الاثنين، 14 مارس، 2016

تقديم كتاب الرئيس الأوزبكستاني في عمان

عشرون عاماً من تطور العلاقات الأردنية الأوزبكستانية 4
تقديم كتاب الرئيس الأوزبكستاني في عمان

بمبادرة من الرئيس الأوزبكستاني يقام في سمرقند كل سنتين منذ عام 1997 المهرجان الموسيقي الدولي "شرق تارونالاري" من أجل التعرف على القيم الثقافية للدول الأخرى ودعم المواهب الشابة... وفي المهرجان الذي سيفتتح في الساحة الرئيسية بمدينة سمرقند بعد بضعة أيام سيشارك ضيوف من: الكويت وتركيا وأذربيجان ومراكش وإيران ومصر والولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوربية والإفريقية وجنوب شرق آسيا. وللمرة الأولى سيشارك فنانون من: كوستاريكا وقطر وأستراليا والأردن والمكسيك وسلوفاكيا (مهرجان شرق تارونالاري يقرب بين الشعوب // طشقند: صحيفة نارودنويه صلوفا، 22/8/2009).
في العاصمة الأردنية عمان احتفل بتقديم كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف "طرق وأساليب تجاوز الأزمة المالية والاقتصادية العالمية في ظروف أوزبكستان" باللغة العربية. شاركت في الحفل نينسي باكير وزيرة شؤون القطاع الحكومي الأردني، ومندوبين عن وزارة الخارجية الأردنية، والسلك الدبلوماسي المعتمد، وعلماء ورجال أعمال، والأوساط الاجتماعية في البلاد، وصحفيين.
وأشار لؤي أبو غزالة القنصل الفخري لجمهورية أوزبكستان في عمان، المدير العام للشركة الدولية "أبو غزالة غروب" أثناء تقديمه للكتاب إلى أن "نجاحات أوزبكستان تم التوصل إليها بفضل الإصلاحات المستمرة الجارية والتي توضح انفتاح البلاد على التعاون الاقتصادي والسياسي الخاص المبني على المصالح المشتركة، والمساواة. وأن الاستثمارات الموظفة في الاقتصاد الأوزبكستاني ومن ضمنها استثمارات دول العالم الإسلامي، تشهد على ثقة الشركاء وتقييمهم العالي لإمكانيات وآفاق هذا البلد الفتي".
وأشارت سمر اللبادي المدير التنفيذي للمنظمة العربية للتطور العالمي إلى أنها "تأثرت بالنتائج الاقتصادية المبشرة التي تم التوصل إليها بجهود الشعب الأوزبكستاني، ووردت مفاتيحها في كتاب الرئيس إسلام كريموف. وأن الشعب فقط بقيادة قائده يملك آفاقاً إقتصادية واسعة، وهو القادر على الوصول إلى نتائج عالية في التطور الاجتماعي والاقتصادي التي اطلعنا عليها اليوم".
وأشار محمد أمين بخاري أحد وجهاء الجالية الأوزبكية في الأردن إلى "أننا نحن موجودين بعيداً عن الوطن وبصدق سعداء بنجاحاته، ونفخر بتقدم بلاد أجدادنا، التي حلمنا باستقلالها وصلينا من اجلها. والإصلاحات الاقتصادية الجارية بقيادة الرئيس إسلام كريموف، أظهرت فاعليتها في ظروف الأزمة المالية العالمية، وهو ما يعزز آمالنا بازدهار أوزبكستان". واطلع المشاركون أثناء الاحتفال على حاضر أوزبكستان والإمكانيات الاستثمارية والسياحية والاستعدادات الجارية لإجراء الانتخابات البرلمانية القادمة (تقديم كتاب الرئيس الأوزبكستاني في الأردن // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 23/10/2009).
تلقى رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف رسائل تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك من قادة الدول الأجنبية والمنظمات الدولية الهامة، تضمنت تهاني وتمنيات صادقة بالصحة والعافية للقائد الأوزبكستاني والطيبة والسلام والرفاهية للشعب الأوزبكستاني ومن بينها رسالة تهنئة من ملك الأردن عبد الله الثاني بن الحسين (تهاني صادقة // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 26/11/2009).
منذ السنوات الأولى للاستقلال أعلنت أوزبكستان عن تعاونها مع دول الشرقين الأدنى والأوسط كأحد الاتجاهات الرئيسية لسياستها الخارجية. وعلاقاتها مع دول المنطقة تتطور على المستوى الثنائي. وفي إطار تطوير وتعزيز الحوار السياسي والصلات التجارية والاقتصادية الأوزبكستانية مع دول الشرقين الأدنى والأوسط، جرى خلال السنوات الأخيرة تنشيط التعاون وتبادل الزيارات على المستويين الثنائي والإقليمي.
وأوزبكستان تقيم في الوقت الراهن علاقات دبلوماسية مع 40 دولة، وتمارس 13 ممثلية دبلوماسية لدول الشرقين الأدنى والأوسط نشاطاتها في طشقند. وتقوم وزارة الشؤون الخارجية وبشكل دائم بنشاطات لتوسيع الحوار السياسي، وتطوير الصلات التجارية والاقتصادية والثقافية والإنسانية مع دول الشرقين الأدنى والأوسط.
وبإسهام سفارات جمهورية أوزبكستان في دول الشرقين الأدنى والأوسط تجري أعمال نشيطة على المستوى الثنائي مع دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت ومملكة البحرين وسلطنة عمان ودولة قطر والأردن وإسرائيل وإيران والهند وباكستان وجمهورية جنوب إفريقيا. وعلاقات جمهورية أوزبكستان مع الدول المشار إليها موجهة نحو تفعيل التعاون الاقتصادي.
وصادق مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان على "خطة نشاطات مستقبل تطوير التعاون بين أوزبكستان والدول العربية على المدى القريب".
والحوار السياسي يجري بين الدول على مختلف المستويات ومن ضمنها أعلى المستويات. وقام رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام عبد الغنيييفيتش كريموف بزيارات رسمية شملت:
- الهند في أغسطس/آب 1991، ويناير/كانون ثاني 1994، ومايو،أيار 2000، ومايو/أيار 2005.
- والمملكة العربية السعودية خلال الفترة من 11 وحتى 14/4/1992؛
- وباكستان في أغسطس/آب 1992، ومايو،أيار 2006؛
- وإيران في نوفمبر/تشرين ثاني 1992، ومايو/أيار 1996، وفي 11/6/2000، ومن 17 وحتى 18/6/2003؛
- ومصر من 15 وحتى 17/12/1992، ومن 17 وحتى 19/4/2007؛
- وإسرائيل من 14 وحتى 16/9/1998؛
- ودولة الكويت من 19 وحتى 20/1/2004؛
- ودولة الإمارات العربية المتحدة من 17 وحتى 18/3/2008؛
- وسلطنة عمان من 4 وحتى 5/10/2009؛
وخلال سنوات الاستقلال قامت وفود على أعلى المستويات بزيارة جمهورية أوزبكستان من:
- أفغانستان في مارس/آذار 2002؛
- وإيران في أبريل/نيسان 2002؛
- وباكستان في مايو/أيار 2005؛
- والهند في أبريل/نيسان 2006؛
- ودولة الإمارات العربية المتحدة في أكتوبر/تشرين أول 2007؛
- ودولة الكويت في يوليو/تموز 2008.
وقام وزراء المالية والاقتصاد من:
- سلطنة عمان في أبريل/نيسان 2009.
- والمملكة العربية السعودية في يونيه/حزيران 2009؛
- ودولة الإمارات العربية المتحدة في يونيه/حزيران 2009؛
- ومملكة البحرين في يونيه/حزيران 2009؛
بزيارات رسمية لجمهورية أوزبكستان.
وتطور أوزبكستان بنشاط علاقاتها مع الدول العربية ودول العالم الإسلامي في إطار المنظمات الدولية والإقليمية كمنظمة المؤتمر الإسلامي والأجهزة التابعة لها، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الاقتصادي.
ويجري العمل دائماً لجذب الدول الإسلامية للمشاركة في تحقيق الإجراءات الواردة في قرارات رئيس جمهورية أوزبكستان، ومن بينها البرنامج الحكومي "عام تطوير وتحسين الحياة في القرى"، وبرامج النشاطات الموجهة للاستعداد للاحتفال بمناسبة مرور 2200 عام على إنشاء مدينة طشقند، والمهرجان الموسيقي "شرق تارونالاري"، ولإيصال المبادرات الاقتصادية الخارجية الجارية في أوزبكستان للأوساط السياسية ورجال الأعمال والأوساط العلمية والاجتماعية في دول الشرقين الأدنى والأوسط. وبشكل دائم تجري مشاورات مع الإدارات السياسية في إيران والهند وباكستان ومصر والكويت.
وتوجه جهود كبيرة لتفعيل علاقات التعاون التجارية والاقتصادية والاستثمارية مع دول الشرقين الأدنى والأوسط، وحتى اليوم أنشأت لجان حكومية مشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي مع 8 دول من دول هذه المنطقة. وبلغ حجم التبادل التجاري مع دول الشرقين الأدنى والأوسط وإفريقيا 1150.9 مليون دولار أمريكي في عام 2007، وبلغ 1390.7 مليون دولار أمريكي في عام 2008، وكان النمو الايجابي 239.8 مليون دولار أمريكي (التعاون بين جمهورية أوزبكستان ودول الشرقين الأدنى والأوسط إفريقيا // طشقند: الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الأوزبكستانية. مطلع عام 2010. .http://mfa.uz/rus/mej_sotr/uzbekistan_i_strani_mira/).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق