامي الدولي. جامعة ميرزة أولوغ بيك الحكومية، طشقند 1997. مقرر لطلاب السنة الثالثة صحافة.
55. د. محمد البخاري: مبادئ الصحافة الدولية والتبادل الإعلامي الدولي. دار إحياء الفنون الإسلامية، دمشق 1997.
56. د. محمد البخاري: مبادئ الصحافة الدولية والتبادل الإعلامي الدولي. طشقند: جامعة طشقند الحكومية، 1997.
57. د. محمد البخاري: أهمية البحوث الميدانية في نجاح السياسات الإعلامية العربية. صحيفة الثورة، صنعاء العدد 9335/1990.
58. د. محمد البخاري: التخطيط الإعلامي السليم شرط أساسي للإعلام الناجح، والبحوث الميدانية من أولوياته. صحيفة 26 سبتمبر، العدد 407/1990.
59. د. محمد البخاري: وسائل الإعلام الوطنية ودورها في تعميق الثقافة القومية وتطوير التعليم. صحيفة 26 سبتمبر، صنعاء العدد 326/1989.
60. محمد البخاري: أفكار حول الصحافة والتعليم والثقافة. مجلة المعرفة، دمشق العدد 306-307/1988.
61. د. محمد علي العويني: الإعلام الدولي بين النظرية والتطبيق. القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 1990.
62. محمد عاطف غيث: التنمية الشاملة والتغير الاجتماعي. بيروت: مطبعة كريدية، 1974.
63. محمد مصالحة: نحو مقترب علمي لحق الاتصال في الوطن العربي. مجلة شؤون عربية العدد 24 آذار/مارس 1983.
64. د. محمود علم الدين: ثورة المعلومات ووسائل الاتصال، الـتأثيرات السياسية لتكنولوجيا الاتصال. القاهرة: السياسة الدولية العدد 123 يناير 1996.
65. معلومات أساسية عن جمهورية السنغال. القاهرة: مجلة آفاق أفريقية، شتاء 2000/2001 العدد الرابع. ص 144-155.
66. معلومات أساسية عن جمهورية نيجيريا الاتحادية. مجلة آفاق أفريقية، صيف 2000 العدد الثاني.
67. معلومات أساسية عن جمهورية السنغال. القاهرة: مجلة آفاق أفريقية، شتاء 2000/2001 العدد الرابع.
68. معلومات أساسية عن المملكة المغربية. القاهرة: مجلة آفاق أفريقية، ربيع 2001 العدد الخامس. ص 130-143.
69. معلومات أساسية عن جمهورية جنوب إفريقيا. القاهرة: مجلة آفاق أفريقية، صيف 2001 العدد السادس. ص166-183.
70. معلومات أساسية عن جمهورية إثيوبيا. القاهرة: مجلة آفاق أفريقية، شتاء 2001/2002 العدد الثامن. ص 121-134.
71. معلومات أساسية عن جمهورية موريتانيا . القاهرة: مجلة آفاق إفريقية، ربيع 2002 العدد التاسع. ص 131 - 142.
72. معلومات أساسية عن جمهورية السودان. القاهرة: مجلة آفاق إفريقية، صيف 2002 العدد العاشر. ص 153 - 154.
73. من يملك ماذا؟ 1988.
74. ميشيو كاكو: "رؤى مستقبلية" كيف سيغير العلم حياتنا في القرن الواحد والعشرين ؟. ترجمة: د. سعد الدين خرفان. مراجعة: محمد يونس. الكويت: عالم المعرفة، سلسلة ثقافية شهرية يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب – دولة الكويت. الإصدار 270.
75. ميشيو كاكو: رؤى، كيف سيثوِّر العلم القرن الواحد والعشرون. ترجمه للعربية: عدنان عضيمة. صحيفة البيان، دبي 1998.
76. نادي روما: من التحدي إلى الحوار. ج2، ترجمة عيسى عصفور. وزارة الثقافة والإرشاد القومي، دمشق 1980.
77. ولبر شرام: وسائل الإعلام والتنمية القومية. ترجمة أديب يوسف. وزارة الثقافة، دمشق 1969.
78. اليونسكو: التقرير الختامي للجنة الدولية لدراسة مشكلات الإعلان. باريس 1978.
باللغات الأجنبية:
79. Cohin, Presse- Actuaiste et L'echo de La Presse et de La "ublicite".
80. Advertising Age.
81. Alan Hancock: Mass Communication (London, Longmans, 1966)
82. Arthur Goodfriend: The Dilemma of Cultural Propaganda. " Let It Be ", The Annals of the American Academy of Political and Social Science, Voi. 398, Nov. 1971.
83. Bogdan Osolnik: Some Problems Concerning International Communication from the View Point of Implementing the Principles of the Charter of the U.N. and the Declaration of Human Rights, Symposium Ljubljana 1968, Mass Media and International Understanding. School of Sociology, Political Science and Journalism. Ljubljana. 1968,
84. Burnard Burnes; Managing Cahge. Pitman Publishing. London. 1992.
85. Carlo Mongardini: A new definition of the concept of development. The New International Economic order Vienna 1980.
86. Carol H. Wese: What America's Leaders Read. Public Opinion Quarterly, Voi. XXXVIII. No. 1. Spring 1974,
87. Colin Cherry: World Communication, Threat or Promise. A sociotechnical App-roach, London, Wiley-Interscience. 1971.
88. Anthony Giffard: The Inter-Press Service: New Information for a New Order, Journalism Quarterly, Spring 1985.
89. Charles R. Wright: Mass Communication, A Sociological Perspective, New York, Random House. 1959.
90. Charles A. Siepmann: Propaganda Techniques, Voice of the people Readings in Public Opinion and Propaganda, Edited by Reo M. Christenson and Robert O. Mc Williams, 2nd Edition, New York, Mc Graw - Hill Book Company. 1967.
91. Dinker Rao: Mankekar, Mass Media and International Understanding as a Newly .
92. Doob, Propaganda: Its Psychology and Technique. (N.Y.: Henry, Holt and Company 1935)
93. Emerged. Underdeveloped Country Looks at the Problem. Symposium Ljubljana 1968,
94. Geoffrey Reeves: Communications and the Third World, London, Routledge, 1993,
95. Hamid Mowlana: International Flow of Information: a Global Report and Analysis, Paris: Unesco, 1985,
96. Harold Beeley: The Changing Role of British International Propaganda, The Annals of the American Academy of Political and Social Science, Vol. 398 Nov. 1971,
97. Harry Goldstein: " Reading and Listening Comprehension at Various Controlled Rates " ( N.Y.: Teachers College, Columbia University Bureau of Publications, 1940).
98. H. Blumer: Movies and Conduct. (N.Y.: the Macmillan Company 1933);
99. Heinz - Dietrich fischet and John C. Marrill: The International Situation of Magazines, in International Communication. Media Channels, Functions. op. cit..
100. International Information and Communication Order. Source Book, Prague: International Organization of Journalists, 1986.
101. Ithiel de Sola Pool: The Changing Flow of Television, Journal of Communication, Spring 1977.
102. Josiane Jouet & Sylvie: New Communication Technologies: Research Trends, Reports and Papers on Mass Communication, No. 105, Unisco, Paris, 1991,
103. John Martin: Effectiveness of International Propaganda, The Annals of the American Academy of Political and social Science, Vol. 398, Nov. 1971,
104. Joseph T. Klapper: The Effects of Mass Communication. New York, Free Press, 1960,
105. James W. Botkins, Jana B. Matthews; Winning Combinations. John Wiley & Sons, Inc. New York. 1993.
106. Khalil Sabat: Role de La Véracité del' Information Dans La Compréhension Internationale. Symposium Ljubljana 1968.
107. LE PETIT LAROUSSE: Dictionnaire encyclopédique. Larousse, Paris 1993.
108. Lazarsfeld et al: The People's Choice, McGhee, New strategies for Research in the Mass Media.( N.Y.: Bureau of Applied Social Research, Columbia University 1953 ).
109. Leo Bogart: the Age of Television. (N.Y.: Frederick Ungar, 1956).
110. Marshall McLuhan, Quentin Fiore: The Medium is the Massage: An Inventory of Effect (N. Y. Bantam Books 1967)
111. Mohamed Habiboullah Ould Abdou: L'information en Mauritanie, Thèse de Doctorat de 3e. Cycle. Universite de Paris 2, 1975.
112. Mohamed Ali Khandan: Sima, Information et Politique Pétrolière. Thèse de Doctorat de Spécialité en Science de L'Information, Université de Paris 2, 1973-1974.
113. Nizar Al-Khatib: British Airways and American Airlines Strategic. MA in Business and Management. East London Business Scholl. 1997.
114. Oton Pancer: Le Roie de la Langue International Dans La Communication Publique et Dans La Compréhension Internationale. Symposium Ljubljana 1968,
115. Paul A. V. Ansah: International News: Mutual Responsibilities of Developed and Developing Nations in World Communication. Edited by Gerbner & Siefert, N. y., Longman inc, 1984,
116. P. Lazarsfeld: Radio and the printed Page. ( N.Y.: Duell Sloan and Pearce, 1940 ).
117. Peter Drucker: The New Realities: In Government and Politics, In Economics and Business, In Society and World View (New York: Harper & Row Publishers, 1989),
118. R. B. Nixon, Gazette, 1968, vol. XIV,n3.
119. Ralph k. Whito: Propaganda, Morally Questionable and Morally Unquestionable Techniques, The Annals of the American Academy of Political and social Science, Vol. 398, Nov. 1971.
120. Scott Lash., John Urry. The End of Organized Capitalism (Cambridge: Polity Press, 1993).
121. Sean MacBride and Others: One World: Many Voices More Efficient World Inform-Just and Towards a New Moreation and Communication Order, Paris: Unesco, 1980,
122. Schramm: "Communication Development and the Development Process," in Lucian Pye (ed) Communication and Political Development. (N. J.: Princeton University Press 1963).
123. Theodore E. Kruglak: The International News Agencies and the Reduction of International Tensions, Symposium Ljubljana, 1968.
124. UNESCO: Final Report. Intergovernmental Conference on Communication in Latin American & the Caribbean. San Jose Costa July 1976.
125. UNESCO: World Trends of News Agencies, in International Communication Media, Channels, Functions Edited by Heinz Dietrich Fischer and John C. Merrill. New York, Hastings House Publishers, 1970.
126. UNESCO: The Structure of the World's Press, in International Communication Media, Channels, functions, op. cit..
127. William L: Rivers and Wilbur Schramm, Responsibility Mass Communication. New York, Harper & Row, 1969.
128. W. Schramm: One Day In the World's Press.
129. W. Charters: Motion Pictures and Youth. (N. Y.: Ma'cmillan 1933);
130. Wilbur Schamm: Mass Media and National Development, The Role of Information in the Developing Countries Stanford University Press, 1966.
131. W. Phillips Davison: International Political Communication. New York. Fredrick A. Paeger. 1965,
باللغة الروسية:
132. إدارة الصحافة والإعلام في الحكومة الاتحادية: حقائق عن ألمانيا. Societats-Verlag، 1997.
133. القاموس الدبلوماسي في ثلاثة أجزاء، الطبعة الرابعة، ناووكا موسكو 1986.
134. كوريا حقائق وأرقام. الخدمات الإعلامية الخارجية في كوريا، سيئول 1993.
135. الموسوعة السوفييتية الكبيرة. 30 جزأً. الطبعة الثلاثون. سوفييتسكايا إنسيكلوبيديا، موسكو 1978.
136. د. محمد البخاري: الجوانب الثقافية في التبادل الإعلامي الدولي وفاعليتها. في كتاب مواد ندوة ومسابقة آفاق تطور العلاقات الثنائية الكويتية الأوزبكستانية في القرن الحادي والعشرين. طشقند: جامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية، 2004. ص 50 - 62.
137. د. محمد البخاري، غينادي غيورغيفيتش نيكليسا: الأسس السياسية والقانونية لتكامل وسائل الإعلام الجماهيرية في جمهورية أوزبكستان مع الساحة الإعلامية الدولية. مقرر جامعي. جامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية، 2003.
138. د. محمد البخاري: الصراعات الدولية والصحافة الدولية. في كتاب مؤتمر الكفاح ضد الإرهاب الدولي، والتطرف والحركات الانفصالية في العالم المعاصر. طشقند: جامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية، 2002. ص 63-67.
139. د. محمد البخاري، د. سرفار جان غفوروف: جمهورية مصر العربية. مقرر جامعي. جامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية، 2002.
140. د. محمد البخاري: التبادل الإعلامي الدولي في إطار العلاقات الدولية. مقرر لطلاب البكالوريوس، جامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية، 2002.
141. د. محمد البخاري: وظيفة التبادل الإعلامي الدولي. طشقند: مياك فاستوكا، العدد 1-2، 2001. ص 25-27.
142. د. محمد البخاري: العلاقات العامة والتبادل الإعلامي الدولي. مقرر لطلاب الدراسات العليا (الماجستير)، جامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية، 2001.
143. د. محمد البخاري، د. سرفار جان غفوروف: المملكة العربية السعودية. مقرر جامعي. جامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية، 2001.
144. د. محمد البخاري، غينادي غيورغيفيتش نيكليسا: وسائل الإعلام الجماهيرية في جمهورية أوزبكستان: الأساس السياسي والقانوني لنشاطاتها. مقرر جامعي. جامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية، 2001.
145. د. محمد البخاري: وكالات الأنباء العالمية. مجلة "أوزبكستان مطبوعاتي"، طشقند: العدد 4/2000. ص 44-45.
146. د. محمد البخاري: العلاقات العامة الدولية كهدف من أهداف التبادل الإعلامي الدولي. مقرر لطلاب الدراسات العليا (الماجستير)، جامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية. طشقند 2000.
147. د. محمد البخاري: وسائل الإعلام الجماهيرية في جمهورية أوزبكستان. جامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية. طشقند 2000.
148. د. محمد البخاري: وكالات الأنباء الدولية والصحافة الدولية في إطار التبادل الإعلامي الدولي. جامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية. طشقند 2000. مقرر لطلاب العلاقات دولية، والعلاقات الاقتصادية الدولية، وتاريخ الدول الأجنبية.
149. د. محمد البخاري: مبادئ الصحافة الدولية والتبادل الإعلامي الدولي. جامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية. طشقند 2000. مقرر لطلاب العلاقات الدولية، والعلاقات الاقتصادية الدولية، وتاريخ الدول الأجنبية.
150. د. محمد البخاري: الصحافة الدولية. المجلة العلمية لجامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية (فستنيك). العدد 1/1999. ص 59-68.
151. د. محمد البخاري: وكالات الأنباء العالمية والصحافة الدولية في إطار التبادل الإعلامي الدولي. جامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية. طشقند 1999. مقرر لطلاب السنة الثانية علاقات دولية.
152. د. محمد البخاري: مبادئ الصحافة الدولية والتبادل الإعلامي الدولي. جامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية، طشقند 1999. مقرر لطلاب السنة الثانية علاقات دولية.
153. د. محمد البخاري: كما في السابق دائم الاستعداد. مجلة كريسباندينت، طشقند العدد 1/1990. ص 26-27.
154. د. محمد البخاري: من يبحث عن الحياة الهادئة لا يصنع صحيفة. مجلة كريسباندينت، طشقند العدد 6/1989. ص 12-15.
155. د. محمد البخاري: العلم والتعليم والتطبيق العملي فقرات لسلسة واحدة. مجلة كريسباندينت، طشقند العدد 5/1989. ص 28-29.
156. محمد البخاري: دور الصحافة في التنمية والثقافة والتعليم. أطروحة ماجستير. كلية الصحافة، جامعة طشقند الحكومية 1984.
157. د. محمد البخاري: دور وسائل الإعلام الجماهيرية في التنمية والثقافة والتعليم. أطروحة دكتوراه. كلية الصحافة، جامعة موسكو 1988.
158. موسوعة الجيب. موسكو: 2000.
159. هيرمان ماين: وسائل الإعلام الجماهيرية في جمهورية ألمانيا الاتحادية. كوللوكيوم، ألمانيا 1996.
تمت مراجعته والإضافة عليه بتاريخ 3/5/2004



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق