الاثنين، 14 مارس، 2016

جمعية الصداقة الأوزبكستانية الأردنية

عشرون عاماً من تطور العلاقات الأردنية الأوزبكستانية 5
جمعية الصداقة الأوزبكستانية الأردنية
عقد مؤسسي جمعية الصداقة الأوزبكستانية الأردنية في طشقند جلسة لهم يوم 21/1/2010 برئاسة رئيس المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية مع الدول الأجنبية، البروفيسور سيد أحرار غلاموف نائب رئيس أكاديمية العلوم بجمهورية أوزبكستان.
حضرها نور الدين هاشيموف المستشار بديوان رئيس جمهورية أوزبكستان، والبروفيسور زاهد الله منواروف عضو المجلس التشريعي بجمهورية أوزبكستان، والبروفيسور عبد الله إسماعيلوف رئيس الجامعة الأوزبكية الحكومية للغات العالمية، والبروفيسور عبد الرحيم منانوف رئيس معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية، ومير طاجييف رئيس صندوق معنويات.
وأشار المتحدثون خلال الجلسة إلى أن التاريخ المشترك يجمع بين الشعبين الصديقين، وأحفاد الرسول العربي محمد (ص) من الأسرة الهاشمية منذ القدم، وأبلغ تأكيد على ذلك وجود ضريح قثم بن العباس في سمرقند.
وأن الكثيرين من الأردنيين المعاصرين حصلوا على تعليمهم العالي المتخصص في الطب والهندسة والقانون والصحافة وغيرها من التخصصات في مؤسسات التعليم العالي الأوزبكستانية.
وأن اثنين من الأساتذة الأوزبك أعضاء في أكاديمية اللغة العربية الأردنية. وأن الجمعية كجزء من نشاطات الدبلوماسية الشعبية تسهم في تعزيز العلاقات والتفاهم بين البلدين والشعبين الصديقين من خلال توفيرها لسبل الحوار وتبادل المعلومات المفيدة للجانبين وهو ما تنوي الجمعية الاستمرار فيه في المستقبل.
وفي ختام الجلسة انتخب الحضور البروفيسور عبد الله إسماعيلوف رئيس الجامعة الأوزبكية الحكومية للغات العالمية رئيساً لجمعية الصداقة الأوزبكستانية الأردنية؛ والبروفيسور زاهد الله منواروف عضو المجلس التشريعي بجمهورية أوزبكستان نائباً لرئيس الجمعية؛ والسيد سرور رحيم جانوف مديراً تنفيذياً للجمعية.
وعقدت جمعية الصداقة "الأوزبكستانية الأردنية" إجماعاً دورياً برأسة عبد الله إسماعيلوف رئيس الجامعة الحكومية الأوزبكية للغات العالمية، وشارك فيه مندوبين عن الأوساط العلمية والتعليمة والثقافية والفنية ووسائل الإعلام الجماهيرية.
وأشار المتحدثون إلى أن اللغة تعتبر أساساً للحوار والصداقة بين البشر، وأن اللغة العربية هي بين عشرات اللغات التي يجري تدريسها في مؤسسات التعليم الأوزبكستانية وهي واحدة من اللغات الأكثر انتشاراً في العالم.
وجمعية الصداقة "الأوزبكستانية الأردنية" تعمل على تعريف الشعب الأردني بثقافة الشعب الأوزبكستاني والتطور المتكامل للشباب الأوزبكستاني، معتمدة على القوى العلمية والإبداعية التي نشأت على احترام العادات والتقاليد والثقافة وفنون شعوب العالم، وأن تكوين المعارف يجري من خلال دراسة ما تراكم لدى الشعب الأوزبكي من تاريخ خلال آلاف السنين ويجري العمل على نشره في المجتمع الدولي (طشقند: الصفحة الإلكترونية للمجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية مع الدول الأجنبية http://djk.uz/ru/index.php، 12/2/2010).
أقامت جمعية الصداقة "الأوزبكستانية الأردنية" بمبنى الجامعة الحكومية الأوزبكية للغات العالمية يوم 5/4/2010 حفل استقبال على شرف السفير الدكتور موفق العجلوني القائم بأعمال سفارة المملكة الأردنية الهاشمية لدى أوزبكستان.
شارك في الاستقبال رئيس الرابطة الأوزبكية لجمعيات الصداقة نائب رئيس أكاديمية العلوم الأوزبكستانية سيد أحرار غلاموف، ومدير الجهاز التنفيذي للرابطة الأوزبكية لجمعيات الصداقة زاكر أبيدوف، ونائبه كمال الدين إيشان حجاييف، والبروفيسور عبد الله إسماعيلوف رئيس الجمعية رئيس الجامعة الحكومية الأوزبكية للغات العالمية، وأعضاء الجمعية وأساتذة وطلاب الجامعة.
وأشار المتحدثون أثناء الحفل إلى رغبتهم الأكيدة للعمل على تعميق أواصر علاقات الصداقة التي تربط بين الدولتين والشعبين الصديقين.
وأشار السفير الدكتور موفق العجلوني إلى حرص الأردن على استمرار العلاقات الممتازة بين البلدين من خلال العلاقة الطيبة التي تجمع بين قائدي البلدين جلالة الملك عبد الله الثاني وفخامة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف. وأن النجاحات التي حققتها أوزبكستان بقيادته تشجع على تقوية علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين الصديقين في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والعلمية والسياحية.
وأن تعزيز العلاقات الممتازة القائمة بين البلدين يتطلب تكثيف تبادل الزيارات على أعلى المستويات، وعقد جلسات للجنة الحكومية المشتركة لتعميق علاقات التعاون الاقتصادي والثقافي والعلمي والسياحي بين البلدين، وتشجيع إقامة صلات تعاون وعمل بين رجال الأعمال في البلدين الصديقين، ودفع التعاون الأكاديمي بين مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي في البلدين نحو الأمام.
وأعرب عن حرصه على تقديم أي مساعدة تحتاجها الجمعية من أجل إنجاح جهودها الرامية لتعميق أواصر علاقات الصداقة بين الدولتين. وتخلل حفل الاستقبال عرض فني قدمه طلاب الجامعة تضمن بعض الأغاني باللغة العربية".
شارك وفد من جمهورية أوزبكستان برئاسة نائب وزير الزراعة والثروة المائية بجمهورية أوزبكستان ش. حمراييف في أعمال الجلسة السابعة لمجلس إدارة الشبكات الإسلامية لتطوير الثروات المائية الدولية الذي عقد في العاصمة الأردنية عمان، ووفقاً لجدول الأعمال نظر المشاركون في الجلسة بمسألة انضمام أوزبكستان لمجلس إدارة الشبكات الإسلامية لتطوير الثروات المائية الدولية، واتخذوا قراراً بقبول أوزبكستان كعضو كامل الأهلية في المنظمة بالإجماع.
ونظر مجلس الإدارة بخطة عمل مجلس إدارة الشبكات الإسلامية لتطوير الثروات المائية الدولية خلال الفترة الممتدة من عام 2010 وحتى عام 2012. وفي إطار هذه الخطة تقرر تنفيذ أربع برامج بتمويل من بنك التنمية الإسلامي تشمل:
- تأثيرات التغييرات البيئية على الثروات المائية في الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي؛
- وتطوير والاستخدام الأمثل للثروات المائية تحت الأرضية؛
- واستخدام التكنولوجيا الحديثة في مجالات الري والصرف؛
- واستخدام تكنولوجيا حديثة لمواجهة آثار الجفاف.
وصادق أعضاء مجلس الإدارة على موازنة تنفيذ مشاريع مجلس إدارة الشبكات الإسلامية لتطوير الثروات المائية الدولية من تبرعات المؤسسات المالية الدولية للتنمية، ومن ضمنها بنك التنمية الإسلامي وبنك التنمية الآسيوي.
وعلى ضوء الخبرات الأوزبكستانية الكبيرة في مجال استخدام نظم الري والصرف نظرت إدارة الشبكات الإسلامية لتطوير الثروات المائية الدولية بإقتراح تنظيم دورة تدريبة خاصة في أوزبكستان من خلال خطة عمل المنظمة للأعوام من 2010 وحتى عام 2012.
وفي إطار الزيارة أجرى الوفد لقاء مع المدير التنفيذي لمجلس إدارة الشبكات الإسلامية لتطوير الثروات المائية الدولية مراد جابي بينو، الذي حيا قرار الجانب الأوزبكستاني بالإنضمام للشبكة الدولية لتطوير وإدارة الثروات المائية، وعبر عن أمله بأن تزيد عضوية أوزبكستان فيها من أهمية شخصيتها الدولية.
وأشار مراد جابي بينو، إلى أن قيادة مجلس إدارة الشبكات الإسلامية لتطوير الثروات المائية الدولية تنظر إلى أوزبكستان كدولة رائدة في آسيا المركزية وفي مجال الاستخدام الأمثل للثروات المائية في المنطقة. وأن المدير التنفيذي في مجلس إدارة الشبكات الإسلامية لتطوير الثروات المائية الدولية يدعم بالكامل توجهات جمهورية أوزبكستان نحو مشكلة بناء محطات كهرومائية جديدة على الأنهار المارة في آسيا المركزية.
وأشار إلى أن التوجهات الأحادية الجانب للدول المجاورة لإدارة الثروات المائية لمصالحها الخاصة تخالف المبادئ المعترف بها وعدالة توزيع الثروة المائية والأنهار المشتركة وتتناقض مع المبادئ والحقوق الدولية في هذا المجال، ويمكن أن تؤدي إلى تدهور الأوضاع البيئية في المنطقة بالكامل وتؤثر سلباً على كل دول آسيا المركزية.
وعرض الوفد أمام مجلس إدارة الشبكات الإسلامية لتطوير الثروات المائية الدولية الموقف الأوزبكستاني من مسائل الإستخدام الأمثل للموارد المائية للأنهار المارة في آسيا المركزية، ومعلومات عن الأعمال الجارية في الجمهورية لترشيد أجهزة الثروة المائية، واستخدام طرق فاعلة لإدارة والإقتصاد في استخدام المياه (إدارة الثروة المائية بشكل مشترك // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 24/5/2010).
استقبل رئيس جامعة ميرزة ألوغ بيك القومية الأوزبكية البروفيسور غفورجان إسرائيلوفيتش محميدوف بمكتبه في الجامعة بطشقند بتاريخ 9/6/2010 القائم بأعمال سفارة المملكة الأردنية الهاشمية لدى أوزبكستان السفير موفق العجلوني.
وفي بداية اللقاء أشار موفق العجلوني، عن سعادته بزيارة هذا الصرح التعليمي والعلمي العريق في جمهورية أوزبكستان وعبر عن ارتياحه للمستوى الذي وصلت إليه علاقات الصداقة والأخوة بين البلدين الصديقين برعاية جلالة الملك عبد الله الثاني، وفخامة الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف، وأشار إلى أنهم في الأردن يتطلعون بتفاؤل لزيارة جلالة الملك عبد الله الثاني لأوزبكستان خلال العام الحالي، وزيار فخامة الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف للأردن وما سينتج عنهما من تعزيز وتوطيد العلاقات الثنائية في جميع المجالات. وعبر عن رغبته ببذل الجهود لتعزيز العلاقات العلمية بين مؤسسات التعليم العالي في البلدين الصديقين. وتبادل المراجع العلمية والأساتذة والمعيدين والطلاب. خاصة وكان له شرف الإلتحاق بالدراسات العليا في جامعة ميرزة ألوغ بيك القومية الأوزبكية، وهو الآن بصدد إعداد أطروحه لنيل درجة دكتوراه الفلسفة في العلوم الإنسانية من الجامعة.
ورحب البروفيسور غفورجان إسرائيلوفيتش محميدوف بضيفة وقدم له لمحة موجزة عن الجامعة والدور الذي لعبته في تأسيس الكثير من الجامعات في أوزبكستان وآسيا المركزية، وفي إعداد الكوادر العلمية والمتخصصين منذ تأسيسها في مطلع القرن الماضي.
وأشار لما تحصل عليه الجامعة من رعاية وتشجيع من القيادة الأوزبكية مثلها مثل الجامعات الأخرى في جمهورية أوزبكستان منذ الإستقلال وحتى اليوم تحت رعاية رئيس الجمهورية إسلام كريموف.
وعبر عن آمله في تعزيز الصلات مع الجامعات الأردنية وتبادل المراجع العلمية والأساتذة والمعيدين والطلاب مع الجامعات الأردنية، والتي يمكن تفعيلها بعد توقيع الاتفاقية اللازمة بين حكومتي البلدين الصديقين، وتوقع أن يتم ذلك خلال الزيارة المرتقبة لجلالة الملك عبد الله الثاني لأوزبكستان.
خاصة وأن الجامعة ولسنوات طويلة أسهمت في إعداد الكثير من الكوادر العلمية في جميع التخصصات العلمية والإنسانية للدول الأجنبية في أوروبا وآسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية ومن بينها المملكة الأردنية الهاشمية. وفي نهاية الزيارة قدم البروفيسور غفورجان محميدوف للسفير موفق العجلوني ميدالية ذكرى مرور 90 عاماً على تأسيس جامعة ميرزة ألوغ بيك القومية الأوزبكية التي تمنح لكبار زوار الجامعة، ومن ثم تبادلا الهدايا التذكارية بالمناسبة. حضر المقابلة نائب رئيس الجامعة للعلاقات الدولية البروفيسور أكبر عبد الرسولوفيتش توتشييف، ولوبوف مكسيموفنا عثمانوفا رئيسة قسم العلاقات الخارجية في الجامعة، والبروفيسور محمد البخاري المشرف العلمي على أطروحة سعادة القائم بأعمال سفارة المملكة الأردنية الهاشمية في طشقند.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق