الخميس، 16 يناير، 2014

العلاقات الثنائية الإماراتية الأوزبكستانية 3


وجرى في أبو ظبي تقديم كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف "المعنويات العالية قوة لا تقهر" الصادر باللغة العربية في إطار سوق أبو ظبي الـ 20 للكتب بمشاركة نحو 800 ناشر من أكثر من 60 دولة من دول العالم. وأصبحت السوق من حيث عدد المشاركين والمستوى من أهم اللقاءات الدولية المتخصصة. ولأول مرة شاركت أبرز دور النشر في الجمهورية "أوزبكستان"، و"شرق"، و"معنويات"، بمنتجاتها في سوق الكتب وهو ما وفر للقراء المحليين والأجانب التعرف بشكل مباشر على نشاطات دور النشر في أوزبكستان. وأثناء التقديم الذي تم بمبادرة من لجنة سوق أبو ظبي للكتب جرى تقديم كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف "المعنويات العالية قوة لا تقهر" الذي نشرته باللغة العربية دار النشر الكويتية "مسعد بدر السائر". وشارك في حفل تقديم الكتاب أبرز المندوبين في مجالات الأدب والنشر ورجال الدين من الدول العربية الذين وصلوا للمشاركة في سوق الكتب، كما وشارك مندوبين عن وسائل الإعلام الجماهيرية في الإمارات العربية المتحدة. صرح عبد الرزاق الخميري عضو لجنة تنظيم السوق "بأنه زار أوزبكستان أكثر من مرة وتعرف بشكل مباشر على منجزات الجمهورية في مختلف مناحي الحياة، وعلى العناية التي يبديها الشعب الأوزبكستاني للتراث الديني. وأضاف أنه بفضل التاريخ والدين المشترك لشعبي البلدين، تلتقي وجهات النظر حول المسائل الدينية، ومؤلفات رئيس أوزبكستان إسلام كريموف لاقت اهتماماً كبيراً في العالم العربي". وقال سامي الكوسايوجي عميد كوليج الخوارزمي الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة "في المرحلة المعاصرة إلى جانب الأهمية الإيجابية للعولمة وتطور تكنولوجيا المعلوماتية، نلاحظ عوامل سلبية تؤثر على تربية الجيل الصاعد. وإصدار كتاب رئيس أوزبكستان إسلام كريموف "المعنويات العالية قوة لا تقهر" في هذه المرحلة بالذات يتمتع بأهمية كبيرة لدينا ولأطفالنا. وإذا كان في المراحل التاريخية السابقة الكثير من العلماء والمفكرين من أوزبكستان قدموا إسهاماً ضخماً لتطوير علومنا وديننا وفكرنا فهذا الكتاب يلعب دوراً هاماً في تربية شبابنا ويبعدهم عن التهديدات المعاصرة".
وتناولت وسائل الإعلام الجماهيرية بدولة الإمارات العربية المتحدة حفل تقديم الكتاب. ونشرت صحيفة الاتحاد مقالة تحت عنوان "تقديم كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان"، أشارت فيها إلى أن الكتاب من وجهة نظر علمية ونظرية يحلل وبعمق مكانة المعنويات العالية في عملية تربية الجيل الصاعد. وفي مقالة نشرتها صحيفة الخليج أشارت فيها إلى أن "المؤلف من وجهة نظر علمية ونظرية كشف أنه إلى جانب العوامل السياسية والاقتصادية والعسكرية في تطوير المجتمع تتمتع المعنويات العالية بأهمية كبيرة بالدرجة الأولى. ولتجاوز مختلف التهديدات المعاصرة التي تواجهها، وقدم رئيس أوزبكستان فكرة المحافظة على القيم القومية والتقاليد والعادات والأحاسيس الأخلاقية وضرورة السعي للطيبة. ودعى للحفاظ على سلامة ديننا الإسلامي المقدس وحمايته من مختلف الهجمات المضللة والأكاذيب، وإيصال حقيقة وجوهر الإسلام للشباب بشكل إيجابي ونشر الحضارة الإسلامية بشكل واسع (تقديم كتاب الرئيس إسلام كريموف في الإمارات العربية المتحدة // طشقند وكالة أنباء Jahon، 23/3/2010).
وعلى هامش معرض أبو ظبي للكتاب عقدت ندوة تناولت كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان، أشارت إليها وكالة أنباء وام وذكرت: "أكد إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان أن القيم المعنوية الروحية في ديننا الإسلامي الحنيف تلعب دورا هاما في مصير الشعوب عامة وفي جميع مراحل تاريخ البشرية حيث كانت هذه القيم ومازالت قوة توحدهم لتحقيق أهدافهم العليا وثروة غنية تغلغت في نفوسهم بهذه الأخلاقيات العالية للإنسان التي يغرسها الدين الإسلامي الحنيف في نفوسهم. ودعا المجتمعات الإسلامية إلى المحافظة على هذه الثروة من القيم الإسلامية الرفيعة المستندة عليها والحرص على توريثها للأجيال المسلمة جيلا بعد جيل دون أي تقصير أو تهاون لتحقق هذه المجتمعات التطور والتقدم في جميع مجالات الحياة. وقال الرئيس الأوزبكي في كتابه "القيم المعنوية العليا قيم لا تقهر" أن القيم المعنوية الروحية في الإسلام قدرة فريدة تدعو الإنسان إلى التطهر الروحاني والتكامل القلبي وتقوي ضميره وإرادته وتثبت إيمانه واعتقاده وتنبه وجدانه وهي ميزان جميع آرائه". جاء ذلك في الندوة التي نظمتها سفارة جمهورية أوزبكستان في أبو ظبي أمس على هامش معرض أبو ظبي الدولي للكتاب في دورته العشرين بمقر مركز المعارض بأبو ظبي. أدار الندوة الدكتور عبد الحي بلطه باي عبد اللاييف نائب رئيس جامعة طشقند الإسلامية في أوزبكستان وعرض الكتاب الصادر باللغة العربية مترجما عن اللغة الأوزبكية والذي تضمن أربعة أبواب عرضت بالتحليل الأساس النظري والعملي لدور وأهمية القيم المعنوية في نهضة الإنسان والأخطار الفعلية والتحديات الموجهة ضد هذه القيم في يومنا هذا. والاتجاهات الأساسية لتربية الأجيال الإسلامية القادمة تربية معنوية سليمة وعظيمة. وأشار إلى أن المؤلف قال: أن المسألة التي تقلق البشرية اليوم هي التحديات والأخطار الموجهة إلى الاستيلاء على قلوب ووعي الناس وزعزعة القيم الروحية للشعوب المختلفة في عصرنا هذا مؤكدا أن الحفاظ على التقاليد والتراث والقيم الروحية لأي شعب من شعوب العالم يحقق تربية الجيل الناشئ على روح القيم الوطنية والبشرية وتعزيز حصانته الروحية. وأشار إلى أن الشعب الأوزبكي يسلك هذا السبيل في الحفاظ على هذه القيم الروحية الإسلامية العليا لتحقيق التربية الصالحة للأجيال الأوزبكية القادمة، مؤكدا أن كل القضايا المطروحة في كتابه والغايات ووجهات النظر والأفكار والملاحظات والخلاصات التي وردت فيه .. لا تهم بلدنا فقط بل المجتمع الدولي بأسره أيضا. وأن الرئيس الأوزبكي أكد في كتابه "القيم المعنوية العليا قيم لا تقهر" أن الدولة التي تهمل تراثها المعنوي وعاداتها وتقاليدها الأزلية ستواجه عواقب وخيمة حتما. وقال في وصفه للقيم المعنوية الروحية العليا للإسلام بأنها ظاهرة فريدة لأنها مصدر للتكامل الإنساني والقوة حيث أنها تحقق التآلف بين الجوانب المادية والمعنوية في حياة الإنسان. وأضاف المؤلف أن للعوامل السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية دورا هاما في تنمية المجتمع ولكن المعنويات الروحية تمتلك قوة تأثير أكبر بين هذه العوامل لأن القيم المعنوية الروحية تعطي قوة لفاعل الخير في المجتمع وهو "الإنسان" وتجعله بكل ما يملك من قوة يدافع عن الخير وينميه. وقال إنه لجعل القدرات الموجودة عند الإنسان خادمة لمصالح الوطن والإنسانية فإن ذلك يتطلب قبل كل شيء القدرات الفكرية العالية والعلوم الحديثة والخبرات والإرادة حيث يتمثل هذا كله في المعنوية الروحية. وتساءل المؤلف في معرض حديثه عن أثر هذه القيم الروحية العليا في نفس المسلم: هل يستطيع أحد أن يقهر الإنسان ذا الروح الطاهرة والإرادة القوية والإيمان الكامل والضمير الحي اليقظ ؟ وبالتالي: هل يستطيع أحد أن يقهر الشعب الذي يملك هذه الفضائل ؟ مجيبا: بلا .. ومؤكدا على أن هذه القيم المعنوية العليا هي مصدر القوة التي لا تقهر بالنسبة للإنسان والمجتمع والدولة وقدم البراهين على هذه الإجابة من ناحية العلم والفلسفة. وأكد رئيس جمهورية أوزبكستان على أن الدين الإسلامي الحنيف يحظى بأهمية لا مثيل لها في غرس القيم الروحية العليا في الإنسان حيث يأتي على رأس المصادر التي تشكل القيم المعنوية العليا للإنسان وتؤثر عليها من جميع النواحي. وأوضح من الناحتين النظرية والتطبيقية أن ماهية ديننا الإسلامي المقدس تتشكل من الحق والطهر والصفاء ولذلك فأنه لابد أن نهتدي به كمسلمين إلى الخير والسماحة وسمو معنويات الشعب والتكامل الروحي. وفي هذا الصدد أكد الرئيس الأوزبكي أنه يجب اليقظة الدائمة لمواجهة الفرق والتيارات التي تتستر بستار الدين لتحقيق أهداف شرسة .. وقال: "إنه من هذا المنطلق لا تزال مهمة الحفاظ على ديننا المقدس صافيا وخاليا من أنواع الاتهامات والاعتداءات وتوضيحه للأجيال الناشئة توضيحا صحيحا ونشر التعاليم الخيرة للثقافة الإسلامية مسألة هامة للغاية". وأشار الرئيس إسلام كريموف إلي دور القيم المعنوية في تقدم جمهورية أوزبكستان في السنوات الأخيرة ضمن مضمون الأيدلوجية القومية لشعب أوزبكستان المسلم ودور مبادئها الرئيسية في تطوير المجتمع الأوزبكي وتجديده وكذلك تطوير وتنمية أوزبكستان. وتناول ماهية الطراز المعترف به في العالم باسم "الطراز الأوزبكي للتطور" وجذوره التاريخية المستمدة من الحياة ونتائجه التطبيقية. وأوضح أن أهم أسس هذا الطراز هي تحرير الاقتصاد من السياسة وتبني الدولة سياسة الإصلاحات في كل مجالات الحياة وسيادة القانون وخضوع الجميع له سواسية وتحقيق سياسة اجتماعية متينة والانتقال إلى اقتصاد السوق تدريجيا. وأكد على أن هذا الطراز الذي اتبعته جمهورية أوزبكستان في السنوات الأخيرة وضع القيم المعنوية في أولويات التجديد والتغيرات جنبا إلى جنب مع مساعي وأحلام الشعب في حياة كريمة حيث تستهدف هذه الإصلاحات تحقيق الإصلاحات للإنسان ولصالحه أولا. وأكد الرئيس الأوزبكي في كتابه أن القضايا والمشاكل التي تعاني منها شعوب العالم تكتسب أهمية لشعوب العالم كافة وخاصة في ظل ظروف الأزمة المالية التي يشهدها العالم مشيرا إلى دور القيم الإسلامية المعنوية العليا في مواجهة هذه القضايا والمشاكل بشكل إيجابي. وقال الرئيس الأوزبكي إن تهديد القيم المعنوية هو تهديد لنا ولمستقبلنا "متناولا في هذا الصدد مضمون العولمة وماهيتها وجوانبها السلبية والإيجابية اعتمادا على النماذج المستمدة من الحياة مؤكدا أن الإنسان يشعر أنه يمكنه القضاء على ما حوله من التهديدات الحربية والاقتصادية والسياسية ولكن لا يشعر بسهولة تأثير وعواقب التهديدات الأيديولوجية بسرعة. وأكد الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف أنه يمكن مواجهة هذه التهديدات بالتربية المعنوية الدائمة للنشئ المبنية على الأسس العلمية وذلك من خلال العمل بمبدأ "الفكر ضد الفكر" و"الأيديولوجية ضد الأيديولوجية" و"المعرفة ضد الجهل". وحذر المؤلف من التهديدات التي تظهر تحت ستار الثقافة العامة مؤكدا أن الحفاظ على سلامة الشكل المعنوي والروحي للشعب في عصر العولمة صار مسألة هامة لابد من الاهتمام بها ومعرفة سبل وصولها إلى قلوب الناس مشيرا في هذا الصدد إلى دور وقدرة وسائل الإعلام والثقافة ومضامينها في مجالات المسرح والسينما والأدب والموسيقى على التأثير في قلب الإنسان وعقله داعيا إلى تسخير هذه الوسائل وفقا لمتطلبات العصر لغرس وترسيخ القيم الإسلامية المعنوية العليا في عقول وقلوب المسلمين. ودعا المؤلف إلى ممارسة مضامين هذه القيم العليا في حياة الإنسان المسلم كل يوم وفي جميع مجالات حياته قائلا: إذا سألوني عن معنى البطولة أجبت أن الإنسان البطل لابد أن يكون متفانيا كل يوم وكل ساعة وأن يجند نفسه للتوصل إلى تحقيق أهدافه النبيلة دون كلل أو ملل وأن يحول هذه الفضيلة إلى ميزان النشاط المستمر واليومي له لأن هذه هي البطولة في الحقيقة. وأكد المؤلف أن القيم الإسلامية تشمل حلولاً لكل المسائل الصعبة لأن هذه القيم ليست العقائد فقط بل هي عملية شاملة ومتواصلة مادام التقدم مستمرا وبفضل قوتها الكبيرة تنشأ مطالب جديدة مطروحة أمام الحياة الروحية. وفي نهاية الندوة أشار الدكتور عبد الحي بلته باي عبد اللاييف نائب رئيس جامعة طشقند الإسلامية إلى أن كتاب القيم المعنوية العليا قيم لا تقهر لمؤلفه الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف بعد طباعته باللغة العربية أصبح تراثا معنويا له مكانته العظيمة بين الكتب القيمة في العالم الإسلامي معربا عن أمله في أن يساهم هذا الكتاب وغيره من الكتب الإسلامية الأوزبكية في تطوير العلاقات المعنوية بين جمهورية أوزبكستان والعالم الإسلامي. حضر الندوة السيد فاروق حكيموف القائم بأعمال جمهورية أوزبكستان لدي الدولة وعدد من أصحاب دور النشر الأوزبكية المشاركة في المعرض وعدد من الصحفيين والإعلاميين والمهتمين ودار نقاش في نهاية الندوة بين المحاضر والحاضرين حول مضمون الكتاب. وتعد هذه المشاركة الأولي لجمهورية أوزبكستان في معرض أبو ظبي الدولي للكتاب (لبني الكناني: ندوة تستعرض كتابا لرئيس أوزبكستان على هامش معرض أبو ظبي الدولي للكتاب // أبو ظبي: وكالة أنباء وام، 7/3/2010).
تلقى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) مزيدا من برقيات التعزية بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان. وتلقى سموه برقية تعزية من فخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان (خليفة يتلقى مزيدا من برقيات التعازي بوفاة أحمد بن زايد // أبو ظبي: وكالة أبناء وام، 4/4/2010).
أمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" أدى اليمين القانونية ظهر اليوم .. أربعة سفراء جدد للدولة لدى إثيوبيا واستراليا ومونتيينغرو وأوزبكستان .. وذلك في قصر سموه بالبطين بحضور سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية. ووجه صاحب السمو رئيس الدولة السفراء الجدد إلى العمل بإخلاص لتعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة أمام المجتمع الدولي على مختلف المستويات. وقال سموه إن دولة الإمارات حكومة وشعبا من خلال إنفتاحها على العالم تبني جسور الصداقة والتعاون مع مختلف شعوب العالم بما يعزز مكانتها وإحترامها على كافة الصعد العالمية. وأكد سموه حرص دولة الإمارات على تقوية وتعزيز علاقاتها مع كافة دول العالم في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية لبناء قواعد متينة مشتركة للتعاون مع شعوب العالم بما يحقق المصلحة المشتركة ويعزز التفاهم والتفاعل معها. وأوضح سموه أن السياسة الخارجية لدولة الإمارات ترتكز على قواعد ثابتة من خلال التزامها بمواثيق الأمم المتحدة والقوانين الدولية واحترامها وإقامة علاقاتها مع دول العالم على أسس الإحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين مع إلتزامها بحل النزاعات بين الدول بالحوار والطرق السلمية ووقوفها إلى جانب قضايا الحق والعدل .. إضافة إلى الإسهام الفاعل في دعم الاستقرار والسلم الدوليين. وأضاف صاحب السمو رئيس الدولة ان التطور النوعي في علاقاتنا مع دول العالم يلقي على عاتق سفرائنا وممثلينا في الخارج أعباء إضافية ويزيد من مسؤوليتهم في متابعة هذه التوجهات لتعميق الصلات القائمة وفتح مزيد من قنوات التواصل لبناء فرص واسعة للتعاون المشترك. ودعا سموه السفراء إلى التعرف على تجارب الدول التي يعملون فيها والتفاعل إيجابيا معها للاستفادة منها وأن يكونوا جسورا للتواصل مع مختلف الثقافات الإنسانية .. لينقلوا ثقافة وتراث دولة الإمارات لشعوب تلك الدول بجانب إبتكار الوسائل والمبادرات للتواصل مع هذه الشعوب تعزيزا للتعاون الثقافي والإنساني ونشر ثقافة السلام والإعتدال (أربعة سفراء جدد للدولة يؤدون اليمين القانونية أمام رئيس الدولة // أبو ظبي: وكالة أنباء وام، 18/5/2010).
بتوجيه من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر توجه وفد من الهيئة برئاسة الدكتور صالح الطائي نائب الامين العام لشؤون الاغاثة والمشاريع الى اوزبكستان اليوم لتوزيع مساعدات إنسانية على النازحين من قرغيزستان على الحدود مع أوزبكستان نتيجة الاحداث الاخيرة التي شهدتها. وقال الدكتور الطائي في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات أن وفد الهلال سيقوم بمجرد وصوله باإجراء دراسة ميدانية سريعة لأوضاع النازحين من قرغيزستان ليتسنى تقدير حجم المأساة ووضع خطة عاجلة لتقديم العون الانساني لهم على الفور. وأوضح أن الوفد سيبدأ وفق توجيهات سمو الشيخ حمدان وعلى الفور بشراء كميات كبيرة من الاغطية والمواد الغذائية الضرورية من السوق المحلية في أوزبكستان وتحميلها على شاحنات تتجه إلى الحدود مع قرغيزستان لتوزيعها على النازحين بهدف التخفيف عليهم من الاوضاع المتردية التي يعيشون فيها بعد نزوحهم عن بلادهم. وأشار إلى أن الوفد الهلالي سيلتقي مع ممثلي المنظمات الدولية والهلال الأحمر الاوزبكي لتقييم حجم الكارثة الإنسانية للنازحين والتنسيق معهم في توفير احتياجاتهم على الفور .. كما سيقوم وفد الهلال بزيارة الحدود الاوزبكية القيرغيزية لتفقد مواقع النازحين ثم يعقد لقاءات مع ممثلي المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة لتنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بينها وبين هيئة الهلال الاحمر، وصندوق الشيخة فاطمة بنت مبارك لرعاية المرأة اللاجئة والطفل والمتعلقة بتقديم المعونات الإنسانية العاجلة للنازحين والتركيز على وضع المرأة والطفل من الناحية الانسانية والاعتناء بهما وتوفير مستلزماتهما المعيشية والطبية. وكان سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان قد وجه بمتابعة الوضع الإنساني لنازحي قرغيزستان على الحدود مع أوزبكستان نتيجة الأحداث الأخيرة. وأمر سموه هيئة الهلال الأحمر بتقديم كل المساعدات الممكنة لهؤلاء النازحين للتخفيف من أوضاعهم المأساوية خاصة أن معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن وهم متواجدون على الحدود مع أوزبكستان بعد إغلاق الحدود الاوزبكية (وفد من الهلال الاحمر يتوجه الى أوزبكستان لتوزيع مساعدات انسانية على نازحي قيرغيزيا // أبو ظبي: وكالة أنباء وام، 19/6/2010).


وفدالهلال الأحمر الإماراتي يلتقي مسؤولين بوزارة الخارجية
وعقد وفد هيئة الهلال الأحمر برئاسة الدكتور صالح الطائي نائب الأمين العام لشؤون الإغاثة والمشاريع بالهيئة، لقاء في مقر وزارة الخارجية الأوزبكية مع ممثلين عن إدارة المنظمات الدولية ورابطة الدول المستقلة وإدارة المعلومات بالخارجية الأوزبكية ووكالة أنباء أوزبكستان. وقال الدكتور الطائي في تصريح لوكالة أنباء الإمارات وام إن المجتمعين استعرضوا أوضاع اللاجئين وحاجتهم الى المساعدة الإنسانية للتخفيف عنهم خاصة المواد الغذائية والأغطية والأدوية ومياه الشرب. وأوضح أن وفد هيئة الهلال الأحمر أبلغ المجتمعين أن زيارة الوفد الى أوزبكستان هدفها دراسة وضع اللاجئين وإعداد تصور لاحتياجاتهم الحالية والمستقبلية وإمكانية تقديم المساعدة الانسانية لهم .. مشيرا الى أن هناك مسارين للمساعدات يتمثل الاول بالشراء المحلي الفوري فيما يتم الثاني من خلال التعاون مع مكتب الامداد بدبي لارسال المساعدات (وفد الهلال في أوزبكستان يتلقي مسؤولي الخارجية الأوزبكية وممثلي عدد من الجهات // أبو ظبي: وكالة أنباء وام، 22/6/2010). وأكد الدكتور صالح الطائي نائب الامين العام لشؤون الإغاثة والمشاريع بهيئة الهلال الأحمر وقوف الهلال إلى جانب اللاجئين القرغيز من أصول أوزبكية ودعمهم وإنقاذهم. وقال الدكتور الطائي الذي يرأس وفد الهلال الأحمر إلى أوزبكستان خلال لقاء عقده مع مسؤولي الهلال الأحمر الأوزبكي وممثلين عن الاتحاد الدولي للصليب والهلال الأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر .. أنه أطلع الحضور على نشاطات وفد الهيئة وزياراته لمخيمات اللاجئين والمستشفيات للإطمئنان على صحة الجرحى حيث سيتم توثيق هذه النشاطات لدى المنظمتين وإبلاغ المراكز العليا في جنيف بكل ما قام به وفد هيئة الهلال الأحمر لدولة الإمارات العربية المتحدة خلال زيارته الى أوزبكستان .. مشددا على أهمية التنسيق بين المنظمات الدولية في مجال العمل الإنساني وأن هيئة الهلال الأحمر ستقدم دعمها ومساندتها للعمل والتعاون مع نظيراتها في هذا المجال.وأوضح أن زيارة وفد الهلال الى أوزبكستان تهدف الى دراسة الإحتياجات الضرورية للاجئين ومعرفة الخطة الدولية في المرحلة المقبلة لمساعدة اللاجئين.. مشيرا الى أن هناك مسارين للمساعدات يتمثل الأول بالشراء المحلي الفوري فيما يتم الثاني من خلال التعاون مع مكتب الإمداد بدبي لإرسال المساعدات. ومن جانبه أعرب السيد رستام عماروف رئيس الهلال الأحمر الأوزبكي عن شكره للوفد الإماراتي على ما قام به خلال زيارته لأوزبكستان مؤكدا أن تعاون الجانبين سيتعزز مستقبلا بشكل أكبر مشيدا بجهود هيئة الهلال الأحمر واستعدادها للعمل على مساعدة اللاجئين. كما أشاد ممثلو الاتحاد الدولي للصليب والهلال الأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر بجهود وفد الإمارات ومبادراته الفورية مؤكدين أن اللاجئين بحاجة ماسة للدعم والمساعدة العاجلة (وفد الهلال الإماراتي في أوزبكستان يؤكد أهمية التنسيق بين المنظمات الدولية الإنسانية // أبو ظبي: وكالة أنباء وام، 22/6/2010).

أبو ظبي للثقافة والتراث تنظم حلقة نقاشية حول الموسيقى في العالم الإسلامي
نظمت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث حلقة نقاشية بمدينة أصيلة المغربية حول أوضاع الموسيقى في العالم الإسلامي، ضمن فعاليات منتدى أصيلة الثقافي الذي اختتم أمس فى مدينة أصيلة المغربية. وقد شارك فى الحلقة نخبة من أبرز الفنانين والأكاديميين وعلماء الموسيقى فى العالم من كل من الأردن وتركيا وأوزبكستان والسنغال وفرنسا والصين. وهدف هذا الملتقى الذي نظمته هيئة أبوظبي للثقافة والتراث من خلال مشروعها "مركز العين للموسيقى في عالم الإسلام" إلى إتاحة الفرصة لفناني العالم فى مجال الموسيقى للنقاش وتبادل الرؤى حول أسئلة مهمة وراهنة مثل "كيف ينبغي علينا حماية تراثنا الموسيقي" .. و"أي تراث موسيقي ينبغي علينا حمايته". وتحدث شريف خزندار رئيس المجلس الاستشاري لمركز العين للموسيقى في عالم الإسلام عن جانب من الأعمال التي يضطلع بها المركز في هذا المجال .. مشيرا إلى المشاريع المحلية التي تشمل ورش عمل وحفلات موسيقية كل شهر بالإضافة إلى إنجاز مجموعة من المشاريع واسعة النطاق أهمها مشروع رقمنة كافة المحتويات المسجلة بمؤتمر الموسيقى العربية في القاهرة سنة 1932 منوها بهذا المشروع الذي وصفه بأنه كان بمثابة حلم بالنسبة لعلماء الموسيقى لسنوات عديدة وأنه سيتحقق على أرض الواقع في العام المقبل، حيث سيتم إصدار 17 قرصا مدمجا. وعرض خزندار مقطع فيديو قصير يسلط الضوء على واحد من مشاريع المركز الرئيسة الأخرى وهي مايسمى بترانيم المهد .. وقال "نريد تعزيز الوعي بأهمية ترانيم المهد أو ما يعرف بالتهويدات ذلك أن الكثير من هذه الترانيم وغيرها من أغاني الأطفال الكثيرة الأخرى آخذة في الاختفاء بحيث يستخدم الآباء الأقراص المدمجة وغيرها من الوسائل الإلكترونية بدلا من الغناء لأطفالهم قبل النوم". كما قدم خزندار بعد ذلك مقطعا قصيرا من قرص مدمج جرى تسجيله في جمهورية أوزبكستان وأظهر المقطع أُما تغني لطفلها تهويدة تقليدية أوزبكية ويأتي هذا في إطار مشروع مستمر لتوثيق هذه الأغاني بصيغة سمعية بصرية. ومن جانبه اقترح بابا ماسين سين مستشار رئيس وزراء السنغال تسجيل هذه الأنواع من الموسيقى قائلا "ينبغي علينا أن نفكر مليا فى الطريقة التي يجب اتباعها من أجل صون الموروث الموسيقي ذلك أنه ربما ينبغي علينا تسجيل هذه الأنواع من الموسيقى من أجل الباحثين والمتاحف في المقام الأول باعتبارها عناصر من صميم مسيرتنا في التطور كما أنه ينبغي علينا أن نحافظ عليها دوما لأنها وسيلة للتعرف على جذورنا ولكن لا ينبغي أن ننظر إلى هذا الأمر على أنه وسيلة لإعادة إنعاشها أو إبقائها على قيد الحياة بشكل مصطنع" (أبوظبي للثقافة والتراث تنظم حلفة نقاشية حول الموسيقى فى العالم الإسلامي // أبو ظبي: وكالة أنباء وام، 27/7/2010).
يتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق