الأربعاء، 16 مارس، 2016

الإنتخابات الديمقراطية حدث سياسي هام في أوزبكستان

عشرون عاماً من تطور العلاقات المصرية الأوزبكستانية 4
وتابع نحو 300 مراقب من الدول الأجنبية والمنظمات الدولية عملية الانتخابات لعضوية المجلس التشريعي بالمجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان التي جرت يوم 27/12/2009. والتقى مراسلو وكالة الأنباء الوطنية UZA ببعضهم لمعرفة آرائهم حول النظام الانتخابي في البلاد، والاستعدادات التي جرت للانتخابات البرلمانية وعملية التصويت.
وصرح عبد الرحمن الخميسي عضو اتحاد الأدباء بمصر "بأنه للمرة الأولى يزور أوزبكستان، وأنه سعيد جداً لدعوته كمراقب للمشاركة في الحدث السياسي الهام في أوزبكستان والمتمثل بالانتخابات البرلمانية والنواب في أجهزة السلطات المحلية. وأنه بعد أن اطلع على النظام الانتخابي في أوزبكستان يريد أن يشير إلى بعض النقاط البارزة غير المتوفرة في دول أخرى. ومنها تأسيس حركة بيئية من أجل تحسين وحماية الوسط البيئي وحل مشاكل بحر الأورال وتخصيص 15 مقعداً لهذه الحركة في المجلس التشريعي بالمجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان يظهر مدى الإصلاحات الواسعة الجارية في المجالات البيئية إلى جانب الجوانب الأخرى للإصلاحات الجارية في أوزبكستان".
وصرح مجدي ضيف المستشار بوزارة الإعلام والمعلق السياسي والصحفي المصري أن أوزبكستان خلال سنوات الاستقلال حققت نجاحات ضخمة في الكثير من المجالات. وأن الانتخابات هي حدث سياسي هام يرتبط بالعملية الديمقراطية الجارية في أوزبكستان. ولهذا يتمتع انتخاب الشخصيات القديرة من بين المرشحين بأهمية كبيرة. وأوزبكستان تجري إصلاحات مستمرة في هذا الاتجاه وتعمل على تطوير النظام الانتخابي. وتغطية وسائل الإعلام الجماهيرية للعملية الانتخابية تشهد على أن أوزبكستان تعير اهتماماً خاصاً لتوفير الديمقراطية والانفتاح والعلنية في الانتخابات. والمثال الساطع على ذلك وصول نحو 300 مراقب من الدول الأجنبية والمنظمات الدولية. وأنه يريد الإشارة إلى أنه جرى توفير الظروف الملائمة من أجل التقييم الإيجابي للعملية الانتخابية".
وصرح محمد سلامة نائب رئيس تحرير صحيفة المسائية المصرية "بأنه شارك بمراقبة انتخابات المجلس التشريعي بالمجلس الأعلى التي جرت في عام 2004 ولاحظ خلال الفترة الماضية تطور القوانين الانتخابية أكثر وهو ما تشير إليه المنافسة القوية والصحيحة بين الأحزاب. وأن الناخبين يصوتون من خلال معرفة جيدة بأن خيارهم سيخدم تطور البلاد وزيادة رفاهية الشعب. وعندما زار مركز منطقة بوشكين الانتخابي بولاية بخارى أذهله النشاط السياسي ومستوى المعارف القانونية لأبناء الريف".
وصرح حمدي أبو العنين نائب رئيس الغرف التجارية والصناعية المصرية "بأن الظروف الملائمة وفرت للديمقراطية والعلنية في العملية الانتخابية في أوزبكستان. وتسعده خاصة مساعي الشباب الأوزبكي للنشاط في كل المجالات. وأن الشبان والشابات يستوعبون بعمق العلوم والتكنولوجيا الحديثة ومختلف اللغات الأجنبية. وفي الوقت الحاضر هناك مبادرات متعددة لحل المشاكل البيئية التي تهم كل المجتمع الدولي، وتطبق الكثير من المبادرات والبرامج الدولية في هذا المجال. وبنتيجة الانتخابات البرلمانية سيحصل أعضاء الحركة البيئية في أوزبكستان على 15 مقعداً في البرلمان، وأعتبر ذلك مبادرة هامة لحل المشاكل البيئية. وأن النواب المنتخبون عن الحركة البيئية في أوزبكستان من دون أدنى شك سيقدمون إسهاماً قيماً لتطوير القاعدة القانونية في هذا الاتجاه وتطوير الآليات الاقتصادية" (وفق المراقبين الدوليين الانتخابات أظهرت الديمقراطية والعلنية والتعدد الحزبي. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 29/12/2009).
ونشرت وزارة الخارجية الأوزبكستانية على صفحتها الإلكترونية أن أوزبكستان منذ السنوات الأولى للاستقلال أعلنت عن تعاونها مع دول الشرقين الأدنى والأوسط كأحد الاتجاهات الرئيسية لسياستها الخارجية. وأن علاقاتها مع دول المنطقة تتطور على المستوى الثنائي. وفي إطار تطوير وتعزيز الحوار السياسي والصلات التجارية والاقتصادية الأوزبكستانية مع دول الشرقين الأدنى والأوسط. وخلال السنوات الأخيرة جرى تنشيط التعاون وتبادل الزيارات على المستويين الثنائي والإقليمي.
وفي الوقت الراهن تقيم أوزبكستان علاقات دبلوماسية مع 40 دولة، وتمارس 13 ممثلية دبلوماسية لدول الشرقين الأدنى والأوسط نشاطاتها في طشقند. وتقوم وزارة الشؤون الخارجية وبشكل دائم بنشاطات لتوسيع الحوار السياسي، وتطوير الصلات التجارية والاقتصادية والثقافية والإنسانية مع دول الشرقين الأدنى والأوسط.
وبإسهام سفارات جمهورية أوزبكستان في دول الشرقين الأدنى والأوسط تجري أعمال نشيطة على المستوى الثنائي مع دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ودولة الكويت، ومملكة البحرين، وسلطنة عمان، ودولة قطر، والأردن، وإسرائيل، وإيران، والهند، وباكستان، وجمهورية جنوب إفريقيا. وعلاقات جمهورية أوزبكستان مع الدول المشار إليها موجهة نحو تفعيل التعاون الاقتصادي. وصادق مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان على "خطة نشاطات مستقبل تطوير التعاون بين أوزبكستان والدول العربية على المدى القريب". ويجري الحوار السياسي بين الدول على مختلف المستويات ومن ضمنها أعلى المستويات.
وقام رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام عبد الغنيييفيتش كريموف بزيارات رسمية شملت:
- الهند في أغسطس/آب 1991، ويناير/كانون ثاني 1994، ومايو،أيار 2000، ومايو/أيار 2005؛
- والمملكة العربية السعودية خلال الفترة من 11 وحتى 14/4/1992؛
- وإيران في نوفمبر/تشرين ثاني 1992، ومايو/أيار 1996، وفي 11/6/2000، ومن 17 وحتى 18/6/2003؛
- ومصر من 15 وحتى 17/12/1992، ومن 17 وحتى 19/4/2007؛
- وإسرائيل من 14 وحتى 16/9/1998؛
- ودولة الكويت من 19 وحتى 20/1/2004؛
- وباكستان في أغسطس/آب 1992، ومايو،أيار 2006؛
- ودولة الإمارات العربية المتحدة من 17 وحتى 18/3/2008؛
- وسلطنة عمان من 4 وحتى 5/10/2009.
وخلال سنوات الاستقلال قامت وفود على أعلى المستويات بزيارة جمهورية أوزبكستان من:
- إيران في أبريل/نيسان 2002؛
- وأفغانستان في مارس/آذار 2002؛
- وباكستان في مايو/أيار 2005؛
- والهند في أبريل/نيسان 2006؛
- ودولة الإمارات العربية المتحدة في أكتوبر/تشرين أول 2007؛
- ودولة الكويت في يوليو/تموز 2008.
وقام وزراء المالية والاقتصاد من:
- سلطنة عمان في أبريل/نيسان 2009؛
- والمملكة العربية السعودية في يونيه/حزيران 2009؛
- ودولة الإمارات العربية المتحدة في يونيه/حزيران 2009؛
- ومملكة البحرين في يونيه/حزيران 2009.
بزيارات رسمية لجمهورية أوزبكستان. وبنشاط تطور أوزبكستان علاقاتها مع الدول العربية ودول العالم الإسلامي في إطار المنظمات الدولية والإقليمية كمنظمة المؤتمر الإسلامي والأجهزة التابعة لها، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الاقتصادي.
ويجري العمل دائماً لجذب الدول الإسلامية للمشاركة في تحقيق الإجراءات الواردة في قرارات رئيس جمهورية أوزبكستان، ومن بينها البرنامج الحكومي "عام تطوير وتحسين الحياة في القرى"، وبرامج النشاطات الموجهة للاستعداد للاحتفال بمناسبة مرور 2200 عام على إنشاء مدينة طشقند، والمهرجان الموسيقي "شرق تارونالاري"، ولإيصال المبادرات الاقتصادية الخارجية الجارية في أوزبكستان للأوساط السياسية ورجال الأعمال والأوساط العلمية والاجتماعية في دول الشرقين الأدنى والأوسط.
وبشكل دائم تجري مشاورات مع الإدارات السياسية في إيران، والهند، وباكستان، ومصر، والكويت. وتوجه جهود كبيرة لتفعيل علاقات التعاون التجارية والاقتصادية والاستثمارية مع دول الشرقين الأدنى والأوسط، وحتى اليوم أنشأت لجان حكومية مشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي مع 8 دول من دول هذه المنطقة.
وبلغ حجم التبادل التجاري مع دول الشرقين الأدنى والأوسط وإفريقيا 1150.9 مليون دولار أمريكي في عام 2007، وبلغ 1390.7 مليون دولار أمريكي في عام 2008، وكان النمو الايجابي 239.8 مليون دولار أمريكي (التعاون بين جمهورية أوزبكستان ودول الشرقين الأدنى والأوسط إفريقيا // طشقند: الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الأوزبكستانية (باللغة الروسية) مطلع عام 2010 http://mfa.uz/rus/mej_sotr/uzbekistan_i_strani_mira/،).
وتحت عنوان "أوزبكستان شريك نشيط في إطار منظمة شنغهاي للتعاون" نشرت الوكالة الإلكترونية المصرية آسيا الوسطى مقالة أشار كاتبها إلى أن أوزبكستان تستخدم بنشاط وتجذب موارد وأسواق الدول المراقبة بمنظمة شنغهاي لتعاون المنافع المتبادلة لتساعد على التقدم الاجتماعي والاقتصادي الثابت ودائم التقدم، ولحل مسائل تشغيل السكان وزيادة مستوى الحياة في جميع الدول الأعضاء. وأشارت المقالة إلى المشاركة النشيطة لأوزبكستان بمستقبل تطوير التعاون الاقتصادي في إطار منظمة شنغهاي للتعاون. وذكرت أنه حجم التبادل التجاري بين أوزبكستان والدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون وصل حتى اليوم إلى 44% بمؤشر وسطي حلال السنوات الـ5 الماضية بأكثر من 40%.
وأضافت أنه في الوقت الحاضر تعمل في أوزبكستان 1273 منشأة بمشاركة مستثمرين من دول منظمة شنغهاي للتعاون من بينها 246 منشأة برأس مال أجنبي 100%. واعتمدت في وزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية والاستثمار والتجارة بجمهورية أوزبكستان ممثليات لـ 214 شركة من الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون. وفي نفس الوقت وبمشاركة مقيمين بجمهورية أوزبكستان أقيمت على أراضي الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون 519 منشأة.
وأشارت المقالة بشكل خاص إلى أنه من يونيه/حزيران 2009 تشغل جمهورية أوزبكستان رئاسة منظمة شنغهاي للتعاون. وأن أهم اتجاهات نشاطات المنظمة هي تطوير التعاون في المجالات التجارية والاقتصادية والاستثمارية ومقدرات النقل والمواصلات بمنطقة منظمة شنغهاي للتعاون. وإجراءات تطوير التعاون في هذه المجالات تنعكس في خطط النشاطات لتنفيذ برامج التعاون التجاري والاقتصادي متعدد الأطراف بمنظمة شنغهاي للتعاون.
وفي 30/10/2008 صادق مجلس حكومات الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون على وثائق تتضمن 85 مشروعاً ونشاط من بينها خطة نشاطات لتنفيذ مشاريع في مجالات أساسية كالتجارة والاستثمار والمالية والضرائب واستخدام الثروات الطبيعية وحماية الوسط البيئي والإجراءات الجمركية والمواصلات والعلوم والتكنولوجيا الجديدة والمجمع الزراعي والمعلوماتية وتكنولوجيا الاتصالات (أوزبكستان شريك نشيط في إطار منظمة شنغهاي للتعاون. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 25/1/2010).
وغطت وسائل الإعلام الجماهيرية الأجنبية بشكل واسع نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في أوزبكستان يوم 27/12/2009، وغيرها من أحداث الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية الهامة الجارية في أوزبكستان.
ونشرت صحيفة الأهالي المصرية في عددها الدوري مقالة كتبها عبد الرحمن الخميسي عضو اتحاد الكتاب المصري الذي شارك في الانتخابات البرلمانية التي جرت في أوزبكستان كمراقب دولي تحت عنوان "أحفاد البخاري والبيروني انتخبوا النواب في البرلمان الأوزبكستاني". أشار فيها إلى الديمقراطية والشفافية في الانتخابات التي جرت. وأشار إلى أنه في يوم الانتخابات زار عشرات المراكز الانتخابية في سمرقند وكان شاهداً على أنه وفرت للناخبين في جميع المراكز الانتخابية كل الظروف الضرورية. وذكر أنه كانت "مهمة جداً برأيه الثقافة السياسية لسكان أوزبكستان. وأسعده خاصة نشاط الشباب الذين يستوعبون ويشعرون بالمسؤولية بالكامل على مستقبل البلاد ويسهمون بمستقبلها العظيم. وأظهرت الانتخابات التي جرت في أوزبكستان أن الدول الأجنبية وحتى الدول المتقدمة يمكن أن تدرس مجالات تنفيذ الانتخابات الديمقراطية من أوزبكستان".
وتحدثت مقالة "بلد طريق الحرير والمآذن" المنشورة في صحيفة المسائية المصرية عن دور أوزبكستان في تطوير الحضارة الإسلامية والعالمية. التي كتبها الصحفي المصري المعروف محمد سلامه الذي أشار إلى أنه خلال سنوات تطور الحياة المعنوية والثقافية المستقل لأوزبكستان اكتسبت البلاد طبيعة جديدة. وجرت أعمالاً ضخمة لبعث وتطوير القيم التاريخية والمعنوية والثقافية والدينية للشعب الأوزبكستاني. وبمبادرة من رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف، جرى ترميم جميع مواقع الثقافة الإسلامية القائمة في البلاد. وأشار إلى أن أوزبكستان تشتهر بعلمائها ورجال الدين المشهورين في العالم كله أمثال أبو إسماعيل البخاري، وابن سينا، والمرغيلاني، والنقشبندي، وغيرهم، ولفت المؤلف الانتباه إلى كلمات رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف: "نفخر بالدين الإسلامي وأن نكون مسلمين لأنه ديننا ودين آبائنا". وأضاف المؤلف أن "رئيس أوزبكستان إلى جانب بعث القيم الإسلامية القائمة في البلاد يبذل جهوداً من أجل أن تشغل بلاده مكانة لائقة بين الدول المتقدمة في العالم"، وأضاف المؤلف أنه بفضل جهود الرئيس إسلام كريموف يزداد كل عام دور أوزبكستان في العالم وتلعب بلاده دوراً نشيطاً في حل المشاكل الإقليمية والعالمية (وسائل الإعلام الجماهيرية تتحدث عن أوزبكستان. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 25/1/2010).
وتستمر الشخصيات الاجتماعية والسياسية وممثلي الأوساط الأكاديمية والتحليلية ووسائل الإعلام الجماهيرية في الدول الأجنبية بالتعليق على كلمة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف خلال الجلسة المشتركة للمجلس التشريعي ومجلس الشيوخ في المجلس الأعلى.
واعتبر صالح هاشم الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية (من مصر) أن كلمة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف تعتبر وثيقة تتضمن برنامجاً واسعاً، ومن دون شك أنها ستهيئ الظروف للاستمرار في تطور وازدهار أوزبكستان. وأشار إلى أن "الحقيقة الأهم هي في أن كلمة الرئيس حددت بوضوح أفضليات السياستين الداخلية والخارجية لجمهورية أوزبكستان". وأشار إلى أنه عند الحديث عن سياسة أوزبكستان المتبعة في تسوية المشكلة الأفغانية التي أشار إليها الرئيس في كلمته وهي تعقيباً على المؤتمر الذي عقد مؤخراً في لندن حول أفغانستان وأكدت مرة أخرى على صحة موقف الرئيس الأوزبكستاني من أن حل القضية الأفغانستانية غير ممكن عن طريق استخدام القوة. وعبر أيضاً عن ارتياحه لأن مداخل أوزبكستان في الوقت الراهن لحل الأزمة الأفغانستانية تلقى الدعم الواسع في العالمين العربي والإسلامي.
وبدوره أشار عبد الفتاح حميد رئيس جمعية حقوق الإنسان في مصر إلى أن كلمة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف أثبتت ثبات أوزبكستان على المبادئ الديمقراطية وحماية حقوق الإنسان. وقدر عالياً الخطوات المتخذة مؤخراً في أوزبكستان للاستمرار في ليبرالية نظم العقوبات الجنائية وإلغاء حكم الإعدام في أوزبكستان. وتناول الإصلاحات الديمقراطية في المجتمع وتطوير وسائل الإعلام الجماهيرية في أوزبكستان وقال "أنها تتم على مراحل وباستمرار وبشكل منظم وهي على طريق يسمح بتطورها" (كلمة رئيس أوزبكستان تعتبر وثيقة برامجية. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 8/2/2010).
وفي سفارة جمهورية أوزبكستان بالقاهرة جرى لقاء بمناسبة إعلان عام 2010 في أوزبكستان "عاماً للتطور المتوازن للأجيال". شارك فيه رئيس الإدارة الدينية للمسلمين في أوزبكستان المفتي عليموف والطلاب الأوزبك الدارسين في مؤسسات التعليم العالي بجمهورية مصر العربية. واطلع المشاركون في اللقاء على سير تنفيذ البرنامج الحكومي "عام التطور المتوازن للأجيال".
وعبر الطلاب الدارسين في القاهرة عن شكرهم العميق للعناية التي يتلقاها الشباب من القيادة الأوزبكية لتربية جيل متطور من كل النواحي. وأشار الخبر إلى العلاقات الناجحة القائمة بين مؤسسات التعليم العالي في أوزبكستان ومصر وإلى الاتفاقيات الموقعة بين مؤسسات التعليم العالي في البلدين. وأن عشرات الطلاب الأوزبكستانيين درسوا أو يتابعون دراستهم في مؤسسات التعليم العالي المصرية ومن بينها جامعة القاهرة، وجامعة عين شمس، وغيرها من مؤسسات التعليم العالي المصرية (لقاء في سفارة جمهورية أوزبكستان بالقاهرة. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 9/3/2010).
وتحت عنوان "جمهورية أوزبكستان" افتتح معرض للصور في مركز دراسات قضايا الشرق الأوسط بجامعة عين شمس المصرية. شارك في حفل الافتتاح المسؤولين في الجامعة وأبرز الباحثين والمحللين بالمركز وأساتذة وطلاب الجامعة ومندوبين عن وسائل الإعلام الجماهيرية المصرية. قدم المعرض معلومات عن دور ومكانة جمهورية أوزبكستان في المنطقة وفي المجتمع الدولي وعن الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الجارية في البلاد والإجراءات التي تقوم بها الحكومة الأوزبكستانية لبعث القيم المعنوية والثقافية وترميم الآثار التاريخية ودور الشعب الأوزبكستاني في تطوير الثقافة والفلسفة والعلوم الإسلامية والمحافظة على الآثار المعمارية الكثيرة وعلى مجموعة المخطوطات الفريدة. وأن المفكرين والعلماء الأوزبك العظام أسهموا في تطوير الحضارة الإنسانية والفكر الديني والعلوم الدينية والعلمانية.
وأشير خلال الحفل إلى أن جمهورية أوزبكستان تملك مقدرات سياحية كبيرة من بينها أكثر من 4 آلاف موقع معماري أثري وأضرحة تاريخية فريدة في سمرقند، وبخارى، وخيوة، وشهريسابز، وترمذ، ونمنغان، ومرغيلان، وقارشي، وغيرها من المدن، وأن المراكز العلمية وإدارة مسلمي جمهورية أوزبكستان تحفظ بأكثر من 100 ألف مخطوطة أصلية من بينها نسخة مخطوطة لقرآن عثمان. كما لفت انتباه المشاركين إلى أسس البرامج الحكومية "لعام التطور المتكامل للأجيال".
وأشار جمال شاكر مدير مركز دراسات قضايا الشرق الأوسط في كلمته إلى أن "المعرض يشهد على ازدياد اهتمام المصريين بأوزبكستان وآسيا المركزية بالكامل، وأن المعرض يعرف المصريين والمجتمع العربي بجمهورية أوزبكستان موطن المفكرين والعلماء العظام أمثال الإمام البخاري، والإمام الترمذي، وابن سينا، والفارابي، والخوارزمي. وأن المفكرين العظام هم ثروة للعالم الإسلامي. وأن تنظيم مثل هذا المعرض يظهر مرة أخرى اهتمام الباحثين المصريين بتاريخ وثقافة أوزبكستان".
وأشار رأفت غانم الشيخ بروفيسور جامعة الزقازيق إلى الدور الهام لأوزبكستان في توسيع العلاقات الثقافية بين الدول الإسلامية وتطوير الحوار بين الأديان والثقافات ودراسة وترميم ونشر للتراث التاريخي والمعماري، وترميم المقدسات الإسلامية. وأشار إلى أن المدن التاريخية في الجمهورية معروفة كمراكز سياحية وهي فخر للعالم الإسلامي ("زيادة اهتمام المصريين بتاريخ وثقافة أوزبكستان" // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 17/3/2010).
وفي العاصمة الأوزبكستانية بدأت أيام الثقافة المصرية التي نظمتها وزارة الشؤون الثقافية والرياضة بجمهورية أوزبكستان، وصندوق منتدى الثقافة والفنون الأوزبكستانية، وسفارة جمهورية مصر العربية لدى جمهورية أوزبكستان، والمركز الثقافي المصري في طشقند.
شارك في حفل الافتتاح الذي جرى في مركز الفنون القومية الأوزبكية مندوبين عن عدد من الوزارات والإدارات الأوزبكستانية والمنظمات الاجتماعية والسلك الدبلوماسي المعتمد لدى أوزبكستان وأساتذة وطلاب الجامعات ومندوبين عن الفنون المصرية.
وأشار بهادر أحميدوف نائب وزير شؤون الثقافة والرياضة بجمهورية أوزبكستان في كلمته إلى تطور التعاون الأوزبكستاني المصري في جميع المجالات ومن ضمنها المجالات الثقافة من خلال القاعدة القانونية للعلاقات المبنية على الاتفاقيات التي تم التوصل إليها بين قادة البلدين. وخاصة الزيارة الرسمية لرئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف لمصر في أبريل/نيسان عام 2007 والتي كانت خطوة جديدة على طريق زيادة تعاون المنافع المتبادلة إلى مستوى جديد. وأن العلاقات تتطور باستمرار بين أوزبكستان ومصر في مجالات الثقافة والفنون والعلوم والتعليم، وتنظم زيارات ثقافية متبادلة بين البلدين ويشارك فنانون مصريون في المهرجان الموسيقي الدولي "شرق تارونالاري".
وقال أحمد رجب رزق مدير المركز الثقافي المصري "أن الصلات العلمية والتربوية بين الشعبين تمتد بجذورها إلى قرون مضت وأن اختراعات المفكرين العظام الأوزبك على الأرض المصرية والتراث العلمي الغني معروف جيداً في بلاد الأهرامات. وبعد تحقيق استقلال أوزبكستان تطورت العلاقات في جميع المجالات ومن بينها المجالات الثقافية.
ويسهم صندوق منتدى الثقافة والفنون الأوزبكستانية بتطويرها بشكل خاص. وستخدم أيام الثقافة المصرية مستقبل تعزيز وتطوير الصلات بين البلدين. وستستمر أيام الثقافة المصرية حتى 29/3/2010 وهي متنوعة بنشاطاتها الرائعة، وستجري في صالات المعارض وبيوت الثقافة وفي مؤسسات التعليم العالي وفي الحدائق العامة بالعاصمة وستنظم معارض للفنون التشكيلية ولفن الخط العربي لفنانين مصريين وستنظم لقاءات حول الطاولة المستديرة ولقاءات إبداعية ومؤتمرات ومسابقات.
وخلال حفل افتتاح أيام الثقافة المصرية قدمت فرقة النيل الشعبية وفنانون من أوزبكستان عروضهم الفنية. وتركت الموسيقى الكلاسيكية والحديثة والرقصات الشعبية للشعبين أبلغ الأثر على المشاركين في الحفل. وفي إطار حفل الافتتاح نظم معرض مصر عبر القرون".
وبقي أن نشير إلى معرض "مصر في عيون فناني أوزبكستان وأوزبكستان في عيون فناني مصر" الذي نظمه المركز الثقافي المصري في طشقند وتضمن أعمالاً فنية من وحي البيئتين المصرية والأوزبكية شملت لوحات تشكيلية ومنمنمات وأعمال نحت وصور فوتوغرافية وأعمال غرافيك وأعمال في تصميم المكتبات وأعمال حرفية في الفنون التطبيقية من النحت على الخشب والسيراميك ومصنوعات ذهبية وفضية ومنسوجات حريرية وعروض للأزياء. وستنتقل عروض فرقة النيل للفنون الشعبية ومعرض "مصر في عيون فناني أوزبكستان وأوزبكستان في عيون فناني مصر" تباعاً إلى معهد طشقند العالي الحكومي للدراسات الشرقية، وجامعة طشقند الإسلامية، وقصر إبداع الشباب التابع لصندوق منتدى الثقافة والفنون الأوزبكستانية. وستقدم فرقة النيل للفنون الشعبية عروضها في الكونسرفتوار، وحديقة غفور غلام في طشقند.
وسيقيم المركز الثقافي المصري في طشقند حفلة وداع رسمية لفرقة النيل للفنون الشعبية يوم 28/3/2010. وتختتم أيام الثقافة المصرية بعرض فيلم مصري طويل في المركز الثقافي المصري يوم 29/3/2010. وهنا لابد من الإشارة لمشاركة فرقة الفنون الغنائية العربية لطلاب دورات اللغة العربية التي ينظمها المركز الثقافي المصري بطشقند في نشاطات أيام الثقافة المصرية في طشقند ("زيادة اهتمام المصريين بتاريخ وثقافة أوزبكستان" // وكالة أنباء JAHON، 17/3/2010).
وفي إطار أيام الثقافة المصرية جرى يوم 26/3/2010 في قصر إبداع الشباب بطشقند معرض "أوزبكستان ومصر في عيون الفنانين". وأشير خلال افتتاح المعرض إلى استمرار تطور التعاون بين البلدين في جميع المجالات ومن ضمنها المجالات الثقافية والفنية، من خلال القاعدة القانونية المبنية على الاتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال لقاءات قادة البلدين. وتضمن المعرض نماذج من الفنون التشكيلية والتطبيقية من إنتاج فنانين ومصورين وحرفيين تعرض التاريخ الغني المشترك للبلدين ونماذج عن أسلوب حياة الشعبين والعادات والتقاليد والقيم والثقافة والفنون ("أيام الثقافة المصرية مستمرة" // وكالة أنباء UZA، 26/3/2010).
واختتم أسبوع الثقافة المصرية أعماله في طشقند. وخلال نشاطات استمرت لستة أيام جرت عدة أنشطة لتعريف المجتمع الأوزبكستاني بالثقافة المصرية وفن الخط والفنون والفلكلور. نظمته سفارة جمهورية مصر العربية لدى أوزبكستان، والمركز الثقافي المصري في طشقند، ووزارة الشؤون الثقافية والرياضية بجمهورية أوزبكستان، وصندوق "منتدى الثقافة والفنون في أوزبكستان".
وجرى افتتاح أسبوع الثقافة المصرية في مركز الفنون القومية بمشاركة مندوبين عن عدد من الوزارات والإدارات الأوزبكستانية والمنظمات الاجتماعية والسلك الدبلوماسي المعتمد لدى أوزبكستان وأساتذة وطلاب وممثلين عن الفنون المصرية.
وأشار المتحدثون خلال النشاطات إلى التطور المستمر للتعاون بين البلدين في جميع المجالات ومن ضمنها المجالات الثقافية والفنون، من خلال القاعدة القانونية المبنية على الاتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال لقاءات قادة البلدين.
وخلال حفل الافتتاح قدمت فرقة النيل للفنون الشعبية المصرية عروضها بالاشتراك مع فنانين أوزبكستانيين، وجرى تنظيم معرض "مصر خلال قرون" للفنون ضم معروضات تتحدث عن الحضارات الفرعونية، والقبطية، والإسلامية، في تاريخ واحدة من أقدم الدول في العالم. وتعرف الزوار على نماذج لأعمال الخطاط المصري يسري المملوك.
وخلال أسبوع الثقافة المصرية جرت مختلف الأنشطة الإبداعية في صالات المعارض بالعاصمة وفي بيوت الثقافة وفي مؤسسات التعليم العالي وفي الحدائق العامة ونظمت معارض للفنون التشكيلية وفن الخط لفنانين مصريين، ومناقشات حول الطاولة المستديرة ولقاءات إبداعية ومؤتمرات ومسابقات. وترك أكثر الانطباعات لدى الضيوف افتتاح معرض "أوزبكستان ومصر بعيون الفنانين" في قصر إبداع الشباب، وعروض فرقة الفنون الشعبية في حديقة غفور غلام، وعروض الأفلام في المركز الثقافي المصري.
وفي معرض "أوزبكستان ومصر بعيون الفنانين" عرضت نماذج للفنون التشكيلية والتطبيقية من إنتاج فنانين وحرفيين شعبيين من أوزبكستان ومصر، وصور فوتوغرافية متميزة، والكثير غيرها. وكلها شهدت على التاريخ الغني للبلدين ونماذج حياة الشعبين والعادات والتقاليد والقيم والثقافة والفنون. وشارك في أسبوع الثقافة المصرية شخصيات ثقافية وفنية من جمهورية مصر العربية، وفنانين شعبيين وفنانين ودبلوماسيين من البلدين، وأوساط اجتماعية واسعة. وتقام هذه النشاطات الثقافية تقليدياً في طشقند من عام 2007. ويقدم صندوق "منتدى الثقافة والفنون في أوزبكستان" الدعم دائماً لتنفيذ هذا المشروع الذي أصبح من أهم خطوات تعميق الصلات الثقافية والإنسانية بين شعبي البلدين. والتعاون بين البلدين مبني على اتفاقية حكومة جمهورية أوزبكستان وحكومة جمهورية مصر العربية حول التعاون الثقافي التي وقعت بمدينة القاهرة بتاريخ 6/11/2003، والبروتوكول التنفيذي بين حكومة جمهورية أوزبكستان وحكومة جمهورية مصر العربية للتعاون الثقافي خلال الفترة من عام 2007 وحتى عام 2010 الذي وقع في القاهرة بتاريخ 18/4/2007 ("انتهى أسبوع الثقافة المصرية في طشقند" // طشقند: وكالة أنباء JAHON 1/4/2010).
ولمدة أسبوع جرت أيام الثقافة المصرية في أوزبكستان لكل محبي الثقافة المصرية والمتطلعين للدخول في عمق عجائب تلك المنطقة، ووفرت إمكانية فريدة للتعرف على واحدة من أقدم الحضارات خلال الأسبوع الثقافي المصري الذي جرى في طشقند. ومثل هذه النشاطات تجري سنوياً وبنجاح بدعم من سفارة جمهورية مصر العربية، والمركز الثقافي المصري، ووزارة الشؤون الثقافية والرياضية بجمهورية أوزبكستان، وصندوق فوروم. ومثل هذا النشاط الذي يجري للمرة الخامسة، وشارك فيه مندوبين عن الثقافة والفنون في البلدين، وفرق فلكلورية وفنانين تشكيليين، والراغبين بالتعرف على تقاليد الدول العربية. والرائع أن أيام الثقافة المصرية صادفت أعياد قومية كعيد الأم في مصر وعيد النوروز في أوزبكستان.
وصرح البروفيسور أحمد رجب رزق الملحق الثقافي بسفارة جمهورية مصر العربية مدير المركز الثقافي المصري بـ"أن العلاقات المصرية الأوزبكستانية تمتد بجذورها عميقاً في الماضي. ومنذ القدم أقيمت صلات تجارية بين البلدين، ولهذا نحن نعير أهمية خاصة للتعاون مع أوزبكستان، ومثل هذه النشاطات توفر الظروف لمستقبل تطوير وتعميق علاقات الصداقة، وتوحد الثقافات والتقاليد القريبة جداً للشعبين. وخلال الأسبوع استطاع الضيوف مشاهدة معرض "مصر عبر القرون" الذي ضمت معروضاته نماذج من الحضارات الفرعونية، والقبطية، والإسلامية، ووفر الفرصة للانتقال بالخيال إلى مختلف المراحل التاريخية. ونماذج للخط نفذها الخطاط المصري يسري المملوك وجذبت المشاهدين بخطوطها السابحة وألوانها الرائعة وفن تنفيذها".
والاهتمام لم يكن أقل للصور التي التقطها البروفيسور أحمد رجب رزق وصورت الآثار المعمارية في خيوة، وبخارى، وسمرقند، ومختلف المنشآت في مصر. وتضمن برنامج الحفلات عروض فرقة النيل الفلكلورية التي جاءت من مصر وعرضت الموسيقى والأغاني والرقصات المصرية. والعلاقات المتبادلة بين الثقافتين عرضت خلال أسبوع وفي كل يوم قدمت الفرقة الفلكلورية عروضها وجرت معارض صور، وعروض لأفلام مصرية، ومعرض للفنانين التشكيليين حمل عنوان "أوزبكستان ومصر في عيون الفنانين التشكيليين" أقيم في قصر إبداعات الشباب. وضم أعمالاً لفنانين أوزبكستانيين ومصريين استلهموها من التاريخ القديم وعادات وتقاليد الشعبين. ونفذت كلها بمختلف الأساليب الفنية التشكيلية ومختلف أشكال الفنون التطبيقية وفن الديكور ("علاقات مشتركة بين ثقافتين" // طشقند: صحيفة وكالة أنباء Uzbekistan Today، 1/4/2010).
أجرى مراسلو وكالة أنباء UZA، مقابلات مع بعض المشاركين في المؤتمر العلمي التطبيقي الدولي "فاعلية برامج مواجهة الأزمة وأفضليات التطور خلال الأزمة (على مثال أوزبكستان)". ومن بينهم:
مجدي زعبل بروفيسور مركز الدراسات القومية المصري الذي قال "المسائل المطروحة للبحث على المؤتمر العلمي التطبيقي الدولي "فاعلية برامج مواجهة الأزمة وأفضليات التطور خلال الأزمة (على مثال أوزبكستان)" هامة لغيرها من دول العالم. لأن الأزمة المالية والاقتصادية العالمية أظهرت فشل سياسات الدول التي تمسكت بنظرية أن "السوق تحل كل شيء". وفي الظروف التي تلحق الأضرار بالبنوك والاتحادات الهامة نرى في أوزبكستان تطور مستقر للمؤسسات المالية.
والدور الأساسي لعبه التخطيط السليم والدقيق للنظام المصرفي في أوزبكستان. وهو ما أشرت إليه في كلمتي أمام المؤتمر. والاقتصاد الأوزبكستاني حقق نجاحات كبيرة. وفي عام 2009 وفي خضم الأزمة المالية والاقتصادية العالمية بلغ نمو الناتج المحلي 8.1% وهذا يعتبر نجاح كبير. ويسعدني أن التعاون بين مصر وأوزبكستان والصداقة بين الشعبين تتعزز" (نادرة منظوروفا، ونادرة عماروفا، ومدينة عماروفا: كلمة للمشاركين في المؤتمر // طشقند: وكالة أنباء UZA، 13/4/2010).
وقال مجدي ضيف مستشار وزير الإعلام بجمهورية مصر العربية والصحفي: "المؤتمر العلمي التطبيقي الدولي الجاري يعتبر من نتائج السياسة الاقتصادية بعيدة النظر والحكيمة للقائد الأوزبكستاني، والإصلاحات المستمرة من أجل تجاوز الأزمة المالية والاقتصادية العالمية. والإصلاحات الواسعة الجارية في أوزبكستان من أجل زيادة رفاهية الشعب، وكلها قيمت عالياً من قبل المشاركين في المؤتمر من خبراء دوليين ورجال أعمال ودبلوماسيين وعلماء ومندوبي المنظمات المالية العالمية الهامة. وفي الوقت الذي تستمر به الأزمة المالية والاقتصادية حققت أوزبكستان زيادة في ناتجها المحلي بنسبة 8.1% عام 2009 وتعتبر نتيجة عالية.
والإصلاحات الجارية بقيادة الرئيس إسلام كريموف هي عامل هام لزيادة الاستثمارات في الاقتصاد الأوزبكستاني. ويشهد على ذلك المشاركة النشيطة للمؤسسات المالية العالمية في تنفيذ مشاريع مشتركة ضخمة في البلاد. والإستراتيجية الأوزبكستانية المدروسة بعمق تملك مقدرات غنية تستحق الدراسة الجادة" (نادرة منظوروفا، ومدينة عماروفا: اعتراف عالمي بالنتائج العالية للإصلاحات المحققة في أوزبكستان // طشقند: وكالة أنباء UZA، 14/4/2010).
في بيت الاستقبالات التابع لوزارة الخارجية بجمهورية أوزبكستان افتتح المهرجان الثقافي للتقاليد والأطعمة القومية لمندوبي السلك الدبلوماسي المعتمد لدى أوزبكستان. وشارك في هذه التظاهرة التي نظمتها وزارة الخارجية بجمهورية أوزبكستان دبلوماسيون من نحو 30 دولة من بينهم جمهورية مصر العربية.
وأشار النائب الأول لوزير الخارجية بجمهورية أوزبكستان عبد العزيز كاميلوف إلى أنه يعار اهتمام كبير بقيادة الرئيس إسلام كريموف لتعزيز الأواصر الثقافية بين الشعوب. وأن مشاركة الدبلوماسيين في إجراء مختلف المسابقات الثقافية واللقاءات التنويرية والمهرجانات توفر فرص تطوير العلاقات الدولية مستقبلاً. وجرى خلال المهرجان عرض لثقافات وعادات وقيم وتقاليد وأطعمة والملابس القومية لشعوب مختلف الدول المشاركة ("المهرجان الثقافي للدبلوماسيين" // طشقند: وكالة أنباء UZA، 24/4/2010).
ونشرت الصحيفة المصرية إجيبشين غازييت مقالة تحت عنوان "بلد العلماء المسلمين" بمناسبة تقديم جمهورية أوزبكستان في مركز الصافي الثقافي، أشارت فيها إلى أن حكومة أوزبكستان تعير اهتماماً منذ الاستقلال لبعث ثقافة وعادات وتقاليد وعادات الشعب الأوزبكي وإعادة بناء وترميم الآثار التاريخية والأماكن المقدسة، وتوفير السلام والتفاهم بين أبناء 130 قومية وشعب يعيشون في أوزبكستان. وتحسين أوضاع المدن التاريخية فيها. ومن القضايا التي تتمع بالأفضلية لدى الحكومة توفير الظروف الملائمة لتطوير البنية التحتية للسياحة... وأشارت المقالة إلى أن العلاقات الاقتصادية بين أوزبكستان ومصر تتطور بنجاح في الكثير من مجالات العمل في الوقت الراهن. وتشمل الصادرات الأوزبكستانية لمصر المعادن الملونة ومنتجاتها، وتيلة القطن، والحرير، والخدمات السياحية. وتستورد أوزبكستان من مصر الأدوية، والعطور، والمواد الغذائية، وغيرها من المنتجات (صحيفة مصرية تتحدث عن ماضي ومستقبل أوزبكستان // طشقند: وكالة أنباء JAHON من القاهرة، 13/5/2010).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق