الأربعاء، 16 مارس، 2016

العلاقات المصرية الأوزبكستانية تتطور في جميع المجالات

عشرون عاماً من تطور العلاقات المصرية الأوزبكستانية 3
في مقابلة صحفية ردت السيدة ناديا كفافي السفير المفوض فوق العادة لجمهورية مصر العربية لدى أوزبكستان على الأسئلة التي وجهها إليها مراسل صحيفة Today Uzbekistan الأسبوعية وقالت:
أن العلاقات المصرية الأوزبكستانية تتطور باستمرار في جميع المجالات والأكثر وضوحاً فيها العلاقات السياسية بين البلدين. بالإضافة لتقارب المواقف في الكثير من المسائل ينمو بين البلدين حجم التبادل التجاري. وأنا على ثقة من أن النتائج المحققة ليست نهائية. فالمقدرات الاقتصادية لبلدينا تسمح بالوصول إلى نتائج أعلى. وهذا يعتبر رأي رجال الأعمال المصريين وقيادة الدولة أيضاً.
ومن وقت تعييني في طشقند زار أوزبكستان عدد من الوفود المصرية. وفي أبريل عام 2007 قام رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف بزيارة رسمية لمصر، وأثناءها جرى التوقيع على عدد من الاتفاقيات الثنائية تتعلق بجميع مجالات العمل تقريباً. وبالتعاون مع الجانب المصري أحدثت في أوزبكستان مشاريع مشتركة في مجالات الصيدلة، والطب، وصناعة الآلات.
ونحن مستمرين تقليدياً بمتابعة العمل لتطوير التعليم وتبادل الخبرات في هذا المجال. وجرى توقيع اتفاقية صداقة وتعاون بين مدينتي القاهرة وطشقند. والعمل مستمر لتطوير العلاقات الثقافية ويعار من ضمنها اهتمام خاص لتوفير الظروف الملائمة لتعليم اللغة العربية في طشقند.
واستقبلت القاهرة فرقة مسرح الأوبرا. وتمكن الفنانون الأوزبكستانيون من تقديم ثقافتهم للمشاهدين المصريين. وينمو التبادل السياحي بين بلدينا باستمرار. وتتعزز العلاقات بيننا كل يوم، وأصبحت بلدينا أقرب من بعضهما.
وحتى فترة قريبة كان يتم تبادل الإصدارات الدورية بين بلدينا. ونحن الآن بدأنا بتبادل الصحف وهذا يوفر إمكانية معرفة الكثير عن بعضنا البعض. والقارئ المصري باهتمام يتلقى أخبار أوزبكستان، والقارئ الأوزبكستاني بدوره مهتم بمصر. وهذه العملية تؤثر عادة على زيادة التبادل السياحي.
ولأول مرة وبمشاركة متخصصين مصريين جرى في طشقند مؤتمر دولي للجراحة التجميلية وهو الأول من نوعه في آسيا المركزية. وفي علاقاتنا المشتركة هناك الكثير من نقاط اللقاء التي تمكننا من تنشيط التعاون.
وأوزبكستان غنية بمقدراتها العلمية. ويعمل الكثير من العلماء والمتخصصين المشهورين عندكم ويعبرون عن أنفسهم في الكثير من المجالات العلمية والتكنولوجية. وبلادكم تستطيع أن تكون شريكاً جيداً في هذا المجال وأن تقدم معارفها وخبراتها للجانب المصري.
ومصر بدورها لديها إمكانيات كبيرة لتبادل الخبرات في مجالات الصيدلة والطب. ونحن مهتمون بخبراتكم في مجال صناعة الآليات، والحصول على خبرة صانعي الآليات الأوزبكستانيين وهذا يعتبر بالنسبة لمصر اتجاه مستقبلي لتطوير العلاقات الثنائية.
واهتمام مصر ببلادكم كبير جداً، وقد عملت مجموعة من المنقبين عن الآثار المصريين في أوزبكستان وزارت العديد من المدن التاريخية الأوزبكستانية، وبإعجاب درست تاريخ التيموريين. وهذا الاهتمام في بلدنا لا يقل عن الاهتمام في بلدكم وهذا شعور متبادل.
وعدد كبير من الطلاب الأوزبكستانيين درسوا في الدورات التحضيرية بالمركز الثقافي المصري في طشقند حيث يقوم بالتعليم فيه عشرين بروفيسور من بلادنا. والأساتذة المصريون يعلمون اللغة العربية أيضاً في 8 جامعات أوزبكستانية من ضمنها جامعات: سمرقند، وبخارى، وحتى وقت قريب جامعة نمنغان. وبالإضافة لذلك نوفد سنوياً عشرات الطلاب من أوزبكستان للتعلم في جامعة القاهرة.
ومنذ وصولي إلى أوزبكستان وحتى الآن كنت أحس أني أعيش قريبة من وطني، وكأني أعيش مع شعبي. وهذا لأن لشعبينا الكثير من التشابه في السلوك والعادات. والشعبين مضيافين كثيراً ومحبين للصداقة. وهذا جنبني الشعور بالشوق لبلدي.
ومنذ وصولي إلى أوزبكستان لا أمل من الإعجاب والانبهار بغنى الآثار التاريخية الثقافية في بلادكم. والمباني الأثرية في المدن القديمة لا يمكنها أن لا تبقي انطباعات عند أي زائر لبلادكم. وعمر الآثار التاريخية والعمرانية في الكثير من دول العالم لا يتجاوز المائة أو مائتي سنة أما في أوزبكستان فمثل هذه المباني الأثرية لها من العمر خمسة أو ستة قرون. ولم تزل تلك الآثار تحتفظ بأوضاع جيدة عبر مئات السنين وتبدو حديثة وجميلة مما يترك انطباعات أكثر. وأنا زرت سمرقند، وبخارى، وخيوة، عدة مرات وهذه المدن مليئة بالتاريخ الأوزبكستاني القديم الغني.
والنظافة في كل مكان زرته في أوزبكستان تركت أفضل الانطباع عندي. والبنية التحتية العامة عندكم منظمة بشكل جيد. وبغض النظر عن التطور الصناعي وحركة البناء الجارية في كل مكان فالمدن تحافظ على نظافتها. وحتى في أيام الحر الشديد لا يتوقف توزيع مياه الشرب ومياه ري المزروعات الخضراء. ومقدرة الشعب الأوزبكستاني على تعلم اللغات تركت عندي انطباعاً خاصاً فالناس هنا يستطيعون المخاطبة على الأقل بلغتين. وأعتقد أن لهذا سببين:
الأول أن الشعب الأوزبكستاني دائماً منفتح. والطرق التجارية هنا تاريخية مما يسهل قدوم الناس إلى هنا من دول كثيرة. والسكان الأصليون سعوا لفهم لغات غيرهم من الشعوب، ولهذا تشكلت عندهم موهبة تعلم اللغات الأجنبية.
والسبب الثاني هو تسامح الشعب الأوزبكستاني. وحفاظه على ثقافته الأصلية ومن ضمنها اللغة، والشعب الأوزبكستاني يتطلع دائماً نحو الشعوب الأخرى ولغاتهم باحترام. ولهذا وبغض النظر عن أن أبناء هذا البلد متعددي القوميات إلا أنهم يفهمون بعضهم البعض جيداً. وضمن هذا الإطار أي أجنبي عنده التخاطب أسهل بكثير عندكم من أي بلد آخر في العالم.
ويرتبط شعبي بلدينا مع بعضهما البعض من أيام طريق الحرير العظيمة وكانت القاهرة على أحد أطرافه وعلى الطرف الآخر كانت المدن القديمة على الأرض الأوزبكستانية. وهذا أثر كثيراً على التعاون المتبادل بين شعوبنا. وكمثال أقيم على شرف المفكر العظيم الفرغاني الذي عاش بمصر في القرن التاسع تمثال في القاهرة وهذا يشير إلى دور العالم الأوزبكستاني في تاريخ مصر. وافتتاح هذا النصب التذكاري تم أثناء زيارة الرئيس إسلام كريموف للقاهرة. وأنجز هذا النصب التذكاري نحات تماثيل مشهور وهو ما يشير إلى استمرار العلاقات المتبادلة الطيبة بينشعوبنا حتى الوقت الحاضر. ولا أستطيع أن لا أشير إلى أنه في مركز مدينة القاهرة هناك حي معروف باسم حي الأزبكية حيث يعيش الأوزبك حتى الآن من أحفاد أولئك الذين جاءوا إلى مصر أيام طريق الحرير العظيمة وحتى الآن يعيشون هناك وشيدوا حديقة عامة تسمى أيضاً حديقة الأزبكية حيث يبيع أحفاد شعبكم هناك الكتب لأن أجدادهم جاءوا إلى القاهرة للقيام بهذه الأعمال. وحتى الآن ومن جيل إلى جيل يستمر القادمون من ما وراء النهر بمزاولة تجارة الكتب. والشارع مشهور جداً بين السياح لأن فيه تباع نسخ فريدة من الكتب القديمة وهي التي لا يمكن العثور عليها في أماكن أخرى. وأكثر هذه الكتب هي عبارة عن مخطوطات تتمتع بقيمة تاريخية كبيرة. والثقافة الإسلامية في وعينا لا يمكن تصورها من دون أوزبكستان. ونحن لا نستطيع تصور الثقافة الإسلامية دون بخارى، وسمرقند. وأوزبكستان غنية جداً بقيم الثقافة الإسلامية. وآثاركم التاريخية لها صلات مباشرة بتاريخ تطور الثقافة الإسلامية. ولهذا ليس عبثاً أن يسعى الكثير من السياح الأجانب لزيارة أوزبكستان لإبداء إعجابهم بمستوى تطور الثقافة لديكم.
وإعلان طشقند عام 2007 عاصمة للثقافة الإسلامية كان عادلاً جداً. وجرى في هذا العام بناء أحد أجمل المساجد المعاصرة حظرتي إمام مما عزز من دور أوزبكستان في تطوير الثقافة الإسلامية. وإثبات على ذلك كانت زيارة عمر موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية لأوزبكستان. وأتمنى للشعب الأوزبكستاني النجاح والتوفيق في جميع مجالات الحياة. وأنا على ثقة بأن الشعب الأوزبكستاني سيحقق حتماً منجزات كبيرة، وكلها ستعطي أساساً كاملاً لتطور العلوم والتعليم والاقتصاد وهو ما أتمناه (أناتولي يرشوف: تطور العلاقات الأوزبكستانية المصرية. // طشقند: صحيفة Uzbekistan Today 4/12/2008).
في السفارة الأوزبكستانية بالقاهرة جرى حفل قدمت خلاله المقدرات السياحية الأوزبكستانية. وشارك فيه مندوبون عن الأوساط الرسمية ورجال الأعمال بجمهورية مصر العربية ومدراء أبرز الشركات السياحية والاستثمارية المصرية وكانت من بينهم شركة مصر للطيران، وقناة الشباب بإذاعة وتلفزيون القاهرة، وصحفيون من وسائل الإعلام الجماهيرية المصرية. واطلع الحضور على التاريخ الغني وثقافة الشعب الأوزبكستاني ومنجزاته خلال سنوات الاستقلال وآفاق التطور في المجالات السياحية.
وتبادل حسن عبد المنعم رئيس قسم بوزارة التعاون الدولي بجمهورية مصر العربية وعلاء جابر مدير شركة الدولية وبشرى محمد عضو مجلس إدارة المجموعة الاستثمارية صحارى بدورهم الانطباعات عن زياراتهم لأوزبكستان وتحدثوا عن توفر الظروف الملائمة لتطوير التعاون العملي مع أوزبكستان ومن ضمنها القاعدة الاقتصادية، ودعوا مواطنيهم لإقامة تعاون مع أوزبكستان (تقديم المقدرات السياحية الأوزبكستانية في مصر. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 29/1/2009).
على أعتاب عيد النوروز أعطت السفيرة المفوضة فوق العادة لجمهورية مصر العربية لدى أوزبكستان ناديا إبراهيم كفافي تصريحاً لمراسل وكالة أنباء UZA أشارت فيه إلى أن تاريخ العلاقات المشتركة للشعبين الأوزبكستاني والمصري تمتد بجذورها عمقاً في التاريخ.
وأن علاقات التعاون بين البلدين اليوم تتطور باستمرار في المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية والإنسانية من خلال القاعدة القانونية التي تضم الاتفاقيات المعقودة أثناء لقاءات قادة الدولتين. وخاصة بعد الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف لمصر في أبريل عام 2007 والتي أدت إلى رفع مستوى العلاقات المتبادلة إلى مستوى جديد. وأثناء الزيارة تبادل الرئيس إسلام كريموف ورئيس جمهورية مصر العربية محمد حسني مبارك الآراء حول مستقبل تعزيز الصلات المشتركة بين البلدين. وجرى خلال اللقاءات التوقيع على وثائق تخدم مصالح شعبي البلدين. وأوزبكستان ومصر تتعاونان بفعالية في إطار المنظمات الدولية وخاصة في إطار منظمة المؤتمر الإسلامي والـ ISESCO. ويعتبر تشابه وجهات النظر في العديد من القضايا بين قادة الدولتين من العوامل المهمة لتعزيز العلاقات الثنائية والصداقة والثقة المتبادلة. وتقوم الدولتان بتنفيذ العديد من المشاريع المشتركة في المجالات الاقتصادية والتعليم والسياحة والنقل الجوي، وكلها موجهة نحو رفع حجم التبادل التجاري مستقبلاً.
وأوزبكستان تشغل مكانة هامة في آسيا المركزية وخلال قرون عديدة أتحفت هذه المنطقة المقدسة والفريدة الإنسانية بثقافتها المتميزة وتقاليدها وقيمها وعاداتها. وعند الشعبين الكثير من العوامل المشتركة والمميزات الرائعة مثل الطيبة والتسامح وحسن الضيافة والفخر بالتاريخ الغني. وأوزبكستان تحتفل بشكل خاص بالأعياد وكنت شاهدة على العديد من الأعياد، ولكن عيد النوروز يحتفل به في يوم ربيعي رائع ويترك انطباعات لا تنسى وهذا العيد يرمز إلى السلام والحياة الرغيدة في أوزبكستان وإلى جانب الجميع أنتظر النوروز بفارع الصبر دائماً (مدينة أوماروفا: ناديا إبراهيم كفافي: رمز السلام والنجاحات. طشقند: وكالة أنباء UZA، 19/3/2009).
نظمت الشركة الوطنية الأوزبكستانية "أوزبيكتوريزم" في طشقند يوم 28/4/2009 بهدف تطوير التعاون السياحي ومع بداية الموسم السياحي لقاء الربيع السياحي الدولي «Uzbekistan International Travel Workshop – 2009»، وبمناسبة الاحتفال بمرور 2200 سنة على تأسيس مدينة طشقند. شارك في اللقاء أكثر من 50 شركة سياحية ومتخصصون وخبراء ودبلوماسيون معتمدون في طشقند من أوزبكستان، والإمارات العربية المتحدة، ومصر، وماليزيا، وتركيا، وبولونيا، وغيرها من دول العالم (لقاء سياحي في طشقند. // طشقند: صحيفة نارودنويه صلوفا، 29/4/2009).
عقدت الجنة الحكومية الأوزبكية المصرية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتكنولوجي جلستها السادسة في القاهرة يومي 4 و5/5/2009. ترأسها عن الجانب الأوزبكي رستام قاسيموف نائب الوزير الأول بجمهورية أوزبكستان، وعن الجانب المصري فايزة أبو النجا وزيرة التعاون الدولي بجمهورية مصر العربية. وجرى خلال المحادثات بحث أوضاع وآفاق التعاون الثنائي بين الجانبين في المجالات التجارية والاقتصادية والعلمية والتكنولوجية، كما وجرى استعراض مستقبل زيادة التبادل التجاري، وتوسيع التعاون الاستثماري بين البلدين، وركز المشاركون في الجلسة على توسع التعاون الثنائي في المجالات الزراعية والمائية والسياحة. وفي نهاية المحادثات جرى التوقيع على خمسة وثائق شملت:
- اتفاقية صداقة وتعاون بين حاكمية عاصمة جمهورية أوزبكستان طشقند، وإدارة عاصمة جمهورية مصر العربية القاهرة؛
- ومذكرة تفاهم حول التعاون في مجالات الثروة المائية بين وزارة الزراعة والثروة المائية بجمهورية أوزبكستان، ووزارة الري والمصادر المائية بجمهورية مصر العربية؛
- ومذكرة تفاهم حول التعاون في مجال الأرشفة بين وكالة "أوزأرخيف" التابعة لديوان مجلس الوزراء بجمهورية أوزبكستان، والإدارة العامة للمكتبة القومية والأرشيف بجمهورية مصر العربية؛
- ومذكرة تفاهم بين جامعة علي شير نوائي الحكومية في سمرقند بجمهورية أوزبكستان، وجامعة قناة السويس بجمهورية مصر العربية؛
- وبروتوكول الجلسة السادسة للجنة الحكومية الأوزبكية المصرية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي، والعلمي والتكنولوجي بين جمهورية أوزبكستان، وجمهورية مصر العربية.
كما تم الاتفاق على أن يجري تحديد مكان وموعد الجلسة القادمة للجنة الحكومية الأوزبكية المصرية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتكنولوجي بين جمهورية أوزبكستان وجمهورية مصر العربية بالطرق الدبلوماسية (اللجنة الحكومية الأوزبكية المصرية المشتركة تعقد اجتماعاً. طشقند: النشرة الصحفية لوزارة الخارجية الأوزبكية. وكالة أنباء JAHON 6/5/2009؛ والصحيفة الإلكترونية UzReport، 8/5/2009).
وفي طشقند يوم 13/5/2009 جرى التوقيع على اتفاقية بين غرفة التجارة والصناعة بجمهورية أوزبكستان ممثلة بشخص رئيسها علي شير شايخوف وشركة Elreef Eloroby للتنمية الزراعية المصرية ممثلة بشخص مديرها الدكتور عبد الله سعد من أجل تطوير الصلات التجارية والاستثمارية بين رجال الأعمال الأوزبكستانيين والمصريين.
ومنحت غرفة التجارة والصناعة بجمهورية أوزبكستان بموجبها لشركة Elreef Eloroby حق تمثيل مصالحها في جمهورية مصر العربية وإمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة. وأن تفتتح شركة Elreef Eloroby مكتباً لغرفة التجارة والصناعة بجمهورية أوزبكستان في مصر تشمل نشاطاته دولة الإمارات العربية المتحدة من أجل توفير مصالح الجانبين وتطوير التعاون الاقتصادي (شركة مصرية حصلت على وكيالة غرفة التجارة والصناعة الأوزبكستانية. // طشقند: الصحيفة الإلكترونية UzReport، 13/5/2009).
وفي طشقند جرت يوم 22/5/2009 ندوة علمية تطبيقية لاستعراض مضمون كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان "الأزمة المالية والاقتصادية وطرق وأساليب تجاوزها في ظروف أوزبكستان". شارك فيها أكثر من 350 شخصية حكومية واجتماعية ورجل أعمال وعلماء ومحللين من 60 دولة من دول العالم ومندوبين عن 30 منظمة دولية ومؤسسة مالية. واستطلع مراسلو وكالة أنباء UZA آراء بعضهم.
وصرح مجدي ضيف المستشار بوزارة الإعلام في جمهورية مصر العربية الصحفي والمحلل السياسي بأن: الندوة نظمت على مستوى رفيع وتمتعت بأهمية كبيرة ليس لأوزبكستان فقط بل ولغيرها من الدول. وهذا اللقاء يشير إلى المقدرات الاقتصادية الكبيرة التي تتمتع بها أوزبكستان. وأنا أتابع باهتمام الإصلاحات الجارية فيها والموجهة نحو زيادة رفاهية شعبها. وأريد أن أشير إلى السياسة الحكيمة بعيدة النظر للرئيس إسلام كريموف تهيئ الظروف لتطور البلاد في جميع المجالات. وكتاب رئيس جمهورية أوزبكستان "الأزمة المالية والاقتصادية وطرق وأساليب تجاوزها في ظروف أوزبكستان" تضمن أسباب تطور الأزمة المالية والاقتصادية العالمية، والحقائق التي تخففها وتساعد على تجاوز آثارها.
وصرح حمدي أبو العينين نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة بجمهورية مصر العربية عضو جمعية الصداقة المصرية الأوزبكستانية بأن: كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان "الأزمة المالية والاقتصادية وطرق وأساليب تجاوزها في ظروف أوزبكستان" أثار اهتماماً كبيراً عندي. لأنه تضمن كل المعلومات اللازمة لرجال الأعمال الراغبين القيام بنشاطاتهم بنجاح. ومن دون شك هذا الكتاب ضروري ومفيد لدول كثيرة، من التي وقعت في دوامة الصعوبات المالية. وتزداد أهمية أوزبكستان على الساحة المالية والاقتصادية العالمية واستحقت اهتمام المجتمع الدولي.
وفي أوزبكستان هيأت كل الظروف اللازمة لحرية نشاطات المستمرين الأجانب. ومختلف التسهيلات والإمكانيات التي تقدم الضمانات القانونية وهو ما زاد من اهتمام عمالقة المال للتعاون معها (نادرة منظوروفا، إيراده عماروفا: كلمة للمشاركين في المؤتمر. طشقند: وكالة أنباء UZA، 22/5/2009).
وفي المركز القومي للدراسات بمصر عقد لقاء حول الطاولة المستديرة بمناسبة نشر كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف "المعنويات العالية قوة لا تقهر" باللغة العربية. شاركت في اللقاء شخصيات رسمية مصرية ومتخصصين وباحثين من مركز التحليل والدراسات وأساتذة المركز القومي للدراسات بمصر ومندوبين عن أوساط رجال الأعمال والصحافة.
وأشار حسن موفد نائب مدير المركز القومي للدراسات بمصر خلال اللقاء إلى أن الكتاب تناول مسائل المعنويات وعكس الملامح العامة لحياة وثقافة مختلف شعوب العالم وبالتالي فهو مفيد لهم جميعاً. وأضاف العالم أن الرئيس إسلام كريموف في كتابه أدان أولئك الأشخاص اللذين يقفون ضد المعرفة والتسامح الإسلامي ويسعون للوصول إلى أهدافهم الخاصة ويتسترون خلف قناع الدين. وبرأي حسن موفد أن مسائل المعنويات والثقافة التي استعرضها الكتاب تعتبر هامة لمصر التي كانت خلال السنوات الأخيرة أكثر من مرة هدفاً للإرهابيين. وفي هذا السياق أشار العالم إلى أن أفكار الرئيس الأوزبكي تدعو إلى اليقظة وتعتبر هامة جداً.
ولفتت صفية إبراهيم أمين الأمين العام لصندوق التعاون التقني مع دول رابطة الدول المستقلة بوزارة الخارجية المصرية أنظار المشاركين إلى أن كتاب الرئيس إسلام كريموف باللغة العربية كان هدية قيمة للعالم العربي الذي يزيد عدد سكانه عن الـ 300 مليون نسمة. وأضافت أنها زارت أوزبكستان في أبريل/نيسان 2008 وتعرفت على نجاحات أوزبكستان في مختلف مجالات الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وعلى احترام الشعب الأوزبكستاني للقيم المعنوية والثقافية. وعبرت عن تشابه نظرات شعبي البلدين، وأشارت إلى أن كتاب الرئيس إسلام كريموف من دون شك يتمتع باهتمام مصر وغيرها من الدول العربية.
وأشار أحمد عبد الرحمن رئيس مجلس مدراء صحيفة أبو الهول الدولي إلى أنه خلال سنوات عديدة لاحظ التحولات والنجاحات في أوزبكستان بمختلف الاتجاهات. وأعطى تقييماُ عالياً لاهتمام قائد البلاد بمسائل التربية المعنوية والحفاظ على تراث الأجداد العظام للشعب الأوزبكي من أجل الأجيال الصاعدة.
وقال أحمد عبد الرحمن أن "الأفكار الشجاعة والشاملة والرفيعة للقائد الأوزبكستاني تركت عنده دائماً أفضل الانطباعات. وأنه على ثقة من أن كتاب الرئيس إسلام كريموف المكرس للمسائل المعنوية سيكون له تأثير إيجابي على المجتمع المصري" (تقديم كتب الرئيس في الكويت ومصر. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 30/6/2009).
وفي فندق غراند بلازا في طشقند أقامت السفارة المصرية حفلاً يوم 23/7/2009 بمناسبة ثورة 23 يوليو، مثل رئيس الجمهورية في الحفل رستام قاسيموف نائب الوزير الأول الأوزبكستاني وحضرها رؤساء وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد في طشقند وشخصيات سياسية وأكاديمية واجتماعية بارزة.
وألقت السيدة ناديا كفافي السفير المفوض فوق العادة لجمهورية مصر العربية كلمة رحبت فيها بالحضور وأشارت إلى المنجزات المحققة في مصر بقيادة الرئيس حسني مبارك وإلى تقدم العلاقات المصرية الأوزبكستانية في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والتقنية.
وزار أوزبكستان وفد من وزارة الزراعة المصرية برئاسة مستشار الوزير أحمد خورشيد وضم علماء ومتخصصين بالزراعة ومدراء معاهد القطن والأراضي وتربية الحيوان والبستنة. وخلال المحادثات أعرب الوفد عن الرغبة في تعزيز العلاقات الثنائية المفيدة للطرفين... وأشار أحمد خورشيد إلى نتائج الزيارة التي قام بها رستام قاسيموف نائب الوزير الأول الأوزبكستاني إلى القاهرة في الآونة الأخيرة والاتفاق الذي تم خلالها على زيادة الجهود المشتركة لعلماء البلدين في مجال زراعة القطن وغيره من الزراعات. وأشار إلى إمكانيات تعاون الجانبين في مجالات زراعة الحبوب وتصنيع المنتجات الزراعية والزيوت النباتية (مامادجانوف ب.: أحمد خورشيد: تنتظرنا نتائج جيدة. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 28/7/2009).
وخلال اجتماع المجلس الشعبي بمحافظة الإسكندرية بمصر جرى تقديم كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف "المعنويات العالية قوة لا تقهر". شارك في التقديم طارق علقي رئيس المجلس الشعبي في الإسكندرية وأعضاء المجلس المحلي ومندوبين عن الأوساط العلمية والدراسات العلمية وعلماء وأعضاء جمعية الصداقة المصرية الأوزبكستانية.
ورحب طارق علقي بالمشاركين وأشار إلى الجذور التاريخية العميقة التي توحد شعبي البلدين والتشابه في العادات والدين والمعنويات. وأشار إلى السياسة الأوزبكستانية في مجال الحفاظ وإغناء التراث المعنوي القومي، وإلى أن المسائل التي تناولها كتاب "المعنويات العالية قوة لا تقهر" قريبة ومفهومة ومفيدة للمصريين.
وأشار واقف يوسف عضو إدارة جمعية الصداقة المصرية الأوزبكستانية المتخصص في العلوم القانونية إلى أنه باهتمام كبير قرأ كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان. وأضاف: "أن الكتاب يدعوا إلى فعل الخير وسعة الصدر ويتضمن ما يهم الجميع ويدخل قلب كل قارئ".
وأشار ناصر عبد المجيد رئيس مجلس إدارة صحيفة نجم الوطن إلى أنه اطلع على الكتب السابقة لرئيس جمهورية أوزبكستان وفي كل مرة يحصل على معلومات مفيدة وهامة. وأضاف الصحفي أن كتاب "المعنويات العالية قوة لا تقهر" مفيد خاصة للشباب الذين يجدون فيه أفكاراً هامة جداً ومفيدة تساعد على التطور الشامل للشخصية وفقاً لمتطلبات الوقت الراهن".
وفي نفس اليوم جرى في مبنى جمعية الصداقة المصرية الأوزبكستانية في الإسكندرية لقاء صحفي جرى خلاله الحديث عن نتائج التطور الاجتماعي والاقتصادي في جمهورية أوزبكستان خلال النصف الأول من العام الجاري والمقدرات السياحية في الجمهورية. واطلع المشاركون في اللقاء على النتائج الاقتصادية المحققة في أوزبكستان خلال النصف الأول من عام 2009.
وأشير خلال اللقاء إلى المؤشرات العالية للنمو الاقتصادي التي تحققت بنجاح نتيجة تطبيق الإجراءات الواردة في برنامج مواجهة الأزمة خلال الأعوام من عام 2009 وحتى عام 2012.
وأشار محمد زيدان رئيس فرع الإسكندرية لجمعية الصداقة المصرية الأوزبكستانية إلى أن العامل الأساسي للتطور الاقتصادي السريع في أوزبكستان في ظروف الأزمة هو السياسة الاقتصادية المدروسة بعمق للرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف. وقال: أن "الأرقام تعكس الحركة العالية للتطور الاجتماعي والاقتصادي في الجمهورية، وتشهد على صحة الطريق الخاص الذي اختارته أوزبكستان للتطور".
وأعلن محمود محمد صاحب ومدير شركة البناء الضخمة في الإسكندرية أنه بالتعرف على كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف "الأزمة المالية والاقتصادية العالمية طريق وإجراءات تجاوزها في ظروف أوزبكستان" اقتنع بالنجاحات الاقتصادية للدولة الأوزبكية، وأضاف "بعض الدول فقط تستطيع الإعلان عن سعة إجراءات مواجهة الأزمة والوصول إلى نتائج إيجابية".
وأشار محروس أحمد مدير مكتب صحيفة المسائية التي تمتلك ساحة مؤلفة من آلاف القراء في مصر إلى أن أوزبكستان بمقدراتها السياحية تتمتع باهتمام كبير جداً في أوساط المسلمين. وأضاف الصحفي أنه "تطبق في الجمهورية إجراءات هامة لتحسين وتطوير البنية التحتية للسياحة، وهو ما يسمح بزيادة عدد الراغبين بزيارة المدن التاريخية العريقة في أوزبكستان" (تقديم كتاب الرئيس الأوزبكستاني في الإسكندرية. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 4/8/2009).
وبمبادرة من الرئيس الأزبكستاني يقام في سمرقند كل سنتين منذ عام 1997 المهرجان الموسيقي الدولي "شرق تارونالاري" من أجل التعرف على قيم الدول الأخرى ودعم الواهب الشابة... ويشارك في المهرجان الذي سيفتتح في الساحة الرئيسية بمدينة سمرقند بعد بضعة أيام ضيوف من إيران، وأذربيجان، وتركيا، والكويت، ومراكش، ومصر، والولايات المتحدة الأمريكية، والدول الأوربية والإفريقية وجنوب شرق آسيا. وللمرة الأولى يشارك فيه فنانون من كوستاريكا، وقطر، وأستراليا، والأردن، والمكسيك، وسلوفاكيا (مهرجان شرق تارونالاري يقرب بين الشعوب. // طشقند: صحيفة نارودنويه صلوفا، 22/8/2009).
واستمرت أعمال المهرجان الموسيقي الدولي السابع "شرق تارونالاري" في سمرقند... وعلى ساحة ريغيستان قدمت عروضها الموسيقية فرق فنية من قرغيزستان، وسويسرا، ورومانيا، وأرمينيا، وتركمانستان، وبنغلاديش، والهند، وماليزيا، والنمسا، والجزائر، وبيلاروسيا، وإسرائيل، والولايات المتحدة الأمريكية، ومصر، واستونيا، وطاجكستان، وأوكرانيا، والكويت، وأذربيجان.
ومن بين العروض تميزت ما قدمته الفرق الفنية "خيردي بوب" من فرنسا، و"زاختار" من السويد، وفرقة الفنون الشعبية "بيه جيغيتير" من قازاقستان، وفرقة الفنون الموسيقية الفيتنامية التي عزفت على الآلات الموسيقية الفيتنامية موسيقى "تنور" الأوزبكية، والفرقة الراقصة "خاليسكو" من المكسيك التي تشارك في المهرجان للمرة الأولى (عالم توراكولوف، غالب حسانوف: تصدح الموسيقى. // طشقند: وكالة أنباء UZA، 27/8/2009).
وعلى أعتاب الذكرى الـ 17 لصدور دستور جمهورية أوزبكستان ردت السفير المفوض فوق العادة لجمهورية مصر العربية ناديا إبراهيم كفافي، على أسئلة مراسلة وكالة أنباء UZA وجاء فيها:
- السيدة السفيرة قبل كل شيء حدثونا من فضلكم عن العلاقات القائمة بين بلدينا.
- مصر بشكل خاص مهتمة بتطوير التعاون مع أوزبكستان، وتربط شعبينا عرى الصداقة العريقة والتشابه في الثقافة والعادات والتقاليد والقيم، ومفكري ما وراء النهر تركوا آثاراً لا تمحى في تطوير العلوم في مصر. ومن بينهم أحمد الفرغاني الذي صنع مقياس النيل الذي يقيس مستوى المياه في نهر النيل حتى الآن.
ومصر كانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال أوزبكستان وافتتحت في عام 1993 سفارتها في طشقند. والتعاون بين بلدينا مبني على الصداقة والاحترام المتبادل ويتطور باستمرار في العديد من المجالات ومن بينها الاقتصادية والثقافية والعلمية والتعليم والسياحة، معتمدة على القاعدة الحقوقية الهامة التي توفرها الاتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال لقاءات قادة البلدين. ومن ضمنها كانت الزيارة الرسمية لرئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف لمصر في أبريل عام 2007 التي رفعت العلاقات المتبادلة بين البلدين إلى مستوى جديد. وأثناء الزيارة تبادل إسلام كريموف وحسني مبارك الآراء الشاملة حول سبل تعزيز التعاون المفيد للجانبين. وجرى التوقيع في نهاية المحادثات على وثائق تخدم مصالح شعبي الدولتين.
وقبل وصولي إلى أوزبكستان عملت لفترة طويلة بقسم دول آسيا بوزارة الخارجية المصرية. وهو ما مكنني من متابعة الإصلاحات الواسعة والمستمرة في أوزبكستان خلال سنوات الاستقلال في جميع المجالات ومن بينها المجالات الاقتصادية. والاستقرار الاجتماعي والسياسي يتعزز في بلادكم ويتطور الاقتصاد بتصاعد، ويزداد مستوى حياة الشعب بثبات. وقبل كل شيء أنه على الأرض المقدسة التي باركها الحي الباقي يسود السلام والهدوء والتفاهم القومي والتسامح.
والرئيس إسلام كريموف أعلن عام 2009 عاماً لتطوير وتحسين الحياة في القرية وهيأت الفرص لتوسيع مجالات التحولات المحققة في الأقاليم البعيدة والمدن والمناطق في البلاد وأدت إلى تحسين مستوى حياة أبناء الريف. ومن بينها تطورت الصناعة في القرية وتنمو حصة مجالات الخدمات. وباستمرار يزداد الدخل الحقيقي للسكان وهذا كله يشهد على استقرار الاقتصاد الأوزبكستاني. والخطوات الواثقة لأوزبكستان على طريقها الخاص والتوصل للحدود المرسومة تلقى تقييماً عالياً في مصر. وهناك كل الأسس للتأكيد على أن علاقات الصداقة والشراكة بين بلدينا ستتطور مستقبلاً.
- إقرار دستور جمهورية أوزبكستان يحل عامه الـ 17 في القريب، وأود أن أعرف رأيكم بالقانون الأساسي لبلادنا.
- حقاً سيحتفل شعبكم بمناسبة هامة وهي يوم إقرار الدستور وهو الرمز العميق الذي تجري الاستعدادات للاحتفال به بروح معنوية خاصة. وفي أوزبكستان تحققت نجاحات ضخمة في بناء دولة الحقوق والديمقراطية والمجتمع المدني، وتوفير حقوق ومصالح الإنسان، وزيادة مقدرات وقوة البلاد وزيادة مستوى حياة الشعب، والحصول على المكانة الملائمة على الساحة الدولية. ومن الضروري الإشارة إلى أن كل ما حقق كان بفضل الالتزام الصارم بالأسس والأوضاع التي نص عليها القانون الأساسي للبلاد. ودستور جمهورية أوزبكستان أعد ليس من خلال الدراسة العميقة لدساتير الدول الأجنبية والوثائق الحقوقية الدولية وحسب، بل ومن خلال تقاليد وقيم الشعب الأوزبكستاني. ويشير الدستور إلى أن جميع المواطنين لهم حقوقاً وحريات متساوية أمام القانون بغض النظر عن الجنس العرق والقومية واللغة والدين والانتماء الاجتماعي والاعتقاد والخصوصية والوضع الاجتماعي.
وينظر الشعب والقيادة المصرية باحترام كبير للأعمال الجارية في أوزبكستان لتعزيز أجواء التفاهم القومي والتسامح. ودستور جمهورية أوزبكستان هو ضمانة أساسية لنجاح الإصلاحات الجارية في بلادكم والمحققة بفضل عمليات التحول والتجديد (إيراده أوماروفا: ناديا إبراهيم كفافي: يسود أوزبكستان أجواء من التفاهم والتسامح. // طشقند: وكالة أنباء UZA، 17/11/2009).

وتسلم رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف رسالة تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك من رئيس جمهورية مصر العربية محمد حسني مبارك تضمنت تهاني وتمنيات صادقة بالصحة والعافية للقائد الأوزبكستاني والطيبة والسلام والرفاهية للشعب الأوزبكستاني (تهاني صادقة. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 26/11/2009).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق